Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 35

الكونت دراكولا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكونت دراكولا

الفصل 35: الكونت دراكولا
تلعثم الحمال بعبارة “سأعود بعد دقيقة” ، ثم ركض إلى غرفة خلع الملابس الخاصة به للحصول على أغراضه.

شهق شياوتشو وقال ، “إنه تمامًا كما وصفه سونغ يانغ!”

“ماذا لو هرب؟” سأل دالي.

ثم اختفى الرجل ذو الرداء الأسود لفترة من الزمن. بقيت الشابة على السرير تنظر إلى هاتفها. دوّنت هوانغ شياوتاو شيئًا ما على دفتر ملاحظاتها الصغير .

قالت هوانغ شياوتاو “لا تقلق”. “لن يجرؤ. أعرف هذا النوع من الرجال جيدًا “.

“هذه كلها تسجيلات خام لم يتم تحريرها بعد. إذا كنتم تريدون النسخة المعدلة ، يمكنني العودة والحصول على القرص الصلب الآخر. ”

ابتسمت وأعطت دالي نظرة مدروسة.

“اللعنة ! إنه حقا مصاص دماء! ” قال دالي.

ثم لاحظت مدى فظاعة مظهر الجميع ، فسألت ، “ما مشكلتكم جميعًا؟ يبدو أنكم رأيتم جميعًا شبحًا! ماذا حدث ؟ ”

قلت “تحليا بالصبر”. “دعونا نشاهد.”

رويت كل ما حدث لها. ضحكت وقالت: “هل هذا شيئ يخافه الرجال؟”

لم يكن للرجل شعرة واحدة على جسده ، وكانت بشرته بيضاء كالورق ونحيلة مثل سلك التعليق.

قال دالي: ” الأخت شياوتاو ، لم تكوني هناك ، لذلك لا تتصرفي بقسوة! لماذا لا تذهبين وتلقين نظرة بنفسك؟ ربما سوف تتقيئين أيضًا! ”

قالت هوانغ شياوتاو بشكل عرضي: “سيكون من الرائع لو كانت بشرتي بهذا اللون الفاتح”. في الحقيقة ، لم تكن بشرتها داكنة على الإطلاق ، بل كانت تحتوي على سمرة صحية خفيفة للغاية. أدركت أن الجميع كان ينظر إليها ، فقالت ، “ماذا؟ إنها مجرد فكرة عابرة! ارجعوا لمشاهدة الفيديو! ”

“أنا لست حمقاء ، لذلك لا توجد طريقة للدخول إلى تلك الغرفة.”

قالت هوانغ شياوتاو “هذا مثير للاهتمام”. “يبدو أن الضحية وافقت على الالتزام. اعتقدت أنها ستكافح ضده “.

بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الحمال ومعه محرك أقراص USB ضخم بشكل لا يصدق ، بحجم المحفظة. ربما كان ما يسمونه القرص الصلب الخارجي.

تحدثوا لمدة خمس دقائق ، ثم أشعلت الشابة سيجارة.

قالت هوانغ شياوتاو ببرود: “يبدو أن لديك مجموعة ضخمة هناك”.

بدأت المرأة تعاني بعنف وتشنج بسبب الألم الحاد. بدت وكأنها تحاول تحرير نفسها ، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين بإحكام. ضغط الرجل على كتفيها لتثبيتها ، لذلك كان كفاحها بلا جدوى.

جفل الحمال.

قال شياوتشو “لا”. “من المحتمل أن يكون لون الجلد هذا نتيجة عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية لفترة طويلة جدًا ، مما يؤدي إلى فقدان الميلانين.”

“هذه كلها تسجيلات خام لم يتم تحريرها بعد. إذا كنتم تريدون النسخة المعدلة ، يمكنني العودة والحصول على القرص الصلب الآخر. ”

ثم لاحظت مدى فظاعة مظهر الجميع ، فسألت ، “ما مشكلتكم جميعًا؟ يبدو أنكم رأيتم جميعًا شبحًا! ماذا حدث ؟ ”

“اخرس أيها الوغد!” وبخت هوانغ شياوتاو. “لا أحد يريد أن يرى نسختك المعدلة المثيرة للاشمئزاز!”

“لكن مصاصي الدماء حقيقيون!” قال شياوتشو. “عندما كنت أدرس في الخارج ، قرأت كتابًا عن تاريخ مصاصي الدماء ، ورد فيه أن مصاصي الدماء يمكن أن يكونوا قبيلة من الناس الذين يحافظون على أساليب الحياة البرية ويخافون من ضوء الشمس ، هم لا يأكلون بل يمتصون الدم بدلاً من ذلك. إذا كانوا حقيقيين في الغرب ، فلا بد أنهم حقيقيون هنا أيضًا “.

لم تكن هناك أجهزة كمبيوتر في الفندق ، ولكن كان هناك تلفزيون مثبت على الحائط بفتحة USB في الخلف ، لذلك أمرت هوانغ شياوتاو الحمال بتوصيل القرص الصلب الخارجي بالتلفزيون والحصول على جهاز تحكم عن بعد. وجدنا في النهاية أكثر من مائة ملف من تسجيلات الفيديو. قلت لنفسي إن كانت الشرطة تريد حقًا الإبلاغ عن هذا الرجل ، فلديهم أدلة كافية لإبقائه في السجن لأشهر.

ابتسمت وأعطت دالي نظرة مدروسة.

كان هناك رقم الغرفة والتاريخ أسفل كل ملف ، لذلك وجدت هوانغ شياوتاو الرقم المناسب لهذه القضية وفتحه.

ثم تسلق الرجل فوق جسد الفتاة وبدأوا في ممارسة الجنس. كانت الغرفة ممتلئة في الغالب بالرجال ، لذلك رغم أنهم كانوا يعملون في تحقيق رسمي ، إلا أن معظمهم لم يستطع تجاهل ما كان يحدث على الشاشة. فقط هوانغ شياوتاو كانت تحمر خجلاً ، دفعت جهاز التحكم عن بعد في يدي قائلة ، “مرر للأمام بسرعة!”

اختبأ دالي خلف ظهري مرة أخرى ، مما أصابني بصداع .

“أنا لست حمقاء ، لذلك لا توجد طريقة للدخول إلى تلك الغرفة.”

“ماذا تفعل؟” انا سألته. “هل تعتقد أن القاتل سوف يزحف خارج الشاشة؟”

“اخرس أيها الوغد!” وبخت هوانغ شياوتاو. “لا أحد يريد أن يرى نسختك المعدلة المثيرة للاشمئزاز!”

قال دالي: “لا”. “لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء مروع في الفيديو لا أستطيع تحمله. فمن الأفضل أن أكون آمنا وإلا سأتأسف لاحقا !”

ثم تسلق الرجل فوق جسد الفتاة وبدأوا في ممارسة الجنس. كانت الغرفة ممتلئة في الغالب بالرجال ، لذلك رغم أنهم كانوا يعملون في تحقيق رسمي ، إلا أن معظمهم لم يستطع تجاهل ما كان يحدث على الشاشة. فقط هوانغ شياوتاو كانت تحمر خجلاً ، دفعت جهاز التحكم عن بعد في يدي قائلة ، “مرر للأمام بسرعة!”

شعرت بالرغبة في الضحك. ما الذي كان هناك لتوخي الحذر؟ كان مجرد تسجيل فيديو ، وليس أحد مقاطع الفيديو اللعينة التي يموت فيها كل من شاهده في غضون ثلاثة أيام أو شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنني بصراحة ، لم أكن خائفة أبدًا عند مشاهدة أفلام الرعب على أي حال.

في اللحظة التي مررت اللقطات فيها ، سمعت خيبة الأمل في الغرفة. شعرت كما لو أنني انتزعت كعكة من يد طفل.

استمر الفيديو لمدة ست ساعات ، وكان الجزء الأول منه شديد السواد حيث كانت الغرفة لا تزال شاغرة. ضغطت هوانغ شياوتاو سريعًا على الجزء الأوسط من الفيديو ، عندما حدث شيء ما أخيرًا. دخلت الغرفة امرأة شابة ترتدي فستانًا أحمر وتحمل حقيبة يد صغيرة ، وتبعها رجل.

“حسنا.” انا قلت.

كانت ملابس الرجل متناقضة بشكل صارخ مع المرأة الشابة. كان يرتدي سترة سوداء وقناعا على وجهه ونظارة شمسية.

لم تكن هناك أجهزة كمبيوتر في الفندق ، ولكن كان هناك تلفزيون مثبت على الحائط بفتحة USB في الخلف ، لذلك أمرت هوانغ شياوتاو الحمال بتوصيل القرص الصلب الخارجي بالتلفزيون والحصول على جهاز تحكم عن بعد. وجدنا في النهاية أكثر من مائة ملف من تسجيلات الفيديو. قلت لنفسي إن كانت الشرطة تريد حقًا الإبلاغ عن هذا الرجل ، فلديهم أدلة كافية لإبقائه في السجن لأشهر.

شهق شياوتشو وقال ، “إنه تمامًا كما وصفه سونغ يانغ!”

يجب أن أعترف ، مع ذلك ، أن الرجل استمر لفترة طويلة. اضطررت إلى القفز إلى الأمام بعد حوالي خمسة عشر دقيقة عندما رأيته ينحني فجأة. توقفت عن التقديم السريع ، وفي تلك اللحظة بالضبط ، عض الرجل المرأة على رقبتها!

“هذه الزاوية مروعة!” قالت هوانغ شياوتاو. “لا أستطيع رؤية وجهه على الإطلاق!”

“ماذا لو هرب؟” سأل دالي.

قلت “تحليا بالصبر”. “دعونا نشاهد.”

ثم لاحظت مدى فظاعة مظهر الجميع ، فسألت ، “ما مشكلتكم جميعًا؟ يبدو أنكم رأيتم جميعًا شبحًا! ماذا حدث ؟ ”

جلست المرأة في الفيديو على حافة السرير وتحدثت مع الرجل الأسود. نظرًا لأن الفيديو لم يسجل صوتًا ، يمكننا فقط تخمين ما يتحدثون عنه.

قال شياوتشو “لا”. “من المحتمل أن يكون لون الجلد هذا نتيجة عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية لفترة طويلة جدًا ، مما يؤدي إلى فقدان الميلانين.”

تحدثوا لمدة خمس دقائق ، ثم أشعلت الشابة سيجارة.

ضغطت بسرعة للأمام وتخطيت حوالي ساعة من التسجيل قبل أن يختفي الخفافيش أخيرًا. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كانت الغرفة كلها سوداء قاتمة. ربما كان القاتل قد خرج بالفعل من الغرفة ، ويبدو السرير الآن أنيقًا ومرتبًا.

“متى ستخلع ملابسها؟” صاح دالي بهياج .

“أنا لست حمقاء ، لذلك لا توجد طريقة للدخول إلى تلك الغرفة.”

نظر إليه الجميع بازدراء. شعر دالي بالحرج لدرجة أنه كاد أن يدفن رأسه في صدره.

كانت الشابة مستلقية على السرير ، وفجأة أخرج الرجل شريطين من مكان لم يتم التقاطه بالكاميرا. تم ربط قدمي الضحية بأحد هذين الشريطين ، بينما تم استخدام الشريط الآخر لربط يديها ، ثم تم تعليق الشرائط في مكان ما خارج نطاق رؤية الكاميرا.

ثم اختفى الرجل ذو الرداء الأسود لفترة من الزمن. بقيت الشابة على السرير تنظر إلى هاتفها. دوّنت هوانغ شياوتاو شيئًا ما على دفتر ملاحظاتها الصغير .

بعد فترة ، بدأت الشابة أخيرًا في خلع ملابسها. خلعت ملابسها إلى حمالة صدرها وسراويلها الداخلية ، ثم ظهر الرجل مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان عارياً تمامًا ، تنفس الجميع نفساً حاداً عندما رأوا كيف كان يبدو.

بعد فترة ، بدأت الشابة أخيرًا في خلع ملابسها. خلعت ملابسها إلى حمالة صدرها وسراويلها الداخلية ، ثم ظهر الرجل مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان عارياً تمامًا ، تنفس الجميع نفساً حاداً عندما رأوا كيف كان يبدو.

استمر الفيديو لمدة ست ساعات ، وكان الجزء الأول منه شديد السواد حيث كانت الغرفة لا تزال شاغرة. ضغطت هوانغ شياوتاو سريعًا على الجزء الأوسط من الفيديو ، عندما حدث شيء ما أخيرًا. دخلت الغرفة امرأة شابة ترتدي فستانًا أحمر وتحمل حقيبة يد صغيرة ، وتبعها رجل.

لم يكن للرجل شعرة واحدة على جسده ، وكانت بشرته بيضاء كالورق ونحيلة مثل سلك التعليق.

اختبأ دالي خلف ظهري مرة أخرى ، مما أصابني بصداع .

“اللعنة ! إنه حقا مصاص دماء! ” قال دالي.

بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الحمال ومعه محرك أقراص USB ضخم بشكل لا يصدق ، بحجم المحفظة. ربما كان ما يسمونه القرص الصلب الخارجي.

قال شياوتشو “لا”. “من المحتمل أن يكون لون الجلد هذا نتيجة عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية لفترة طويلة جدًا ، مما يؤدي إلى فقدان الميلانين.”

قالت هوانغ شياوتاو بشكل عرضي: “سيكون من الرائع لو كانت بشرتي بهذا اللون الفاتح”. في الحقيقة ، لم تكن بشرتها داكنة على الإطلاق ، بل كانت تحتوي على سمرة صحية خفيفة للغاية. أدركت أن الجميع كان ينظر إليها ، فقالت ، “ماذا؟ إنها مجرد فكرة عابرة! ارجعوا لمشاهدة الفيديو! ”

“الخفاش الملعون!” لعنت هوانغ شياوتاو. “حجب العرض في لحظات حاسمة للغاية! لم نتمكن حتى من رؤية وجه القاتل بعد “.

“إنهم يفعلون ذلك!” قال دالي ، مليئا بالإثارة. أتمنى لو لم يفت الأوان بالنسبة لي لأدعي أنني لم أكن أعرف الأحمق.

قال دالي: “لا”. “لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء مروع في الفيديو لا أستطيع تحمله. فمن الأفضل أن أكون آمنا وإلا سأتأسف لاحقا !”

كانت الشابة مستلقية على السرير ، وفجأة أخرج الرجل شريطين من مكان لم يتم التقاطه بالكاميرا. تم ربط قدمي الضحية بأحد هذين الشريطين ، بينما تم استخدام الشريط الآخر لربط يديها ، ثم تم تعليق الشرائط في مكان ما خارج نطاق رؤية الكاميرا.

اختبأ دالي خلف ظهري مرة أخرى ، مما أصابني بصداع .

قالت هوانغ شياوتاو “هذا مثير للاهتمام”. “يبدو أن الضحية وافقت على الالتزام. اعتقدت أنها ستكافح ضده “.

تحدثوا لمدة خمس دقائق ، ثم أشعلت الشابة سيجارة.

“ربما زاد الرجل المبلغ الذي سيدفعه لها؟” اقترحت. “ربما كانوا يناقشونه في وقت سابق على السرير.” بينما كنت أتحدث ، أدركت أن الشابة كانت غافلة تمامًا عن حقيقة أنها وقعت في فخ الموت. عندما فكرت في الكيفية التي ستموت بها الفتاة الذي تظهر على الشاشة قريبًا موتًا رهيبًا ، اجتاحتني موجة من الحزن.

بعد فترة ، بدأت الشابة أخيرًا في خلع ملابسها. خلعت ملابسها إلى حمالة صدرها وسراويلها الداخلية ، ثم ظهر الرجل مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان عارياً تمامًا ، تنفس الجميع نفساً حاداً عندما رأوا كيف كان يبدو.

لاحظت بعد ذلك أن الرجل في الفيديو لا يبدو أنه يضع المسامير في الحائط. هل فعلها بالفعل قبل ذلك اليوم؟

تحدثوا لمدة خمس دقائق ، ثم أشعلت الشابة سيجارة.

ثم تسلق الرجل فوق جسد الفتاة وبدأوا في ممارسة الجنس. كانت الغرفة ممتلئة في الغالب بالرجال ، لذلك رغم أنهم كانوا يعملون في تحقيق رسمي ، إلا أن معظمهم لم يستطع تجاهل ما كان يحدث على الشاشة. فقط هوانغ شياوتاو كانت تحمر خجلاً ، دفعت جهاز التحكم عن بعد في يدي قائلة ، “مرر للأمام بسرعة!”

“متى ستخلع ملابسها؟” صاح دالي بهياج .

“حسنا.” انا قلت.

“لكن مصاصي الدماء حقيقيون!” قال شياوتشو. “عندما كنت أدرس في الخارج ، قرأت كتابًا عن تاريخ مصاصي الدماء ، ورد فيه أن مصاصي الدماء يمكن أن يكونوا قبيلة من الناس الذين يحافظون على أساليب الحياة البرية ويخافون من ضوء الشمس ، هم لا يأكلون بل يمتصون الدم بدلاً من ذلك. إذا كانوا حقيقيين في الغرب ، فلا بد أنهم حقيقيون هنا أيضًا “.

في اللحظة التي مررت اللقطات فيها ، سمعت خيبة الأمل في الغرفة. شعرت كما لو أنني انتزعت كعكة من يد طفل.

قالت هوانغ شياوتاو بشكل عرضي: “سيكون من الرائع لو كانت بشرتي بهذا اللون الفاتح”. في الحقيقة ، لم تكن بشرتها داكنة على الإطلاق ، بل كانت تحتوي على سمرة صحية خفيفة للغاية. أدركت أن الجميع كان ينظر إليها ، فقالت ، “ماذا؟ إنها مجرد فكرة عابرة! ارجعوا لمشاهدة الفيديو! ”

يجب أن أعترف ، مع ذلك ، أن الرجل استمر لفترة طويلة. اضطررت إلى القفز إلى الأمام بعد حوالي خمسة عشر دقيقة عندما رأيته ينحني فجأة. توقفت عن التقديم السريع ، وفي تلك اللحظة بالضبط ، عض الرجل المرأة على رقبتها!

قال دالي: “لا”. “لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء مروع في الفيديو لا أستطيع تحمله. فمن الأفضل أن أكون آمنا وإلا سأتأسف لاحقا !”

بدأت المرأة تعاني بعنف وتشنج بسبب الألم الحاد. بدت وكأنها تحاول تحرير نفسها ، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين بإحكام. ضغط الرجل على كتفيها لتثبيتها ، لذلك كان كفاحها بلا جدوى.

“هل … هل هو مصاص دماء؟” سأل شياوتشو.

على الرغم من أن الفيديو كان صامتًا ، إلا أنه لم ينقص شيئًا من رعب المشهد. تمامًا كما كان تركيز انتباه الجميع على الفيديو ، ظهر وجه بشع فجأة أمام الكاميرا مباشرةً مثل مشهد قفز مرعب في فيلم رعب. كان الوجه الذي ظهر أسودًا مثل قاع إناء قديم بينما كانت العينان محمرة بالدماء ، كما برز من الفم زوج طويل من الأنياب الحادة!

شهق شياوتشو وقال ، “إنه تمامًا كما وصفه سونغ يانغ!”

“آه!!!”

قالت هوانغ شياوتاو “هذا مثير للاهتمام”. “يبدو أن الضحية وافقت على الالتزام. اعتقدت أنها ستكافح ضده “.

صرخة دالي أغرقت الغرفة بأكملها. صدمتني صرخاته العالية أكثر من الوجه الذي ظهر على الشاشة. حجب الوجه تمامًا منظر الكاميرا. فجأة لاحظت شيئًا خاطئًا في الوجه.

على الرغم من أن الفيديو كان صامتًا ، إلا أنه لم ينقص شيئًا من رعب المشهد. تمامًا كما كان تركيز انتباه الجميع على الفيديو ، ظهر وجه بشع فجأة أمام الكاميرا مباشرةً مثل مشهد قفز مرعب في فيلم رعب. كان الوجه الذي ظهر أسودًا مثل قاع إناء قديم بينما كانت العينان محمرة بالدماء ، كما برز من الفم زوج طويل من الأنياب الحادة!

“هذا الوجه لا يخص إنسان!”

نظر إليه الجميع بازدراء. شعر دالي بالحرج لدرجة أنه كاد أن يدفن رأسه في صدره.

“هل … هل هو مصاص دماء؟” سأل شياوتشو.

“هل يمكنك أن تكون أكثر واقعية؟” قالت هوانغ شياوتاو. “توقف عن نسب كل شيء إلى مصاصي الدماء!”

تساءلت عما إذا كان هذا الرجل هو بالفعل خريج جامعة أجنبية. لماذا كان يفكر دائمًا في مصاصي الدماء؟

قالت هوانغ شياوتاو “هذا مثير للاهتمام”. “يبدو أن الضحية وافقت على الالتزام. اعتقدت أنها ستكافح ضده “.

“إنه خفاش” ، قال الضابط قوي البنية بشكل رتيب.

قالت هوانغ شياوتاو ببرود: “يبدو أن لديك مجموعة ضخمة هناك”.

بعد ذلك فقط لاحظ الجميع أنه كان بالفعل خفاشًا. تابعت الفيديو ، ورأيت الخفاش يلف نفسه بجناحيه ويمنع رؤية الكاميرا تمامًا ، وهو أمر غير مريح لنا حقًا.

“أنا لست حمقاء ، لذلك لا توجد طريقة للدخول إلى تلك الغرفة.”

ضغطت بسرعة للأمام وتخطيت حوالي ساعة من التسجيل قبل أن يختفي الخفافيش أخيرًا. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كانت الغرفة كلها سوداء قاتمة. ربما كان القاتل قد خرج بالفعل من الغرفة ، ويبدو السرير الآن أنيقًا ومرتبًا.

“الخفاش الملعون!” لعنت هوانغ شياوتاو. “حجب العرض في لحظات حاسمة للغاية! لم نتمكن حتى من رؤية وجه القاتل بعد “.

“هل يمكنك أن تكون أكثر واقعية؟” قالت هوانغ شياوتاو. “توقف عن نسب كل شيء إلى مصاصي الدماء!”

“إنه بالتأكيد مصاص دماء!” قال شياوتشو. “لماذا هناك خفاش في غرفة الفندق؟ لقد سمعتم يا رفاق عن أسطورة الكونت دراكولا الذي عاش في أوروبا في العصور الوسطى ، أليس كذلك؟ يقال أنه يمكن أن يحول نفسه إلى مجموعة من الخفافيش … ”

جفل الحمال.

“هل يمكنك أن تكون أكثر واقعية؟” قالت هوانغ شياوتاو. “توقف عن نسب كل شيء إلى مصاصي الدماء!”

كانت ملابس الرجل متناقضة بشكل صارخ مع المرأة الشابة. كان يرتدي سترة سوداء وقناعا على وجهه ونظارة شمسية.

“لكن مصاصي الدماء حقيقيون!” قال شياوتشو. “عندما كنت أدرس في الخارج ، قرأت كتابًا عن تاريخ مصاصي الدماء ، ورد فيه أن مصاصي الدماء يمكن أن يكونوا قبيلة من الناس الذين يحافظون على أساليب الحياة البرية ويخافون من ضوء الشمس ، هم لا يأكلون بل يمتصون الدم بدلاً من ذلك. إذا كانوا حقيقيين في الغرب ، فلا بد أنهم حقيقيون هنا أيضًا “.

كانت الشابة مستلقية على السرير ، وفجأة أخرج الرجل شريطين من مكان لم يتم التقاطه بالكاميرا. تم ربط قدمي الضحية بأحد هذين الشريطين ، بينما تم استخدام الشريط الآخر لربط يديها ، ثم تم تعليق الشرائط في مكان ما خارج نطاق رؤية الكاميرا.

“سأثبت لك أن القاتل ليس مصاص دماء ولكنه مجرد إنسان مختلف قليلاً عن الآخرين.” ثم التفت إلى هوانغ شياوتاو وقلت ، ” شياوتاو ، استمري في إعادة الفيديو وشاهد من دخل هذه الغرفة قبل القاتل والضحية. دالي ، دعنا نعود إلى مسرح الجريمة “.

لم يكن للرجل شعرة واحدة على جسده ، وكانت بشرته بيضاء كالورق ونحيلة مثل سلك التعليق.

“الخفاش الملعون!” لعنت هوانغ شياوتاو. “حجب العرض في لحظات حاسمة للغاية! لم نتمكن حتى من رؤية وجه القاتل بعد “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط