Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 885

885 الشخصية الوحشية

885 الشخصية الوحشية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كراهية خالصة ثالثة؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

“أنا معتادٌ على الكراهيات الخالصة المحيطة بمدينة الأمل. دع الأمر لي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.

.

كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.

.

“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”

استمرت صفارات الإنذار في الدويّ. فقد واجهت مدينة الأمل أعظم خطرٍ خلال السنوات الثلاث الماضية. لقد تسللت كراهية خالصة إلى المدينة لأسبابٍ مجهولة!

“لا بأس… لا يهم. لا شبح يستطيع الصمود أمام الشخصية الوحشية!”

تحطم التوازن، وعاد الخوف القديم ليخيِّم من جديد. تعالت أصوات البكاء من منطقة العزل. وقد دبّ الرعب في صفوف الدوريات التي كانت تعيش في ترفٍ واسترخاء. وعلى عكس المركز، كان هناك بعض مستخدمي الشخصيات في مدينة الأمل لا يجيدون القتال. انضمّوا إلى الدوريات فقط لمصالحهم الخاصة. كانوا قادرين ربما على مقاومة الأشباح العاديين، لكنهم كانوا يركضون أسرع من الناس العاديين حين يواجهون كراهية خالصة. لقد كان لديهم روح قتالية ضعيفة، وإداريٌ فاسد مزق خطوط الدفاع بسهولة. وتمزقت أوهام الأمان.

وقبل أن يتمكن المريض من الرد، كان الرجل الأنيق قد مشى بالفعل نحو منطقة الأشباح.

“اصنعوا الفوضى. فالألم وحده هو ما يوقظهم.”

.

كانت منطقة العزل تحوي العديد من المختبرات، وبها العديد من الأشباح النادرة كـ”الخطيئة الكبرى”. هذه الأشباح كانت لا تُقدَّر بثمن بالنسبة لهان فاي، وبالطبع لم يكن ليدعها تفلت. وبما أنه كان هناك، فلا ضير من أخذها معه.

“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”

“عليّ تدمير المزيد من المختبرات لإرباك مدينة الأمل.”

كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.

وجد هان فاي لنفسه مبررًا لأفعاله. قاد التجار السود وبدأوا في نهب المكان. في الواقع، ما فعله هان فاي كان أمرًا جيدًا؛ إذ لم يترك الأشباح تتجول بحرية، لأن ذلك كان سيؤذي المدنيين الأبرياء. وكان أكلهم هو الخيار الأمثل.

صُدم المريض. كان يعلم أن هناك مشاكل في أوساط القادة، لكنه لم يكن يدرك أن الأمر بهذا السوء.

“القلب، الجلد، الأعضاء الأخرى…”

“التضحية ببعض البشر لأجل الأمل، هذا ليس أملًا. توقف عن خداع نفسك.”

حين أراد هان فاي استعادة بقية أجزاء جسد الخطيئة الكبرى، انفتحت بوابة المنطقة المركزية لمدينة الأمل. وخرجت منها مركبات تحمل شعار “تقنيات الفضاء العميق”. كانت أقوى بكثير من الدوريات.

زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.

“هل قرروا التحرك بجدية هذه المرة؟”

“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”

كانت القوة النخبوية في مدينة الأمل تُخصَّص لحماية سكان المناطق المركزية والداخلية. أما المدينة الخارجية ومنطقة العزل، فكانتا مناطق اختبار. وحدهم الناجون من هناك يُسمح لهم بالترقي إلى المدينة الوسطى.

كانت عينا المريض حمراوين بطريقة مرعبة.

“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”

وجد هان فاي لنفسه مبررًا لأفعاله. قاد التجار السود وبدأوا في نهب المكان. في الواقع، ما فعله هان فاي كان أمرًا جيدًا؛ إذ لم يترك الأشباح تتجول بحرية، لأن ذلك كان سيؤذي المدنيين الأبرياء. وكان أكلهم هو الخيار الأمثل.

صدر عواء مجنون من بعيد. كان رجُلٌ يرتدي زيّ مريض مغطى بالدماء واقفًا على شاحنة حمراء كالدم. كانت يداه ووجهه مغطَّيان بالضمادات، وكان يبدو كوحش مجنون.

كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.

“العديد من الأشباح تتشكل من هوس البشر. يمكن فهمها كشكل آخر من الإنسانية. الأشباح تتغذى على المشاعر السلبية. وهي لا تسعى أبدًا للفناء الكامل.”

“أن تكون وحشيًّا، يعني أن تكون وحشيًّا مع نفسك أيضًا!”

جلس رجلٌ يرتدي بدلة بيضاء مقابِلًا للرجل المتوحش. كان يحمل ميزانًا.

Arisu-san

“وو نيان، هل تسمع نفسك؟”

يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.

أمسك الرجل المتوحش ياقة الرجل الأنيق البيضاء.

تردد المريض. فقد كان اللهب الأسود قادرًا على حرق طفيلياته، وربما كانت هناك كراهيات خالصة أخرى داخل الضباب!

“بسبب أمثالك، أصبحت مدينة الأمل على هذا الحال!”

أفلت المريض ياقته. كان يهمّ بدخول منطقة الأشباح الآخذة بالاتساع، لكن الرجل الأنيق أوقفه. ودفعه نحو الضباب الأسود عوضًا عن ذلك.

“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”

“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”

حتى وهو ممسوك من ياقته، لم يتزحزح الرجل الأنيق عن قناعته.

“لستَ حتى كراهية خالصة وتجرؤ على قتالي؟!”

“أتمنى أن أكسر أطرافك، وأرميك في القواعد المليئة بالأشباح، كي تختبر حياة من يعيشون في القاع.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت عينا المريض حمراوين بطريقة مرعبة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أعلم أنك كنت من المواشي في الماضي، لكن عليك أن تعتبر ما يحدث تضحيات ضرورية.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“التضحية ببعض البشر لأجل الأمل، هذا ليس أملًا. توقف عن خداع نفسك.”

“هناك أشخاص داخل مدينة الأمل يتواطؤون مع الكراهيات الخالصة للاستعداد ليوم ميلاد الملك. إنهم ينوون التضحية بالمدينة كلها. أنا هنا لتحذيركم.”

أفلت المريض ياقته. كان يهمّ بدخول منطقة الأشباح الآخذة بالاتساع، لكن الرجل الأنيق أوقفه. ودفعه نحو الضباب الأسود عوضًا عن ذلك.

“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”

“أنا معتادٌ على الكراهيات الخالصة المحيطة بمدينة الأمل. دع الأمر لي.”

“جبان! كيف لشخص مثلك أن يملك شخصية بثمان إيقاظات؟ لا عدالة في هذا العالم!”

وقبل أن يتمكن المريض من الرد، كان الرجل الأنيق قد مشى بالفعل نحو منطقة الأشباح.

كانت منطقة العزل تحوي العديد من المختبرات، وبها العديد من الأشباح النادرة كـ”الخطيئة الكبرى”. هذه الأشباح كانت لا تُقدَّر بثمن بالنسبة لهان فاي، وبالطبع لم يكن ليدعها تفلت. وبما أنه كان هناك، فلا ضير من أخذها معه.

“جبان! كيف لشخص مثلك أن يملك شخصية بثمان إيقاظات؟ لا عدالة في هذا العالم!”

صدر عواء مجنون من بعيد. كان رجُلٌ يرتدي زيّ مريض مغطى بالدماء واقفًا على شاحنة حمراء كالدم. كانت يداه ووجهه مغطَّيان بالضمادات، وكان يبدو كوحش مجنون.

اندفع المريض داخل الضباب الأسود.

Arisu-san

“أي منطقة أشباح هذه؟ لماذا أشعر بوجود كراهيات خالصة مختلفة؟”

أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.

سقطت الضمادات، وبدأ جسد المريض في التغيّر.

زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.

“لا بأس… لا يهم. لا شبح يستطيع الصمود أمام الشخصية الوحشية!”

اندفع المريض داخل الضباب الأسود.

يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.

تحطم التوازن، وعاد الخوف القديم ليخيِّم من جديد. تعالت أصوات البكاء من منطقة العزل. وقد دبّ الرعب في صفوف الدوريات التي كانت تعيش في ترفٍ واسترخاء. وعلى عكس المركز، كان هناك بعض مستخدمي الشخصيات في مدينة الأمل لا يجيدون القتال. انضمّوا إلى الدوريات فقط لمصالحهم الخاصة. كانوا قادرين ربما على مقاومة الأشباح العاديين، لكنهم كانوا يركضون أسرع من الناس العاديين حين يواجهون كراهية خالصة. لقد كان لديهم روح قتالية ضعيفة، وإداريٌ فاسد مزق خطوط الدفاع بسهولة. وتمزقت أوهام الأمان.

“هل تُحب لعب الغميضة؟”

تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.

تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.

“الوليمة الوحشية على وشك البدء!”

حين رأى هان فاي هذا الرجل ذو الثمان ايقاظات يدخل الضباب الأسود وحده، تمددت شخصيته الجشعة. أراد أن يحتفظ به لنفسه.

انخفض المريض على أطرافه الأربعة ككلب. تمزّقت قميصه، كاشفًا عن علامات مختلفة تركتها الأشباح على جسده. لقد استُخدِم هذا الرجل كمواشٍ من قِبل أشباح متعددة. لم يكن إنسانًا بعد الآن. حُقنت لعناتٌ مختلفة ومواد غريبة في جسده. وبالصدفة، اكتسب قدرة استشفاء خارقة. وبعد أن حدد موقع المدير، بدأ جسده في التحول. كان لحمه ودمه قادرَين على إيذاء الأشباح. وكلما تعمّق أكثر، ازدادت حيوية الطفيليات المختبئة في دمه.

سقطت الضمادات، وبدأ جسد المريض في التغيّر.

“موتى! موتى!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.

صُدم المريض. كان يعلم أن هناك مشاكل في أوساط القادة، لكنه لم يكن يدرك أن الأمر بهذا السوء.

“لستَ حتى كراهية خالصة وتجرؤ على قتالي؟!”

كانت القوة النخبوية في مدينة الأمل تُخصَّص لحماية سكان المناطق المركزية والداخلية. أما المدينة الخارجية ومنطقة العزل، فكانتا مناطق اختبار. وحدهم الناجون من هناك يُسمح لهم بالترقي إلى المدينة الوسطى.

في المقابل، اقتربت خصلة شعر بيضاء ببطء واخترقت جسده.

أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.

“هل هناك كراهية خالصة أخرى؟!”

“هناك أشخاص داخل مدينة الأمل يتواطؤون مع الكراهيات الخالصة للاستعداد ليوم ميلاد الملك. إنهم ينوون التضحية بالمدينة كلها. أنا هنا لتحذيركم.”

انفتح إقليم أشباح حول المريض. بدأ جسده في التصدع. صار جسده وكأنه خزانات صغيرة. كانت تلك الخزائن تحتوي على ذكرياته وحياته؛ الأسباب التي مكنته من النجاة في الظلام. لكن الآن، أرادت الكراهية الخالصة تلك أن تستولي على ذكرياته.

“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”

“غير مقبول!”

كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.

أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.

“اصنعوا الفوضى. فالألم وحده هو ما يوقظهم.”

“أن تكون وحشيًّا، يعني أن تكون وحشيًّا مع نفسك أيضًا!”

استمرت صفارات الإنذار في الدويّ. فقد واجهت مدينة الأمل أعظم خطرٍ خلال السنوات الثلاث الماضية. لقد تسللت كراهية خالصة إلى المدينة لأسبابٍ مجهولة!

ولدهشة الجميع، تأثرت خصلة الشعر الأبيض بلحم المريض المتشقق. كانت الطفيليات المجهولة في جسده تتغذى على روح المرأة ذات الشعر الأبيض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”

قال هان فاي.

لقد حُبِس طويلًا. صار محصنًا ضد أغلب اللعنات.

“القلب، الجلد، الأعضاء الأخرى…”

“هل تشعرين بالخوف أيضًا؟ كنتُ شخصًا عاديًّا. أنتم من حولني إلى هذا! السُم في دمي سببه أنتم!”

“موتى! موتى!”

عوى المريض. وستقوم الطفيليات في النهاية بإفساد المدير والمرأة ذات الشعر الأبيض.

عوى المريض. وستقوم الطفيليات في النهاية بإفساد المدير والمرأة ذات الشعر الأبيض.

وفي تلك اللحظة، اشتعل لهب أسود وسط البحر. وقفز حوت عملاق من الماء. أحرق اللهب الطفيليات على جسد المرأة البيضاء. وقد قاومت الطفيليات بشدة قبل أن تتحول إلى رماد.

“أنا معتادٌ على الكراهيات الخالصة المحيطة بمدينة الأمل. دع الأمر لي.”

“كراهية خالصة ثالثة؟”

وقبل أن يتمكن المريض من الرد، كان الرجل الأنيق قد مشى بالفعل نحو منطقة الأشباح.

تردد المريض. فقد كان اللهب الأسود قادرًا على حرق طفيلياته، وربما كانت هناك كراهيات خالصة أخرى داخل الضباب!

انخفض المريض على أطرافه الأربعة ككلب. تمزّقت قميصه، كاشفًا عن علامات مختلفة تركتها الأشباح على جسده. لقد استُخدِم هذا الرجل كمواشٍ من قِبل أشباح متعددة. لم يكن إنسانًا بعد الآن. حُقنت لعناتٌ مختلفة ومواد غريبة في جسده. وبالصدفة، اكتسب قدرة استشفاء خارقة. وبعد أن حدد موقع المدير، بدأ جسده في التحول. كان لحمه ودمه قادرَين على إيذاء الأشباح. وكلما تعمّق أكثر، ازدادت حيوية الطفيليات المختبئة في دمه.

كان الضباب يبدو وكأنه متصل بالجحيم. لم يكن بوسع أحد رؤية الحقيقة. وللمرة الأولى، راود المريض شعور بالفرار. لكن هان فاي لم يكن ليسمح له بالمغادرة بسهولة.

“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”

حين رأى هان فاي هذا الرجل ذو الثمان ايقاظات يدخل الضباب الأسود وحده، تمددت شخصيته الجشعة. أراد أن يحتفظ به لنفسه.

في المقابل، اقتربت خصلة شعر بيضاء ببطء واخترقت جسده.

وحين ظهرت الفتاة الصغيرة، تجسد شيطان الخوف خلف المريض. هاجماه نفسيًّا وجسديًّا. ومهما بلغت قوة المريض، لم يستطع الصمود أمام كراهيتين خالصتين. دار الضباب الأسود من حوله. حاول هان فاي سحب المريض إلى الهاوية، لكنه فشل. إذ إن هاوية الجشع لدى غاو تشينغ لا تحبس سوى الأشباح، ولن يتغير ذلك حتى في المراحل العليا. ولكي يلتهم المريض، كان على هان فاي أن يقتله أولًا. نظرت ذاكرة غاو تشينغ إلى هان فاي بصمت. كان أكثر نكرانًا للذات من هان فاي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“الشخصية لا تستطيع التهام البشر الأحياء. هذا أمر يمكنني تفهّمه.”

Arisu-san

كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.

تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.

وبعد أن استعاد بقية جسد الخطيئة الكبرى، قرر المغادرة.

وفي تلك اللحظة، اشتعل لهب أسود وسط البحر. وقفز حوت عملاق من الماء. أحرق اللهب الطفيليات على جسد المرأة البيضاء. وقد قاومت الطفيليات بشدة قبل أن تتحول إلى رماد.

رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.

يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.

“هناك أشخاص داخل مدينة الأمل يتواطؤون مع الكراهيات الخالصة للاستعداد ليوم ميلاد الملك. إنهم ينوون التضحية بالمدينة كلها. أنا هنا لتحذيركم.”

اندفع المريض داخل الضباب الأسود.

قال هان فاي.

.

صُدم المريض. كان يعلم أن هناك مشاكل في أوساط القادة، لكنه لم يكن يدرك أن الأمر بهذا السوء.

“هل قرروا التحرك بجدية هذه المرة؟”

“لقد أصبحتم مفرطين في الراحة، ونسيتُم الخوف. آمل أن تذكّركم ظهوري بالماضي القاسي.”

Arisu-san

كان المريض من معسكر القتال، لذا فهم هان فاي.

كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.

“من… أنت؟”

“عليّ تدمير المزيد من المختبرات لإرباك مدينة الأمل.”

“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”

“غير مقبول!”

تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.

“من يكون هذا الشخص؟”

كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.

حين رأى هان فاي هذا الرجل ذو الثمان ايقاظات يدخل الضباب الأسود وحده، تمددت شخصيته الجشعة. أراد أن يحتفظ به لنفسه.

تأمل في الخراب والمختبرات المدمرة، فارتجف قلبه.

“الوليمة الوحشية على وشك البدء!”

لقد انسحبت الكراهيات الخالصة دون أن تؤذي المواطنين العاديين. لم تدمر سوى المختبرات التي احتوت على أشباح نادرة.

“الوليمة الوحشية على وشك البدء!”

“من يكون هذا الشخص؟”

لقد انسحبت الكراهيات الخالصة دون أن تؤذي المواطنين العاديين. لم تدمر سوى المختبرات التي احتوت على أشباح نادرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحطم التوازن، وعاد الخوف القديم ليخيِّم من جديد. تعالت أصوات البكاء من منطقة العزل. وقد دبّ الرعب في صفوف الدوريات التي كانت تعيش في ترفٍ واسترخاء. وعلى عكس المركز، كان هناك بعض مستخدمي الشخصيات في مدينة الأمل لا يجيدون القتال. انضمّوا إلى الدوريات فقط لمصالحهم الخاصة. كانوا قادرين ربما على مقاومة الأشباح العاديين، لكنهم كانوا يركضون أسرع من الناس العاديين حين يواجهون كراهية خالصة. لقد كان لديهم روح قتالية ضعيفة، وإداريٌ فاسد مزق خطوط الدفاع بسهولة. وتمزقت أوهام الأمان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حتى وهو ممسوك من ياقته، لم يتزحزح الرجل الأنيق عن قناعته.

Arisu-san

كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.

“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط