انتقام زكي
واصل النمل الزحف على طول الطريق وتبعنا خلفه مباشرة. وعلى الرغم من أنهم بدوا يزحفون بأسرع ما أمكنهم، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا مقارنة بسرعتنا في المشي. كنا نحبس أنفاسنا كلما عبروا الشارع خوفًا من أن تسحقهم السيارات المارة. إذا قُتلوا جميعًا ، فقد نرمي مناشفنا أيضًا لأنه قد لا يتم العثور على القاتل أبدًا.
أجاب بخوف في صوته: “أعرف سبب وجودكم هنا”. “ذهبت إلى القصر الليلة الماضية. كنت مجرد عابر سبيل وتوقفت لأنني أردت رؤية بيتي القديم. لم يكن لدي أي نوايا أخرى على الإطلاق ، لكن عندما رأيتكم أصبت بالذعر. حتى أنكي أطلقت النار على سيارتي! ”
بطبيعة الحال ، لم يكن لدى النمل أي فكرة عن قواعد المرور وما هي إشارات المرور ، لذلك انتهكنا بشكل لا مفر منه أكثر من عدد قليل من قوانين المرور وتخطينا بعض الإشارات الحمراء لمجرد اتباعهم. اضطرت شياوتاو إلى إيقاف السيارات الأخرى في مساراتها لتجنب سحق النمل. لقد تم إيقافنا من قبل عدد قليل من ضباط شرطة المرور ، لكن كان على شياوتاو فقط إظهار شارتها وشرح أننا كنا نحقق في قضية قتل وتم تركنا دون أي أسئلة أخرى.
أومأ شياوتاو برأسه قليلا إلى وانغ يوانشاو ، وأطلق سراح جين باوشان.
لحسن الحظ ، كانت المركبات على الطريق قليلة لأن الوقت كان متأخراً في الليل. بحلول ذلك الوقت ، كان النمل يزحف لمدة ثلاث ساعات. كانت عملية شاقة ، لكننا وصلنا أخيرًا إلى حي سكني. أشارت شياوتاو إلى سيارة وصرخ ، “انظر! إنها السيارة التي رأيناها الليلة الماضية! ”
كان جين باوشان غاضبًا. أراد أن يضربهم في ذلك الوقت. لكنه أدرك أنه كان مجرد شخص ضعيف الجسدي وليس لديه فرصة في الشجار. لذلك صر على أسنانه وتعهد أنه سينتقم يومًا ما.
لقد كانت بالفعل سيارة الدفع الرباعي السوداء من الليلة الماضية. تمت إزالة لوحة الترخيص ولم أر أي ثقوب ناتجة عن رصاصة في الطرف الخلفي للسيارة على الإطلاق. لمستها بيدي وأدركت أن مالك السيارة قد أصلحها بنفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
تبعنا النمل على طول الطريق إلى مقدمة الشقة. كانت الساعة قد مرت بالفعل الثالثة صباحًا بحلول ذلك الوقت ، لذلك لم نتمكن من طرق الباب واستخدام عذر الحاجة إلى فحص عداد المياه أو أي شيء من هذا القبيل. لقد لاحظت أيضًا أن الباب مصممًا للفتح للخارج ، لذلك بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمناها ، كانت هناك فرصة ضئيلة في أن نتمكن من فتحه. لم أتمكن من فتح القفل أيضًا ، لأن ذلك من شأنه أن يحدث ضوضاء من شأنها أن تنبه القاتل في الداخل.
“كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا في هذا الرجل!” قالت امرأة في منتصف العمر من بين الحشد. “لقد انتقل إلى هنا منذ ستة أشهر ، لكنه يظل في الداخل طوال اليوم ولا يرحب بأي من الجيران أبدًا!”
اقترحت: “دعونا نجذبه من خلال أخذ ورقة من كتابه”.
“ماذا تقصد؟” سألت شياوتاو.
“ماذا تقصد؟” سألت شياوتاو.
فقط عندما ذهبنا لاستجوابه كان خائفًا بعض الشيء لأنه سمع أن الشرطة قد عينت مؤخرًا مستشارًا خاصًا كان قادرًا على حل العديد من القضايا الكبرى التي أربكت قوة الشرطة بأكملها.
مزقت فواتير الماء والكهرباء من الحائط ، وطلبت من وانغ يوانشاو ولاعة ، وبدأت في حرق الفواتير. وطلبت من دالي أن يصرخ بكلمة.
كان يشعر بصدمة واضحة. لقد قمت بفحص تعابيره الدقيقة بدقة من خلال رؤية الكهف الخاصة بي وكان من الواضح لي أنه كان القاتل بالفعل. فجأة ، انفجر جين باوشان ضاحكًا.
“حرييق! حريييييق!” صرخ دالي في أعلى رئتيه.
لكن هؤلاء النمل لم يكن كافيين. أراد أن يموت الرجلان في عذاب وخوف. لذلك أجرى المزيد من الأبحاث ووجد نوعًا من عقار الهلوسة الذي استخدمته البغايا والمحظيات في العصور القديمة يسمى جرعة منتصف الليل. حتى أنه جربه بنفسه للتحقق من فعاليته. في النهاية ، اكتشف أن أفضل طريقة لتعريض الرجال للمخدر دون ترك آثار مشبوهة له هي مزجه بالطلاء وتطبيقه على جدران القصر المسكون.
بعد ذلك بوقت قصير ، خرج جميع السكان القريبين من شققهم في حالة ذعر. وسرعان ما أظهر لهم شياوتاو شارة الشرطة الخاصة بها وأبلغتهم بالتزام الصمت. احتشد السكان حولنا بدافع الفضول. همس أحدهم ، “ما الجريمة التي ارتكبها الشخص بالداخل ، أيها الضابط؟”
كان جين باوشان غاضبًا. أراد أن يضربهم في ذلك الوقت. لكنه أدرك أنه كان مجرد شخص ضعيف الجسدي وليس لديه فرصة في الشجار. لذلك صر على أسنانه وتعهد أنه سينتقم يومًا ما.
“هذه معلومات سرية!” أجابت شياوتاو بحزم.
“أفعل!” ردت امرأة أخرى في منتصف العمر.” أنا من أحصل على رسوم الماء والكهرباء لهذا الحي ، بعد كل شيء. اسمه جين باوشان “.
“كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا في هذا الرجل!” قالت امرأة في منتصف العمر من بين الحشد. “لقد انتقل إلى هنا منذ ستة أشهر ، لكنه يظل في الداخل طوال اليوم ولا يرحب بأي من الجيران أبدًا!”
بعد ذلك بوقت قصير ، خرج جميع السكان القريبين من شققهم في حالة ذعر. وسرعان ما أظهر لهم شياوتاو شارة الشرطة الخاصة بها وأبلغتهم بالتزام الصمت. احتشد السكان حولنا بدافع الفضول. همس أحدهم ، “ما الجريمة التي ارتكبها الشخص بالداخل ، أيها الضابط؟”
“هل تعرفين اسمه؟” انا سألت.
ما حدث بعد ذلك كان بالضبط كما استنتجت… بينما قُتل الرجلان على يد سرب من النمل ، كان جين باوشان جالسًا في سيارته خارج القصر ، ممسكًا بالملكة في يديه بينما كان يستمتع بصوت صراخ الرجلين. كاد قلبه ينفجر بالفرح بينما كان الرجلان يلاقيان نهاياتهما.
“أفعل!” ردت امرأة أخرى في منتصف العمر.” أنا من أحصل على رسوم الماء والكهرباء لهذا الحي ، بعد كل شيء. اسمه جين باوشان “.
الآن أصبح كل شيء جاهزًا ، لذلك دعا الرجلين إلى المنزل المسكون. حتى أنه شكر الرجلين لمساعدته في المنزل الأخير وتظاهر بأنه ممتن جدًا لهما. أخذ الرجلان الطعم وسارا في فخ جين باوشان!
صدمنا الأربعة. لذلك تبين أن القاتل كان هو! في تلك اللحظة ، انفتح الباب ، وظهر وجه جين باوشان من خلال الشقوق. ألقى نظرة على الخارج وحاول على الفور إغلاق الباب مرة أخرى ، لكن وانغ يوانشاو قام بالفعل بسد الباب بقدمه.
استدار جين باوشان وركض. كان على وشك القفز من النافذة ، لكن إذا اعتقد أن وانغ يوانشاو سيسمح له بفعل ذلك ، فقد كان مخطئًا للغاية. لحق وانغ يوانشاو به دون عناء ودفعه على الأريكة وثبته هناك.
