القبض على القاتل
الفصل 26: القبض على القاتل
“ممتاز!” قال دالي يرقص بفرح. “دعونا نخرج ونحتفل بالكثير من البيرة! إذا لم نهدر الليلة إذن – ”
عندما فكرت كيف كان القاتل خارج الباب مباشرة ، ربما بسلاح في يده ، كان ظهري مبللاً بالعرق البارد.
“هل ربطت رباط حذائك في لحظة حاسمة مرة أخرى؟ أنت عديم الفائدة مثل الخنزير! ”
ابتلعت اللعاب في حلقي وأجبرت نفسي على التفكير بسرعة. كان دينغ تشاو ينتظرني خارج الغرفة ، لذلك إذا خرجت للتحقق ، فمن المؤكد أنه سيقطع حلقي بسكين .
تنهدت.
لكن لم أستطع البقاء داخل غرفة الموسيقى أيضًا. لن يستغرق الأمر أكثر من بضع خطوات من الباب للوصول إلي قبل أن تتمكن هوانغ شياوتاو من الاقتراب من الغرفة.
“من فضلك لا تخيفيني هكذا ، آنسة شيا مو ،” قلت بصوت عالٍ ، متظاهراً بالخوف أثناء الاتصال بالهاتف. “إذا كنت لا تريدين مني البقاء هنا ، فسأغادر على الفور.”
كانت النافذة مفتوحة ، لذلك كان لدي خيار القفز والهروب ، لكن هذا سيقوض هدفي في القبض عليه!
شعرت أيضًا وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفي. لكن بعد ذلك سمعنا ما بدا وكأنه صوت نحيب قادم من خلف المبنى القديم. عندما استمعت إليها عن كثب ، تبين أنها عواء الريح.
لذا ، وضعت يدي في جيبي واتصلت سراً بهوانغ شياوتاو.
“توقف…. ، هذا رائع!” هو قال. “لقد قبضتم عليه يا رفاق بهذه السرعة! اسمحوا لي أن أرى كيف يبدو هذا اللقيط “.
“من فضلك لا تخيفيني هكذا ، آنسة شيا مو ،” قلت بصوت عالٍ ، متظاهراً بالخوف أثناء الاتصال بالهاتف. “إذا كنت لا تريدين مني البقاء هنا ، فسأغادر على الفور.”
“توقف مكانك !” زأرت بصوت رسمي. “اسقط سلاحك!”
ثم اتخذت خطوتين للأمام قبل أن أعود للخلف للاختباء خلف البيانو. إذا اندفع دينغ تشاو بسرعة ، يمكنني دفعه تجاهه لشراء بعض الوقت.
“من فضلك لا تقتليني! من فضلك لا تقتليني! ” توسل.
بعد ذلك ، ظهر دينغ تشاو عند الباب. ضحك عندما رأى كيف كنت مختبئًا خلف البيانو.
قال: “سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ”. “لقد خسرت هذه المرة. لقد خسرت حقًا. أنت خصم جدير “.
“توقف عن التظاهر ، أيها الوغد!” نبح.
لم ينتبه إليه أحد ، لذلك بدأ يضحك بشكل محرج. حدق دينغ تشاو في وجهي بعيون ثاقبة وسأل ، “أين رسالة تشانغ كاي بالضبط؟”
استطعت أن أرى بوضوح أنه كان يحمل خنجرًا ، وكانت تلك الأيدي بيضاء ونحيلة ، تمامًا كما توقعت.
لم يصب أي شيء بتلك الطلقة. عادة ما يطلق ضباط الشرطة النار طلقات فارغة في المرة الأولى ، كتحذير. لكن الضجة العالية من الطلقة كان لها تأثير ، لأنها أخافت دينغ تشاو لدرجة أنه خرج من الباب هربا لحياته . كان في مثل هذه الحالة المستعجلة لدرجة أن شعره المستعار وزيه سقط من جسده.
“من أنت؟” سألت متظاهرا الجهل. “لماذا تلبس هكذا؟”
في تلك اللحظة ، صرخ دينغ تشاو وسقط من النافذة.
“ما زلت تتظاهر ؟” سأل ، ثم بدأ يمشي نحوي. “أين تلك الرسالة؟”
واضاف “لكنها لعبة في عيني!” قال بابتسامة مخيفة. “إنها مباراة الشجاعة والأدمغة!”
“الرسالة تقول …” صعدت إلى الجانب الآخر من البيانو. “… أنك القاتل الحقيقي.”
لم ينتبه إليه أحد ، لذلك بدأ يضحك بشكل محرج. حدق دينغ تشاو في وجهي بعيون ثاقبة وسأل ، “أين رسالة تشانغ كاي بالضبط؟”
“ما كان يجب أن أثق في تشانغ كاي!” قطع. “وهنا كنت أندم على قتل اللقيط!”
“انتظري” ، أوقفتها. “هل قلت أنك خسرت؟”
اتخذ خطوة أخرى نحوي. كنت أستحم بعرق بارد بحلول ذلك الوقت ، وكاد قلبي يقفز من حلقي.
“انتظري” ، أوقفتها. “هل قلت أنك خسرت؟”
قلت: “ليس عليك سوى إلقاء اللوم على نفسك”. “إذا لم تقتله ، فلن تجد الرسالة طريقها إلى يدي.”
قلت له: “إنها مزيفة”. “هل فهمت الآن. لقد استخدمتها لإغرائك هنا “.
“توقف عن الثرثرة! أعطني الرسالة الآن! ”
“ما زلت تتظاهر ؟” سأل ، ثم بدأ يمشي نحوي. “أين تلك الرسالة؟”
قلت له: “الرسالة ليست معي”. “أعطيتها للشرطة منذ وقت طويل.”
“اللعنة عليك! لقد خدعتني!”
“اللعنة عليك! لقد خدعتني!”
نظرت هوانغ شياوتاو في وجهه ، وسكت دالي على الفور وترك بقية كلامه دون أن يقال . خفض رأسه ، خوفًا من أن هوانغ شياوتاو ربما لا تزال غاضبة منه بسبب غيابه في وقت سابق.
اندفع دينغ تشاو نحوي ، ولكن قبل بضعة أجزاء من الألف من الثانية قبل أن يصل إلي ، قامت هوانغ شياو بفتح الباب بينما كانت تحمل البندقية بكلتا يديها وتوجهها مباشرة إلى دينغ تشاو.
تبعته هوانغ شياوتاو من الباب إلى الرواق. تابعتهم أيضًا. على الرغم من أن نهاية الردهة كانت طريقًا مسدودًا ، إلا أنه كانت هناك فصول دراسية على كلا الجانبين – يمكن لـ دينغ تشاو التسلل بسهولة إلى أحدهم والاختباء هناك.
“توقف مكانك !” زأرت بصوت رسمي. “اسقط سلاحك!”
“ما رأيك؟” سخر. “هل يبدو أنني فزت الآن؟”
سقط فك دينغ تشاو. لكنه سرعان ما استعاد حواسه ، واندفع نحوي. لا بد أنه يخطط لأخذي كرهينة! ركضت إلى الجزء الخلفي من غرفة الموسيقى ، لكنه كان خلفي مباشرة . أطلقت هوانغ شياوتاو النار من بندقيتها ، وصدى دوي يصم الآذان في جميع أنحاء المبنى.
سارعنا إلى فصل دراسي الذي جاء منه الصوت ، ورأينا دينغ تشاو يقف عند النافذة على وشك القفز.
لم يصب أي شيء بتلك الطلقة. عادة ما يطلق ضباط الشرطة النار طلقات فارغة في المرة الأولى ، كتحذير. لكن الضجة العالية من الطلقة كان لها تأثير ، لأنها أخافت دينغ تشاو لدرجة أنه خرج من الباب هربا لحياته . كان في مثل هذه الحالة المستعجلة لدرجة أن شعره المستعار وزيه سقط من جسده.
اندفع دينغ تشاو نحوي ، ولكن قبل بضعة أجزاء من الألف من الثانية قبل أن يصل إلي ، قامت هوانغ شياو بفتح الباب بينما كانت تحمل البندقية بكلتا يديها وتوجهها مباشرة إلى دينغ تشاو.
