Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 74

هل تحاول التودد لي؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل تحاول التودد لي؟

الفصل 74: هل تحاول التودد لي؟

قالت هوانغ شياوتاو: “أنت مخمور، سأعيد كليكما إلى الجامعة”.

سرعان ما وصل الطعام. لم يدخر صن تايجر أي نفقات وطلب طعامًا فاخرًا ولذيذًا لنا. على الرغم من ذلك ، لم تكن لدي شهية على الإطلاق ، ربما لأن هوانغ شياوتاو كانت هناك لكن دالي كان جالسًا بيننا ، لذلك لم نتحدث بكلمة واحدة لبعضنا البعض منذ أن جلسنا على مقاعدنا.

“لا ، أنا لست …” تمتمت. “كنت أسأل فقط … إذا وجدت ذلك مزعجًا ، فسأتوقف عن إرسالها.”

كان صن تابجر و وانغ يوانشاو نشيطين بشكل خاص. في منتصف الوجبة ، بدأوا في مبارزة الشرب. على الرغم من أن وانغ يوانشاو كان مجرد ضابط شرطة منخفض الرتبة في الوقت الحالي ، إلا أن الطريقة التي تفاعل بها صن تايجر معه لم تعكس ذلك على الإطلاق – بدا الأمر وكأنهم متساوون!

كلاهما كانا لاعبين متمرسين في هذه اللعبة لأنهما كانا أكثر من قادرين على تحمل الخمور . بعد فترة ، حوصرا في طريق مسدود وأصبحت اللعبة مملة ، لذلك وجهوا انتباههم إلينا نحن المبتدئين.

كلاهما كانا لاعبين متمرسين في هذه اللعبة لأنهما كانا أكثر من قادرين على تحمل الخمور . بعد فترة ، حوصرا في طريق مسدود وأصبحت اللعبة مملة ، لذلك وجهوا انتباههم إلينا نحن المبتدئين.

“نعم!” أومأت برأسي مرارا.

قلت لهم إنني لم أشرب أو أدخن أبدًا من أجل حماية حواسي ، لذلك رفضت بأدب. نتيجة لذلك ، قاموا بتحويل الأهداف إلى دالي.

“لا ، أنا لست …” تمتمت. “كنت أسأل فقط … إذا وجدت ذلك مزعجًا ، فسأتوقف عن إرسالها.”

كانت طريقة صن تايجر في إقناع دالي بسيطة للغاية. لقد ذنب دالي بعبارات مثل ، “هيا ، دعنا نشرب مثل الرجال الكبار!” لكن وانغ يوانشاو كان أكثر حزما. تمامًا كما كان دالي لا يزال يقرص أنفه ويجبر كأس الروح على حلقه ، التقط وانغ يوانشاو الزجاجة مرة أخرى. ملأ كأسين حتى أسنانهما بالكحول ، ثم شرب كوبًا واحدًا ووضع الكوب الفارغ بجانب الكوب الممتلئ وحدق في دالي المسكين. في هذه الحالة ، لن يجرؤ أحد على الرفض.

“بلى!” أومأت هوانغ شياوتاو.

كان دالي معروفًا جيدًا في الكلية لقدرته على تحمل بالخمور. لكن مقارنة أطفال الجامعات بهذين الضابطين المسلخين كان بمثابة مقارنة صغار البط بالنسور. بعد فترة ، تمايل دالي من اليسار إلى اليمين ، وتحول وجهه إلى اللون الأرجواني تقريبًا ، وزرع وجهه على الطاولة.

ابتسمت هوانغ شياوتاو وأجابت ، “لأنني أستطيع قول أي شيء وكل مشاعرك مكتوبة على وجهك بوضوح. أنت حتى أكثر شفافية من ميزان الحرارة! من الممتع إغاظتك! ”

نظرت إليه هوانغ شياوتاو وضحكت بشفقة. لكن عندما اشتعلت عينيها ، تغير تعبيرها واستدارت على الفور.

قراءة ممتعة??

ماذا فعلت الآن؟ أتسائل. هل كان ذلك بسبب الطريقة التي تحدثت بها مع صن تايجر عن ابنته في وقت سابق؟

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

بحلول نهاية الوجبة ، كان صن تايجر بالفعل في حالة سكر إلى حد كبير عندها ربت على كتفي وتلعثم ، “يا فتة! انظر إلى القديم وانغ هناك! هل تعلم أنني عندما كنت في الثلاثينيات من عمري كنت أسوأ منه؟ اعتقدت أنه لا يوجد علاج لي. ظننت أنني سأبقى على هذا الحال لبقية حياتي. لكن أحد العراف أخبرني أنني عندما أبلغ الأربعين من عمري ، سألتقي برجل من شأنه أن يغير مصيري ، وماذا تعرف – قابلت جدك! بدونه ، وبدون المعرفة العزيزة لعائلة سونغ ، لم أكن لأرتقي إلى المرتبة التي أنا عليها الآن! لذلك دعونا نشرب لعائلة سونغ! ”

 

ثم سكب لنفسه كأسا مليئة بالنبيذ.

 

شعرت أنه سيكون من غير المناسب أن أرفض ، لذلك سكبت لنفسي كوبًا من الشاي وأجبته ، “عمي صن ، آمل ألا تمانع إذا استبدلت الكحول بالشاي.”

“يا صاح ، أين نحن؟” تمتم دالي و لا يزال نصف ذهول.

“إنطلق! في صحتك!” ثم صدمنا الكأس بكوب وصب كأس الخمر بأكمله في حلقه.

لأننا كنا نجلس في سيارة ، كان علينا أن ندير أجسادنا العليا تجاه بعضنا البعض للحفاظ على هذا الوضع. أدركت أنها المرة الأولى التي أقترب فيها من وجه هوانغ شياوتاو. لا يسعني إلا التحديق والاستمتاع بجمالها.

