الإنتحار شنقا
الفصل 73: الانتحار شنقا..
اتسعت عيون صن تايجر وصفع فخذيه.
في الأسبوع الأول بعد عودتنا ، كنت في حالة ذهول وكنت مجرد صدفة لنفسي القديمة. لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع تركيز أفكاري على أي شيء على الإطلاق.
بعد ذلك ، أخبرنا أنه بينما كانت قضية قط بيوكونينج لا تزال قيد الإجراءات القضائية ، وقع حدث غير متوقع. انتحر يو جون في السجن الذي احتجز فيه.
سألني دالي عما إذا كان ذلك بسبب الضغط الناتج عن الاضطرار إلى حل العديد من القضايا مرة أخرى. عرض شراء دجاجة سمينة وطهيها في حساء لي حتى أشعر بتحسن. كانت الحقيقة أنني كنت في حالة حب مع هوانغ شياوتاو ، لكن لم أستطع إخبار أي شخص عنها.
“لا ، لا ، لا داعي للذهاب إلى هناك! لا يستحق الأمر رحلة أخرى ذهابًا وإيابًا إلى مدينة ووكو من أجل هذا فقط “.
في بعض الأحيان ، كنت أرسل إليها رسائل WeChat قصيرة ، أخبرها بأشياء عادية مثل “ماذا تفعلين؟” أو “هل أنت نائمة بالفعل؟” وكل هذا الهراء. كانت هذه تجربة جديدة تمامًا بالنسبة لي. لم أكن في حالة حب من قبل ، ناهيك عن أن أكون في علاقة فعلية. كان من المستحيل بالنسبة لي فجأة أن أتصرف معها برومانسية لأنه لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية القيام بهذا النوع من الأشياء! يبدو أن هوانغ شياوتاو نفسها مشغولة جدًا بالعمل. نادرًا ما ترد على أي من رسائلي ، وحتى عندما فعلت ذلك لم يكن هناك سوى بضع كلمات قصيرة.
“لماذا قرر فجأة أن يدعونا؟” انا سألت.
ومع ذلك فقد ابتهجت واحتفلت حتى لو أرسلت لي رمز تعبيري واحد. سأكون في حالة مزاجية مرتفعة طوال اليوم ، وقد ألتقط الهاتف كل بضع دقائق فقط لقراءة رسالتها مرة أخرى. لقد فكرت بجدية فيما إذا كنت قد فقدت عقلي بالفعل.
يمكنني أن أتخيل شعور السجناء الآخرين. لا بد أنهم رأوا رجلاً يقف هناك بصلابة ، ولسان أحمر طويل يخرج من فمه والبول يتدفق إلى سرواله – فلا عجب أنهم سيصابون بالرعب.
كثيرا ما كان يقال إن المحبين هم حمقى. لقد فهمت الآن بعمق كم كان ذلك صحيحًا.
وأضاف: “كانت بينجكسين تتحدث دائمًا عنك”. “لقد كانت تسأل لماذا لم تظهر بعد الآن بعد المدرسة الثانوية. ستعمل في مركز الشرطة بعد تخرجها ، لذا ستتمكن من مقابلتها قريبًا “.
في ذلك اليوم ، اتصلت هوانغ شياوتاو وأخبرتني ودالي بالذهاب إلى فندق في المساء. بعد وصولنا ، رأينا هوانغ شياوتاو تنتظرنا في بهو الطابق الأول. كانت ترتدي قميصًا وبنطلون جينز ، وكان يرتدي زوجًا من النظارات الشمسية على رأسها. بدت وكأنها أروع امرأة قابلتها في حياتي. ثم لاحظت أنني لم أرها ترتدي تنورة من قبل. قال هذا شيئًا عن شخصيتها ، على ما أعتقد.
في تلك اللحظة ، عادت هوانغ شياوتاو وقاطعت ، “المدير صن ، ألم تعد بأننا لن نناقش القضايا اليوم؟”
مع مظهر هوانغ شياوتاو ، كان بإمكانها ارتداء أبسط الملابس ولا تزال تبدو مذهلة.
فكرت في الأمر لفترة ، ثم قلت ، “يمكن أن يكون هناك تفسيران لذلك. أولاً ، كان من الممكن أن يُقتل يو جون بسبب لعنة قط بيكونينج للثروة. ربما عاد له روح القط وقتله لاستعباده “.
“الأخت شياوتاو ” ، قال دالي مندهشًا ، “تبدين جميلة جدًا اليوم لدرجة أنك تعطيني نزيفًا في الأنف!”
ومع ذلك فقد ابتهجت واحتفلت حتى لو أرسلت لي رمز تعبيري واحد. سأكون في حالة مزاجية مرتفعة طوال اليوم ، وقد ألتقط الهاتف كل بضع دقائق فقط لقراءة رسالتها مرة أخرى. لقد فكرت بجدية فيما إذا كنت قد فقدت عقلي بالفعل.
“لم أرك في غضون أيام قليلة وقد أصبحت منحرفًا الآن ، أليس كذلك؟” رفعت هوانغ شياوتاو قبضتها في دالي.
“هل نسيت؟ أخبرنا قبل أن نذهب إلى ووكو أنه سيقدم لنا وجبة لذيذة عندما نعود! ”
“لا ، من فضلك ارحميني ،الأخت شياوتاو!! ”
اتسعت عيون صن تايجر وصفع فخذيه.
عندما رأيت كيف كانا ودودين وعفويين مع بعضهما البعض ، شعرت فجأة بوخز من الغيرة. لكنني لم أظهِر أيًا منها في تعابير وجهي بالطبع.
~~~~~~~~~~~~~~~~
“سونغ يانغ” ، قالت هوانغ شياوتاو عندما استدارت لتنظر إليّ ، “صن تايجر بانتظارك في الطابق العلوي.”
اتسعت عيون صن تايجر وصفع فخذيه.
“لماذا قرر فجأة أن يدعونا؟” انا سألت.
أومأ صن تايجر . “نعم ، نعتقد ذلك أيضًا ، ولكن لتدوين هذا في تقرير الوفاة الرسمي هو قليلا …”
“هل نسيت؟ أخبرنا قبل أن نذهب إلى ووكو أنه سيقدم لنا وجبة لذيذة عندما نعود! ”
عندما جلسنا ، اعتذر لي صن تايجر، قال إنه سيتناول العشاء معنا فور عودتنا ، ولكن بسبب وجود بعض الأعمال في المكتب التي لا يمكن تأجيلها ، اضطر إلى تأجيلها حتى الآن.
ثم انتقلنا إلى غرفة خاصة في الطابق الرابع. عندما وصلنا إلى هناك ، رأينا أن وانغ يوانشاو كان هناك بالفعل. لم يتم ترتيب العشاء بعد ، لذلك كان جالسًا على الطاولة يشرب الخمر بينما يتناول وجبة خفيفة من المكسرات والبذور التي تم تقديمها في وعاء.
أجبته “لا ، لا يزال أمامي طريق طويل لألحق بذكاء جدي”.
من ناحية أخرى ، كان صن تايجر جالسًا على الطرف الآخر من الطاولة ، يلعب البوكر مع نفسه. عندما رآنا ندخل ، وقف وصرخ ، “يا فتى! تعال هنا يا ولدي! وهل هذا مساعدك؟ ”
بعد ذلك ، أخبرنا أنه بينما كانت قضية قط بيوكونينج لا تزال قيد الإجراءات القضائية ، وقع حدث غير متوقع. انتحر يو جون في السجن الذي احتجز فيه.
“اسمي وانغ دالي ، سيدي. مساء الخير سيدي.”
“لماذا قرر فجأة أن يدعونا؟” انا سألت.
“هاهاها ، ليس هناك حاجة للتصرف بشكل رسمي ، يا طفل! فقط اتصل بي العم صن! تعال اجلس! شياوتاو ، أخبري النادل أننا جاهزون! ”
عندما جلسنا ، اعتذر لي صن تايجر، قال إنه سيتناول العشاء معنا فور عودتنا ، ولكن بسبب وجود بعض الأعمال في المكتب التي لا يمكن تأجيلها ، اضطر إلى تأجيلها حتى الآن.
اتسعت عيون صن تايجر وصفع فخذيه.
