Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 42

المعركة الأخيرة في الظلام

المعركة الأخيرة في الظلام

الفصل 42: المعركة الأخيرة في الظلام
“يا صاح ، هل فقدت عقلك؟” صاح دالي. “يجب أن نتصل بهوانج شياوتاو وننتظرها!”

كانت بصمات أصابع باي يو ضبابية ويسهل التعرف عليها. في كل مرة نصل فيها إلى طابق جديد ، كنت أشعر بالقلق من أن تظهر بصمات الأصابع خارج باب منزل معين – في هذه الحالة يمكن أن تصبح الأمور سيئة للغاية.

“لا!” انا قلت. “القاتل يمكنه أن يرى كل شيء بوضوح من الطابق العلوي. إذا جاء عدد كبير من رجال الشرطة ، سيعرف أنه محاصر وقد يفعل شيئًا يائسًا وخطيرًا “.

ركضنا إلى وانغ يوانشاو ورأيناه يمسك بندقيته بكلتا يديه ، موجهًا إياها في اتجاه معين. وجهنا نظرنا نحو هذا الاتجاه ورأينا باي يو يحمل رجلاً بين ذراعيه وهو يوجه أنيابه الحادة نحو حلق الرجل. تبين أن الرجل هو عميد دار الأيتام.

هز دالي كتفيه “إذا كنت تقصد أنه قد ينتحر بالقفز من المبنى ، فربما ينبغي علينا السماح له بالقيام بذلك”.

ركضنا إلى وانغ يوانشاو ورأيناه يمسك بندقيته بكلتا يديه ، موجهًا إياها في اتجاه معين. وجهنا نظرنا نحو هذا الاتجاه ورأينا باي يو يحمل رجلاً بين ذراعيه وهو يوجه أنيابه الحادة نحو حلق الرجل. تبين أن الرجل هو عميد دار الأيتام.

“لا ، أعني أنه قد يحتجز السكان هنا كرهائن!” انا قلت.

ارتفع وجهه الأبيض المرعب ببطء من خزان المياه ، وعبرت نظراته الباردة فوق الخفافيش الطائرة الكبيرة وسقطت علينا. ظهرت سخرية على شفتيه الملطختين بالدماء ، فقال: أيها البشر هل تجرؤون على قتلي؟

ضيع دالي الكلمات لبعض الوقت ، وسأل أخيرًا بنبرة غير مؤكدة ، “هل سيكون ثلاثة منا كافين؟”

يا لها من نسخة منحرفة للغاية من الحب الأبوي!

قلت “نعم ، سنكون كافين”. “لدينا قوة وانغ يوانشاو ، وأنت لديك بين يديك سلاح فعال جدا ضده.”

“توقف عن الكلام” قال باي يو. “أريدك أن تمنع الرصاص القادم من ذلك الشرطي النتن حتى أتمكن من الهرب!”

“هل تقصد ضوء الأشعة فوق البنفسجية؟” سأل دالي. ثم أدرك ذلك فجأة وصرخ ، “نعم بالطبع! إنه خائف من الشمس! يا صاح ، أنت ذكي حقًا ، هل أخبرك أحد بذلك؟ ”

قام دالي بإطفاء الضوء ، وسحب وانغ يوانشاو البندقية وتحرك في وضع قتالي وسار أمامنا. فتح الباب برفق ، وتبعناه.

“هيا بنا نذهب!”

عندما رأيت أن وانغ يوانشاو سوف يعض ، فتحت المظلة في يدي على عجل ووجهتها نحو وجه باي يو.

لقد اتصلت بهوانغ شياوتاو ، وقلت لها أن تعود ، لكن ليس بأعداد كبيرة ، حتى لا تنبه القاتل.

ركضنا إلى وانغ يوانشاو ورأيناه يمسك بندقيته بكلتا يديه ، موجهًا إياها في اتجاه معين. وجهنا نظرنا نحو هذا الاتجاه ورأينا باي يو يحمل رجلاً بين ذراعيه وهو يوجه أنيابه الحادة نحو حلق الرجل. تبين أن الرجل هو عميد دار الأيتام.

قالت هوانغ شياوتاو ، “وانغ يوانشاو ضابط ذو خبرة كبيرة. يجب أن تتبعه من الخلف. لا تتصرف بتهور! إذا أخذ المجرم رهائن فلا تزعجه. سنعود على الفور “.

ضيع دالي الكلمات لبعض الوقت ، وسأل أخيرًا بنبرة غير مؤكدة ، “هل سيكون ثلاثة منا كافين؟”

“حسنا!”

صرخت الخفافيش في السماء و تبعثرت. لم يتوقع الرجل ذو الرداء الأسود أنني سأستخدم هذه الحيلة. صرخ وغطى وجهه بكلتا يديه. يبدو أن الأشعة فوق البنفسجية تؤذيه كثيرًا. رأيت جلده يتقرح في لحظة.

صعدنا نحن الثلاثة إلى الطابق العلوي. مشيت في الأمام وأمّلت المظلة بزاوية نحو درابزين السلم حتى يمكن للأشعة فوق البنفسجية في يد دالي أن تمر عبر ورقة المظلة نحو درابزين السلم. تبعنا وانغ يوانشاو بصمت بيده على بندقيته.

لكن ما حدث بعد ذلك صدمني أكثر ، لأن وانغ يوانشاو سعى وراء باي يو بسرعة الفهد ، وتحت نظري المذهول ، قفز بالفعل فوق المبنى بعد باي يو!

لم يكن هذا المبنى مرتفعًا – كان مكونًا من ستة طوابق فقط ، لذلك لم يكن هناك مصعد مثبت.

عندما رأيت أن وانغ يوانشاو سوف يعض ، فتحت المظلة في يدي على عجل ووجهتها نحو وجه باي يو.

كانت بصمات أصابع باي يو ضبابية ويسهل التعرف عليها. في كل مرة نصل فيها إلى طابق جديد ، كنت أشعر بالقلق من أن تظهر بصمات الأصابع خارج باب منزل معين – في هذه الحالة يمكن أن تصبح الأمور سيئة للغاية.

“توقف عن التظاهر ، أيها العميد!” انا قلت. “نحن نعرف سرك! أنت والد باي يو ، أليس كذلك؟ ”

لكن استمرت بصمات أصابعه حتى الطابق السادس. رأيت الباب المؤدي إلى السطح مفتوحا ، وكان بإمكاني رؤية نظرة خاطفة على سماء الليل المظلمة بالخارج.

“توقف عن التظاهر ، أيها العميد!” انا قلت. “نحن نعرف سرك! أنت والد باي يو ، أليس كذلك؟ ”

لوحت بيدي وقلت ، “أطفئ الضوء ، لا تدع باي يو يعرف أننا هنا!”

“لا! ابني لم يرتكب أي خطأ! ” صرخ العميد . “لقد قتلهم فقط للحصول على دمائهم! كان بحاجة إلى الدم من أجل البقاء! كانت ولادته طريقة الإله لمعاقبتي. أنا الآن على استعداد لقبول ما يحدث لي! ”

قام دالي بإطفاء الضوء ، وسحب وانغ يوانشاو البندقية وتحرك في وضع قتالي وسار أمامنا. فتح الباب برفق ، وتبعناه.

كنت أظن أن الشخص الذي ألقى علينا بدماء ثعبان البحر ربما كان هذا الرجل العجوز. لم يساعد باي يو على ارتكاب جريمة قتل فحسب ، بل تطوع الآن ليؤخذ كرهينة لمساعدة باي يو على الهرب!

لم يكن السطح مكانًا مفتوحًا فارغًا. كان هناك العديد من خزانات وأنابيب المياه الكبيرة. من أجل ضمان إمداد سلس بالمياه ، سيقوم المبنى السكني بضخ مياه الصنبور إلى الأعلى للتخزين. مشينا نحن الثلاثة إلى الأمام خطوة بخطوة ، وتمسك وانغ دالي بقميصي خلفي. امتلأت أذني بالرياح الليلية الصافرة ، وكان الجو باردًا هناك.

خلع وانغ يوانشاو معطفه بسرعة وألقى به بعيدًا. نثر الدم على المعطف بعضًا من الخفافيش ، لكن الأرض من حولنا أيضًا نثرت الكثير من دم ثعبان البحر. هرعت الخفافيش إلينا كالمجانين ، وفي كل مرة تلامس أجسادهم جسدي كان جلدي يزحف.

تولى وانغ يوانشاو عناية فائقة في كل خطوة ، حيث كان يبحث عن المناطق المحيطة من وقت لآخر بعيونه الشبيهة بالنسر.

هرب باي يو بسرعة إلى الجانب الآخر من البناية ، لكن وانغ يوان تشاو طارده. حطمت عدة طلقات نارية صمت الليل ، وبعد لحظات بدا أن كل شيء يهدأ.

بينما كنا نمشي ، سمعت فجأة ضوضاء. نظرت إلى الأعلى ورأيت رجلاً يرتدي سترة سوداء يقف في أعلى خزان المياه. امتزج جسده بالكامل تقريبًا مع ظلام الليل ، ولم يظهر سوى يديه وقدميه الشاحبتين. “إنه هناك!” صرخت.

يبدو أنه فقد عقله حقًا. تراجعت وتوجهت إلى دالي وأخذت ضوء الأشعة فوق البنفسجية ثم وجهتها مباشرة إلى وجه باي يو.

قبل أن أنتهي من الجملة ، أطلق وانغ يوانشاو رصاصة للأعلى. لم أكن أعرف ما إذا كان قد أصاب أي شيء.

“نعم ، اركض يا ولدي!” قال العميد . “لم يعد لحياتي أي قيمة. أنت أهرب بعيدًا من هنا ، وتأكد من بقائك على قيد الحياة! ”

قفز الرجل ذو الرداء الأسود إلى وانغ يوانشاو ، محاولًا إسقاطه بقوة دفعه المتساقطة. تم حبس الرجلين في قتال. أمسك الرجل ذو الرداء الأسود وانغ يوانشاو من الخلف وفتح فمه بهدف عض رقبته!

وضع وانغ يوانشاو إصبعه على الزناد ، بوجهه خالي تمامًا من التعبيرات.

في اللحظة التي فتح فيها فمه ، شعرت بالذهول ، لأن أنيابه كانت حادة جدًا وطويلة لدرجة أني ظننتها لحيوان بري. تم تحدي آرائي المستمرة في أن مصاصي الدماء لم يكونوا موجودين أبدًا في تلك اللحظة. بدأت أعتقد أن باي يو كان حقاً مصاص دماء!

لكن ما حدث بعد ذلك صدمني أكثر ، لأن وانغ يوانشاو سعى وراء باي يو بسرعة الفهد ، وتحت نظري المذهول ، قفز بالفعل فوق المبنى بعد باي يو!

عندما رأيت أن وانغ يوانشاو سوف يعض ، فتحت المظلة في يدي على عجل ووجهتها نحو وجه باي يو.

اغتنم باي يو هذه الفرصة و انطلق نحو حافة السطح ، وبينما كنت أشاهده بعيون مذهولة ، رأيته يقفز فوق المبنى.

أطلق صوتًا مكتومًا ، ثم طُرق أرضًا. سرعان ما نهض واستقر جسده ، وانسل في الظلام مثل قطة. أطلق وانغ يوانشاو عدة طلقات في هذا الاتجاه ، لكن الرصاصات أصابت أنبوب الماء ، وانفجر الماء منه!

كنت أظن أن الشخص الذي ألقى علينا بدماء ثعبان البحر ربما كان هذا الرجل العجوز. لم يساعد باي يو على ارتكاب جريمة قتل فحسب ، بل تطوع الآن ليؤخذ كرهينة لمساعدة باي يو على الهرب!

كان رأس وانغ يوانشاو داميًا ، لكن لا يبدو أنه مهتم على الإطلاق. كان على وشك مطاردته ، ولكن فجأة ظهر شيء من الظلام وضربه على ظهره ، وانتشرت رائحة الدم النتنة فجأة في الهواء.

ركضنا إلى وانغ يوانشاو ورأيناه يمسك بندقيته بكلتا يديه ، موجهًا إياها في اتجاه معين. وجهنا نظرنا نحو هذا الاتجاه ورأينا باي يو يحمل رجلاً بين ذراعيه وهو يوجه أنيابه الحادة نحو حلق الرجل. تبين أن الرجل هو عميد دار الأيتام.

نظرت إلى الشيء الذي سقط على الأرض – اتضح أنه بالون مليء بدماء ثعبان البحر.

“هل هذه توبة من ذنوبك أيها العميد؟” انا سألت. “ليس فقط أنك لم تمنع ابنك من قتل هؤلاء النساء ، بل ساعدته ، والآن تحاول مساعدته على الهرب أيضًا؟ أي نوع من الأب يفعل ذلك؟ ”

ثم كان هناك صوت ترفرف الأجنحة في سماء الليل ، وتطاير سرب كبير من الخفافيش نحونا. جذبهم دم ثعبان البحر ، وكل زوج من العيون الصغيرة تتوهج بالضوء الأخضر في الظلام مثل اليراعات. صرخت لوانغ يوانشاو ، “اخلع معطفك الآن!”

في اللحظة التي فتح فيها فمه ، شعرت بالذهول ، لأن أنيابه كانت حادة جدًا وطويلة لدرجة أني ظننتها لحيوان بري. تم تحدي آرائي المستمرة في أن مصاصي الدماء لم يكونوا موجودين أبدًا في تلك اللحظة. بدأت أعتقد أن باي يو كان حقاً مصاص دماء!

خلع وانغ يوانشاو معطفه بسرعة وألقى به بعيدًا. نثر الدم على المعطف بعضًا من الخفافيش ، لكن الأرض من حولنا أيضًا نثرت الكثير من دم ثعبان البحر. هرعت الخفافيش إلينا كالمجانين ، وفي كل مرة تلامس أجسادهم جسدي كان جلدي يزحف.

ثم كان هناك صوت ترفرف الأجنحة في سماء الليل ، وتطاير سرب كبير من الخفافيش نحونا. جذبهم دم ثعبان البحر ، وكل زوج من العيون الصغيرة تتوهج بالضوء الأخضر في الظلام مثل اليراعات. صرخت لوانغ يوانشاو ، “اخلع معطفك الآن!”

“دالي ، أشعل الضوء!” صرخت وأنا أحاول أن أقاوم الخفافيش بمظلتي. لكني التفت إليه ورأيته جالسًا على الأرض ورأسه مدفونًا في يديه. كان يرتجف وهو يصرخ ، “اذهبوا بعيدا! ابتعدوا، إرحلوا!”

صرخت الخفافيش في السماء و تبعثرت. لم يتوقع الرجل ذو الرداء الأسود أنني سأستخدم هذه الحيلة. صرخ وغطى وجهه بكلتا يديه. يبدو أن الأشعة فوق البنفسجية تؤذيه كثيرًا. رأيت جلده يتقرح في لحظة.

سرب الخفافيش حجب بصرنا تماما. في هذا الوقت ، حدث الشيء الذي كنت أكثر قلقًا بشأنه – كان باي يو يندفع نحونا!

لوحت بيدي وقلت ، “أطفئ الضوء ، لا تدع باي يو يعرف أننا هنا!”

ارتفع وجهه الأبيض المرعب ببطء من خزان المياه ، وعبرت نظراته الباردة فوق الخفافيش الطائرة الكبيرة وسقطت علينا. ظهرت سخرية على شفتيه الملطختين بالدماء ، فقال: أيها البشر هل تجرؤون على قتلي؟

ارتفع وجهه الأبيض المرعب ببطء من خزان المياه ، وعبرت نظراته الباردة فوق الخفافيش الطائرة الكبيرة وسقطت علينا. ظهرت سخرية على شفتيه الملطختين بالدماء ، فقال: أيها البشر هل تجرؤون على قتلي؟

يبدو أنه فقد عقله حقًا. تراجعت وتوجهت إلى دالي وأخذت ضوء الأشعة فوق البنفسجية ثم وجهتها مباشرة إلى وجه باي يو.

أطلق صوتًا مكتومًا ، ثم طُرق أرضًا. سرعان ما نهض واستقر جسده ، وانسل في الظلام مثل قطة. أطلق وانغ يوانشاو عدة طلقات في هذا الاتجاه ، لكن الرصاصات أصابت أنبوب الماء ، وانفجر الماء منه!

صرخت الخفافيش في السماء و تبعثرت. لم يتوقع الرجل ذو الرداء الأسود أنني سأستخدم هذه الحيلة. صرخ وغطى وجهه بكلتا يديه. يبدو أن الأشعة فوق البنفسجية تؤذيه كثيرًا. رأيت جلده يتقرح في لحظة.

بشكل غير متوقع ، قام باي يو فجأة بدفع العميد جانبًا. هرع العميد على الفور نحو وانغ يوانشاو. أخذ وانغ يوانشاو زمام المبادرة وأطلق رصاصة على ساقه. سقط المدير أرضا على الفور.

هرب باي يو بسرعة إلى الجانب الآخر من البناية ، لكن وانغ يوان تشاو طارده. حطمت عدة طلقات نارية صمت الليل ، وبعد لحظات بدا أن كل شيء يهدأ.

لم يكن السطح مكانًا مفتوحًا فارغًا. كان هناك العديد من خزانات وأنابيب المياه الكبيرة. من أجل ضمان إمداد سلس بالمياه ، سيقوم المبنى السكني بضخ مياه الصنبور إلى الأعلى للتخزين. مشينا نحن الثلاثة إلى الأمام خطوة بخطوة ، وتمسك وانغ دالي بقميصي خلفي. امتلأت أذني بالرياح الليلية الصافرة ، وكان الجو باردًا هناك.

ظننت أن باي يو قد قُتل ، وشعرت بارتياح شديد لأنني ركلت قدم دالي وقلت ، “قم ، أيها الأحمق!”

وضع وانغ يوانشاو إصبعه على الزناد ، بوجهه خالي تمامًا من التعبيرات.

قال دالي “أوه …” ، وهو لا يزال في حالة ذهول من الخوف.

في اللحظة التي فتح فيها فمه ، شعرت بالذهول ، لأن أنيابه كانت حادة جدًا وطويلة لدرجة أني ظننتها لحيوان بري. تم تحدي آرائي المستمرة في أن مصاصي الدماء لم يكونوا موجودين أبدًا في تلك اللحظة. بدأت أعتقد أن باي يو كان حقاً مصاص دماء!

ركضنا إلى وانغ يوانشاو ورأيناه يمسك بندقيته بكلتا يديه ، موجهًا إياها في اتجاه معين. وجهنا نظرنا نحو هذا الاتجاه ورأينا باي يو يحمل رجلاً بين ذراعيه وهو يوجه أنيابه الحادة نحو حلق الرجل. تبين أن الرجل هو عميد دار الأيتام.

بشكل غير متوقع ، قام باي يو فجأة بدفع العميد جانبًا. هرع العميد على الفور نحو وانغ يوانشاو. أخذ وانغ يوانشاو زمام المبادرة وأطلق رصاصة على ساقه. سقط المدير أرضا على الفور.

“من فضلك لا تقترب أكثر. سيقتلني! ” قال العميد.

ثم كان هناك صوت ترفرف الأجنحة في سماء الليل ، وتطاير سرب كبير من الخفافيش نحونا. جذبهم دم ثعبان البحر ، وكل زوج من العيون الصغيرة تتوهج بالضوء الأخضر في الظلام مثل اليراعات. صرخت لوانغ يوانشاو ، “اخلع معطفك الآن!”

كنت أظن أن الشخص الذي ألقى علينا بدماء ثعبان البحر ربما كان هذا الرجل العجوز. لم يساعد باي يو على ارتكاب جريمة قتل فحسب ، بل تطوع الآن ليؤخذ كرهينة لمساعدة باي يو على الهرب!

قال دالي “أوه …” ، وهو لا يزال في حالة ذهول من الخوف.

“توقف عن التظاهر ، أيها العميد!” انا قلت. “نحن نعرف سرك! أنت والد باي يو ، أليس كذلك؟ ”

ارتفع وجهه الأبيض المرعب ببطء من خزان المياه ، وعبرت نظراته الباردة فوق الخفافيش الطائرة الكبيرة وسقطت علينا. ظهرت سخرية على شفتيه الملطختين بالدماء ، فقال: أيها البشر هل تجرؤون على قتلي؟

تردد العميد لبرهة ثم أومأ برأسه.

لقد اتصلت بهوانغ شياوتاو ، وقلت لها أن تعود ، لكن ليس بأعداد كبيرة ، حتى لا تنبه القاتل.

قال: “أنت ذكي حقًا ، يا فتى”. “عندما التقيت بك في دار الأيتام ، علمت أن هناك شيئًا غير عادي فيك. نعم ، باي يو هو ابني غير الشرعي. لقد ظلمته هو ووالدته. حان الوقت الآن لكي أتوب عن خطاياي! ”

“لا!” انا قلت. “القاتل يمكنه أن يرى كل شيء بوضوح من الطابق العلوي. إذا جاء عدد كبير من رجال الشرطة ، سيعرف أنه محاصر وقد يفعل شيئًا يائسًا وخطيرًا “.

“هل هذه توبة من ذنوبك أيها العميد؟” انا سألت. “ليس فقط أنك لم تمنع ابنك من قتل هؤلاء النساء ، بل ساعدته ، والآن تحاول مساعدته على الهرب أيضًا؟ أي نوع من الأب يفعل ذلك؟ ”

هرب باي يو بسرعة إلى الجانب الآخر من البناية ، لكن وانغ يوان تشاو طارده. حطمت عدة طلقات نارية صمت الليل ، وبعد لحظات بدا أن كل شيء يهدأ.

“لا! ابني لم يرتكب أي خطأ! ” صرخ العميد . “لقد قتلهم فقط للحصول على دمائهم! كان بحاجة إلى الدم من أجل البقاء! كانت ولادته طريقة الإله لمعاقبتي. أنا الآن على استعداد لقبول ما يحدث لي! ”

يا لها من نسخة منحرفة للغاية من الحب الأبوي!

يا لها من نسخة منحرفة للغاية من الحب الأبوي!

كان رأس وانغ يوانشاو داميًا ، لكن لا يبدو أنه مهتم على الإطلاق. كان على وشك مطاردته ، ولكن فجأة ظهر شيء من الظلام وضربه على ظهره ، وانتشرت رائحة الدم النتنة فجأة في الهواء.

“توقف عن الكلام” قال باي يو. “أريدك أن تمنع الرصاص القادم من ذلك الشرطي النتن حتى أتمكن من الهرب!”

يبدو أنه فقد عقله حقًا. تراجعت وتوجهت إلى دالي وأخذت ضوء الأشعة فوق البنفسجية ثم وجهتها مباشرة إلى وجه باي يو.

“نعم ، اركض يا ولدي!” قال العميد . “لم يعد لحياتي أي قيمة. أنت أهرب بعيدًا من هنا ، وتأكد من بقائك على قيد الحياة! ”

عندما رأيت أن وانغ يوانشاو سوف يعض ، فتحت المظلة في يدي على عجل ووجهتها نحو وجه باي يو.

وضع وانغ يوانشاو إصبعه على الزناد ، بوجهه خالي تمامًا من التعبيرات.

قلت “نعم ، سنكون كافين”. “لدينا قوة وانغ يوانشاو ، وأنت لديك بين يديك سلاح فعال جدا ضده.”

“سونغ يانغ ، هل يمكنني قتل كلاهما معًا؟” سأل ببرود.

يا لها من نسخة منحرفة للغاية من الحب الأبوي!

لم أكن أعرف كيف أجيب. لم يكن لدي الحق في تقرير حياة وموت الآخرين. أفضل فكرة يمكنني التفكير فيها في الوقت الحالي هي تأجيل كل شيء حتى وصول هوانغ شياوتاو.

هرب باي يو بسرعة إلى الجانب الآخر من البناية ، لكن وانغ يوان تشاو طارده. حطمت عدة طلقات نارية صمت الليل ، وبعد لحظات بدا أن كل شيء يهدأ.

بشكل غير متوقع ، قام باي يو فجأة بدفع العميد جانبًا. هرع العميد على الفور نحو وانغ يوانشاو. أخذ وانغ يوانشاو زمام المبادرة وأطلق رصاصة على ساقه. سقط المدير أرضا على الفور.

“هل تقصد ضوء الأشعة فوق البنفسجية؟” سأل دالي. ثم أدرك ذلك فجأة وصرخ ، “نعم بالطبع! إنه خائف من الشمس! يا صاح ، أنت ذكي حقًا ، هل أخبرك أحد بذلك؟ ”

اغتنم باي يو هذه الفرصة و انطلق نحو حافة السطح ، وبينما كنت أشاهده بعيون مذهولة ، رأيته يقفز فوق المبنى.

تولى وانغ يوانشاو عناية فائقة في كل خطوة ، حيث كان يبحث عن المناطق المحيطة من وقت لآخر بعيونه الشبيهة بالنسر.

لقد صدمت . من كان يظن أن باي يو يفضل الموت على الاستسلام؟

لقد اتصلت بهوانغ شياوتاو ، وقلت لها أن تعود ، لكن ليس بأعداد كبيرة ، حتى لا تنبه القاتل.

لكن ما حدث بعد ذلك صدمني أكثر ، لأن وانغ يوانشاو سعى وراء باي يو بسرعة الفهد ، وتحت نظري المذهول ، قفز بالفعل فوق المبنى بعد باي يو!

في اللحظة التي فتح فيها فمه ، شعرت بالذهول ، لأن أنيابه كانت حادة جدًا وطويلة لدرجة أني ظننتها لحيوان بري. تم تحدي آرائي المستمرة في أن مصاصي الدماء لم يكونوا موجودين أبدًا في تلك اللحظة. بدأت أعتقد أن باي يو كان حقاً مصاص دماء!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ثم كان هناك صوت ترفرف الأجنحة في سماء الليل ، وتطاير سرب كبير من الخفافيش نحونا. جذبهم دم ثعبان البحر ، وكل زوج من العيون الصغيرة تتوهج بالضوء الأخضر في الظلام مثل اليراعات. صرخت لوانغ يوانشاو ، “اخلع معطفك الآن!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط