يا له من تلميح.
25: يا له من تلميح.
“نعم.” اعترف هان فاي. أثناء دراستها لهان فاي على ضفاف البحيرة، تم تذكير لي شيويه باقتباس من رئيسها. ‘أولئك الذين كافحوا من أجل مثلهم العليا غالبا ما إنتهى بهم الأمر في ضواحي المجتمع.’ حرك نسيم البحيرة خصلات شعر هان فاي. لقد حدق في وسط المدينة الذكية عبر البحيرة. أضاءت الأضواء المتلألئة المكان مثل الألعاب النارية ولكن التوهج لم يتمكن من الوصول إلى الاثنين على الجانب الآخر من الشاطئ. إرتاحت لي شيويه وهان فاي على الشاطئ بينما اختبأ شياو مينغ و تشانغ شياوتيان داخل الشجيرة على بعد حوالي الـ20 مترًا منهم.
الذهاب إلى المركز التجاري بمفرده، والذهاب إلى السينما بمفرده والذهاب للأكل في الوعاء الساخن بمفرده. عندما حل الليل، وجد هان فاي نفسه يسير بمفرده بجانب البحيرة. هبطت الشمس على سطح البحيرة. وألقت أضواء الشوارع بظلالها على جسده.
كل الأثاث قد دمر. تناثرت رقائق خشبية على الأرض. كانت الخزانة مقلوبة وتحطم هيكل السرير. تم تمزيق المرتبة والفراش. كانت بصمات أيدي الأطفال في كل مكان. لقد بدا وكأن الأطفال قد قلبوا المنزل حرفيًا في محاولة للبحث عنه. استمر الوجود المخيف في الانبعاث من خاتم المالك لكن الوجود كان يتأرجح. رفع هان فاي إصبعه لمتابعة شدة الصقيع. التفت إلى الاتجاه الذي كان فيه البرد أقوى. كان النحيب يقف عند الجرة الرماد عند الزاوية. كان الوجود المنبعث من الظل أضعف من ذي قبل. كلتا ذراعيه كانت مفقودة وكانتا تتجددان بوتيرة بطيئة للغاية.
انخفضت درجة الحرارة من حوله وتضاءل عدد المشاة. لكن هان فاي وقف هناك بثبات، ينظر إلى الجانب الآخر من البحيرة.
“هان فاي؟ ماذا تفعل هنا وحدك؟” ركضت لي شيويه في ملابسها المدنية نحوه.
أدار الظل رأسه نحو هان فاي. وفحصت عيناه هان فاي.
“لم يتم ترتيب أي من مشاهدي لتُصور اليوم لذا خرجت لأقدر جمال هذه المدينة.” مع اقتراب الوقت من منتصف الليل، خفق قلب هان فاي. ما إذا كان سينجو من تجربة لعبه التالية كان يعتمد على الحظ تمامًا.
“أليس هذا هاتفك؟ ألن تجيبِ عليه؟” حتى هان فاي سمع الضجيج.
“رأيتك في متجر الوعاء الساخن لوحدك في المركز التجاري في وقت سابق. أردت المجيء لألقي التحية لكنك غادرت مباشرةً بعد الانتهاء من الوجبة”. توقفت لي شيويه بجانب هان فاي. “عندما تكون في مزاج سيئ، يجب أن تذهب للاحتفال مع الأصدقاء. تصفي عقلك وتسترخي”.
“هل ذلك لأنه قد تم اكتشافكم من قبله؟ كما تعلمون، فإن الأشخاص مثله يجيدون التظاهر”. قال القائد وانغ بتردد. لقد سأل، “أين لي شيويه؟ قل لها أن ترد على الهاتف. على الرغم من تجاهلها الصارخ للقواعد، لا بد لي من الاعتراف بأنها محققة جيدة للغاية”.
“ليس لدى اصدقاء.” اعترف هان فاي قبل أن يضيف، “لكن لدي جار عظيم.”
“هل كنت دائما بمفردك؟”
كان هان فاي متمسكًا بشخصيته الشريرة لكنه عرف أفضل من دفع حظه. على سبيل المثال، لم يشر هان فاي بشكل مباشر إلى أن النحيب قد خسر اللعبة. لم يطرح رهان الأشياء الثلاثة التي كان على النحيب الأن أن يفعلها من أجله أيضًا.
“نعم.” اعترف هان فاي. أثناء دراستها لهان فاي على ضفاف البحيرة، تم تذكير لي شيويه باقتباس من رئيسها. ‘أولئك الذين كافحوا من أجل مثلهم العليا غالبا ما إنتهى بهم الأمر في ضواحي المجتمع.’ حرك نسيم البحيرة خصلات شعر هان فاي. لقد حدق في وسط المدينة الذكية عبر البحيرة. أضاءت الأضواء المتلألئة المكان مثل الألعاب النارية ولكن التوهج لم يتمكن من الوصول إلى الاثنين على الجانب الآخر من الشاطئ. إرتاحت لي شيويه وهان فاي على الشاطئ بينما اختبأ شياو مينغ و تشانغ شياوتيان داخل الشجيرة على بعد حوالي الـ20 مترًا منهم.
25: يا له من تلميح.
“كيف أشعر أن لي شيويه تهتم كثيرا بهان فاي هذا؟ هل تعتقد أن شخص متأمل مثله سيثير إعجاب الفتيات؟” بعد القرفصة لبعض الوقت، همس تشانغ شياوتيان.
“ماذا؟”
“هذا يعتمد، إذا كان لديه وجه هان فاي، فستعتقد الفتيات أنه وسيم للغاية؛ ولكن إذا كان وجهك، فسوف ترى الفتيات أنك زاحف بشكل كبير”.
“هل كنت دائما بمفردك؟”
“هل تبحث عن قتال؟”
تلقت لي شيويه رسالة نصية مفاجئة على هاتفها لكنها لم تقم بأي حركة لإخراجه. بعد فترة، بدأ هاتفها يهتز باستمرار.
“أنا أقول لك الحقيقة فقط.” لم يواصل شياو مينغ الجدال مع تشانغ شياوتيان، وبدلاً من ذلك قام بسحب هاتفه للاتصال بالقائد وانغ. “القائد، لقد قمنا بتتبع هان فاي ليوم بالفعل. لقد حول وجهة نظري تجاهه بالكامل، ليس من الممكن أن يكون مجرما”. خفت شكوك شياو مينغ و تشانغ شياوتيان في هان فاي كثيرًا. لقد تأثروا بأفعال هان فاي اللطيفة الغير مخطط لها.
“هل ذلك لأنه قد تم اكتشافكم من قبله؟ كما تعلمون، فإن الأشخاص مثله يجيدون التظاهر”. قال القائد وانغ بتردد. لقد سأل، “أين لي شيويه؟ قل لها أن ترد على الهاتف. على الرغم من تجاهلها الصارخ للقواعد، لا بد لي من الاعتراف بأنها محققة جيدة للغاية”.
“هل ذلك لأنه قد تم اكتشافكم من قبله؟ كما تعلمون، فإن الأشخاص مثله يجيدون التظاهر”. قال القائد وانغ بتردد. لقد سأل، “أين لي شيويه؟ قل لها أن ترد على الهاتف. على الرغم من تجاهلها الصارخ للقواعد، لا بد لي من الاعتراف بأنها محققة جيدة للغاية”.
“أليس هذا هاتفك؟ ألن تجيبِ عليه؟” حتى هان فاي سمع الضجيج.
“الأخت لي؟ إنها الآن تتحدث مع هان فاي على شاطئ البحيرة”.
25: يا له من تلميح.
“ماذا؟”
في هذه المرحلة، فهم هان فاي شيئين.
“أعتقد أنهم يناقشون مواضيع عن الحياة…”
“الأخت لي؟ إنها الآن تتحدث مع هان فاي على شاطئ البحيرة”.
“هل سألت عن ذلك؟! هل هذه هي النقطة هنا؟ ألم أمركم أيها الناس أن تلحقوه في صمت؟ ما الذي تفعلونه بحق الجحيم؟ ارجعوا إلى المحطة على الفور! حالا!”
كان هان فاي متمسكًا بشخصيته الشريرة لكنه عرف أفضل من دفع حظه. على سبيل المثال، لم يشر هان فاي بشكل مباشر إلى أن النحيب قد خسر اللعبة. لم يطرح رهان الأشياء الثلاثة التي كان على النحيب الأن أن يفعلها من أجله أيضًا.
تلقت لي شيويه رسالة نصية مفاجئة على هاتفها لكنها لم تقم بأي حركة لإخراجه. بعد فترة، بدأ هاتفها يهتز باستمرار.
“كيف أشعر أن لي شيويه تهتم كثيرا بهان فاي هذا؟ هل تعتقد أن شخص متأمل مثله سيثير إعجاب الفتيات؟” بعد القرفصة لبعض الوقت، همس تشانغ شياوتيان.
“أليس هذا هاتفك؟ ألن تجيبِ عليه؟” حتى هان فاي سمع الضجيج.
“هان فاي؟ ماذا تفعل هنا وحدك؟” ركضت لي شيويه في ملابسها المدنية نحوه.
“آسفة. سأتحدث معك في المرة القادمة”. قبلت لي شيويه المكالمة وابتعدت عن هان فاي.
أظلم الليل. بقي هان فاي على الشاطئ وحده حتى الساعة 10 مساءً قبل مغادرته. أثناء السير في الشوارع المألوفة، قدر هان فاي المشاهد قبل أن يصل إلى منزله المستأجر. لقد طلب عشاء سريع ونظر في تسجيلات العروض التي شارك فيها على الإنترنت.
قبل أن يفتح عينيه حتى، أمسك هان فاي برائحة كريهة. لقد بقي في مكانه وقام بتقييم البرد الذي أتى من إصبعه بعناية.
“لدي دائمًا مثل هذه الابتسامات الكبيرة أمام الكاميرا، لكن هل كنت سعيدًا حقًا في ذلك الوقت؟” لقد مر الوقت بصمت. جلس هان فاي، الذي كان قد شرب قليلا، بجانب الطاولة بهدوء. قام بإعداد الكابلات ببراعة ثم أمسك خوذة الألعاب بكلتا يديه. عند رؤية الوقت يمر على زاوية شاشة الكمبيوتر، لم يكن لدى هان فاي أي فكرة عما يظنه. لقد أجبر نفسه على الخروج من تلك الحالة. عندما حل منتصف الليل، ارتدى الخوذة. أظلمت رؤيته وشعر جسده وكأنه قد غرق تحت الماء. ثم تحول كل شيء إلى الدم الأحمر.
“أليس هذا هاتفك؟ ألن تجيبِ عليه؟” حتى هان فاي سمع الضجيج.
“مرحبًا بك في الحياة المثالية، أين أنت حر في اختيار حياتك المثالية!”
انخفضت درجة الحرارة من حوله وتضاءل عدد المشاة. لكن هان فاي وقف هناك بثبات، ينظر إلى الجانب الآخر من البحيرة.
قبل أن يفتح عينيه حتى، أمسك هان فاي برائحة كريهة. لقد بقي في مكانه وقام بتقييم البرد الذي أتى من إصبعه بعناية.
أدار الظل رأسه نحو هان فاي. وفحصت عيناه هان فاي.
‘الأشباح بجانبي تمامًا.’ لا يمكن أن تكون الأمور أسوأ. بذل هان فاي قصارى جهده ليهدء لأنه كان يعلم أن الدقائق القليلة القادمة ستقرر حياته وموته. رفرفة عينيه مفتوحتين، في اللحظة التي ركز فيها بؤبؤاه، تدفقت الإثارة الجنونية من عيون هان فاي. كان على وشك استخدام مهارته في التمثيل لإبراز الشخصية التي منحها لنفسه. ماسحا حوله، أكد أنه قد كان لا يزال داخل الغرفة 1034 لكن الغرفة كانت قد تغيرت كثيرًا منذ آخر مرة كان فيها هنا.
“ماذا؟”
كل الأثاث قد دمر. تناثرت رقائق خشبية على الأرض. كانت الخزانة مقلوبة وتحطم هيكل السرير. تم تمزيق المرتبة والفراش. كانت بصمات أيدي الأطفال في كل مكان. لقد بدا وكأن الأطفال قد قلبوا المنزل حرفيًا في محاولة للبحث عنه. استمر الوجود المخيف في الانبعاث من خاتم المالك لكن الوجود كان يتأرجح. رفع هان فاي إصبعه لمتابعة شدة الصقيع. التفت إلى الاتجاه الذي كان فيه البرد أقوى. كان النحيب يقف عند الجرة الرماد عند الزاوية. كان الوجود المنبعث من الظل أضعف من ذي قبل. كلتا ذراعيه كانت مفقودة وكانتا تتجددان بوتيرة بطيئة للغاية.
“مرحبًا بك في الحياة المثالية، أين أنت حر في اختيار حياتك المثالية!”
في هذه المرحلة، فهم هان فاي شيئين.
“رأيتك في متجر الوعاء الساخن لوحدك في المركز التجاري في وقت سابق. أردت المجيء لألقي التحية لكنك غادرت مباشرةً بعد الانتهاء من الوجبة”. توقفت لي شيويه بجانب هان فاي. “عندما تكون في مزاج سيئ، يجب أن تذهب للاحتفال مع الأصدقاء. تصفي عقلك وتسترخي”.
واحد، أصيب النحيب بالجنون بعد أن فشل في العثور على هان فاي داخل المنزل. لربما قد ذهب إلى الوحدات السكنية الأخرى ودخل في صراع مع جيران هان فاي الآخرين.
أظلم الليل. بقي هان فاي على الشاطئ وحده حتى الساعة 10 مساءً قبل مغادرته. أثناء السير في الشوارع المألوفة، قدر هان فاي المشاهد قبل أن يصل إلى منزله المستأجر. لقد طلب عشاء سريع ونظر في تسجيلات العروض التي شارك فيها على الإنترنت.
ثانيًا، كان فقدان النحيب لأذرعه وخفت حضوره يعني أنه قد كان هناك شبح واحد أو أكثر يشكل تهديدًا أكبر من النحيب داخل هذا المبنى!
“هل تبحث عن قتال؟”
لم يقصد أن يتسبب “تلميحه” في مثل هذه النتيجة الجدية. بعد أن فقد ذراعيه، وقف النحيب بهدوء على جرة الرماد المتضررة بشدة. تناثرت الدمى الورقية الممزقة حول النحيب ولكن لم يكن أي من الأطفال الآخرين في المرأى.
“لدي دائمًا مثل هذه الابتسامات الكبيرة أمام الكاميرا، لكن هل كنت سعيدًا حقًا في ذلك الوقت؟” لقد مر الوقت بصمت. جلس هان فاي، الذي كان قد شرب قليلا، بجانب الطاولة بهدوء. قام بإعداد الكابلات ببراعة ثم أمسك خوذة الألعاب بكلتا يديه. عند رؤية الوقت يمر على زاوية شاشة الكمبيوتر، لم يكن لدى هان فاي أي فكرة عما يظنه. لقد أجبر نفسه على الخروج من تلك الحالة. عندما حل منتصف الليل، ارتدى الخوذة. أظلمت رؤيته وشعر جسده وكأنه قد غرق تحت الماء. ثم تحول كل شيء إلى الدم الأحمر.
“أردت فقط العثور على شخص ما ليلعب معك لكنهم مزقوا ذراعيك بدلاً من ذلك، كيف يمكن أن يكون الناس بهذه القسوة؟ هذا غير عادل جدا.” سار هان فاي طواعية نحو النحيب. “من فعل هذا بك؟ لربما يمكنني مساعدتك”.
تلقت لي شيويه رسالة نصية مفاجئة على هاتفها لكنها لم تقم بأي حركة لإخراجه. بعد فترة، بدأ هاتفها يهتز باستمرار.
بنية “خبيثة” واضحة، جلس هان فاي أمام النحيب. لقد درس الصبي وكأنه وجد لعبة جديدة ومثيرة للاهتمام، “لا تبكي. ما الذي حدث؟”
كان هان فاي متمسكًا بشخصيته الشريرة لكنه عرف أفضل من دفع حظه. على سبيل المثال، لم يشر هان فاي بشكل مباشر إلى أن النحيب قد خسر اللعبة. لم يطرح رهان الأشياء الثلاثة التي كان على النحيب الأن أن يفعلها من أجله أيضًا.
قال هان فاي نفس الشيء في ذلك الصباح لكن الوضع كان مختلفًا تمامًا. فبدلاً من الأخ الأكبر اللطيف، أصبح الرجل الذي ركع إلى جانب النحيب الآن أشبه بالوحش، يتطلع إلى فريسته.
“لم يتم ترتيب أي من مشاهدي لتُصور اليوم لذا خرجت لأقدر جمال هذه المدينة.” مع اقتراب الوقت من منتصف الليل، خفق قلب هان فاي. ما إذا كان سينجو من تجربة لعبه التالية كان يعتمد على الحظ تمامًا.
كان هان فاي متمسكًا بشخصيته الشريرة لكنه عرف أفضل من دفع حظه. على سبيل المثال، لم يشر هان فاي بشكل مباشر إلى أن النحيب قد خسر اللعبة. لم يطرح رهان الأشياء الثلاثة التي كان على النحيب الأن أن يفعلها من أجله أيضًا.
25: يا له من تلميح.
أدار الظل رأسه نحو هان فاي. وفحصت عيناه هان فاي.
قبل أن يفتح عينيه حتى، أمسك هان فاي برائحة كريهة. لقد بقي في مكانه وقام بتقييم البرد الذي أتى من إصبعه بعناية.
أشار إليه مستأجرو المبنى كـ’النحيب’ لكن هان فاي هذا حاول أن يفهم ويوقف دموعه. علاوةً على ذلك، لم يبدو وكأنه قد كان خائف منه. لم يؤمن النحيب بهذا الاحتمال تمامًا لكن إيمانه بدأ يهتز. قد يكون هذا الرجل أمامه كيانا أكثر شرًا ورعبا مما قد كانه. قد يكون شبحًا يرتدي جلد بشري.
واحد، أصيب النحيب بالجنون بعد أن فشل في العثور على هان فاي داخل المنزل. لربما قد ذهب إلى الوحدات السكنية الأخرى ودخل في صراع مع جيران هان فاي الآخرين.
“نعم.” اعترف هان فاي. أثناء دراستها لهان فاي على ضفاف البحيرة، تم تذكير لي شيويه باقتباس من رئيسها. ‘أولئك الذين كافحوا من أجل مثلهم العليا غالبا ما إنتهى بهم الأمر في ضواحي المجتمع.’ حرك نسيم البحيرة خصلات شعر هان فاي. لقد حدق في وسط المدينة الذكية عبر البحيرة. أضاءت الأضواء المتلألئة المكان مثل الألعاب النارية ولكن التوهج لم يتمكن من الوصول إلى الاثنين على الجانب الآخر من الشاطئ. إرتاحت لي شيويه وهان فاي على الشاطئ بينما اختبأ شياو مينغ و تشانغ شياوتيان داخل الشجيرة على بعد حوالي الـ20 مترًا منهم.