بعد العشاء ، التقط وانغ يوانشاو صن تايجر واستدعى سيارة أجرة. التقطت دالي المخروطي وساعدته في ركوب سيارة هوانغ شياوتاو.

~~~~~~~~~~~~~

في طريق العودة ، كان دالي ينام مثل سجل في المقعد الخلفي. قادت هوانغ شياوتاو السيارة بصمت ولم تقل لي شيئًا. عندما أدركت أننا على وشك الوصول إلى كليتي ، حشدت شجاعتي وسألت ، “هل أنت … هل تتذكرين وعدي لك بإصطحابك؟”

احمرىت خجلاً وخدشت رأسي عندما سمعت هذا الرد. تعثرت بحثًا عن كلمات تقولها ، لكن ذهني كان فراغًا. خلال هذا الصمت المحرج ، استدارت هوانغ شياوتاو فجأة إلى جانب الطريق وأوقف السيارة.

“بلى. لدي يوم إجازة غدًا ، لكنها ليست عطلة نهاية الأسبوع بعد. سوف تكون حرا؟”

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

“نعم!” أومأت برأسي مرارا.

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة. حقيقة أنها سارت بسلاسة أعطتني ثقة كافية لأضيف ، “أحتاج إلى توضيح شيء ما معك. كنت أعرف ابنة صن تايجر لأننا كنا أصدقاء عندما كنا أصغر سنا ، ولكن هذا كل ما في الأمر “.

“بلى. لدي يوم إجازة غدًا ، لكنها ليست عطلة نهاية الأسبوع بعد. سوف تكون حرا؟”

ألقت لي هوانغ شياوتاو لمحة. “أبله! هل كنت تعتقد أنني غيورة؟ لماذا أكون؟ نحن لسنا في هذا النوع من العلاقات! ”

“اللعنة ، أنت تتلاعبين بمشاعري!”

احمرىت خجلاً وخدشت رأسي عندما سمعت هذا الرد. تعثرت بحثًا عن كلمات تقولها ، لكن ذهني كان فراغًا. خلال هذا الصمت المحرج ، استدارت هوانغ شياوتاو فجأة إلى جانب الطريق وأوقف السيارة.

“هل تعرف لماذا أجدك رائعا جدًا؟” سألت هوانغ شياوتاو ، الأمر الذي ألقى بي بعيدًا عن التوازن.

“لقد كنت تتصرف بغرابة مؤخرًا ، هل تعلم؟” علقت. “لماذا ترسل لي دائمًا رسائل نصية في الليل تسألني أشياء عادية مثل ما إذا كنت آكل أو أنام؟”

“إغاضتي؟ إذن هذا ما كنت تفعلينه؟ ” أنا صحت.

وجهي احترق حتى جذور شعري. لقد شتمت نفسي لكوني تصرفت بحماقة. في تلك اللحظة ، تمنيت لو أستطيع حفر حفرة عميقة والاختباء هناك وعدم الخروج مرة أخرى.

قلت لهم إنني لم أشرب أو أدخن أبدًا من أجل حماية حواسي ، لذلك رفضت بأدب. نتيجة لذلك ، قاموا بتحويل الأهداف إلى دالي.

ثم طرحت هوانغ شياوتاو سؤالاً جعلني أحمر خجلاً أكثر.

كان صن تابجر و وانغ يوانشاو نشيطين بشكل خاص. في منتصف الوجبة ، بدأوا في مبارزة الشرب. على الرغم من أن وانغ يوانشاو كان مجرد ضابط شرطة منخفض الرتبة في الوقت الحالي ، إلا أن الطريقة التي تفاعل بها صن تايجر معه لم تعكس ذلك على الإطلاق – بدا الأمر وكأنهم متساوون!

“سونغ يانغ ، هل تحاول جذبي؟”

احمرىت خجلاً وخدشت رأسي عندما سمعت هذا الرد. تعثرت بحثًا عن كلمات تقولها ، لكن ذهني كان فراغًا. خلال هذا الصمت المحرج ، استدارت هوانغ شياوتاو فجأة إلى جانب الطريق وأوقف السيارة.

شعرت بكل الدم في جسدي يندفع إلى أعلى رأسي. كان خدي ساخنا للغاية لدرجة أنه يمكنك قلي البيض عليه.

ثم تلقيت رسالة نصية من هوانغ شياوتاو. قالت ، “قابلني الساعة الثامنة صباحًا غدًا في جولدن دراجون مول. لا تتأخر! ”

“لا ، أنا لست …” تمتمت. “كنت أسأل فقط … إذا وجدت ذلك مزعجًا ، فسأتوقف عن إرسالها.”

ثم طرحت هوانغ شياوتاو سؤالاً جعلني أحمر خجلاً أكثر.

“لم أقل أنه منزعج.”

“الآن أغمض عينيك” ، أمرت هوانغ شياوتاو بنبرة مرحة.

“هاه؟”

“الآن أغمض عينيك” ، أمرت هوانغ شياوتاو بنبرة مرحة.

ضحكت هوانغ شياوتاو ومدت يدها وربتت على كتفي.

نظرت إليه هوانغ شياوتاو وضحكت بشفقة. لكن عندما اشتعلت عينيها ، تغير تعبيرها واستدارت على الفور.

“عليك أن تكون أكثر جرأة من ذلك إذا كنت تريد جذب فتاة ، هل تفهم؟” غردت. كان هناك رجل من مكتب الضرائب حاول جذبي العام الماضي. أرسل ما يكفي من الورود لملء سيارة كاملة إلى مركز الشرطة وأخبرني إذا لم أوافق على الخروج معه ، فسوف يضع لافتة ضخمة عبر مركز الشرطة تقول “هوانغ شياوتاو ، أنا أحبك!” ”

قلت لهم إنني لم أشرب أو أدخن أبدًا من أجل حماية حواسي ، لذلك رفضت بأدب. نتيجة لذلك ، قاموا بتحويل الأهداف إلى دالي.

“أوه ، هل خرجت معه؟

ثم سكب لنفسه كأسا مليئة بالنبيذ.

“بالطبع لا ، أيها الأحمق!” أجابت هوانغ شياوتاو. “قلت له إنني سأعتقله لإخلاله بالنظام العام إذا فعل ذلك ، ولم يزعجني أبدًا منذ ذلك الحين”.

تحت أنفها الصغير كانت شفتيها ، والتي بدت حمراء مثل الكرز في الضوء الخافت للسيارة. انحنت زوايا شفتيها قليلاً حتى عندما لم تكن تبتسم وأعطاها سحرًا معينًا . تساءلت ، هل كانت هوانغ شياوتاو دائمًا تبدو جميلًا جدًا ، أم كان ذلك لأنني كنت أنظر إليها من خلال العيون الوردية للحبيب؟ لا ، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لطالما كانت هوانغ شياوتاو امرأة جميلة بلا شك.

“كيف تحب أن يتم التودد إليك إذن؟”

من الغد سأنزل فصلين في اليوم ??

“أبله!” قالت هوانغ شياوتاو. “لا يمكنك أن تسألني ذلك فقط! لماذا اقول لك هذا على اي حال؟ وانظر إليك! لماذا وجهك أحمر جدا؟ هل أنت متوتر عندما تكون معي؟ هل تعتقد أنني سأعضك؟ ”

“لا ، أنا لست …” تمتمت. “كنت أسأل فقط … إذا وجدت ذلك مزعجًا ، فسأتوقف عن إرسالها.”

ثم لمست وجهي بكلتا يديها ، واحمررت خجلاً أكثر ، وربما بدا وجهي أحمر مثل مؤخرة البابون في تلك المرحلة. أراحت هوانغ شياوتاو أصابعها النحيلة على خدي. شعرت بأصابعها الباردة على بشرتي وشعرت أنها لطيفة للغاية لدرجة أنها ساعدتني على الهدوء قليلاً.

ألقت لي هوانغ شياوتاو لمحة. “أبله! هل كنت تعتقد أنني غيورة؟ لماذا أكون؟ نحن لسنا في هذا النوع من العلاقات! ”

لأننا كنا نجلس في سيارة ، كان علينا أن ندير أجسادنا العليا تجاه بعضنا البعض للحفاظ على هذا الوضع. أدركت أنها المرة الأولى التي أقترب فيها من وجه هوانغ شياوتاو. لا يسعني إلا التحديق والاستمتاع بجمالها.

كانت عيناها صافيتين تمامًا مثل الأحجار الكريمة دون أي أثر للشوائب. عندما نظرت إليهم عن كثب ، لاحظت أن عينيها لم تكن سوداء تمامًا – كانت هناك خطوط في بؤبؤها كانت رمادية فاتحة وتعكس الضوء بشكل جميل لدرجة أنها كادت أن تثير إعجابي.

كانت عيناها صافيتين تمامًا مثل الأحجار الكريمة دون أي أثر للشوائب. عندما نظرت إليهم عن كثب ، لاحظت أن عينيها لم تكن سوداء تمامًا – كانت هناك خطوط في بؤبؤها كانت رمادية فاتحة وتعكس الضوء بشكل جميل لدرجة أنها كادت أن تثير إعجابي.

“كيف تحب أن يتم التودد إليك إذن؟”

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

احمرىت خجلاً وخدشت رأسي عندما سمعت هذا الرد. تعثرت بحثًا عن كلمات تقولها ، لكن ذهني كان فراغًا. خلال هذا الصمت المحرج ، استدارت هوانغ شياوتاو فجأة إلى جانب الطريق وأوقف السيارة.

تحت أنفها الصغير كانت شفتيها ، والتي بدت حمراء مثل الكرز في الضوء الخافت للسيارة. انحنت زوايا شفتيها قليلاً حتى عندما لم تكن تبتسم وأعطاها سحرًا معينًا
.
تساءلت ، هل كانت هوانغ شياوتاو دائمًا تبدو جميلًا جدًا ، أم كان ذلك لأنني كنت أنظر إليها من خلال العيون الوردية للحبيب؟ لا ، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لطالما كانت هوانغ شياوتاو امرأة جميلة بلا شك.

“إغاضتي؟ إذن هذا ما كنت تفعلينه؟ ” أنا صحت.

“هل تعرف لماذا أجدك رائعا جدًا؟” سألت هوانغ شياوتاو ، الأمر الذي ألقى بي بعيدًا عن التوازن.

شعرت أنه سيكون من غير المناسب أن أرفض ، لذلك سكبت لنفسي كوبًا من الشاي وأجبته ، “عمي صن ، آمل ألا تمانع إذا استبدلت الكحول بالشاي.”

“لم-لماذا؟”

“إنطلق! في صحتك!” ثم صدمنا الكأس بكوب وصب كأس الخمر بأكمله في حلقه.

ابتسمت هوانغ شياوتاو وأجابت ، “لأنني أستطيع قول أي شيء وكل مشاعرك مكتوبة على وجهك بوضوح. أنت حتى أكثر شفافية من ميزان الحرارة! من الممتع إغاظتك! ”

لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة. حقيقة أنها سارت بسلاسة أعطتني ثقة كافية لأضيف ، “أحتاج إلى توضيح شيء ما معك. كنت أعرف ابنة صن تايجر لأننا كنا أصدقاء عندما كنا أصغر سنا ، ولكن هذا كل ما في الأمر “.

“إغاضتي؟ إذن هذا ما كنت تفعلينه؟ ” أنا صحت.

“التلاعب بمشاعرك؟” صفعت هوانغ شياوتاو فخذها وضحكت لما شعرت به لساعات. “أنت مضحك للغاية ، سونغ يانغ! حسنًا ، حسنًا ، أنا آسفة! الأمر متروك لك.”

“بلى!” أومأت هوانغ شياوتاو.

في طريق العودة ، كان دالي ينام مثل سجل في المقعد الخلفي. قادت هوانغ شياوتاو السيارة بصمت ولم تقل لي شيئًا. عندما أدركت أننا على وشك الوصول إلى كليتي ، حشدت شجاعتي وسألت ، “هل أنت … هل تتذكرين وعدي لك بإصطحابك؟”

“اللعنة ، أنت تتلاعبين بمشاعري!”

“إنطلق! في صحتك!” ثم صدمنا الكأس بكوب وصب كأس الخمر بأكمله في حلقه.

“التلاعب بمشاعرك؟” صفعت هوانغ شياوتاو فخذها وضحكت لما شعرت به لساعات. “أنت مضحك للغاية ، سونغ يانغ! حسنًا ، حسنًا ، أنا آسفة! الأمر متروك لك.”

وجهي احترق حتى جذور شعري. لقد شتمت نفسي لكوني تصرفت بحماقة. في تلك اللحظة ، تمنيت لو أستطيع حفر حفرة عميقة والاختباء هناك وعدم الخروج مرة أخرى.

“ترك الأمر لي؟ كيف…؟” تسارعت نبضات قلبي وجف حلقي. كانت وجوهنا متباعدة بوصات في ذلك الوقت. هل كانت حقا ستقبلني؟ لكن كل هذا حدث بسرعة! لم أكن متأكدًا مما إذا كنت مستعدًا عقليًا لذلك بعد!

“أوه ، هل خرجت معه؟

“الآن أغمض عينيك” ، أمرت هوانغ شياوتاو بنبرة مرحة.

الفصل 74: هل تحاول التودد لي؟

أغمضت عيني وشعرت أن وجه هوانغ شياوتاو يقترب أكثر فأكثر من وجهي. حتى أنني شعرت بأنفاسها الدافئة تلامس وجهي.

شعرت بكل الدم في جسدي يندفع إلى أعلى رأسي. كان خدي ساخنا للغاية لدرجة أنه يمكنك قلي البيض عليه.

ثم فجأة سمعنا دالي يهتز مستيقظًا في المقعد الخلفي. لقد أحدث ضوضاء غرغرة وابتعدت هوانغ شياوتاو عني بسرعة وصرخت ، “توقف! لا تتقيأ في سيارتي! ”

بعد العشاء ، التقط وانغ يوانشاو صن تايجر واستدعى سيارة أجرة. التقطت دالي المخروطي وساعدته في ركوب سيارة هوانغ شياوتاو.

سارعنا إلى إخراج دالي من السيارة واقتدناه بالقرب من شجرة على جانب الطريق.

“الآن أغمض عينيك” ، أمرت هوانغ شياوتاو بنبرة مرحة.

“يا صاح ، أين نحن؟” تمتم دالي و لا يزال نصف ذهول.

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

قالت هوانغ شياوتاو: “أنت مخمور، سأعيد كليكما إلى الجامعة”.

“التلاعب بمشاعرك؟” صفعت هوانغ شياوتاو فخذها وضحكت لما شعرت به لساعات. “أنت مضحك للغاية ، سونغ يانغ! حسنًا ، حسنًا ، أنا آسفة! الأمر متروك لك.”

“أنت الأفضل الأخت شياوتاو ” ، صاح دالي. قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر ، ألقى محتويات بطنه. يبدو أن كل الطعام الذي أكله في ذلك المساء قد ضاع لأنه قام بتقيؤ كل شيء في بركة صغيرة.

~~~~~~~~~~~~~

بعد مقاطعة دالي ، تدمر الجو تمامًا. لم تقل هوانغ شياوتاو كلمة واحدة بعد ذلك حتى وصلنا إلى الكلية. عندما نزلنا أنا ودالي من السيارة ، نطقت بعبارة بسيطة ، “ابق آمنًا واعتنِ بنفسك” ، ثم أغلقت باب السيارة وانطلقت بعيدًا.

“هل تعرف لماذا أجدك رائعا جدًا؟” سألت هوانغ شياوتاو ، الأمر الذي ألقى بي بعيدًا عن التوازن.

ظل قلبي قلقا عندما حاولت النوم في وقت لاحق من تلك الليلة. ظل الفكر يدور في رأسي: متى سيصل الغد؟

“لقد كنت تتصرف بغرابة مؤخرًا ، هل تعلم؟” علقت. “لماذا ترسل لي دائمًا رسائل نصية في الليل تسألني أشياء عادية مثل ما إذا كنت آكل أو أنام؟”

ثم تلقيت رسالة نصية من هوانغ شياوتاو. قالت ، “قابلني الساعة الثامنة صباحًا غدًا في جولدن دراجون مول. لا تتأخر! ”

“التلاعب بمشاعرك؟” صفعت هوانغ شياوتاو فخذها وضحكت لما شعرت به لساعات. “أنت مضحك للغاية ، سونغ يانغ! حسنًا ، حسنًا ، أنا آسفة! الأمر متروك لك.”

رفعت قبضتي في الهواء وصرخت ، “أوه نعم!”

لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة. حقيقة أنها سارت بسلاسة أعطتني ثقة كافية لأضيف ، “أحتاج إلى توضيح شيء ما معك. كنت أعرف ابنة صن تايجر لأننا كنا أصدقاء عندما كنا أصغر سنا ، ولكن هذا كل ما في الأمر “.

 

“نعم!” أومأت برأسي مرارا.

~~~~~~~~~~~~~

كان صن تابجر و وانغ يوانشاو نشيطين بشكل خاص. في منتصف الوجبة ، بدأوا في مبارزة الشرب. على الرغم من أن وانغ يوانشاو كان مجرد ضابط شرطة منخفض الرتبة في الوقت الحالي ، إلا أن الطريقة التي تفاعل بها صن تايجر معه لم تعكس ذلك على الإطلاق – بدا الأمر وكأنهم متساوون!

 

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

 

ألقت لي هوانغ شياوتاو لمحة. “أبله! هل كنت تعتقد أنني غيورة؟ لماذا أكون؟ نحن لسنا في هذا النوع من العلاقات! ”

هذا كل شيئ شباب ~~~~~

“لم-لماذا؟”

من الغد سأنزل فصلين في اليوم ??

كلاهما كانا لاعبين متمرسين في هذه اللعبة لأنهما كانا أكثر من قادرين على تحمل الخمور . بعد فترة ، حوصرا في طريق مسدود وأصبحت اللعبة مملة ، لذلك وجهوا انتباههم إلينا نحن المبتدئين.

قراءة ممتعة??

الفصل 74: هل تحاول التودد لي؟

كانت بشرتها بيضاء شفافة مع مسحة من اللون الوردي. من الواضح أنها قد اهتمت بها كثيرًا. حتى عندما كنت أفحصه من هذه المسافة الحميمة ، ما زلت لا أجد أي عيوب أو عيوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط