965 الحُب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ياو تشيانغ، كُفَّ عن الأوهام. حتى الآن، ما زلتَ تريد خداع ابنك؟” قاوم هان فاي الحضور المرعب لياو تشيانغ وصاح: “لِمَ ابنك ملعون؟ لِمَ جُنَّ؟ ألا تعرف السبب؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المواجهتان اشتعلتا. اللاعبون احتموا خلف هان فاي. لم يجرؤ أحد على التدخّل. ياو تشيانغ جنّ تمامًا. حتى وهو ينزف ويحتضر، لم يتخلّ. أراد أن يجرّ الجميع معه إلى الجحيم. همَّ أن يترك الوحش ويهاجم اللاعبين. لكن في تلك اللحظة، سكين صدئة اخترقت قلبه من الخلف!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أجراس الأركان حول الفيلا دوّت بلا توقّف. المرآة على الباب الأمامي تَصدَّعَت. طاقة الشر اجتاحت الفيلا من كلّ الجهات.
Arisu-san
النقاش بين اللاعبين وصل إلى مسامع ياو تشيانغ وياو يوان. ردّ فعل كلٍّ منهما كان مختلفًا. ياو يوان بدأ يُكافح من جديد، الدموع غمرت عينيه. وجه ياو تشيانغ التوى. النقوش السوداء من جيبه زحفت على كامل جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوقفوهم! إنّهم كلّهم أشباح! ألا ترون؟! يريدون أخذ ابني وتدميره!”
“هان فاي؟ ما الذي يُحاوِل فعله؟!”
ياو يوان، المحبوس في الطابق الثالث، سمع الأصوات. جسده ارتجف بقوّة. عيناه انقلبتا إلى الأعلى. ومع نداء الأصوات له، بدأ يجيب. حاول أن يخلّص نفسه من قبضة أبيه. نطح رأسه بالجدار. لم يتوقّف حتى حين سال دمه. كان هذا مشهد استحواذ كامل. ياو تشيانغ صرخ مستغيثًا. اللاعبون تردّدوا.
كان اللاعبون يعلمون أنّ هان فاي قد ذهب ليستكشف القرية، ويعلمون أنّه شديد القوّة، لكن لم يتوقّع أحد أن يعود ومعه القرية بأسرها من الأشباح. كانت المهمّة هي طرد الأرواح، لكنّ هان فاي تحوّل بطريقة ما إلى سيّد الأشباح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تَنَحَّوا.” توقّف هان فاي أمام الفيلا. “سواء كان من أجل ياو تشيانغ أو ياو يوان، فهذه الفيلا قَفَص، يُقيّد أرواحهم وحيواتهم هنا. علينا أن نُدمّر هذا المكان لنبدأ الطقس.”
الأشباح الأخرى حاولت أيضًا استدعاء ياو يوان. الطفل وقف بين هان فاي وأبيه. جسده مخترق بخيوط دمويّة لا تنتهي. وفي تلك اللحظة، ظهور شخصٍ غيّر الموقف كليًّا.
أجراس الأركان حول الفيلا دوّت بلا توقّف. المرآة على الباب الأمامي تَصدَّعَت. طاقة الشر اجتاحت الفيلا من كلّ الجهات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطفال أشباح حملوا كرات مطاطيّة، ضاحكين كما لو كانوا يتحدّثون عن ألعاب. اندفعوا إلى الحديقة ونادوا على اسم ياو يوان، يطلبون منه أن ينضمّ إليهم.
النقاش بين اللاعبين وصل إلى مسامع ياو تشيانغ وياو يوان. ردّ فعل كلٍّ منهما كان مختلفًا. ياو يوان بدأ يُكافح من جديد، الدموع غمرت عينيه. وجه ياو تشيانغ التوى. النقوش السوداء من جيبه زحفت على كامل جسده.
قطط الجارة قفزت فوق جدران الحديقة. القط الأبيض بملابس الميّت رفع بصره إلى الطابق الثالث بقلق.
“تَنَحَّوا.” توقّف هان فاي أمام الفيلا. “سواء كان من أجل ياو تشيانغ أو ياو يوان، فهذه الفيلا قَفَص، يُقيّد أرواحهم وحيواتهم هنا. علينا أن نُدمّر هذا المكان لنبدأ الطقس.”
أختٌ مُبتلّة خرجت من البركة. شعرها الأسود ملتصق بجسدها. تحمل كعكة متعفّنة غارقة في الماء.
الغرفة الصغيرة والدراسة اللامتناهية كانتا كلّ عالم ياو يوان. ركض بأقصى سرعته بينما تناديه الأشباح. لكن حين لامست يده باب الطابق الثالث، دقّت الساعة معلنة حلول منتصف الليل. في تلك اللحظة بدا أنّ جسده خرج عن السيطرة. عظامه تكسّرت، وخيوط رفيعة اخترقته. تحوّل من إنسان إلى دمية!
الشيوخ انحنوا نحو الباب بخطوات واهنة. كانوا ضعفاء، لكنّهم شتموا ياو تشيانغ وهم يطرقون الباب.
انفجر قميصه. النقوش غطّت جسده. هاتفه المهتزّ وقع من جيبه. خرج صوت امرأة منه. فحواه أنّها لن تبقى مع ياو تشيانغ ما لم يُخفّف “العبء” الذي يحمله. لم تُرد أن تعتني بطفلٍ زائدٍ وامرأةٍ مجنونة.
ظهرت المزيد من الأشباح. الجميع نادى على ياو يوان، راغبين أن يقتادوه بعيدًا عن هذا المنزل.
أختٌ مُبتلّة خرجت من البركة. شعرها الأسود ملتصق بجسدها. تحمل كعكة متعفّنة غارقة في الماء.
لولا معرفة الحقيقة لكان المشهد مرعبًا؛ الأشباح تحاول خطف الطفل.
هذا الفصل مأساة جعلني احزن كثيرا
ياو يوان، المحبوس في الطابق الثالث، سمع الأصوات. جسده ارتجف بقوّة. عيناه انقلبتا إلى الأعلى. ومع نداء الأصوات له، بدأ يجيب. حاول أن يخلّص نفسه من قبضة أبيه. نطح رأسه بالجدار. لم يتوقّف حتى حين سال دمه. كان هذا مشهد استحواذ كامل. ياو تشيانغ صرخ مستغيثًا. اللاعبون تردّدوا.
الغرفة الصغيرة والدراسة اللامتناهية كانتا كلّ عالم ياو يوان. ركض بأقصى سرعته بينما تناديه الأشباح. لكن حين لامست يده باب الطابق الثالث، دقّت الساعة معلنة حلول منتصف الليل. في تلك اللحظة بدا أنّ جسده خرج عن السيطرة. عظامه تكسّرت، وخيوط رفيعة اخترقته. تحوّل من إنسان إلى دمية!
هان فاي بدا كأنه الخصم في فيلم رعب، وكلّ الأشباح خدمه؛ لكنّه أيضًا نائب رئيس “حيّ السعادة”. لم يكن ليخون اللاعبين. الوقت انساب. الكابوس بدأ يتشقق. وبقيادة هان فاي، حاولت الأشباح اقتحام الفيلا العتيقة. الأشياء داخل المنزل تشقّقت بتراكم طاقة الشر، لكن أشدّ الكراهية لم تأتِ من الخارج.
النقاش بين اللاعبين وصل إلى مسامع ياو تشيانغ وياو يوان. ردّ فعل كلٍّ منهما كان مختلفًا. ياو يوان بدأ يُكافح من جديد، الدموع غمرت عينيه. وجه ياو تشيانغ التوى. النقوش السوداء من جيبه زحفت على كامل جسده.
“أوقفوهم! إنّهم كلّهم أشباح! ألا ترون؟! يريدون أخذ ابني وتدميره!”
الساعة توقّفت. أخيرًا استوعب. مدّ يده خلفه، لكنّه لم يبلغه. “أنت تُشبه أمّك كثيرًا…”
الظلال امتدّت في المبنى. وقع الخطوات ازداد انتظامًا. الأشباح صعدت الدرج، وردّة فعل ياو يوان بلغت ذروتها. قبل أن يحلّ منتصف الليل، تحرّر أخيرًا من أبيه. أراد أن يهرب من هذا البيت ومن أبيه!
أختٌ مُبتلّة خرجت من البركة. شعرها الأسود ملتصق بجسدها. تحمل كعكة متعفّنة غارقة في الماء.
الغرفة الصغيرة والدراسة اللامتناهية كانتا كلّ عالم ياو يوان. ركض بأقصى سرعته بينما تناديه الأشباح. لكن حين لامست يده باب الطابق الثالث، دقّت الساعة معلنة حلول منتصف الليل. في تلك اللحظة بدا أنّ جسده خرج عن السيطرة. عظامه تكسّرت، وخيوط رفيعة اخترقته. تحوّل من إنسان إلى دمية!
المواجهتان اشتعلتا. اللاعبون احتموا خلف هان فاي. لم يجرؤ أحد على التدخّل. ياو تشيانغ جنّ تمامًا. حتى وهو ينزف ويحتضر، لم يتخلّ. أراد أن يجرّ الجميع معه إلى الجحيم. همَّ أن يترك الوحش ويهاجم اللاعبين. لكن في تلك اللحظة، سكين صدئة اخترقت قلبه من الخلف!
“لِمَ تَرحل؟! الشخص الذي يُحبّك أكثر هو أنا! وحدي أُعاملك بإخلاص! لِمَ تهرب منّي إلى الأشباح؟!”
“لم أقتل أحدًا! كانت مجنونة! سقطت بنفسها من الطابق الثالث!” جُنّ ياو تشيانغ. سحب سكينًا صدئة كان يُخفيها بين التعاويذ. “كلكم أشباح أيضًا! نعم!”
أصوات مُرعبة خرجت من شفتي ياو تشيانغ. نظرته اسوَدّت. جسده العادي بدأ يتغيّر. مع كلّ خطوة، مادة سوداء لزجة تقطر منه. “هل أُؤذيك حين أطلب منك الدراسة؟! لا أريدك أن تَسلك طريقي. أنا أُبعد عنك كلّ مُلهٍ. ألستُ أبًا صالحًا؟! لِمَ لا تفهمني؟! هذا لِمَصلحتك!”
لولا معرفة الحقيقة لكان المشهد مرعبًا؛ الأشباح تحاول خطف الطفل.
أثر أسود تبع ياو تشيانغ. نقوش داكنة نمت على جلده. أصلها من الشيء داخل جيبه. كلّ القبح تسرّب من هناك. حبّه المشوّه لابنه تفاقم بتأثير ذلك الشيء. “لا ترحل! وحدي أنا من يُحبّك بحقّ في هذا العالم!”
المواجهتان اشتعلتا. اللاعبون احتموا خلف هان فاي. لم يجرؤ أحد على التدخّل. ياو تشيانغ جنّ تمامًا. حتى وهو ينزف ويحتضر، لم يتخلّ. أراد أن يجرّ الجميع معه إلى الجحيم. همَّ أن يترك الوحش ويهاجم اللاعبين. لكن في تلك اللحظة، سكين صدئة اخترقت قلبه من الخلف!
مدّ ياو تشيانغ يده. كان يبعد أمتارًا، لكن كلّما تكلّم جذبت الخيوط ياو يوان نحوه. تحت “تربية” أبيه، تحوّل ياو يوان إلى دمية. لم يعُد يعرف كيف يُفكّر بنفسه. وعيه كُتم بسلطة أبيه باسم “الحب”!
انفجر قميصه. النقوش غطّت جسده. هاتفه المهتزّ وقع من جيبه. خرج صوت امرأة منه. فحواه أنّها لن تبقى مع ياو تشيانغ ما لم يُخفّف “العبء” الذي يحمله. لم تُرد أن تعتني بطفلٍ زائدٍ وامرأةٍ مجنونة.
هان فاي والأشباح حطّموا الباب.
“توقّعك رحيم أكثر من اللازم.” نظر هان فاي إلى الصور ثم إلى أمّ ياو يوان. “الأرجح أنّ ياو تشيانغ تآمر مع آخرين لقتلها. وقد اكتشف ياو يوان شيئًا، فأشتعل جنونه.”
“ياو تشيانغ، كُفَّ عن الأوهام. حتى الآن، ما زلتَ تريد خداع ابنك؟” قاوم هان فاي الحضور المرعب لياو تشيانغ وصاح: “لِمَ ابنك ملعون؟ لِمَ جُنَّ؟ ألا تعرف السبب؟!”
تركّز بصر هان فاي على جيب ياو تشيانغ. مصدر الكابوس كان هاتفه!
قطط الجارة قفزت فوق جدران الحديقة. القط الأبيض بملابس الميّت رفع بصره إلى الطابق الثالث بقلق.
