999 الشمس تشرق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استدار إليهم: “لماذا لا تتحرّكون؟ هل نسيتم كيف أنقذنا في كابوس الأميرة؟ لقد دفعني بعيدًا! لقد احترق بسببي! أنقذنا جميعًا!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
العالمان تقاربا. اللاعبون تسلّقوا إلى قمّة المدينة ورأوا الهاوية أمامهم. كما رأوا «هان فاي» يقاتل بكل ما يملك من أجل بقائهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يداه اللتان أمسكتا بالسكين شدّتا قبضتهما. دم شبح الجيل الأول تدفّق في جسد الضحك المجنون.
.
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
.
توجّه ببصره نحو الحُلم.
[إشعار للاعب 0000. لقد حصلتَ على سكين الجزار من الدرجة A ــ ٱرْقُدْ بِسَلَام!]
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
العيون، التي كان يهيمن عليها الجنون، تلوّنت بالعقلانية. الضحك المجنون توقّف. الكابوس صار كثلجٍ يتساقط. الضحك المجنون نظر إلى الموضع الذي سقط فيه هان فاي.
عندما عاد الليل، نُقِل هان فاي إلى المختبر في الطابق الأدنى من صيدلية الخالد. على طول الطريق، جاء كثير من الذين ساعدهم هان فاي. كانت هناك عائلات الضحايا، ولاعبون خرجوا من اللعبة، وعائلات أصحاب الكوابيس. لقد ساعد هان فاي الكثير وشفَى أرواحًا جريحة كثيرة.
الشخص الذي رافقه عبر كل شيء… اختفى.
الأصوات تردّدت بين المباني الدموية.
في هذه الليلة الدموية بالدم، وجد نفسه وحيدًا من جديد. انحنى والتقط [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
لاعب طويل رفع سكينه وتقدّم، لكن من حوله لم يتحركوا.
منذ سنوات طويلة، الأشباح الشريرة منحته سكينًا أيضًا. ذلك السكين استخدمه لقتل جميع الأطفال.
Arisu-san
“لم يكن يجب أن يكون الأمر هكذا، أنا الذي خلقتُ اليأس، فكيف تموت أنت بدلاً عني؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلبه كاد يُنتزع بواسطة الحُلم، لكن الضحك المجنون لم يكترث، لم يشعر بالحزن، بل بشيءٍ لا يمكن وصفه.
الشخص الذي رافقه عبر كل شيء… اختفى.
يداه اللتان أمسكتا بالسكين شدّتا قبضتهما. دم شبح الجيل الأول تدفّق في جسد الضحك المجنون.
قلبه خفق كالطبول، دمه اشتعل وأضاء المدينة كلّها.
آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
العالمان تقاربا. اللاعبون تسلّقوا إلى قمّة المدينة ورأوا الهاوية أمامهم. كما رأوا «هان فاي» يقاتل بكل ما يملك من أجل بقائهم.
هان فاي قدّم كل ما لديه للضحك المجنون.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
الأحمر تفشّى في سلاسل الحُلم. الليلتان الدمويتان بدتا وكأنهما تتداخلان.
اللامذكورون الآخرون في مدينة الملاهي أجبروا على التراجع بمواجهة بحر الدم.
“كيف يمكن أن تتكرّر المأساة؟”
“علينا مساعدته!”
صرخت شُو تشين بأعلى صوتها.
حتى الأجنحة الهائلة للفراشة لم تستطع حجب ذلك الشعاع. تحت حماية المصير، هبط على النصل الذي أمسكه الضحك المجنون.
الجيران ألقوا بأنفسهم على اللامذكورين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
الأصوات من [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ارتفعت بالبكاء. الضحك المجنون سمع كل شيء.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
“هل هم أيضًا ينادونك للبقاء؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقف الضحك المجنون عند أعلى مبنى في العالَم الغامض.
“أين الطبيب؟”
وجّه نصله نحو الحُلم.
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
أراد أن يفعل شيئًا واحدًا.
رفع بصره نحو ثلاثة ملايين لاعب ما زالوا عالقين في اللعبة، وسار بصمت إلى ناطحة السحاب.
شيئًا قد لا يكون صحيحًا، ونتيجته مجهولة، لكنه أراد فعله الآن.
“إذن، تريدون انتظار الموت؟”
الضحك المجنون نظر إلى العالم الغارق في اليأس.
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
شيئًا قد لا يكون صحيحًا، ونتيجته مجهولة، لكنه أراد فعله الآن.
حاول أن يشفي نفسه، لكن في النهاية حُوصِر.
عندما عاد الليل، نُقِل هان فاي إلى المختبر في الطابق الأدنى من صيدلية الخالد. على طول الطريق، جاء كثير من الذين ساعدهم هان فاي. كانت هناك عائلات الضحايا، ولاعبون خرجوا من اللعبة، وعائلات أصحاب الكوابيس. لقد ساعد هان فاي الكثير وشفَى أرواحًا جريحة كثيرة.
عيناه مسحتا الليل. تعافى من الجنون. غير أنّ اللهيب في عينيه ازداد توهّجًا!
.
ذكريات هان فاي والضحك المجنون امتزجت. مدينة دموية لامتناهية ظهرت خلفه. مدينة وحيدة بُنيت في أعمق أعماق اليأس كانت عالَم مذبح الضحك المجنون.
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
المدينة احتوت كل ما مرّ بهما معًا. وُلدت هذه المدينة من بحر الدم وأزهرت على زهرة التوأم.
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
الضحك المجنون محا ابتسامته. وقف في مركز مدينته. ثم استدعى قوّته.
في تلك الظهيرة، أُخرِج جزء من اللاعبين العالقين. انتهى الخطر، وبينما كان الناس يهتفون، عاد اسم هان فاي يتردّد مجددًا. لقد رأوا “هان فاي” وهو يسقط مع الشبح الشرير داخل بحر الدماء معًا.
“مرافق الأرواح!”
لم يكن في عيني الرقم اثنان أيّ لطف. ولا حتى غضب، بل هدوء مطلق، وصل إلى السطح. اللامذكورون تبعوه. الأشباح احتشدت في منطقة المطر الأسود.
قلبه خفق كالطبول، دمه اشتعل وأضاء المدينة كلّها.
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
باستخدام دم شبح الجيل الأوّل كجسر، وبحرق المدينة كقربان، أراد الضحك المجنون أن يستدعي بحر الدم ليُغرق الليل الأسود!
لم يكن وقتًا للحزن. لي شيوي ذكّرت نفسها بذلك مرارًا. لقد نضجت كثيرًا في تلك الليلة وحدها. أتباع الحُلُم كانوا متخفّين بإحكام. لم يبدوا مختلفين عن المواطنين العاديين. كانوا يطاردون طلاب مُعلّمها. لقد تلقت أخبارًا سيئة كثيرة تلك الليلة. مع ذلك، لم تُهزَم بالحزن. القدر كان قد أوحى بأشياء كثيرة مسبقًا. نظرة لي شيوي أصبحت شبيهة بقائدة مركز التحقيق بالمأساة في عالم المذبح. لقد عاهدت نفسها أن تحمل إرث مُعلّمها.
الكلب الشيطاني في النفق نبح. جدران النفق بدأت تتصدّع. التصدّع اتّسع حتى انهارت الجدران. الأمواج اندفعت خارج النفق!
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
الضحك المجنون نظر إلى العالم الغارق في اليأس.
وبما أنّ الجميع اعتقد ذلك، فلماذا لا يُجسّد تلك السمعة؟ “طفلٌ ضحّى بحياته لينقذني، فكيف لا أبذل كل شيء لإنقاذه؟”
بتنهيدة، الضباب الرمادي حول المركز اختفى. قوّة عقلية هائلة أثّرت في الحاسوب الفائق.
الأشباح الدموية زحفت خارج البحر.
ذكريات هان فاي والضحك المجنون امتزجت. مدينة دموية لامتناهية ظهرت خلفه. مدينة وحيدة بُنيت في أعمق أعماق اليأس كانت عالَم مذبح الضحك المجنون.
الجميع توقّف مذهولًا أمام هذا المشهد.
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
هدفهم كان الصندوق الأسود، لكن الضحك المجنون أراد ذبحهم جميعًا.
أرض العالمَين تهاوت.
أول من أدرك ذلك كان الكلب الشيطاني.
“سأجلب الشخص الذي آذاك إلى هذا العالم.”
جسده تمدّد وأنقذ الجيران والأرواح البريئة.
الرقم اثنان وضع لحم الوحش في المذبح، ولمس تمثال الضحك المجنون، وفتح النفق إلى العالم الواقعي.
اللامذكورون الآخرون في مدينة الملاهي أجبروا على التراجع بمواجهة بحر الدم.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
النفق تدمّر.
“مصير زهرة التوأم…”
العالمان اقتربا أكثر.
“القيامة!”
أرض العالمَين تهاوت.
المعركة الدموية الحقيقية بدأت.
لكن الضحك المجنون لم يعد يهتم.
أُضيء الطابق الثالث في حيّ السعادة. صوت انكسار وعاءٍ دوّى من الغرفة الخاوية. الضوء الباهت خفق. رائحة لحمٍ تسلّلت للخارج. الأطفال كفّوا عن البكاء، ورسم الشمع على الجدار تلاشى.
توجّه ببصره نحو الحُلم.
[ٱرْقُدْ بِسَلَام] في يده أضاء كما لم يحدث من قبل.
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
بدا الرقم اثنان وكأنه يعرف خيار الضحك المجنون.
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
باستخدام دم شبح الجيل الأوّل كجسر، وبحرق المدينة كقربان، أراد الضحك المجنون أن يستدعي بحر الدم ليُغرق الليل الأسود!
البحر الدموي الصامت أغرق المباني ومحا كل أثرٍ لهان فاي.
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
نهاية كل الدماء كانت الضحك المجنون.
“مُرافق الأرواح!”
الشبح الأوّل سبح في بحر الدم ليعبر إلى الحياة الواقعية. كانت له صلة فريدة بالبحر الدموي. تلك الصلة انتقلت إلى الضحك المجنون. اليأس الطافي على البحر، والذكريات المهجورة، تدفقت إلى جسده.
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
الأصوات من [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ارتفعت بالبكاء. الضحك المجنون سمع كل شيء.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
“هل يوقف المأساة عوضًا عنّا؟”
“مُرافق الأرواح!”
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
“مُرافق الأرواح!”
“لقد خسرتَ في الغميضة. كل ما أريده أن تتوقف عن النحيب.”
بحر الدم اندفع نحو الضحك المجنون.
في هذه الليلة الدموية بالدم، وجد نفسه وحيدًا من جديد. انحنى والتقط [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
[ٱرْقُدْ بِسَلَام] في يده أضاء كما لم يحدث من قبل.
الكلب الشيطاني في النفق نبح. جدران النفق بدأت تتصدّع. التصدّع اتّسع حتى انهارت الجدران. الأمواج اندفعت خارج النفق!
شظايا الذاكرة تجمّعت، لكنها لم تكفِ.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
النفق انهار بالكامل. بحر الدم غلى. الليل صُبغ بالأحمر، وغبار الحُلم جُرف بعيدًا. أرض العالَم السطحي تشرخت حتى أطراف المركز الرئيسي. وحين كان أربعة ملايين لاعب على وشك السقوط في الهاوية، حبال المصير التفّت حول المركز.
“يمكنك البقاء هنا.”
بتنهيدة، الضباب الرمادي حول المركز اختفى. قوّة عقلية هائلة أثّرت في الحاسوب الفائق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كل الجمال والضحك في العالم السطحي تحوّل إلى نور. المصير اتّخذ قراره. حين استُدعي بحر الدم، أتمّ الرقم 2 عملية الاستيلاء. ابتلع أحد عشر مذبحًا. أسقط نور العالم السطحي على العالَم الغامض. وأخيرًا، رحّب العالَم الغامض بأول شعاع من الضوء.
“علينا مساعدته!”
حتى الأجنحة الهائلة للفراشة لم تستطع حجب ذلك الشعاع. تحت حماية المصير، هبط على النصل الذي أمسكه الضحك المجنون.
الجسر الدموي شقّ الليل. ربط العالَم الواقعي بالعالَم الغامض مجددًا.
العالمان تقاربا. اللاعبون تسلّقوا إلى قمّة المدينة ورأوا الهاوية أمامهم. كما رأوا «هان فاي» يقاتل بكل ما يملك من أجل بقائهم.
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
“إنه هان فاي!”
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
“إنه داخل الهاوية! مخترقٌ بالسلاسل ومغطّى بالدم!”
الدم انتشر.
“هل يوقف المأساة عوضًا عنّا؟”
صرخة اللاعب أشعلت شرارة. الشرارة سرعان ما انفجرت نورًا. النور أضاء لا العالَم الغامض فقط، بل القلوب أيضًا. مزيد من الناس تذكّروا هان فاي. مزيد من الناس استعادوا الحقيقة.
“علينا مساعدته!”
المدينة احتوت كل ما مرّ بهما معًا. وُلدت هذه المدينة من بحر الدم وأزهرت على زهرة التوأم.
لاعب طويل رفع سكينه وتقدّم، لكن من حوله لم يتحركوا.
وقف الضحك المجنون عند أعلى مبنى في العالَم الغامض.
استدار إليهم: “لماذا لا تتحرّكون؟ هل نسيتم كيف أنقذنا في كابوس الأميرة؟ لقد دفعني بعيدًا! لقد احترق بسببي! أنقذنا جميعًا!”
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
أجمل جارة أعدّت ألذّ الأطعمة.
“إذن، تريدون انتظار الموت؟”
“مُرافق الأرواح!”
صرخة اللاعب أشعلت شرارة. الشرارة سرعان ما انفجرت نورًا. النور أضاء لا العالَم الغامض فقط، بل القلوب أيضًا. مزيد من الناس تذكّروا هان فاي. مزيد من الناس استعادوا الحقيقة.
شظايا الذاكرة تجمّعت، لكنها لم تكفِ.
العواطف تدفّقت إلى النور. انضمّوا إلى أصوات [ٱرْقُدْ بِسَلَام] في حمل الشعلة. كل جمالٍ تراكَم في العالَم السطحي تدفّق إلى النصل. الضحك المجنون رفعه عاليًا.
الأحمر تفشّى في سلاسل الحُلم. الليلتان الدمويتان بدتا وكأنهما تتداخلان.
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
في تلك الليلة، علِقت رائحة الدم في سماء شين لو.
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
الأجنحة البهيّة قُطعت. وكأن السماء انقسمت نصفين.
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
المعركة الدموية الحقيقية بدأت.
النفق تدمّر.
الضحكُ المجنون أمسكَ سلاسلَ الحُلم وزحفَ نحوها.
تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
كلُّ الحقد واليأس انفجر.
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
الضحك المجنون حمل أوجاعه وقاتل الحُلم.
المدينة احتوت كل ما مرّ بهما معًا. وُلدت هذه المدينة من بحر الدم وأزهرت على زهرة التوأم.
لم يُبالِ بالإصابات، بل استخدم الألم لتخدير نفسه.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
أراد أن ينقّب كل شبر من جسد الحُلم ويُمزّق روحه.
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
المعركة الدموية استمرّت يومًا وليلة. ثمّ سقطت الفراشة العملاقة في بحر الدم.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
لكن الحُلم لم يمُت.
“إذن، تريدون انتظار الموت؟”
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
لاعب طويل رفع سكينه وتقدّم، لكن من حوله لم يتحركوا.
لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
ولذلك ارتكب الضحك المجنون فعلًا جنونيًّا. كبّل الحُلم بالسلاسل، ثمّ هوى معه إلى بحر الدم.
تلك المدينة الدموية بدت كعالم ذاكرة الضحك المجنون، لكنها امتلأت بآثار شخصٍ آخر.
الضحك المجنون وضع حلمه على كفّة الميزان في عينيه. ضحّى بحلمه وبنفسه للبحر الدموي كي يُتمّ آخر شيء.
لم يكن وقتًا للحزن. لي شيوي ذكّرت نفسها بذلك مرارًا. لقد نضجت كثيرًا في تلك الليلة وحدها. أتباع الحُلُم كانوا متخفّين بإحكام. لم يبدوا مختلفين عن المواطنين العاديين. كانوا يطاردون طلاب مُعلّمها. لقد تلقت أخبارًا سيئة كثيرة تلك الليلة. مع ذلك، لم تُهزَم بالحزن. القدر كان قد أوحى بأشياء كثيرة مسبقًا. نظرة لي شيوي أصبحت شبيهة بقائدة مركز التحقيق بالمأساة في عالم المذبح. لقد عاهدت نفسها أن تحمل إرث مُعلّمها.
“القيامة!”
“أسرعوا!”
بحر الدم ابتلع الاثنين من اللامذكورين.
أول من أدرك ذلك كان الكلب الشيطاني.
وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
البحر الدموي، الذي ظلّ صامتًا لسنوات، هاج بعنف. كل المناطق قرب ناطحة السحاب غمرتها الفيضانات، ومدينة دمويّة جديدة برزت في الظلام.
كلُّ الحقد واليأس انفجر.
تلك المدينة الدموية بدت كعالم ذاكرة الضحك المجنون، لكنها امتلأت بآثار شخصٍ آخر.
كانت السيارة تتحرّك ببطء مبتعدة. هان فاي كان قد غيّر مصائر كثير من الناس. فلم ينسوه أبدًا.
أُضيء الطابق الثالث في حيّ السعادة. صوت انكسار وعاءٍ دوّى من الغرفة الخاوية. الضوء الباهت خفق. رائحة لحمٍ تسلّلت للخارج. الأطفال كفّوا عن البكاء، ورسم الشمع على الجدار تلاشى.
كل الجمال والضحك في العالم السطحي تحوّل إلى نور. المصير اتّخذ قراره. حين استُدعي بحر الدم، أتمّ الرقم 2 عملية الاستيلاء. ابتلع أحد عشر مذبحًا. أسقط نور العالم السطحي على العالَم الغامض. وأخيرًا، رحّب العالَم الغامض بأول شعاع من الضوء.
“لن آكل شيئًا من التابوت!”
لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
“طبخك للحم لذيذ للغاية. شكرًا على الوليمة.”
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
“لقد خسرتَ في الغميضة. كل ما أريده أن تتوقف عن النحيب.”
“لن آكل شيئًا من التابوت!”
“سأجلب الشخص الذي آذاك إلى هذا العالم.”
الشبح الأوّل سبح في بحر الدم ليعبر إلى الحياة الواقعية. كانت له صلة فريدة بالبحر الدموي. تلك الصلة انتقلت إلى الضحك المجنون. اليأس الطافي على البحر، والذكريات المهجورة، تدفقت إلى جسده.
الأصوات تردّدت بين المباني الدموية.
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
“لقد استوليتُ على المتجر عند ناصية الشارع. مستقبلًا سأصبح مدير المدرسة. بعد مغادرتي اللعبة، سأقرأ عن التربية.”
ثمانية أشخاص اصطفّوا على الأريكة القديمة يحدّقون في شاشة التلفاز المليئة بالتشويش.
الكلب الشيطاني في النفق نبح. جدران النفق بدأت تتصدّع. التصدّع اتّسع حتى انهارت الجدران. الأمواج اندفعت خارج النفق!
أجمل جارة أعدّت ألذّ الأطعمة.
بعد ساعات، أشرقت الشمس كالمعتاد. معظم الناس بدأوا يومهم الاعتيادي. لم يكن لديهم فكرة أنّ المدينة قد تغيّرت خلال ليلة واحدة.
العجوز حضّرت العصيدة بانتظار عودة أطفالها.
وبما أنّ الجميع اعتقد ذلك، فلماذا لا يُجسّد تلك السمعة؟ “طفلٌ ضحّى بحياته لينقذني، فكيف لا أبذل كل شيء لإنقاذه؟”
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
“الناس المحبوسون في الأقفاص فقدوا طيبتهم وصاروا وحوشًا. لكن إن أُعطي المرء فرصة، فمَن يرغب أن يكون حيوانًا؟”
“لقد استوليتُ على المتجر عند ناصية الشارع. مستقبلًا سأصبح مدير المدرسة. بعد مغادرتي اللعبة، سأقرأ عن التربية.”
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
آثار صغيرة انسكبت حول المدينة. كانت كجدولٍ صغير. تسرّبت في كل زاوية من عالَم المذبح وأضاءت ذاكرة الماضي.
تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
“الناس المحبوسون في الأقفاص فقدوا طيبتهم وصاروا وحوشًا. لكن إن أُعطي المرء فرصة، فمَن يرغب أن يكون حيوانًا؟”
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
“البشر لا يشعّون، لكننا نملك شعلة ورثناها من أجدادنا. هذه الشعلة تُسمّى الحياة. نضع تجاربنا وذكرياتنا فيها، وعندما نرفعها عاليًا يمكننا أن نسير في الظلام.”
الأجنحة البهيّة قُطعت. وكأن السماء انقسمت نصفين.
“المصير منحني أسوأ نصّ، لكن لا بأس، لأنني وُلدتُ لأكون أعظم ممثّل!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
مذابح الضحك المجنون أضيئت. الضوء الخافت تجمّع ببطء. الصوت من أعماق البحر نادى. شظايا الروح ترفرف كبتلات.
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
كانت أجمل زهرة في العالم. ذبُلت حين كان الليل أشدّ سوادًا. وأزهرت حين بزغت الشمس أول مرّة.
حاول عمّال الحديقة الآخرون إمساك وانغ بينغآن. كان الرجل يصرخ كطفل.
ما إن هدأ بحر الدم، حتى طردت المدينة الدموية الضباب الأسود من العالَم الغامض وظهرت في أماكن وطأها هان فاي من قبل.
Arisu-san
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
ولدهشة كل الناجين، بدا وكأن مدن دمويّة أخرى تنبض في أرجاء العالَم الغامض اللانهائي.
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
السماء السوداء صُبغت قرمزيّة. بدا أنهم يستشعرون وجود الضحك المجنون، ويستدعونَه بأساليبهم.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
النفق كان قد انهار. بحر الدم تدفّق إلى العالم الغامض. ثلث العالَم السطحي تدمر، لكن على الأقل توقّف تداخل العالمين. وبات جزءٌ من العالم السطحي مغروزًا في العالَم الغامض.
الجيران ألقوا بأنفسهم على اللامذكورين.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
“مصير زهرة التوأم…”
بحر الدم ابتلع الاثنين من اللامذكورين.
أراد أن يقترب، لكن شُو تشين ظهرت داخل المدينة الدموية. تحوّلت إلى منبع اللعنات وفقدت عقلها. الزهرة التي مثّلت الوعد تمزّقت. أملها الوحيد تلاشى. هاجمت كل شيء بجنون. ولم تهدأ إلا حين وطأت منطقة البتلات.
“طبخك للحم لذيذ للغاية. شكرًا على الوليمة.”
“يمكنك البقاء هنا.”
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
المدينة الدموية كبلت بحر الدم. صارت بديلًا عن النفق، أو بالأحرى النفق الجديد.
العالمان اقتربا أكثر.
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
“ثلاثة ملايين لاعب لم تكفِ للتفاوض. نحتاج أن نضع كل حياة اللاعبين على الطاولة، كي لا يخونونا ثانية.”
تعاون عددٌ من اللامذكورين لكبح البحر الدموي. انتظروا طويلًا، لكن لا الحُلم ولا الضحك المجنون ظهرا.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
“كل ذكرى عن دار الأيتام الدموية مخبّأة في أعماق ذهنك. الشبح الأوّل وُلد في قعر بحر الدم. هل هو مصادفة، أم قدر؟”
حاول عمّال الحديقة الآخرون إمساك وانغ بينغآن. كان الرجل يصرخ كطفل.
البتلات تجمّعت ببطء تحت الضوء.
العواطف تدفّقت إلى النور. انضمّوا إلى أصوات [ٱرْقُدْ بِسَلَام] في حمل الشعلة. كل جمالٍ تراكَم في العالَم السطحي تدفّق إلى النصل. الضحك المجنون رفعه عاليًا.
بدا الرقم اثنان وكأنه يعرف خيار الضحك المجنون.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
رفع بصره نحو ثلاثة ملايين لاعب ما زالوا عالقين في اللعبة، وسار بصمت إلى ناطحة السحاب.
الأجنحة البهيّة قُطعت. وكأن السماء انقسمت نصفين.
“الخلاص والهلاك يتعايشان. العصر الجديد قد بزغ.”
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
لم يكن في عيني الرقم اثنان أيّ لطف. ولا حتى غضب، بل هدوء مطلق، وصل إلى السطح. اللامذكورون تبعوه. الأشباح احتشدت في منطقة المطر الأسود.
أراد أن يقترب، لكن شُو تشين ظهرت داخل المدينة الدموية. تحوّلت إلى منبع اللعنات وفقدت عقلها. الزهرة التي مثّلت الوعد تمزّقت. أملها الوحيد تلاشى. هاجمت كل شيء بجنون. ولم تهدأ إلا حين وطأت منطقة البتلات.
“ثلاثة ملايين لاعب لم تكفِ للتفاوض. نحتاج أن نضع كل حياة اللاعبين على الطاولة، كي لا يخونونا ثانية.”
تعاون عددٌ من اللامذكورين لكبح البحر الدموي. انتظروا طويلًا، لكن لا الحُلم ولا الضحك المجنون ظهرا.
الرقم اثنان وضع لحم الوحش في المذبح، ولمس تمثال الضحك المجنون، وفتح النفق إلى العالم الواقعي.
الأحمر تفشّى في سلاسل الحُلم. الليلتان الدمويتان بدتا وكأنهما تتداخلان.
الجسر الدموي شقّ الليل. ربط العالَم الواقعي بالعالَم الغامض مجددًا.
الشبح الأوّل سبح في بحر الدم ليعبر إلى الحياة الواقعية. كانت له صلة فريدة بالبحر الدموي. تلك الصلة انتقلت إلى الضحك المجنون. اليأس الطافي على البحر، والذكريات المهجورة، تدفقت إلى جسده.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
بدا الرقم اثنان وكأنه يعرف خيار الضحك المجنون.
الرقم اثنان سار على الجسر، وتبعه باقي اللامذكورين.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
الدم انتشر.
لم يكن أحد يعلم حقًّا ما الذي جرى تلك الليلة. حين كان الناس منشغلين باللاعبين العالقين، صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق شرعتا في برمجة إعادة البناء. كما استُبدِل المدراء وراء الستار بصمت.
في تلك الليلة، علِقت رائحة الدم في سماء شين لو.
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
…
“البشر لا يشعّون، لكننا نملك شعلة ورثناها من أجدادنا. هذه الشعلة تُسمّى الحياة. نضع تجاربنا وذكرياتنا فيها، وعندما نرفعها عاليًا يمكننا أن نسير في الظلام.”
“أسرعوا!”
لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
“معدّل ضربات قلب هان فاي غير منتظم! تنفّسه يتباطأ!”
كانت السيارة تتحرّك ببطء مبتعدة. هان فاي كان قد غيّر مصائر كثير من الناس. فلم ينسوه أبدًا.
“أين الطبيب؟”
“علينا مساعدته!”
كانت الأصوات تنادي. رجل شاحب كان مُمدّدًا داخل سيارة الإسعاف. لقد مرّ بالكثير. لم يَعُد شابًّا. أعضاؤه كانت تحتضر. كان المستشفى صاخبًا. بينما نُقِل هان فاي إلى غرفة الطوارئ، أُخرِج شيخٌ منها. مُعلِّم لي شيوي كان قد مات. لقد التقى بهان فاي عند المستشفى. أُغلِق باب الطوارئ. عِدّة ضباط كانوا يحرسون الباب. ضابطة نظرت نحو الداخل.
الأحمر تفشّى في سلاسل الحُلم. الليلتان الدمويتان بدتا وكأنهما تتداخلان.
لم يكن وقتًا للحزن. لي شيوي ذكّرت نفسها بذلك مرارًا. لقد نضجت كثيرًا في تلك الليلة وحدها. أتباع الحُلُم كانوا متخفّين بإحكام. لم يبدوا مختلفين عن المواطنين العاديين. كانوا يطاردون طلاب مُعلّمها. لقد تلقت أخبارًا سيئة كثيرة تلك الليلة. مع ذلك، لم تُهزَم بالحزن. القدر كان قد أوحى بأشياء كثيرة مسبقًا. نظرة لي شيوي أصبحت شبيهة بقائدة مركز التحقيق بالمأساة في عالم المذبح. لقد عاهدت نفسها أن تحمل إرث مُعلّمها.
الأجنحة البهيّة قُطعت. وكأن السماء انقسمت نصفين.
بعد ساعات، أشرقت الشمس كالمعتاد. معظم الناس بدأوا يومهم الاعتيادي. لم يكن لديهم فكرة أنّ المدينة قد تغيّرت خلال ليلة واحدة.
“البشر لا يشعّون، لكننا نملك شعلة ورثناها من أجدادنا. هذه الشعلة تُسمّى الحياة. نضع تجاربنا وذكرياتنا فيها، وعندما نرفعها عاليًا يمكننا أن نسير في الظلام.”
تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
لم يكن أحد يعلم حقًّا ما الذي جرى تلك الليلة. حين كان الناس منشغلين باللاعبين العالقين، صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق شرعتا في برمجة إعادة البناء. كما استُبدِل المدراء وراء الستار بصمت.
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
عجلات التاريخ دارت. قيود العصر السابق تحطّمت بعنف. لاستقبال العصر الجديد، ظهرت وجوه جديدة.
شيئًا قد لا يكون صحيحًا، ونتيجته مجهولة، لكنه أراد فعله الآن.
بالتسويات والمفاوضات، المقامرون على الطاولة رحّبوا صامتين بالعصر الجديد.
جسده تمدّد وأنقذ الجيران والأرواح البريئة.
في تلك الظهيرة، أُخرِج جزء من اللاعبين العالقين. انتهى الخطر، وبينما كان الناس يهتفون، عاد اسم هان فاي يتردّد مجددًا. لقد رأوا “هان فاي” وهو يسقط مع الشبح الشرير داخل بحر الدماء معًا.
الأشباح الدموية زحفت خارج البحر.
المجرم الخارق كان في الحقيقة بطلًا. عندها، أدرك الناس أنّ هان فاي لم يكذب قطّ. بدأ الناس يمدحونه مجددًا، لكنّه لم يعُد قادرًا على سماعهم. الأطباء بذلوا قصارى جهدهم. استخدموا أحدث تقنيات صيدلية الخالد، لكن بالكاد استطاعوا إبقاء جسد هان فاي حيًّا. وعيه كان قد اختفى. كل الاختبارات أثبتت أنّ دماغه كان ميّتًا.
“يمكنك البقاء هنا.”
كثيرون أرادوا معرفة إن كان هان فاي سيستيقظ.
المدينة احتوت كل ما مرّ بهما معًا. وُلدت هذه المدينة من بحر الدم وأزهرت على زهرة التوأم.
عندما عاد الليل، نُقِل هان فاي إلى المختبر في الطابق الأدنى من صيدلية الخالد. على طول الطريق، جاء كثير من الذين ساعدهم هان فاي. كانت هناك عائلات الضحايا، ولاعبون خرجوا من اللعبة، وعائلات أصحاب الكوابيس. لقد ساعد هان فاي الكثير وشفَى أرواحًا جريحة كثيرة.
لم يُبالِ بالإصابات، بل استخدم الألم لتخدير نفسه.
“أيها الأخ الأكبر!” حين وصلت سيارة الشرطة إلى مفترق، اندفع رجل في زيّ حديقة الحيوان. كان يحمل تذكرتين للحديقة. الرجل كان ذا حالة عقلية خاصة. كان يصرخ نحو السيارة التي تحمل هان فاي. تجاهل الشرطة وحاول الوصول إليه.
شظايا الذاكرة تجمّعت، لكنها لم تكفِ.
“أخي، أنا وانغ بينغآن! هناك عرض للأفيال يوم السبت في الحديقة! لم تره بعد! دعني أمر!”
كثيرون أرادوا معرفة إن كان هان فاي سيستيقظ.
حاول عمّال الحديقة الآخرون إمساك وانغ بينغآن. كان الرجل يصرخ كطفل.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
“أخي شخص طيّب جدًّا. أنا أعلم ذلك! لا يمكنكم أن تأخذوه! إنّه كل ما تبقّى لي! أرجوكم لا تأخذوه بعيدًا!”
الشبح الأوّل سبح في بحر الدم ليعبر إلى الحياة الواقعية. كانت له صلة فريدة بالبحر الدموي. تلك الصلة انتقلت إلى الضحك المجنون. اليأس الطافي على البحر، والذكريات المهجورة، تدفقت إلى جسده.
كانت السيارة تتحرّك ببطء مبتعدة. هان فاي كان قد غيّر مصائر كثير من الناس. فلم ينسوه أبدًا.
أجمل جارة أعدّت ألذّ الأطعمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