تبعته هوانغ شياوتاو من الباب إلى الرواق. تابعتهم أيضًا. على الرغم من أن نهاية الردهة كانت طريقًا مسدودًا ، إلا أنه كانت هناك فصول دراسية على كلا الجانبين – يمكن لـ دينغ تشاو التسلل بسهولة إلى أحدهم والاختباء هناك.
تركت تنهيدة طويلة. شعرت وكأن جسدي كله كان مصنوعًا من الهلام.
لقد فقدنا دينغ تشاو. نادت هوانغ شياوتاو وطلبت مني اللحاق بها ثم فتحت باب أحد الفصول ووجهت بندقيتها بينما كنت أتفحص الغرفة.
بعد ذلك ، ظهر دينغ تشاو عند الباب. ضحك عندما رأى كيف كنت مختبئًا خلف البيانو.
“انه ليس هنا.”
انفجر دينغ تشاو فجأة في الضحك. رن ذلك الضحك البارد في الردهة ، وأرسل قشعريرة أسفل عمدي الفقري.
فحصنا ثلاث غرف دون جدوى ، ثم فجأة سمعت صوت شخص يفتح النافذة.
“من فضلك لا تخيفيني هكذا ، آنسة شيا مو ،” قلت بصوت عالٍ ، متظاهراً بالخوف أثناء الاتصال بالهاتف. “إذا كنت لا تريدين مني البقاء هنا ، فسأغادر على الفور.”
“بسرعة!” صرخت. “سيقفز من النافذة!”
لم يصب أي شيء بتلك الطلقة. عادة ما يطلق ضباط الشرطة النار طلقات فارغة في المرة الأولى ، كتحذير. لكن الضجة العالية من الطلقة كان لها تأثير ، لأنها أخافت دينغ تشاو لدرجة أنه خرج من الباب هربا لحياته . كان في مثل هذه الحالة المستعجلة لدرجة أن شعره المستعار وزيه سقط من جسده.
سارعنا إلى فصل دراسي الذي جاء منه الصوت ، ورأينا دينغ تشاو يقف عند النافذة على وشك القفز.
“الرسالة تقول …” صعدت إلى الجانب الآخر من البيانو. “… أنك القاتل الحقيقي.”
وقفت هوانغ شياوتاو ثابتة جدًا ورفعت بندقيتها بكلتا يديها نحو دينغ تشاو ، على استعداد للتصويب.
لم ينتبه إليه أحد ، لذلك بدأ يضحك بشكل محرج. حدق دينغ تشاو في وجهي بعيون ثاقبة وسأل ، “أين رسالة تشانغ كاي بالضبط؟”
في تلك اللحظة ، صرخ دينغ تشاو وسقط من النافذة.
“هذا مستحيل!” اعترض. “كان من الواضح أنه خط يد تشانغ كاي! لقد استخدمت طريقة بارعة لقتلهم! إذا لم يكن هناك حرف ، فلن تكون هناك طريقة لمعرفة أنني فعلت ذلك! ”
“من فضلك لا تقتليني! من فضلك لا تقتليني! ” توسل.
تركت تنهيدة طويلة. شعرت وكأن جسدي كله كان مصنوعًا من الهلام.
هرعت هوانغ شياوتاو إلى الأمام على الفور. ركلت السكين الذي في دينغ تشاو ، وسحبت يديه خلف ظهره وقيدته بإحتراف.
ثم اتخذت خطوتين للأمام قبل أن أعود للخلف للاختباء خلف البيانو. إذا اندفع دينغ تشاو بسرعة ، يمكنني دفعه تجاهه لشراء بعض الوقت.
قالت: “أنت محق ، سونغ يانغ”. “لقد خضع بالفعل لعملية جراحية في اليد.”
تبعته هوانغ شياوتاو من الباب إلى الرواق. تابعتهم أيضًا. على الرغم من أن نهاية الردهة كانت طريقًا مسدودًا ، إلا أنه كانت هناك فصول دراسية على كلا الجانبين – يمكن لـ دينغ تشاو التسلل بسهولة إلى أحدهم والاختباء هناك.
تركت تنهيدة طويلة. شعرت وكأن جسدي كله كان مصنوعًا من الهلام.
اندفع دينغ تشاو نحوي ، ولكن قبل بضعة أجزاء من الألف من الثانية قبل أن يصل إلي ، قامت هوانغ شياو بفتح الباب بينما كانت تحمل البندقية بكلتا يديها وتوجهها مباشرة إلى دينغ تشاو.
عندها فقط ركض دالي من الرواق.
لكن لم أستطع البقاء داخل غرفة الموسيقى أيضًا. لن يستغرق الأمر أكثر من بضع خطوات من الباب للوصول إلي قبل أن تتمكن هوانغ شياوتاو من الاقتراب من الغرفة.
“توقف…. ، هذا رائع!” هو قال. “لقد قبضتم عليه يا رفاق بهذه السرعة! اسمحوا لي أن أرى كيف يبدو هذا اللقيط “.
نظرت هوانغ شياوتاو في وجهه ، وسكت دالي على الفور وترك بقية كلامه دون أن يقال . خفض رأسه ، خوفًا من أن هوانغ شياوتاو ربما لا تزال غاضبة منه بسبب غيابه في وقت سابق.
بمجرد أن اقترب منا ، أعطته هوانغ شياوتاو ركلة لطيفة. ناح دالي من الألم وقفز على ساق واحدة.
لم ينتبه إليه أحد ، لذلك بدأ يضحك بشكل محرج. حدق دينغ تشاو في وجهي بعيون ثاقبة وسأل ، “أين رسالة تشانغ كاي بالضبط؟”
“هل ربطت رباط حذائك في لحظة حاسمة مرة أخرى؟ أنت عديم الفائدة مثل الخنزير! ”
قلت له: “الرسالة ليست معي”. “أعطيتها للشرطة منذ وقت طويل.”
قال دالي: “لكن ليس خطئي أن رباط حذائي بحاجة إلى الربط مرة أخرى”. “يا صاح ، ساعدني في إقناعها.”
“ما زلت تتظاهر ؟” سأل ، ثم بدأ يمشي نحوي. “أين تلك الرسالة؟”
لم أقل شيئًا سوى إلقاء نظرة عليه.
“توقف عن الثرثرة! أعطني الرسالة الآن! ”
أجرت هوانغ شياوتاو مكالمة مع المسؤول(القيادة يعني) حتى يتم احتجاز دينغ تشاو .
قالت: “أنت محق ، سونغ يانغ”. “لقد خضع بالفعل لعملية جراحية في اليد.”
“إذن ، أنت دينغ تشاو ، هاه؟” وبخ دالي محاولاً ملء الفراغ. “أنت مثير للإعجاب ، هل تعلم؟ لقد قتلت شخصين ثم ترتدي ملابس شبح لتخيفنا. لكن ، للأسف ، أنت لست مثيرًا للإعجاب مثل سونغ يانغ هنا ، أليس كذلك؟ ”
قالت هوانغ شياو ، “بالمناسبة ، ما الذي رآه دينغ تشاو الآن والذي أخافه كثيرًا؟ هل رأى حقا الآنسة شيا مو؟ ”
لم ينتبه إليه أحد ، لذلك بدأ يضحك بشكل محرج. حدق دينغ تشاو في وجهي بعيون ثاقبة وسأل ، “أين رسالة تشانغ كاي بالضبط؟”
عندما فكرت كيف كان القاتل خارج الباب مباشرة ، ربما بسلاح في يده ، كان ظهري مبللاً بالعرق البارد.
قلت له: “إنها مزيفة”. “هل فهمت الآن. لقد استخدمتها لإغرائك هنا “.
أجبته: “لا يوجد نصر هنا”. “لأنها ليست لعبة. لقد قتلت شخصين. فقد شابان حياتهما وستحزن عائلاتهما على وفاتهما لبقية حياتهم. كيف يمكنك التحدث عن الفوز والخسارة بشكل عرضي؟ ”
“هذا مستحيل!” اعترض. “كان من الواضح أنه خط يد تشانغ كاي! لقد استخدمت طريقة بارعة لقتلهم! إذا لم يكن هناك حرف ، فلن تكون هناك طريقة لمعرفة أنني فعلت ذلك! ”
“القضية مغلقة!” أعلنت هوانغ شياوتاو. “سأقدم لكما يا رفاق وجبة لذيذة لاحقًا.”
كما اتضح ، كان دينغ تشاو يعتقد حقًا أنه كان أذكى شخص على وجه الأرض ، وأنه لا يمكن لأحد أن يكون أفضل منه ، لذلك لم يشك أبدًا في أن الرسالة كانت مزيفة – وكان هذا هو سقوطه.
“بسرعة!” صرخت. “سيقفز من النافذة!”
تنهدت.
لم يصب أي شيء بتلك الطلقة. عادة ما يطلق ضباط الشرطة النار طلقات فارغة في المرة الأولى ، كتحذير. لكن الضجة العالية من الطلقة كان لها تأثير ، لأنها أخافت دينغ تشاو لدرجة أنه خرج من الباب هربا لحياته . كان في مثل هذه الحالة المستعجلة لدرجة أن شعره المستعار وزيه سقط من جسده.
قلت: “زورت الرسالة باستخدام ملاحظات المحاضرة التي وجدتها في غرفته”. “إذا كنت تعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يرى من خلال مخطط القتل الخاص بك ، فأنا آسف لقول أنك مخطئ “.
“توقف مكانك !” زأرت بصوت رسمي. “اسقط سلاحك!”
انفجر دينغ تشاو فجأة في الضحك. رن ذلك الضحك البارد في الردهة ، وأرسل قشعريرة أسفل عمدي الفقري.
عندما فكرت كيف كان القاتل خارج الباب مباشرة ، ربما بسلاح في يده ، كان ظهري مبللاً بالعرق البارد.
قال: “سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ”. “لقد خسرت هذه المرة. لقد خسرت حقًا. أنت خصم جدير “.
انفجر دينغ تشاو فجأة في الضحك. رن ذلك الضحك البارد في الردهة ، وأرسل قشعريرة أسفل عمدي الفقري.
أمرت هوانغ شياوتاو “هذا يكفي”. “امشي الآن.”
“توقف…. ، هذا رائع!” هو قال. “لقد قبضتم عليه يا رفاق بهذه السرعة! اسمحوا لي أن أرى كيف يبدو هذا اللقيط “.
“انتظري” ، أوقفتها. “هل قلت أنك خسرت؟”
“هذا مستحيل!” اعترض. “كان من الواضح أنه خط يد تشانغ كاي! لقد استخدمت طريقة بارعة لقتلهم! إذا لم يكن هناك حرف ، فلن تكون هناك طريقة لمعرفة أنني فعلت ذلك! ”
“ما رأيك؟” سخر. “هل يبدو أنني فزت الآن؟”
“إذن ، أنت دينغ تشاو ، هاه؟” وبخ دالي محاولاً ملء الفراغ. “أنت مثير للإعجاب ، هل تعلم؟ لقد قتلت شخصين ثم ترتدي ملابس شبح لتخيفنا. لكن ، للأسف ، أنت لست مثيرًا للإعجاب مثل سونغ يانغ هنا ، أليس كذلك؟ ”
أجبته: “لا يوجد نصر هنا”. “لأنها ليست لعبة. لقد قتلت شخصين. فقد شابان حياتهما وستحزن عائلاتهما على وفاتهما لبقية حياتهم. كيف يمكنك التحدث عن الفوز والخسارة بشكل عرضي؟ ”
لم يصب أي شيء بتلك الطلقة. عادة ما يطلق ضباط الشرطة النار طلقات فارغة في المرة الأولى ، كتحذير. لكن الضجة العالية من الطلقة كان لها تأثير ، لأنها أخافت دينغ تشاو لدرجة أنه خرج من الباب هربا لحياته . كان في مثل هذه الحالة المستعجلة لدرجة أن شعره المستعار وزيه سقط من جسده.
واضاف “لكنها لعبة في عيني!” قال بابتسامة مخيفة. “إنها مباراة الشجاعة والأدمغة!”
“انتظري” ، أوقفتها. “هل قلت أنك خسرت؟”
قالت هوانغ شياوتاو: “أنت حقًا معتل اجتماعيًا”. “ليس هناك إنقاذ لوحش مثلك.”
“توقف مكانك !” زأرت بصوت رسمي. “اسقط سلاحك!”
اصطحبناه إلى خارج المبنى ، ولم يمض وقت طويل على وصول سيارة شرطة واقتادته بعيدًا.
عندها فقط ركض دالي من الرواق.
“القضية مغلقة!” أعلنت هوانغ شياوتاو. “سأقدم لكما يا رفاق وجبة لذيذة لاحقًا.”
قال: “سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ”. “لقد خسرت هذه المرة. لقد خسرت حقًا. أنت خصم جدير “.
“ممتاز!” قال دالي يرقص بفرح. “دعونا نخرج ونحتفل بالكثير من البيرة! إذا لم نهدر الليلة إذن – ”
شعرت أيضًا وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفي. لكن بعد ذلك سمعنا ما بدا وكأنه صوت نحيب قادم من خلف المبنى القديم. عندما استمعت إليها عن كثب ، تبين أنها عواء الريح.
نظرت هوانغ شياوتاو في وجهه ، وسكت دالي على الفور وترك بقية كلامه دون أن يقال . خفض رأسه ، خوفًا من أن هوانغ شياوتاو ربما لا تزال غاضبة منه بسبب غيابه في وقت سابق.
وقفت هوانغ شياوتاو ثابتة جدًا ورفعت بندقيتها بكلتا يديها نحو دينغ تشاو ، على استعداد للتصويب.
شعرت أيضًا وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفي. لكن بعد ذلك سمعنا ما بدا وكأنه صوت نحيب قادم من خلف المبنى القديم. عندما استمعت إليها عن كثب ، تبين أنها عواء الريح.
“توقف مكانك !” زأرت بصوت رسمي. “اسقط سلاحك!”
قالت هوانغ شياو ، “بالمناسبة ، ما الذي رآه دينغ تشاو الآن والذي أخافه كثيرًا؟ هل رأى حقا الآنسة شيا مو؟ ”
استطعت أن أرى بوضوح أنه كان يحمل خنجرًا ، وكانت تلك الأيدي بيضاء ونحيلة ، تمامًا كما توقعت.
ارتجف دالي على الفور ، ثم عانق ذراعيه بالقرب من جسده.
أمرت هوانغ شياوتاو “هذا يكفي”. “امشي الآن.”
” الآخت شياوتاو ! لا تخيفيني هكذا! ”
تركت تنهيدة طويلة. شعرت وكأن جسدي كله كان مصنوعًا من الهلام.
نظرت في الردهة ووجدت صورة لهيلين كيلر معلقة على الحائط. عندما تم فتح النافذة ، كانت في الزاوية المثالية حيث ينعكس الضوء من النافذة على السطح الزجاجي للصورة المؤطرة ثم في عيون دينغ تشاو .
“القضية مغلقة!” أعلنت هوانغ شياوتاو. “سأقدم لكما يا رفاق وجبة لذيذة لاحقًا.”
ابتسمت. لذلك كان هذا ما رآه دنغ تشاو.
تبعته هوانغ شياوتاو من الباب إلى الرواق. تابعتهم أيضًا. على الرغم من أن نهاية الردهة كانت طريقًا مسدودًا ، إلا أنه كانت هناك فصول دراسية على كلا الجانبين – يمكن لـ دينغ تشاو التسلل بسهولة إلى أحدهم والاختباء هناك.
قلت: “نعم ، لقد رأى شبحًا ، شبح يسمى الذنب و الندم!.
قالت: “أنت محق ، سونغ يانغ”. “لقد خضع بالفعل لعملية جراحية في اليد.”
قلت له: “الرسالة ليست معي”. “أعطيتها للشرطة منذ وقت طويل.”