بعد ذلك ، أخبرنا أنه بينما كانت قضية قط بيوكونينج لا تزال قيد الإجراءات القضائية ، وقع حدث غير متوقع. انتحر يو جون في السجن الذي احتجز فيه.
“لا ، لا ، لا داعي للذهاب إلى هناك! لا يستحق الأمر رحلة أخرى ذهابًا وإيابًا إلى مدينة ووكو من أجل هذا فقط “.
لقد فوجئت.
ومع ذلك فقد ابتهجت واحتفلت حتى لو أرسلت لي رمز تعبيري واحد. سأكون في حالة مزاجية مرتفعة طوال اليوم ، وقد ألتقط الهاتف كل بضع دقائق فقط لقراءة رسالتها مرة أخرى. لقد فكرت بجدية فيما إذا كنت قد فقدت عقلي بالفعل.
“كيف مات؟” انا سألت.
ثم تحدثنا بشكل عرضي لبعض الوقت. ذكر صن تايجر أن صن بينجكسين تدرس الآن علم الأمراض الشرعي في جامعة في مدينة نانجيانغ. بالمناسبة ، صن بينجكسين كانت ابنته الوحيدة الثمينة. كنا في نفس العمر. كنت أقضي الكثير من الوقت في منزل صن تايجر خلال الإجازات الصيفية عندما كنت في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية. على الرغم من أننا لم ننشأ معًا ، فلن يكون من الخطأ مناداتنا بأصدقاء الطفولة.
أوضح صن تايجر قائلاً: “استخدم اللقيط الملاءات لتشكيل حبل وعلق نفسه من القضبان الحديدية للنافذة في زنزانته”. “عندما تم العثور على جثته في صباح اليوم التالي ، كان باردًا بالفعل …”
“التفسير الثاني هو أن مدينة ووكو قريبة من البحر ، وبالتالي فإن الرطوبة في الهواء مرتفعة نسبيًا. ربما كان الحبل قصيرًا بما يكفي لرفع يو جون من الأرض ، ولكن مع سقوط ندى الصباح ، تبلل الحبل وتمدد. بالإضافة إلى ذلك ، يستطيل العمود الفقري قليلاً بعد الموت. عمل هذان العاملان معًا لخلق المشهد الذي رآه السجناء في الصباح “.
ثم توقف وعبس.
ومع ذلك فقد ابتهجت واحتفلت حتى لو أرسلت لي رمز تعبيري واحد. سأكون في حالة مزاجية مرتفعة طوال اليوم ، وقد ألتقط الهاتف كل بضع دقائق فقط لقراءة رسالتها مرة أخرى. لقد فكرت بجدية فيما إذا كنت قد فقدت عقلي بالفعل.
وتابع: “هناك جانب مثير للفضول في وفاته”. كانت النافذة تقريبًا بنفس ارتفاعه ، وعلى الرغم من أنه مات معلقًا ، عندما تم العثور على جثته ، كانت قدماه على الأرض بثبات. اشتم السجناء الآخرون في الزنازين القريبة منه رائحة البول الكريهة في صباح اليوم التالي. عندما رأوا أن جثة يو جون الباردة كانت واقفة مباشرة عند النافذة ، فقد أخافتهم لحد الغباء! ”
في الأسبوع الأول بعد عودتنا ، كنت في حالة ذهول وكنت مجرد صدفة لنفسي القديمة. لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع تركيز أفكاري على أي شيء على الإطلاق.
“كانت قدماه على الأرض؟” سأل دالي وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
بعد ذلك ، أخبرنا أنه بينما كانت قضية قط بيوكونينج لا تزال قيد الإجراءات القضائية ، وقع حدث غير متوقع. انتحر يو جون في السجن الذي احتجز فيه.
يمكنني أن أتخيل شعور السجناء الآخرين. لا بد أنهم رأوا رجلاً يقف هناك بصلابة ، ولسان أحمر طويل يخرج من فمه والبول يتدفق إلى سرواله – فلا عجب أنهم سيصابون بالرعب.
~~~~~~~~~~~~~~~~
الفكرة الأولى التي خطرت ببالي كانت لعنة قط بيكونينج للثروة.
فكرت في الأمر لفترة ، ثم قلت ، “يمكن أن يكون هناك تفسيران لذلك. أولاً ، كان من الممكن أن يُقتل يو جون بسبب لعنة قط بيكونينج للثروة. ربما عاد له روح القط وقتله لاستعباده “.
سكب لي صن تايجر كوبًا من الشاي وقال: “يا فتى ، الأطباء الشرعيون في مدينة ووكو يخدشون رؤوسهم بشأن ما يكتبونه في تقرير وفاته. هل لديك أي فكرة؟”
ثم تحدثنا بشكل عرضي لبعض الوقت. ذكر صن تايجر أن صن بينجكسين تدرس الآن علم الأمراض الشرعي في جامعة في مدينة نانجيانغ. بالمناسبة ، صن بينجكسين كانت ابنته الوحيدة الثمينة. كنا في نفس العمر. كنت أقضي الكثير من الوقت في منزل صن تايجر خلال الإجازات الصيفية عندما كنت في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية. على الرغم من أننا لم ننشأ معًا ، فلن يكون من الخطأ مناداتنا بأصدقاء الطفولة.
هززت رأسي. “لا يمكنني فقط التوصل إلى استنتاجات دون فحص المشهد.”
ثم انتقلنا إلى غرفة خاصة في الطابق الرابع. عندما وصلنا إلى هناك ، رأينا أن وانغ يوانشاو كان هناك بالفعل. لم يتم ترتيب العشاء بعد ، لذلك كان جالسًا على الطاولة يشرب الخمر بينما يتناول وجبة خفيفة من المكسرات والبذور التي تم تقديمها في وعاء.
“لا ، لا ، لا داعي للذهاب إلى هناك! لا يستحق الأمر رحلة أخرى ذهابًا وإيابًا إلى مدينة ووكو من أجل هذا فقط “.
وتابع: “هناك جانب مثير للفضول في وفاته”. كانت النافذة تقريبًا بنفس ارتفاعه ، وعلى الرغم من أنه مات معلقًا ، عندما تم العثور على جثته ، كانت قدماه على الأرض بثبات. اشتم السجناء الآخرون في الزنازين القريبة منه رائحة البول الكريهة في صباح اليوم التالي. عندما رأوا أن جثة يو جون الباردة كانت واقفة مباشرة عند النافذة ، فقد أخافتهم لحد الغباء! ”
فكرت في الأمر لفترة ، ثم قلت ، “يمكن أن يكون هناك تفسيران لذلك. أولاً ، كان من الممكن أن يُقتل يو جون بسبب لعنة قط بيكونينج للثروة. ربما عاد له روح القط وقتله لاستعباده “.
تنهد صن تايجر “آه ، إنها لا تسمع لي أبدأ”. “ابنتي عنيدة وقد اعتادت أن تكون مدللة. لا يمكنني أبدا رفض أي شيء لها. لقد غيرت التخصصات سرا عندما دخلت الكلية. أردتها أن تدرس القانون أو الطب وأن تحصل على وظيفة مناسبة ، لكنها أصرت على رغبتها في أن تصبح طبيبة شرعية. كنت غاضبًا جدًا عندما اكتشفت ذلك ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء. في اللحظة التي ذرفت فيها بعض الدموع “.
أومأ صن تايجر . “نعم ، نعتقد ذلك أيضًا ، ولكن لتدوين هذا في تقرير الوفاة الرسمي هو قليلا …”
قراءة ممتعة ??
“التفسير الثاني هو أن مدينة ووكو قريبة من البحر ، وبالتالي فإن الرطوبة في الهواء مرتفعة نسبيًا. ربما كان الحبل قصيرًا بما يكفي لرفع يو جون من الأرض ، ولكن مع سقوط ندى الصباح ، تبلل الحبل وتمدد. بالإضافة إلى ذلك ، يستطيل العمود الفقري قليلاً بعد الموت. عمل هذان العاملان معًا لخلق المشهد الذي رآه السجناء في الصباح “.
ثم انتقلنا إلى غرفة خاصة في الطابق الرابع. عندما وصلنا إلى هناك ، رأينا أن وانغ يوانشاو كان هناك بالفعل. لم يتم ترتيب العشاء بعد ، لذلك كان جالسًا على الطاولة يشرب الخمر بينما يتناول وجبة خفيفة من المكسرات والبذور التي تم تقديمها في وعاء.
اتسعت عيون صن تايجر وصفع فخذيه.
“لم أرك في غضون أيام قليلة وقد أصبحت منحرفًا الآن ، أليس كذلك؟” رفعت هوانغ شياوتاو قبضتها في دالي.
“آه ، يا له من حل بسيط! أنت بلا شك عبقري ، يا فتى! ”
في تلك اللحظة ، لاحظت فجأة أن هوانغ شياوتاو كانت تحدق بي بعيون غاضبة ، لكنها سرعان ما نظرت بعيدًا عندما التفت إليها. هل كان مجرد خيالي؟
قلت بتواضع: “أنت لطيف للغاية ، عمي صن”.
تنهد صن تايجر “آه ، إنها لا تسمع لي أبدأ”. “ابنتي عنيدة وقد اعتادت أن تكون مدللة. لا يمكنني أبدا رفض أي شيء لها. لقد غيرت التخصصات سرا عندما دخلت الكلية. أردتها أن تدرس القانون أو الطب وأن تحصل على وظيفة مناسبة ، لكنها أصرت على رغبتها في أن تصبح طبيبة شرعية. كنت غاضبًا جدًا عندما اكتشفت ذلك ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء. في اللحظة التي ذرفت فيها بعض الدموع “.
“لا ، لا ، أنا لست لطيفًا على الإطلاق! أنت تذكرني بجدك الراحل. كنت أناقش معه الحالات الصعبة ، وكان يتوصل إلى حلول بسيطة أدهشتني! تمامًا مثلما أدهشتني الآن! ”
“لم أرك في غضون أيام قليلة وقد أصبحت منحرفًا الآن ، أليس كذلك؟” رفعت هوانغ شياوتاو قبضتها في دالي.
أجبته “لا ، لا يزال أمامي طريق طويل لألحق بذكاء جدي”.
“سونغ يانغ” ، قالت هوانغ شياوتاو عندما استدارت لتنظر إليّ ، “صن تايجر بانتظارك في الطابق العلوي.”
في تلك اللحظة ، عادت هوانغ شياوتاو وقاطعت ، “المدير صن ، ألم تعد بأننا لن نناقش القضايا اليوم؟”
“لا ، من فضلك ارحميني ،الأخت شياوتاو!! ”
ضحك صن تايجر.
“أنا آسف! إنها عادة يصعب التخلص منها! هيا يا فتى ، دعونا نحتفل بنهاية القضية ونتحدث عن أشياء أخرى! ”
“أنا آسف! إنها عادة يصعب التخلص منها! هيا يا فتى ، دعونا نحتفل بنهاية القضية ونتحدث عن أشياء أخرى! ”
ثم تحدثنا بشكل عرضي لبعض الوقت. ذكر صن تايجر أن صن بينجكسين تدرس الآن علم الأمراض الشرعي في جامعة في مدينة نانجيانغ. بالمناسبة ، صن بينجكسين كانت ابنته الوحيدة الثمينة. كنا في نفس العمر. كنت أقضي الكثير من الوقت في منزل صن تايجر خلال الإجازات الصيفية عندما كنت في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية. على الرغم من أننا لم ننشأ معًا ، فلن يكون من الخطأ مناداتنا بأصدقاء الطفولة.
أوضح صن تايجر قائلاً: “استخدم اللقيط الملاءات لتشكيل حبل وعلق نفسه من القضبان الحديدية للنافذة في زنزانته”. “عندما تم العثور على جثته في صباح اليوم التالي ، كان باردًا بالفعل …”
“لكنني اعتقدت أنك لن تسمح لها بالانضمام إلى قوة الشرطة! لماذا سمحت لها بالدراسة لتصبح طبيبة شرعية؟ ”
“هاهاها ، ليس هناك حاجة للتصرف بشكل رسمي ، يا طفل! فقط اتصل بي العم صن! تعال اجلس! شياوتاو ، أخبري النادل أننا جاهزون! ”
تنهد صن تايجر “آه ، إنها لا تسمع لي أبدأ”. “ابنتي عنيدة وقد اعتادت أن تكون مدللة. لا يمكنني أبدا رفض أي شيء لها. لقد غيرت التخصصات سرا عندما دخلت الكلية. أردتها أن تدرس القانون أو الطب وأن تحصل على وظيفة مناسبة ، لكنها أصرت على رغبتها في أن تصبح طبيبة شرعية. كنت غاضبًا جدًا عندما اكتشفت ذلك ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء. في اللحظة التي ذرفت فيها بعض الدموع “.
ضحك صن تايجر.
لقد استمتعت بالتجاور بين ضابط الشرطة المخيف الذي رأيناه طوال الوقت والأب النقط الذي كانت ابنته تلف حوله أصابعها عندما كان في المنزل.
أشرت: “لدى بينجكسين مثل هذا الأب العظيم “. “أنا أحسدها.”
وأضاف: “كانت بينجكسين تتحدث دائمًا عنك”. “لقد كانت تسأل لماذا لم تظهر بعد الآن بعد المدرسة الثانوية. ستعمل في مركز الشرطة بعد تخرجها ، لذا ستتمكن من مقابلتها قريبًا “.
لقد فوجئت.
“كانت بينجكسين فتاة لطيفة عندما كانت صغيرة. أراهن أنها كبرت لتصبح شابة جميلة الآن “.
هززت رأسي. “لا يمكنني فقط التوصل إلى استنتاجات دون فحص المشهد.”
“بالطبع ! لا أحد أجمل من ابنتي الصغيرة! ” صرخ صن تايجر بكل فخر. ثم تنهد وأضاف: “لقد كنت قلقا للغاية لأن جميع زملائها في الكلية هم من الأولاد! كنت أقودها إلى الكلية وأخذها بنفسي كل يوم. لا يمكنني السماح لأي من هؤلاء الأوغاد بالعبث معها! لحسن الحظ ، تركز فتاتي فقط على دراستها ولم تعطهم فرصة “.
~~~~~~~~~~~~~~~~
أشرت: “لدى بينجكسين مثل هذا الأب العظيم “. “أنا أحسدها.”
“كانت قدماه على الأرض؟” سأل دالي وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
“حسنًا ، أفعل ما بوسعي. أشعر بالذنب لأنني انفصلت عن والدتها ، لذلك علي أن أعوضها ! ”
فكرت في الأمر لفترة ، ثم قلت ، “يمكن أن يكون هناك تفسيران لذلك. أولاً ، كان من الممكن أن يُقتل يو جون بسبب لعنة قط بيكونينج للثروة. ربما عاد له روح القط وقتله لاستعباده “.
في تلك اللحظة ، لاحظت فجأة أن هوانغ شياوتاو كانت تحدق بي بعيون غاضبة ، لكنها سرعان ما نظرت بعيدًا عندما التفت إليها. هل كان مجرد خيالي؟
قلت بتواضع: “أنت لطيف للغاية ، عمي صن”.
ثم تحدثنا بشكل عرضي لبعض الوقت. ذكر صن تايجر أن صن بينجكسين تدرس الآن علم الأمراض الشرعي في جامعة في مدينة نانجيانغ. بالمناسبة ، صن بينجكسين كانت ابنته الوحيدة الثمينة. كنا في نفس العمر. كنت أقضي الكثير من الوقت في منزل صن تايجر خلال الإجازات الصيفية عندما كنت في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية. على الرغم من أننا لم ننشأ معًا ، فلن يكون من الخطأ مناداتنا بأصدقاء الطفولة.
“لم أرك في غضون أيام قليلة وقد أصبحت منحرفًا الآن ، أليس كذلك؟” رفعت هوانغ شياوتاو قبضتها في دالي.
~~~~~~~~~~~~~~~~
في الأسبوع الأول بعد عودتنا ، كنت في حالة ذهول وكنت مجرد صدفة لنفسي القديمة. لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع تركيز أفكاري على أي شيء على الإطلاق.
قراءة ممتعة ??
عندما رأيت كيف كانا ودودين وعفويين مع بعضهما البعض ، شعرت فجأة بوخز من الغيرة. لكنني لم أظهِر أيًا منها في تعابير وجهي بالطبع.
