الشظية الثانية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تداخلت الروح الطيبة مع ظل المذبح. تلاشى مكان الدراسة ودار الايتام، ولم يبقَ سوى ظل يراقب هان فاي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كم عدد القوى التي يملكها رقم 2؟” تساءل هان فاي وهو يلتقط الشظية.
ترجمة: Arisu san
امتدت يد مغطاة باللهب الأسود نحو رأس الأب. اللعنة والنار التهمتا جسده. سقط قلبه الورقي، المغطى بالصديد، على الأرض. وكان يشبه تمامًا الكرة المطاطية التي كان الطفل يلعب بها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
.
.
.
حين امتص ظل الدماغ الروح الشريرة خاصةّ هان فاي، لم يُفكّر كثيرًا، لكن تكرار الأمر جعله يخمن هدف رقم 2 الحقيقي.
المحرمات هو أكثر ما يخيف في ناطحة السحاب. لا يخاف من شيء، وجاهز دائمًا لمواجهة الملك. في كل مرة يظهر فيها محرم، يُذبح طابق بأكمله.
بدأت ورقة “ملك السباتي” التي يملكها الطفل تتشوّه. لم يكن يتوقع ظهور محرم في طابقه. كانت الدمى الورقية تُقطع بسهولة، والنار السوداء تلتهم ألعاب الملك. السيدة الحمراء لا يمكن إيقافها.
بدأت ورقة “ملك السباتي” التي يملكها الطفل تتشوّه. لم يكن يتوقع ظهور محرم في طابقه. كانت الدمى الورقية تُقطع بسهولة، والنار السوداء تلتهم ألعاب الملك. السيدة الحمراء لا يمكن إيقافها.
مدّ يده نحو التعويذة. وحالما لمسها، تجمّد جسده. ظهرت قوة لا يمكن تصورها من التعويذة، وعينان راقبتاه. لو تحرك، سيموت.
“لماذا تبحثين عني؟ لماذا حظي سيء إلى هذه الدرجة؟ لم أفعل شيئًا!” اختبأ الطفل خلف والديه. كان بريئًا للغاية. في صغره، حماه والداه، ثم أصبح تحت حماية “صديقه”. وبفضل ذلك الصديق، نما كزهرة داخل بيت زجاجي. لقد انتزع منه صديقه كل استقلالية، وبدلًا من ذلك منحه سعادةً لا تنتهي. ظل الطفل على حاله حتى بعد موته، طفلًا لا يعرف سوى البكاء والتبوّل على نفسه.
🧠[الدماغ (شظية من الدرجة D): شظية دماغية لمُحرم. لقد نلت اعترافه، ويمكنك الآن استخدام قوته.]
امتدت يد مغطاة باللهب الأسود نحو رأس الأب. اللعنة والنار التهمتا جسده. سقط قلبه الورقي، المغطى بالصديد، على الأرض. وكان يشبه تمامًا الكرة المطاطية التي كان الطفل يلعب بها.
بدأت ورقة “ملك السباتي” التي يملكها الطفل تتشوّه. لم يكن يتوقع ظهور محرم في طابقه. كانت الدمى الورقية تُقطع بسهولة، والنار السوداء تلتهم ألعاب الملك. السيدة الحمراء لا يمكن إيقافها.
“ما أنتِ بحق الجحيم؟! ابتعدي!” تخلّى الطفل عن أمه وهرب.
مدّ يده نحو التعويذة. وحالما لمسها، تجمّد جسده. ظهرت قوة لا يمكن تصورها من التعويذة، وعينان راقبتاه. لو تحرك، سيموت.
واصلت النيران السوداء الاحتراق، والمرأة طاردت الطفل. واللعنة كانت تُرمم ما تمزق من ملابسها.
المحرمات هو أكثر ما يخيف في ناطحة السحاب. لا يخاف من شيء، وجاهز دائمًا لمواجهة الملك. في كل مرة يظهر فيها محرم، يُذبح طابق بأكمله.
…
.
سمع هان فاي بكاء الطفل، فحثّ الخطيئة الكبرى على الإسراع. كان ممر الطابق 51 الشمالي مغطى بالتعاويذ وكأن المكان محظور. “ختم المحرمات أمر صعب، لكن إطلاق سراحه سهل نسبيًا.”
رغم الألم، سيطرت على اللعنات ووجّهتها نحو التعويذة. وعندما تآكل جزء منها، خرج خيط قدرٍ رقيق من الباب. تعاونت المحرمات مع شو تشين. أما الملك، فكان منشغلًا بالحياة الواقعية، وقوته في العالم الغامض كانت مُقيّدة بأحدث أفراد “شرطة الليل”. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أزالوا التعويذة. انفتح الباب، وظهرت أمام هان فاي شظية دماغية صغيرة رمادية اللون. كانت مختلفة عن الشظية التي وجدها سابقًا—فهذه مرتبطة بالموت.
توقفت الدمى الورقية عن المطاردة، فتنفّس هان فاي الصعداء. نزل عن ظهر الخطيئة الكبرى ونظر إلى الأبواب الكثيرة. كانت معظم التعاويذ في العالم الغامض مجرد زينة، لا تؤثر على الأشباح. مدّ يده لإزالة إحدى التعاويذ، لكن حين لمسها، اضطرب وعيه. انبعج الضوء وانحدرَ الأرض، وصارت الأبواب أشبه بوجوه تبكي. عضّ هان فاي لسانه، فأنقذه الألم من فقدان الوعي. وعندما انجلت رؤيته، لمح ظلًا أسود في نهاية الممر. لم يستطع تمييز وجهه أو ملابسه، لكنه بدا مألوفًا جدًا. كان الظل يلوّح له، لكن لم يتمكن من الاقتراب، فكان على هان فاي أن يسير نحوه. انتزع التعويذة من على الباب، لكن العالم لم يعد لطبيعته. السقوط في الهاوية صار أمرًا لا رجعة فيه. معظم السكان كانوا ليفروا في هذه اللحظة، لكن هان فاي فتح عينيه مرحبًا بالهاوية. مضى يُمزق التعاويذ واحدًا تلو الآخر. لم يعد واضحًا من فقد صوابه، هو أم العالم من حوله.
بدأت ورقة “ملك السباتي” التي يملكها الطفل تتشوّه. لم يكن يتوقع ظهور محرم في طابقه. كانت الدمى الورقية تُقطع بسهولة، والنار السوداء تلتهم ألعاب الملك. السيدة الحمراء لا يمكن إيقافها.
تقدّم داخل الممر المختوم، ومرّ بجميع الأبواب المغلقة. من خلفها، سمع صوت الكبار يتحدثون عن الليل ويرددون اسم ملك جديد.
توقفت الدمى الورقية عن المطاردة، فتنفّس هان فاي الصعداء. نزل عن ظهر الخطيئة الكبرى ونظر إلى الأبواب الكثيرة. كانت معظم التعاويذ في العالم الغامض مجرد زينة، لا تؤثر على الأشباح. مدّ يده لإزالة إحدى التعاويذ، لكن حين لمسها، اضطرب وعيه. انبعج الضوء وانحدرَ الأرض، وصارت الأبواب أشبه بوجوه تبكي. عضّ هان فاي لسانه، فأنقذه الألم من فقدان الوعي. وعندما انجلت رؤيته، لمح ظلًا أسود في نهاية الممر. لم يستطع تمييز وجهه أو ملابسه، لكنه بدا مألوفًا جدًا. كان الظل يلوّح له، لكن لم يتمكن من الاقتراب، فكان على هان فاي أن يسير نحوه. انتزع التعويذة من على الباب، لكن العالم لم يعد لطبيعته. السقوط في الهاوية صار أمرًا لا رجعة فيه. معظم السكان كانوا ليفروا في هذه اللحظة، لكن هان فاي فتح عينيه مرحبًا بالهاوية. مضى يُمزق التعاويذ واحدًا تلو الآخر. لم يعد واضحًا من فقد صوابه، هو أم العالم من حوله.
“هل هذه قوة المحرمات؟ جذب الآخرين لتبجيله؟”
مدّ يده نحو التعويذة. وحالما لمسها، تجمّد جسده. ظهرت قوة لا يمكن تصورها من التعويذة، وعينان راقبتاه. لو تحرك، سيموت.
خلف كل باب، كانت هناك أسرة. لكل أسرة ذكرياتها. تلك الغرف كانت كأنها كبسولات زمنية، كنوزًا للمحرم. ضحك الأطفال، وبكى الكبار. الموت زار كل غرفة. هان فاي تابع تمزيق التعاويذ بينما يلاحق الظل. ومع كل تعويذة تمزقت، فُتح باب، وتسربت منه ذكريات الموت. بدا أن هذا المحرمات المحبوس في الطابق 51 يملك قدرةً متعلقة بالموت، يستطيع بها جمع ذكريات الأموات وتجسيدها.
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت المُحرم الأساسي في الطابق 51 — ظل المذبح.]
“الموت هو نهاية الحياة، وبداية الأرواح. أي قوة متعلقة بالموت لا بد أن تكون مرعبة. لا عجب أن الملك حبسه هنا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ظهر الظل مجددًا، يقود هان فاي عبر عدة منعطفات. وما إن بدت ناطحة السحاب على وشك الانقلاب، رأى هان فاي بابًا غريبًا. كان قائمًا بين عالمين، لا يمكن رؤيته من زاوية عادية، ولا وجود له في طابق طبيعي.
اقترب ظل المذبح من ظل هان فاي. بدا أن هذا المذبح يحمل ودًا له. أي شخص عادي كان سيشعر بالخوف، لكن هان فاي شعر بالألفة. “سأحرّرك.”
“هل هذا هو الملجأ الذي ذكره الراقص؟! يا له من مكان عصيّ على الاكتشاف!” نظر هان فاي من حوله. الأرض أمامه، والعالم قد انقلب بزاوية 90 درجة. هذا العقل القوي قد ابتكر شيئًا لا يُصدّق. فتح الباب فرأى مذبحًا مغطى بالغبار، موضوعًا على طاولة دراسة. أبوابه كانت مختومة، والظل الذي لوّح له كان ظل المذبح.
واصلت النيران السوداء الاحتراق، والمرأة طاردت الطفل. واللعنة كانت تُرمم ما تمزق من ملابسها.
“هل أنت… رقم 2؟”
🔔[إشعار للاعب 0000!]
بعد أن شهد قوة الكائنات المحظورة، كان هان فاي يعرف أنه لو أراد أحدهم قتله، لكان ميتًا بالفعل. اقترب ببطء. الطاولة كانت عادية، لكن المذبح كان مختلفًا. إلى جانب بابه، كان له نوافذ صغيرة مختومة، أشبه بعيونه. لم يكن يحب الأماكن المغلقة، لذا صنع نوافذ.
اقترب ظل المذبح من ظل هان فاي. بدا أن هذا المذبح يحمل ودًا له. أي شخص عادي كان سيشعر بالخوف، لكن هان فاي شعر بالألفة. “سأحرّرك.”
اقترب ظل المذبح من ظل هان فاي. بدا أن هذا المذبح يحمل ودًا له. أي شخص عادي كان سيشعر بالخوف، لكن هان فاي شعر بالألفة. “سأحرّرك.”
🧩[لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D—دماغ.]
مدّ يده نحو التعويذة. وحالما لمسها، تجمّد جسده. ظهرت قوة لا يمكن تصورها من التعويذة، وعينان راقبتاه. لو تحرك، سيموت.
اللعنات زحفت في أنحاء الغرفة. شو تشين وقفت على الباب تحمل صبيًا سمينًا. لم يكن قد رآها منذ أيام، لكن شعوره كان كأنها سنوات. ارتاح قلبه، وشعر بالأمان. قالت له بهدوء: “لا تتحرك. روحك قالت لي كل شيء.”
“هل هذه التعويذة كُتبت بيد كائن محظور؟” فُعّلت التعويذة بمجرد لمسه لها. لم تكن لعنةً غريبة، بل لعنة بسيطة: من يلمس التعويذة دون إذن، يُقتل.
بالمقارنة مع الروح الشريرة، كانت الروح الطيبة صامتة جدًا. لم تحب الكلام، لكنها وقفت في أخطر الأماكن، وقامت بأخطر الأمور دون أن تطلب شيئًا مقابل ذلك.
اشتدت الهالة القاتلة حول التعويذة، والغرفة صارت كقارب في عاصفة. بدت على وشك الانقلاب. وكان الوضع خطيرًا. لكن ما فاجأ هان فاي هو أن ظهور حضور الملك تزامن مع ظهور أطفال دار الأيتام الحمراء. لم يعودوا يخافون من شيء. حتى الملك لم يعد يرعبهم. تحطّمت الذكرى الحمراء القيود، وانطلقت الضحكات المجنونة ممزوجة بالحزن والقسوة. وقف هان فاي والضحك المجنون أمام المذبح.
ظهر الظل مجددًا، يقود هان فاي عبر عدة منعطفات. وما إن بدت ناطحة السحاب على وشك الانقلاب، رأى هان فاي بابًا غريبًا. كان قائمًا بين عالمين، لا يمكن رؤيته من زاوية عادية، ولا وجود له في طابق طبيعي.
على عكس الختم في الطابق 25، كان الختم هنا لا يزال سليمًا. ما بداخل المذبح لا يستطيع مساعدته، لكن الظل لم يبدُ قلقًا، وكأنه يثق تمامًا بـهان فاي. ظلّ الوضع معلقًا حتى غيّر الملك نظره بعيدًا. ظن هان فاي أن ضحك مجنون هو من شتت انتباه الملك، لكنه عندما التفت خلفه، صُعق.
“لماذا تبحثين عني؟ لماذا حظي سيء إلى هذه الدرجة؟ لم أفعل شيئًا!” اختبأ الطفل خلف والديه. كان بريئًا للغاية. في صغره، حماه والداه، ثم أصبح تحت حماية “صديقه”. وبفضل ذلك الصديق، نما كزهرة داخل بيت زجاجي. لقد انتزع منه صديقه كل استقلالية، وبدلًا من ذلك منحه سعادةً لا تنتهي. ظل الطفل على حاله حتى بعد موته، طفلًا لا يعرف سوى البكاء والتبوّل على نفسه.
اللعنات زحفت في أنحاء الغرفة. شو تشين وقفت على الباب تحمل صبيًا سمينًا. لم يكن قد رآها منذ أيام، لكن شعوره كان كأنها سنوات. ارتاح قلبه، وشعر بالأمان. قالت له بهدوء: “لا تتحرك. روحك قالت لي كل شيء.”
“هل أنت… رقم 2؟”
غُرست سكاكين الطاولة في الخشب. اللعنات التهمت المذبح. وجّه الملك نظره نحو شو تشين. بدأ اللهب الأسود يحرق جسدها. شحُبت بشرتها، وسرعان ما شاخت. الكائن المحظور وجّه لهبها الأسود ضدها. أي كراهية خالصة ما كانت لتصمد، لكن شو تشين كانت مصدر اللعنات. قوتها الحقيقية لم تكن اللهب، بل اللعنة!
.
رغم الألم، سيطرت على اللعنات ووجّهتها نحو التعويذة. وعندما تآكل جزء منها، خرج خيط قدرٍ رقيق من الباب. تعاونت المحرمات مع شو تشين. أما الملك، فكان منشغلًا بالحياة الواقعية، وقوته في العالم الغامض كانت مُقيّدة بأحدث أفراد “شرطة الليل”. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أزالوا التعويذة. انفتح الباب، وظهرت أمام هان فاي شظية دماغية صغيرة رمادية اللون. كانت مختلفة عن الشظية التي وجدها سابقًا—فهذه مرتبطة بالموت.
بالمقارنة مع الروح الشريرة، كانت الروح الطيبة صامتة جدًا. لم تحب الكلام، لكنها وقفت في أخطر الأماكن، وقامت بأخطر الأمور دون أن تطلب شيئًا مقابل ذلك.
“كم عدد القوى التي يملكها رقم 2؟” تساءل هان فاي وهو يلتقط الشظية.
بدأت خيوط القدر تتسلل ببطء من ظل المذبح وتتغلغل في الأرض، كأنها تندمج مع خيوط قدر روح الشر.
🔔[إشعار للاعب 0000!]
“هل هذه قوة المحرمات؟ جذب الآخرين لتبجيله؟”
🧩[لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D—دماغ.]
واصلت النيران السوداء الاحتراق، والمرأة طاردت الطفل. واللعنة كانت تُرمم ما تمزق من ملابسها.
🧠[الدماغ (شظية من الدرجة D): شظية دماغية لمُحرم. لقد نلت اعترافه، ويمكنك الآن استخدام قوته.]
“هل هذا هو الملجأ الذي ذكره الراقص؟! يا له من مكان عصيّ على الاكتشاف!” نظر هان فاي من حوله. الأرض أمامه، والعالم قد انقلب بزاوية 90 درجة. هذا العقل القوي قد ابتكر شيئًا لا يُصدّق. فتح الباب فرأى مذبحًا مغطى بالغبار، موضوعًا على طاولة دراسة. أبوابه كانت مختومة، والظل الذي لوّح له كان ظل المذبح.
☠️[تذكرة الموت (القوة الفريدة للشظية): تتيح لك رؤية ذكريات جميع الأموات، ويمكنك إعادة تشكيل تلك الذكريات بالطريقة التي تختارها.]
“الهدف الحقيقي هو الميتم الأحمر في ذهني! الروح الشريرة، والروح الطيبة، والروح الخالية هي الثلاثة قيود التي تحكم الميتم الأحمر. وعندما تختفي هذه القيود، سيظهر الميتم في ذهني!”
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت المُحرم الأساسي في الطابق 51 — ظل المذبح.]
بعد أن شهد قوة الكائنات المحظورة، كان هان فاي يعرف أنه لو أراد أحدهم قتله، لكان ميتًا بالفعل. اقترب ببطء. الطاولة كانت عادية، لكن المذبح كان مختلفًا. إلى جانب بابه، كان له نوافذ صغيرة مختومة، أشبه بعيونه. لم يكن يحب الأماكن المغلقة، لذا صنع نوافذ.
🎭[المذبح أمامك ليس سوى ظلّ، وجود محرّم صنعه رقم 2 من ذكريات الموت. لقد أفسد ملكوت رقم 2. يمكن تحويله إلى غرفة الموت التي لا يراها سوى أنت، وسيُساعدك على الهروب من الخطر. يمكنك استخدام شظية الدماغ للتحكم به.]
ترجمة: Arisu san
حاول هان فاي التواصل مع ظل المذبح، ولدهشته، تم تفعيل طفيلي الروح. جميع الذكريات المرتبطة بموت هان فاي تم امتصاصها من قِبل ظل المذبح. وبعد أن تم شفط كل المشاعر السلبية، انقطع رابط آخر كان يقيد “دار الايتام الحمراء”. الروح التي تمثل طيبة هان فاي تم امتصاصها أيضًا.
بالمقارنة مع الروح الشريرة، كانت الروح الطيبة صامتة جدًا. لم تحب الكلام، لكنها وقفت في أخطر الأماكن، وقامت بأخطر الأمور دون أن تطلب شيئًا مقابل ذلك.
حين امتص ظل الدماغ الروح الشريرة خاصةّ هان فاي، لم يُفكّر كثيرًا، لكن تكرار الأمر جعله يخمن هدف رقم 2 الحقيقي.
امتدت يد مغطاة باللهب الأسود نحو رأس الأب. اللعنة والنار التهمتا جسده. سقط قلبه الورقي، المغطى بالصديد، على الأرض. وكان يشبه تمامًا الكرة المطاطية التي كان الطفل يلعب بها.
“الهدف الحقيقي هو الميتم الأحمر في ذهني! الروح الشريرة، والروح الطيبة، والروح الخالية هي الثلاثة قيود التي تحكم الميتم الأحمر. وعندما تختفي هذه القيود، سيظهر الميتم في ذهني!”
ظهر الظل مجددًا، يقود هان فاي عبر عدة منعطفات. وما إن بدت ناطحة السحاب على وشك الانقلاب، رأى هان فاي بابًا غريبًا. كان قائمًا بين عالمين، لا يمكن رؤيته من زاوية عادية، ولا وجود له في طابق طبيعي.
تداخلت الروح الطيبة مع ظل المذبح. تلاشى مكان الدراسة ودار الايتام، ولم يبقَ سوى ظل يراقب هان فاي.
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت المُحرم الأساسي في الطابق 51 — ظل المذبح.]
بالمقارنة مع الروح الشريرة، كانت الروح الطيبة صامتة جدًا. لم تحب الكلام، لكنها وقفت في أخطر الأماكن، وقامت بأخطر الأمور دون أن تطلب شيئًا مقابل ذلك.
تقدّم داخل الممر المختوم، ومرّ بجميع الأبواب المغلقة. من خلفها، سمع صوت الكبار يتحدثون عن الليل ويرددون اسم ملك جديد.
بدأت خيوط القدر تتسلل ببطء من ظل المذبح وتتغلغل في الأرض، كأنها تندمج مع خيوط قدر روح الشر.
امتدت يد مغطاة باللهب الأسود نحو رأس الأب. اللعنة والنار التهمتا جسده. سقط قلبه الورقي، المغطى بالصديد، على الأرض. وكان يشبه تمامًا الكرة المطاطية التي كان الطفل يلعب بها.
دماغ رقم 2 كان مجزّأ ومختومًا. عند تحرير هذه الشظايا، ستربطها خيوط القدر معًا ليتمكّنوا من تبادل القوى فيما بينهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🎭[المذبح أمامك ليس سوى ظلّ، وجود محرّم صنعه رقم 2 من ذكريات الموت. لقد أفسد ملكوت رقم 2. يمكن تحويله إلى غرفة الموت التي لا يراها سوى أنت، وسيُساعدك على الهروب من الخطر. يمكنك استخدام شظية الدماغ للتحكم به.]
خلف كل باب، كانت هناك أسرة. لكل أسرة ذكرياتها. تلك الغرف كانت كأنها كبسولات زمنية، كنوزًا للمحرم. ضحك الأطفال، وبكى الكبار. الموت زار كل غرفة. هان فاي تابع تمزيق التعاويذ بينما يلاحق الظل. ومع كل تعويذة تمزقت، فُتح باب، وتسربت منه ذكريات الموت. بدا أن هذا المحرمات المحبوس في الطابق 51 يملك قدرةً متعلقة بالموت، يستطيع بها جمع ذكريات الأموات وتجسيدها.
