كم مرة ضربت اللحم هذا الأسبوع؟
قال دالي “يا صاح ، هل قرأت الكتاب المقدس حتى؟”
“لذا كنت تعتقد أنه إذا لم يكن هناك دليل يمكن العثور عليه في المستشفى ، فستكون هناك أدلة في دار الأيتام؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قلت: “لا ، لم أقرأ الكتاب المقدس”. “لكنني واجهت هذه الأساطير في كتب أخرى.”
أصيبت هوانغ شياوتاو بالصدمة.
“أليس من السخرية أن يوجد مصاص دماء في المكان الذي يعبد فيه الإله؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قال دالي: “هذا الطفل لم يتحسن على الإطلاق”. “لقد امتص دم امرأة قبل أيام قليلة …”
قالت الراهبة: “آنسة ، ليس الأمر كذلك”. “حيثما يوجد نور ، يوجد دائمًا ظلمة أيضًا. إن الإله والشيطان وجهان لعملة واحدة. إلى جانب ذلك ، تحسن الطفل بعد أن تلقى التعليم من المدير “.(تسك ترجمة هذه المعتقدات لا يشعرني أني بخير، الحمد لله على نعمة الإسلام ♥️).
تحول وجه دالي إلى اللون الأحمر. لم يكن ضرب اللحم مشكلة كبيرة على الإطلاق بين الرجال ، وهو موضوع كنا نتمازح به كثيرًا ، لكنه كان شيئًا مختلفًا تمامًا عندما كانت هوانغ شياوتاو معنا ، لذلك فهمت سبب تردد دالي في الحديث عنه عليه.
قال دالي: “هذا الطفل لم يتحسن على الإطلاق”. “لقد امتص دم امرأة قبل أيام قليلة …”
رآتني هوانغ شياوتاو أنظر إلى دار الأيتام وسألتني ، “ما الأمر يا سونغ يانغ؟”
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة على دالي ، وسألت الخالة بدهشة ، “هل هذا صحيح؟”
عندما تحدثت إلى العميد للتو ، كانت لديه بعض ردود الفعل غير الطبيعية. لكنني لم أكن متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب كذبه أم لأنه لاحظ تغير لون عيناي. علاوة على ذلك ، لم أستخدم هذه التقنية في الحياة الواقعية من قبل.
لم يكن أمام هوانغ شياوتاو خيار سوى القول ، “ما زلنا نحقق في القضية. هوية القاتل لا تزال غير حاسمة “.
“دالي ، كم مرة كنت تضرب اللحم هذا الأسبوع؟” انا سألت.(كح كح ?).
صنعت الراهبة صليبًا بأصابعها على صدرها وتمتمت ، “ليغفر الرب خطاياه”.
ابتسم المدير وقال ، “أنت لطيف للغاية. كنت يتيما عندما كنت طفلا ونجوت بفضل نعمة الرب. لذلك أنا على استعداد لتكريس حياتي له! تم إنشاء دار الأيتام منذ عدة سنوات فقط. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكننا نتحسن تدريجياً حيث توجد الآن منح وتبرعات حكومية من جميع مناحي الحياة ، ويعود بعض الأيتام الكبار أحيانًا للمساعدة أيضًا “.
ثم قادتنا إلى باب أحد المكاتب وطرقت عليه.
“تعال ،” قال صوت رجل في الداخل.
قلت: “يبدو باي يو غريبًا ولديه ميل لامتصاص الدم”. “من أنجب مثل هذا الطفل سيكون خائنًا على أقل تقدير. لذا ، توقعت أن هناك احتمالين: الأول هو أن الوالدين أخذاه إلى المستشفيات الكبرى للحصول على المشورة الطبية ، والآخر هو أنه تم التخلي عنه ببساطة “.
فتحت الراهبة الباب وشرحت ، “أيها المدير ، هؤلاء الناس من الشرطة. إنهم هنا للتحقيق في قضية معينة “.
“تخمين جامح؟” سألت هوانغ شياوتاو.
ثم دخلنا. كان هناك مكتب أمام الباب ، وكان رجل يبلغ من العمر حوالي خمسين أو ستين عامًا بشعر الملح والفلفل ونظارات جالسًا على المكتب ، يكتب. كانت هناك أكوام من الكتب على المكتب ، معظمها يتعلق بالكتاب المقدس.(شعر الملح والفلفل أضن يقصد بين الأسود والأبيض أي شعر أسود يتخلله شعر أبيض).
قلت: “أنا آسف ، سأشتري لك بعض الآيس كريم عندما نعود”.
نهض المدير وقال ، “أعتذر عن الفوضى. تفضلوا بالجلوس. الأم الراهبة ، هل تذهبين وتسكبين بضعة أكواب من الشاي للضيوف؟ ”
قالت الراهبة: “آنسة ، ليس الأمر كذلك”. “حيثما يوجد نور ، يوجد دائمًا ظلمة أيضًا. إن الإله والشيطان وجهان لعملة واحدة. إلى جانب ذلك ، تحسن الطفل بعد أن تلقى التعليم من المدير “.(تسك ترجمة هذه المعتقدات لا يشعرني أني بخير، الحمد لله على نعمة الإسلام ♥️).
،
وخزت آذان دالي عند استخدام اللاحقة – الأم . انحنى بالقرب مني وهمس ، “الأم الراهبة ؟”
“العميد ، هل تعرف أين ذهب باي يو؟” انا سألت.
ضربته بمرفقي وقلت له ألا يتحدث عشوائياً.
ثم قادتنا إلى باب أحد المكاتب وطرقت عليه. “تعال ،” قال صوت رجل في الداخل.
“هذا ليس ما تعتقده أيها الأحمق!” انا قلت. “إنها لاحقة شرفية للراهبات ، وهي مختلفة تمامًا عما تراه في دراما الأميرة الجميلة .”
“هذا ليس ما تعتقده أيها الأحمق!” انا قلت. “إنها لاحقة شرفية للراهبات ، وهي مختلفة تمامًا عما تراه في دراما الأميرة الجميلة .”
أعطت هوانغ شياوتاو للعميد شرحًا موجزًا. أومأ برأسه ، ثم قال: “أتذكر طفلاً يناسب أوصافك! كان اسمه باي يو. في الحقيقة ، أنا من أطلق عليه هذا الاسم. الأبيض لون بشرته والليل هو وقته المفضل . كانت حياته مأساوية بشكل لا يصدق. سمعت أن والدته كانت عاهرة ، لكنه كان أصغر من أن يتذكر مظهر والدته واسمها. لأسباب مهنية ، تخلت عنه والدته. لقد كان وحيدًا لفترة طويلة ، ونادرًا ما كان يتفاعل مع الأطفال الآخرين “.
“عاهرة؟” كانت هوانغ شياوتاو مندهشة بشكل واضح.
“عاهرة؟” كانت هوانغ شياوتاو مندهشة بشكل واضح.
ثم دخلنا. كان هناك مكتب أمام الباب ، وكان رجل يبلغ من العمر حوالي خمسين أو ستين عامًا بشعر الملح والفلفل ونظارات جالسًا على المكتب ، يكتب. كانت هناك أكوام من الكتب على المكتب ، معظمها يتعلق بالكتاب المقدس.(شعر الملح والفلفل أضن يقصد بين الأسود والأبيض أي شعر أسود يتخلله شعر أبيض).
يبدو أن هناك سببًا وراء اختيار باي يو عاهرة لتكون ضحيته.
قال دالي “يا صاح ، هل قرأت الكتاب المقدس حتى؟”
“العميد ، هل تعرف أين ذهب باي يو؟” انا سألت.
“حسنا شكرا لك!” أومأت.
هز رأسه.
قال دالي “يا صاح ، هل قرأت الكتاب المقدس حتى؟”
قال “لا ، لا أفعل”. “بعد أن هرب ، لم نسمع عنه شيئًا على الإطلاق. كنت قلقا عليه في ذلك الوقت ، وأرسلت الناس في الجوار للعثور عليه “.
“إنها تعني …” لا أستطيع التفكير في طريقة للإجابة عليها. لقد وجدت أنه من المدهش أن هوانغ شياوتاو لم تكن على دراية بالتعبير. ولكن مرة أخرى ، قد لا يكون الأمر مفاجئًا إذا لم يكن لديها صديق من قبل.
“كيف يعيش الأيتام الذين نشأوا هنا بمجرد أن يكبروا؟” انا سألت.
ابتسم المدير وقال ، “أنت لطيف للغاية. كنت يتيما عندما كنت طفلا ونجوت بفضل نعمة الرب. لذلك أنا على استعداد لتكريس حياتي له! تم إنشاء دار الأيتام منذ عدة سنوات فقط. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكننا نتحسن تدريجياً حيث توجد الآن منح وتبرعات حكومية من جميع مناحي الحياة ، ويعود بعض الأيتام الكبار أحيانًا للمساعدة أيضًا “.
قال العميد “سنعلمهم بعض المعرفة الأساسية ، وهو ما يعادل التعليم الإلزامي لمدة تسع سنوات ، حتى يتمكنوا من اكتساب المهارة لإعالة أنفسهم بعد البلوغ. بالطبع ، بعض الأيتام على استعداد للبقاء وخدمة الإله بعد أن يكبروا “.
أخيرًا قلنا شكرًا لك واستعدينا للمغادرة قبل أن ننتهي من الشاي. لكن قبل أن أغادر ، تذكرت فجأة شيئًا وسألت العميد ، “بالمناسبة ، هل رأيت باي يو مؤخرًا؟”
لقد رأيت أن مكتب العميد كان بسيطًا جدًا وتمتمت مجاملا له ، “أنت حقًا شخص رائع! لقد بنيت دار الأيتام هذه وساهمت كثيرًا في المجتمع! ”
فتحت الراهبة الباب وشرحت ، “أيها المدير ، هؤلاء الناس من الشرطة. إنهم هنا للتحقيق في قضية معينة “.
ابتسم المدير وقال ، “أنت لطيف للغاية. كنت يتيما عندما كنت طفلا ونجوت بفضل نعمة الرب. لذلك أنا على استعداد لتكريس حياتي له! تم إنشاء دار الأيتام منذ عدة سنوات فقط. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكننا نتحسن تدريجياً حيث توجد الآن منح وتبرعات حكومية من جميع مناحي الحياة ، ويعود بعض الأيتام الكبار أحيانًا للمساعدة أيضًا “.
وسع دالي عينيه ، “يا صاح ، ما هذا اللعنة؟”
أخيرًا قلنا شكرًا لك واستعدينا للمغادرة قبل أن ننتهي من الشاي. لكن قبل أن أغادر ، تذكرت فجأة شيئًا وسألت العميد ، “بالمناسبة ، هل رأيت باي يو مؤخرًا؟”
قلت “تعالوا ، دعنا نجري اختبارًا صغيرًا”.
عندما سألت هذه الجملة ، استخدمت رؤية الكهف لمراقبة رد فعله. تفاجأ العميد قليلاً ثم أجاب بهدوء: “لا!”
قلت: “لقد كذبت”.
“حسنا شكرا لك!” أومأت.
نهض المدير وقال ، “أعتذر عن الفوضى. تفضلوا بالجلوس. الأم الراهبة ، هل تذهبين وتسكبين بضعة أكواب من الشاي للضيوف؟ ”
بعد الخروج ، سألتني هوانغ شياوتاو ، “كيف عرفت أننا سنجد أدلة على هوية القاتل في دار الأيتام؟”
بعد الخروج ، سألتني هوانغ شياوتاو ، “كيف عرفت أننا سنجد أدلة على هوية القاتل في دار الأيتام؟”
قلت: “إنه في الواقع أشبه بتخمين جامح”.
صنعت الراهبة صليبًا بأصابعها على صدرها وتمتمت ، “ليغفر الرب خطاياه”.
“تخمين جامح؟” سألت هوانغ شياوتاو.
لم يكن أمام هوانغ شياوتاو خيار سوى القول ، “ما زلنا نحقق في القضية. هوية القاتل لا تزال غير حاسمة “.
قلت: “يبدو باي يو غريبًا ولديه ميل لامتصاص الدم”. “من أنجب مثل هذا الطفل سيكون خائنًا على أقل تقدير. لذا ، توقعت أن هناك احتمالين: الأول هو أن الوالدين أخذاه إلى المستشفيات الكبرى للحصول على المشورة الطبية ، والآخر هو أنه تم التخلي عنه ببساطة “.
عندما تحدثت إلى العميد للتو ، كانت لديه بعض ردود الفعل غير الطبيعية. لكنني لم أكن متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب كذبه أم لأنه لاحظ تغير لون عيناي. علاوة على ذلك ، لم أستخدم هذه التقنية في الحياة الواقعية من قبل.
“لذا كنت تعتقد أنه إذا لم يكن هناك دليل يمكن العثور عليه في المستشفى ، فستكون هناك أدلة في دار الأيتام؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“تخمين جامح؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“بنغو!”
قال “لا ، لا أفعل”. “بعد أن هرب ، لم نسمع عنه شيئًا على الإطلاق. كنت قلقا عليه في ذلك الوقت ، وأرسلت الناس في الجوار للعثور عليه “.
عندما غادرت دار الأيتام ، فكرت مرارًا وتكرارًا في رد فعل العميد . عندما يكذب الناس ، ستكون هناك بعض ردود الفعل المجردة. كانت تسمى التعبيرات الدقيقة في علم النفس ، وتضمنت الأمثلة عندما كان حواجب الشخص مرفوعة قليلاً ، أو عندما لا تستطيع عيونهم التركيز في مكان واحد ، وعندما تشد شفاههم.
قلت: “أنا آسف ، سأشتري لك بعض الآيس كريم عندما نعود”.
عندما تحدثت إلى العميد للتو ، كانت لديه بعض ردود الفعل غير الطبيعية. لكنني لم أكن متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب كذبه أم لأنه لاحظ تغير لون عيناي. علاوة على ذلك ، لم أستخدم هذه التقنية في الحياة الواقعية من قبل.
لم يكن أمام هوانغ شياوتاو خيار سوى القول ، “ما زلنا نحقق في القضية. هوية القاتل لا تزال غير حاسمة “.
رآتني هوانغ شياوتاو أنظر إلى دار الأيتام وسألتني ، “ما الأمر يا سونغ يانغ؟”
قلت “تعالوا ، دعنا نجري اختبارًا صغيرًا”.
ثم قادتنا إلى باب أحد المكاتب وطرقت عليه. “تعال ،” قال صوت رجل في الداخل.
بعد ذلك ، قمت فجأة بتشغيل رؤية الكهف. صدمت عيناي الاثنين دالي الذي قال ، “يا صاح ، عيناك غيرت لونها ! أنت لست وحشًا نوعًا ما ، أليس كذلك؟ ”
ثم دخلنا. كان هناك مكتب أمام الباب ، وكان رجل يبلغ من العمر حوالي خمسين أو ستين عامًا بشعر الملح والفلفل ونظارات جالسًا على المكتب ، يكتب. كانت هناك أكوام من الكتب على المكتب ، معظمها يتعلق بالكتاب المقدس.(شعر الملح والفلفل أضن يقصد بين الأسود والأبيض أي شعر أسود يتخلله شعر أبيض).
“دالي ، كم مرة كنت تضرب اللحم هذا الأسبوع؟” انا سألت.(كح كح ?).
عندما تحدثت إلى العميد للتو ، كانت لديه بعض ردود الفعل غير الطبيعية. لكنني لم أكن متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب كذبه أم لأنه لاحظ تغير لون عيناي. علاوة على ذلك ، لم أستخدم هذه التقنية في الحياة الواقعية من قبل.
وسع دالي عينيه ، “يا صاح ، ما هذا اللعنة؟”
“لذا كنت تعتقد أنه إذا لم يكن هناك دليل يمكن العثور عليه في المستشفى ، فستكون هناك أدلة في دار الأيتام؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“كم مرة؟”
صنعت الراهبة صليبًا بأصابعها على صدرها وتمتمت ، “ليغفر الرب خطاياه”.
“صفر! أنا لا أفعل تلك الأنواع من الأشياء القذرة! ”
عندما غادرت دار الأيتام ، فكرت مرارًا وتكرارًا في رد فعل العميد . عندما يكذب الناس ، ستكون هناك بعض ردود الفعل المجردة. كانت تسمى التعبيرات الدقيقة في علم النفس ، وتضمنت الأمثلة عندما كان حواجب الشخص مرفوعة قليلاً ، أو عندما لا تستطيع عيونهم التركيز في مكان واحد ، وعندما تشد شفاههم.
لقد أوقفت رؤية الكهف.
تحول وجه دالي إلى اللون الأحمر. لم يكن ضرب اللحم مشكلة كبيرة على الإطلاق بين الرجال ، وهو موضوع كنا نتمازح به كثيرًا ، لكنه كان شيئًا مختلفًا تمامًا عندما كانت هوانغ شياوتاو معنا ، لذلك فهمت سبب تردد دالي في الحديث عنه عليه.
قلت: “لقد كذبت”.
نهض المدير وقال ، “أعتذر عن الفوضى. تفضلوا بالجلوس. الأم الراهبة ، هل تذهبين وتسكبين بضعة أكواب من الشاي للضيوف؟ ”
تحول وجه دالي إلى اللون الأحمر. لم يكن ضرب اللحم مشكلة كبيرة على الإطلاق بين الرجال ، وهو موضوع كنا نتمازح به كثيرًا ، لكنه كان شيئًا مختلفًا تمامًا عندما كانت هوانغ شياوتاو معنا ، لذلك فهمت سبب تردد دالي في الحديث عنه عليه.
“إنها لعبة ، لعبة محمولة جديدة!” قاطعها دالي بسرعة. “نحن الأولاد نحب أن نلعبها!”
“يا صاح ، لماذا تفضحني أمام الأخت شياوتاو هكذا ؟”
رآتني هوانغ شياوتاو أنظر إلى دار الأيتام وسألتني ، “ما الأمر يا سونغ يانغ؟”
قلت: “أنا آسف ، سأشتري لك بعض الآيس كريم عندما نعود”.
ضربته بمرفقي وقلت له ألا يتحدث عشوائياً.
شرحت أنني كنت فقط أختبر لأرى التعبيرات الدقيقة عندما يكذب الناس. كان رد فعل دالي مفرطًا ، ومع ذلك بدا العميد هادئًا ، لكن لديهم في الواقع نفس أنواع الانعكاس – تضخم الأنف ، وتقلص حدقة العين ، واحمرار طفيف في الأذنين. كانت ردود الفعل عابرة ، لكنها بالتأكيد لم تفلت من رؤية الكهف.
من خلال هذا الاختبار ، كنت على يقين من أن العميد كذب – لقد رأى بالتأكيد باي يو مؤخرًا!
من خلال هذا الاختبار ، كنت على يقين من أن العميد كذب – لقد رأى بالتأكيد باي يو مؤخرًا!
لم يكن أمام هوانغ شياوتاو خيار سوى القول ، “ما زلنا نحقق في القضية. هوية القاتل لا تزال غير حاسمة “.
أصيبت هوانغ شياوتاو بالصدمة.
ابتسم المدير وقال ، “أنت لطيف للغاية. كنت يتيما عندما كنت طفلا ونجوت بفضل نعمة الرب. لذلك أنا على استعداد لتكريس حياتي له! تم إنشاء دار الأيتام منذ عدة سنوات فقط. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكننا نتحسن تدريجياً حيث توجد الآن منح وتبرعات حكومية من جميع مناحي الحياة ، ويعود بعض الأيتام الكبار أحيانًا للمساعدة أيضًا “.
“كنت أعرف! كلما كانت سمعة شخص عالية ، كانت مصداقيته أقل! سونغ يانغ ، هل يجب أن نسرع ونواجهه بشأن ذلك؟ ”
“تخمين جامح؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قلت: “لا. لا أعتقد أن هذا سيحدث أي فرق. نظرًا لأنه مصمم على إبقاء الأمر سراً ، فلا يوجد ما يمكننا فعله لجعله يقول ذلك. أيضًا ، ليس لدينا أمر تفتيش. أقترح إرسال عدد قليل من ضباط الشرطة لمراقبته هنا. في الوقت الحالي ، من الأفضل تركه يعتقد أننا لا نشتبه به على الإطلاق “.
“إنها لعبة ، لعبة محمولة جديدة!” قاطعها دالي بسرعة. “نحن الأولاد نحب أن نلعبها!”
“حسنًا ، فلنقم بذلك!” قالت هوانغ شياوتاو. “بالمناسبة ، ماذا تقصد بضرب اللحم؟”
“كنت أعرف! كلما كانت سمعة شخص عالية ، كانت مصداقيته أقل! سونغ يانغ ، هل يجب أن نسرع ونواجهه بشأن ذلك؟ ”
“إنها تعني …” لا أستطيع التفكير في طريقة للإجابة عليها. لقد وجدت أنه من المدهش أن هوانغ شياوتاو لم تكن على دراية بالتعبير. ولكن مرة أخرى ، قد لا يكون الأمر مفاجئًا إذا لم يكن لديها صديق من قبل.
قال دالي “يا صاح ، هل قرأت الكتاب المقدس حتى؟”
“إنها لعبة ، لعبة محمولة جديدة!” قاطعها دالي بسرعة. “نحن الأولاد نحب أن نلعبها!”
قال دالي “يا صاح ، هل قرأت الكتاب المقدس حتى؟”
رآتني هوانغ شياوتاو أنظر إلى دار الأيتام وسألتني ، “ما الأمر يا سونغ يانغ؟”
