Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 94

الحياة الأبدية

الحياة الأبدية

على الرغم من وفاة ما جينهو ، ولكن تم إحياء “روحه” مجددا في جسد صاحب متجر تانغ.

بعد أن أدرك ذلك ، أراد ما جينهو تقريبًا حرق المتجر ، لكن عندما فكر في الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا!

وسرعان ما انتهى من لحمه. حتى العظام والأعضاء الداخلية التي خطط صاحب المتجر تانغ للتخلص منها تم طهيها وتناولها.

لقد قرر أن يأكل هذا الرجل!

ما نوع شعورك عندما أكلتت بنفسك؟ لا أحد في العالم يمكنه أن يعرف ذلك. حسنا كان ذلك من دواعي سروري وأعطاني رضا فريد. في الواقع ، كان يعتقد أنه شعور أفضل من ممارسة الجنس مع امرأة!

استغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعالجة جسم الإنسان. ومع ذلك ، في معظم الأوقات ، كان صاحب متجر تانغ يسكن جسده. نتيجة لذلك ، قبل الحصول على جميع اللحوم والعظام ، تم إلقاء الجثة الثانية من قبل صاحب المتجر الخجول تانغ.

سرعان ما نتهي من أكل لحم وعظام ما جينهو ، لكن رغبته في أكل اللحم البشري قد اشتعلت للتو. ولفترة من الوقت ، فكر حتى في قطع بعض اللحوم من صاحب المتجر تانغ نفسه. ومع ذلك ، كان سمينًا جدًا وكبيرًا في السن. ثانيًا ، كان يعلم أنه عالق الآن في جسد صاحب المتجر تانغ ، لذا لن يكون إتلافه فكرة جيدة.

“هيا!” قلت راكعًا.

لذلك بدأ في البحث عن فريسة ، وكان يتجول كل ليلة حتى قابل شياو تشانغ ، الذي كان يعمل في السوبر ماركت.

“ماذا ؟” سألت بخجل.

كان الرجل صغيرا جدا ، وله جلد بلون القمح ، ولم يدخن ولا يشرب ، ورائحته طيبة جدا. في كل مرة التقيا ، كان ما جينهو يرى فقط العضلات القوية تحت جلده. إذا لم يوقف نفسه ، فسوف يسيل لعابه على الفور.

“هيا!” قلت راكعًا.

لقد قرر أن يأكل هذا الرجل!

” هذا جيد. لا ينبغي إطلاقًا إطلاق سراح هذا النوع من الأشخاص في المجتمع “.

في هذا الوقت ، قام باكتشاف عرضي. كان هناك ملجأ تحت متجر الكعك. استخدمه صاحب المتجر تانغ لتخزين بعض المكونات. شعر ما جينهو أنه سيستخدمه بشكل أفضل ، لذلك قام بتحويله إلى مطبخ. عندما كان ما جينهو صغيرًا ، كان يعمل في موقع بناء ، لذلك لم يكن من الصعب عليه بناء مطبخ على الإطلاق.

“نعم ، لقد جعلني ذلك أرغب في الخروج واستنشاق الهواء النقي.”

لكن كان عليه توخي الحذر الشديد لأنه لم يكن صاحب الجسد ، وفي معظم الوقت كان لا يزال يسكن مع صاحب المتجر تانغ.

خرج كلانا إلى الخارج وتمكنا تدريجيًا من الهدوء. سألتني شياوتاو ، “هل تعتقد أن صاحب المتجر تانغ ممسوس حقًا بشبح ما جينهو؟”

استغرق الأمر منه شهرًا ونصفًا للاستعداد. سرق شاحنة صغيرة من موقف السيارات القريب وأعد بعض الأدوات وخطف الضحية.

“على الرغم من أنني لست مؤمنا بالضبط ، ما زلت لا أعتقد أن الأشباح تمتلك مثل هذه القوى. إذا كان هذا صحيحًا ، فما الحاجة إلى الشرطة؟ ”

سارت الخطة بسلاسة تامة. ومن أجل تحسين جودة اللحوم ، حشى شياو تشانغ بالكثير من التوابل. وبعد أن هضمها تمامًا ، قطع لحمه. تذوق ما جينهو أول قطعة لحم بسكين ، لكن التأثير لم ينجح كما كان يأمل.

“رائع!” قفزت شياوتاو على ظهري. ثم سألتني ، “هل أنا ثقيلة؟”

ومع ذلك ، كان اللحم لا يزال لذيذًا جدًا. قام بتقطيع اللحم قطعة قطعة وكان مستعدًا للاستمتاع بها ببطء. لكن بشكل غير متوقع ، اكتشف صاحب المتجر تانغ العظام. شعر بالخوف وألقى بالجثة غير المقطوعة ثم حول اللحم إلى حشوة كعك مطهو على البخار.

مشينا كلانا بعيدا جدا دون معرفة ذلك. بالنظر إلى الوقت ، أخبرت شياوتاو ، “لنعد.”

بعد أن أدرك ذلك ، أراد ما جينهو تقريبًا حرق المتجر ، لكن عندما فكر في الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا!

كان هناك عدد من الأشخاص من حولنا يأتون ويذهبون ، وكان الكثير منهم يحدقون بنا بعيون فضولية ، لكنني أخيرًا عضت شفتي وسرت باتجاهها.

كان يعتقد أنه سيكون من المدهش تحويل الناس إلى أكل اللحم البشري. إذا عرف الناس كم هي لذيذة ، فعندئذ سيقبل المجتمع هذا السلوك ، ولن يضطر إلى التسلل لمحاولة أكل اللحم البشري!

مشينا كلانا بعيدا جدا دون معرفة ذلك. بالنظر إلى الوقت ، أخبرت شياوتاو ، “لنعد.”

تم بيع معظم الكعك. كان العملاء ممتلئين بالثناء على كعك اللحم البشري. في تلك المرحلة ، كان ما جينهو أكثر سعادة مما كان يتخيله.

“لا … لن أفعل ذلك! لا بد لي من العودة إلى الكلية الآن! مع السلامة!”

وسرعان ما انتهى كل اللحم البشري ، فاختطف حينها الشخص الثاني. هذه المرة ، ومن أجل تحسين مذاق اللحم ، جعل الضحية تتنفس غاز الضحك ، وربط جسدها لتقييد الدورة الدموية وقطع لحمها بسكين. إن مشاهدة شخص حي وهو يقطع هيكله العظمي يمنحه متعة لا توصف.

بعد أن أدرك ذلك ، أراد ما جينهو تقريبًا حرق المتجر ، لكن عندما فكر في الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا!

استغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعالجة جسم الإنسان. ومع ذلك ، في معظم الأوقات ، كان صاحب متجر تانغ يسكن جسده. نتيجة لذلك ، قبل الحصول على جميع اللحوم والعظام ، تم إلقاء الجثة الثانية من قبل صاحب المتجر الخجول تانغ.

خرج كلانا إلى الخارج وتمكنا تدريجيًا من الهدوء. سألتني شياوتاو ، “هل تعتقد أن صاحب المتجر تانغ ممسوس حقًا بشبح ما جينهو؟”

كان ما جينهو غاضبًا وعاجزًا. ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟

“عندما تنتهي القضية ، يجب أن تأخذي قسطًا من الراحة!” نصحتها.

في وقت لاحق ، قام باختطاف الضحية الثالثة. اكتشف صاحب المتجر تانغ هذا ، لذا كان على وشك التخلص من الجثة تمامًا كما فعل مع الضحيتين السابقتين ، لكن الشرطة كانت تراقب المحل عن كثب ، لذا اضطر إلى وضعه في الطابق السفلي مؤقتًا.

“انظر لنفسك! لماذا أنت متوتر للغاية عندما تكون وحيدًا معي؟ هل أنا أكثر رعبا من المجرمين؟ ” عبست شياوتاو.

قال صاحب متجر تانغ: “أنت لم تتذوق طعم اللحم البشري بعد ، هذا كل شيء”. “بمجرد أن تفعل ، ستفهم كل شيء. يجب أن يكون الناس جزءًا من السلسلة الغذائية. إذا كنا نستطيع أكل الخنازير والأبقار ، فلماذا لا نأكل لحم البشر أيضًا؟ أن تكون قادرًا على تذوق لحم البشر وهم لا يزالون صغارًا – أليس هذا مجرد ذروة السعادة؟ ”

وسرعان ما انتهى كل اللحم البشري ، فاختطف حينها الشخص الثاني. هذه المرة ، ومن أجل تحسين مذاق اللحم ، جعل الضحية تتنفس غاز الضحك ، وربط جسدها لتقييد الدورة الدموية وقطع لحمها بسكين. إن مشاهدة شخص حي وهو يقطع هيكله العظمي يمنحه متعة لا توصف.

عندما قال ذلك ، انفجر في ضحك منحرف.

ما نوع شعورك عندما أكلتت بنفسك؟ لا أحد في العالم يمكنه أن يعرف ذلك. حسنا كان ذلك من دواعي سروري وأعطاني رضا فريد. في الواقع ، كان يعتقد أنه شعور أفضل من ممارسة الجنس مع امرأة!

لقد فوجئت أنا وشياوتاو ، وكان الموظف على الجانب أيضًا غير مرتاح بشكل واضح.

لقد قرر أن يأكل هذا الرجل!

أمرت شياوتاو اثنين من رجال الشرطة بأخذ صاحب المتجر تانغ بعيدًا. وبمجرد خروجنا من غرفة الاستجواب ، همس شياوتاو ، “كان هذا حقيرًا للغاية!”

“اووه تعال! لا أحد يعرفنا هنا! ”

“نعم ، لقد جعلني ذلك أرغب في الخروج واستنشاق الهواء النقي.”

على الرغم من وفاة ما جينهو ، ولكن تم إحياء “روحه” مجددا في جسد صاحب متجر تانغ.

خرج كلانا إلى الخارج وتمكنا تدريجيًا من الهدوء. سألتني شياوتاو ، “هل تعتقد أن صاحب المتجر تانغ ممسوس حقًا بشبح ما جينهو؟”

استغرق الأمر منه شهرًا ونصفًا للاستعداد. سرق شاحنة صغيرة من موقف السيارات القريب وأعد بعض الأدوات وخطف الضحية.

“على الرغم من أنني لست مؤمنا بالضبط ، ما زلت لا أعتقد أن الأشباح تمتلك مثل هذه القوى. إذا كان هذا صحيحًا ، فما الحاجة إلى الشرطة؟ ”

“اووه تعال! لا أحد يعرفنا هنا! ”

“إذن ، هل تعتقد أن لديه انفصام في شخصية ؟”

“على الرغم من أنني لست مؤمنا بالضبط ، ما زلت لا أعتقد أن الأشباح تمتلك مثل هذه القوى. إذا كان هذا صحيحًا ، فما الحاجة إلى الشرطة؟ ”

“نعم. بعد أن أدرك صاحب المتجر تانغ ضعيف الإرادة أنه قتل ما جينهو ، استهلكه الذنب والذعر ، مما أدى ببطء إلى ظهور هذه الشخصية الثانية. بالمناسبة ، كيف يعامل القانون شخصًا مثل هذا؟ ”

مشينا كلانا بعيدا جدا دون معرفة ذلك. بالنظر إلى الوقت ، أخبرت شياوتاو ، “لنعد.”

“القانون لا يعترف بهذا النوع من الأشياء. سيتم الحكم عليه كرجل مذنب ، ولكن إذا تمكن محاميه من الحصول على طبيب ليعلن أنه مجنون ، فقد يتم إرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية بدلاً من السجن. لكن بالنسبة لشخص بالغ الخطورة ، أعتقد أنهم سيحبسونه هناك لبقية حياته … “(حسب القانون اذا وجدت النية والفعل فسيحاسب أما اذا اختفت النية وحصل الفعل بدون وعي فيعامل معاملة المجنون)

قال صاحب متجر تانغ: “أنت لم تتذوق طعم اللحم البشري بعد ، هذا كل شيء”. “بمجرد أن تفعل ، ستفهم كل شيء. يجب أن يكون الناس جزءًا من السلسلة الغذائية. إذا كنا نستطيع أكل الخنازير والأبقار ، فلماذا لا نأكل لحم البشر أيضًا؟ أن تكون قادرًا على تذوق لحم البشر وهم لا يزالون صغارًا – أليس هذا مجرد ذروة السعادة؟ ”

” هذا جيد. لا ينبغي إطلاقًا إطلاق سراح هذا النوع من الأشخاص في المجتمع “.

لقد قرر أن يأكل هذا الرجل!

وافقت شياوتاو. “أشعر بنفس الطريقة تماما!”

بعد أن أدرك ذلك ، أراد ما جينهو تقريبًا حرق المتجر ، لكن عندما فكر في الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا!

مشينا كلانا بعيدا جدا دون معرفة ذلك. بالنظر إلى الوقت ، أخبرت شياوتاو ، “لنعد.”

تنهدت شياوتاو “لا ، أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك “. “بمجرد انتهاء هذه المعركة ، هناك دائمًا معركة تالية. ربما سأرتاح عندما أتقاعد. بالمناسبة ، لدي طلب صغير أطلبه منك ، سونغ يانغ “.

“آه ، يجب أن أعود إلى العمل مرة أخرى!” تذمرت شياوتاو. “لقد كانت مرهقة خال اليومين الماضيين!”

قال صاحب متجر تانغ: “أنت لم تتذوق طعم اللحم البشري بعد ، هذا كل شيء”. “بمجرد أن تفعل ، ستفهم كل شيء. يجب أن يكون الناس جزءًا من السلسلة الغذائية. إذا كنا نستطيع أكل الخنازير والأبقار ، فلماذا لا نأكل لحم البشر أيضًا؟ أن تكون قادرًا على تذوق لحم البشر وهم لا يزالون صغارًا – أليس هذا مجرد ذروة السعادة؟ ”

“عندما تنتهي القضية ، يجب أن تأخذي قسطًا من الراحة!” نصحتها.

أمرت شياوتاو اثنين من رجال الشرطة بأخذ صاحب المتجر تانغ بعيدًا. وبمجرد خروجنا من غرفة الاستجواب ، همس شياوتاو ، “كان هذا حقيرًا للغاية!”

تنهدت شياوتاو “لا ، أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك “. “بمجرد انتهاء هذه المعركة ، هناك دائمًا معركة تالية. ربما سأرتاح عندما أتقاعد. بالمناسبة ، لدي طلب صغير أطلبه منك ، سونغ يانغ “.

لقد فوجئت أنا وشياوتاو ، وكان الموظف على الجانب أيضًا غير مرتاح بشكل واضح.

“ماذا ؟” سألت بخجل.

وسرعان ما انتهى كل اللحم البشري ، فاختطف حينها الشخص الثاني. هذه المرة ، ومن أجل تحسين مذاق اللحم ، جعل الضحية تتنفس غاز الضحك ، وربط جسدها لتقييد الدورة الدموية وقطع لحمها بسكين. إن مشاهدة شخص حي وهو يقطع هيكله العظمي يمنحه متعة لا توصف.

“انظر لنفسك! لماذا أنت متوتر للغاية عندما تكون وحيدًا معي؟ هل أنا أكثر رعبا من المجرمين؟ ” عبست شياوتاو.

ما نوع شعورك عندما أكلتت بنفسك؟ لا أحد في العالم يمكنه أن يعرف ذلك. حسنا كان ذلك من دواعي سروري وأعطاني رضا فريد. في الواقع ، كان يعتقد أنه شعور أفضل من ممارسة الجنس مع امرأة!

”لا! بالطبع لا! ما هو طلبك؟”

عندما قال ذلك ، انفجر في ضحك منحرف.

بسطت شياوتاو ذراعيها ، وتحدثت بصوت طفل مدلل ، “لا شيء حقًا … إنه مجرد أن قدمي متعبة حقًا. هل يمكنك حملي؟ ”

تم بيع معظم الكعك. كان العملاء ممتلئين بالثناء على كعك اللحم البشري. في تلك المرحلة ، كان ما جينهو أكثر سعادة مما كان يتخيله.

” لكننا في مكان عام!” انخفض فكي لدرجة أنه يمكنك وضع بيضتين في فمي.

كان هناك عدد من الأشخاص من حولنا يأتون ويذهبون ، وكان الكثير منهم يحدقون بنا بعيون فضولية ، لكنني أخيرًا عضت شفتي وسرت باتجاهها.

“اووه تعال! لا أحد يعرفنا هنا! ”

“لا … لن أفعل ذلك! لا بد لي من العودة إلى الكلية الآن! مع السلامة!”

استغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعالجة جسم الإنسان. ومع ذلك ، في معظم الأوقات ، كان صاحب متجر تانغ يسكن جسده. نتيجة لذلك ، قبل الحصول على جميع اللحوم والعظام ، تم إلقاء الجثة الثانية من قبل صاحب المتجر الخجول تانغ.

“مهلا!” صرخت شياوتاو بغضب.

“رائع!” قفزت شياوتاو على ظهري. ثم سألتني ، “هل أنا ثقيلة؟”

مشيت بعيدًا ، لكنني نظرت إلى الوراء بعد أن قطعت مسافة معينة ورأيت شياوتاو لا تزال يقف هناك. كانت لا تزال تصرخ من الغضب. عندما رأت أنني أنظر إليها ، مدت ذراعيها نحوي. جعلني ذلك اريد ان اضحك

كان ما جينهو غاضبًا وعاجزًا. ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟

كان هناك عدد من الأشخاص من حولنا يأتون ويذهبون ، وكان الكثير منهم يحدقون بنا بعيون فضولية ، لكنني أخيرًا عضت شفتي وسرت باتجاهها.

على الرغم من وفاة ما جينهو ، ولكن تم إحياء “روحه” مجددا في جسد صاحب متجر تانغ.

“هيا!” قلت راكعًا.

مشيت بعيدًا ، لكنني نظرت إلى الوراء بعد أن قطعت مسافة معينة ورأيت شياوتاو لا تزال يقف هناك. كانت لا تزال تصرخ من الغضب. عندما رأت أنني أنظر إليها ، مدت ذراعيها نحوي. جعلني ذلك اريد ان اضحك

“رائع!” قفزت شياوتاو على ظهري. ثم سألتني ، “هل أنا ثقيلة؟”

”لا! بالطبع لا! ما هو طلبك؟”

ابتسمت وأجبت: “لا ، إطلاقاً”.(هييييييح…الحب يا موحيي-فيلم فول الصين العظيم)(المصريين هيفهموني)

“القانون لا يعترف بهذا النوع من الأشياء. سيتم الحكم عليه كرجل مذنب ، ولكن إذا تمكن محاميه من الحصول على طبيب ليعلن أنه مجنون ، فقد يتم إرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية بدلاً من السجن. لكن بالنسبة لشخص بالغ الخطورة ، أعتقد أنهم سيحبسونه هناك لبقية حياته … “(حسب القانون اذا وجدت النية والفعل فسيحاسب أما اذا اختفت النية وحصل الفعل بدون وعي فيعامل معاملة المجنون)

سرعان ما نتهي من أكل لحم وعظام ما جينهو ، لكن رغبته في أكل اللحم البشري قد اشتعلت للتو. ولفترة من الوقت ، فكر حتى في قطع بعض اللحوم من صاحب المتجر تانغ نفسه. ومع ذلك ، كان سمينًا جدًا وكبيرًا في السن. ثانيًا ، كان يعلم أنه عالق الآن في جسد صاحب المتجر تانغ ، لذا لن يكون إتلافه فكرة جيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط