Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 105

اسر تكتيكي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اسر تكتيكي

قفزت شياوتاو وركلت الباب بكلتا قدميها. فتحته على الفور ، لكن كل ما رأيناه كان نافذة مفتوحة وامرأة جالسة على السرير. كانت عارية تمامًا ، وعندما رأت الكثير من الأشخاص يندفعون إليها ، غطت نفسها بالبطانية بسرعة.

“حسنًا ، سأكون صريحًا معك. لا أعتقد أن رين فاساي هو القاتل الذي نبحث عنه! ”

نظرنا من النافذة. كنا في الطابق الثالث. تم تحطيم سقف سيارة في الأسفل ، وبجانبها مباشرة رجل سمين يرتدي رداء حمام أبيض متدفق ونعال الفندق وهو يركض.

“هل اعترف؟” انا سألت.

صعد وانغ يوانشاو إلى النافذة وصرخ ، “هذه قضية شرطة! ابقوا بعيدا عنه!”

“هيا!! اخرج ما في رأسك! فقط قل ما هو رأيك! ” حثتني شياوتاو بفارغ الصبر.

ثم قفز لأسفل مباشرة ودحرج جسده عندما هبط. سرعان ما وقف على قدميه وبدأ في مطاردة الرجل بسرعة مثل النمر.(هو عمليا الانسان العادي بالطريقة يقدر يقفز من الدور الثالث بدون كسور بس بطريقة معينة مش فيلم الكرتون اللي حصل دلوقت)

سألت شياوتاو ، “إذن أنت صديق سونغ يانغ؟ هذا موقع جريمة قتل. ماذا فقدت هنا؟ ”

“هل علينا أن نتبعهم ، شياوتاو-جيجي؟” سأل دالي.

أظهرت له شياوتاو شاراتها وصرخت ، “نحن من القسم الجنائي. نحن لسنا هنا من أجل قضية دعارة! تعال معنا إلى مركز الشرطة! ”

“لا. سوف يتعامل وانغ يوانشاو مع الأمر “.

ثم صمتت شياوتاو لفترة من الوقت.

نظرت شياوتاو حول الغرفة. كانت ملابس الرجل متناثرة على الأرض. كان في عجلة من أمره ، لذا لم يكن هذا الرجل يرتدي شيئًا تحت رداء الحمام. عثرت شياوتاو على محفظة في جيب بنطلون على الأرض ، وأظهرت بطاقة الهوية بالداخل أنه الرجل الذي كنا نبحث عنه.

تنهدت شياوتاو.

ثم سألت المرأة على السرير ، “ما هي علاقتك برين فاساي؟”

“نحن فقط نراهن! ما الذي تشعر بالحساسية تجاهه؟ ” سألت شياوتاو.

“ابن عمي!”(ابن خالي يا سعد—افيه من فيلم اللمبي 8 جيجا تقدروا تشوفوه على اليوتيوب)

ابتسم رن فاساي ، “لم أشتري المنزل لأعيش فيه. أردت فقط مكانًا منعزلًا لا يجرؤ أحد على الذهاب إليه. فكرت في تحويله إلى ورشة جلود. لديّ أخ يجيد صنع حقائب لويس فويتون المزيفة. لقد خدع الكثير من الناس بمهاراته … ”

“وهل يدخل أبناء العم إلى الفراش عراة معًا؟” سخرت شياوتاو. رمت ملابس المرأة على السرير وأضافت: “ارتدي ملابسك وانتظري بالخارج”.

“إذن لماذا ما زلت تشتريه؟”

بعد فترة ، أعاد وانغ يوان تشاو رين فاساي. كان رن فاساي غارقا في العرق. يمكنك أن ترى بوضوح أنه كان منهكًا. عندما رأى المرأة راكعة في الردهة ، سرعان ما أوضح ، “الضباط ، إنها قريبتي! إنها ابنة أخي! ليس لدينا هذا النوع من العلاقات! ”

“حسناً!”

سخر شياوتاو: “لقد قالت إنكما أبناء عم ، لكنك قلت إنها ابنة أخيك”. “أنتم حقا يا رفاق يجب أن توافقوا على نفس الكذبة مسبقا مثل المحترفين!”

نظرت شياوتاو حول الغرفة. كانت ملابس الرجل متناثرة على الأرض. كان في عجلة من أمره ، لذا لم يكن هذا الرجل يرتدي شيئًا تحت رداء الحمام. عثرت شياوتاو على محفظة في جيب بنطلون على الأرض ، وأظهرت بطاقة الهوية بالداخل أنه الرجل الذي كنا نبحث عنه.

كان العار على وجه رين فاساي واضحًا. “حسنا حسنا. سأبقى في السجن لمدة خمسة أيام وسأدفع غرامة قدرها خمسمائة يوان ، أليس كذلك؟

أدركت أن هذا الرجل ينتمي إلى مجموعة من المجرمين الذين تمسكوا بصرامة بجرائمهم “الأخف”. في النهاية ، كنت مقتنعا أن الرجل لم يكن يعرف أي شيء عن الضحايا ولن يعترف بجرائم القتل. حتى في ظل رؤية الكهف، بدا أنه لا يكذب. كان من الواضح أنه لا يعرف حتى ما إذا كان الضحايا ذكورًا أم إناثًا.

اعتقدت أن هذا مثير للإعجاب. يجب أن يكون قد تم القبض عليه بسبب هذه الجريمة كثيرًا.

نظرت شياوتاو حول الغرفة. كانت ملابس الرجل متناثرة على الأرض. كان في عجلة من أمره ، لذا لم يكن هذا الرجل يرتدي شيئًا تحت رداء الحمام. عثرت شياوتاو على محفظة في جيب بنطلون على الأرض ، وأظهرت بطاقة الهوية بالداخل أنه الرجل الذي كنا نبحث عنه.

نظر إلى أسفل وأدرك أنه كان عارياً باستثناء رداء الحمام ، فقال ، “أيها الضابط ، هل تمانع في إحضار سروالي؟”

ابتسم رن فاساي ، “لم أشتري المنزل لأعيش فيه. أردت فقط مكانًا منعزلًا لا يجرؤ أحد على الذهاب إليه. فكرت في تحويله إلى ورشة جلود. لديّ أخ يجيد صنع حقائب لويس فويتون المزيفة. لقد خدع الكثير من الناس بمهاراته … ”

أظهرت له شياوتاو شاراتها وصرخت ، “نحن من القسم الجنائي. نحن لسنا هنا من أجل قضية دعارة! تعال معنا إلى مركز الشرطة! ”

بدا رن فاساي مرتبكًا وهو يحدق في شارة شياوتاو. “يجب أن تكوني مخطئًا ، أيها الضابط! لم أفعل أي شيء خاطئ مؤخرًا “.

جرب شياوتاو النصل ووجد أنه لم يكن حادًا على الإطلاق. أخبرت يي شيوين أنه لأنه كان صديقي ، كانت ستثق به وتسمح له بالحصول على السكين. كان يي شيوين ممتنًا جدًا لي ووعدني بدعوة لتناول وجبة لذيذة لاحقًا. لم أكن لأخمن ذلك مطلقًا في ذلك الوقت ، لكنني كنت سأرى السكين مرة أخرى قريبًا – وسيكون مرتبطًا بقضية قتل!

لوحت شياوتاو بيدها ، “سنتحدث عندما نصل إلى المركز.”

“أوه ، أنا أعلم عن ذلك ، أيها الضابط.”

بمجرد القبض على المشتبه به ، كانت شياوتاو تعتزم العودة إلى المركز واستجوابه على الفور. عندما ركبنا سيارتها ، سأل دالي ، “شياوتاو-جيجي ، ألا تريدين الخروج من العمل قبل الوقت المحدد؟ معدتي تقرقر من الجوع! ”

بعد فترة ، أعاد وانغ يوان تشاو رين فاساي. كان رن فاساي غارقا في العرق. يمكنك أن ترى بوضوح أنه كان منهكًا. عندما رأى المرأة راكعة في الردهة ، سرعان ما أوضح ، “الضباط ، إنها قريبتي! إنها ابنة أخي! ليس لدينا هذا النوع من العلاقات! ”

أجابت: “سأعيدكم يا رفاق إلى الحرم الجامعي أولاً “.

لقد رفضت على الفور. وأخبرتها أننا سننزل من السيارة عند التقاطع ونجد طريقة للعودة بأنفسنا. لم يكن من الصواب اهدار وقتها الثمين عندما كانت لا تزال تعمل على قضية.

لقد رفضت على الفور. وأخبرتها أننا سننزل من السيارة عند التقاطع ونجد طريقة للعودة بأنفسنا. لم يكن من الصواب اهدار وقتها الثمين عندما كانت لا تزال تعمل على قضية.

“انظري! هناك شرارات تتطاير في الهواء. هذه السيارة مليئة برائحة الحب! ” سخر منا دالي.

بعد أن رأت شياوتاو كيف كان التحقيق يسير بشكل جيد ، سألت بجرأة ، “هل تعتقد أن رين فاساي هو القاتل ، سونغ يانغ؟”

ضحكت شياوتاو. “وأخيرا ظهرت قلة خبرتك! يبدو أن هذا الرجل سيفعل أي شيء مقابل المال. أراهن أنه القاتل! ”

“حسنًا ، يبدو أنه مجرم …”

أومأ رن فاساي برأسه مرارًا وتكرارًا ، “هذا صحيح أيها الضابط! حتى أنك اكتشفت السعر! أحسنت! أحسنت!”

“هيا!! اخرج ما في رأسك! فقط قل ما هو رأيك! ” حثتني شياوتاو بفارغ الصبر.

“هل علينا أن نتبعهم ، شياوتاو-جيجي؟” سأل دالي.

“حسنًا ، سأكون صريحًا معك. لا أعتقد أن رين فاساي هو القاتل الذي نبحث عنه! ”

“سونغ يانغ ، إنه زلق مثل ثعبان البحر! تعال وساعدنا! ”

ضحكت شياوتاو. “وأخيرا ظهرت قلة خبرتك! يبدو أن هذا الرجل سيفعل أي شيء مقابل المال. أراهن أنه القاتل! ”

في تلك اللحظة ، تلقت شياوتاو مكالمة. أجابت عليها ، وبعد أن أغلقت الخط قالت لي ، “سونغ يانغ ، أحد ضباطي قبض على شخص مشبوه بالقرب من القصر المسكون!”

“وماذا لو كنتي مخطئة؟” رفعت حاجبي.

بمجرد القبض على المشتبه به ، كانت شياوتاو تعتزم العودة إلى المركز واستجوابه على الفور. عندما ركبنا سيارتها ، سأل دالي ، “شياوتاو-جيجي ، ألا تريدين الخروج من العمل قبل الوقت المحدد؟ معدتي تقرقر من الجوع! ”

“ثم سأشتري لك العشاء!”

فأجابت: “كنت أخذ قيلولة قصيرة في غرفة الاجتماعات من حين لآخر”. “ضباط الشرطة الذين قاموا بالاستجواب تغيروا ثلاث مرات”.

“حسناً!”

عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، رأيت رين فاساي جالسًا في حجرة الاستجواب. كانت عيناه حمراء. كانت صناديق الغداء والأكواب فارغة متناثرة على الطاولة أمامه.

حدق فينا دالي بتعبير فارغ. “جيز. إذن أنا العجلة الثالثة مرة أخرى ، هاه؟ ”

كانت عملية الاستجواب برمتها طويلة وشاقة. لقد فهمت تمامًا الجانب الممل من عمل ضابط الشرطة. لكن بغض النظر عن كيفية استجوابه ، كان دائمًا يقودنا بعيدًا عن القضية ويخبرنا عن كل الجرائم الصغيرة التي ارتكبها ، مثل بيع المواد الإباحية والخداع عبر الإنترنت وغسيل الأموال ومجموعة كاملة من الأشياء الأخرى.

“نحن فقط نراهن! ما الذي تشعر بالحساسية تجاهه؟ ” سألت شياوتاو.

“لا تقل لي أنك لا تعرف أنه منزل مسكون أيضًا ،” سخرت.

“انظري! هناك شرارات تتطاير في الهواء. هذه السيارة مليئة برائحة الحب! ” سخر منا دالي.

*************************************

“أنت غبي! سأطردك من السيارة إذا لم تصمت! ” تحول وجه شياوتاو إلى اللون الأحمر ، ولكن ليس أحمر مثل وجهي.

ضربت شياوتاو الطاولة. “توقف عن اللف بنا في دائرة ، أيها الوغد. تم العثور على جثث داخل القصر الذي اشتريته للتو! لا تخبرني أنك لا تعرف شيئًا عن ذلك! ”

بعد ذلك بوقت قصير ، عدت أنا ودالي إلى مسكننا. في حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي ، تلقيت مكالمة من شياوتاو.

أعطيت دالي نظرة. في تلك اللحظة ، كنا في الفصل. وجدنا التوقيت المثالي عندما ابتعد الأستاذ عنا للكتابة على السبورة ، ثم تسللنا سريعًا عبر الباب الخلفي لقاعة المحاضرات. زملائنا في الفصل فقط ابتسموا. فلقد أصبحنا معروفين إلى حد ما بتخطي الدروس مؤخرًا.

“سونغ يانغ ، إنه زلق مثل ثعبان البحر! تعال وساعدنا! ”

”سونغ يانغ! الحمد لله أنك هنا! يعتقد هؤلاء الضباط أنني مشتبه به واستمروا في طرح الأسئلة علي. كنت هنا فقط للعثور على شيء فقدته “.

“حسناً! سأكون هناك!”

أعطيت دالي نظرة. في تلك اللحظة ، كنا في الفصل. وجدنا التوقيت المثالي عندما ابتعد الأستاذ عنا للكتابة على السبورة ، ثم تسللنا سريعًا عبر الباب الخلفي لقاعة المحاضرات. زملائنا في الفصل فقط ابتسموا. فلقد أصبحنا معروفين إلى حد ما بتخطي الدروس مؤخرًا.

أعطيت دالي نظرة. في تلك اللحظة ، كنا في الفصل. وجدنا التوقيت المثالي عندما ابتعد الأستاذ عنا للكتابة على السبورة ، ثم تسللنا سريعًا عبر الباب الخلفي لقاعة المحاضرات. زملائنا في الفصل فقط ابتسموا. فلقد أصبحنا معروفين إلى حد ما بتخطي الدروس مؤخرًا.

نظرنا من النافذة. كنا في الطابق الثالث. تم تحطيم سقف سيارة في الأسفل ، وبجانبها مباشرة رجل سمين يرتدي رداء حمام أبيض متدفق ونعال الفندق وهو يركض.

عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، رأيت رين فاساي جالسًا في حجرة الاستجواب. كانت عيناه حمراء. كانت صناديق الغداء والأكواب فارغة متناثرة على الطاولة أمامه.

جرب شياوتاو النصل ووجد أنه لم يكن حادًا على الإطلاق. أخبرت يي شيوين أنه لأنه كان صديقي ، كانت ستثق به وتسمح له بالحصول على السكين. كان يي شيوين ممتنًا جدًا لي ووعدني بدعوة لتناول وجبة لذيذة لاحقًا. لم أكن لأخمن ذلك مطلقًا في ذلك الوقت ، لكنني كنت سأرى السكين مرة أخرى قريبًا – وسيكون مرتبطًا بقضية قتل!

“هل اعترف؟” انا سألت.

لقد لاحظت أن شياوتاو كان ترتدي نفس ملابس الأمس وفوجئت. “هل تقصدين أنكي لم تأخذي قسطًا من الراحة منذ أمس؟”

تنهدت شياوتاو.

“لكنني حقًا لا أعرف أي شيء عن ذلك ،” هز رن فاساي كتفيه. “لقد سألتني عن ذلك ثلاث مرات ، وسأعطيك نفس الإجابة مرة أخرى – لا أعرف كيف وصلت الجثث إلى هناك! لو علمت ، لما اشتريت هذا المكان القديم “.

قالت: “لقد فعل”. اعترف بسرقة الدجاج وضرب الكلاب والعديد من الجرائم الصغيرة الأخرى. لقد كان في ذلك منذ الليلة الماضية! لديه القدرة على التحمل ، يجب أن أمنحه مديحا على ذلك “.

قفزت شياوتاو وضربت على الطاولة مرة أخرى. “أوضح ماذا تقصد!”.

لقد لاحظت أن شياوتاو كان ترتدي نفس ملابس الأمس وفوجئت. “هل تقصدين أنكي لم تأخذي قسطًا من الراحة منذ أمس؟”

“حسناً!”

فأجابت: “كنت أخذ قيلولة قصيرة في غرفة الاجتماعات من حين لآخر”. “ضباط الشرطة الذين قاموا بالاستجواب تغيروا ثلاث مرات”.

“هيا!! اخرج ما في رأسك! فقط قل ما هو رأيك! ” حثتني شياوتاو بفارغ الصبر.

ثم صمتت شياوتاو لفترة من الوقت.

بمجرد القبض على المشتبه به ، كانت شياوتاو تعتزم العودة إلى المركز واستجوابه على الفور. عندما ركبنا سيارتها ، سأل دالي ، “شياوتاو-جيجي ، ألا تريدين الخروج من العمل قبل الوقت المحدد؟ معدتي تقرقر من الجوع! ”

“دعينا نذهب لاستجوابه بأنفسنا!” اقترحت.

سخر شياوتاو: “لقد قالت إنكما أبناء عم ، لكنك قلت إنها ابنة أخيك”. “أنتم حقا يا رفاق يجب أن توافقوا على نفس الكذبة مسبقا مثل المحترفين!”

أرسل شياوتاو رسالة نصية قصيرة إلى ضباط شرطة الذي كان في غرفة الاستجواب. خرجوا بسرعة ودخلنا على الفور. سألت رين فاساي ، “هل اشتريت مؤخرًا قصرًا بسعر نصف مليون يوان مؤخرًا؟”

”سونغ يانغ! الحمد لله أنك هنا! يعتقد هؤلاء الضباط أنني مشتبه به واستمروا في طرح الأسئلة علي. كنت هنا فقط للعثور على شيء فقدته “.

أومأ رن فاساي برأسه مرارًا وتكرارًا ، “هذا صحيح أيها الضابط! حتى أنك اكتشفت السعر! أحسنت! أحسنت!”

أومأ رن فاساي برأسه مرارًا وتكرارًا ، “هذا صحيح أيها الضابط! حتى أنك اكتشفت السعر! أحسنت! أحسنت!”

ضربت شياوتاو الطاولة. “توقف عن اللف بنا في دائرة ، أيها الوغد. تم العثور على جثث داخل القصر الذي اشتريته للتو! لا تخبرني أنك لا تعرف شيئًا عن ذلك! ”

ثم صمتت شياوتاو لفترة من الوقت.

“لكنني حقًا لا أعرف أي شيء عن ذلك ،” هز رن فاساي كتفيه. “لقد سألتني عن ذلك ثلاث مرات ، وسأعطيك نفس الإجابة مرة أخرى – لا أعرف كيف وصلت الجثث إلى هناك! لو علمت ، لما اشتريت هذا المكان القديم “.

عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، رأيت رين فاساي جالسًا في حجرة الاستجواب. كانت عيناه حمراء. كانت صناديق الغداء والأكواب فارغة متناثرة على الطاولة أمامه.

“لا تقل لي أنك لا تعرف أنه منزل مسكون أيضًا ،” سخرت.

نظرنا من النافذة. كنا في الطابق الثالث. تم تحطيم سقف سيارة في الأسفل ، وبجانبها مباشرة رجل سمين يرتدي رداء حمام أبيض متدفق ونعال الفندق وهو يركض.

“أوه ، أنا أعلم عن ذلك ، أيها الضابط.”

كانت عملية الاستجواب برمتها طويلة وشاقة. لقد فهمت تمامًا الجانب الممل من عمل ضابط الشرطة. لكن بغض النظر عن كيفية استجوابه ، كان دائمًا يقودنا بعيدًا عن القضية ويخبرنا عن كل الجرائم الصغيرة التي ارتكبها ، مثل بيع المواد الإباحية والخداع عبر الإنترنت وغسيل الأموال ومجموعة كاملة من الأشياء الأخرى.

“إذن لماذا ما زلت تشتريه؟”

اعتقدت أن هذا مثير للإعجاب. يجب أن يكون قد تم القبض عليه بسبب هذه الجريمة كثيرًا.

ابتسم رن فاساي ، “لم أشتري المنزل لأعيش فيه. أردت فقط مكانًا منعزلًا لا يجرؤ أحد على الذهاب إليه. فكرت في تحويله إلى ورشة جلود. لديّ أخ يجيد صنع حقائب لويس فويتون المزيفة. لقد خدع الكثير من الناس بمهاراته … ”

أدركت أن هذا الرجل ينتمي إلى مجموعة من المجرمين الذين تمسكوا بصرامة بجرائمهم “الأخف”. في النهاية ، كنت مقتنعا أن الرجل لم يكن يعرف أي شيء عن الضحايا ولن يعترف بجرائم القتل. حتى في ظل رؤية الكهف، بدا أنه لا يكذب. كان من الواضح أنه لا يعرف حتى ما إذا كان الضحايا ذكورًا أم إناثًا.

قفزت شياوتاو وضربت على الطاولة مرة أخرى. “أوضح ماذا تقصد!”.

لوحت شياوتاو بيدها ، “سنتحدث عندما نصل إلى المركز.”

أضاق رين فاساي عينيه الصغيرتين وتمتم ، “ألن تتألم يدك الجميلة إذا فعلت ذلك ، أيتها الجميلة؟”

أدركت أن هذا الرجل ينتمي إلى مجموعة من المجرمين الذين تمسكوا بصرامة بجرائمهم “الأخف”. في النهاية ، كنت مقتنعا أن الرجل لم يكن يعرف أي شيء عن الضحايا ولن يعترف بجرائم القتل. حتى في ظل رؤية الكهف، بدا أنه لا يكذب. كان من الواضح أنه لا يعرف حتى ما إذا كان الضحايا ذكورًا أم إناثًا.

كادت شياوتاو أن تختار التعذيب لإجباره على الاعتراف ، لكنني تمكنت من إقناعها ضد فكرتها. عندما هدأت ، همست لي ، “يجب أن تكون حذرا بشأن هذا الرجل. يمكنه أن يقودك على بعد ميل واحد من النقطة الرئيسية قبل أن تدرك ذلك “.

أدركت أن هذا الرجل ينتمي إلى مجموعة من المجرمين الذين تمسكوا بصرامة بجرائمهم “الأخف”. في النهاية ، كنت مقتنعا أن الرجل لم يكن يعرف أي شيء عن الضحايا ولن يعترف بجرائم القتل. حتى في ظل رؤية الكهف، بدا أنه لا يكذب. كان من الواضح أنه لا يعرف حتى ما إذا كان الضحايا ذكورًا أم إناثًا.

كانت عملية الاستجواب برمتها طويلة وشاقة. لقد فهمت تمامًا الجانب الممل من عمل ضابط الشرطة. لكن بغض النظر عن كيفية استجوابه ، كان دائمًا يقودنا بعيدًا عن القضية ويخبرنا عن كل الجرائم الصغيرة التي ارتكبها ، مثل بيع المواد الإباحية والخداع عبر الإنترنت وغسيل الأموال ومجموعة كاملة من الأشياء الأخرى.

أنا حزين محدش بيعلق????

أدركت أن هذا الرجل ينتمي إلى مجموعة من المجرمين الذين تمسكوا بصرامة بجرائمهم “الأخف”. في النهاية ، كنت مقتنعا أن الرجل لم يكن يعرف أي شيء عن الضحايا ولن يعترف بجرائم القتل. حتى في ظل رؤية الكهف، بدا أنه لا يكذب. كان من الواضح أنه لا يعرف حتى ما إذا كان الضحايا ذكورًا أم إناثًا.

“لا. سوف يتعامل وانغ يوانشاو مع الأمر “.

كانت الساعة الرابعة عصراً عندما خرجنا من حجرة الاستجواب. لقد كنت منهكا وكذلك شياوتاو. سأل دالي كيف سارت الأمور. هززت رأسي وقلت: ليس القاتل.

بمجرد القبض على المشتبه به ، كانت شياوتاو تعتزم العودة إلى المركز واستجوابه على الفور. عندما ركبنا سيارتها ، سأل دالي ، “شياوتاو-جيجي ، ألا تريدين الخروج من العمل قبل الوقت المحدد؟ معدتي تقرقر من الجوع! ”

تمتمت شياوتاو: “سأقول لهم أن يطلقوا سراحه”. “آه ، لا أريد أن أرى وجهه الدهني مرة أخرى أبدًا!”

سخر شياوتاو: “لقد قالت إنكما أبناء عم ، لكنك قلت إنها ابنة أخيك”. “أنتم حقا يا رفاق يجب أن توافقوا على نفس الكذبة مسبقا مثل المحترفين!”

الآن بعد أن وصلنا إلى طريق مسدود مرة أخرى ، كانت شياوتاو فارغة تمامًا من الهواء. لقد طمأنتها بقول  إن الامر بخير. كانت القضية معقدة ، لذا كان من المستحيل أن نتمكن من حلها بسهولة. كنا نواصل خطتنا الأصلية ونبقى الليل في القصر المسكون.

قفزت شياوتاو وركلت الباب بكلتا قدميها. فتحته على الفور ، لكن كل ما رأيناه كان نافذة مفتوحة وامرأة جالسة على السرير. كانت عارية تمامًا ، وعندما رأت الكثير من الأشخاص يندفعون إليها ، غطت نفسها بالبطانية بسرعة.

في تلك اللحظة ، تلقت شياوتاو مكالمة. أجابت عليها ، وبعد أن أغلقت الخط قالت لي ، “سونغ يانغ ، أحد ضباطي قبض على شخص مشبوه بالقرب من القصر المسكون!”

كادت شياوتاو أن تختار التعذيب لإجباره على الاعتراف ، لكنني تمكنت من إقناعها ضد فكرتها. عندما هدأت ، همست لي ، “يجب أن تكون حذرا بشأن هذا الرجل. يمكنه أن يقودك على بعد ميل واحد من النقطة الرئيسية قبل أن تدرك ذلك “.

“رائع!” صاح دالي. “لابد أن يكون القاتل يحاول إتلاف بعض الأدلة! هذا يعني أننا لن نضطر إلى قضاء الليلة في القصر المسكون الليلة! ”

عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، رأيت رين فاساي جالسًا في حجرة الاستجواب. كانت عيناه حمراء. كانت صناديق الغداء والأكواب فارغة متناثرة على الطاولة أمامه.

ركبنا السيارة على الفور وتوجهنا إلى القصر المسكون. رأينا ضابطي شرطة يستجوبون شاباً. عندما اقتربنا ، أدركنا أنه كان يي شيوين. كاد يقفز بفرح عندما رآني.

“حسنًا ، سأكون صريحًا معك. لا أعتقد أن رين فاساي هو القاتل الذي نبحث عنه! ”

”سونغ يانغ! الحمد لله أنك هنا! يعتقد هؤلاء الضباط أنني مشتبه به واستمروا في طرح الأسئلة علي. كنت هنا فقط للعثور على شيء فقدته “.

“نحن فقط نراهن! ما الذي تشعر بالحساسية تجاهه؟ ” سألت شياوتاو.

سألت شياوتاو ، “إذن أنت صديق سونغ يانغ؟ هذا موقع جريمة قتل. ماذا فقدت هنا؟ ”

كانت الساعة الرابعة عصراً عندما خرجنا من حجرة الاستجواب. لقد كنت منهكا وكذلك شياوتاو. سأل دالي كيف سارت الأمور. هززت رأسي وقلت: ليس القاتل.

صاح يي شوين ورفض إعطاء إجابة واضحة. لا عجب أن الضباط ظنوا أنه مشبوه! فقط بعد أن أخافته شياوتاو كشف أخيرًا أنه كان يبحث عن سكين صغير مصنوع يدويًا. ربما فقده في الحمام بالطابق العلوي.

“حسنًا ، سأكون صريحًا معك. لا أعتقد أن رين فاساي هو القاتل الذي نبحث عنه! ”

طلبت شياوتاو من أحد الضباط أن يذهب للبحث عن السكين، وبالتأكيد وجدوا سكينًا مصنوعًا يدويًا. تم نحت الغمد بشكل جميل للغاية. كان يي شيوين على وشك أخذه عندما أوقفته شياوتاو وزأرت، “أنت تعرف أنه يمكن استخدام السكين كسلاح ، أليس كذلك؟ سيتعين علينا مصادرة هذا! ”

أنا حزين محدش بيعلق????

“لكن أيها الضابط!” ناشدها يي شيوين. “لا يوجد نصل حاد على الإطلاق لهذا السكين. لا يمكنك حتى  أن تؤذي به أحدا! إنه مجرد هدية أعطتها لي صديقتي السابقة. هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أجدها ثمينة للغاية “.

تمتمت شياوتاو: “سأقول لهم أن يطلقوا سراحه”. “آه ، لا أريد أن أرى وجهه الدهني مرة أخرى أبدًا!”

جرب شياوتاو النصل ووجد أنه لم يكن حادًا على الإطلاق. أخبرت يي شيوين أنه لأنه كان صديقي ، كانت ستثق به وتسمح له بالحصول على السكين. كان يي شيوين ممتنًا جدًا لي ووعدني بدعوة لتناول وجبة لذيذة لاحقًا. لم أكن لأخمن ذلك مطلقًا في ذلك الوقت ، لكنني كنت سأرى السكين مرة أخرى قريبًا – وسيكون مرتبطًا بقضية قتل!

دول آخر حاجة النهاردة اشوفكم بكرا بإذن الله

*************************************

ثم سألت المرأة على السرير ، “ما هي علاقتك برين فاساي؟”

أنا حزين محدش بيعلق????

عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، رأيت رين فاساي جالسًا في حجرة الاستجواب. كانت عيناه حمراء. كانت صناديق الغداء والأكواب فارغة متناثرة على الطاولة أمامه.

دول آخر حاجة النهاردة اشوفكم بكرا بإذن الله

“حسناً!”

ركبنا السيارة على الفور وتوجهنا إلى القصر المسكون. رأينا ضابطي شرطة يستجوبون شاباً. عندما اقتربنا ، أدركنا أنه كان يي شيوين. كاد يقفز بفرح عندما رآني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط