ما زلت تكذب
الفصل 64 ما زلت تكذب.
“لقد خرج للتو. هل تريدني أن أذهب وأجده الآن؟ ”
رفع شرطي يده وسأل: حول هذا التمثال الغامض – لماذا لم نجده في منزل القضية السابقة؟ في ذلك الوقت ، كان المنزل بأكمله عبارة عن غرفة مقفلة ، ووصلت الشرطة على الفور بعد ذلك ، لذلك كان من المستحيل على أي شخص خارجي اقتحام المنزل وسرقته.
أظهرت له هوانغ شياوتاو شاراتها. “نود التحدث إلى المدير يو.”
كانت هناك إجابة واحدة: كان هناك شخص ما في الشرطة يساعد القاتل. لكن هذه ليست بطاقة أردت الكشف عنها في الوقت الحالي ، لذلك أجبت بعبارة بسيطة ، “لا أعرف!”
قال يو جون إن هوانغ يوكاي قابله في حفل عشاء. قال هوانغ يوكاي إن لديه صديقًا باع ألعابًا للأطفال وأراد إصدار أمر مع يو جين لتصنيع نوع من سيارات الألعاب.
أصبحت الغرفة أكثر صخبًا عندما سمعوا إجابتي. انتظرت أن يهدأوا وأضفت ، “لم أتعامل مع القضية السابقة ، لذلك لم أحسب الكثير من التفاصيل حولها بشكل كامل حتى الآن. لكنني متأكد من أن يو جون أخذ التمثال من مسرح الجريمة ببعض الوسائل “.
“هل تقصدين أنني أكثر برودة من المعتاد؟” مازحت.
شددت على الكلمات “من مسرح الجريمة ” ولاحظت النظرة على وجه باي ييدو بينما كنت أتحدث.
“هل تقصدين أنني أكثر برودة من المعتاد؟” مازحت.
أثار شرطي آخر قلقه ، “إذا كان لدى المشتبه به مثل هذه الطريقة غير التقليدية في القتل ، فهل سنكون في خطر إذا حققنا في القضية؟”
“ممتاز! ثم لدي مهمة خاصة لك. اليوم أريدك أن تتبع باي ييداو. أريد أن أعرف إلى أين يذهب ومن يلتقي ، وصولا إلى أدق التفاصيل. ”
ردد الجميع قلقه على الفور. كانت الشرطة بشرًا أيضًا ، بعد كل شيء. إنهم لا يريدون التضحية بحياتهم دون سبب وجيه.
أجاب بهدوئ: “كنت أختبئ في ميانمار لمدة ثلاثين يومًا لمجرد القبض على أحد أباطرة المخدرات”. “يمكنني أن أتتبع كلبًا دون علمه ، ناهيك عن الناس.”
“لا داعي للقلق بشأن هذا ،” حاولت استرضائهم. القضية الآن واضحة ، لذا فإن أربعة منا سيتولى التحقيق الآن. سيبقى باقيكم هنا على أهبة الاستعداد حتى إشعار آخر “.
هززت رأسي. “لا. تمتلئ الأوعية الدموية في أنف الإنسان بكثافة. عندما يكذب شخص ما ، يحتاج الدماغ إلى العمل بسرعة عالية لتكوين كلمات الكذب ، مما يتسبب في اندفاع الدم إلى الرأس ، مما يجعل الأنف ساخنًا ومثيرًا للحكة. قد لا تلاحظ ذلك ، لكنك لمست أنفك عدة مرات أثناء حديثك – مما يعني أنك كنت تكذب! ”
أدرك الجميع أن “الوقوف” تعني عمليًا يوم عطلة ، لذلك استرخى ضباط الشرطة على الفور.
قراءة ممتعة ☺️
ثم أعلنت نهاية الاجتماع. بمجرد رحيل معظم الناس ، صفقت هوانغ شياوتاو وأشادت ، “أحسنت! كنت حازما وشاملا. أنت مثل شخص مختلف عندما تكون جادًا “.
نهض يو جون على قدميه على الفور.
“هل تقصدين أنني أكثر برودة من المعتاد؟” مازحت.
حذرت هوانغ شياوتاو من ذلك قائلة: “لا تحلم بذلك”. “أمنهم مشدد للغاية هنا – يتم تفتيش جميع الموظفين في كل مرة يغادرون فيها هذا المكان.”
“تمالك نفسك!” ضحكت هوانغ شياوتاو.
أصبحت الغرفة أكثر صخبًا عندما سمعوا إجابتي. انتظرت أن يهدأوا وأضفت ، “لم أتعامل مع القضية السابقة ، لذلك لم أحسب الكثير من التفاصيل حولها بشكل كامل حتى الآن. لكنني متأكد من أن يو جون أخذ التمثال من مسرح الجريمة ببعض الوسائل “.
بالمناسبة ، أضفت ، “هل يمكنك التحدث إلى الضابط لياو من أجلي؟ أرغب في الحصول على شيء منه “.
رأى هوانغ يوكاي هذا الربح الهائل المحتمل. أخبر يو جون أن لديه قنوات للحصول على الرقائق ولوحات الدوائر الكهربائية بأسعار منخفضة للغاية. بالطبع ، تم تهريبها جميعًا ، ثم تم تجميعها في هواتف محمولة وبيعها من قبل شركة يو جون. على الرغم من أنها كانت مزيفة ، إلا أن الجودة لم تكن أسوأ بكثير من الجودة الأصلية على الإطلاق. في الواقع ، لن يلاحظ معظم المستخدمين أي اختلاف عن المنتج الأصلي.
“لقد خرج للتو. هل تريدني أن أذهب وأجده الآن؟ ”
“مثير للاهتمام!” صاحت هوانغ شياوتاو. ”أحب الطعام الحار! يجب أن نجربها عندما نعود! ”
أجبتها: “لا ، ليس الآن”. “من الأفضل أن تجديه عندما يكون وحده. أريد قائمة بجميع أعضاء فريق العمل في هذه القضية والقضية السابقة “.
“رامين ياباني حار للغاية لذيذ للغاية وساخن لدرجة أنك تعتقد أنك مت وذهبت إلى الجحيم!” تمكن دالي من إخراج شيء من مؤخرته.
“استلمت هذا!” أومأت هوانغ شياوتاو.
في وقت لاحق ، وصلنا إلى شركة التكنولوجيا حيث عمل يو جون. عرضت هوانغ شياوتاو شارة الشرطة على حارس الأمن وقالت إننا نريد رؤية المدير يو. قال حارس الأمن إن ذلك سيكون صعبًا.
ثم سألت وانغ يوانشاو ، “العجوز وانغ ، كيف هي مهارة الظل الخاصة بك؟”(التتبع ).
“حسنا!” أقر يو جين. لقد لاحظت أنه كان على وشك لمس أنفه مرة أخرى ، لكنه قاوم الإلحاح بوعي. “أنا وهانغ يوكاي كنا نصنع هواتف آيفون مزيفة!”
أجاب بهدوئ: “كنت أختبئ في ميانمار لمدة ثلاثين يومًا لمجرد القبض على أحد أباطرة المخدرات”. “يمكنني أن أتتبع كلبًا دون علمه ، ناهيك عن الناس.”
حدق يو جون في وجهي بنظرة غريبة في عينيه. هوانغ شياوتاو نظفت حلقها وقالت ، “المدير يو ، هذه قضية خطيرة نحقق فيها. من فضلك قل لنا الحقيقة! ”
“ممتاز! ثم لدي مهمة خاصة لك. اليوم أريدك أن تتبع باي ييداو. أريد أن أعرف إلى أين يذهب ومن يلتقي ، وصولا إلى أدق التفاصيل. ”
بمجرد أن غادر الجميع الغرفة ، خرجت هوانغ شياوتاو ووانغ يوانشاو للقيام بمهامهم. خرجنا أنا ودالي وانتظرنا. بعد فترة ، عادت هوانغ شياوتاو وهي تحمل ورقتين في يدها.
أومأ وانغ يوانشاو برأسه.
“تمالك نفسك!” ضحكت هوانغ شياوتاو.
“سونغ يانغ ، هل تشك في وجود شامة في فرقة العمل؟” سألت هوانغ شياوتاو.(خائن).
ثم أعلنت نهاية الاجتماع. بمجرد رحيل معظم الناس ، صفقت هوانغ شياوتاو وأشادت ، “أحسنت! كنت حازما وشاملا. أنت مثل شخص مختلف عندما تكون جادًا “.
أجبتها: “هناك هذا الاحتمال”.
صرخ دالي، “سحقاً! للـ…”
قبل أن ينهي دالي كلامه كدت آكله بنظراتي. بما أن الشرطة لم تغادر بعد ، كنت أخشى أن يسرب هذه معلومة المهمة بهذه الطريقة. غير دالي بسرعة لهجته وقال ، “سحقا للرامين! أنت لست جادا أليس كذلك ، يا صاح؟ ”
“ما هذا بحق الجحيم؟” انا سألت.
“مثير للاهتمام!” صاحت هوانغ شياوتاو. ”أحب الطعام الحار! يجب أن نجربها عندما نعود! ”
“رامين ياباني حار للغاية لذيذ للغاية وساخن لدرجة أنك تعتقد أنك مت وذهبت إلى الجحيم!” تمكن دالي من إخراج شيء من مؤخرته.
“سونغ يانغ ، هل تشك في وجود شامة في فرقة العمل؟” سألت هوانغ شياوتاو.(خائن).
“مثير للاهتمام!” صاحت هوانغ شياوتاو. ”أحب الطعام الحار! يجب أن نجربها عندما نعود! ”
“حسنا!” أقر يو جين. لقد لاحظت أنه كان على وشك لمس أنفه مرة أخرى ، لكنه قاوم الإلحاح بوعي. “أنا وهانغ يوكاي كنا نصنع هواتف آيفون مزيفة!”
بمجرد أن غادر الجميع الغرفة ، خرجت هوانغ شياوتاو ووانغ يوانشاو للقيام بمهامهم. خرجنا أنا ودالي وانتظرنا. بعد فترة ، عادت هوانغ شياوتاو وهي تحمل ورقتين في يدها.
نهض يو جون على قدميه على الفور.
قالت: “ها أنت ذا”. “قوائم أعضاء فرقة العمل لكلتا القضيتين”.
“ما نوع التعاملات التجارية التي جرت بينكما؟”
أخذتهما وطلعت عليهما على الفور. كان هناك ثلاثة أشخاص متورطين في كلتا القضيتين – الضابط لياو ، باي ييداو ، ولوه ويوي.
بمجرد أن غادر الجميع الغرفة ، خرجت هوانغ شياوتاو ووانغ يوانشاو للقيام بمهامهم. خرجنا أنا ودالي وانتظرنا. بعد فترة ، عادت هوانغ شياوتاو وهي تحمل ورقتين في يدها.
لدي الآن فكرة تقريبية عما يحدث بالفعل. قمت بطي قطعتين من الورق ووضعتهما في جيبي ، ثم أعلنت ، “لنذهب ونلتقي يو جون!”
زعم “المدير يو لا يزال يعمل”. “قد تضطرات إلى الانتظار لبعض الوقت.”
في وقت لاحق ، وصلنا إلى شركة التكنولوجيا حيث عمل يو جون. عرضت هوانغ شياوتاو شارة الشرطة على حارس الأمن وقالت إننا نريد رؤية المدير يو. قال حارس الأمن إن ذلك سيكون صعبًا.
“منذ متى وأنت تعرف هوانغ يوكاي؟” سألت هوانغ شياوتاو بنبرة رسمية.
زعم “المدير يو لا يزال يعمل”. “قد تضطرات إلى الانتظار لبعض الوقت.”
عبس يو جون. الشرطيان اللذان جاءا أمس قالا نفس الشيء. قلت لهم كل ما أعرفه ، لذلك لا أفهم سبب وجودك هنا مرة أخرى. هذا القتل لا علاقة له بي. لقد أجريت للتو بعض المعاملات التجارية مع هوانغ يوكاي والتقيت به عدة مرات في بعض حفلات العشاء من قبل. هذا هو مدى علاقتي به “.
تبادلت نظرة مع هوانغ شياوتاو ، وقلت ، “لنذهب إلى الداخل!”
أجبتها: “لا ، ليس الآن”. “من الأفضل أن تجديه عندما يكون وحده. أريد قائمة بجميع أعضاء فريق العمل في هذه القضية والقضية السابقة “.
دعوات وأعذار حارس الأمن لم تمنعنا. اقتحمنا المصنع مباشرة. لاحظت أن حارس الأمن التقط هاتفه – ربما كان يحذر يو جون من وصولنا.
قالت هوانغ شياوتاو: “نحن نحقق في قضية قتل ولدينا بعض الأسئلة لك”.
ذهبنا إلى ورشة عمل حيث قام العمال بالزي الرسمي بتجميع المنتجات الإلكترونية على خط التجميع. لاحظ دالي أنها كانت أحدث طرازات iPhone.
أدرك الجميع أن “الوقوف” تعني عمليًا يوم عطلة ، لذلك استرخى ضباط الشرطة على الفور.
“يا صديق! كل واحدة من هذه تكلف ستة إلى سبعة آلاف يوان لكنها منتشرة في كل مكان هنا مثل كومة كبيرة مثل الملفوف! إذا كان بإمكاني فقط أخذ القليل معي! ”
رفع شرطي يده وسأل: حول هذا التمثال الغامض – لماذا لم نجده في منزل القضية السابقة؟ في ذلك الوقت ، كان المنزل بأكمله عبارة عن غرفة مقفلة ، ووصلت الشرطة على الفور بعد ذلك ، لذلك كان من المستحيل على أي شخص خارجي اقتحام المنزل وسرقته.
حذرت هوانغ شياوتاو من ذلك قائلة: “لا تحلم بذلك”. “أمنهم مشدد للغاية هنا – يتم تفتيش جميع الموظفين في كل مرة يغادرون فيها هذا المكان.”
قالت: “ها أنت ذا”. “قوائم أعضاء فرقة العمل لكلتا القضيتين”.
جاء شخص يشبه مشرف الورشة وأوقفنا. “هذه المنطقة محظورة! الغرباء غير مسموح بهم هنا! ”
نهض يو جون على قدميه على الفور.
أظهرت له هوانغ شياوتاو شاراتها. “نود التحدث إلى المدير يو.”
ردد الجميع قلقه على الفور. كانت الشرطة بشرًا أيضًا ، بعد كل شيء. إنهم لا يريدون التضحية بحياتهم دون سبب وجيه.
خففت نبرة المشرف كما قال لنا ، “المدير يو مشغول للغاية الآن. يمكنك التحدث إلي بدلاً من ذلك “.
صرخ دالي، “سحقاً! للـ…”
“لا ، يجب أن نتحدث إلى المدير يو” ، أصرت هوانغ شياوتاو.
“منذ متى وأنت تعرف هوانغ يوكاي؟” سألت هوانغ شياوتاو بنبرة رسمية.
في تلك اللحظة ، جاء إلينا رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي زي الورشة وقدم نفسه بأدب. “أنا يو جون ، الرجل الذي تطلب رؤيته. كيف يمكنني مساعدتك؟”
قالت: “ها أنت ذا”. “قوائم أعضاء فرقة العمل لكلتا القضيتين”.
قالت هوانغ شياوتاو: “نحن نحقق في قضية قتل ولدينا بعض الأسئلة لك”.
جلس يو جون على كرسي مكتبه الفاخر وأجاب ، “أقل من نصف عام.”
عبس يو جون. الشرطيان اللذان جاءا أمس قالا نفس الشيء. قلت لهم كل ما أعرفه ، لذلك لا أفهم سبب وجودك هنا مرة أخرى. هذا القتل لا علاقة له بي. لقد أجريت للتو بعض المعاملات التجارية مع هوانغ يوكاي والتقيت به عدة مرات في بعض حفلات العشاء من قبل. هذا هو مدى علاقتي به “.
أجاب بهدوئ: “كنت أختبئ في ميانمار لمدة ثلاثين يومًا لمجرد القبض على أحد أباطرة المخدرات”. “يمكنني أن أتتبع كلبًا دون علمه ، ناهيك عن الناس.”
“هل يمكننا التحدث على انفراد؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“مثير للاهتمام!” صاحت هوانغ شياوتاو. ”أحب الطعام الحار! يجب أن نجربها عندما نعود! ”
تردد يو جون ، وقال بضع كلمات للمشرف ، ثم قادنا إلى مكتبه. أخرج الكوب البلاستيكي من الخزانة وسكب الماء . لاحظت أن بعض أصابعه كانت ملفوفة بضمادة.
ثم أعلنت نهاية الاجتماع. بمجرد رحيل معظم الناس ، صفقت هوانغ شياوتاو وأشادت ، “أحسنت! كنت حازما وشاملا. أنت مثل شخص مختلف عندما تكون جادًا “.
“منذ متى وأنت تعرف هوانغ يوكاي؟” سألت هوانغ شياوتاو بنبرة رسمية.
في تلك اللحظة ، جاء إلينا رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي زي الورشة وقدم نفسه بأدب. “أنا يو جون ، الرجل الذي تطلب رؤيته. كيف يمكنني مساعدتك؟”
جلس يو جون على كرسي مكتبه الفاخر وأجاب ، “أقل من نصف عام.”
هززت رأسي. “لا. تمتلئ الأوعية الدموية في أنف الإنسان بكثافة. عندما يكذب شخص ما ، يحتاج الدماغ إلى العمل بسرعة عالية لتكوين كلمات الكذب ، مما يتسبب في اندفاع الدم إلى الرأس ، مما يجعل الأنف ساخنًا ومثيرًا للحكة. قد لا تلاحظ ذلك ، لكنك لمست أنفك عدة مرات أثناء حديثك – مما يعني أنك كنت تكذب! ”
“ما نوع التعاملات التجارية التي جرت بينكما؟”
نفد صبر يو جون. “السيدة الضابطة ، لقد سئلت أمس نفس الأسئلة بالضبط. هل يجب علي الرد عليهم مرة أخرى اليوم؟ ”
شددت على الكلمات “من مسرح الجريمة ” ولاحظت النظرة على وجه باي ييدو بينما كنت أتحدث.
“فقط أجب من فضلك.”
كانت هناك إجابة واحدة: كان هناك شخص ما في الشرطة يساعد القاتل. لكن هذه ليست بطاقة أردت الكشف عنها في الوقت الحالي ، لذلك أجبت بعبارة بسيطة ، “لا أعرف!”
قال يو جون إن هوانغ يوكاي قابله في حفل عشاء. قال هوانغ يوكاي إن لديه صديقًا باع ألعابًا للأطفال وأراد إصدار أمر مع يو جين لتصنيع نوع من سيارات الألعاب.
شددت على الكلمات “من مسرح الجريمة ” ولاحظت النظرة على وجه باي ييدو بينما كنت أتحدث.
بينما كان يو جون يعمل في شركة كبيرة لم تقبل الطلبات الخاصة ، كان هوانغ يوكاي يضايقه وأقنعه مرارًا وتكرارًا ، وفي النهاية وجد طرفًا وسيطًا كضامن ، لذلك رضخ يو جون أخيرًا ووافق. تمكن من تصنيع الدفعة الأولى من المنتجات بعد تلقيه إيداعًا بمليون يوان ، ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، حدثت مأساة لعائلة هوانغ يوكاي. التقى بالضامن الوسيط وتوصلوا إلى اتفاق لتحويل مبلغ من المال من حساب هوانغ يوكاي إلى يو جين. ذهبت كل الأموال إلى الشركة لدفع رواتب الموظفين والمواد الخام ، لذلك كان يو جين نفسه في الواقع لم يستفد من وفاة هوانغ يوكاي على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، جاء إلينا رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي زي الورشة وقدم نفسه بأدب. “أنا يو جون ، الرجل الذي تطلب رؤيته. كيف يمكنني مساعدتك؟”
بينما كان يتحدث ، كنت أراقب سلوكياته وحركاته عن كثب. عندما انتهى ، نظرت هوانغ شياوتاو إليّ وقلت بوضوح ، “إنه يكذب!”
“حسنا!” أقر يو جين. لقد لاحظت أنه كان على وشك لمس أنفه مرة أخرى ، لكنه قاوم الإلحاح بوعي. “أنا وهانغ يوكاي كنا نصنع هواتف آيفون مزيفة!”
نهض يو جون على قدميه على الفور.
أجبتها: “لا ، ليس الآن”. “من الأفضل أن تجديه عندما يكون وحده. أريد قائمة بجميع أعضاء فريق العمل في هذه القضية والقضية السابقة “.
“كل كلمة قلتها كانت صحيحة!” اعترض.
وتابع موضحًا أن شركته كانت منذ فترة طويلة تقوم بتجميع الهواتف المحمولة لشركة Apple. أخذوا المكونات التي تم شحنها من الخارج مثل الرقائق الدقيقة ولوحات الدوائر والكاميرات ثم قاموا بتجميعها معًا ووضع شعار Apple على المنتج النهائي ، والذي سيتم بيعه في السوق مقابل ستة إلى سبعة آلاف يوان. ولكن عندما تم إنتاج جميع المكونات محليًا ، كانت تكلفة التصنيع حوالي ألفي يوان فقط.
هززت رأسي. “لا. تمتلئ الأوعية الدموية في أنف الإنسان بكثافة. عندما يكذب شخص ما ، يحتاج الدماغ إلى العمل بسرعة عالية لتكوين كلمات الكذب ، مما يتسبب في اندفاع الدم إلى الرأس ، مما يجعل الأنف ساخنًا ومثيرًا للحكة. قد لا تلاحظ ذلك ، لكنك لمست أنفك عدة مرات أثناء حديثك – مما يعني أنك كنت تكذب! ”
أصبحت الغرفة أكثر صخبًا عندما سمعوا إجابتي. انتظرت أن يهدأوا وأضفت ، “لم أتعامل مع القضية السابقة ، لذلك لم أحسب الكثير من التفاصيل حولها بشكل كامل حتى الآن. لكنني متأكد من أن يو جون أخذ التمثال من مسرح الجريمة ببعض الوسائل “.
حدق يو جون في وجهي بنظرة غريبة في عينيه. هوانغ شياوتاو نظفت حلقها وقالت ، “المدير يو ، هذه قضية خطيرة نحقق فيها. من فضلك قل لنا الحقيقة! ”
ثم سألت وانغ يوانشاو ، “العجوز وانغ ، كيف هي مهارة الظل الخاصة بك؟”(التتبع ).
“حسنا!” أقر يو جين. لقد لاحظت أنه كان على وشك لمس أنفه مرة أخرى ، لكنه قاوم الإلحاح بوعي. “أنا وهانغ يوكاي كنا نصنع هواتف آيفون مزيفة!”
حدق يو جون في وجهي بنظرة غريبة في عينيه. هوانغ شياوتاو نظفت حلقها وقالت ، “المدير يو ، هذه قضية خطيرة نحقق فيها. من فضلك قل لنا الحقيقة! ”
وتابع موضحًا أن شركته كانت منذ فترة طويلة تقوم بتجميع الهواتف المحمولة لشركة Apple. أخذوا المكونات التي تم شحنها من الخارج مثل الرقائق الدقيقة ولوحات الدوائر والكاميرات ثم قاموا بتجميعها معًا ووضع شعار Apple على المنتج النهائي ، والذي سيتم بيعه في السوق مقابل ستة إلى سبعة آلاف يوان. ولكن عندما تم إنتاج جميع المكونات محليًا ، كانت تكلفة التصنيع حوالي ألفي يوان فقط.
جاء شخص يشبه مشرف الورشة وأوقفنا. “هذه المنطقة محظورة! الغرباء غير مسموح بهم هنا! ”
رأى هوانغ يوكاي هذا الربح الهائل المحتمل. أخبر يو جون أن لديه قنوات للحصول على الرقائق ولوحات الدوائر الكهربائية بأسعار منخفضة للغاية. بالطبع ، تم تهريبها جميعًا ، ثم تم تجميعها في هواتف محمولة وبيعها من قبل شركة يو جون. على الرغم من أنها كانت مزيفة ، إلا أن الجودة لم تكن أسوأ بكثير من الجودة الأصلية على الإطلاق. في الواقع ، لن يلاحظ معظم المستخدمين أي اختلاف عن المنتج الأصلي.
قالت هوانغ شياوتاو: “نحن نحقق في قضية قتل ولدينا بعض الأسئلة لك”.
تم تصنيع الدفعة الأولى من الهواتف المحمولة المزيفة بسرعة ، وقام هوانغ يوكاي ببيعها بسرعة عبر شبكته. توصل الاثنان إلى قدر كبير من الأرباح التي كانا يجنيانها ، لكن لم يتوقع أحد المأساة التي ستصيب عائلة هوانغ يوكاي. استغرق الأمر الكثير من الجهد من يو جين حتى تمكن أخيرًا من الحصول على الأموال التي يجب أن تخصه من حساب هوانغ يوكاي.
قال يو جون إن هوانغ يوكاي قابله في حفل عشاء. قال هوانغ يوكاي إن لديه صديقًا باع ألعابًا للأطفال وأراد إصدار أمر مع يو جين لتصنيع نوع من سيارات الألعاب.
بعد أن انتهى يو جون من الحديث ، هزت رأسي. أشرت إليه وقلت ، “ما زلت تكذب!”
تردد يو جون ، وقال بضع كلمات للمشرف ، ثم قادنا إلى مكتبه. أخرج الكوب البلاستيكي من الخزانة وسكب الماء . لاحظت أن بعض أصابعه كانت ملفوفة بضمادة.
بينما كان يتحدث ، كنت أراقب سلوكياته وحركاته عن كثب. عندما انتهى ، نظرت هوانغ شياوتاو إليّ وقلت بوضوح ، “إنه يكذب!”
~~~~~~~~~~~
“حسنا!” أقر يو جين. لقد لاحظت أنه كان على وشك لمس أنفه مرة أخرى ، لكنه قاوم الإلحاح بوعي. “أنا وهانغ يوكاي كنا نصنع هواتف آيفون مزيفة!”
شددت على الكلمات “من مسرح الجريمة ” ولاحظت النظرة على وجه باي ييدو بينما كنت أتحدث.
بينما كان يو جون يعمل في شركة كبيرة لم تقبل الطلبات الخاصة ، كان هوانغ يوكاي يضايقه وأقنعه مرارًا وتكرارًا ، وفي النهاية وجد طرفًا وسيطًا كضامن ، لذلك رضخ يو جون أخيرًا ووافق. تمكن من تصنيع الدفعة الأولى من المنتجات بعد تلقيه إيداعًا بمليون يوان ، ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، حدثت مأساة لعائلة هوانغ يوكاي. التقى بالضامن الوسيط وتوصلوا إلى اتفاق لتحويل مبلغ من المال من حساب هوانغ يوكاي إلى يو جين. ذهبت كل الأموال إلى الشركة لدفع رواتب الموظفين والمواد الخام ، لذلك كان يو جين نفسه في الواقع لم يستفد من وفاة هوانغ يوكاي على الإطلاق.
قراءة ممتعة ☺️
أصبحت الغرفة أكثر صخبًا عندما سمعوا إجابتي. انتظرت أن يهدأوا وأضفت ، “لم أتعامل مع القضية السابقة ، لذلك لم أحسب الكثير من التفاصيل حولها بشكل كامل حتى الآن. لكنني متأكد من أن يو جون أخذ التمثال من مسرح الجريمة ببعض الوسائل “.
بينما كان يتحدث ، كنت أراقب سلوكياته وحركاته عن كثب. عندما انتهى ، نظرت هوانغ شياوتاو إليّ وقلت بوضوح ، “إنه يكذب!”
