الاستيقاظ السابع
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عائلة؟” حتى أطيبهم، الرقم 30، قالتها بنبرة مظلمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[قوة (التحكم بالخوف): السيطرة على الخوف واستخدامه. يمكنك تحويل الخوف إلى واقع.]
ترجمة: Arisu san
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتعشت روح المدير. كان يخاف من الرقم 2 أكثر من أي شيء. فقد كان الطفل الوحيد الذي هرب ذات مرة من الميتم.
الفصل 871:
“إذًا، لن أتحفّظ.” انبعث الضباب الأسود من هان فاي. ابتلع الضباب الأسود اللهب الأسود بالكامل. توسعت هاوية الجشع مجددًا. ذاب الخوف الذي لا نهاية له في الهاوية. ارتفعت المياه السوداء. ولحسن الحظ، كانت هناك العديد من الشخصيات تحيط بالسماء فوق الهاوية. أحاطت بشخصية الشفاء كنجوم. أضاءت الهاوية. بلغت الشخصيتان توازنًا مجددًا. بات وجود هان فاي مختلفًا الآن عن مستخدمي الشخصيات العاديين، أو حتى الأشباح.
((الاستيقاظ السابع))
ترجمة: Arisu san
.
كان الطفل يكره نفسه لدرجة أنه قضَم قطعة من لحمه. كان ضعيفًا جدًا الآن. لم يجرؤ على البقاء. فتح باب المتجر واستعد للهرب من الباب الخلفي لمتجر الملابس. طالما حلّ الليل، فحتى من دون منطقة الأشباح، كان واثقًا من أنه سيتمكن من الهرب من بحث المركز.
.
“ولشكرك، أعددت لك جرة أيضًا.” أخرج الرقم 2 جرة من تحت المذبح. “اترك شرارة كراهيتك الخالصة وادخل هذه الجرة.”
.
ارتعشت روح المدير. كان يخاف من الرقم 2 أكثر من أي شيء. فقد كان الطفل الوحيد الذي هرب ذات مرة من الميتم.
مختبئًا في الضباب، جعل هان فاي الفتاة تتعاون مع فو لي لإسقاط المدير. كان هان فاي يحمل [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ويفحص نقطة ضعف مدير المستشفى. كان يريد أن يقتله بنفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تبقى ساعة واحدة على حلول الليل! جميع فرق القتال، استعدوا!” جاء صوت القيادة الرئيسية من العصبة السوداء. انضم نوّاب القادة إلى المعركة. كانت المرأة متوسطة العمر التي تمتلك شخصية الامتنان تعزز الجميع في صمت. وبما أن هان فاي قد قضى على الحثالة، فقد ركّزت دعمها على فو لي. لم يعد المدير قادرًا على الصمود. بدأ جسده الضخم ينكمش، وبدأ لهبه الأسود يتلاشى.
“هذه فرصتي.” اقترب هان فاي من المدير في صمت. كان هو الشخص الوحيد الذي رأى خوف المدير. وبمساعدة “تقييم الاعمال الفنية”، اكتشف هان فاي نقطة ضعف المدير. كانت هناك خيوط مخيطة كثيرة على بطن الوحش العملاق. كانت نقطة الضعف الحقيقية مخبأة داخل معدته، تمامًا كما أخفى الطفل والديه البيولوجيين في معدته. كان يعتقد أن هذا هو المكان الأكثر أمانًا. أسرع هان فاي خُطاه. وعندما كان الجميع مشغولين بالقتال بين فو لي والمدير، جذب بريق الإنسانية وشقّ السحاب! صبّ قوته على بطن المدير!
“عائلة؟” حتى أطيبهم، الرقم 30، قالتها بنبرة مظلمة.
ظهرت ذكريات قبيحة ويائسة أمام الجميع. كان هناك “نفس بائس” مخبأ داخل معدة المدير. جسد صغير مغطى بالوحَمات. رغم العمليات الجراحية المتعددة، ظل جسده قبيحًا. الشخص الصغير داخل المعدة كان خائفًا حتى الموت. فهم أنه إن بقي، سيموت، لذا اندفع نحو المرأة متوسطة العمر. وعندما اقترب الجسد الضخم منها، انفجر. غطّى الدم الأسود السماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه يحاول الهرب مختبئًا في المطر الأسود! تفرّقوا! لا تدعوه يهرب!” تم تفعيل جميع الأجهزة التي جلبها المركز. انتشرت الفرق في كل اتجاه. ومع ذلك، كان المطر يغطي مناطق كثيرة. رأى هان فاي الأعضاء يركضون، فوقف عند النافذة ممسكًا [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. ثم التفت نحو المبنى حيث تواجد طلابه. كان الرقم 2 قد قاد جميع الأطفال إلى متجر ملابس الأطفال. كان يبدو أن أولئك الأطفال يريدون الانتقام.
…
[قوة منطقة الأشباح (تأثير مبدئي: 500 متر): بعد إنشاء منطقة الأشباح، كل روح ضمن نطاق 500 متر ستتأثر وتفقد القدرة على القتال. ستزداد قوة الكراهية الخالصة.]
تساقط المطر على نافذة المتجر، فشكّل زهورًا قاسية وجميلة. جرت بقع الدم لتشكّل شعيرات دقيقة. كانت على وشك تشكيل طفل قبيح. كان رأسه ضخمًا، وجسده مغطى بالوحَمات والجراح. وكان يرتدي معطف طبيب كبير الحجم عليه.
تحدث الأطفال بينما تقدّم الرقم 1 نحو المدير. كان جسده الكبير يحدق في المدير. لم تكن في عينيه أي شفقة وهو يرفع ذراعه اليمنى. توحّدت ثلاثون شخصية بينما هوى الرقم 1 بضربته على ساقَي المدير!
فتح عينيه. كان الحقد الشديد يشتعل فيهما. “يجب أن أقتله! يجب أن أقتله!”
…
كان الطفل يكره نفسه لدرجة أنه قضَم قطعة من لحمه. كان ضعيفًا جدًا الآن. لم يجرؤ على البقاء. فتح باب المتجر واستعد للهرب من الباب الخلفي لمتجر الملابس. طالما حلّ الليل، فحتى من دون منطقة الأشباح، كان واثقًا من أنه سيتمكن من الهرب من بحث المركز.
“ولشكرك، أعددت لك جرة أيضًا.” أخرج الرقم 2 جرة من تحت المذبح. “اترك شرارة كراهيتك الخالصة وادخل هذه الجرة.”
دخل الطفل المتجر فرأى مذبحًا بسيطًا. كان واضحًا أنه قد بُني حديثًا. هناك ثلاثون قطعة ملابس أطفال على المذبح. أما القربان، فكان شابًا يرتدي قبعة صوف وطفلًا صامتًا. كلا القربانين كانا من المرضى العقليين في المستشفى. تم استنزاف دمهما. وشحب وجهيهما.
.
“لماذا هما هنا؟”
“لماذا هما هنا؟”
أُغلق باب المتجر، وخرج الرقم 1 من خلف الطاولة.
“لماذا هما هنا؟”
“الاختيارات العشوائية هي أيضًا ترتيب من ترتيبات المصير.” جلس الرقم 2 على عربة خشبية. واعتلت وجهه ابتسامة مخيفة. “يا مدير، لقد جلبت لك لعبتك المفضلة.” ظهر الأطفال عند النوافذ. أحاطوا بمتجر ملابس الأطفال. صرير العربة تردّد على الأرض. الرقم 2، الذي فقد ساقيه، نظر إلى المدير. لم يكن واضحًا إن كان يتحدث عن الأطفال أم عن العربة.
“المدير يعرف الكثير من أسرار الملك. سنقرر بعد أن أستجوبه.” كان الرقم 2 يتعلم من المدير. سيمنحه الأمل ثم يحطمه. “لولا مساعدتك، لما تمكّنا من الانتقام. وبعد أن تبتلع لهب المدير الأسود، ينبغي لشخصيتك أن تستيقظ للمرة السابعة.” كانت طرق الاستيقاظ مختلفة لكل شخص. من يملك شخصية الامتنان يحتاج إلى مساعدة الآخرين؛ أما شخصية الجشع فبحاجة إلى الاستمرار في الالتقاط.
“أنت…” اتسعت عينا المدير. “مستحيل!”
تساقط المطر على نافذة المتجر، فشكّل زهورًا قاسية وجميلة. جرت بقع الدم لتشكّل شعيرات دقيقة. كانت على وشك تشكيل طفل قبيح. كان رأسه ضخمًا، وجسده مغطى بالوحَمات والجراح. وكان يرتدي معطف طبيب كبير الحجم عليه.
“يبدو أنك تذكّرتنا.” حمل صوت الرقم 5 حقدًا عميقًا. لم يكن قادرًا على الابتسام. وما إن رأى المدير، حتى أصبح هادئًا جدًا.
“نعم. ينبغي لي أن أموت. أنا حيوان. هل يمكنكم منحي فرصة للتكفير؟ أنا مستعد لأفعل أي شيء لإصلاح الأمور!” استعد المدير لقول أي شيء كي ينجو. ومع ذلك، لم ينخدع الأطفال بكلماته.
“لا يمكننا أن ندعه يموت بسهولة.”
أُغلق باب المتجر، وخرج الرقم 1 من خلف الطاولة.
“أتظن أن من السهل قتل كراهية خالصة؟ حتى في عالم المذبح، سيكون لدينا بعض الوقت معه.”
“نعم. ينبغي لي أن أموت. أنا حيوان. هل يمكنكم منحي فرصة للتكفير؟ أنا مستعد لأفعل أي شيء لإصلاح الأمور!” استعد المدير لقول أي شيء كي ينجو. ومع ذلك، لم ينخدع الأطفال بكلماته.
تحدث الأطفال بينما تقدّم الرقم 1 نحو المدير. كان جسده الكبير يحدق في المدير. لم تكن في عينيه أي شفقة وهو يرفع ذراعه اليمنى. توحّدت ثلاثون شخصية بينما هوى الرقم 1 بضربته على ساقَي المدير!
“سأفعل ما تقول.” استخدم المدير قوته وبدأ ببطء في نزع ذاكرته وخوفه. تضاءل لهبه. وظهرت جروح أكثر على جسده. كان هذا هو المظهر الحقيقي للمدير. بعد أن أُزيل اللهب الأسود، لم يتبقَّ سوى رأس مشوّه وجريح. كان هذا الرأس يحتوي على أكثر ذكريات المدير قيمةً وظلمةً. أمسك الرقم 1 بالرأس ووضعه داخل الجرة. حلّ الليل. أحاط ثلاثون طفلًا بالجرة. كانوا يريدون تمزيق المدير، لكن لا زال له فائدة.
تم اقتلاع قطعة من روح المدير. استطاع الرقم 1 رؤية نقطة ضعف الكراهية الخالصة. استخدم قوته ليوجه لكمة إلى المدير!
[تونغ شين (شيطان الخوف): وُلد من الخوف الذي تراكم في تونغ شين منذ ولادته. إنه كابوس كل طفل في المدينة منذ لحظة ولادته!]
كان الأطفال جميعهم يراقبون. كانت هذه الخطوة الأولى فقط في انتقامهم.
الفصل 871:
“دعوني أذهب! أنا من ربّاكم! أنا من أنقذكم! من منحكم منزلًا! نحن عائلة!” بدأ جسد المدير يزداد قبحًا. وأجهش بالبكاء.
مختبئًا في الضباب، جعل هان فاي الفتاة تتعاون مع فو لي لإسقاط المدير. كان هان فاي يحمل [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ويفحص نقطة ضعف مدير المستشفى. كان يريد أن يقتله بنفسه.
“عائلة؟” حتى أطيبهم، الرقم 30، قالتها بنبرة مظلمة.
“أتظن أن من السهل قتل كراهية خالصة؟ حتى في عالم المذبح، سيكون لدينا بعض الوقت معه.”
“كنت أُنفذ أوامر شخص آخر! كنت أريد مساعدتكم!” لم يكن أمام المدير أي مهرب، فبدأ بالثرثرة.
“ولشكرك، أعددت لك جرة أيضًا.” أخرج الرقم 2 جرة من تحت المذبح. “اترك شرارة كراهيتك الخالصة وادخل هذه الجرة.”
“أردت مساعدتنا، فصنعت تجاربًا قصوى على كل واحد منا؟ أردت مساعدتنا، فحاولت تدمير أرواحنا؟” جثا الرقم 4 بجانب المدير. ضغط على أذنيه وأرسل الموت إلى رأسه. التقط الرقم 5 الرقم 2، ثم وضع المدير على العربة الخشبية.
[قوة (التحكم بالخوف): السيطرة على الخوف واستخدامه. يمكنك تحويل الخوف إلى واقع.]
“كنت تعامل كل طفل كلعبة، تمامًا كما عاملك والداك. لكننا كنا أوفر حظًا منك.” قال الرقم 1 بهدوء. “لأننا على الأقل نملك بعضنا، أما أنت فلا تملك شيئًا.”
ترجمة: Arisu san
“أنت مجرد كلب يهز ذيله لإرضاء قاتل. لقد قتلت شركاءك. لا أحد في هذا العالم يحبك، أو يحترمك، أو يتمنى رؤيتك.” كانت كلمات الرقم 4 قاسية.
.
“نعم. ينبغي لي أن أموت. أنا حيوان. هل يمكنكم منحي فرصة للتكفير؟ أنا مستعد لأفعل أي شيء لإصلاح الأمور!” استعد المدير لقول أي شيء كي ينجو. ومع ذلك، لم ينخدع الأطفال بكلماته.
.
“بما أنك مستعد للتكفير عن أخطائك، فربما يمكننا منحك فرصة.” ازداد اتساع ابتسامة الرقم 2. “أتذكر جيدًا كم كنت تخاف مني، كنت تظن أنني سأهرب من سيطرتك. لكنك لم تجرؤ على قتلي دون إذن ذلك الرجل. ولهذا، اقتلعت عينيّ، وكسرت ساقيّ وذراعيّ، ثم نزعت دماغي واحتفظت به في جرة. ولكن كما ترى، لا زلت على قيد الحياة بهذا الشكل، ورأيت مستقبلًا مختلفًا كثيرًا.”
تحدث الأطفال بينما تقدّم الرقم 1 نحو المدير. كان جسده الكبير يحدق في المدير. لم تكن في عينيه أي شفقة وهو يرفع ذراعه اليمنى. توحّدت ثلاثون شخصية بينما هوى الرقم 1 بضربته على ساقَي المدير!
ارتعشت روح المدير. كان يخاف من الرقم 2 أكثر من أي شيء. فقد كان الطفل الوحيد الذي هرب ذات مرة من الميتم.
“كنت أُنفذ أوامر شخص آخر! كنت أريد مساعدتكم!” لم يكن أمام المدير أي مهرب، فبدأ بالثرثرة.
“ولشكرك، أعددت لك جرة أيضًا.” أخرج الرقم 2 جرة من تحت المذبح. “اترك شرارة كراهيتك الخالصة وادخل هذه الجرة.”
[قوة (التحكم بالخوف): السيطرة على الخوف واستخدامه. يمكنك تحويل الخوف إلى واقع.]
كان المدير قد انتزع العديد من الشخصيات، لكنه تردد عندما طُلب منه أن يفعل ذلك مع نفسه.
“لماذا هما هنا؟”
“إن لم توافق، ستموت بأبشع الطرق. وإن وافقت، سأحبس جزءًا من وعيك في الجرة، فتبقى لديك فرصة للتكفير مستقبلًا.” كان هدف الرقم 2 الحقيقي هو لهب الكراهية الخالصة الخاص بالمدير. لم يُمنح المدير خيارًا. كان عليه أن يدخل الجرة إن أراد البقاء. كانت مرتبطة بالملك على نحو عميق. وحين يعود الملك، فلن يكون لدى هؤلاء الأطفال أي فرصة.
تحدث الأطفال بينما تقدّم الرقم 1 نحو المدير. كان جسده الكبير يحدق في المدير. لم تكن في عينيه أي شفقة وهو يرفع ذراعه اليمنى. توحّدت ثلاثون شخصية بينما هوى الرقم 1 بضربته على ساقَي المدير!
“سأفعل ما تقول.” استخدم المدير قوته وبدأ ببطء في نزع ذاكرته وخوفه. تضاءل لهبه. وظهرت جروح أكثر على جسده. كان هذا هو المظهر الحقيقي للمدير. بعد أن أُزيل اللهب الأسود، لم يتبقَّ سوى رأس مشوّه وجريح. كان هذا الرأس يحتوي على أكثر ذكريات المدير قيمةً وظلمةً. أمسك الرقم 1 بالرأس ووضعه داخل الجرة. حلّ الليل. أحاط ثلاثون طفلًا بالجرة. كانوا يريدون تمزيق المدير، لكن لا زال له فائدة.
“سأفعل ما تقول.” استخدم المدير قوته وبدأ ببطء في نزع ذاكرته وخوفه. تضاءل لهبه. وظهرت جروح أكثر على جسده. كان هذا هو المظهر الحقيقي للمدير. بعد أن أُزيل اللهب الأسود، لم يتبقَّ سوى رأس مشوّه وجريح. كان هذا الرأس يحتوي على أكثر ذكريات المدير قيمةً وظلمةً. أمسك الرقم 1 بالرأس ووضعه داخل الجرة. حلّ الليل. أحاط ثلاثون طفلًا بالجرة. كانوا يريدون تمزيق المدير، لكن لا زال له فائدة.
“لا تبقوا بالخارج. ادخلوا.” ختم الرقم 2 الجرة وصاح نحو متجر ملابس الأطفال.
ترجمة: Arisu san
فُتح الباب، وظهر هان فاي عند المدخل. عندما هرب المدير، كان هان فاي يتوقع أنه سينتهي به المطاف هنا.
“أتظن أن من السهل قتل كراهية خالصة؟ حتى في عالم المذبح، سيكون لدينا بعض الوقت معه.”
“أقترح أن نقتله لتجنّب أي حادث.” رأى هان فاي الجرة على المذبح.
ظهرت ذكريات قبيحة ويائسة أمام الجميع. كان هناك “نفس بائس” مخبأ داخل معدة المدير. جسد صغير مغطى بالوحَمات. رغم العمليات الجراحية المتعددة، ظل جسده قبيحًا. الشخص الصغير داخل المعدة كان خائفًا حتى الموت. فهم أنه إن بقي، سيموت، لذا اندفع نحو المرأة متوسطة العمر. وعندما اقترب الجسد الضخم منها، انفجر. غطّى الدم الأسود السماء.
“المدير يعرف الكثير من أسرار الملك. سنقرر بعد أن أستجوبه.” كان الرقم 2 يتعلم من المدير. سيمنحه الأمل ثم يحطمه. “لولا مساعدتك، لما تمكّنا من الانتقام. وبعد أن تبتلع لهب المدير الأسود، ينبغي لشخصيتك أن تستيقظ للمرة السابعة.” كانت طرق الاستيقاظ مختلفة لكل شخص. من يملك شخصية الامتنان يحتاج إلى مساعدة الآخرين؛ أما شخصية الجشع فبحاجة إلى الاستمرار في الالتقاط.
[طموحك الذي لا نهاية له أحرق الكثير من الكراهية الخالصة. زاد الحد الأقصى لعدد الأشباح في هاوية الجشع إلى 23!]
“إذًا، لن أتحفّظ.” انبعث الضباب الأسود من هان فاي. ابتلع الضباب الأسود اللهب الأسود بالكامل. توسعت هاوية الجشع مجددًا. ذاب الخوف الذي لا نهاية له في الهاوية. ارتفعت المياه السوداء. ولحسن الحظ، كانت هناك العديد من الشخصيات تحيط بالسماء فوق الهاوية. أحاطت بشخصية الشفاء كنجوم. أضاءت الهاوية. بلغت الشخصيتان توازنًا مجددًا. بات وجود هان فاي مختلفًا الآن عن مستخدمي الشخصيات العاديين، أو حتى الأشباح.
“أنت…” اتسعت عينا المدير. “مستحيل!”
[إشعار للاعب 0000! لقد أيقظت شخصية الجشع للمرة السابعة.]
[قوة منطقة الأشباح (تأثير مبدئي: 500 متر): بعد إنشاء منطقة الأشباح، كل روح ضمن نطاق 500 متر ستتأثر وتفقد القدرة على القتال. ستزداد قوة الكراهية الخالصة.]
[طموحك الذي لا نهاية له أحرق الكثير من الكراهية الخالصة. زاد الحد الأقصى لعدد الأشباح في هاوية الجشع إلى 23!]
[إشعار للاعب 0000! لقد أيقظت شخصية الجشع للمرة السابعة.]
[إشعار للاعب 0000! لقد حبست كراهية خالصة ذات لهب أسود — تونغ شين (شيطان الخوف)]
“المدير يعرف الكثير من أسرار الملك. سنقرر بعد أن أستجوبه.” كان الرقم 2 يتعلم من المدير. سيمنحه الأمل ثم يحطمه. “لولا مساعدتك، لما تمكّنا من الانتقام. وبعد أن تبتلع لهب المدير الأسود، ينبغي لشخصيتك أن تستيقظ للمرة السابعة.” كانت طرق الاستيقاظ مختلفة لكل شخص. من يملك شخصية الامتنان يحتاج إلى مساعدة الآخرين؛ أما شخصية الجشع فبحاجة إلى الاستمرار في الالتقاط.
[تونغ شين (شيطان الخوف): وُلد من الخوف الذي تراكم في تونغ شين منذ ولادته. إنه كابوس كل طفل في المدينة منذ لحظة ولادته!]
[قوة منطقة الأشباح (تأثير مبدئي: 500 متر): بعد إنشاء منطقة الأشباح، كل روح ضمن نطاق 500 متر ستتأثر وتفقد القدرة على القتال. ستزداد قوة الكراهية الخالصة.]
[قوة (التحكم بالخوف): السيطرة على الخوف واستخدامه. يمكنك تحويل الخوف إلى واقع.]
فتح عينيه. كان الحقد الشديد يشتعل فيهما. “يجب أن أقتله! يجب أن أقتله!”
[قوة (تعديل الشخصية): من خلال دمج قوى شخصيات مختلفة، هناك احتمال لتفعيل الجانب المظلم من الشخصية وتشكيل شخصية خاصة.]
“نعم. ينبغي لي أن أموت. أنا حيوان. هل يمكنكم منحي فرصة للتكفير؟ أنا مستعد لأفعل أي شيء لإصلاح الأمور!” استعد المدير لقول أي شيء كي ينجو. ومع ذلك، لم ينخدع الأطفال بكلماته.
[القوة الممنوحة من اللهب الأسود (العالم الباكي): منطقة أشباح تنمو ذاتيًا. تُطلق خوف الجميع وتحوّلهم إلى ألعاب.]
كان الأطفال جميعهم يراقبون. كانت هذه الخطوة الأولى فقط في انتقامهم.
[قوة منطقة الأشباح (تأثير مبدئي: 500 متر): بعد إنشاء منطقة الأشباح، كل روح ضمن نطاق 500 متر ستتأثر وتفقد القدرة على القتال. ستزداد قوة الكراهية الخالصة.]
تم اقتلاع قطعة من روح المدير. استطاع الرقم 1 رؤية نقطة ضعف الكراهية الخالصة. استخدم قوته ليوجه لكمة إلى المدير!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أقترح أن نقتله لتجنّب أي حادث.” رأى هان فاي الجرة على المذبح.
“تبقى ساعة واحدة على حلول الليل! جميع فرق القتال، استعدوا!” جاء صوت القيادة الرئيسية من العصبة السوداء. انضم نوّاب القادة إلى المعركة. كانت المرأة متوسطة العمر التي تمتلك شخصية الامتنان تعزز الجميع في صمت. وبما أن هان فاي قد قضى على الحثالة، فقد ركّزت دعمها على فو لي. لم يعد المدير قادرًا على الصمود. بدأ جسده الضخم ينكمش، وبدأ لهبه الأسود يتلاشى.