“الأطفال الذين لعبوا خارج منزلك، جارك، الروايات في المكتبات، الشيوخ الطيّبون في القرية… ليسوا السبب الرئيس لمعاناة ياو يوان! أنت السبب في آلامه!”
“اسمي الكامل ياو شي هوا. أخي الأكبر هو ياو تشيانغ. كان يريد الأفضل لابنه، لكن ابنه لاحقًا قتله. ابنه نفسه انضمّ إلى مجموعة قتلة على الإنترنت وصار مُطاردًا.”
باب غرفة النوم في الطابق الثاني انفتح. امرأة في منتصف العمر، وجهها جامد، خرجت مع شي هوا. كانت مثل دمية لا تعرف سوى تكرار جملة واحدة. والأكثر رُعبًا أنّها بمجرد مغادرتها الغرفة بدأ التيبّس يسري في جسدها. وكأنها ميّتة في نظر ياو يوان.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“تفاهات! ياو يوان، لا تُصدّقه!” توتّر ياو تشيانغ. “أنا عائلتك! أنا من أنجبك، وعليك طاعتي!”
“أوقفوهم! إنّهم كلّهم أشباح! ألا ترون؟! يريدون أخذ ابني وتدميره!”
“ألهذا السبب تَستولي على حياته؟!” دخل هان فاي إلى المنزل. وما زال سؤال يلحّ عليه: ما الشرّ في عيني ياو يوان؟
الساعة توقّفت. أخيرًا استوعب. مدّ يده خلفه، لكنّه لم يبلغه. “أنت تُشبه أمّك كثيرًا…”
في نظر ياو تشيانغ، الشرّ هو كلّ ما يُلهي ابنه عن الدراسة؛ الشرّ هو الطفل الذي اكتشف سرّه. لو كان هذا كابوس ياو تشيانغ، لكان الحلّ مواجهة أشباح القرية فقط. لكن إن كان كابوس ياو يوان، فما هو شرّه؟ أبوه؟ أمّه؟ أم شيء آخر كليًّا؟
“تَنَحَّوا.” توقّف هان فاي أمام الفيلا. “سواء كان من أجل ياو تشيانغ أو ياو يوان، فهذه الفيلا قَفَص، يُقيّد أرواحهم وحيواتهم هنا. علينا أن نُدمّر هذا المكان لنبدأ الطقس.”
هان فاي لم يجرؤ على الاقتراب دون [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. ركّز على جيب ياو تشيانغ واستخدم [الكلمات الملعونة] ليُعين ياو يوان على استعادة نفسه.
الأشباح الأخرى حاولت أيضًا استدعاء ياو يوان. الطفل وقف بين هان فاي وأبيه. جسده مخترق بخيوط دمويّة لا تنتهي. وفي تلك اللحظة، ظهور شخصٍ غيّر الموقف كليًّا.
رفع ياو يوان رأسه نحو شي هوا. شعر أنّها مألوفة. لكن الكابوس انتهى. كلّ شيء اندفع نحو هان فاي. ياو يوان احتضن الدمية ولم ينطق.
أمّ ياو يوان صعدت إلى الطابق الثالث. مظهرها مخيف للغاية. لكنّها ابتسمت حين رأت ابنها. بدت أشبه بطفلة أكثر من ياو يوان نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اخرجي! اخرجي الآن!” صرخ ياو تشيانغ في وجه زوجته. شي هوا تقدّمت نحو المرأة الميّتة وسندتها. “وجدتُ بعض الصور والقرائن في غرفة الطابق الثاني. عائلتهم تعرّضت لحادث سيّارة حين كان ياو يوان صغيرًا جدًّا. والدته أصيبت في رأسها ودخلت في غيبوبة. حين أفاقت، صارت مجنونة.” قدّمت شي هوا الصور لهان فاي. “في البداية لم يكن ياو تشيانغ مهووسًا هكذا. لكن حين ظهرت امرأة ثالثة، خطّط للتخلّي عن والدة ياو يوان. أظنّ ياو يوان اطّلع على هاتف أبيه، فترك الدراسة بعدما علم بنيّته.”
أجراس الأركان حول الفيلا دوّت بلا توقّف. المرآة على الباب الأمامي تَصدَّعَت. طاقة الشر اجتاحت الفيلا من كلّ الجهات.
“توقّعك رحيم أكثر من اللازم.” نظر هان فاي إلى الصور ثم إلى أمّ ياو يوان. “الأرجح أنّ ياو تشيانغ تآمر مع آخرين لقتلها. وقد اكتشف ياو يوان شيئًا، فأشتعل جنونه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
النقاش بين اللاعبين وصل إلى مسامع ياو تشيانغ وياو يوان. ردّ فعل كلٍّ منهما كان مختلفًا. ياو يوان بدأ يُكافح من جديد، الدموع غمرت عينيه. وجه ياو تشيانغ التوى. النقوش السوداء من جيبه زحفت على كامل جسده.
الأشباح الأخرى حاولت أيضًا استدعاء ياو يوان. الطفل وقف بين هان فاي وأبيه. جسده مخترق بخيوط دمويّة لا تنتهي. وفي تلك اللحظة، ظهور شخصٍ غيّر الموقف كليًّا.
“لم أقتل أحدًا! كانت مجنونة! سقطت بنفسها من الطابق الثالث!” جُنّ ياو تشيانغ. سحب سكينًا صدئة كان يُخفيها بين التعاويذ. “كلكم أشباح أيضًا! نعم!”
انفجر قميصه. النقوش غطّت جسده. هاتفه المهتزّ وقع من جيبه. خرج صوت امرأة منه. فحواه أنّها لن تبقى مع ياو تشيانغ ما لم يُخفّف “العبء” الذي يحمله. لم تُرد أن تعتني بطفلٍ زائدٍ وامرأةٍ مجنونة.
“توقّعك رحيم أكثر من اللازم.” نظر هان فاي إلى الصور ثم إلى أمّ ياو يوان. “الأرجح أنّ ياو تشيانغ تآمر مع آخرين لقتلها. وقد اكتشف ياو يوان شيئًا، فأشتعل جنونه.”
سماع صوت المرأة دفع ياو يوان إلى الجنون الكامل. بدأ ينزف. قوّة غامضة حاولت تمزيقه. أراد الهرب، لكن في هذا الكابوس كان عالمه محصورًا بغرفته.
هان فاي لم يجرؤ على الاقتراب دون [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. ركّز على جيب ياو تشيانغ واستخدم [الكلمات الملعونة] ليُعين ياو يوان على استعادة نفسه.
“اخرسي! اخرسي!” الخوف تجمّع في ياو تشيانغ. كلّ السواد حوله تحوّل إلى “كراهية خالصة”! اللاعبون لم يقتلوا أشباح القرية، لذا لم يمتصّ سوى نصف قوّة الكابوس. ومع ذلك كان من العسير التصدّي له. “لِمَ أنتم جميعًا ضدي؟! أنا أفعل هذا من أجلكم! من أجل الجميع! لِمَ تُجبرونني؟!” ثار ياو تشيانغ. لوّح بالسكين نحو هان فاي.
“الأطفال الذين لعبوا خارج منزلك، جارك، الروايات في المكتبات، الشيوخ الطيّبون في القرية… ليسوا السبب الرئيس لمعاناة ياو يوان! أنت السبب في آلامه!”
هان فاي وقف أمام جميع اللاعبين. لو تحرّك لأصيب من خلفه. شي هوا وأمّ ياو يوان ستُقتلان.
أصوات مُرعبة خرجت من شفتي ياو تشيانغ. نظرته اسوَدّت. جسده العادي بدأ يتغيّر. مع كلّ خطوة، مادة سوداء لزجة تقطر منه. “هل أُؤذيك حين أطلب منك الدراسة؟! لا أريدك أن تَسلك طريقي. أنا أُبعد عنك كلّ مُلهٍ. ألستُ أبًا صالحًا؟! لِمَ لا تفهمني؟! هذا لِمَصلحتك!”
“من يُجبرك ليس الآخرون بل نفسك.” وقف هان فاي، ووشم الدم توهّج. صرخ: “الخطيئة الكبرى!” هدير عظيم دوّى. أربعة أطراف امتدّت من خلف هان فاي. السقف اقتُلِع. الوحش اندفع نحو ياو تشيانغ. المنزل ارتجّ. ياو تشيانغ فقد إنسانيته، لكنه لم يقدر على إسقاط الوحش.
رفع ياو يوان رأسه نحو شي هوا. شعر أنّها مألوفة. لكن الكابوس انتهى. كلّ شيء اندفع نحو هان فاي. ياو يوان احتضن الدمية ولم ينطق.
الهاتف تَصدَّع. لهب أسود صغير توهّج في قلب ياو تشيانغ. لو استطاع أن يستخدم الكابوس وقودًا، لتحوّل إلى “كراهية خالصة”. لكن باستثناءه، جميع الأشباح وقفت إلى جانب هان فاي. بل ساعدوه في الهجوم.
“توقّعك رحيم أكثر من اللازم.” نظر هان فاي إلى الصور ثم إلى أمّ ياو يوان. “الأرجح أنّ ياو تشيانغ تآمر مع آخرين لقتلها. وقد اكتشف ياو يوان شيئًا، فأشتعل جنونه.”
أُجبر ياو تشيانغ على التراجع. السكين سقطت. جسده تمزّق تحت أنياب الوحش. ومع ضعف قوّته، بدأ ياو يوان يستعيد عقله. الطفل يعود لطبيعته.
أصوات مُرعبة خرجت من شفتي ياو تشيانغ. نظرته اسوَدّت. جسده العادي بدأ يتغيّر. مع كلّ خطوة، مادة سوداء لزجة تقطر منه. “هل أُؤذيك حين أطلب منك الدراسة؟! لا أريدك أن تَسلك طريقي. أنا أُبعد عنك كلّ مُلهٍ. ألستُ أبًا صالحًا؟! لِمَ لا تفهمني؟! هذا لِمَصلحتك!”
المواجهتان اشتعلتا. اللاعبون احتموا خلف هان فاي. لم يجرؤ أحد على التدخّل. ياو تشيانغ جنّ تمامًا. حتى وهو ينزف ويحتضر، لم يتخلّ. أراد أن يجرّ الجميع معه إلى الجحيم. همَّ أن يترك الوحش ويهاجم اللاعبين. لكن في تلك اللحظة، سكين صدئة اخترقت قلبه من الخلف!
أختٌ مُبتلّة خرجت من البركة. شعرها الأسود ملتصق بجسدها. تحمل كعكة متعفّنة غارقة في الماء.
بذهول استدار ياو تشيانغ. ياو يوان قبض على السكين بكلتا يديه وهمس.
الظلال امتدّت في المبنى. وقع الخطوات ازداد انتظامًا. الأشباح صعدت الدرج، وردّة فعل ياو يوان بلغت ذروتها. قبل أن يحلّ منتصف الليل، تحرّر أخيرًا من أبيه. أراد أن يهرب من هذا البيت ومن أبيه!
“أقتلتَني؟!” نظر ياو تشيانغ إلى ابنه. ومع انطفاء حياته، انطفأ شيء آخر أيضًا.
الأشباح الأخرى حاولت أيضًا استدعاء ياو يوان. الطفل وقف بين هان فاي وأبيه. جسده مخترق بخيوط دمويّة لا تنتهي. وفي تلك اللحظة، ظهور شخصٍ غيّر الموقف كليًّا.
الساعة توقّفت. أخيرًا استوعب. مدّ يده خلفه، لكنّه لم يبلغه. “أنت تُشبه أمّك كثيرًا…”
الهاتف تَصدَّع. لهب أسود صغير توهّج في قلب ياو تشيانغ. لو استطاع أن يستخدم الكابوس وقودًا، لتحوّل إلى “كراهية خالصة”. لكن باستثناءه، جميع الأشباح وقفت إلى جانب هان فاي. بل ساعدوه في الهجوم.
الوحش حطّم عنقه. الحقد تفجّر، وحوافّ الكابوس بدأت تنهار. بموت ياو تشيانغ، فقدت الأم حياتها وتحولت إلى دمية.
وشوم الفراشات غطّت جسد ياو يوان، ثم اختفى مع الكابوس.
بقي الطابق الثالث خاليًا إلا من ياو يوان. أمسك النصل الملعون وحدّق في التعاويذ في غرفته.
انفجر قميصه. النقوش غطّت جسده. هاتفه المهتزّ وقع من جيبه. خرج صوت امرأة منه. فحواه أنّها لن تبقى مع ياو تشيانغ ما لم يُخفّف “العبء” الذي يحمله. لم تُرد أن تعتني بطفلٍ زائدٍ وامرأةٍ مجنونة.
شي هوا رفعت الدمية، مشت نحوه، واحتضنته.
“من يُجبرك ليس الآخرون بل نفسك.” وقف هان فاي، ووشم الدم توهّج. صرخ: “الخطيئة الكبرى!” هدير عظيم دوّى. أربعة أطراف امتدّت من خلف هان فاي. السقف اقتُلِع. الوحش اندفع نحو ياو تشيانغ. المنزل ارتجّ. ياو تشيانغ فقد إنسانيته، لكنه لم يقدر على إسقاط الوحش.
“حين كان صغيرًا، كان أبوك فقيرًا جدًا. فقيرًا، حساسًا، ومُحطَّم الثقة. درس بجِد وتخرّج من جامعة مرموقة، لكن الجهد لا يُغيّر كلّ شيء. بعد إخفاقات عديدة، اختلّ. حين أنجب طفلًا في كبره، سمّاه ياو يوان ليصل إلى البعيد. لكنّه لم يتوقّع أبدًا أنّ أبعد مسافة ستصبح بينه وبين ابنه.”
وشوم الفراشات غطّت جسد ياو يوان، ثم اختفى مع الكابوس.
رفع ياو يوان رأسه نحو شي هوا. شعر أنّها مألوفة. لكن الكابوس انتهى. كلّ شيء اندفع نحو هان فاي. ياو يوان احتضن الدمية ولم ينطق.
المواجهتان اشتعلتا. اللاعبون احتموا خلف هان فاي. لم يجرؤ أحد على التدخّل. ياو تشيانغ جنّ تمامًا. حتى وهو ينزف ويحتضر، لم يتخلّ. أراد أن يجرّ الجميع معه إلى الجحيم. همَّ أن يترك الوحش ويهاجم اللاعبين. لكن في تلك اللحظة، سكين صدئة اخترقت قلبه من الخلف!
استدعى هان فاي الوحش من جديد. وفي اللحظة الأخيرة، تقدّم نحو شي هوا وياو يوان. “هل تعرفان بعضكما؟”
ياو يوان، المحبوس في الطابق الثالث، سمع الأصوات. جسده ارتجف بقوّة. عيناه انقلبتا إلى الأعلى. ومع نداء الأصوات له، بدأ يجيب. حاول أن يخلّص نفسه من قبضة أبيه. نطح رأسه بالجدار. لم يتوقّف حتى حين سال دمه. كان هذا مشهد استحواذ كامل. ياو تشيانغ صرخ مستغيثًا. اللاعبون تردّدوا.
“اسمي الكامل ياو شي هوا. أخي الأكبر هو ياو تشيانغ. كان يريد الأفضل لابنه، لكن ابنه لاحقًا قتله. ابنه نفسه انضمّ إلى مجموعة قتلة على الإنترنت وصار مُطاردًا.”
مدّ ياو تشيانغ يده. كان يبعد أمتارًا، لكن كلّما تكلّم جذبت الخيوط ياو يوان نحوه. تحت “تربية” أبيه، تحوّل ياو يوان إلى دمية. لم يعُد يعرف كيف يُفكّر بنفسه. وعيه كُتم بسلطة أبيه باسم “الحب”!
وشوم الفراشات غطّت جسد ياو يوان، ثم اختفى مع الكابوس.
كان اللاعبون يعلمون أنّ هان فاي قد ذهب ليستكشف القرية، ويعلمون أنّه شديد القوّة، لكن لم يتوقّع أحد أن يعود ومعه القرية بأسرها من الأشباح. كانت المهمّة هي طرد الأرواح، لكنّ هان فاي تحوّل بطريقة ما إلى سيّد الأشباح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اسم ياو يوان يعني البعيد المشرق
“ألهذا السبب تَستولي على حياته؟!” دخل هان فاي إلى المنزل. وما زال سؤال يلحّ عليه: ما الشرّ في عيني ياو يوان؟
هذا الفصل مأساة جعلني احزن كثيرا
بقي الطابق الثالث خاليًا إلا من ياو يوان. أمسك النصل الملعون وحدّق في التعاويذ في غرفته.
“توقّعك رحيم أكثر من اللازم.” نظر هان فاي إلى الصور ثم إلى أمّ ياو يوان. “الأرجح أنّ ياو تشيانغ تآمر مع آخرين لقتلها. وقد اكتشف ياو يوان شيئًا، فأشتعل جنونه.”