استدار جين باوشان وركض. كان على وشك القفز من النافذة ، لكن إذا اعتقد أن وانغ يوانشاو سيسمح له بفعل ذلك ، فقد كان مخطئًا للغاية. لحق وانغ يوانشاو به دون عناء ودفعه على الأريكة وثبته هناك.
إذا تم العثور علينا ميتين في القصر ، فهو يعلم أن الشرطة لن تجرؤ على التحقيق في القضية مرة أخرى ، لذلك يمكنه فقط الجلوس والاسترخاء.
“لماذا حاولت الهروب ، جين باوشان؟” سألت شياوتاو وذراعيها متقاطعتان. “هل كان ذلك الـ ضمير؟”
واصل النمل الزحف على طول الطريق وتبعنا خلفه مباشرة. وعلى الرغم من أنهم بدوا يزحفون بأسرع ما أمكنهم، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا مقارنة بسرعتنا في المشي. كنا نحبس أنفاسنا كلما عبروا الشارع خوفًا من أن تسحقهم السيارات المارة. إذا قُتلوا جميعًا ، فقد نرمي مناشفنا أيضًا لأنه قد لا يتم العثور على القاتل أبدًا.
أجاب بخوف في صوته: “أعرف سبب وجودكم هنا”. “ذهبت إلى القصر الليلة الماضية. كنت مجرد عابر سبيل وتوقفت لأنني أردت رؤية بيتي القديم. لم يكن لدي أي نوايا أخرى على الإطلاق ، لكن عندما رأيتكم أصبت بالذعر. حتى أنكي أطلقت النار على سيارتي! ”
“أفعل!” ردت امرأة أخرى في منتصف العمر.” أنا من أحصل على رسوم الماء والكهرباء لهذا الحي ، بعد كل شيء. اسمه جين باوشان “.
“كف عن التمثيل” ، سخرت شياوتاو. “اعترف الآن – أنت القاتل ، أليس كذلك؟”
“كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا في هذا الرجل!” قالت امرأة في منتصف العمر من بين الحشد. “لقد انتقل إلى هنا منذ ستة أشهر ، لكنه يظل في الداخل طوال اليوم ولا يرحب بأي من الجيران أبدًا!”
“ماذا ؟” رد جين باوشان بتعبير فارغ. “ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه!”
أومأ شياوتاو برأسه قليلا إلى وانغ يوانشاو ، وأطلق سراح جين باوشان.
“من أين أتت النملة الأمريكية الجنوبية؟” لقد سالته.
لحسن الحظ ، كانت المركبات على الطريق قليلة لأن الوقت كان متأخراً في الليل. بحلول ذلك الوقت ، كان النمل يزحف لمدة ثلاث ساعات. كانت عملية شاقة ، لكننا وصلنا أخيرًا إلى حي سكني. أشارت شياوتاو إلى سيارة وصرخ ، “انظر! إنها السيارة التي رأيناها الليلة الماضية! ”
كان يشعر بصدمة واضحة. لقد قمت بفحص تعابيره الدقيقة بدقة من خلال رؤية الكهف الخاصة بي وكان من الواضح لي أنه كان القاتل بالفعل. فجأة ، انفجر جين باوشان ضاحكًا.
أومأ شياوتاو برأسه قليلا إلى وانغ يوانشاو ، وأطلق سراح جين باوشان.
“أحسنت!” صاح. “لقد تمكنت من معرفة ذلك في مثل هذا الوقت القصير! يبدو أنني قللت من تقديرك “.
“ماذا ؟” رد جين باوشان بتعبير فارغ. “ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه!”
“هل تعترف بجرائمك الآن؟” صرخ شياوتاو.
واصل النمل الزحف على طول الطريق وتبعنا خلفه مباشرة. وعلى الرغم من أنهم بدوا يزحفون بأسرع ما أمكنهم، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا مقارنة بسرعتنا في المشي. كنا نحبس أنفاسنا كلما عبروا الشارع خوفًا من أن تسحقهم السيارات المارة. إذا قُتلوا جميعًا ، فقد نرمي مناشفنا أيضًا لأنه قد لا يتم العثور على القاتل أبدًا.
قال: “معذرة أيها الضابط ، لكن هل يمكنك إخبار هذا الغاشم أن يرفع يده عني؟ هذا الموقف خانق للغاية بالنسبة لي “.
