لي شيويه.
7: لي شيويه.
“هذا مستحيل! حتى أنه واساني في متجره بعد ظهر أمس! هل نظامكم مخطئ؟” فحص هان فاي الصورة والمعلومات الموجودة على هاتف الضابط بشكل متكرر.
بعد أن أنهى تشاو مينغ المكالمة وعاد إلى الغرفة، لاحظ أن كل من هان فاي و تشانغ شياوتيان كانا مشغولين على هواتفهما. “ما الذي تفعلانه؟”
“امسكي نفسك، على عكسكم أيها المجرمين، أنا هنا لمساعدة الشرطة في العثور على الحقيقة. قضية الحرق المتعمد هذه ليست بسيطة كما تبدو، هناك متهم أكبر في العمل هنا”. يمكن العثور على نوعين فقط داخل زنزانة الحجز، الشرطة أو المجرمين. على أي حال، لم يفكر هان فاي في المرأة كثيرًا، وكان عقله لا يزال ثابتًا على اللعبة.
“نظرًا لأن هان فاي قد قدم لنا مثل هذا الملف الشخصي التفصيلي للشخصية، فكرت لما لا أدخله في قاعدة البيانات الخاصة بنا، فربما نصل إلى نتيجة… مستحيل…”
بعد أن رأى هان فاي الرجل العجوز على الشاشة، صرخ بحماس، “نعم، هذا هو! حتى أنه أخبرني أن جميع أفراد عائلته معجبون ببرنامجي! لقد أحبوا عرضي كثيرًا! ”
درس تشانغ شياوتيان الوجه الذي ظهر على الشاشة وأظلم تعبيره. عرض الشاشة على هان فاي، “لقد اتبعت أوصافك وحاكيت ملامخ ثلاثية الأبعاد. جاءت هذه المطابقة من قاعدة بياناتنا، هل هذا هو الرئيس الذي كنت تتحدث عنه؟”
تحول هان فاي إلى المصدر. أول ما لفت انتباهه كان زوجًا أسود من أحذية دوم مارتين تم جمعها أعلى طاولة الاستجواب. كانت متصلة بزوج من الأرجل المتناسقة ملفوفة في جان أسود ضيق. “تستمتع بالمنظر؟” كان للمرأة التي جلست في الزاوية الداخلية من الزنزانة جسم عظيم. منذ أن دخل هان فاي الزنزانة، أبقت عينيها على هاتفها ولكن بطريقة ما عرفت كل ما يحدث من حولها.
بعد أن رأى هان فاي الرجل العجوز على الشاشة، صرخ بحماس، “نعم، هذا هو! حتى أنه أخبرني أن جميع أفراد عائلته معجبون ببرنامجي! لقد أحبوا عرضي كثيرًا! ”
“حسنًا، أنظر قدر ما تستطيع، فقد لا تتاح لك الفرصة بعد الآن. قد لا يكون في بلدنا قانون ثابت بشأن الحرق المتعمد، لكن الحرق المتعمد الذي يؤدي إلى أضرار جسيمة له عقوبة قصوى بدون حد أقصى. سمعت أنك أحرقت شارعًا بأكمله، لذا لن أتوقع أقل من عقوبة بالسجن مدى الحياة. يجب أن أعترف، يا لها من طريقة للذهاب”.
“حسنًا، لا يمكنني معرفة ما إذا كان كذب عليك أم لا، لكنني متأكد من أنك تكذب علينا.” مرر تشانغ شياوتيان على الشاشة ليكشف عن معلومات إضافية للشخص. “هذا الرجل العجوز هو حارس مقبرة في ضواحي مدينة شين لو. مات والديه عندما كان صغيرا وليس لديه أطفال. أقرب عائلة له ستكون مئات القبور عديمة الشواهد التي إعتنى بها خارج المدينة”.
عند سماع صوت الرجل في منتصف العمر، نزل إدراك أخيرًا على هان فاي. “إنها ضابطة شرطة؟”
“هذا مستحيل! حتى أنه واساني في متجره بعد ظهر أمس! هل نظامكم مخطئ؟” فحص هان فاي الصورة والمعلومات الموجودة على هاتف الضابط بشكل متكرر.
“الآن، أشعر أن الإله لم يغلق جميع نوافذي وأبوابي فحسب، بل ترك أيضًا شبح يدخل المنزل معي.”
“هل تحدثت معه شخصيًا أمس؟” نزل تشانغ شياوتيان إلى معلومات الصفحة الأخيرة. “ألق نظرة فاحصة. توفي هذا الرجل العجوز منذ 3 أيام ودُفن في المقبرة التي كان يعتني بها في حياته”.
“أظن ذلك أيضا!”
‘لا يمكن أن تكون قاعدة البيانات الحكومية قد أخطأت في شيء كهذا، أليس كذلك؟’ أصيب هان فاي بالذهول بينما نظرت إليه صورة الرجل العجوز البيضاء والسوداء من خلال الشاشة. “لكنك كنت محقًا في أنه معجب بك. لقد أحب عرضك وكان يشاهده غالبًا خلال وردية منتصف الليل. وقد تسبب في العديد من الاضطرابات العامة. لقد عانى منالعديد من الشكاوى حول ذلك في سجلاتنا”.
بعد أن رأى هان فاي الرجل العجوز على الشاشة، صرخ بحماس، “نعم، هذا هو! حتى أنه أخبرني أن جميع أفراد عائلته معجبون ببرنامجي! لقد أحبوا عرضي كثيرًا! ”
وضع تشانغ شياوتيان هاتفه بعيدًا. تحول هو وتشاو مينغ إلى هان فاي. “أعتقد أن الوقت قد حان لكي تأتي معنا. سنكتشف ما إذا كنت على صلة بالحرق المتعمد أم لا. لن نؤذي شخصًا بريئًا لكننا لن نسمح لمجرم بالإفلات من القانون أيضًا”.
بانغ! دفع الباب مفتوح وكان هان فاي حائر. ‘ماذا؟ كيف يكون ذلك قانوني؟’
“أنا على استعداد للتعاون ولكني أرغب في المرور بالشارع العتيق أولاً. أحتاج إلى رؤية ذلك بنفسي”. كان عقل هان فاي مشوشًا. كان يعتقد أن حياته كانت مربكة بما فيه الكفاية ولكن من كان يعلم أنه لا يزال هناك مساحة كبيرة له ليغرق فيها. بعد وصوله إلى الشارع العتيق شخصيًا وشهد آثار الحريق، كان قلب هان فاي رمادي كالبقايا المحترقة. حتى أساس المباني كانت قد تصدعت، أي شكل من أشكال الأدلة سيكون قد فقد الآن. ‘لماذا أنا؟ هل هذا لأن ذلك الرجل العجوز قد كان معجبي؟ يمنح المعجبون الآخرين بطاقات والشوكولاتة والأقلام، كيف يمكن لمجموعة معجبيّ الصغيرة أن تلعب مثل هذه الحيلة غير المضحكة علي؟’
“أظن ذلك أيضا!”
في الساعة 9 صباحًا، تم إصطحاب هان فاي إلى محطة طريق شين فو. ربما هذه كانت على الأرجح المرة الأولى له في سيارة الشرطة، وكانت شفتاه بيضاء وعقله في مكان آخر.
“ما نوع الجريمة التي يمكن أن أرتكبها؟ كل ما فعلته هو العمل بجد لكسب مكان أمام الكاميرا، لكن تم ضغطي قبل أن تتاح لي الفرصة للقيام بذلك؛ أردت فقط أن ألعب لعبة للاسترخاء ولكن…” تنهد هان فاي عندما فكر مرةً أخرى في الأحداث التي حدثت. حقيقة أنه ما زال على قيد الحياة كانت معجزة. “لا يهم. قبل ذلك، كنت أؤمن دائمًا أنه كلما أغلق الإله باب، سيفتح نافذة”.
“سأقوم بإبلاغ الكابتن وانغ، شياوتيان، إعتني به.” بعد أن غادر تشاو مينغ، قاد تشانغ شياوتيان هان فاي إلى الزنزانة. كان هذا مفتعل حرائق محتمل، كان هان فاي خطيرًا للغاية لذا احتاج إلى عزله عن الجمهور.
إقترب الاثنان بسرعة.
“لقد أمسكتم حقًا الشخص الخطأ. لم ألعب حتى بالألعاب النارية في حياتي، ناهيك عن حرق شارع بأكمله”.
”احفظ أنفاسك. كل مجرم يقول ذلك. لن يعترف أحد بارتكاب خطأ ما لم يحاصر”. رن صوت أنثى في الزنزانة.
“فقط ابق هنا وانتظر بهدوء.”
“متهم أكبر؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها المرأة رأسها. أشرقت عيناها وكأنها وجدت لعبة جديدة. “تماما، يتطلب حرق شارع بأكمله تخطيطًا تفصيليًا. على الأقل يجب أن يكون هناك عدة نقاط اشتعال لضمان استمرار الحريق. لكن الكاميرات في الموقع لم تلتقط أي شخص آخر غيرك. يبدو أنك أصبحت كبش فداء”.
“هذا سوء فهم!” قبل أن يتمكن هان فاي من مناقشة قضيته أكثر، أغلق باب الزنزانة. “لقد أمسكتم حقًا الشخص الخطأ! الجاني الحقيقي لا يزال بالخارج! أنا الضحية الحقيقية هنا!”
“هل تحدثت معه شخصيًا أمس؟” نزل تشانغ شياوتيان إلى معلومات الصفحة الأخيرة. “ألق نظرة فاحصة. توفي هذا الرجل العجوز منذ 3 أيام ودُفن في المقبرة التي كان يعتني بها في حياته”.
”احفظ أنفاسك. كل مجرم يقول ذلك. لن يعترف أحد بارتكاب خطأ ما لم يحاصر”. رن صوت أنثى في الزنزانة.
“سأقوم بإبلاغ الكابتن وانغ، شياوتيان، إعتني به.” بعد أن غادر تشاو مينغ، قاد تشانغ شياوتيان هان فاي إلى الزنزانة. كان هذا مفتعل حرائق محتمل، كان هان فاي خطيرًا للغاية لذا احتاج إلى عزله عن الجمهور.
تحول هان فاي إلى المصدر. أول ما لفت انتباهه كان زوجًا أسود من أحذية دوم مارتين تم جمعها أعلى طاولة الاستجواب. كانت متصلة بزوج من الأرجل المتناسقة ملفوفة في جان أسود ضيق. “تستمتع بالمنظر؟” كان للمرأة التي جلست في الزاوية الداخلية من الزنزانة جسم عظيم. منذ أن دخل هان فاي الزنزانة، أبقت عينيها على هاتفها ولكن بطريقة ما عرفت كل ما يحدث من حولها.
“حسنًا، أنظر قدر ما تستطيع، فقد لا تتاح لك الفرصة بعد الآن. قد لا يكون في بلدنا قانون ثابت بشأن الحرق المتعمد، لكن الحرق المتعمد الذي يؤدي إلى أضرار جسيمة له عقوبة قصوى بدون حد أقصى. سمعت أنك أحرقت شارعًا بأكمله، لذا لن أتوقع أقل من عقوبة بالسجن مدى الحياة. يجب أن أعترف، يا لها من طريقة للذهاب”.
“انت محقة في ذلك. بالمناسبة، ماذا فعلت لتهبطي هنا، أختي الكبيرة؟” مشى هان فاي إلى المرأة.
“امسكي نفسك، على عكسكم أيها المجرمين، أنا هنا لمساعدة الشرطة في العثور على الحقيقة. قضية الحرق المتعمد هذه ليست بسيطة كما تبدو، هناك متهم أكبر في العمل هنا”. يمكن العثور على نوعين فقط داخل زنزانة الحجز، الشرطة أو المجرمين. على أي حال، لم يفكر هان فاي في المرأة كثيرًا، وكان عقله لا يزال ثابتًا على اللعبة.
في الساعة 9 صباحًا، تم إصطحاب هان فاي إلى محطة طريق شين فو. ربما هذه كانت على الأرجح المرة الأولى له في سيارة الشرطة، وكانت شفتاه بيضاء وعقله في مكان آخر.
“متهم أكبر؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها المرأة رأسها. أشرقت عيناها وكأنها وجدت لعبة جديدة. “تماما، يتطلب حرق شارع بأكمله تخطيطًا تفصيليًا. على الأقل يجب أن يكون هناك عدة نقاط اشتعال لضمان استمرار الحريق. لكن الكاميرات في الموقع لم تلتقط أي شخص آخر غيرك. يبدو أنك أصبحت كبش فداء”.
“لقد أمسكتم حقًا الشخص الخطأ. لم ألعب حتى بالألعاب النارية في حياتي، ناهيك عن حرق شارع بأكمله”.
“أخيرًا، شخص منطقي.” انقلب الانطباع السلبي السابق لهان فاي عن المرأة. فبعد كل شيء، كانت الشخص الوحيد الذي قد صدق كلماته حتى الآن.
لم يكن هان فاي ثرثار بأي طريقة ولكن بعد لعب الحياة المثالية، كان أكثر انفتاحًا على التواصل البشري. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا شيئًا جيدًا أم لا.
“ذلك منطق بسيط فقط. لكن لماذا قد يقوم شخص ما بتلفيق تهمة لك؟ لا يوجد دخان بدون نار. يجب أن تكون قد فعلت شيئًا مروعًا بنفس القدر لكي يقوم شخص بإستهدافك هكذا”. كانت غريزة المرأة حادة. انطلقت نظرتها من خلاله.
“هل تحدثت معه شخصيًا أمس؟” نزل تشانغ شياوتيان إلى معلومات الصفحة الأخيرة. “ألق نظرة فاحصة. توفي هذا الرجل العجوز منذ 3 أيام ودُفن في المقبرة التي كان يعتني بها في حياته”.
“ما نوع الجريمة التي يمكن أن أرتكبها؟ كل ما فعلته هو العمل بجد لكسب مكان أمام الكاميرا، لكن تم ضغطي قبل أن تتاح لي الفرصة للقيام بذلك؛ أردت فقط أن ألعب لعبة للاسترخاء ولكن…” تنهد هان فاي عندما فكر مرةً أخرى في الأحداث التي حدثت. حقيقة أنه ما زال على قيد الحياة كانت معجزة. “لا يهم. قبل ذلك، كنت أؤمن دائمًا أنه كلما أغلق الإله باب، سيفتح نافذة”.
في الساعة 9 صباحًا، تم إصطحاب هان فاي إلى محطة طريق شين فو. ربما هذه كانت على الأرجح المرة الأولى له في سيارة الشرطة، وكانت شفتاه بيضاء وعقله في مكان آخر.
“لكن الآن؟”
“لكن الآن؟”
“الآن، أشعر أن الإله لم يغلق جميع نوافذي وأبوابي فحسب، بل ترك أيضًا شبح يدخل المنزل معي.”
عند سماع صوت الرجل في منتصف العمر، نزل إدراك أخيرًا على هان فاي. “إنها ضابطة شرطة؟”
لم يكن هان فاي ثرثار بأي طريقة ولكن بعد لعب الحياة المثالية، كان أكثر انفتاحًا على التواصل البشري. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا شيئًا جيدًا أم لا.
بانغ! دفع الباب مفتوح وكان هان فاي حائر. ‘ماذا؟ كيف يكون ذلك قانوني؟’
“على الرغم من أنني لا أعرف الحقيقة، يبدو أن الحياة كانت قاسية عليك.”
“فقط ابق هنا وانتظر بهدوء.”
“انت محقة في ذلك. بالمناسبة، ماذا فعلت لتهبطي هنا، أختي الكبيرة؟” مشى هان فاي إلى المرأة.
“نظرًا لأن هان فاي قد قدم لنا مثل هذا الملف الشخصي التفصيلي للشخصية، فكرت لما لا أدخله في قاعدة البيانات الخاصة بنا، فربما نصل إلى نتيجة… مستحيل…”
“اختي الكبيرة؟” ارتعدت عينا المرأة، ومن الواضح أنها لا تفضل هذا المصطلح. “أنا هنا لأنني وقعت في شجار. كسرت أنف رجل وكسرت ضلعي آخرين. في دفاعي، كان الوضع فوضويًا للغاية في ذلك الوقت للذهاب إلى شيء أكثر تسامحا”.
“اختي الكبيرة؟” ارتعدت عينا المرأة، ومن الواضح أنها لا تفضل هذا المصطلح. “أنا هنا لأنني وقعت في شجار. كسرت أنف رجل وكسرت ضلعي آخرين. في دفاعي، كان الوضع فوضويًا للغاية في ذلك الوقت للذهاب إلى شيء أكثر تسامحا”.
“واو، هذا يبدو رائعًا!”
“إه.”
“إه.”
ربما بسبب حالتهم المتشابهة، سرعان ما أصبح الاثنان شركاء دردشة جيدين. حاول هان فاي الكشف عن أجزاء من مؤامرة اللعبة لها.
بعد أن أنهى تشاو مينغ المكالمة وعاد إلى الغرفة، لاحظ أن كل من هان فاي و تشانغ شياوتيان كانا مشغولين على هواتفهما. “ما الذي تفعلانه؟”
“لا يوجد خطأ في تحليلك. هناك بالتأكيد ثلاجة أخرى في منزل تلك المرأة العجوز، ولكن من الناحية الجسدية، فإن فرصة أن تكون القاتلة منخفضة. قد تكون مجرد شريك للمساعدة في التعامل مع الجثث. أظن أن القاتل الحقيقي قد يكون أفراد عائلتها”.
“اختي الكبيرة؟” ارتعدت عينا المرأة، ومن الواضح أنها لا تفضل هذا المصطلح. “أنا هنا لأنني وقعت في شجار. كسرت أنف رجل وكسرت ضلعي آخرين. في دفاعي، كان الوضع فوضويًا للغاية في ذلك الوقت للذهاب إلى شيء أكثر تسامحا”.
“أظن ذلك أيضا!”
‘لا يمكن أن تكون قاعدة البيانات الحكومية قد أخطأت في شيء كهذا، أليس كذلك؟’ أصيب هان فاي بالذهول بينما نظرت إليه صورة الرجل العجوز البيضاء والسوداء من خلال الشاشة. “لكنك كنت محقًا في أنه معجب بك. لقد أحب عرضك وكان يشاهده غالبًا خلال وردية منتصف الليل. وقد تسبب في العديد من الاضطرابات العامة. لقد عانى منالعديد من الشكاوى حول ذلك في سجلاتنا”.
إقترب الاثنان بسرعة.
“هل تحدثت معه شخصيًا أمس؟” نزل تشانغ شياوتيان إلى معلومات الصفحة الأخيرة. “ألق نظرة فاحصة. توفي هذا الرجل العجوز منذ 3 أيام ودُفن في المقبرة التي كان يعتني بها في حياته”.
“ما اسم هذه المرأة العجوز؟ سأساعدك في التحقيق بعد أن أخرج من هنا”. وعدت المرأة بجدية. لدهشة هان فاي، لقد صدقت قصته.
“انت محقة في ذلك. بالمناسبة، ماذا فعلت لتهبطي هنا، أختي الكبيرة؟” مشى هان فاي إلى المرأة.
“اسم السيدة العجوز هو مينغ سي، تبلغ من العمر 70 عامًا تقريبًا وشعرها أبيض بالكامل. لديها حفيد تدعوه تشين تشين… “
“فقط ابق هنا وانتظر بهدوء.”
“فهمتك.” سجلت المرأة جميع المعلومات على هاتفها. “لماذا لا تضيفني كصديقة؟ سنتمكن من الاتصال ببعضنا البعض بسهولة أكبر”.
“في الواقع، إنها ليست ضابطة شرطة عادية. انضمت إلى وحدة الجرائم الكبيرة عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها وحلت العديد من القضايا الكبيرة في السنوات الخمس التي كانت فيها في الوظيفة. لكنها تم نقلها من وحدة الجرائم الكبيرة بسبب انتهاكاتها المتكررة للقواعد والتعامل القاسي مع المشتبه بهم”. نظر تشانغ شياوتيان إلى القفل المكسور وتنهد، “رسميًا، تم إرسالها إلى هنا للمساعدة في نقص القوى العاملة في المحطة، ولكن في الواقع، يعلم الجميع أنه تم تخفيض رتبتها إلى الدوريات الأساسية لأن رئيسها يريد أن يكون هذا درس لها، للمساعدة في موازنة أعصابها”.
“شكرًا لك على مساعدتك ولكن هذه حالة طارئة. متى تعتقدين أنه يمكنك مغادرة هذا المكان؟”
“أنا على استعداد للتعاون ولكني أرغب في المرور بالشارع العتيق أولاً. أحتاج إلى رؤية ذلك بنفسي”. كان عقل هان فاي مشوشًا. كان يعتقد أن حياته كانت مربكة بما فيه الكفاية ولكن من كان يعلم أنه لا يزال هناك مساحة كبيرة له ليغرق فيها. بعد وصوله إلى الشارع العتيق شخصيًا وشهد آثار الحريق، كان قلب هان فاي رمادي كالبقايا المحترقة. حتى أساس المباني كانت قد تصدعت، أي شكل من أشكال الأدلة سيكون قد فقد الآن. ‘لماذا أنا؟ هل هذا لأن ذلك الرجل العجوز قد كان معجبي؟ يمنح المعجبون الآخرين بطاقات والشوكولاتة والأقلام، كيف يمكن لمجموعة معجبيّ الصغيرة أن تلعب مثل هذه الحيلة غير المضحكة علي؟’
“إذا كنت بهذا اليأس، يمكنني الذهاب للعمل في هذه اللحظة.” وقفت المرأة وأسقطت ركلة على باب الزنزانة.
“متهم أكبر؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها المرأة رأسها. أشرقت عيناها وكأنها وجدت لعبة جديدة. “تماما، يتطلب حرق شارع بأكمله تخطيطًا تفصيليًا. على الأقل يجب أن يكون هناك عدة نقاط اشتعال لضمان استمرار الحريق. لكن الكاميرات في الموقع لم تلتقط أي شخص آخر غيرك. يبدو أنك أصبحت كبش فداء”.
بانغ! دفع الباب مفتوح وكان هان فاي حائر. ‘ماذا؟ كيف يكون ذلك قانوني؟’
“هل تحدثت معه شخصيًا أمس؟” نزل تشانغ شياوتيان إلى معلومات الصفحة الأخيرة. “ألق نظرة فاحصة. توفي هذا الرجل العجوز منذ 3 أيام ودُفن في المقبرة التي كان يعتني بها في حياته”.
خرجت المرأة من الزنزانة دون أن يوقفها أحد. ثم جاء هدير عالي من المحطة، “لي شيويه! أنت تزدادين سوءًا! هذا مكان القانون! يمكنك أن تكوني على يقين من أنني سأتصل برئيسك بخصوص هذا الأمر!”
“اختي الكبيرة؟” ارتعدت عينا المرأة، ومن الواضح أنها لا تفضل هذا المصطلح. “أنا هنا لأنني وقعت في شجار. كسرت أنف رجل وكسرت ضلعي آخرين. في دفاعي، كان الوضع فوضويًا للغاية في ذلك الوقت للذهاب إلى شيء أكثر تسامحا”.
عند سماع صوت الرجل في منتصف العمر، نزل إدراك أخيرًا على هان فاي. “إنها ضابطة شرطة؟”
“نظرًا لأن هان فاي قد قدم لنا مثل هذا الملف الشخصي التفصيلي للشخصية، فكرت لما لا أدخله في قاعدة البيانات الخاصة بنا، فربما نصل إلى نتيجة… مستحيل…”
“في الواقع، إنها ليست ضابطة شرطة عادية. انضمت إلى وحدة الجرائم الكبيرة عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها وحلت العديد من القضايا الكبيرة في السنوات الخمس التي كانت فيها في الوظيفة. لكنها تم نقلها من وحدة الجرائم الكبيرة بسبب انتهاكاتها المتكررة للقواعد والتعامل القاسي مع المشتبه بهم”. نظر تشانغ شياوتيان إلى القفل المكسور وتنهد، “رسميًا، تم إرسالها إلى هنا للمساعدة في نقص القوى العاملة في المحطة، ولكن في الواقع، يعلم الجميع أنه تم تخفيض رتبتها إلى الدوريات الأساسية لأن رئيسها يريد أن يكون هذا درس لها، للمساعدة في موازنة أعصابها”.
“متهم أكبر؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها المرأة رأسها. أشرقت عيناها وكأنها وجدت لعبة جديدة. “تماما، يتطلب حرق شارع بأكمله تخطيطًا تفصيليًا. على الأقل يجب أن يكون هناك عدة نقاط اشتعال لضمان استمرار الحريق. لكن الكاميرات في الموقع لم تلتقط أي شخص آخر غيرك. يبدو أنك أصبحت كبش فداء”.
“نظرًا لأن هان فاي قد قدم لنا مثل هذا الملف الشخصي التفصيلي للشخصية، فكرت لما لا أدخله في قاعدة البيانات الخاصة بنا، فربما نصل إلى نتيجة… مستحيل…”
