القاتل كان روحا
الفصل 60: القاتل كان روحا
عندما رأتنا الفتاة قادمين ، وقفت ونظرت إلينا نظرة عدائية. كانت ملابسها نظيفة ومرتبة ، على عكس أطفال الشوارع. كانت ترتدي فستانًا ورديًا ، وجوارب بيضاء ، وزوجًا من الأحذية الجميلة ، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان.
“بدأت أعتقد أن القاتل غير موجود حقًا في هذه القضية …”
لاحظت أن عيناها تتوهج بنور أبيض وأخضر بينما كانت بؤبؤ العين مظلما وعلى عكس شكل عيون الإنسان العادية !
“ماذا حدث؟ هل كانت خائفة؟ ” سألت هوانغ شياوتاو مرة أخرى ، محيرًة تمامًا مما حدث للتو.
درس كلانا الآخر بصمت لمدة خمس أو ست ثوان. تقدمت هوانغ شياوتاو إلى الأمام وسألت ، “مرحبًا ، عزيزي ، لماذا أنت هنا بمفردك؟”
بمجرد أن تحدثت ، استدارت الفتاة وركضت. تبادلت أنا وهوانغ شياوتاو النظرات وطاردنا الفتاة بسرعة.
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. عاد عقلي إلى مطاردة الفتاة الصغيرة المشبوهة ، التي لا بد أنها ذهبت بعيداً ، لذا استدرت وبدأت أركض خلف الفتاة. ومع ذلك ، عندما غادرت ، صرخت هوانغ شياوتاو ، “مهلا ، لا تتركني هنا!”
كان الزقاق مظلمًا للغاية ، وكانت الألواح المرصوفة بالحصى على الأرض في حالة سيئة ، كانت هناك ثقوب في كل مكان. لكن من خلال رؤية الكهف ، تمكنت من تجنبهم جميعًا والتحرك في الظلام بسهولة.
“أنت غبي!” لقد هددت بلكمي.
ومع ذلك ، لم تستطع هوانغ شياوتاو. تعثرت على حصاة بارزة وصرخت وفقدت توازنها.
“هل يجب أن أحملها؟” سألت ، مشيرا إلى نفسي.
استدرت بسرعة لأمسكها قبل أن تسقط على الأرض ، ولكن بسبب جمودها واندفاع ثقل جسدها نحوي ، كادت أن تسقط فوقي. أمسكت بها بشكل غريزي لاستعادة توازني ، وتمكنا من البقاء على أقدامنا ، لكنني أدركت فجأة أن يدي كانت تمسك ثدييها الناعمين جدًا …!
درس كلانا الآخر بصمت لمدة خمس أو ست ثوان. تقدمت هوانغ شياوتاو إلى الأمام وسألت ، “مرحبًا ، عزيزي ، لماذا أنت هنا بمفردك؟”
صرخت هوانغ شياوتاو مثل طائر خائف ودفعتني بسرعة بعيدًا. كان رد فعلي الأول هو الاعتذار. ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من نطق عبارة “أنا آسف” ، صفعتني. على الرغم من أنني أتساءل لماذا لم تؤذي الصفعة على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنها بالكاد لمست خدي. لقد كنت مشوشا. هل صفعتني لأنها كانت غاضبة أم ماذا؟
لقد شعرت مما لو أن افعى عملاقة زحفت على جسدي، لقد صدمت من نبرة كلامه لدرجة أنني كدت أسعل دمًا على الزجاج الأمامي للسيارة !
“انظر أين تضع يديك ، أيها الأحمق!” قطعت هوانغ شياوتاو.
كان الزقاق مظلمًا للغاية ، وكانت الألواح المرصوفة بالحصى على الأرض في حالة سيئة ، كانت هناك ثقوب في كل مكان. لكن من خلال رؤية الكهف ، تمكنت من تجنبهم جميعًا والتحرك في الظلام بسهولة.
“لم أقصد ذلك! علاوة على ذلك ، كنت على وشك الاعتذار! ”
استدرت بسرعة لأمسكها قبل أن تسقط على الأرض ، ولكن بسبب جمودها واندفاع ثقل جسدها نحوي ، كادت أن تسقط فوقي. أمسكت بها بشكل غريزي لاستعادة توازني ، وتمكنا من البقاء على أقدامنا ، لكنني أدركت فجأة أن يدي كانت تمسك ثدييها الناعمين جدًا …!
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. عاد عقلي إلى مطاردة الفتاة الصغيرة المشبوهة ، التي لا بد أنها ذهبت بعيداً ، لذا استدرت وبدأت أركض خلف الفتاة. ومع ذلك ، عندما غادرت ، صرخت هوانغ شياوتاو ، “مهلا ، لا تتركني هنا!”
“معنويات!”
“ماذا دهاك؟” انا سألت.
“هل يجب أن أحملها؟” سألت ، مشيرا إلى نفسي.
“لا أستطيع الرؤية. عليك أن تقودني “. ثم مدت يدها. لقد ترددت لفترة ، لكن بعد ذلك أمسكت بيدها واستمرنا في الركض.
“لماذا لم تعد تركض أو تتحرك بعد الآن؟” سألت هوانغ شياوتاو.
كان يد هوانغ شياوتاو ناعمة وطرية حقًا. ظل قلبي الصغير يخفق في صدري طوال الوقت الذي ركضنا فيه.
“لكنني ولدت في عام النمر ، وأنت ولدت في عام الفأر. من الواضح أنك أكبر مني بثلاث سنوات! أم أنك أكبر مني بخمسة عشر عامًا؟ ”
“أنت مثل هذا الرجل عديم الفائدة! بلا جدوى! ” شتمت هوانغ شياوتاو في وجهي بينما كنا نركض يدا بيد.
“معنويات؟”
“ماذا فعلت الآن؟” انا سألت.
~~~~~~~~~~~~~
“لا عجب أنك لم تجد صديقة! مقدر لك أن تكون أعزب إلى الأبد! ”
“ما هذه الفرضية؟”
“كما لو كان لديك صديق …” سخرت.
“لا ، أعتقد أن هناك قاتلًا!” أصررت.
ركلت هوانغ شياوتاو مؤخرتي. فعلت ذلك بينما كنا لا نزال نركض ونمسك بأيدينا. فكرت في مدى مرونة وصعوبة هذه الخطوة. لم تكن هذه خطوة بسيطة يمكن لأي شخص القيام بها!
“بدأت أعتقد أن القاتل غير موجود حقًا في هذه القضية …”
بعد فترة من الركض ، رأيت صورة الفتاة الصغيرة في الظلام. سمعت هوانغ شياوتاو وقعت الأقدام وصرخت ، “توقف هناك!”
كانت لدي معرفة محدودة بالأرواح ، لذلك كان علي أن أجد شخصًا يمكنه مساعدتي في تعلم المزيد – لاو ياو.
استدارت الفتاة وفتحت فمها لإصدار صوت. الصوت الذي خرج كان… مواء!
“معنويات!”
اندفعت الفتاة نحوي فجأة. اضطررت إلى التخلي عن يد هوانغ شياوتاو لحماية نفسي من “مخالب” الفتاة. كانت أظافرها حادة للغاية. في اللحظة التي حككت بها ظهر يدي ، تركت جرحًا دمويًا. كانت أيضًا سريعة جدًا ورشيقة ، لذا لم أستطع صد هجماتها على الإطلاق.
حملت الفتاة على ظهري. لم تكن الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا ثقيلة الوزن على الإطلاق ، لذا كان بإمكاني العودة إلى المنزل دون أي صعوبات. في هذه الأثناء ، تمسكت هوانغ شياوتاو بقميصي وتبعت ورائي ونحن نغادر الزقاق.
صوبت هوانغ شياوتاو بندقيتها نحو الفتاة وصرخت ، “توقفي ، أو سأطلق النار!”
“كما لو كان لديك صديق …” سخرت.
تجمدت الفتاة. ثم رأيت ظلًا يمر فوق عينيها ، فسقطت الفتاة على الأرض. عندما سقط جسدها ، رأيت ظلًا أسود يقفز من جسدها على الحائط ، لكن الظل كان سريعًا وخافتًا لدرجة أنني لم أتمكن من متابعته حتى مع رؤية الكهف.
“لماذا لم تعد تركض أو تتحرك بعد الآن؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“لماذا لم تعد تركض أو تتحرك بعد الآن؟” سألت هوانغ شياوتاو.
لاحظت أن عيناها تتوهج بنور أبيض وأخضر بينما كانت بؤبؤ العين مظلما وعلى عكس شكل عيون الإنسان العادية !
أجبتها “أغمي عليها”.
“لم أقصد ذلك! علاوة على ذلك ، كنت على وشك الاعتذار! ”
“ماذا حدث؟ هل كانت خائفة؟ ” سألت هوانغ شياوتاو مرة أخرى ، محيرًة تمامًا مما حدث للتو.
الفصل 60: القاتل كان روحا عندما رأتنا الفتاة قادمين ، وقفت ونظرت إلينا نظرة عدائية. كانت ملابسها نظيفة ومرتبة ، على عكس أطفال الشوارع. كانت ترتدي فستانًا ورديًا ، وجوارب بيضاء ، وزوجًا من الأحذية الجميلة ، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان.
دفعت جفني الفتاة لأعلى لفحص بؤبؤ العين ووجدت أن عينيها تشبهان تمامًا عيني الإنسان العادي. ثم لاحظت أنها تحمل شارة مدرسية على صدرها. كانت الفتاة في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها.
“سونغ الصغير! لماذا لم تتصل بي لمدة طويلة؟ ألم تشتاق لي؟ ”
“هل يمكن أن تكون ابنة تلك العائلة؟” توقعت.
تجمدت الفتاة. ثم رأيت ظلًا يمر فوق عينيها ، فسقطت الفتاة على الأرض. عندما سقط جسدها ، رأيت ظلًا أسود يقفز من جسدها على الحائط ، لكن الظل كان سريعًا وخافتًا لدرجة أنني لم أتمكن من متابعته حتى مع رؤية الكهف.
“مهما كانت ، لا يمكننا تركها هنا. سيتعين عليك حملها معنا “.
“هل يمكن أن تكون ابنة تلك العائلة؟” توقعت.
“هل يجب أن أحملها؟” سألت ، مشيرا إلى نفسي.
أخبرته أن يذهب إلى المنتديات الروحية المختلفة للتحقق من المعلومات المتعلق بالقطط ، ومعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح متعلقة بالقطط ، وأرسل لي جميع المعلومات الموثوقة التي يمكنه العثور عليها غدًا عبر البريد الإلكتروني.
“نعم بالطبع! أنت الرجل هنا ، أليس كذلك؟ ”
“لاو ياو ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
ما قصدته هو أن الزقاق كان مظلمًا جدًا ، لذا إذا حملت الفتاة ، فلن أتمكن من إمساك يدها. لكنني لم أكن أتضايق من شرح ذلك لها ، لذلك التزمت الصمت.
أجبت “نعم”. هناك العديد من المجالات المغناطيسية الصغيرة داخل جسم الإنسان. بمجرد الاقتراب من مجال مغناطيسي قوي ، يمكن أن تسبب اضطرابات الغدد الصماء ، ويمكن أن تخرج مشاعرك عن السيطرة. سيتم تضخيم المشاعر السلبية في قلبك بلا حدود. هل سمعت عن المد البيولوجي؟ عندما يكون القمر في أقصى دوران ، ستؤثر جاذبية القمر على المجال المغناطيسي للأرض ، وقد تم الإبلاغ عن أن عدد الحيوانات التي تنتحر خلال هذا الوقت أعلى بثلاث مرات من المعتاد “.
تذكرت فجأة شيئًا واحدًا. أخذت كيسًا صغيرًا من الدقيق الفاخر من جيبي وفجرت به في المكان الذي وقفت فيه الفتاة للتو. ظهرت بعض آثار الأقدام على الدقيق الذي تركته الفتاة. ثم قمت بنفخها على الحائط مرة أخرى ، وظهر خط من آثار أقدام القطط على الحائط.
“انظر أين تضع يديك ، أيها الأحمق!” قطعت هوانغ شياوتاو.
لم تستطع هوانغ شياوتاو الرؤية في الظلام ، لذلك سألتني ما الذي كنت أفعله هناك بحق الجحيم. أخبرتها عن هذا الاكتشاف.
“أنت مثل هذا الرجل عديم الفائدة! بلا جدوى! ” شتمت هوانغ شياوتاو في وجهي بينما كنا نركض يدا بيد.
“ماذا؟ المزيد من آثار مخالب القطط؟ ”
لقد اتصلت به ، وفي اللحظة التي تم رد علي فيها ، استقبلني بصوته الغزلي الذي أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
أجبته: “نعم ، تمامًا مثل تلك الموجودة في المنزل”.
“ماذا دهاك؟” انا سألت.
“بدأت أعتقد أن القاتل غير موجود حقًا في هذه القضية …”
أخبرته أن يذهب إلى المنتديات الروحية المختلفة للتحقق من المعلومات المتعلق بالقطط ، ومعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح متعلقة بالقطط ، وأرسل لي جميع المعلومات الموثوقة التي يمكنه العثور عليها غدًا عبر البريد الإلكتروني.
“لا ، أعتقد أن هناك قاتلًا!” أصررت.
قال “أوه ، هذا لن ينجح”. “سمعت أنك أعطيت دالي الذي رافقك لفترة ولم يساعدك كثيرًا حتى تسعة آلاف يوان. لكني ، الذي ساعدك كثيرًا ، حصلت على ألف يوان فقط. هذا غير عادل حقًا يا ليتل سونغ! أنت تحب دالي أكثر مما تحبني! ”
حملت الفتاة على ظهري. لم تكن الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا ثقيلة الوزن على الإطلاق ، لذا كان بإمكاني العودة إلى المنزل دون أي صعوبات. في هذه الأثناء ، تمسكت هوانغ شياوتاو بقميصي وتبعت ورائي ونحن نغادر الزقاق.
“هذه فكرة جيدة” ، أومأت هوانغ شياوتاو. “ولدت في عام الفأر – يا لها من صدفة!”
عندما وصلنا إلى منزل قضايا القتل ، طلبت من هوانغ شياوتاو الذهاب لإحضار هوانغ يوانشاو. لم يتبق شيء للتحقيق هنا ، لذلك قررت أن نعود إلى مركز الشرطة.
عندما وصلنا إلى منزل قضايا القتل ، طلبت من هوانغ شياوتاو الذهاب لإحضار هوانغ يوانشاو. لم يتبق شيء للتحقيق هنا ، لذلك قررت أن نعود إلى مركز الشرطة.
ذهبت هوانغ شياوتاو إلى المنزل ، ثم بعد فترة ، عادت مع وانغ يوانشاو الذي كان يحمل الفئران البيضاء. ابتسمت هوانغ شياوتاو وقالت ، “لقد نجا هؤلاء الصغار من الموت مرتين ! هذا ليس سيئا على الإطلاق. يجب عليك من فضلك إطلاق سراحهم في البرية … ”
قلت: “هذه الفئران ليس لديها القدرة على البقاء على قيد الحياة في البرية”. “إطلاق سراحهم سيكون سيئًا مثل قتلهم مباشرة. يمكنك إعادتهم لتربيتهم كحيوانات أليفة إذا أردت “.
ومع ذلك ، لم تستطع هوانغ شياوتاو. تعثرت على حصاة بارزة وصرخت وفقدت توازنها.
“هذه فكرة جيدة” ، أومأت هوانغ شياوتاو. “ولدت في عام الفأر – يا لها من صدفة!”
“انظر أين تضع يديك ، أيها الأحمق!” قطعت هوانغ شياوتاو.
“إذن أنت أكبر مني بثلاث سنوات!” صرخت.
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. “ألا تفهم أي آداب اجتماعية على الإطلاق؟ من الوقاحة تخمين عمر الفتاة! ”
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. “ألا تفهم أي آداب اجتماعية على الإطلاق؟ من الوقاحة تخمين عمر الفتاة! ”
قلت: “إنني أقوم فقط بالتخمينات بناءً على ما أعرفه”. “في الحقيقة ، يمكن تفسير هذه الحالة بفرضية أخرى …”
“لكنني ولدت في عام النمر ، وأنت ولدت في عام الفأر. من الواضح أنك أكبر مني بثلاث سنوات! أم أنك أكبر مني بخمسة عشر عامًا؟ ”
بعد فترة من الركض ، رأيت صورة الفتاة الصغيرة في الظلام. سمعت هوانغ شياوتاو وقعت الأقدام وصرخت ، “توقف هناك!”
“أنت غبي!” لقد هددت بلكمي.
ركبنا السيارة ووضعنا الفتاة في المقعد الخلفي. في الطريق ، سألتني هوانغ شياوتاو ، “سونغ يانغ ، ماذا كنت ستقول عن سبب جنون العائلة؟”
ركبنا السيارة ووضعنا الفتاة في المقعد الخلفي. في الطريق ، سألتني هوانغ شياوتاو ، “سونغ يانغ ، ماذا كنت ستقول عن سبب جنون العائلة؟”
“لم أقصد ذلك! علاوة على ذلك ، كنت على وشك الاعتذار! ”
شرحت: “ربما يرجع ذلك إلى نوع من تداخل المجال المغناطيسي”. “عندما سمع الثلاثة منهم الصوت الغريب في نفس الوقت ، ربما لم يكن صوتًا على الإطلاق ، ولكن مجالًا مغناطيسيًا يؤثر بشكل مباشر على جسم الإنسان ، تمامًا كما لو كنت تضع هاتفًا محمولًا بالقرب من فرن ميكروويف. ”
“لا عجب أنك لم تجد صديقة! مقدر لك أن تكون أعزب إلى الأبد! ”
“هل يمكن للمجال المغناطيسي أن يصيب الناس بالجنون؟” سألت هوانغ شياوتاو بشكل لا يصدق.
كان الزقاق مظلمًا للغاية ، وكانت الألواح المرصوفة بالحصى على الأرض في حالة سيئة ، كانت هناك ثقوب في كل مكان. لكن من خلال رؤية الكهف ، تمكنت من تجنبهم جميعًا والتحرك في الظلام بسهولة.
أجبت “نعم”. هناك العديد من المجالات المغناطيسية الصغيرة داخل جسم الإنسان. بمجرد الاقتراب من مجال مغناطيسي قوي ، يمكن أن تسبب اضطرابات الغدد الصماء ، ويمكن أن تخرج مشاعرك عن السيطرة. سيتم تضخيم المشاعر السلبية في قلبك بلا حدود. هل سمعت عن المد البيولوجي؟ عندما يكون القمر في أقصى دوران ، ستؤثر جاذبية القمر على المجال المغناطيسي للأرض ، وقد تم الإبلاغ عن أن عدد الحيوانات التي تنتحر خلال هذا الوقت أعلى بثلاث مرات من المعتاد “.
“لاو ياو ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
قالت هوانغ شياوتاو: “إذن فلا عجب أن يعتقد الناس في الغرب أن المستذئبين سوف يغيرون شكلهم عندما يرون اكتمال القمر”. “يبدو أن هناك نوعًا من الأساس العلمي لهذه الأسطورة ، بعد كل شيء.”
“نعم بالطبع! أنت الرجل هنا ، أليس كذلك؟ ”
قلت: “إنني أقوم فقط بالتخمينات بناءً على ما أعرفه”. “في الحقيقة ، يمكن تفسير هذه الحالة بفرضية أخرى …”
ما قصدته هو أن الزقاق كان مظلمًا جدًا ، لذا إذا حملت الفتاة ، فلن أتمكن من إمساك يدها. لكنني لم أكن أتضايق من شرح ذلك لها ، لذلك التزمت الصمت.
“ما هذه الفرضية؟”
الفصل 60: القاتل كان روحا عندما رأتنا الفتاة قادمين ، وقفت ونظرت إلينا نظرة عدائية. كانت ملابسها نظيفة ومرتبة ، على عكس أطفال الشوارع. كانت ترتدي فستانًا ورديًا ، وجوارب بيضاء ، وزوجًا من الأحذية الجميلة ، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان.
“معنويات!”
كانت لدي معرفة محدودة بالأرواح ، لذلك كان علي أن أجد شخصًا يمكنه مساعدتي في تعلم المزيد – لاو ياو.
“معنويات؟”
“لكنني ولدت في عام النمر ، وأنت ولدت في عام الفأر. من الواضح أنك أكبر مني بثلاث سنوات! أم أنك أكبر مني بخمسة عشر عامًا؟ ”
كانت لدي معرفة محدودة بالأرواح ، لذلك كان علي أن أجد شخصًا يمكنه مساعدتي في تعلم المزيد – لاو ياو.
“أنت مثل هذا الرجل عديم الفائدة! بلا جدوى! ” شتمت هوانغ شياوتاو في وجهي بينما كنا نركض يدا بيد.
لقد اتصلت به ، وفي اللحظة التي تم رد علي فيها ، استقبلني بصوته الغزلي الذي أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
قال “أوه ، هذا لن ينجح”. “سمعت أنك أعطيت دالي الذي رافقك لفترة ولم يساعدك كثيرًا حتى تسعة آلاف يوان. لكني ، الذي ساعدك كثيرًا ، حصلت على ألف يوان فقط. هذا غير عادل حقًا يا ليتل سونغ! أنت تحب دالي أكثر مما تحبني! ”
“سونغ الصغير! لماذا لم تتصل بي لمدة طويلة؟ ألم تشتاق لي؟ ”
أجبتها “أغمي عليها”.
ارتجفت في مقعدي.
“ماذا؟ المزيد من آثار مخالب القطط؟ ”
“لاو ياو ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
ما قصدته هو أن الزقاق كان مظلمًا جدًا ، لذا إذا حملت الفتاة ، فلن أتمكن من إمساك يدها. لكنني لم أكن أتضايق من شرح ذلك لها ، لذلك التزمت الصمت.
“بالتأكيد! ما هو؟” سأل.
استدارت الفتاة وفتحت فمها لإصدار صوت. الصوت الذي خرج كان… مواء!
أخبرته أن يذهب إلى المنتديات الروحية المختلفة للتحقق من المعلومات المتعلق بالقطط ، ومعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح متعلقة بالقطط ، وأرسل لي جميع المعلومات الموثوقة التي يمكنه العثور عليها غدًا عبر البريد الإلكتروني.
ذهبت هوانغ شياوتاو إلى المنزل ، ثم بعد فترة ، عادت مع وانغ يوانشاو الذي كان يحمل الفئران البيضاء. ابتسمت هوانغ شياوتاو وقالت ، “لقد نجا هؤلاء الصغار من الموت مرتين ! هذا ليس سيئا على الإطلاق. يجب عليك من فضلك إطلاق سراحهم في البرية … ”
لكن كان يجب أن أعرف أن اللقيط الجشع لن يساعدني مجانًا. سأل على الفور ، “حسنًا ، ولكن ما الفائدة من ذلك بالنسبة لي؟”
“لا أستطيع الرؤية. عليك أن تقودني “. ثم مدت يدها. لقد ترددت لفترة ، لكن بعد ذلك أمسكت بيدها واستمرنا في الركض.
“كالعادة. أجبته بألف يوان.
“هل يجب أن أحملها؟” سألت ، مشيرا إلى نفسي.
قال “أوه ، هذا لن ينجح”. “سمعت أنك أعطيت دالي الذي رافقك لفترة ولم يساعدك كثيرًا حتى تسعة آلاف يوان. لكني ، الذي ساعدك كثيرًا ، حصلت على ألف يوان فقط. هذا غير عادل حقًا يا ليتل سونغ! أنت تحب دالي أكثر مما تحبني! ”
“ماذا؟ المزيد من آثار مخالب القطط؟ ”
لقد شعرت مما لو أن افعى عملاقة زحفت على جسدي، لقد صدمت من نبرة كلامه لدرجة أنني كدت أسعل دمًا على الزجاج الأمامي للسيارة !
قلت: “إنني أقوم فقط بالتخمينات بناءً على ما أعرفه”. “في الحقيقة ، يمكن تفسير هذه الحالة بفرضية أخرى …”
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. “ألا تفهم أي آداب اجتماعية على الإطلاق؟ من الوقاحة تخمين عمر الفتاة! ”
~~~~~~~~~~~~~
“هل يمكن أن تكون ابنة تلك العائلة؟” توقعت.
صرخت هوانغ شياوتاو مثل طائر خائف ودفعتني بسرعة بعيدًا. كان رد فعلي الأول هو الاعتذار. ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من نطق عبارة “أنا آسف” ، صفعتني. على الرغم من أنني أتساءل لماذا لم تؤذي الصفعة على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنها بالكاد لمست خدي. لقد كنت مشوشا. هل صفعتني لأنها كانت غاضبة أم ماذا؟
استمتعوا☺️
“بالتأكيد! ما هو؟” سأل.
“لاو ياو ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
شرحت: “ربما يرجع ذلك إلى نوع من تداخل المجال المغناطيسي”. “عندما سمع الثلاثة منهم الصوت الغريب في نفس الوقت ، ربما لم يكن صوتًا على الإطلاق ، ولكن مجالًا مغناطيسيًا يؤثر بشكل مباشر على جسم الإنسان ، تمامًا كما لو كنت تضع هاتفًا محمولًا بالقرب من فرن ميكروويف. ”
