التقنية السرية لعائلة سونغ- ظل الحبر
الفصل 41: التقنية السرية لعائلة سونغ – ظل الحبر
كان جسد باي يو غريبًا حقيقة أنه لا يستطيع تناول الطعام إلا على شكل دم. ولكن عندما اكتشفت الراهبات المسيحيات “عادة أكله” الغريبة ، اعتُبر طفلًا شيطانيًا!
التقط شياوتشو صورة بسرعة ، عندما انتهى ، طلبت على الفور من شخص ما تشغيل الضوء.
من أجل السماح له بالبقاء هنا ، ربما يكون العميد قد توصل إلى اتفاق ضمني معين مع باي يو. طالما أن باي يو سيتوقف ويمتنع عن عض أي شخص ، فإن العميد سيطعمه سرا بدماء الحيوانات ، على الرغم من أن ذلك لم يكن لذيذًا مثل دم الإنسان. على الأقل ، لن يموت باي يو جوعا.
“انتظر!” قارنت بصمات اليدين. “إنه باي يو. امتص الكثير من الدم أثناء القتل ، لذلك بدأ جلده يفرز الزيت مرة أخرى. حتى باي يو نفسه قد لا يدرك ذلك “.
عندما كبر ، هرب باي يو من دار الأيتام وظل يتربص بهدوء لبضع سنوات قبل أن يبدأ في التعبير عن كراهيته لأمه على البغايا! كنت متشككًا في أنه شعر بالامتنان للعميد. بدلا من ذلك ، كان مستاء منه. كان يكرهه لأنه أدخله إلى هذا العالم واستاء منه لطفولته المأساوية. ومع ذلك ، كان العميد دائمًا نادمًا على الطريقة التي تخلى بها عن باي يو ووالدته.
“قد يكون هذا هو المكان الذي يرتكبون فيه جريمة القتل الليلة!” قالت هوانغ شياوتاو. “شياو سو ، خذ عددًا قليلاً من الضباط وإبقى هنا لحراسة المكان ، أما بالنسبة للآخرين ، إتبعوني!”
تحول هذا بعد ذلك إلى الشعور بالذنب ، مما دفعه إلى أن يصبح شريكًا في جرائم باي يو المروعة ، حيث يقوم العميد بأي شيء لحماية باي يو من الشرطة.
“بالطبع لا! هناك العديد من الاستخدامات للمظلة! ” أجبتها.
كانت هذه مجرد تكهناتي ، لكنني اعتقدت أن الحقيقة ربما لم تكن مختلفة كثيرًا عنها.
على الرغم من علمي أننا قد لا نجد أي أدلة مهمة هذه المرة ، إلا أن الجثة لا تزال بحاجة إلى الفحص. طلبت من دالي أن يأخذ ورق شوان وزيت الكاميليا من الكيس ، واستخدمت اختبار ورق الزيت لاكتشاف أي بصمات يدوية.
بعد الاستماع إلي ، قالت هوانغ شياوتاو بغضب ، “ولكن بغض النظر عن السبب وراء جرائم هذا الأب والابن ، يجب أن نعتقلهما من أجل العدالة!”
لكن لا يزال يتعين علي فحص الجثة . قلت لهوانغ شياوتاو ، “سأبقى أنا ودالي هنا لفحص الجثة. يجب عليك اصطحاب الجميع وإجراء بحث في المنطقة المجاورة لهذا المكان “.
بعد فترة ، اشترى وانغ يوانشاو الأشياء التي طلبتها. لقد عثرت على مغسلة ، وقطعت كيس حبر الحبار بالمقص ، وقطرت الحبر فيه ، ثم صببت زيت بذر الكتان في الخليط لخلط الاثنين.
شهق دالي وقال ، “القاتل لم ينزل ، إنه … لا يزال في هذا المبنى!”
“ألا يوجد حبر على الطاولة؟ لماذا تحتاج أن تأخذ حبر الحبار؟ ” سأل دالي.
هرع شياوتشو لالتقاط صورة.
“ألا تفهم؟” انا سألت. حبر الحبار هو دواء صيني قديم يسمى حبر البطن. يوجد حتى سجل له في خلاصة وافية من المواد الطبية . هذا الحبر له خاصيتان: أولاً ، إنه خفيف ولن يدمر شكل الرماد ؛ ثانيًا ، يحتوي على الفوسفور ويمكن أن يتوهج! ”
(رهاب النخاريب : لمن لا يعرف هذا الرهاب هو خوف من رؤية ومواجهة الأشياء التي تحتوي على ثقوب صغيرة مثل نخاريب النحل والدبابير وثقوب الإسفنج والأشجار والنباتات أو الجسم والفطائر الخ).
“توهج؟” وسع دالي عينيه.
فكرت في الأمر وقلت ، “هناك هذا الاحتمال ، ولكن بما أننا نعلم الآن أن بشرته تفرز القليل من الزيت ، فيمكننا التغيير إلى طريقة أبسط.”
طلبت من شياوتشو الحصول على قشة ، وامتصصت القليل من حبر الحبار المُجهز ، ثم طلبت منه تحضير كاميرا وضبط التعرض للضوء على أعلى مستوى ، وأخيراً أمرت الشرطة بإطفاء جميع الأضواء في المشهد.
كانت هذه مجرد تكهناتي ، لكنني اعتقدت أن الحقيقة ربما لم تكن مختلفة كثيرًا عنها.
بعد إطفاء الأنوار ، كان هناك ضوء خافت يدخل من النافذة. طلبت منهم غلق الستائر أيضًا. بدت الغرفة بأكملها فجأة وكأنها غرفة مظلمة.
بعد فترة ، اشترى وانغ يوانشاو الأشياء التي طلبتها. لقد عثرت على مغسلة ، وقطعت كيس حبر الحبار بالمقص ، وقطرت الحبر فيه ، ثم صببت زيت بذر الكتان في الخليط لخلط الاثنين.
“هل تحتاج إلى مصباح يدوي؟” سألت هوانغ شياوتاو.
لكن في النهاية ، انتهى هذا الاختبار بإعطائي بعض الأدلة أيضًا. هذه المرة ، أظهرت بصمات اليد على ورقة شوان بصمات أصابع غامضة.
“لا ، أستطيع أن أرى!” قمت بتشغيل رؤية الكهف ، وكان كل شيء في الغرفة مرئيًا مرة أخرى.
فكرت في الأمر وقلت ، “هناك هذا الاحتمال ، ولكن بما أننا نعلم الآن أن بشرته تفرز القليل من الزيت ، فيمكننا التغيير إلى طريقة أبسط.”
“لكن لا يمكنني رؤية أي شيء!” قال شياوتشو.
فكرت في الأمر وقلت ، “هناك هذا الاحتمال ، ولكن بما أننا نعلم الآن أن بشرته تفرز القليل من الزيت ، فيمكننا التغيير إلى طريقة أبسط.”
أرشدت شياوتشو إلى موقف وأخبرته أن يجهز الكاميرا لالتقاط صورة عند إشارتي .
تم تحفيز الخفافيش فوق رؤوسنا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية ، لذلك رفرفت بأجنحتها وخرجت من النوافذ المفتوحة. صرخ الناس في الغرفة عندما فعلوا ذلك.
ثم قمت بتقطير حبر الحبار من القشة على الرماد وانتظرت حوالي عشر ثوان. ظهرت بعض الكتابات اليدوية المتوهجة ببطء على الرماد. تنفس الجميع نفسا باردا ، لكني لم أهتم وقلت”التقط الصورة الآن ، يمكن أن يدوم هذا لفترة قصيرة فقط!”
“لماذا لا تستخدم المظلة الخاصة بك فقط؟” سأل دالي.
التقط شياوتشو صورة بسرعة ، عندما انتهى ، طلبت على الفور من شخص ما تشغيل الضوء.
أوضحت: ” يتم تصميم عمليات التشريح وجمع الأدلة وفقًا للبيئة والظروف المباشرة”. “طريقة واحدة لا تعمل في كل مرة.”
استخدم شياوتشو كاميرا رقمية. قام بفحص الصور على الفور وبدا أن النتائج كانت رائعة. لذلك ، طلب من الأشخاص في فريق الطب الشرعي نقل الصورة إلى الكمبيوتر وتقطيعها معًا باستخدام الفوتوشوب. تحت نظرات الظباط المتحمسة ، تم ترميم القطع في خط ، والذي كان عنوانًا — طريق نانشيانغ رقم 48!
“هذا بالتأكيد ليس نفس الشخص!” هو قال.
“قد يكون هذا هو المكان الذي يرتكبون فيه جريمة القتل الليلة!” قالت هوانغ شياوتاو. “شياو سو ، خذ عددًا قليلاً من الضباط وإبقى هنا لحراسة المكان ، أما بالنسبة للآخرين ، إتبعوني!”
لكن في النهاية ، انتهى هذا الاختبار بإعطائي بعض الأدلة أيضًا. هذه المرة ، أظهرت بصمات اليد على ورقة شوان بصمات أصابع غامضة.
هرعت مجموعتنا إلى طريق نانشيانغ رقم 48 . العنوان كان عبارة عن مبنى سكني. كانت هوانغ شياوتاو على وشك الذهاب إلى الباب لتسأل ، لكنني أوقفتها قائلا أن هذا لن ينجح ، لأنه سينبه القاتل. لذا طلبت من شياوتشو مصباح الأشعة فوق البنفسجية.
بعد الاستماع إلي ، قالت هوانغ شياوتاو بغضب ، “ولكن بغض النظر عن السبب وراء جرائم هذا الأب والابن ، يجب أن نعتقلهما من أجل العدالة!”
سلمت المصباح فوق البنفسجي إلى دالي وعلّمته كيفية استخدامه . أخرجت المظلة الحمراء من حقيبتي ، وفتحتها ، وقمت بتدويرها ببطء إلى إحدى الزوايا . أظهر ضوء المظلة مجموعة فوضوية من آثار الأقدام على الأرض.
ثم قمت بتقطير حبر الحبار من القشة على الرماد وانتظرت حوالي عشر ثوان. ظهرت بعض الكتابات اليدوية المتوهجة ببطء على الرماد. تنفس الجميع نفسا باردا ، لكني لم أهتم وقلت”التقط الصورة الآن ، يمكن أن يدوم هذا لفترة قصيرة فقط!”
“اعتقدت أن هذه المظلة مخصصة فقط لتشريح الجثث؟” سألت هوانغ شياوتاو بفضول.
“لا ، أستطيع أن أرى!” قمت بتشغيل رؤية الكهف ، وكان كل شيء في الغرفة مرئيًا مرة أخرى.
“بالطبع لا! هناك العديد من الاستخدامات للمظلة! ” أجبتها.
تم تحفيز الخفافيش فوق رؤوسنا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية ، لذلك رفرفت بأجنحتها وخرجت من النوافذ المفتوحة. صرخ الناس في الغرفة عندما فعلوا ذلك.
“هذا رائع!” قال شياوتشو بإعجاب. “يجب أن يكون لدينا واحد في صندوق أدوات الطب الشرعي أيضًا!”
“لماذا لا تستخدم المظلة الخاصة بك فقط؟” سأل دالي.
اعتقدت أن هذا قد لا يكون ممكنا. استغرق الأمر وقتًا لإعداد هذه المظلة ، وبعض الوصفات من عائلة سونغ ، والتي لا يمكنني الكشف عنها بالطبع.
وانغ يوانشاو ، الذي كان يدخن عند الباب ، ألقى على الفور سيجارته. كانت يده على مسدس موديل 92 على خصره ، ونظر إلي وكأنه ينتظر الأوامر.
عدد كبير من الناس ودخلوا هذا المبنى السكني ، لأن هناك مجموعات فوضوية من آثار الأقدام على الأرض. نظرت هوانغ شياوتاو إلى آثار الأقدام وسأل ، “أي منها تعود للقاتل؟”
“بالطبع لا! هناك العديد من الاستخدامات للمظلة! ” أجبتها.
نظرت إليهم وأشرت إلى إحدى آثار الأقدام وقلت ، “هذا مثير للاهتمام: القدم اليسرى ثقيلة والقدم اليمنى خفيفة ، وربما تركها العميد!”
اعتقدت أن هذا قد لا يكون ممكنا. استغرق الأمر وقتًا لإعداد هذه المظلة ، وبعض الوصفات من عائلة سونغ ، والتي لا يمكنني الكشف عنها بالطبع.
تابعنا آثار الأقدام حتى الطابق الرابع ، واختفت آثار الأقدام أمام الباب. كنت على وشك فتحه ، لكن هوانغ شياوتاو ركلته في الواقع بقدم واحدة ، وسحبت مسدسها ، وأخذت زمام المبادرة واندفعت ، بينما تبع الآخرون خلفها!
“لا ، أستطيع أن أرى!” قمت بتشغيل رؤية الكهف ، وكان كل شيء في الغرفة مرئيًا مرة أخرى.
فتش الجميع في الغرفة ، وفجأة سمعت صرخة هوانغ شياوتاو من الغرفة ، تلاها صوت الأجنحة المرفرفة. رأيت عددًا لا يحصى من الخفافيش السوداء وهي تطير من الباب ، الأمر الذي صدمني أنا ودالي كثيرًا.
كان هناك الكثير من الخفافيش معلقة على السطح. على الرغم من أنهم صُدموا للتو من اقتحام الشرطة ، إلا أن العدد المتبقي لا يزال مثيرًا للإعجاب.
“سونغ يانغ ، لقد تأخرنا بخطوة!” قالت هوانغ شياوتاو.
“قد يكون هذا هو المكان الذي يرتكبون فيه جريمة القتل الليلة!” قالت هوانغ شياوتاو. “شياو سو ، خذ عددًا قليلاً من الضباط وإبقى هنا لحراسة المكان ، أما بالنسبة للآخرين ، إتبعوني!”
دخلت غرفة النوم ووجدت جثة ملقاة على السرير ، مرتدية تنورة زهرية ، ذات جلد أبيض مثل الورق ، وكانت هناك علامتا دم على الرقبة ، مثل تلك الخاصة بالضحية السابقة.
تحول هذا بعد ذلك إلى الشعور بالذنب ، مما دفعه إلى أن يصبح شريكًا في جرائم باي يو المروعة ، حيث يقوم العميد بأي شيء لحماية باي يو من الشرطة.
كان هناك الكثير من الخفافيش معلقة على السطح. على الرغم من أنهم صُدموا للتو من اقتحام الشرطة ، إلا أن العدد المتبقي لا يزال مثيرًا للإعجاب.
“اعتقدت أن هذه المظلة مخصصة فقط لتشريح الجثث؟” سألت هوانغ شياوتاو بفضول.
بدت تلك الخفافيش وكأنها رسل الجحيم: كانت قريبة جدًا من بعضها البعض ، وتشكل سطحًا أسود يزحف ويتحرك من وقت لآخر ، توهجت أعينهم الصغيرة بضوء أخضر غريب ، ومن المحتمل أن يغمى على الأشخاص المصابين برهاب النخاريب عند مواجهة هذا المشهد.
التقط شياوتشو صورة بسرعة ، عندما انتهى ، طلبت على الفور من شخص ما تشغيل الضوء.
(رهاب النخاريب : لمن لا يعرف هذا الرهاب هو خوف من رؤية ومواجهة الأشياء التي تحتوي على ثقوب صغيرة مثل نخاريب النحل والدبابير وثقوب الإسفنج والأشجار والنباتات أو الجسم والفطائر الخ).
قلت مطمئنًا: “هذه خفافيش عادية لا يمكنها إيذاء الناس”.
كنت محبطا قليلا . إذا تمكنت من معرفة أن العميد كان الشريك في وقت سابق ، فربما لم تمت هذه الفتاة.
استخدم شياوتشو كاميرا رقمية. قام بفحص الصور على الفور وبدا أن النتائج كانت رائعة. لذلك ، طلب من الأشخاص في فريق الطب الشرعي نقل الصورة إلى الكمبيوتر وتقطيعها معًا باستخدام الفوتوشوب. تحت نظرات الظباط المتحمسة ، تم ترميم القطع في خط ، والذي كان عنوانًا — طريق نانشيانغ رقم 48!
لكن لا يزال يتعين علي فحص الجثة . قلت لهوانغ شياوتاو ، “سأبقى أنا ودالي هنا لفحص الجثة. يجب عليك اصطحاب الجميع وإجراء بحث في المنطقة المجاورة لهذا المكان “.
“لماذا لا تستخدم المظلة الخاصة بك فقط؟” سأل دالي.
“هل ستكونان بأمان هنا؟” سألت هوانغ شياوتاو.
تم تحفيز الخفافيش فوق رؤوسنا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية ، لذلك رفرفت بأجنحتها وخرجت من النوافذ المفتوحة. صرخ الناس في الغرفة عندما فعلوا ذلك.
“لا تقلقي ، القاتل لن يعود إلى هنا.” أجبتها.
بدت تلك الخفافيش وكأنها رسل الجحيم: كانت قريبة جدًا من بعضها البعض ، وتشكل سطحًا أسود يزحف ويتحرك من وقت لآخر ، توهجت أعينهم الصغيرة بضوء أخضر غريب ، ومن المحتمل أن يغمى على الأشخاص المصابين برهاب النخاريب عند مواجهة هذا المشهد.
“لكن هذه الخفافيش …” نظرت هوانغ شياوتاو إلى السقف.
“لا ، أستطيع أن أرى!” قمت بتشغيل رؤية الكهف ، وكان كل شيء في الغرفة مرئيًا مرة أخرى.
قلت مطمئنًا: “هذه خفافيش عادية لا يمكنها إيذاء الناس”.
بدت تلك الخفافيش وكأنها رسل الجحيم: كانت قريبة جدًا من بعضها البعض ، وتشكل سطحًا أسود يزحف ويتحرك من وقت لآخر ، توهجت أعينهم الصغيرة بضوء أخضر غريب ، ومن المحتمل أن يغمى على الأشخاص المصابين برهاب النخاريب عند مواجهة هذا المشهد.
“حسنًا ، سأترك وانغ يوانشاو هنا لحمايتك.”
الفصل 41: التقنية السرية لعائلة سونغ – ظل الحبر كان جسد باي يو غريبًا حقيقة أنه لا يستطيع تناول الطعام إلا على شكل دم. ولكن عندما اكتشفت الراهبات المسيحيات “عادة أكله” الغريبة ، اعتُبر طفلًا شيطانيًا!
بعد ذلك ، خرجت هوانغ شياوتاو مع ضباط الشرطة الآخرين ، وبدأ فريق الطب الشرعي في جمع الأدلة. شمرت عن ساعدي ، وارتديت القفازات ، وبدأت العمل أيضًا. فحصت اتساع حدقة الضحية وفحصت الجسد باستخدام تحديد الموقع بالصدى. قررت أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ساعتين.
“قد يكون هذا هو المكان الذي يرتكبون فيه جريمة القتل الليلة!” قالت هوانغ شياوتاو. “شياو سو ، خذ عددًا قليلاً من الضباط وإبقى هنا لحراسة المكان ، أما بالنسبة للآخرين ، إتبعوني!”
على الرغم من علمي أننا قد لا نجد أي أدلة مهمة هذه المرة ، إلا أن الجثة لا تزال بحاجة إلى الفحص. طلبت من دالي أن يأخذ ورق شوان وزيت الكاميليا من الكيس ، واستخدمت اختبار ورق الزيت لاكتشاف أي بصمات يدوية.
دخلت غرفة النوم ووجدت جثة ملقاة على السرير ، مرتدية تنورة زهرية ، ذات جلد أبيض مثل الورق ، وكانت هناك علامتا دم على الرقبة ، مثل تلك الخاصة بالضحية السابقة.
“لماذا لا تستخدم المظلة الخاصة بك فقط؟” سأل دالي.
“لكن لا يمكنني رؤية أي شيء!” قال شياوتشو.
أوضحت: ” يتم تصميم عمليات التشريح وجمع الأدلة وفقًا للبيئة والظروف المباشرة”. “طريقة واحدة لا تعمل في كل مرة.”
واصلت الخروج ووجدت نفس البصمات على درابزين الدرج ، وبدا أنهم يرتفعون.
لكن في النهاية ، انتهى هذا الاختبار بإعطائي بعض الأدلة أيضًا. هذه المرة ، أظهرت بصمات اليد على ورقة شوان بصمات أصابع غامضة.
كان شياوتشو على وشك القدوم ، فقلت له: “ابق هناك. تحقق من الماء المتبقي في الكوب لمعرفة ما إذا كان هناك أي حمض نووي! ”
هرع شياوتشو لالتقاط صورة.
“هل ستكونان بأمان هنا؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“هذا بالتأكيد ليس نفس الشخص!” هو قال.
“حسنًا ، سأترك وانغ يوانشاو هنا لحمايتك.”
“انتظر!” قارنت بصمات اليدين. “إنه باي يو. امتص الكثير من الدم أثناء القتل ، لذلك بدأ جلده يفرز الزيت مرة أخرى. حتى باي يو نفسه قد لا يدرك ذلك “.
هرعت مجموعتنا إلى طريق نانشيانغ رقم 48 . العنوان كان عبارة عن مبنى سكني. كانت هوانغ شياوتاو على وشك الذهاب إلى الباب لتسأل ، لكنني أوقفتها قائلا أن هذا لن ينجح ، لأنه سينبه القاتل. لذا طلبت من شياوتشو مصباح الأشعة فوق البنفسجية.
“هل هناك احتمال أن القاتل يحاول علاج مرضه الغريب؟” سأل دالي.
بدت تلك الخفافيش وكأنها رسل الجحيم: كانت قريبة جدًا من بعضها البعض ، وتشكل سطحًا أسود يزحف ويتحرك من وقت لآخر ، توهجت أعينهم الصغيرة بضوء أخضر غريب ، ومن المحتمل أن يغمى على الأشخاص المصابين برهاب النخاريب عند مواجهة هذا المشهد.
فكرت في الأمر وقلت ، “هناك هذا الاحتمال ، ولكن بما أننا نعلم الآن أن بشرته تفرز القليل من الزيت ، فيمكننا التغيير إلى طريقة أبسط.”
فكرت في الأمر وقلت ، “هناك هذا الاحتمال ، ولكن بما أننا نعلم الآن أن بشرته تفرز القليل من الزيت ، فيمكننا التغيير إلى طريقة أبسط.”
طلبت من دالي تشغيل مصباح الأشعة فوق البنفسجية ، ثم فتحت المظلة الحمراء وقمت بتدويرها برفق. كنت أستخدم الأشعة فوق البنفسجية لمحاكاة الشمس.
عدد كبير من الناس ودخلوا هذا المبنى السكني ، لأن هناك مجموعات فوضوية من آثار الأقدام على الأرض. نظرت هوانغ شياوتاو إلى آثار الأقدام وسأل ، “أي منها تعود للقاتل؟”
تم تحفيز الخفافيش فوق رؤوسنا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية ، لذلك رفرفت بأجنحتها وخرجت من النوافذ المفتوحة. صرخ الناس في الغرفة عندما فعلوا ذلك.
كان شياوتشو على وشك القدوم ، فقلت له: “ابق هناك. تحقق من الماء المتبقي في الكوب لمعرفة ما إذا كان هناك أي حمض نووي! ”
دخلنا غرفة المعيشة وألقينا الضوء الأحمر الخافت من المظلة على كل سطح. ظهرت بصمات أصابع باهتة على إطار الباب والمائدة وكوب ماء.
كنت محبطا قليلا . إذا تمكنت من معرفة أن العميد كان الشريك في وقت سابق ، فربما لم تمت هذه الفتاة.
كان شياوتشو على وشك القدوم ، فقلت له: “ابق هناك. تحقق من الماء المتبقي في الكوب لمعرفة ما إذا كان هناك أي حمض نووي! ”
بعد ذلك ، خرجت هوانغ شياوتاو مع ضباط الشرطة الآخرين ، وبدأ فريق الطب الشرعي في جمع الأدلة. شمرت عن ساعدي ، وارتديت القفازات ، وبدأت العمل أيضًا. فحصت اتساع حدقة الضحية وفحصت الجسد باستخدام تحديد الموقع بالصدى. قررت أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ساعتين.
“حسنا!” أومأ شياوتشو.
الفصل 41: التقنية السرية لعائلة سونغ – ظل الحبر كان جسد باي يو غريبًا حقيقة أنه لا يستطيع تناول الطعام إلا على شكل دم. ولكن عندما اكتشفت الراهبات المسيحيات “عادة أكله” الغريبة ، اعتُبر طفلًا شيطانيًا!
واصلت الخروج ووجدت نفس البصمات على درابزين الدرج ، وبدا أنهم يرتفعون.
“بالطبع لا! هناك العديد من الاستخدامات للمظلة! ” أجبتها.
شهق دالي وقال ، “القاتل لم ينزل ، إنه … لا يزال في هذا المبنى!”
“توهج؟” وسع دالي عينيه.
وانغ يوانشاو ، الذي كان يدخن عند الباب ، ألقى على الفور سيجارته. كانت يده على مسدس موديل 92 على خصره ، ونظر إلي وكأنه ينتظر الأوامر.
ثم قمت بتقطير حبر الحبار من القشة على الرماد وانتظرت حوالي عشر ثوان. ظهرت بعض الكتابات اليدوية المتوهجة ببطء على الرماد. تنفس الجميع نفسا باردا ، لكني لم أهتم وقلت”التقط الصورة الآن ، يمكن أن يدوم هذا لفترة قصيرة فقط!”
لا يمكننا ترك هذه الفرصة تذهب سدى. لقد اتخذت قرارا.
تم تحفيز الخفافيش فوق رؤوسنا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية ، لذلك رفرفت بأجنحتها وخرجت من النوافذ المفتوحة. صرخ الناس في الغرفة عندما فعلوا ذلك.
“دعنا نذهب هناك ونلتقطه!”
تحول هذا بعد ذلك إلى الشعور بالذنب ، مما دفعه إلى أن يصبح شريكًا في جرائم باي يو المروعة ، حيث يقوم العميد بأي شيء لحماية باي يو من الشرطة.
واصلت الخروج ووجدت نفس البصمات على درابزين الدرج ، وبدا أنهم يرتفعون.
