Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 12

إن حاصد الأرواح هو سونتا

إن حاصد الأرواح هو سونتا

الفصل 12: إن حاصد الارواح هو سونتا.

وضعت يدي أمام عيني. ثم أغمضت عينيّ لبضع ثوانٍ ثم أعدت فتحهما ، وهذه المرة عدّلت مع رؤية الكهف لفحص الجرح بأكبر قدر ممكن من الدقة.

نظرت إلى مصدر الصوت ورأيت طالبتين جامعيتين هناك. كانت أحدهما ممتلئة نوعًا ما والأخرى نحيفة . الفتاة التي تحدثت هي النحيلة . كانت الدموع لا تزال تنهمر من عينيها.

“من أنت؟” سألت هوانغ شياوتاو بصراحة.

اقتربت منهما هوانغ شياوتاو وسألت ، “هل تعرفين المتوفى؟”

“لا ، لا ، لا ، لا ، لا تهتم!” قال دالي ملوحا بيديه بشكل محموم. “سأترك هذا لك!”

بكت الفتاة النحيلة أكثر عندما سمعت السؤال.

لقد نسيت أن دالي كان بجانبي تمامًا ورأى العملية برمتها ، وكان مذهولًا لدرجة أنه وقع على مؤخرته.

“بالطبع هي تفعل” ، شرحت الفتاة السمينه. “فانغ فانغ تواعد تشانغ كاي منذ عامين!”

لكن في اللحظة التي خرجوا فيها من غرفة الموسيقى ، بدأت تلك الموسيقى المرعبة في اللعب – كانت بالفعل سوناتا ضوء القمر! ركضوا مباشرة إلى غرفة الموسيقى ورأوا شبحًا لامرأة طويلة الشعر تجلس على طاولة البيانو و تعزف ، بينما كان دينغ تشاو يقف بجانب البيانو مباشرة مع تعبير فارغ على وجهه. حاول تشانغ كاي الإسراع إلى دينغ تشاو لمساعدته ، لكنه مُنع من الوصول إلى صديقه لأن شيئًا ما قطع ذراعيه!

كانت الفتاة النحيفة حزينة للغاية ، بدت وكأنها لا تستطيع الحفاظ على رباطة جأشها لفترة أطول ، لذلك أمرت شياوتاو شخصًا ما بالحصول على كرسي للفتاة لتجلس عليه وتهدئ نفسها. لكن الفتاة رفضت الجلوس ، فانتظرنا حتى توقفت عن البكاء في النهاية.

“واو – ما الذي تبحث عنه ، يا صاح؟” سأل دالي بتوتر. “نبض قلبه؟”

“متى كانت آخر مرة رأيت فيها المتوفى؟” سألت شياوتاو.
قالت الفتاة النحيلة: “لقد خرجنا معًا الليلة الماضية”. وسرعان ما بدأت الدموع تنهمر على خديها مرة أخرى. “لكنني أعلم على وجه اليقين أن ما قتله كان شبحًا!”

كان دينغ تشاو دائمًا رجلًا عنيدًا ومتهورًا ، لذلك وافق على شروط تشانغ كاي على الرغم من اعتراضات الفتيات. لا شيء قالته الفتيات يمكن أن يغير رأيه ، لذلك اضطروا في النهاية إلى تركه هناك بمفرده.

وهكذا ، بدأت تروي أحداث الليلة الماضية –

سرعان ما وجدت الجامعة عذرًا عشوائيًا لإغلاق المبنى والتخلي عنه ، على الرغم من أنه كان سراً مكشوفًا أنه تم التخلي عنه بالفعل لأنه كان مسكونًا.

كانت الفتاة تسمى فانغ فانغ ، وكان صديقتها السمين تسمى تيانتيان ، وكان المتوفى يسمى تشانغ كاي. كان هناك رجل آخر أيضًا ، يُدعى دينغ تشاو. كان الأربعة منهم مجموعة متماسكة من الأصدقاء الذين يتسكعون معًا دائمًا.

كانت الفتاة تسمى فانغ فانغ ، وكان صديقتها السمين تسمى تيانتيان ، وكان المتوفى يسمى تشانغ كاي. كان هناك رجل آخر أيضًا ، يُدعى دينغ تشاو. كان الأربعة منهم مجموعة متماسكة من الأصدقاء الذين يتسكعون معًا دائمًا.

في الآونة الأخيرة ، فاز دينغ تشاو بمنحة دراسية من الكلية ، لذلك دعا الثلاثة الآخرين إلى عشاء احتفالي كبير. شرب الجميع الكحول أثناء الوجبة وتحول الحديث إلى حد ما. لسبب أو لآخر ، بدأوا يتحدثون عن المبنى الأسطوري المهجور المسكون في الحرم الجامعي.

وهكذا ، غامر أربعة منهم بالدخول إلى المبنى القديم معًا. حتى أنهم وجدوا البيانو الدقيق الذي قيل أنه يخفي قطعًا من جثة الفتاة الميتة في غرفة الموسيقى. طالب دينغ تشاو بفخر تشانغ كاي بالمال الذي وعد به ، لكن تشانغ كاي رفض ، قائلاً إنه هذا سيحسب فقط إذا قضى دينغ تشاو ليلة كاملة هناك.

وفقًا للأساطير ، ماتت فتاة جامعية شهيرة هناك منذ عشر سنوات. تم تقطيع جسدها إلى قطع وإخفائها في بيانو هناك. منذ ذلك اليوم ، و خلال أهدأ ساعات الليل ، كان بإمكانك دائمًا سماع موسيقى بيانو تقشعر لها الأبدان في المبنى.

في الآونة الأخيرة ، فاز دينغ تشاو بمنحة دراسية من الكلية ، لذلك دعا الثلاثة الآخرين إلى عشاء احتفالي كبير. شرب الجميع الكحول أثناء الوجبة وتحول الحديث إلى حد ما. لسبب أو لآخر ، بدأوا يتحدثون عن المبنى الأسطوري المهجور المسكون في الحرم الجامعي.

عندما تم الاستماع بعناية ، أدرك أولئك الذين كانوا على دراية بالموسيقى الكلاسيكية أنها كانت سوناتا ضوء القمر لبيتهوفن – سوناتا البيانو التي أحبتها الفتاة الشعبية أكثر! [1]

نظرت إلى مصدر الصوت ورأيت طالبتين جامعيتين هناك. كانت أحدهما ممتلئة نوعًا ما والأخرى نحيفة . الفتاة التي تحدثت هي النحيلة . كانت الدموع لا تزال تنهمر من عينيها.

ذات مرة ، كان هناك حارس أمن دخل المبنى بمصباح يدوي للتحقق من مصدر موسيقى البيانو. لكن بعد دقائق ، رن صراخه الثاقب في نصف الحرم الجامعي تقريبًا ، وبعد ذلك ، فقد عقله وتمتم فقط الكلمات ، “شبح يعزف على البيانو ، وشبح يعزف على البيانو.”

ظللت أضغط على الجثة باستمرار بأصابعي وأستمع باهتمام إلى الصوت الصادر في البطن. بعد ذلك ، قلبت الجسد وكررت العملية ، هذه المرة بالضغط على العمود الفقري.

سرعان ما وجدت الجامعة عذرًا عشوائيًا لإغلاق المبنى والتخلي عنه ، على الرغم من أنه كان سراً مكشوفًا أنه تم التخلي عنه بالفعل لأنه كان مسكونًا.

لم أرَ دالي أبدًا يتوقف عن الكلام لأكثر من بضع ثوانٍ عندما لا يكون نائمًا ، لذلك حتى عندما كنت مشغولاً بالعمل ، أضغط برفق على أضلاع المتوفى بينما أضع أذني في نفس الوقت على صدر المتوفى وأحاول الاستماع إلى أي يمكنه مساعدتي ، كان يثرثر هناك بجانبي. هل تعتقد أنه يجب علينا الحصول على مساعدة من صديق آخر؟ هل نحصل على غداء مجاني من الشرطة الآن بعد أن نعمل معهم؟ وبطبيعة الحال ، هل كانت هوانغ شياوتاو عزباء ؟ لقد أذهلني كيف يمكنه التحدث دون أن يقول أي شيء جوهري.

كما ذهب المثل الشائع ، سيصبح الرجال أكثر شجاعة مع النبيذ في بطونهم. عندما ثمل كل من تشانغ كاي و دينغ تشاو الليلة الماضية ، راهنوا فجأة على أنه طالما تجرأ دينغ تشاو على الذهاب إلى المبنى الأسطوري المهجور ، فإن تشانغ كاي سيمنحه خمسة آلاف يوان.

توقفت فانغ فانغ لبضع ثوان ، ثم تابعت قائلة ، “في البداية كان دينغ تشاو ، ثم تبعه تشانغ كاي إلى القبر. بعد ذلك ، أنا متأكدة من أنها ستأتي من أجلي وتيانتيان أيضًا! ليس هناك هروب! ليس هناك مهرب … “وبعد ذلك بكت مرة أخرى بينما كان تيانتيان تربت على ظهرها وتواسيها.

وهكذا ، غامر أربعة منهم بالدخول إلى المبنى القديم معًا. حتى أنهم وجدوا البيانو الدقيق الذي قيل أنه يخفي قطعًا من جثة الفتاة الميتة في غرفة الموسيقى. طالب دينغ تشاو بفخر تشانغ كاي بالمال الذي وعد به ، لكن تشانغ كاي رفض ، قائلاً إنه هذا سيحسب فقط إذا قضى دينغ تشاو ليلة كاملة هناك.

“يا صديق!” صاح. “ما مشكلة عينيك؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا من الضوء الأحمر في عينيك! هل أنت متعب؟ هل يجب أن أحضر لك بعض قطرات العين؟ ”

كان دينغ تشاو دائمًا رجلًا عنيدًا ومتهورًا ، لذلك وافق على شروط تشانغ كاي على الرغم من اعتراضات الفتيات. لا شيء قالته الفتيات يمكن أن يغير رأيه ، لذلك اضطروا في النهاية إلى تركه هناك بمفرده.

بمجرد تشغيل النوتة الأخيرة للسوناتا ، ارتجف جسد دينغ تشاو فجأة ، وبعد ذلك سقط رأسه من رقبته وتدحرج على الأرض. أصيب الثلاثة بالصدمة والخوف لدرجة أنهم كادوا يخرجون من المبنى!

لكن في اللحظة التي خرجوا فيها من غرفة الموسيقى ، بدأت تلك الموسيقى المرعبة في اللعب – كانت بالفعل سوناتا ضوء القمر! ركضوا مباشرة إلى غرفة الموسيقى ورأوا شبحًا لامرأة طويلة الشعر تجلس على طاولة البيانو و تعزف ، بينما كان دينغ تشاو يقف بجانب البيانو مباشرة مع تعبير فارغ على وجهه. حاول تشانغ كاي الإسراع إلى دينغ تشاو لمساعدته ، لكنه مُنع من الوصول إلى صديقه لأن شيئًا ما قطع ذراعيه!

كما ذهب المثل الشائع ، سيصبح الرجال أكثر شجاعة مع النبيذ في بطونهم. عندما ثمل كل من تشانغ كاي و دينغ تشاو الليلة الماضية ، راهنوا فجأة على أنه طالما تجرأ دينغ تشاو على الذهاب إلى المبنى الأسطوري المهجور ، فإن تشانغ كاي سيمنحه خمسة آلاف يوان.

اتضح أن الغرفة كانت مليئة بأسلاك البيانو التي لا تعد ولا تحصى ، ترقص في ضوء القمر الباهت كما لو كانت خصلات شعر الشبح!

نظرت إلى مصدر الصوت ورأيت طالبتين جامعيتين هناك. كانت أحدهما ممتلئة نوعًا ما والأخرى نحيفة . الفتاة التي تحدثت هي النحيلة . كانت الدموع لا تزال تنهمر من عينيها.

بمجرد تشغيل النوتة الأخيرة للسوناتا ، ارتجف جسد دينغ تشاو فجأة ، وبعد ذلك سقط رأسه من رقبته وتدحرج على الأرض. أصيب الثلاثة بالصدمة والخوف لدرجة أنهم كادوا يخرجون من المبنى!

لكن ما حيرني هو عمق الجرح. كانت عميقة من جهة وضحلة من جهة أخرى. بالحكم على موضع الجرح في اليد واتجاه الاختلاف في العمق ، بدا وكأن المتوفى جرح نفسه!

شعرت الفتاتان بالذهول الشديد لأنهما رأتا أنهما عادا مباشرة إلى غرفتهما وتجمعا معًا تحت البطانية طوال الليل. حتى صباح هذا اليوم عندما كانوا على وشك تقديم محضر للشرطة بالحادث ، سمعوا أنه تم العثور على جثة في الحرم الجامعي.

“سمعته للتو يقول ،” ساعدني في الانتقام لموتي … هل تريد سماع ذلك؟ ”

في البداية ، افترضوا أن هذا هو جسد دينغ تشاو ، ولكن ما أثار رعبهم أن تشانغ كاي هو الذي وجد ميتًا معلقًا من شجرة!

“نعم سيدي!” رد الأحمق وانغ دالي ، مقلدا ضباط الشرطة في مسرحيات شرطة هونغ كونغ.

تأثرت فانغ فانغ بهذا الاكتشاف لدرجة أنها كادت أن تنهار ، ولكن بعد ذلك عندما رأت كيف اكتشفت بصمات النخيل التي بدت وكأنها تخص امرأة على جسد تشانغ كاي ، أصبحت مقتنعة بأن هذا الشبح هو الذي أجبر تشانغ كاي على الانتحار . لقد سمعت من أحد كبارها ذات مرة أن أي شخص يتدخل في أداء الشبح لـ سوناتا ضوء القمر سيثير غضبها ويحصل دائمًا على نهاية مرعبة!

قالت هوانغ شياوتاو: “حسنًا ، يمكنك أن تأتي أيضًا. لكن يجب أن يتذكر كلاكما أنه إذا كنت تريد العمل في هته القضية ، فيجب عليكما دائمًا الالتزام بقواعدي! ”

توقفت فانغ فانغ لبضع ثوان ، ثم تابعت قائلة ، “في البداية كان دينغ تشاو ، ثم تبعه تشانغ كاي إلى القبر. بعد ذلك ، أنا متأكدة من أنها ستأتي من أجلي وتيانتيان أيضًا! ليس هناك هروب! ليس هناك مهرب … “وبعد ذلك بكت مرة أخرى بينما كان تيانتيان تربت على ظهرها وتواسيها.

“واو – ما الذي تبحث عنه ، يا صاح؟” سأل دالي بتوتر. “نبض قلبه؟”

كنا جميعًا في حالة صدمة . اتضح أن حالة الانتحار البسيطة هذه حالة غامضة ومعقدة مع وجود قصة مروعة في الخلفية.

“يا صديق!” صاح. “ما مشكلة عينيك؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا من الضوء الأحمر في عينيك! هل أنت متعب؟ هل يجب أن أحضر لك بعض قطرات العين؟ ”

“هل أنت متأكدة أنك رأيت ذلك الشبح يقطع رأس صديقك بأم عينيك؟” سألت هوانغ شياوتاو.

“هل أنت متأكدة أنك رأيت ذلك الشبح يقطع رأس صديقك بأم عينيك؟” سألت هوانغ شياوتاو.

“نعم!” أجابت فانغ فانغ ، أومأت برأسها بقوة.
“هل تعتقدين أن جثة دينغ تشاو لا تزال في ذلك المبنى المهجور؟”

“نعم سيدي!” رد الأحمق وانغ دالي ، مقلدا ضباط الشرطة في مسرحيات شرطة هونغ كونغ.

“نعم ، يجب أن تظل موجودة!”

“مساعد!” قطعت كلماته ، بلمسه بمرفقي.

قال هوانغ شياوتاو: “سونغ يانغ” ، استدارت نحوي فجأة ، “دعنا نذهب للبحث في هذا المكان.”

ذات مرة ، كان هناك حارس أمن دخل المبنى بمصباح يدوي للتحقق من مصدر موسيقى البيانو. لكن بعد دقائق ، رن صراخه الثاقب في نصف الحرم الجامعي تقريبًا ، وبعد ذلك ، فقد عقله وتمتم فقط الكلمات ، “شبح يعزف على البيانو ، وشبح يعزف على البيانو.”

“يمكنني أن أذهب أيضا؟” سأل دالي.

الفصل 12: إن حاصد الارواح هو سونتا.

“من أنت؟” سألت هوانغ شياوتاو بصراحة.

كان دينغ تشاو دائمًا رجلًا عنيدًا ومتهورًا ، لذلك وافق على شروط تشانغ كاي على الرغم من اعتراضات الفتيات. لا شيء قالته الفتيات يمكن أن يغير رأيه ، لذلك اضطروا في النهاية إلى تركه هناك بمفرده.

“أم- اسمي وانغ دالي. أم … أنا سونغ يانغ … ”

في الآونة الأخيرة ، فاز دينغ تشاو بمنحة دراسية من الكلية ، لذلك دعا الثلاثة الآخرين إلى عشاء احتفالي كبير. شرب الجميع الكحول أثناء الوجبة وتحول الحديث إلى حد ما. لسبب أو لآخر ، بدأوا يتحدثون عن المبنى الأسطوري المهجور المسكون في الحرم الجامعي.

“مساعد!” قطعت كلماته ، بلمسه بمرفقي.

على أي حال ، فإن قدرتي على المشاركة في تحقيق جنائي أثارني بلا نهاية. على الرغم من أنني امتلكت معرفة نظرية قوية من خلال تدريب جدي وقراءتي الخاصة ، لم تتح لي أي فرصة لتطبيقها ، لذلك لم أكن على وشك إضاعة هذه الفرصة.

“نعم هذا صحيح!” قال دالي. “أنا مساعده! لا يذهب إلى أي مكان بدوني! لا أستطيع أن أترك بصره لثانية ، هذا هو مقدار حاجته لي! ”

حدقت في وجهه، وضعت أصابعي على فمي في إشارة إليه أن يصمت. لحسن الحظ ، تلقى الرسالة وتعاون.

لم أستطع أن أصدق كيف وصلت أكاذيب التبجح بشكل طبيعي إلى هذا الصديق الغبي. كنت آمل سراً ألا تأخذ هوانغ شياوتاو كلمة دالي بالطريقة الخاطئة وتعتقد أننا زوجين مثليين.

كانت الفتاة النحيفة حزينة للغاية ، بدت وكأنها لا تستطيع الحفاظ على رباطة جأشها لفترة أطول ، لذلك أمرت شياوتاو شخصًا ما بالحصول على كرسي للفتاة لتجلس عليه وتهدئ نفسها. لكن الفتاة رفضت الجلوس ، فانتظرنا حتى توقفت عن البكاء في النهاية.

قالت هوانغ شياوتاو: “حسنًا ، يمكنك أن تأتي أيضًا. لكن يجب أن يتذكر كلاكما أنه إذا كنت تريد العمل في هته القضية ، فيجب عليكما دائمًا الالتزام بقواعدي! ”

وهكذا ، بدأت تروي أحداث الليلة الماضية –

“حسنًا ،” قلت ، وأومأت برأسي . “ما هي القواعد؟”

“يا صديق!” صاح. “ما مشكلة عينيك؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا من الضوء الأحمر في عينيك! هل أنت متعب؟ هل يجب أن أحضر لك بعض قطرات العين؟ ”

قالت هوانغ شياوتاو “ثلاث قواعد”. أولاً ، قبل حل القضية ، لا يُسمح لك بإخبار أي شخص أنك تعمل عليها. ثانيًا ، لا يُسمح لك بالإفصاح عن أي معلومات حول تقدمنا ​​لأي شخص ، ولا حتى لضابط شرطة آخر. وأخيرًا ، لا يُسمح لك بإخفاء أي معلومات أو أدلة بخصوص هذه الحالة مني! فهمت؟ ”

كما ذهب المثل الشائع ، سيصبح الرجال أكثر شجاعة مع النبيذ في بطونهم. عندما ثمل كل من تشانغ كاي و دينغ تشاو الليلة الماضية ، راهنوا فجأة على أنه طالما تجرأ دينغ تشاو على الذهاب إلى المبنى الأسطوري المهجور ، فإن تشانغ كاي سيمنحه خمسة آلاف يوان.

“نعم سيدي!” رد الأحمق وانغ دالي ، مقلدا ضباط الشرطة في مسرحيات شرطة هونغ كونغ.

“مساعد!” قطعت كلماته ، بلمسه بمرفقي.

في البداية ، كان لدي انطباع بأن هذه المرأة كانت متسلطة إلى حد ما. لكن عندما نظرت في الأمر من وجهة نظرها ، كان من المنطقي التصرف بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، كان كلانا مدنيين دخلوا في القضية فجأة ، وكانت هي الضابطة المسؤولة عن هذه القضية. إذا ظهرت أي مشاكل ، فسيتعين عليها تحمل كل اللوم.

سرعان ما وجدت الجامعة عذرًا عشوائيًا لإغلاق المبنى والتخلي عنه ، على الرغم من أنه كان سراً مكشوفًا أنه تم التخلي عنه بالفعل لأنه كان مسكونًا.

على أي حال ، فإن قدرتي على المشاركة في تحقيق جنائي أثارني بلا نهاية. على الرغم من أنني امتلكت معرفة نظرية قوية من خلال تدريب جدي وقراءتي الخاصة ، لم تتح لي أي فرصة لتطبيقها ، لذلك لم أكن على وشك إضاعة هذه الفرصة.

لكن في اللحظة التي خرجوا فيها من غرفة الموسيقى ، بدأت تلك الموسيقى المرعبة في اللعب – كانت بالفعل سوناتا ضوء القمر! ركضوا مباشرة إلى غرفة الموسيقى ورأوا شبحًا لامرأة طويلة الشعر تجلس على طاولة البيانو و تعزف ، بينما كان دينغ تشاو يقف بجانب البيانو مباشرة مع تعبير فارغ على وجهه. حاول تشانغ كاي الإسراع إلى دينغ تشاو لمساعدته ، لكنه مُنع من الوصول إلى صديقه لأن شيئًا ما قطع ذراعيه!

دعت هوانغ شياوتاو إلى لقاء سريع مع عدد قليل من ضباطها ، ثم أخذت بيانات رسمية من الفتاتين. في غضون ذلك ، قررت أن ألقي نظرة فاحصة أخرى على الجثة.

لم أستطع أن أصدق كيف وصلت أكاذيب التبجح بشكل طبيعي إلى هذا الصديق الغبي. كنت آمل سراً ألا تأخذ هوانغ شياوتاو كلمة دالي بالطريقة الخاطئة وتعتقد أننا زوجين مثليين.

من ناحية أخرى ، لم يكن دالي يعرف أي شخص آخر هناك ، لذلك اتبع كل خطوة لي مثل رفيق الكلاب المخلص.

قالت هوانغ شياوتاو “ثلاث قواعد”. أولاً ، قبل حل القضية ، لا يُسمح لك بإخبار أي شخص أنك تعمل عليها. ثانيًا ، لا يُسمح لك بالإفصاح عن أي معلومات حول تقدمنا ​​لأي شخص ، ولا حتى لضابط شرطة آخر. وأخيرًا ، لا يُسمح لك بإخفاء أي معلومات أو أدلة بخصوص هذه الحالة مني! فهمت؟ ”

لم أرَ دالي أبدًا يتوقف عن الكلام لأكثر من بضع ثوانٍ عندما لا يكون نائمًا ، لذلك حتى عندما كنت مشغولاً بالعمل ، أضغط برفق على أضلاع المتوفى بينما أضع أذني في نفس الوقت على صدر المتوفى وأحاول الاستماع إلى أي يمكنه مساعدتي ، كان يثرثر هناك بجانبي. هل تعتقد أنه يجب علينا الحصول على مساعدة من صديق آخر؟ هل نحصل على غداء مجاني من الشرطة الآن بعد أن نعمل معهم؟ وبطبيعة الحال ، هل كانت هوانغ شياوتاو عزباء ؟ لقد أذهلني كيف يمكنه التحدث دون أن يقول أي شيء جوهري.

الفصل 12: إن حاصد الارواح هو سونتا.

حدقت في وجهه، وضعت أصابعي على فمي في إشارة إليه أن يصمت. لحسن الحظ ، تلقى الرسالة وتعاون.

قالت هوانغ شياوتاو “ثلاث قواعد”. أولاً ، قبل حل القضية ، لا يُسمح لك بإخبار أي شخص أنك تعمل عليها. ثانيًا ، لا يُسمح لك بالإفصاح عن أي معلومات حول تقدمنا ​​لأي شخص ، ولا حتى لضابط شرطة آخر. وأخيرًا ، لا يُسمح لك بإخفاء أي معلومات أو أدلة بخصوص هذه الحالة مني! فهمت؟ ”

ظللت أضغط على الجثة باستمرار بأصابعي وأستمع باهتمام إلى الصوت الصادر في البطن. بعد ذلك ، قلبت الجسد وكررت العملية ، هذه المرة بالضغط على العمود الفقري.

وفقًا للأساطير ، ماتت فتاة جامعية شهيرة هناك منذ عشر سنوات. تم تقطيع جسدها إلى قطع وإخفائها في بيانو هناك. منذ ذلك اليوم ، و خلال أهدأ ساعات الليل ، كان بإمكانك دائمًا سماع موسيقى بيانو تقشعر لها الأبدان في المبنى.

“واو – ما الذي تبحث عنه ، يا صاح؟” سأل دالي بتوتر. “نبض قلبه؟”

قلت ، ضاحكًا: “اذهب بعيدًا”. “توقف عن ازعاجي.”

“سمعته للتو يقول ،” ساعدني في الانتقام لموتي … هل تريد سماع ذلك؟ ”

ما كنت أفعله في الواقع كان أسلوبًا سريًا لعائلة سونغ تعلمته من كتاب سجلات كبار القضاة. كان يطلق عليه اسم “تحديد الموقع بالصدى للأعضاء” ، وكان ينطوي على النقر على الضلوع والعمود الفقري للمتوفى والاستماع إلى صوت الصدى الناتج في البطن. على غرار تحديد الموقع بالصدى الذي تستخدمه الخفافيش ، فإن صوت الصدى هذا الناتج في البطن سيوفر معلومات لا تقدر بثمن حول حالة وموضع الأعضاء الداخلية في جسم المتوفى ، وهو ما كان مفيدًا بلا حدود عند حل القضية.

“لا ، لا ، لا ، لا ، لا تهتم!” قال دالي ملوحا بيديه بشكل محموم. “سأترك هذا لك!”

كانت الفتاة النحيفة حزينة للغاية ، بدت وكأنها لا تستطيع الحفاظ على رباطة جأشها لفترة أطول ، لذلك أمرت شياوتاو شخصًا ما بالحصول على كرسي للفتاة لتجلس عليه وتهدئ نفسها. لكن الفتاة رفضت الجلوس ، فانتظرنا حتى توقفت عن البكاء في النهاية.

ما كنت أفعله في الواقع كان أسلوبًا سريًا لعائلة سونغ تعلمته من كتاب سجلات كبار القضاة. كان يطلق عليه اسم “تحديد الموقع بالصدى للأعضاء” ، وكان ينطوي على النقر على الضلوع والعمود الفقري للمتوفى والاستماع إلى صوت الصدى الناتج في البطن. على غرار تحديد الموقع بالصدى الذي تستخدمه الخفافيش ، فإن صوت الصدى هذا الناتج في البطن سيوفر معلومات لا تقدر بثمن حول حالة وموضع الأعضاء الداخلية في جسم المتوفى ، وهو ما كان مفيدًا بلا حدود عند حل القضية.

كما ذهب المثل الشائع ، سيصبح الرجال أكثر شجاعة مع النبيذ في بطونهم. عندما ثمل كل من تشانغ كاي و دينغ تشاو الليلة الماضية ، راهنوا فجأة على أنه طالما تجرأ دينغ تشاو على الذهاب إلى المبنى الأسطوري المهجور ، فإن تشانغ كاي سيمنحه خمسة آلاف يوان.

إذا حكمنا من خلال الصوت الناتج ، كان وقت الوفاة قبل حوالي سبع إلى ثماني ساعات ؛ كانت هناك علامات تقلص في الرئتين ، وتمزقات في الأعصاب الشوكية. كان سبب الوفاة هو الاختناق. كنت أعرف كل هذا ، بالطبع ، أردت فقط التحقق منه مرة أخرى. لطالما أكد الجد على أهمية رؤية كل شيء بأم عيني وسماع كل شيء بأذني قبل التوصل إلى نتيجة. عندها فقط يمكنني أن أصبح قاتلًا تقليديًا جيدًا.(همم مرة المترجم يكتب قاتل تقليدي ومرة أخرى يكتب طبيب شرعي تقليدي).

لم أستطع أن أصدق كيف وصلت أكاذيب التبجح بشكل طبيعي إلى هذا الصديق الغبي. كنت آمل سراً ألا تأخذ هوانغ شياوتاو كلمة دالي بالطريقة الخاطئة وتعتقد أننا زوجين مثليين.

بمجرد أن انتهيت من ذلك ، فتحت كيس الجثة وفحصت اليد اليمنى للمتوفى. لقد لاحظت في وقت سابق أن هناك جرحًا طفيفًا في ظهر اليد اليمنى للمتوفى. حتى أنه كان هناك أثر للغراء على الجرح ، ربما تركته ضمادة طبية. على الأرجح أن الدكتور تشين قد أزال الضمادة.

“واو – ما الذي تبحث عنه ، يا صاح؟” سأل دالي بتوتر. “نبض قلبه؟”

في المرة الأولى التي رأيتها فيها ، لم أراقبها عن كثب. لكن الآن بعد أن أعدت فحصه ، أدركت أن القطع كان بسبب أداة حادة. هل يمكن أن يكون سلك البيانو هو ما تحدثت عنه الفتاتان؟

“نعم هذا صحيح!” قال دالي. “أنا مساعده! لا يذهب إلى أي مكان بدوني! لا أستطيع أن أترك بصره لثانية ، هذا هو مقدار حاجته لي! ”

وضعت يدي أمام عيني. ثم أغمضت عينيّ لبضع ثوانٍ ثم أعدت فتحهما ، وهذه المرة عدّلت مع رؤية الكهف لفحص الجرح بأكبر قدر ممكن من الدقة.

“يا صديق!” صاح. “ما مشكلة عينيك؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا من الضوء الأحمر في عينيك! هل أنت متعب؟ هل يجب أن أحضر لك بعض قطرات العين؟ ”

لقد نسيت أن دالي كان بجانبي تمامًا ورأى العملية برمتها ، وكان مذهولًا لدرجة أنه وقع على مؤخرته.

تأثرت فانغ فانغ بهذا الاكتشاف لدرجة أنها كادت أن تنهار ، ولكن بعد ذلك عندما رأت كيف اكتشفت بصمات النخيل التي بدت وكأنها تخص امرأة على جسد تشانغ كاي ، أصبحت مقتنعة بأن هذا الشبح هو الذي أجبر تشانغ كاي على الانتحار . لقد سمعت من أحد كبارها ذات مرة أن أي شخص يتدخل في أداء الشبح لـ سوناتا ضوء القمر سيثير غضبها ويحصل دائمًا على نهاية مرعبة!

“يا صديق!” صاح. “ما مشكلة عينيك؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا من الضوء الأحمر في عينيك! هل أنت متعب؟ هل يجب أن أحضر لك بعض قطرات العين؟ ”

ما كنت أفعله في الواقع كان أسلوبًا سريًا لعائلة سونغ تعلمته من كتاب سجلات كبار القضاة. كان يطلق عليه اسم “تحديد الموقع بالصدى للأعضاء” ، وكان ينطوي على النقر على الضلوع والعمود الفقري للمتوفى والاستماع إلى صوت الصدى الناتج في البطن. على غرار تحديد الموقع بالصدى الذي تستخدمه الخفافيش ، فإن صوت الصدى هذا الناتج في البطن سيوفر معلومات لا تقدر بثمن حول حالة وموضع الأعضاء الداخلية في جسم المتوفى ، وهو ما كان مفيدًا بلا حدود عند حل القضية.

قلت ، ضاحكًا: “اذهب بعيدًا”. “توقف عن ازعاجي.”

“هل أنت متأكدة أنك رأيت ذلك الشبح يقطع رأس صديقك بأم عينيك؟” سألت هوانغ شياوتاو.

ثم راقبت اليد عن كثب ، وسرعان ما تم تكبير كل شيء على ظهر يد المتوفى لدرجة يمكنني فيها رؤية كل من مسامه وتفاصيل الجرح الناجم عن الجرح الصغير. رأيت بعد ذلك أن القطع كان مليئًا بجزيئات صغيرة بدت حمراء صدئة عند الفحص الدقيق.

وهكذا ، بدأت تروي أحداث الليلة الماضية –

أصبح من الواضح الآن أن سبب الجرح ربما كان مصنوعًا من المعدن ؛ وإذا كان السبب بالفعل هو سلك البيانو ، فمن المنطقي أنه سيترك جزيئات الصدأ على الجرح.

“نعم!” أجابت فانغ فانغ ، أومأت برأسها بقوة. “هل تعتقدين أن جثة دينغ تشاو لا تزال في ذلك المبنى المهجور؟”

لكن ما حيرني هو عمق الجرح. كانت عميقة من جهة وضحلة من جهة أخرى. بالحكم على موضع الجرح في اليد واتجاه الاختلاف في العمق ، بدا وكأن المتوفى جرح نفسه!

لم أرَ دالي أبدًا يتوقف عن الكلام لأكثر من بضع ثوانٍ عندما لا يكون نائمًا ، لذلك حتى عندما كنت مشغولاً بالعمل ، أضغط برفق على أضلاع المتوفى بينما أضع أذني في نفس الوقت على صدر المتوفى وأحاول الاستماع إلى أي يمكنه مساعدتي ، كان يثرثر هناك بجانبي. هل تعتقد أنه يجب علينا الحصول على مساعدة من صديق آخر؟ هل نحصل على غداء مجاني من الشرطة الآن بعد أن نعمل معهم؟ وبطبيعة الحال ، هل كانت هوانغ شياوتاو عزباء ؟ لقد أذهلني كيف يمكنه التحدث دون أن يقول أي شيء جوهري.

تأثرت فانغ فانغ بهذا الاكتشاف لدرجة أنها كادت أن تنهار ، ولكن بعد ذلك عندما رأت كيف اكتشفت بصمات النخيل التي بدت وكأنها تخص امرأة على جسد تشانغ كاي ، أصبحت مقتنعة بأن هذا الشبح هو الذي أجبر تشانغ كاي على الانتحار . لقد سمعت من أحد كبارها ذات مرة أن أي شخص يتدخل في أداء الشبح لـ سوناتا ضوء القمر سيثير غضبها ويحصل دائمًا على نهاية مرعبة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط