Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 34

الرجل الذي يخاف من ضوء الشمس
PDF

الرجل الذي يخاف من ضوء الشمس

الفصل 34: الرجل الذي يخاف من ضوء الشمس

قال “كلا”. “أنا خبير في جمع الأدلة المادية ، أنا لست طبيبًا !”

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ساد اضطراب خارج الغرفة. اعتقدت أنه تم إحضار مدير الفندق ، لكن دالي أجهد رقبته ونظر إلى الخارج وقال ، “إنه فريق مكافحة الدعارة الذي يأخذ الرجل السمين وتلك الفتاة بعيدًا.”

“أنت؟ يعد انتهاك خصوصية الآخرين جريمة خطيرة وفقًا لقانون الأمن العام ، قانون … آه … “لم تستطع هوانغ شياوتاو أن تتذكر بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها ، ووقفت هناك تحك رأسها بشكل محرج.

قالت هوانغ شياوتاو: “بالحكم على حالة الضحية من خلع ملابسها ، هل تعتقد أنها والقاتل كانا على علاقة من ذلك النوع أيضًا؟”

“سيدي ، لدي كاميرات في العديد من الغرف!” قال الحمال . “لدي مائة ساعة من التسجيل كل يوم! من المستحيل أن أراهم جميعًا! في الواقع ، لا أختار سوى عدد قليل من أفضلهم عندما أحصل على استراحة من العمل ، وأشاهدهم فقط في أيام إجازتي “.

قلت: “لا أعرف هذا”. “سأضطر إلى التحقق .”

لن أصف كيف بدت أو كيف شعرت أو كيف كانت رائحتها ؛ يكفي أن أقول أنه بعد هذه القضية، لن أشاهد الأفلام الإباحية مجددا .

لقد أخذت نفسا.

قلت: “لا أعرف هذا”. “سأضطر إلى التحقق .”

بصراحة ، كنت بتولا . كان فحص الأعضاء التناسلية لجثة عمرها سبعة أيام مهمة شاقة بالنسبة لي. لكن لم يكن هناك أطباء شرعيون آخرون في فريق هوانغ شياوتاو ، لذا إذا لم أفعل ذلك ، فلن يستطيع أحد آخر.

“أكره هذا النوع من الناس أكثر من غيرهم!” قالت هوانغ شياوتاو. “لم يتمكنوا من العثور على صديقة لذلك يستخدمون الغرباء لتحقيق رغباتهم القذرة. هذا مقرف!”

عندما رأتني مترددًا ، قالت هوانغ شياو ، “دع شياوتشو يفعل ذلك. ربما لديه خبرة أكبر “.

قلت: “لا أعرف هذا”. “سأضطر إلى التحقق .”

لوح شياوتشو بيديه على الفور.

“القاتل لديه مرض نادر!” انا قلت. “جسده لا يستطيع إفراز أي سوائل جسدية!”

قال “كلا”. “أنا خبير في جمع الأدلة المادية ، أنا لست طبيبًا !”

قلت: “لديك الجرأة لاستخدام كلمة هواية”. “لماذا لا تستأجر فقط بعض أفلام الكبار بدلاً من ذلك؟”

قلت “حسنًا ، سأفعل ذلك”. “ليس بالأمر الصعب على أي حال.” وهكذا ، دفعت ساقي الضحية بعيدًا ، وكان رد فعل كل فرد في الغرفة هو اتخاذ خطوات قليلة على الفور للخلف ، ثم انحنيت ، وأعطيت نفسي قليلًا من التشجيع ، وأدخلت أصابعي في ذلك العضو المحدد.

 

لن أصف كيف بدت أو كيف شعرت أو كيف كانت رائحتها ؛ يكفي أن أقول أنه بعد هذه القضية، لن أشاهد الأفلام الإباحية مجددا .

“ما هذا؟” سألت هوانغ شياوتاو.

سألت دالي عن مصباحي. أمسكت به في إحدى يدي وفحصت جلد الفخذين الداخليين للضحية ، ثم أومأت برأسي وقلت ، “كان هناك بالفعل هذا النوع من النشاط يحدث.”

“لا قلت. القاتل لم يرتدِ الواقي الذكري “.

طلبت من شياوتشو بعض أعواد قطنية ، ثم أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي. ثم قمت بغمس أعواد القطن في الزجاجة وغطيتها بالمسحوق الطبي بالداخل.

خلعت القفازات المطاطية وأدركت أن يدي كانت كلها لزجة من العرق بعد أن ارتديت قفازات لفترة طويلة ، وأن أنفي قد تعرض للاعتداء بالرائحة الكريهة في تلك الغرفة لفترة طويلة أيضًا ، لذلك أخرجت علبة من حلوة النعناع من جيبي ورميت واحدة في فمي لأنعش نفسي بطعم النعناع الرائع.

“ما هذا؟” سألت هوانغ شياوتاو.

قلت: “مسحوق طبي أعددته بنفسي”. “يحتوي على مستخلص البريلا وخلاصة ماغنوليا وفاكهة وامبي وجذر الصدر وجذر كودزو.”

قلت: “مسحوق طبي أعددته بنفسي”. “يحتوي على مستخلص البريلا وخلاصة ماغنوليا وفاكهة وامبي وجذر الصدر وجذر كودزو.”

قالت: “جيد ، أنتم جميعًا هنا”. “تعال ، هناك اكتشاف كبير.”

قالت وهي تهز رأسها: “لا أعرف شيئًا عن الطب الصيني”. “أخبرني فقط بما يفعله.”

 

“يمكن لهذا المسحوق الطبي تصريف السوائل الجسدية من الجسم.”

ثم أخذت هوانغ شياوتاو مدير الفندق إلى غرفة أخرى لاستجوابه. لم يكن ذلك لتخويفه ، بل كان الهدف منه هو منع إحداث الكثير من الضوضاء في الردهة بينما كنت لا أزال أعمل في الغرفة. لقد فهمت أنني بحاجة إلى أن تكون الغرفة هادئة حتى أتمكن من العمل.

وهكذا ، أدخلت بضع قطع من القطن في عمق مهبل الضحية ، وكان بإمكاني رؤية تعبيرات اشمئزاز الآخرين على الفور ، وخاصة تعبير دالي.

سألت دالي عن مصباحي. أمسكت به في إحدى يدي وفحصت جلد الفخذين الداخليين للضحية ، ثم أومأت برأسي وقلت ، “كان هناك بالفعل هذا النوع من النشاط يحدث.”

“يا صديق!” هو قال. “هل أنت حقا بتول؟ أنت تتصرف كأن هذا لا يزعجك على الإطلاق! ”

“حسنا !” انا قلت. “إذا كان جسد القاتل لا يستطيع إفراز أي سوائل جسدية ، فهذا يعني أن كل الشعر كان سيتساقط بعد فترة وجيزة من نموه. هذا يعني أن القاتل أيضًا بلا شعر تمامًا! ”

“اخرس!” انا قلت. هل تعتقد أيها الغبي أنني أستمتع بهذا؟ لم يكن أجد يعلم أنني تعرضت لصدمة نفسية لفترة طويلة بعد ذلك.

ركلت ساق الحمال وصرخت ، “اذهب أحضر جميع تسجيلاتك الآن!”

عندما يحين وقت إزالة أعواد القطن ، ستصبح الأمور أكثر … أكثر إثارة للاهتمام!

الفصل 34: الرجل الذي يخاف من ضوء الشمس

وصل مدير الفندق ، لذلك قالت هوانغ شياوتاو ، “سأذهب وأتحدث معه. سونغ يانغ ، ابق هنا واستمر في عملك … ”

بعد أن تقيأ ، بدا دالي مريضًا جدًا ، لذلك سألته عما إذا كان يريد واحدة أيضًا. هز رأسه بشدة.

أجبتها: “حسنًا”.

ثم أخذت هوانغ شياوتاو مدير الفندق إلى غرفة أخرى لاستجوابه. لم يكن ذلك لتخويفه ، بل كان الهدف منه هو منع إحداث الكثير من الضوضاء في الردهة بينما كنت لا أزال أعمل في الغرفة. لقد فهمت أنني بحاجة إلى أن تكون الغرفة هادئة حتى أتمكن من العمل.

ثم أخذت هوانغ شياوتاو مدير الفندق إلى غرفة أخرى لاستجوابه. لم يكن ذلك لتخويفه ، بل كان الهدف منه هو منع إحداث الكثير من الضوضاء في الردهة بينما كنت لا أزال أعمل في الغرفة. لقد فهمت أنني بحاجة إلى أن تكون الغرفة هادئة حتى أتمكن من العمل.

قالت هوانغ شياوتاو بصوت شديد اللهجة: “إنه الشخص الذي وضع الكاميرا في الغرفة”. “لقد سرب كل شيء في اللحظة التي ضغطنا فيها عليه.”

لقد استخدمت ملقطًا لفحص الجرحين على الرقبة ، ورأيت أن المناطق المحيطة كانت مظلمة قليلاً. بدا الأمر وكأنه عدوى بكتيرية ، وكان فم الإنسان عادة مضيفًا لعدد لا يحصى من البكتيريا.

أخذت الأعواد القطنية وأمسكت بها بالقرب من وجهي ، ثم شممتها. أستطيع أن أشم أنواعًا مختلفة من سوائل الجسم ، لكن لا يمكنني شم رائحة السائل المنوي.

“يا صاح ، هل تعتقد أن القاتل مصاص دماء؟” سأل دالي.

“نعم كثيرا جدا!” انا قلت. “القاتل لا يتعرق ، لذا لا يمكن أن يتعرض لأشعة الشمس. كان عليه أن يرتدي طبقات من الملابس الضيقة التي تغطي جسده بالكامل ؛ كان يرتدي نظارة شمسية وقناع للوجه طوال الوقت ؛ وسيعيش مثل مصاص دماء في هذه المدينة. أوه ، بالمناسبة ، هل وجدت أي عينات شعر؟ ”

قلت: “مستحيل”. “أنا متأكد بنسبة مائة بالمائة أن القاتل إنسان!”

نهض الحمال وقال ، “لكنها مجرد هواية ! كان كل شيء لي وحدي ، ولم أشاركه مع أي شخص آخر ، ولم أستخدمه أبدًا لابتزاز أي شخص! ”

طرق شخص ما على الباب – كان ضابط الشرطة قوي البنية الذي أخذنا من الكلية في وقت سابق. نظر حول الغرفة وسأل ، “أين قائدة الفريق؟”

كان الجميع هناك مذعورين لأسباب مفهومة. سمعت آهات وصرخات. بعض الناس لم يعد بإمكانهم التحمل وخرجوا من الغرفة. قام دالي نفسه بتغطية فمه واندفع إلى الحمام للتقيؤ ، لكنه كان مليئًا بالفعل بأشخاص آخرين وصلوا إليه أولاً. ظل يدور حوله بلا هدف وهو يغطي فمه ، ولا يعرف ماذا يفعل. وجد أخيرًا كيسًا ورقيًا وتقيأ فيه على الفور. امتلأت الغرفة فجأة برائحة كريهة. تمكنت حتى من الكشف عن رائحة عجة الثوم المعمر التي تناولها دالي على العشاء في وقت سابق من هذا المساء مختلطة مع تلك الرائحة النتنة.

قلت: “استجوب”. “يمكنك أن تخبرني بما ستقوله لها.”

سألت دالي عن مصباحي. أمسكت به في إحدى يدي وفحصت جلد الفخذين الداخليين للضحية ، ثم أومأت برأسي وقلت ، “كان هناك بالفعل هذا النوع من النشاط يحدث.”

“لقد تعرفت على الضحية. هي عاهرة تعمل في صالون قريب وهي مفقودة منذ أسبوع. نظرًا لأنه أمر شائع ، وعملهم غير قانوني ، لم يبلغوا عنه “.

“لقد تعرفت على الضحية. هي عاهرة تعمل في صالون قريب وهي مفقودة منذ أسبوع. نظرًا لأنه أمر شائع ، وعملهم غير قانوني ، لم يبلغوا عنه “.

أومأت. “أخبرني عن الضحية.”

قالت هوانغ شياوتاو: “بالحكم على حالة الضحية من خلع ملابسها ، هل تعتقد أنها والقاتل كانا على علاقة من ذلك النوع أيضًا؟”

اسمها ما ليزين ، 23 عامًا ، من عائلة مزارعين. لقد جاءت إلى المدينة للعمل منذ خمس سنوات “.

ساءت تعابير شياوتشو “ث-ثم …”. “إذن هل هو حقًا إنسان؟”

“قف!  أصبحت عاهرة في سن الثامنة عشرة! ” صاح دالي.

لقد استخدمت ملقطًا لفحص الجرحين على الرقبة ، ورأيت أن المناطق المحيطة كانت مظلمة قليلاً. بدا الأمر وكأنه عدوى بكتيرية ، وكان فم الإنسان عادة مضيفًا لعدد لا يحصى من البكتيريا.

ثبتت نظرتي عليه ، سكت على الفور وخفض رأسه ببطء خجلًا.

“يمكن لهذا المسحوق الطبي تصريف السوائل الجسدية من الجسم.”

لقد حان الوقت تقريبًا لسحب أعواد القطن. لقد حذرت الجميع من أنه سيكون هناك “انفجار” وأنه إذا شعر أي شخص أنه لن يتمكن من تحمّله ، فعليه مغادرة الغرفة الآن.

“نعم ، قانون 42! إذا أبلغ أحد عنك فتوقع أن يتم سجنك إضافة لغرامة ! وبالطبع ، نحن ضباط الشرطة لدينا الحق في الإبلاغ أيضًا ، لذلك كل هذا يتوقف على سلوكك الآن “.

قال دالي: “لا ، سأكون بخير يا صاح”. “لدي قلب من الصلب.”

ساءت تعابير شياوتشو “ث-ثم …”. “إذن هل هو حقًا إنسان؟”

“تسك،تسك هذا واضح . لكنني حذرتك “.

“أ- هل سأعتقل … يتم القبض علي؟” سأل الحمال.

ثم سحبت أعواد القطن. على الفور ، تم رش سائل أبيض لزج من أعضائها التناسلية بقوة كبيرة. حتى أنه جاء في موجات متعددة ، لذلك بعد الاندفاع الأول ، توقف لبضع ثوان ، ثم بدأ السائل بالرش مرة أخرى.

“يمكن لهذا المسحوق الطبي تصريف السوائل الجسدية من الجسم.”

كان الجميع هناك مذعورين لأسباب مفهومة. سمعت آهات وصرخات. بعض الناس لم يعد بإمكانهم التحمل وخرجوا من الغرفة. قام دالي نفسه بتغطية فمه واندفع إلى الحمام للتقيؤ ، لكنه كان مليئًا بالفعل بأشخاص آخرين وصلوا إليه أولاً. ظل يدور حوله بلا هدف وهو يغطي فمه ، ولا يعرف ماذا يفعل. وجد أخيرًا كيسًا ورقيًا وتقيأ فيه على الفور. امتلأت الغرفة فجأة برائحة كريهة. تمكنت حتى من الكشف عن رائحة عجة الثوم المعمر التي تناولها دالي على العشاء في وقت سابق من هذا المساء مختلطة مع تلك الرائحة النتنة.

لوح شياوتشو بيديه على الفور.

بحلول ذلك الوقت ، حتى وجه شياوتشو أصبح أخضر ، لكنه تحمل وحافظ على رباطة جأشه. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر تمامًا هو ضابط الشرطة الضخم من السابق. وقف هناك وكأن شيئًا لم يحدث ، في الواقع بدا عليه الملل قليلاً – كنت أحترم الرجل بجنون.

قلت: “القاتل مارس الجنس مع الضحية ، لكن ليس هناك ما يشير إلى اتصال مباشر”.

أخذت الأعواد القطنية وأمسكت بها بالقرب من وجهي ، ثم شممتها. أستطيع أن أشم أنواعًا مختلفة من سوائل الجسم ، لكن لا يمكنني شم رائحة السائل المنوي.

“يا صديق!” هو قال. “هل أنت حقا بتول؟ أنت تتصرف كأن هذا لا يزعجك على الإطلاق! ”

قلت: “القاتل مارس الجنس مع الضحية ، لكن ليس هناك ما يشير إلى اتصال مباشر”.

أجبتها: “حسنًا”.

“ربما كان يرتدي الواقي الذكري …” افترض شياوتشو.

طرق شخص ما على الباب – كان ضابط الشرطة قوي البنية الذي أخذنا من الكلية في وقت سابق. نظر حول الغرفة وسأل ، “أين قائدة الفريق؟”

أخذت شمة آخرى. يمكنني تمييز رائحة أنواع مختلفة من سوائل الجسم – الإفرازات المهبلية ، وبقايا الدم ، والبول ، والرائحة الكريهة من اللحم المتعفن – ولكن بدون مواد تشحيم.

“لقد تعرفت على الضحية. هي عاهرة تعمل في صالون قريب وهي مفقودة منذ أسبوع. نظرًا لأنه أمر شائع ، وعملهم غير قانوني ، لم يبلغوا عنه “.

“لا قلت. القاتل لم يرتدِ الواقي الذكري “.

أومأت. “أخبرني عن الضحية.”

“إذن … هل هو عاجز؟” سأل شياوتشو.

ربما كان دالي محقًا بشأن وجود شيء خاطئ معي. أدركت أن الموت أصبح عاديا جدا بالنسبة لي بعد القضية الأخيرة التي عملنا عليها.

ألقيت نظرة خاطفة على الجثة. لم يكن القاتل يتصبب عرقاً ، فقد مارس الجنس مع الضحية لكنه لم يقذف – كل هذه الملاحظات تشير إلى نتيجة واحدة.

كان الجميع هناك مذعورين لأسباب مفهومة. سمعت آهات وصرخات. بعض الناس لم يعد بإمكانهم التحمل وخرجوا من الغرفة. قام دالي نفسه بتغطية فمه واندفع إلى الحمام للتقيؤ ، لكنه كان مليئًا بالفعل بأشخاص آخرين وصلوا إليه أولاً. ظل يدور حوله بلا هدف وهو يغطي فمه ، ولا يعرف ماذا يفعل. وجد أخيرًا كيسًا ورقيًا وتقيأ فيه على الفور. امتلأت الغرفة فجأة برائحة كريهة. تمكنت حتى من الكشف عن رائحة عجة الثوم المعمر التي تناولها دالي على العشاء في وقت سابق من هذا المساء مختلطة مع تلك الرائحة النتنة.

“القاتل لديه مرض نادر!” انا قلت. “جسده لا يستطيع إفراز أي سوائل جسدية!”

قالت: “جيد ، أنتم جميعًا هنا”. “تعال ، هناك اكتشاف كبير.”

“هل هذا له صلة بالقضية؟” سأل شياوتشو.

نهض الحمال وقال ، “لكنها مجرد هواية ! كان كل شيء لي وحدي ، ولم أشاركه مع أي شخص آخر ، ولم أستخدمه أبدًا لابتزاز أي شخص! ”

“نعم كثيرا جدا!” انا قلت. “القاتل لا يتعرق ، لذا لا يمكن أن يتعرض لأشعة الشمس. كان عليه أن يرتدي طبقات من الملابس الضيقة التي تغطي جسده بالكامل ؛ كان يرتدي نظارة شمسية وقناع للوجه طوال الوقت ؛ وسيعيش مثل مصاص دماء في هذه المدينة. أوه ، بالمناسبة ، هل وجدت أي عينات شعر؟ ”

قلت: “استجوب”. “يمكنك أن تخبرني بما ستقوله لها.”

قال شياوتشو “الضحية فقط”.

ثم وصلنا إلى غرفة كان يجلس فيها شاب يرتدي زي الحمال على السرير ويبدو مكتئبا.

“حسنا !” انا قلت. “إذا كان جسد القاتل لا يستطيع إفراز أي سوائل جسدية ، فهذا يعني أن كل الشعر كان سيتساقط بعد فترة وجيزة من نموه. هذا يعني أن القاتل أيضًا بلا شعر تمامًا! ”

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ساد اضطراب خارج الغرفة. اعتقدت أنه تم إحضار مدير الفندق ، لكن دالي أجهد رقبته ونظر إلى الخارج وقال ، “إنه فريق مكافحة الدعارة الذي يأخذ الرجل السمين وتلك الفتاة بعيدًا.”

ساءت تعابير شياوتشو “ث-ثم …”. “إذن هل هو حقًا إنسان؟”

سألت دالي عن مصباحي. أمسكت به في إحدى يدي وفحصت جلد الفخذين الداخليين للضحية ، ثم أومأت برأسي وقلت ، “كان هناك بالفعل هذا النوع من النشاط يحدث.”

قلت: “بالطبع”. “إنسان يبرز بشكل صارخ وسط حشد من الناس. هذا يجعل العثور عليه أسهل! ”

“ألم ترَ شخصًا مات في غرفته منذ سبعة أيام؟” انا سألت.

طرقت هوانغ شياوتاو الباب.

“يمكن لهذا المسحوق الطبي تصريف السوائل الجسدية من الجسم.”

قالت: “جيد ، أنتم جميعًا هنا”. “تعال ، هناك اكتشاف كبير.”

أخذت الأعواد القطنية وأمسكت بها بالقرب من وجهي ، ثم شممتها. أستطيع أن أشم أنواعًا مختلفة من سوائل الجسم ، لكن لا يمكنني شم رائحة السائل المنوي.

خلعت القفازات المطاطية وأدركت أن يدي كانت كلها لزجة من العرق بعد أن ارتديت قفازات لفترة طويلة ، وأن أنفي قد تعرض للاعتداء بالرائحة الكريهة في تلك الغرفة لفترة طويلة أيضًا ، لذلك أخرجت علبة من حلوة النعناع من جيبي ورميت واحدة في فمي لأنعش نفسي بطعم النعناع الرائع.

خلعت القفازات المطاطية وأدركت أن يدي كانت كلها لزجة من العرق بعد أن ارتديت قفازات لفترة طويلة ، وأن أنفي قد تعرض للاعتداء بالرائحة الكريهة في تلك الغرفة لفترة طويلة أيضًا ، لذلك أخرجت علبة من حلوة النعناع من جيبي ورميت واحدة في فمي لأنعش نفسي بطعم النعناع الرائع.

بعد أن تقيأ ، بدا دالي مريضًا جدًا ، لذلك سألته عما إذا كان يريد واحدة أيضًا. هز رأسه بشدة.

أجاب “نعم”. “كنت أتحقق من الغرفة عندما لاحظت وجود ثقب في الحائط. إذا رأى الرئيس ذلك ، لكان قد أزال كل ورق الحائط وسيكتشف الكاميرات الخاصة بي ، لذلك أخذت زمام المبادرة للقيام بذلك بنفسي … ”

“اللعنة ، يا صاح ، ما خطبك؟ كيف يمكنك أن تأكل أي شيء بعد ما حدث للتو؟ لا أريد أن ألمس أي طعام الآن “.

“حسنا !” انا قلت. “إذا كان جسد القاتل لا يستطيع إفراز أي سوائل جسدية ، فهذا يعني أن كل الشعر كان سيتساقط بعد فترة وجيزة من نموه. هذا يعني أن القاتل أيضًا بلا شعر تمامًا! ”

“أتساءل من الذي قال إن لديه قلبًا من الصلب.”

قلت: “مسحوق طبي أعددته بنفسي”. “يحتوي على مستخلص البريلا وخلاصة ماغنوليا وفاكهة وامبي وجذر الصدر وجذر كودزو.”

“أووه توقف ! توقف عن السخرية مني!” كان دالي على وشك البكاء.

ربما كان ذلك بسبب أن هوانغ شياوتاو كانت امرأة لذلك أثر هذا عليها بشكل خاص. بالإضافة إلى أنها كانت امرأة جميلة جدًا ، فمن المحتمل أنها عانت من شيء مشابه بشكل مباشر ، مما أثار حنقها أكثر.

ربما كان دالي محقًا بشأن وجود شيء خاطئ معي. أدركت أن الموت أصبح عاديا جدا بالنسبة لي بعد القضية الأخيرة التي عملنا عليها.

قال “كلا”. “أنا خبير في جمع الأدلة المادية ، أنا لست طبيبًا !”

ثم وصلنا إلى غرفة كان يجلس فيها شاب يرتدي زي الحمال على السرير ويبدو مكتئبا.

“لا قلت. القاتل لم يرتدِ الواقي الذكري “.

قالت هوانغ شياوتاو بصوت شديد اللهجة: “إنه الشخص الذي وضع الكاميرا في الغرفة”. “لقد سرب كل شيء في اللحظة التي ضغطنا فيها عليه.”

كان الجميع هناك مذعورين لأسباب مفهومة. سمعت آهات وصرخات. بعض الناس لم يعد بإمكانهم التحمل وخرجوا من الغرفة. قام دالي نفسه بتغطية فمه واندفع إلى الحمام للتقيؤ ، لكنه كان مليئًا بالفعل بأشخاص آخرين وصلوا إليه أولاً. ظل يدور حوله بلا هدف وهو يغطي فمه ، ولا يعرف ماذا يفعل. وجد أخيرًا كيسًا ورقيًا وتقيأ فيه على الفور. امتلأت الغرفة فجأة برائحة كريهة. تمكنت حتى من الكشف عن رائحة عجة الثوم المعمر التي تناولها دالي على العشاء في وقت سابق من هذا المساء مختلطة مع تلك الرائحة النتنة.

“أ- هل سأعتقل … يتم القبض علي؟” سأل الحمال.

“نعم كثيرا جدا!” انا قلت. “القاتل لا يتعرق ، لذا لا يمكن أن يتعرض لأشعة الشمس. كان عليه أن يرتدي طبقات من الملابس الضيقة التي تغطي جسده بالكامل ؛ كان يرتدي نظارة شمسية وقناع للوجه طوال الوقت ؛ وسيعيش مثل مصاص دماء في هذه المدينة. أوه ، بالمناسبة ، هل وجدت أي عينات شعر؟ ”

“أنت؟ يعد انتهاك خصوصية الآخرين جريمة خطيرة وفقًا لقانون الأمن العام ، قانون … آه … “لم تستطع هوانغ شياوتاو أن تتذكر بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها ، ووقفت هناك تحك رأسها بشكل محرج.

“هل أخفيت ثقبا باستخدام ورق الحاط ؟” انا سألت.

“قانون 42” ، قال ضابط الشرطة قوي البنية بتعبير فارغ.

“ألم ترَ شخصًا مات في غرفته منذ سبعة أيام؟” انا سألت.

“نعم ، قانون 42! إذا أبلغ أحد عنك فتوقع أن يتم سجنك إضافة لغرامة ! وبالطبع ، نحن ضباط الشرطة لدينا الحق في الإبلاغ أيضًا ، لذلك كل هذا يتوقف على سلوكك الآن “.

قلت: “القاتل مارس الجنس مع الضحية ، لكن ليس هناك ما يشير إلى اتصال مباشر”.

نهض الحمال وقال ، “لكنها مجرد هواية ! كان كل شيء لي وحدي ، ولم أشاركه مع أي شخص آخر ، ولم أستخدمه أبدًا لابتزاز أي شخص! ”

“أنت؟ يعد انتهاك خصوصية الآخرين جريمة خطيرة وفقًا لقانون الأمن العام ، قانون … آه … “لم تستطع هوانغ شياوتاو أن تتذكر بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها ، ووقفت هناك تحك رأسها بشكل محرج.

قلت: “لديك الجرأة لاستخدام كلمة هواية”. “لماذا لا تستأجر فقط بعض أفلام الكبار بدلاً من ذلك؟”

“تسك،تسك هذا واضح . لكنني حذرتك “.

قال الحمال: “آه ، لكنهما ليسا نفس الشيء”. “أفلام الكبار كلها مصنعة ، على عكس هذه اللقطات الخام ، والحقيقية ، والمثيرة. كنت أشاهد التسجيلات دائمًا قبل الذهاب إلى الفراش ، وإلا فلن أتمكن من النوم … “عند هذه النقطة أدرك الحمال أنه قد قال الكثير . لقد لاحظ كيف نظر إليه الجميع بنظرات غاضبة في أعينهم ، فخفض رأسه خجلًا.

“قف!  أصبحت عاهرة في سن الثامنة عشرة! ” صاح دالي.

“هل أخفيت ثقبا باستخدام ورق الحاط ؟” انا سألت.

بحلول ذلك الوقت ، حتى وجه شياوتشو أصبح أخضر ، لكنه تحمل وحافظ على رباطة جأشه. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر تمامًا هو ضابط الشرطة الضخم من السابق. وقف هناك وكأن شيئًا لم يحدث ، في الواقع بدا عليه الملل قليلاً – كنت أحترم الرجل بجنون.

أجاب “نعم”. “كنت أتحقق من الغرفة عندما لاحظت وجود ثقب في الحائط. إذا رأى الرئيس ذلك ، لكان قد أزال كل ورق الحائط وسيكتشف الكاميرات الخاصة بي ، لذلك أخذت زمام المبادرة للقيام بذلك بنفسي … ”

“قانون 42” ، قال ضابط الشرطة قوي البنية بتعبير فارغ.

“ألم ترَ شخصًا مات في غرفته منذ سبعة أيام؟” انا سألت.

ألقيت نظرة خاطفة على الجثة. لم يكن القاتل يتصبب عرقاً ، فقد مارس الجنس مع الضحية لكنه لم يقذف – كل هذه الملاحظات تشير إلى نتيجة واحدة.

“سيدي ، لدي كاميرات في العديد من الغرف!” قال الحمال . “لدي مائة ساعة من التسجيل كل يوم! من المستحيل أن أراهم جميعًا! في الواقع ، لا أختار سوى عدد قليل من أفضلهم عندما أحصل على استراحة من العمل ، وأشاهدهم فقط في أيام إجازتي “.

“نعم ، قانون 42! إذا أبلغ أحد عنك فتوقع أن يتم سجنك إضافة لغرامة ! وبالطبع ، نحن ضباط الشرطة لدينا الحق في الإبلاغ أيضًا ، لذلك كل هذا يتوقف على سلوكك الآن “.

“يجب أن تكون حياتك ممتعة حقًا.” سخرت.

“اللعنة ، يا صاح ، ما خطبك؟ كيف يمكنك أن تأكل أي شيء بعد ما حدث للتو؟ لا أريد أن ألمس أي طعام الآن “.

“أكره هذا النوع من الناس أكثر من غيرهم!” قالت هوانغ شياوتاو. “لم يتمكنوا من العثور على صديقة لذلك يستخدمون الغرباء لتحقيق رغباتهم القذرة. هذا مقرف!”

“ربما كان يرتدي الواقي الذكري …” افترض شياوتشو.

ربما كان ذلك بسبب أن هوانغ شياوتاو كانت امرأة لذلك أثر هذا عليها بشكل خاص. بالإضافة إلى أنها كانت امرأة جميلة جدًا ، فمن المحتمل أنها عانت من شيء مشابه بشكل مباشر ، مما أثار حنقها أكثر.

“ألم ترَ شخصًا مات في غرفته منذ سبعة أيام؟” انا سألت.

ركلت ساق الحمال وصرخت ، “اذهب أحضر جميع تسجيلاتك الآن!”

ثبتت نظرتي عليه ، سكت على الفور وخفض رأسه ببطء خجلًا.

 

لوح شياوتشو بيديه على الفور.

 

“ربما كان يرتدي الواقي الذكري …” افترض شياوتشو.

طرقت هوانغ شياوتاو الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط