في الصورة
كان الظلام قد حل بالفعل ، لذا فقد حان الوقت لبدء التحضير لإقامتنا في القصر طوال الليل. أمرت شياوتاو الضباط الذين يحرسون القصر بإحضار بعض الطعام والشراب إلينا مع ثلاثة أكياس للنوم. ثم يمكنهم الخروج من العمل لهذا اليوم.
”سونغ يانغ! سونغ يانغ! ” ناداني صوت ناعم. استدرت. كانت شياوتاو هي التي كانت تنادي بينما ترتجف خلف عمود.
كان القصر معزولا تماما – لم تكن هناك مبان أخرى حوله. بمجرد أن غرقت الشمس تحت الأفق ، حل الظلام على المنطقة مثل ضباب كثيف .كانت ليلة بلا قمر. مرة كل بضع دقائق أو نحو ذلك ، تومض المصابيح الأمامية لسيارة سير عبر الطريق.
“ولكن ماذا لو كان شبحًا حقًا؟” سألت شياوتاو مع رفع الحاجبين.
بمجرد أن عاد رجال الشرطة مع مؤننا ، أخذناهم إلى الغرفة حيث تم العثور على الجثث ووضعنا أكياس النوم هناك.
“هل مازلت رجلاً؟” ضحكت شياوتاو واستهزأت به. “إنه بجوار الغرفة! فقط اخرج من الباب واستدر لليسار “.
“يا صاح ،” صاح دالي ويداه تعانقان كتفيه ، “هل أنت متأكد من أننا يجب أن نبقى هنا طوال الليل؟”
صفعت يد دالي. الذي ظننت انه سيعود لينطط الكرة لكني رأيت أنه كاد ينفجر بالبكاء. ثم همس لي ، “هناك امرأة وراء شياوتاو-جيجي. ألا تستطيع أن تراها؟ ”
“كم مرة ستطرح هذا السؤال ، أيها الأحمق؟” قطعت شياوتاو. “إنني جائع!!! دعنا نأكل! ”
بدا وكأن شخصًا ما كان يهمس بجوار أذني مباشرةً ، لكنني لم أشعر بأي نفس على الإطلاق. أصابني ذلك بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي.
ثم بدأت في فتح الصندوق الورقي الذي يحتوي على المعكرونة ، وقلبته بزوج من عيدان الأكل. وأخذت قضمة من كعكة التي بيدي(طلعها امتى؟). نظر دالي وتعجب ، “كيف يمكنكم يا رفاق أن تأكلوا بهذه الحماسة كما لو لم يتم العثور على شخصين ميتين هنا منذ بضعة أيام؟!”
هرعت إلى الطابق العلوي ووجدت أن الباب الذي كان مغلقًا في الأصل كان مفتوحًا. دخلت الغرفة وأضأت المصباح. فجأة سمعت صوتًا فوق رأسي – بدا وكأن شيئًا ما ينزل من السقف. ثم همس في أذني صوت يقول “لقد قتل ابني! لقد استحق الموت! لقد قتل … ابني! ”
هز كلانا كتفيه.
“ثم يجب أن يكون… الأشباح!” بدأ دالي بالذعر.
مرت الليلة بهدوء تام. في الواقع ، شعرنا بالملل قليلاً لأنه لم يكن هناك شيء نفعله على وجه الخصوص. لم نجرؤ على اللعب بهواتفنا لأننا كنا قلقين من أن البطارية قد تنفد – ولن يكون لدينا أي وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي في ذلك الوقت. كانت شياوتاو معتادة تمامًا على مثل هذه المواقف لأنها كانت معتادة على البقاء في سيارة لبضعة أيام متواصلة عندما كانت تقوم بهمة مراقبة.
بمجرد أن غادر دالي ، أخرجت كوبًا من حقيبتي وسلمته إلى شياوتاو.
عندما أصبح الوقت متأخرًا جدًا في الليل ، قال دالي فجأة إنه بحاجة للذهاب إلى المرحاض وأصر على أن أرافقه.
عندما وصلنا إلى الحمام ، رأينا دالي يحدق في المرحاض بوجه شاحب. أخبرنا أنه بينما كان جالسًا على مقعد المرحاض ، شعر بيد ببرودة على مؤخرته العارية. نهض واقفا على قدميه وصرخ.
“هل مازلت رجلاً؟” ضحكت شياوتاو واستهزأت به. “إنه بجوار الغرفة! فقط اخرج من الباب واستدر لليسار “.
بعد رنين الهاتف مباشرة ، سمعت صوت كرة ترتد على الأرض مرة أخرى. هل ظهر هذا الشبح الصغير من جديد؟
“ثم … ثم سأصرخ بأعلى رئتي حتى تسمعونني إذا ما حدث شيء!”
في البداية رفضت بأدب لكنها أصرت ، لذلك أخذت الكوب منها. عندما كنت أشرب الشاي ، كان بإمكاني تذوق الحلاوة الباهتة لأحمر شفاه شياوتاو وهذا جعلني أحمر خجلاً مرة أخرى. لكن لحظتنا الصغيرة لم تدم طويلاً حيث قاطعها صرخة دالي المفاجئة.
بمجرد أن غادر دالي ، أخرجت كوبًا من حقيبتي وسلمته إلى شياوتاو.
“هل مازلت رجلاً؟” ضحكت شياوتاو واستهزأت به. “إنه بجوار الغرفة! فقط اخرج من الباب واستدر لليسار “.
“هذا لك. لاستبدال كوبك المفضل “.
“لا تقلق ،” أكدت له. “الشبح ليس الشيء الأكثر رعبا في هذا النوع من الأماكن – إنه خيالك!”
ابتسمت شياوتاو وهزت رأسها ، “حقاً! ألا يمكنك أن تقول فقط إنه هدية؟ ولكن نظرًا لأنك شديد التفكير ، سأترك الأمر ينزلق هذه المرة “.
هرعت إلى الطابق العلوي ووجدت أن الباب الذي كان مغلقًا في الأصل كان مفتوحًا. دخلت الغرفة وأضأت المصباح. فجأة سمعت صوتًا فوق رأسي – بدا وكأن شيئًا ما ينزل من السقف. ثم همس في أذني صوت يقول “لقد قتل ابني! لقد استحق الموت! لقد قتل … ابني! ”
فتحت زجاجة من الشاي الأخضر البارد وسكبت بعضا في الكوب الذي أعطيته إياها للتو وأخذت رشفة. ثم قدمت لي الكوب.
بدا وكأن شخصًا ما كان يهمس بجوار أذني مباشرةً ، لكنني لم أشعر بأي نفس على الإطلاق. أصابني ذلك بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي.
“أرى أنك لم تشرب مع طعامك حتى الآن. اشرب هذا.”
“أنا-إنه شبح الصبي!” تلعثم دالي.
في البداية رفضت بأدب لكنها أصرت ، لذلك أخذت الكوب منها. عندما كنت أشرب الشاي ، كان بإمكاني تذوق الحلاوة الباهتة لأحمر شفاه شياوتاو وهذا جعلني أحمر خجلاً مرة أخرى. لكن لحظتنا الصغيرة لم تدم طويلاً حيث قاطعها صرخة دالي المفاجئة.
في البداية رفضت بأدب لكنها أصرت ، لذلك أخذت الكوب منها. عندما كنت أشرب الشاي ، كان بإمكاني تذوق الحلاوة الباهتة لأحمر شفاه شياوتاو وهذا جعلني أحمر خجلاً مرة أخرى. لكن لحظتنا الصغيرة لم تدم طويلاً حيث قاطعها صرخة دالي المفاجئة.
هرع كلانا على الفور.
“واحد اثنان ، اربط حذائي ، ثلاثة أربعة ، أغلق الباب …” تجاهلني دالي تمامًا واستمر في تنطيط الكرة أثناء غناء قافية. لقد فوجئت برد الفعل هذا. ماذا حصل له؟(دالي تخصص ان الاشباح تستولي على جسده)
عندما وصلنا إلى الحمام ، رأينا دالي يحدق في المرحاض بوجه شاحب. أخبرنا أنه بينما كان جالسًا على مقعد المرحاض ، شعر بيد ببرودة على مؤخرته العارية. نهض واقفا على قدميه وصرخ.
“أنت غبي حقًا ، أليس كذلك؟” غمغمت شياوتاو.
“هذا لك. لاستبدال كوبك المفضل “.
“هااي!!تحلي ببعض التعاطف!” صرخ دالي. “أقسم أنه كانت هناك يد حقا!”
عندما وصلنا إلى الحمام ، رأينا دالي يحدق في المرحاض بوجه شاحب. أخبرنا أنه بينما كان جالسًا على مقعد المرحاض ، شعر بيد ببرودة على مؤخرته العارية. نهض واقفا على قدميه وصرخ.
حدقت في المرحاض.
“شخص ما يلعب خدعة علينا!” قلت بغضب. “سأصعد إلى الطابق العلوي وأكتشف من الجاني!”
علقت “من المحتمل أنه فأر”. المراحيض والصرف الصحي متصلين ببعضهم البعض. كان هذا المكان مهجورا لفترة طويلة بعد كل شيء. أي فأر يمكنه أن يتسلق الى هنا بسهولة “.
“أرى أنك لم تشرب مع طعامك حتى الآن. اشرب هذا.”
“لا ، يا صاح ، استمع إلي! من الواضح أنها كانت يد التي أمسكت مؤخرتي! ”
أصبح الأمر واضحًا بالنسبة لي الآن – كان الشبح يحتجز شياوتاو كرهينة لإجبار دالي على التصرف كإبنها!
في تلك اللحظة ، سمعنا جميعًا صوت كرة ترتد على الأرض في الطابق السفلي ، حينها صرخ دالي من الخوف مرة أخرى. كنت خائفًا من صراخه المفاجئ أكثر بكثير من الضجيج الغريب في الطابق السفلي.
اقترحت “دعونا نذهب للتحقق من ذلك”.
“أنا-إنه شبح الصبي!” تلعثم دالي.
كنت على وشك الاقتراب منها ، لكن دالي فجأة أمسك بكمي وهز رأسه بشكل محموم. نظرت إلى الخلف إلى شياوتاو. ما الذي كان يحاول دالي إخباري به؟ ألم تكن تلك هي شياوتاو الحقيقية ولكن شبح ينتحل شخصيتها؟ لا ، لم أصدق أن الأشباح لديها مثل هذه القوى.
لم أستطع تحديد مصدر الصوت تمامًا. في بعض الأحيان بدا كما لو كان قريبًا جدًا منا ، ومع ذلك بدا أحيانًا أنه بعيد جدًا. دق الصوت من خلال سكون القصر المهجور. استدرت ورأيت أنه حتى شياوتاو بدت شاحبة جدًا بالفعل.
“كم مرة ستطرح هذا السؤال ، أيها الأحمق؟” قطعت شياوتاو. “إنني جائع!!! دعنا نأكل! ”
اقترحت “دعونا نذهب للتحقق من ذلك”.
مرت الليلة بهدوء تام. في الواقع ، شعرنا بالملل قليلاً لأنه لم يكن هناك شيء نفعله على وجه الخصوص. لم نجرؤ على اللعب بهواتفنا لأننا كنا قلقين من أن البطارية قد تنفد – ولن يكون لدينا أي وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي في ذلك الوقت. كانت شياوتاو معتادة تمامًا على مثل هذه المواقف لأنها كانت معتادة على البقاء في سيارة لبضعة أيام متواصلة عندما كانت تقوم بهمة مراقبة.
“هل يجب علينا ذلك؟” سأل دالي.
تجمدت ولم أجرؤ على النظر إلى الوراء. كنت أعلم أن الأشباح تحب أن تتسلل على الناس من الخلف. إذا استدرت الآن ، فستتركني كل شجاعتي. لذلك صرخت “أنتي ميتة بالفعل. ليس هناك فائدة من البقاء في عالم الأحياء. حان الوقت لتنتقلي إلى العالم الآخر! ”
“لا تقلق ،” أكدت له. “الشبح ليس الشيء الأكثر رعبا في هذا النوع من الأماكن – إنه خيالك!”
“آآآآهه!”
“ولكن ماذا لو كان شبحًا حقًا؟” سألت شياوتاو مع رفع الحاجبين.
وقبل أن أتمكن من إنهاء جملتي ، قفزت شياوتاو من الخوف ، قائلة إن شيئًا ما لمس قدمها. نظرنا إلى الأسفل ورأينا كرة.
“ماذا لو كان شبحًا؟” اجبت. “الشبح ليس أكثر من مجرد طاقة روحية متبقية في العالم المادي. إنه لا يختلف عن مقطع فيديو أو صورة ثلاثية الأبعاد. لا يمكنه أن يضر بنا “.
في صوت عاجل ، حذرتني شياوتاو ، “إنه ليس وانغ دالي الآن. ابتعد عنه!”
ذهب شياوتاو إلى الغرفة لأخذ المصباح اليدوي ثم نزلنا معًا. حسنًا ، لقد قلت معًا ، لكن في الحقيقة ، كنت أسير في المقدمة بينما كانا شياوتاو ودالي يتأخران ورائي ، ويمسكان بملابسي بإحكام. كان دالي دائمًا جبانًا ، لكنني فوجئت تمامًا برؤية أنه حتى شياوتاو كانت تتصرف بخوف شديد. عندما سألتها عن ذلك ، صرخت وقالت إن المجانين مثلي فقط هم من لن يخافوا في مثل هذا الموقف.
مرت الليلة بهدوء تام. في الواقع ، شعرنا بالملل قليلاً لأنه لم يكن هناك شيء نفعله على وجه الخصوص. لم نجرؤ على اللعب بهواتفنا لأننا كنا قلقين من أن البطارية قد تنفد – ولن يكون لدينا أي وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي في ذلك الوقت. كانت شياوتاو معتادة تمامًا على مثل هذه المواقف لأنها كانت معتادة على البقاء في سيارة لبضعة أيام متواصلة عندما كانت تقوم بهمة مراقبة.
لا يسعني إلا أن أفكر عن كم كانت شياوتاو لطيفة عندما كانت خائفة!
“ماذا لو كان شبحًا؟” اجبت. “الشبح ليس أكثر من مجرد طاقة روحية متبقية في العالم المادي. إنه لا يختلف عن مقطع فيديو أو صورة ثلاثية الأبعاد. لا يمكنه أن يضر بنا “.
رن صرير السلم القديم في القصر مع كل خطوة خطوناها. وبمجرد وصولنا إلى الطابق السفلي ، نظرت حولي مع مصباح يدوي في غرفة المعيشة. كان فارغا.
“أرى أنك لم تشرب مع طعامك حتى الآن. اشرب هذا.”
“ترون؟ لا يوجد شيء-”
أصبح الأمر واضحًا بالنسبة لي الآن – كان الشبح يحتجز شياوتاو كرهينة لإجبار دالي على التصرف كإبنها!
وقبل أن أتمكن من إنهاء جملتي ، قفزت شياوتاو من الخوف ، قائلة إن شيئًا ما لمس قدمها. نظرنا إلى الأسفل ورأينا كرة.
ثم بدأت في فتح الصندوق الورقي الذي يحتوي على المعكرونة ، وقلبته بزوج من عيدان الأكل. وأخذت قضمة من كعكة التي بيدي(طلعها امتى؟). نظر دالي وتعجب ، “كيف يمكنكم يا رفاق أن تأكلوا بهذه الحماسة كما لو لم يتم العثور على شخصين ميتين هنا منذ بضعة أيام؟!”
التقطتها وقلت ، “ولكن كيف يمكن أن تكون هناك كرة هنا؟ بحثنا في المنزل بأكمله في ذلك اليوم (المقصود يوم التحقيق) ولم تكن هنا! ”
“كم مرة ستطرح هذا السؤال ، أيها الأحمق؟” قطعت شياوتاو. “إنني جائع!!! دعنا نأكل! ”
“ثم يجب أن يكون… الأشباح!” بدأ دالي بالذعر.
“آآآآهه!”
“توقف عن جعل هذا المكان أكثر ترويعًا مما هو عليه بالفعل!” قلت.
“أنا-إنه شبح الصبي!” تلعثم دالي.
بعد ذلك ، قرع باب الطابق العلوي بصوت عالٍ جدًا ، وتبعه صوت امرأة تضحك. صرخ كل من شياوتاو و دالي وقفزا في حالة من الذعر كما لو أنهما داسوا للتو على سلك كهربائي حي.
“يا صاح ،” صاح دالي ويداه تعانقان كتفيه ، “هل أنت متأكد من أننا يجب أن نبقى هنا طوال الليل؟”
“شخص ما يلعب خدعة علينا!” قلت بغضب. “سأصعد إلى الطابق العلوي وأكتشف من الجاني!”
بمجرد أن أخبرني ذلك ، تمكنت حقًا من رؤية شخصية باهتة لامرأة ترتدي فستانًا أبيض تقف خلف شياوتاو. كان شعرها الطويل جامحاً ووحشيًا ووجنتاها مغطاة ببقع من الدم. كانت تحمل خنجرًا دمويًا على رقبة شياوتاو ، لكن شياوتاو نفسها لم تكن على علم بذلك.
هرعت إلى الطابق العلوي ووجدت أن الباب الذي كان مغلقًا في الأصل كان مفتوحًا. دخلت الغرفة وأضأت المصباح. فجأة سمعت صوتًا فوق رأسي – بدا وكأن شيئًا ما ينزل من السقف. ثم همس في أذني صوت يقول “لقد قتل ابني! لقد استحق الموت! لقد قتل … ابني! ”
“آآآآهه!”
بدا وكأن شخصًا ما كان يهمس بجوار أذني مباشرةً ، لكنني لم أشعر بأي نفس على الإطلاق. أصابني ذلك بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي.
“هل يجب علينا ذلك؟” سأل دالي.
في وقت سابق من ذلك اليوم ، طلبت من دالي إحضار كيس ملح لي. حيث يمكن استخدام الملح لطرد الأرواح الشريرة. كنت على وشك أن أستدير وأمسك بالملح ، لكنني شعرت بأن يدا تضغط على كتفي ، ومن زاوية عيني تقريبًا كنت أرى وجهًا مروعًا يتجه نحوي ببطء!
“توقف عن جعل هذا المكان أكثر ترويعًا مما هو عليه بالفعل!” قلت.
تجمدت ولم أجرؤ على النظر إلى الوراء. كنت أعلم أن الأشباح تحب أن تتسلل على الناس من الخلف. إذا استدرت الآن ، فستتركني كل شجاعتي. لذلك صرخت “أنتي ميتة بالفعل. ليس هناك فائدة من البقاء في عالم الأحياء. حان الوقت لتنتقلي إلى العالم الآخر! ”
بمجرد أن غادر دالي ، أخرجت كوبًا من حقيبتي وسلمته إلى شياوتاو.
خفت اليد التي كانت على كتفي من قبضتها ، ثم اختفت تدريجياً. كان من المعروف أن الأرواح الشريرة تفترس ضعاف الإرادة. طالما أنك لا تخاف منهم ، فلن يجرؤوا على الاقتراب منك مرة أخرى!
هرع كلانا على الفور.
في تلك اللحظة ، رن هاتفي. كنت أعرف أنها شياوتاو لأنني قمت بتعيين نغمة رنين خاصة لرقمها فقط. تساءلت على الفور لماذا اضطرت إلى الاتصال بي عندما كانت في الطابق السفلي. هل حدث لها شيء؟
في وقت سابق من ذلك اليوم ، طلبت من دالي إحضار كيس ملح لي. حيث يمكن استخدام الملح لطرد الأرواح الشريرة. كنت على وشك أن أستدير وأمسك بالملح ، لكنني شعرت بأن يدا تضغط على كتفي ، ومن زاوية عيني تقريبًا كنت أرى وجهًا مروعًا يتجه نحوي ببطء!
بعد رنين الهاتف مباشرة ، سمعت صوت كرة ترتد على الأرض مرة أخرى. هل ظهر هذا الشبح الصغير من جديد؟
هرع كلانا على الفور.
كدت أن أطير إلى الطابق السفلي على عجل ، فقط لأرى دالي يلعب بالكرة.
“كم مرة ستطرح هذا السؤال ، أيها الأحمق؟” قطعت شياوتاو. “إنني جائع!!! دعنا نأكل! ”
“ءأنت غبي!” صرخت. “ما مشكلتك؟ هذا ليس الوقت المناسب للعب بالكرة! ”
أصبح الأمر واضحًا بالنسبة لي الآن – كان الشبح يحتجز شياوتاو كرهينة لإجبار دالي على التصرف كإبنها!
“واحد اثنان ، اربط حذائي ، ثلاثة أربعة ، أغلق الباب …” تجاهلني دالي تمامًا واستمر في تنطيط الكرة أثناء غناء قافية. لقد فوجئت برد الفعل هذا. ماذا حصل له؟(دالي تخصص ان الاشباح تستولي على جسده)
بعد رنين الهاتف مباشرة ، سمعت صوت كرة ترتد على الأرض مرة أخرى. هل ظهر هذا الشبح الصغير من جديد؟
كان لديه تعبير غريب على وجهه. كان يعبس وكأنه على وشك البكاء ، لكن بدا أن عينيه تحاولان توجيهي نحو اتجاه معين.
“ثم يجب أن يكون… الأشباح!” بدأ دالي بالذعر.
”سونغ يانغ! سونغ يانغ! ” ناداني صوت ناعم. استدرت. كانت شياوتاو هي التي كانت تنادي بينما ترتجف خلف عمود.
في وقت سابق من ذلك اليوم ، طلبت من دالي إحضار كيس ملح لي. حيث يمكن استخدام الملح لطرد الأرواح الشريرة. كنت على وشك أن أستدير وأمسك بالملح ، لكنني شعرت بأن يدا تضغط على كتفي ، ومن زاوية عيني تقريبًا كنت أرى وجهًا مروعًا يتجه نحوي ببطء!
كنت على وشك الاقتراب منها ، لكن دالي فجأة أمسك بكمي وهز رأسه بشكل محموم. نظرت إلى الخلف إلى شياوتاو. ما الذي كان يحاول دالي إخباري به؟ ألم تكن تلك هي شياوتاو الحقيقية ولكن شبح ينتحل شخصيتها؟ لا ، لم أصدق أن الأشباح لديها مثل هذه القوى.
بمجرد أن أخبرني ذلك ، تمكنت حقًا من رؤية شخصية باهتة لامرأة ترتدي فستانًا أبيض تقف خلف شياوتاو. كان شعرها الطويل جامحاً ووحشيًا ووجنتاها مغطاة ببقع من الدم. كانت تحمل خنجرًا دمويًا على رقبة شياوتاو ، لكن شياوتاو نفسها لم تكن على علم بذلك.
في صوت عاجل ، حذرتني شياوتاو ، “إنه ليس وانغ دالي الآن. ابتعد عنه!”
”سونغ يانغ! سونغ يانغ! ” ناداني صوت ناعم. استدرت. كانت شياوتاو هي التي كانت تنادي بينما ترتجف خلف عمود.
صفعت يد دالي. الذي ظننت انه سيعود لينطط الكرة لكني رأيت أنه كاد ينفجر بالبكاء. ثم همس لي ، “هناك امرأة وراء شياوتاو-جيجي. ألا تستطيع أن تراها؟ ”
مرت الليلة بهدوء تام. في الواقع ، شعرنا بالملل قليلاً لأنه لم يكن هناك شيء نفعله على وجه الخصوص. لم نجرؤ على اللعب بهواتفنا لأننا كنا قلقين من أن البطارية قد تنفد – ولن يكون لدينا أي وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي في ذلك الوقت. كانت شياوتاو معتادة تمامًا على مثل هذه المواقف لأنها كانت معتادة على البقاء في سيارة لبضعة أيام متواصلة عندما كانت تقوم بهمة مراقبة.
بمجرد أن أخبرني ذلك ، تمكنت حقًا من رؤية شخصية باهتة لامرأة ترتدي فستانًا أبيض تقف خلف شياوتاو. كان شعرها الطويل جامحاً ووحشيًا ووجنتاها مغطاة ببقع من الدم. كانت تحمل خنجرًا دمويًا على رقبة شياوتاو ، لكن شياوتاو نفسها لم تكن على علم بذلك.
هرع كلانا على الفور.
أصبح الأمر واضحًا بالنسبة لي الآن – كان الشبح يحتجز شياوتاو كرهينة لإجبار دالي على التصرف كإبنها!
كان الظلام قد حل بالفعل ، لذا فقد حان الوقت لبدء التحضير لإقامتنا في القصر طوال الليل. أمرت شياوتاو الضباط الذين يحرسون القصر بإحضار بعض الطعام والشراب إلينا مع ثلاثة أكياس للنوم. ثم يمكنهم الخروج من العمل لهذا اليوم.
“أرفع كأس النبيذ إلى السماء!” بدأت في الترديد. “باسم الآلهة السماوية ، التي انجبت الروح الشريرة! باسم القاضي سونغ ، دع نور حكمته ينير الظلام ويغسل الظلم! ”
التقطتها وقلت ، “ولكن كيف يمكن أن تكون هناك كرة هنا؟ بحثنا في المنزل بأكمله في ذلك اليوم (المقصود يوم التحقيق) ولم تكن هنا! ”
كان من الواضح أن شياوتاو ودالي مصدومان. لا بد أنهم ظنوا أن شبحًا ما تملكني! تقدمت نحو شياوتاو ، وأشرت إلى الشبح ، وصرخت ، “أنا من نسل عائلة سونغ! ابتعدي ايتها الروح الشريرة! ”
علقت “من المحتمل أنه فأر”. المراحيض والصرف الصحي متصلين ببعضهم البعض. كان هذا المكان مهجورا لفترة طويلة بعد كل شيء. أي فأر يمكنه أن يتسلق الى هنا بسهولة “.
“آآآآهه!”
كان القصر معزولا تماما – لم تكن هناك مبان أخرى حوله. بمجرد أن غرقت الشمس تحت الأفق ، حل الظلام على المنطقة مثل ضباب كثيف .كانت ليلة بلا قمر. مرة كل بضع دقائق أو نحو ذلك ، تومض المصابيح الأمامية لسيارة سير عبر الطريق.
صرخ الشبح واختفى مثل نفخة من الدخان.
لم أستطع تحديد مصدر الصوت تمامًا. في بعض الأحيان بدا كما لو كان قريبًا جدًا منا ، ومع ذلك بدا أحيانًا أنه بعيد جدًا. دق الصوت من خلال سكون القصر المهجور. استدرت ورأيت أنه حتى شياوتاو بدت شاحبة جدًا بالفعل.
بمجرد أن عاد رجال الشرطة مع مؤننا ، أخذناهم إلى الغرفة حيث تم العثور على الجثث ووضعنا أكياس النوم هناك.
“هااي!!تحلي ببعض التعاطف!” صرخ دالي. “أقسم أنه كانت هناك يد حقا!”
