مرض نادر
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، أيقظني جرس المنبه ، لكن تبين أن الخروج من السرير كان بمثابة ألم في المؤخرة. ارتديت ملابسي بصعوبة وصرخت على دالي في السرير السفلي لإيقاظه ، لكنه غطى رأسه بوسادة ورفض بشدة الاستيقاظ.
بعد أن أنهت حديثها التفتت نحوي وقالت ، “سونغ يانغ ، هل لديك ما تقوله؟”
“ألا يمكنك السماح لي بالنوم لفترة أطول قليلاً ، يا صاح؟” لقد اشتكى. “لماذا يجب أن يعيش طالب جامعي مثلي مثل طالب في المدرسة الثانوية؟ لا أريد أن أذهب إلى هذا الاجتماع! ”
“سيد ، أنت حقًا على اطلاع بأخبارك!” أنا امتدحت.
قلت “لا يهم إبق إن أردت “. “لكن لا تتوقع الحصول على حصة مم المكافأة!”
بعد فترة ، وصل الطعام. جاء عامل توصيل يحمل حقيبتين ضخمتين مليئتين بالطعام. أعلنت هوانغ شياوتاو للغرفة أن أي شخص لم يتناول وجبة الإفطار بعد يمكنه الذهاب والحصول على الطعام. سطع الجو على الفور. بل إن بعض الناس ابتهجوا.
فجأة جلس دالي على سريره ، “مهلا ، انتظر لحظة!”
سرعان ما ارتدنا ملابسنا واتصلنا بسيارة أجرة خارج البوابة الرئيسية للكلية.
سرعان ما ارتدنا ملابسنا واتصلنا بسيارة أجرة خارج البوابة الرئيسية للكلية.
“كلاكما طالب جامعي ، أليس كذلك؟” سأل سائق سيارة الأجرة. ألم تسمعا نبأ وفاة العاهرة الليلة الماضية؟ سمعت أنها ماتت موتًا فظيعًا حقًا! ”
فجأة جلس دالي على سريره ، “مهلا ، انتظر لحظة!”
“كيف عرفت؟” سأل دالي.
“ولكن إذا كنت لا يستطيع أن يأكل الطعام ، فكيف يعيش هذا الشخص؟ سألت هوانغ شياوتاو.
قال: “هاها ، لا يمكنك أن تهزمنا سائقي سيارات الأجرة عندما يتعلق الأمر بالأخبار”. “الليلة الماضية ، أخذ صاحب الفندق سيارة أجرة. قال للسائق إن الفندق يعمل بدون ترخيص ، والآن بعد أن حدث هذا لا يوجد شيء يمكنه فعله سوى إغلاقه. أوه ، وقد قال شيئًا عن طالب جامعي دعته الشرطة لمساعدتهم في القضية. قال إن الطفل كان لطيفًا وجميل المظهر ، وأنه يمكنه أن يلاحظ بسرعة تفاصيل لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها … ”
همس الجميع فيما بينهم بعد سماع ما قلته.
“بجدية؟” سألت ، متظاهرة بالمفاجأة.
“ألا تستطيع الشرطة حل القضية بنفسها؟” سأل دالي. “لماذا احتاجوا إلى دعوة هذا الطالب الجامعي؟”
“ألا يمكنك السماح لي بالنوم لفترة أطول قليلاً ، يا صاح؟” لقد اشتكى. “لماذا يجب أن يعيش طالب جامعي مثلي مثل طالب في المدرسة الثانوية؟ لا أريد أن أذهب إلى هذا الاجتماع! ”
قال السائق: “يبدو أنه ليس طالب جامعي عادي”. “ألم تكن هناك جريمة قتل بجسد مقطوع الرأس في الكلية مؤخرًا؟ سمعت أن هذا الطفل بالذات هو من قام بحل القضية. آه ، بالتفكير في أن إبني الذي هو في نفس عمره ، يقضي اليوم كله يلعب ألعاب الفيديو فقط ! .. ”
بعد فترة ، وصل الطعام. جاء عامل توصيل يحمل حقيبتين ضخمتين مليئتين بالطعام. أعلنت هوانغ شياوتاو للغرفة أن أي شخص لم يتناول وجبة الإفطار بعد يمكنه الذهاب والحصول على الطعام. سطع الجو على الفور. بل إن بعض الناس ابتهجوا.
“سيد ، أنت حقًا على اطلاع بأخبارك!” أنا امتدحت.
قلت: “أقترح التحقق مما إذا كان هناك أي مرضى يعانون من الحساسية الخارجية للبروتين في مدينة نانجيانغ”. “هذا مرض وراثي نادر جدًا قد يكون مرتبطًا بالقاتل”.
“بالتاكيد!” قال . “بالمناسبة ، ماذا تفعلان وأنتما ذاهبان إلى مركز الشرطة في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ أنتما لا تساعدان الشرطة على حل قضية ، أليس كذلك؟ ”
سرعان ما وصلنا إلى مركز الشرطة ، وبينما كنا ندفع أجرة سيارة الأجرة ، خرجت هوانغ شياوتاو من موقف السيارات ورأتنا. لقد رحبت بنا ، “هاي ، سونغ يانغ! دالي! أنتما في الوقت المحدد! الاجتماع في الطابق الثالث! ”
“لا قلت. “لدينا بعض الأعمال الشخصية لتسويتها.”
قلت “لا ، لا”. “إنه لاشيء. كنا نمزح فقط “.
“هاهاها ، وظننت أنني ربما كنت محظوظًا ويتضح أن أحدكما هو ذلك الطفل المحقق!” هو قال. “إذا حدث ذلك ، كنت سأمنحكما توصيلة مجانية! ها ها ها ها!”
فجأة جلس دالي على سريره ، “مهلا ، انتظر لحظة!”
سرعان ما وصلنا إلى مركز الشرطة ، وبينما كنا ندفع أجرة سيارة الأجرة ، خرجت هوانغ شياوتاو من موقف السيارات ورأتنا. لقد رحبت بنا ، “هاي ، سونغ يانغ! دالي! أنتما في الوقت المحدد! الاجتماع في الطابق الثالث! ”
قال ضابط شرطة “لقد تحققت من بطاقة هوية عامل النظافة ، واتضح أنها مزورة. بعض المجرمين الذين قاموا بتزوير بطاقات الهوية في مدينة نانجيانغ متخصصون في هذا الأمر. الهويات المستخدمة في بطاقات الهوية المزيفة عادة ما تكون مأخوذة من مزارعين غير متعلمين في القرى الريفية ، وهذه الهوية الخاصة لا تختلف “.
اتسعت عيون السائق. أشار إلي وقال ، “إذن أنت حقًا الفتى المحقق؟”
أخرجت سبورة بيضاء مليئة بالصور وكتبت جميع الكلمات الرئيسية الموجودة على السبورة. ثم شرحت كل شيء نقطة بنقطة. كان هذا بالطبع كل ما أعرفه بالفعل.
قلت بابتسامة “نعم”.
“سيد ، أنت حقًا على اطلاع بأخبارك!” أنا امتدحت.
“بالمناسبة ، ألم تقل أنك ستوفر لنا رحلة مجانية؟”
“لقد سهرتم جميعًا لوقت متأخر جدًا الليلة الماضية ، وكان عليكم القدوم مبكرًا اليوم ، لذا فأنتم بحاجة إلى وجبة فطور جيدة لاستعادة طاقتكم. نميل نحن البشر إلى تقلب المزاج واللاعقلانية عندما لا ننام ونأكل جيدًا. لا يمكنني المساعدة بشأن نومكم ، لذا فإن أقل ما يمكنني فعله هو التأكد من أنكم تأكلون جيدًا! ”
“عن ماذا تتحدثون يا شباب؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قال السائق: “يبدو أنه ليس طالب جامعي عادي”. “ألم تكن هناك جريمة قتل بجسد مقطوع الرأس في الكلية مؤخرًا؟ سمعت أن هذا الطفل بالذات هو من قام بحل القضية. آه ، بالتفكير في أن إبني الذي هو في نفس عمره ، يقضي اليوم كله يلعب ألعاب الفيديو فقط ! .. ”
عندما إلتفتنا إلى سيارة الأجرة ، كل ما رأيناه هو الغبار ، حيث انطلق سائق سيارة الأجرة بأسرع ما يمكن. حاول دالي مطاردته لكن الأوان كان قد فات.
“مرحبا؟ نعم ، مجموعتين أخرييتين من نفس الفطور من فضلك. نفس العنوان ، نعم ، قاعة المؤتمرات بالطابق الثالث “.
“عد!” صاح دالي. “أيها الحثالة الجشع المخادع!”
“هل تناولت الافطار؟” هي سألت.
“هل خدعكما أو شيء من هذا القبيل؟” سألت هوانغ شياوتاو. “يمكنني مساعدتكما في الاتصال بقسم المرور وإعادته إلى هنا!”
ابتسمت هوانغ شياوتاو.
قلت “لا ، لا”. “إنه لاشيء. كنا نمزح فقط “.
أجابت: “لقد تعلمت كل شيء من سيدي”.
“هل تناولت الافطار؟” هي سألت.
قال السائق: “يبدو أنه ليس طالب جامعي عادي”. “ألم تكن هناك جريمة قتل بجسد مقطوع الرأس في الكلية مؤخرًا؟ سمعت أن هذا الطفل بالذات هو من قام بحل القضية. آه ، بالتفكير في أن إبني الذي هو في نفس عمره ، يقضي اليوم كله يلعب ألعاب الفيديو فقط ! .. ”
“لا!” هززت رأسي.
“لا!” هززت رأسي.
أخرجت هوانغ شياوتاو هاتفها واتصل برقم.
شرحت أن الأشخاص المصابين بهذا المرض غير قادرين على امتصاص أنواع معينة من البروتينات وغالبا ما يعانون من ردود فعل تحسسية شديدة. ومن الأمثلة الأكثر شيوعًا الحساسية تجاه الفول السوداني ، وفي هذه الحالة قد يكون تناول الفول السوداني مهدِّدًا للحياة.
“مرحبا؟ نعم ، مجموعتين أخرييتين من نفس الفطور من فضلك. نفس العنوان ، نعم ، قاعة المؤتمرات بالطابق الثالث “.
“بمص الدم.” قلت بصراحة.
” الأخت شياوتاو !” صاح دالي ، مليئًا بالبهجة ، “هل تشترين الإفطار للجميع؟”
“ولكن إذا كنت لا يستطيع أن يأكل الطعام ، فكيف يعيش هذا الشخص؟ سألت هوانغ شياوتاو.
ابتسمت هوانغ شياوتاو.
شرحت أن الأشخاص المصابين بهذا المرض غير قادرين على امتصاص أنواع معينة من البروتينات وغالبا ما يعانون من ردود فعل تحسسية شديدة. ومن الأمثلة الأكثر شيوعًا الحساسية تجاه الفول السوداني ، وفي هذه الحالة قد يكون تناول الفول السوداني مهدِّدًا للحياة.
“لقد سهرتم جميعًا لوقت متأخر جدًا الليلة الماضية ، وكان عليكم القدوم مبكرًا اليوم ، لذا فأنتم بحاجة إلى وجبة فطور جيدة لاستعادة طاقتكم. نميل نحن البشر إلى تقلب المزاج واللاعقلانية عندما لا ننام ونأكل جيدًا. لا يمكنني المساعدة بشأن نومكم ، لذا فإن أقل ما يمكنني فعله هو التأكد من أنكم تأكلون جيدًا! ”
“إذن كم ساعة نمت؟” سأل دالي.
قلت: “هذا حكيم وخبير منك”.
“ألا تستطيع الشرطة حل القضية بنفسها؟” سأل دالي. “لماذا احتاجوا إلى دعوة هذا الطالب الجامعي؟”
أجابت: “لقد تعلمت كل شيء من سيدي”.
“هاهاها ، وظننت أنني ربما كنت محظوظًا ويتضح أن أحدكما هو ذلك الطفل المحقق!” هو قال. “إذا حدث ذلك ، كنت سأمنحكما توصيلة مجانية! ها ها ها ها!”
وصلنا إلى غرفة الاجتماعات في الطابق الثالث. لم تكن الساعة الثامنة بعد ، ولكن كانت هناك بالفعل مجموعة من ضباط الشرطة جالسين في الجوار يتحدثون مع بعضهم البعض بشكل عرضي. كان انطباعي عن القسم الجنائي أن ضباط الشرطة يناقشون القضايا بجدية. في الواقع ، كان الأمر مختلفًا. كان ضباط الشرطة بشرًا أيضًا ، ولديهم أشياء عادية للتحدث والدردشة عنها ، مثل أطفالهم أو برامج تلفزيونية جديدة. فقط وانغ يوانشاو جلس هناك في الزاوية بمفرده مع سيجارة في فمه.
“عن ماذا تتحدثون يا شباب؟” سألت هوانغ شياوتاو.
ضربني دالي بمرفقه وقال ، “يبدو أن السيد وانغ غير مرتاح إلى حد ما .”
“ربما يحب الجلوس بمفرده!” انا قلت.
“لقد سهرتم جميعًا لوقت متأخر جدًا الليلة الماضية ، وكان عليكم القدوم مبكرًا اليوم ، لذا فأنتم بحاجة إلى وجبة فطور جيدة لاستعادة طاقتكم. نميل نحن البشر إلى تقلب المزاج واللاعقلانية عندما لا ننام ونأكل جيدًا. لا يمكنني المساعدة بشأن نومكم ، لذا فإن أقل ما يمكنني فعله هو التأكد من أنكم تأكلون جيدًا! ”
بعد فترة ، وصل الطعام. جاء عامل توصيل يحمل حقيبتين ضخمتين مليئتين بالطعام. أعلنت هوانغ شياوتاو للغرفة أن أي شخص لم يتناول وجبة الإفطار بعد يمكنه الذهاب والحصول على الطعام. سطع الجو على الفور. بل إن بعض الناس ابتهجوا.
قال ضابط شرطة “لقد تحققت من بطاقة هوية عامل النظافة ، واتضح أنها مزورة. بعض المجرمين الذين قاموا بتزوير بطاقات الهوية في مدينة نانجيانغ متخصصون في هذا الأمر. الهويات المستخدمة في بطاقات الهوية المزيفة عادة ما تكون مأخوذة من مزارعين غير متعلمين في القرى الريفية ، وهذه الهوية الخاصة لا تختلف “.
كان الطعام فاخرًا تقريبًا. كان هناك حليب الصويا والعجين المقلي وفطائر الجمبري وملصقات القدور والمزيد. نظفت هوانغ شياوتاو حلقها وقالت ، “حسنًا ، الآن الجميع هنا ، دعونا نلخص كل القرائن التي لدينا.”
همس الجميع فيما بينهم بعد سماع ما قلته.
أخرجت سبورة بيضاء مليئة بالصور وكتبت جميع الكلمات الرئيسية الموجودة على السبورة. ثم شرحت كل شيء نقطة بنقطة. كان هذا بالطبع كل ما أعرفه بالفعل.
“سيد ، أنت حقًا على اطلاع بأخبارك!” أنا امتدحت.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، سألت ، “هل لدى أي شخص ما يضيفه؟”
قال ضابط شرطة “لقد تحققت من بطاقة هوية عامل النظافة ، واتضح أنها مزورة. بعض المجرمين الذين قاموا بتزوير بطاقات الهوية في مدينة نانجيانغ متخصصون في هذا الأمر. الهويات المستخدمة في بطاقات الهوية المزيفة عادة ما تكون مأخوذة من مزارعين غير متعلمين في القرى الريفية ، وهذه الهوية الخاصة لا تختلف “.
قال ضابط شرطة “لقد تحققت من بطاقة هوية عامل النظافة ، واتضح أنها مزورة. بعض المجرمين الذين قاموا بتزوير بطاقات الهوية في مدينة نانجيانغ متخصصون في هذا الأمر. الهويات المستخدمة في بطاقات الهوية المزيفة عادة ما تكون مأخوذة من مزارعين غير متعلمين في القرى الريفية ، وهذه الهوية الخاصة لا تختلف “.
“لا!” هززت رأسي.
قال ضابط آخر: “اتصلت بأقارب الضحية ، ما ليزين”. لم تكن على اتصال بعائلتها لسنوات عديدة. لم تكن العائلة تعرف حتى ما كانت تفعله في مدينة نانجيانغ ، ناهيك عن أي شيء يتعلق باختفائها وموتها! ”
“هاهاها ، وظننت أنني ربما كنت محظوظًا ويتضح أن أحدكما هو ذلك الطفل المحقق!” هو قال. “إذا حدث ذلك ، كنت سأمنحكما توصيلة مجانية! ها ها ها ها!”
قال ضابط آخر: “ذهبت إلى وزارة الاتصالات في وقت مبكر من صباح اليوم ، وقمت بنقل كاميرا المراقبة عند تقاطع الفندق. الرجل الذي يشتبه أنه القاتل غادر الفندق في الساعة 8 صباحًا يوم 4 أكتوبر ، لكن الصورة كانت غير واضحة والوجه غير واضح “.
قلت: “أقترح التحقق مما إذا كان هناك أي مرضى يعانون من الحساسية الخارجية للبروتين في مدينة نانجيانغ”. “هذا مرض وراثي نادر جدًا قد يكون مرتبطًا بالقاتل”.
ثم كلفت هوانغ شياوتاو الجميع بمهام جديدة ، وقام فريق الطب الشرعي بتحليل الفيديو الليلة الماضية لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف أدلة جديدة. ذهب ضباط شرطة آخرون إلى المستشفيات الكبرى للتحقيق مع رجل في منتصف العمر لديه تاريخ من السكتة الدماغية وللعثور على أي شخص لديه علاقات وثيقة مع الضحية ما ليزين.
“عن ماذا تتحدثون يا شباب؟” سألت هوانغ شياوتاو.
بعد أن أنهت حديثها التفتت نحوي وقالت ، “سونغ يانغ ، هل لديك ما تقوله؟”
توقعت أن القاتل يعاني من هذا المرض ، وأن جسده رفض معظم أشكال البروتين في الغذاء اليومي ، باستثناء الدم. خضع الجسم أيضًا لبعض التغييرات بسبب النقص طويل الأمد في البروتين ، مثل الخوف من الشمس ، والجلد الشاحب ، والصلع.
قلت: “أقترح التحقق مما إذا كان هناك أي مرضى يعانون من الحساسية الخارجية للبروتين في مدينة نانجيانغ”. “هذا مرض وراثي نادر جدًا قد يكون مرتبطًا بالقاتل”.
فجأة جلس دالي على سريره ، “مهلا ، انتظر لحظة!”
همس الجميع فيما بينهم بعد سماع ما قلته.
كان الطعام فاخرًا تقريبًا. كان هناك حليب الصويا والعجين المقلي وفطائر الجمبري وملصقات القدور والمزيد. نظفت هوانغ شياوتاو حلقها وقالت ، “حسنًا ، الآن الجميع هنا ، دعونا نلخص كل القرائن التي لدينا.”
“حساسية خارجية من البروتين؟” سألت هوانغ شياوتاو. “ما هو هذا المرض؟ لم أسمع به من قبل “.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، سألت ، “هل لدى أي شخص ما يضيفه؟”
شرحت أن الأشخاص المصابين بهذا المرض غير قادرين على امتصاص أنواع معينة من البروتينات وغالبا ما يعانون من ردود فعل تحسسية شديدة. ومن الأمثلة الأكثر شيوعًا الحساسية تجاه الفول السوداني ، وفي هذه الحالة قد يكون تناول الفول السوداني مهدِّدًا للحياة.
“هل تناولت الافطار؟” هي سألت.
توقعت أن القاتل يعاني من هذا المرض ، وأن جسده رفض معظم أشكال البروتين في الغذاء اليومي ، باستثناء الدم. خضع الجسم أيضًا لبعض التغييرات بسبب النقص طويل الأمد في البروتين ، مثل الخوف من الشمس ، والجلد الشاحب ، والصلع.
“بمص الدم.” قلت بصراحة.
“ولكن إذا كنت لا يستطيع أن يأكل الطعام ، فكيف يعيش هذا الشخص؟ سألت هوانغ شياوتاو.
اتسعت عيون السائق. أشار إلي وقال ، “إذن أنت حقًا الفتى المحقق؟”
“بمص الدم.” قلت بصراحة.
“ألا يمكنك السماح لي بالنوم لفترة أطول قليلاً ، يا صاح؟” لقد اشتكى. “لماذا يجب أن يعيش طالب جامعي مثلي مثل طالب في المدرسة الثانوية؟ لا أريد أن أذهب إلى هذا الاجتماع! ”
همس دالي ، “يا صاح ، ألم تنم معي الليلة الماضية؟ متى وجدت هذه المعلومات؟ ”
قال السائق: “يبدو أنه ليس طالب جامعي عادي”. “ألم تكن هناك جريمة قتل بجسد مقطوع الرأس في الكلية مؤخرًا؟ سمعت أن هذا الطفل بالذات هو من قام بحل القضية. آه ، بالتفكير في أن إبني الذي هو في نفس عمره ، يقضي اليوم كله يلعب ألعاب الفيديو فقط ! .. ”
“ماذا تقصد النوم معك ؟!” صرخت. “لم أستطع النوم لأنني ظللت أفكر في القضية الليلة الماضية ، لذلك نهضت من السرير وقلبت ملاحظاتي السابقة للقراءة. لحسن الحظ ، اكتشفت شيئًا ، وإلا كنت سأعاني من الأرق طوال الليل “.
قال: “هاها ، لا يمكنك أن تهزمنا سائقي سيارات الأجرة عندما يتعلق الأمر بالأخبار”. “الليلة الماضية ، أخذ صاحب الفندق سيارة أجرة. قال للسائق إن الفندق يعمل بدون ترخيص ، والآن بعد أن حدث هذا لا يوجد شيء يمكنه فعله سوى إغلاقه. أوه ، وقد قال شيئًا عن طالب جامعي دعته الشرطة لمساعدتهم في القضية. قال إن الطفل كان لطيفًا وجميل المظهر ، وأنه يمكنه أن يلاحظ بسرعة تفاصيل لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها … ”
“إذن كم ساعة نمت؟” سأل دالي.
سرعان ما ارتدنا ملابسنا واتصلنا بسيارة أجرة خارج البوابة الرئيسية للكلية.
“ليس أكثر من ساعتين.”قلت بصراحة ، كنت أشعر أن النعاس سيقتلني . شعرت بثقل جفاني ولم أستطع الانتظار حتى ينتهي الاجتماع حتى أجد مكانًا لأستلقي وأنام.
قال ضابط آخر: “اتصلت بأقارب الضحية ، ما ليزين”. لم تكن على اتصال بعائلتها لسنوات عديدة. لم تكن العائلة تعرف حتى ما كانت تفعله في مدينة نانجيانغ ، ناهيك عن أي شيء يتعلق باختفائها وموتها! ”
“كلاكما طالب جامعي ، أليس كذلك؟” سأل سائق سيارة الأجرة. ألم تسمعا نبأ وفاة العاهرة الليلة الماضية؟ سمعت أنها ماتت موتًا فظيعًا حقًا! ”
