▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم “هان فاي” وقال: “بل يوجد… قتل الجميع هو نوع من أنواع العدل.” بدا عليه التصميم. فهذه الناطحة كانت بؤرة كل القذارات الإنسانية، وقد آن له أن يتصرّف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
“قريبًا، ستظهر قوة جديدة داخل هذا المبنى وتفرض قوانين جديدة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الرجل وهو يشير إليها:
الفصل 787: الجامِع
ابتسم “هان فاي” وقال: “بل يوجد… قتل الجميع هو نوع من أنواع العدل.” بدا عليه التصميم. فهذه الناطحة كانت بؤرة كل القذارات الإنسانية، وقد آن له أن يتصرّف.
بات “هان فاي” يملك الآن بطاقتي مصعد: واحدة للطابق 11 حصل عليها من الطاهي، والأخرى للطابق 9، لكنها كانت تالفة بشدة.
ظلّ الرجل يهز رأسه نافيًا، لكن نظرات الرعب في عينيه خانته.
قال في نفسه: “شبح الكارثة ظهر في الزقاق الأحمر، يمكننا تحميله مسؤولية كل ما جرى هنا.” بدّل “هان فاي” ملابسه وقاد المواطنين الخاصين الاثنين نحو بهو المصاعد في الطابق السادس. في الماضي، كان عمال “السلالم الصدئة” يحرسون هذا المكان، وكان من أخطر المناطق وأكثرها ازدحامًا. بمجرد أن يضيء لوح المصعد، كان الجميع يتوتر، إذ لم يكن أحد يعرف ما الذي سيخرج منه. لكن الآن، بدا بهو المصعد مهجورًا—المصاعد مغلقة، والأنوار مطفأة.
الفصل 787: الجامِع
قال “هان فاي” وهو ينظر إلى البطاقات: “العامل أخبرنا أن نتوجه إلى الطابق العاشر. يمكننا استخدام ظهور شبح الكارثة كذريعة للتواصل مع عمال التنظيف هناك.” حاول استخدام البطاقة عدة مرات، دون استجابة. ومع ذلك، ازداد خفقان قلبه؛ الوحش الذي جاء من بحر الدم كان يقترب.
“هذه مجموعتي. لكن قلّة من يقدّرها في هذا الطابق. بما أنك لاحظت العيب في الجمجمة، فلا بدّ أنك جامِعٌ أيضًا، أليس كذلك؟”
سأل “الكلب السمين” بتوتر: “هل سنصعد للطابق العاشر لنطلب مساعدتهم؟ هؤلاء ليسوا سوى جرذان عمياء بالطمع. لن يساعدونا أبدًا.”
أجابه “هان فاي” بنظرة حازمة: “لا أنوي طلب مساعدتهم. بل أنوي الاستيلاء على الطابق العاشر.” لم يكن يعرف بعد كيف يخرج من ناطحة السحاب، وكان وحيدًا وضعيفًا. لذا، كان عليه جمع حلفاء.
قال “هان فاي” وهو ينظر إلى البطاقات: “العامل أخبرنا أن نتوجه إلى الطابق العاشر. يمكننا استخدام ظهور شبح الكارثة كذريعة للتواصل مع عمال التنظيف هناك.” حاول استخدام البطاقة عدة مرات، دون استجابة. ومع ذلك، ازداد خفقان قلبه؛ الوحش الذي جاء من بحر الدم كان يقترب.
“قريبًا، ستظهر قوة جديدة داخل هذا المبنى وتفرض قوانين جديدة.”
استمر المصعد بالصعود. مسحت “الأخت هونغ” العرق البارد من جبينها، وقالت: “هل رأيت ذلك؟ كان هناك شاذ يقف أمام المصعد!”
“الأخت هونغ” لم تُخفِ قلقها: “حتى وإن لم أرَ الملك بنفسي، إلا أن التلاميذ يؤمنون أن الملك وحده من يقرر القوانين. نحن مجرد ديدان تتلوّى في كفه.”
قهقه الرجل: “لا يوجد عدل في هذا العالم.”
ابتسم “هان فاي” ببرود وقال: “وماذا لو كنا ديدانًا؟ ألم تسمعي من قبل عن ديدان سامة تقتل بلدغة واحدة؟” قمع القلق داخله، ولوّح ببطاقة الطاهي للمصعد رقم 11. فُتحت الأبواب الصدئة ببطء. كان داخل المقصورة نظيفًا بصورة مريبة، كما لو أن وحشًا كان يلعق الأوساخ والدماء يوميًا ليبقيها هكذا.
ردّ عليه “هان فاي” بلا تردد: “شبح الكارثة ظهر في الطابق السادس. الجميع مات.”
كان “الكلب السمين” ضخمًا جدًا فلم يدخل المصعد. بقي في الخارج بينما تبع الآخرون “هان فاي”. وما إن أُغلقت الأبواب، حتى شعر بثقل غريب في صدره، كأن ضغطًا خانقًا يحيط بجسده. لم يجرؤ على الاسترخاء، وعيناه على اللوحة الرقمية. الأرقام تتغيّر ببطء شديد. وحين وصلوا إلى الرقم 9، توقّف المصعد فجأة، وبدأ الباب يُفتح بصرير مزعج. خلفه، امتد ممرّ باهت الضوء.
“هل أنت باي تشا؟ لا يهمني ما حدث في الزقاق الأحمر. إن أردت مساعدتي، فالأمر يعتمد على مدى جديّتك.” قالها رجل صغير الحجم كالفئران، بنبرة ضيق واضحة.
همس “هان فاي”: “أحدهم ضغط زر التوقّف في هذا الطابق، فأين هو؟” احتمى هو والشيخ خلف “لي رو”، ولم يجرؤ أحد على التحرّك.
قال “هان فاي” ببرود: “يا له من مكان قوامه الأنانية والجشع.”
قالت “الأخت هونغ”: “أذكر أن هذا الطابق عادي جدًا. لا توجد فيه منظمات مثل الزقاق الأحمر أو الكازينو. يُعد من الطوابق الآمنة نسبيًا.” امتد ضوء المصعد خارجًا، فأسرعت “الأخت هونغ” تضغط زر الإغلاق. وبينما الأبواب تغلق ببطء، أخرجت مرآة صغيرة من حقيبتها، وركلتها إلى الخارج في اللحظة الأخيرة.
سأل “الكلب السمين” بتوتر: “هل سنصعد للطابق العاشر لنطلب مساعدتهم؟ هؤلاء ليسوا سوى جرذان عمياء بالطمع. لن يساعدونا أبدًا.”
فهم “هان فاي” ما تنوي فعله. ركّز نظره على المرآة، وفي انعكاسها… رأى شيئًا مخيفًا يقف أمام المصعد: وحش بوجه ممزّق، عيناه مشقوقتان وشفاهه ممزّقة، كأن وجهه على وشك السقوط، ومع ذلك ظلّ يبتسم بصمت!
ابتسم “هان فاي” ببرود وقال: “وماذا لو كنا ديدانًا؟ ألم تسمعي من قبل عن ديدان سامة تقتل بلدغة واحدة؟” قمع القلق داخله، ولوّح ببطاقة الطاهي للمصعد رقم 11. فُتحت الأبواب الصدئة ببطء. كان داخل المقصورة نظيفًا بصورة مريبة، كما لو أن وحشًا كان يلعق الأوساخ والدماء يوميًا ليبقيها هكذا.
استمر المصعد بالصعود. مسحت “الأخت هونغ” العرق البارد من جبينها، وقالت: “هل رأيت ذلك؟ كان هناك شاذ يقف أمام المصعد!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل هذا شاذ؟” لو كانت نقاط حياته أعلى، لكان لمس الوحش ليفحصه عبر النظام.
ابتسم “هان فاي” وقال: “بل يوجد… قتل الجميع هو نوع من أنواع العدل.” بدا عليه التصميم. فهذه الناطحة كانت بؤرة كل القذارات الإنسانية، وقد آن له أن يتصرّف.
ارتجفت “الأخت هونغ”: “أي إنسان عادي كان سيموت وهو على تلك الحالة! لكن… ألم يكن من المفترض أن عمال السلالم الصدئة يحمون بهو المصعد في الطابق التاسع؟ كيف وُجد شاذ هناك؟ هل غفا الإله طويلاً حتى خرجت الوحوش من مكامنها؟”
ظلّ الرجل يهز رأسه نافيًا، لكن نظرات الرعب في عينيه خانته.
قال “هان فاي” مبتسمًا: “ربما هذا خبر جيّد لنا.”
ظلّ الرجل يهز رأسه نافيًا، لكن نظرات الرعب في عينيه خانته.
تنهد الشيخ: “أظن أنه لا وجود للأخبار السيئة في قاموسك.”
قال الرجل وهو يشير إليها:
توقّف المصعد أخيرًا، وفتحت أبوابه الصدئة على طابق عاشر نابض بالحياة.
قال “هان فاي”: “جمجمتك نادرة، لكن هذا النوع من الأعمال المفروضة عبر التلاعب الخارجي ليست فنًا. من هم فوق الطابق الخمسين سيزدرونها.”
الفرق بين الطابق التاسع والعاشر كان كالفارق بين الليل والنهار. كان التاسع مظلمًا وصامتًا، أما العاشر فأنواره مضيئة في كل الممرات. سُمعت أصوات مساومة، وشجارات، وركض. وجود المساومة دليل على وجود قوانين. أما في الزقاق الأحمر، فإما الحياة أو الموت.
ضحك الرجل باستهزاء: “هل أنت مهرّج؟ تحب إطلاق النكات.” ثم فتح بابًا جديدًا.
قال “هان فاي”: “نحن الاثنان لدينا مشاكل مع التلاميذ، لذا عليكِ أنتِ أن تتقدّمي أولًا.” وغطّى هو والشيخ وجهيهما. كانت “الأخت هونغ” موثوقة، فعادت بعد قليل ومعها عامل التنظيف المسؤول عن الطابق العاشر.
أجابه “هان فاي” بنظرة حازمة: “لا أنوي طلب مساعدتهم. بل أنوي الاستيلاء على الطابق العاشر.” لم يكن يعرف بعد كيف يخرج من ناطحة السحاب، وكان وحيدًا وضعيفًا. لذا، كان عليه جمع حلفاء.
“هل أنت باي تشا؟ لا يهمني ما حدث في الزقاق الأحمر. إن أردت مساعدتي، فالأمر يعتمد على مدى جديّتك.” قالها رجل صغير الحجم كالفئران، بنبرة ضيق واضحة.
ضوء ناعم أشرق على الأرض، وكُشف عن غرفة فاخرة نظيفة—أول مرة يرى “هان فاي” مكانًا بهذه الفخامة تحت الطابق الخمسين.
ردّ عليه “هان فاي” بلا تردد: “شبح الكارثة ظهر في الطابق السادس. الجميع مات.”
ترجمة: Arisu san
هزّ الرجل كتفيه وقال: “وما شأني أنا؟” ثم نفخ على راحة يده الفارغة.
فتح “هان فاي” حقيبة صغيرة وألقى بها كيسًا من عملات العظام وقال: “خذني إلى زعيم السلالم الصدئة في هذا الطابق، وهذه لك.”
فتح “هان فاي” حقيبة صغيرة وألقى بها كيسًا من عملات العظام وقال: “خذني إلى زعيم السلالم الصدئة في هذا الطابق، وهذه لك.”
ضحك الرجل باستهزاء: “هل أنت مهرّج؟ تحب إطلاق النكات.” ثم فتح بابًا جديدًا.
فورًا، ارتسمت ابتسامة على وجه الرجل وقال: “سآخذك حالًا. لكن انتبه، هذا الشخص ذو مزاج سيّء.” كان سعيدًا للغاية، يجهل أن آخر من أخذ مالًا من “هان فاي” تحوّل إلى رماد.
“هل أنت جامِع؟ إن ساعدتني…”
ساروا عبر الممرّات المزدحمة. كان الطابق العاشر أكثر ازدحامًا من غيره، وسكّانه قدموا من طوابق أخرى. وهذا يُثبت مدى قوة مدير هذا الطابق.
وقبل أن يتمكن الرجل من الرد، خرج مخلوق هائل من وشم الأشباح على جسد “هان فاي”—كائن فاغر فمه، تتقطّر منه سموم الأرواح!
انعطفوا عند زاوية، وفتحوا بابًا سريًا، ليكشف الجانب الآخر من الطابق. في الزوايا التي لا يصلها الضوء، كانت العظام مكدّسة. اللحم قد نُزع منها، وكل ما يمكن استغلاله استُنزف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال “هان فاي” ببرود: “يا له من مكان قوامه الأنانية والجشع.”
ثم اقترب منه أكثر وهمس:
ضحك الرجل الصغير بسخرية: “نعم. من يملك ذرة من نكران الذات يمكنه أن يأتي إلى هنا ليمنح جسده ودمه للأنانيين. سنمنحهم الاحترام… قبل أن نمتص دماءهم ونلتهم نخاعهم.”
قال “هان فاي” ببرود: “يا له من مكان قوامه الأنانية والجشع.”
ثم نظر إلى “هان فاي” وسأله بازدراء: “هل ستكون أنانيًا أم مضحيًا؟”
“وبما أنك جامع، فأنا واثق أنك ستُقدّر ذلك جيدًا.”
ردّ عليه “هان فاي”: “أفضل أن أكون عادلًا.”
قالت “الأخت هونغ”: “أذكر أن هذا الطابق عادي جدًا. لا توجد فيه منظمات مثل الزقاق الأحمر أو الكازينو. يُعد من الطوابق الآمنة نسبيًا.” امتد ضوء المصعد خارجًا، فأسرعت “الأخت هونغ” تضغط زر الإغلاق. وبينما الأبواب تغلق ببطء، أخرجت مرآة صغيرة من حقيبتها، وركلتها إلى الخارج في اللحظة الأخيرة.
قهقه الرجل: “لا يوجد عدل في هذا العالم.”
فتح “هان فاي” حقيبة صغيرة وألقى بها كيسًا من عملات العظام وقال: “خذني إلى زعيم السلالم الصدئة في هذا الطابق، وهذه لك.”
ابتسم “هان فاي” وقال: “بل يوجد… قتل الجميع هو نوع من أنواع العدل.” بدا عليه التصميم. فهذه الناطحة كانت بؤرة كل القذارات الإنسانية، وقد آن له أن يتصرّف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك الرجل باستهزاء: “هل أنت مهرّج؟ تحب إطلاق النكات.” ثم فتح بابًا جديدًا.
سأل “هان فاي” بنبرة هادئة، وهو يقترب من الرجل الأنيق:
ضوء ناعم أشرق على الأرض، وكُشف عن غرفة فاخرة نظيفة—أول مرة يرى “هان فاي” مكانًا بهذه الفخامة تحت الطابق الخمسين.
قال “هان فاي”: “جمجمتك نادرة، لكن هذا النوع من الأعمال المفروضة عبر التلاعب الخارجي ليست فنًا. من هم فوق الطابق الخمسين سيزدرونها.”
جاء صوت من خلف الستار: “تشانغ شو، كيف تجرؤ على استقبال الضيوف بهذه الطريقة؟”
“هل أنت باي تشا؟ لا يهمني ما حدث في الزقاق الأحمر. إن أردت مساعدتي، فالأمر يعتمد على مدى جديّتك.” قالها رجل صغير الحجم كالفئران، بنبرة ضيق واضحة.
وخرج رجل أنيق من خلف الستار، يحمل في يده جمجمة طفل.
وقبل أن يتمكن الرجل من الرد، خرج مخلوق هائل من وشم الأشباح على جسد “هان فاي”—كائن فاغر فمه، تتقطّر منه سموم الأرواح!
تقدّم “هان فاي” وقال: “العامل الذي قُتل على يد شرطة الليل قال لي أن آتي للطابق العاشر وأبحث عن شرطي ليل يحمل كاميرا. يبدو أن ذلك الشرطي هو مفتاح القضاء على شبح الكارثة.” مدّ يده مصافحًا، لكن الرجل لم يبادله، بل بقي يحدّق في الجمجمة.
فورًا، ارتسمت ابتسامة على وجه الرجل وقال: “سآخذك حالًا. لكن انتبه، هذا الشخص ذو مزاج سيّء.” كان سعيدًا للغاية، يجهل أن آخر من أخذ مالًا من “هان فاي” تحوّل إلى رماد.
بفضل مهارة تقييم الاعمال الفنية، لاحظ “هان فاي” أن حجم الجمجمة لا يتناسب مع عمر العظام. كأن الطفل حُبس في قفص منذ صغره، فنما جسده، لكن جمجمته لم تكبر.
ردّ عليه “هان فاي”: “أفضل أن أكون عادلًا.”
قال “هان فاي”: “جمجمتك نادرة، لكن هذا النوع من الأعمال المفروضة عبر التلاعب الخارجي ليست فنًا. من هم فوق الطابق الخمسين سيزدرونها.”
قال “هان فاي” مبتسمًا: “ربما هذا خبر جيّد لنا.”
بمجرد أن أنهى كلامه، استدار الرجل نحوه، ونظرة انزعاج تلمع في عينيه…
“هل هذا شاذ؟” لو كانت نقاط حياته أعلى، لكان لمس الوحش ليفحصه عبر النظام.
سأل “هان فاي” بنبرة هادئة، وهو يقترب من الرجل الأنيق:
ضحك الرجل باستهزاء: “هل أنت مهرّج؟ تحب إطلاق النكات.” ثم فتح بابًا جديدًا.
“هل أنت جامِع؟ إن ساعدتني…”
“بوسعي أن أوفّر لك قطعًا نادرة من الطوابق التي تعلو الخمسين، بل حتى… إبداعات تحمل بصمة الملك نفسه.”
ثم اقترب منه أكثر وهمس:
قال الرجل وهو يشير إليها:
“بوسعي أن أوفّر لك قطعًا نادرة من الطوابق التي تعلو الخمسين، بل حتى… إبداعات تحمل بصمة الملك نفسه.”
اتسعت عينا الرجل بدهشة: “إبداعات تحمل حضور الملك؟”
اتسعت عينا الرجل بدهشة: “إبداعات تحمل حضور الملك؟”
ردّ عليه “هان فاي”: “أفضل أن أكون عادلًا.”
أمر الحاضرين بالمغادرة، وقاد “هان فاي” إلى أعماق غرفته الخاصة. خلف الستائر، تَكشّفت قاعة عرض دموية—مجموعة من المقتنيات المروّعة التي عرضها الرجل بفخر. أجساد مشوهة، عظام مُزينة، رؤوس محفوظة في الزجاج.
قهقه الرجل: “لا يوجد عدل في هذا العالم.”
قال الرجل وهو يشير إليها:
انعطفوا عند زاوية، وفتحوا بابًا سريًا، ليكشف الجانب الآخر من الطابق. في الزوايا التي لا يصلها الضوء، كانت العظام مكدّسة. اللحم قد نُزع منها، وكل ما يمكن استغلاله استُنزف.
“هذه مجموعتي. لكن قلّة من يقدّرها في هذا الطابق. بما أنك لاحظت العيب في الجمجمة، فلا بدّ أنك جامِعٌ أيضًا، أليس كذلك؟”
فورًا، ارتسمت ابتسامة على وجه الرجل وقال: “سآخذك حالًا. لكن انتبه، هذا الشخص ذو مزاج سيّء.” كان سعيدًا للغاية، يجهل أن آخر من أخذ مالًا من “هان فاي” تحوّل إلى رماد.
ابتسم “هان فاي” بهدوء أكاديمي:
ترجمة: Arisu san
“بعضهم يجمع ملابس الضحايا، أو أعضاءهم، أو جماجمهم، لكنني أحب جمع الخطايا. كل مجرم، سأحوّله إلى عيّنة، وأوثّق ذنوبه في سجلّ لا يُمحى.”
“هل هذا شاذ؟” لو كانت نقاط حياته أعلى، لكان لمس الوحش ليفحصه عبر النظام.
ثم أضاف، وصوته يزداد لطفًا بينما ينخفض خطرًا:
سأل “هان فاي” بنبرة هادئة، وهو يقترب من الرجل الأنيق:
“نحن الآن وحدنا في هذه الغرفة. إن قتلتك… هل تظن أن مجموعتك ستثأر لك؟”
“الأخت هونغ” لم تُخفِ قلقها: “حتى وإن لم أرَ الملك بنفسي، إلا أن التلاميذ يؤمنون أن الملك وحده من يقرر القوانين. نحن مجرد ديدان تتلوّى في كفه.”
وقبل أن يتمكن الرجل من الرد، خرج مخلوق هائل من وشم الأشباح على جسد “هان فاي”—كائن فاغر فمه، تتقطّر منه سموم الأرواح!
وخرج رجل أنيق من خلف الستار، يحمل في يده جمجمة طفل.
قال “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يراقب الرجل المرتجف:
ضوء ناعم أشرق على الأرض، وكُشف عن غرفة فاخرة نظيفة—أول مرة يرى “هان فاي” مكانًا بهذه الفخامة تحت الطابق الخمسين.
“هل تعلم؟ حين يُحرق جسد مسموم بسُمّ الأرواح، تتحول عظامه إلى سوادٍ نقي… إنها قطعة نادرة فعلًا.”
“وبما أنك جامع، فأنا واثق أنك ستُقدّر ذلك جيدًا.”
ظلّ الرجل يهز رأسه نافيًا، لكن نظرات الرعب في عينيه خانته.
ردّ عليه “هان فاي”: “أفضل أن أكون عادلًا.”
ابتسم “هان فاي” ابتسامة خافتة:
كان “الكلب السمين” ضخمًا جدًا فلم يدخل المصعد. بقي في الخارج بينما تبع الآخرون “هان فاي”. وما إن أُغلقت الأبواب، حتى شعر بثقل غريب في صدره، كأن ضغطًا خانقًا يحيط بجسده. لم يجرؤ على الاسترخاء، وعيناه على اللوحة الرقمية. الأرقام تتغيّر ببطء شديد. وحين وصلوا إلى الرقم 9، توقّف المصعد فجأة، وبدأ الباب يُفتح بصرير مزعج. خلفه، امتد ممرّ باهت الضوء.
“وبما أنك جامع، فأنا واثق أنك ستُقدّر ذلك جيدًا.”
استمر المصعد بالصعود. مسحت “الأخت هونغ” العرق البارد من جبينها، وقالت: “هل رأيت ذلك؟ كان هناك شاذ يقف أمام المصعد!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وبما أنك جامع، فأنا واثق أنك ستُقدّر ذلك جيدًا.”
همس “هان فاي”: “أحدهم ضغط زر التوقّف في هذا الطابق، فأين هو؟” احتمى هو والشيخ خلف “لي رو”، ولم يجرؤ أحد على التحرّك.