اقترحت: “دعونا نجذبه من خلال أخذ ورقة من كتابه”.
أومأ شياوتاو برأسه قليلا إلى وانغ يوانشاو ، وأطلق سراح جين باوشان.
“حرييق! حريييييق!” صرخ دالي في أعلى رئتيه.
جلس جين باوشان على الأريكة ونفض الغبار عن ملابسه. ثم أشعل سيجارة بهدوء. كان ضباط الشرطة عمومًا أكثر استرخاءً وتسامحًا عندما كان المشتبه بهم على وشك الإدلاء باعتراف ، لذلك انتظر شياوتاو ووانغ يوانشاو بصبر استعداد جين باوشان دون مقاطعته أو حثه.
“هذه معلومات سرية!” أجابت شياوتاو بحزم.
فجّر جين باوشان سحابة من الدخان ثم بدأ يروي قصته. قبل خمس سنوات ، عمل في دار نشر صغيرة في مدينة صغيرة. وبعد سنوات عديدة من العمل الشاق ، وفر أخيرًا ما يكفي من المال لشراء منزل وانتقل إليه مع زوجته. ما أثار رعبهم أنهم اكتشفوا أنهم يستطيعون سماع ضوضاء غير قابلة للتفسير في المنزل كل ليلة. أصبحوا خائفين من الاستمرار من البقاء هناك ، لذلك حاولوا تأجيره. للأسف ، انتشرت الشائعات بأن المنزل كان مسكونًا ، لذلك لم يكن أحد على استعداد لاستئجاره أيضًا.
استدار جين باوشان وركض. كان على وشك القفز من النافذة ، لكن إذا اعتقد أن وانغ يوانشاو سيسمح له بفعل ذلك ، فقد كان مخطئًا للغاية. لحق وانغ يوانشاو به دون عناء ودفعه على الأريكة وثبته هناك.
وهكذا ، أصبح المنزل عبئًا. في وقت لاحق ، وقع عليه المزيد من المصيبة حيث أصيبت زوجته بمرض خطير. كان عليه أن يبيع المنزل ليجمع ما يكفي من المال لدفع الفواتير الطبية لزوجته. فقط في تلك اللحظة الحاسمة ، اقترب منه رجلان أطلقا على أنفسهم ا لقب “صائدي الاشباح”. ادعى الاثنان العم وابن أخيه أن لديهما القدرة على تطهير المنازل المسكونة من الأرواح الشريرة. شعر جين باوشان وقتها بسعادة غامرة عندما سمع ذلك وقام بتوظيفهم على الفور. لسوء الحظ ، مكث الرجلان في منزله لبضعة أيام وأعلنا أنه مسكون للغاية. ولم يتمكنوا من فعل الكثير من أجله ، لكنهم عرضوا شراء المنزل منه بسعر منخفض.
كان جين باوشان غاضبًا. أراد أن يضربهم في ذلك الوقت. لكنه أدرك أنه كان مجرد شخص ضعيف الجسدي وليس لديه فرصة في الشجار. لذلك صر على أسنانه وتعهد أنه سينتقم يومًا ما.
لم يعرف جين باوشان ماذا يفعل. كان السعر الذي عرضه الرجلان منخفضًا جدًا ، لكنه في الوقت نفسه كان في أمس الحاجة إلى المال. في النهاية وافق وباع لهم المنزل!
“أفعل!” ردت امرأة أخرى في منتصف العمر.” أنا من أحصل على رسوم الماء والكهرباء لهذا الحي ، بعد كل شيء. اسمه جين باوشان “.
لم يكن المال الذي حصل عليه كافياً حتى لدفع تكاليف جراحة زوجته ، وفي النهاية ماتت زوجته. كان جين باوشان في حالة ذهول ، لذلك ذهب إلى حانة ليسكر. ولحسن الحظ ، التقى بالرجلين هناك. كلاهما كانا في حالة سكر للغاية وكانا يتفاخران بصوت عالٍ بعملية شراء قاما بها مؤخرًا. وبحسب قولهم ، فقد مكثوا في منزل يُصدر أصواتًا غريبة كل ليلة. كان السكان السابقون مقتنعين بأنه كان مسكونًا ، لكن خمنوا ماذا؟ اتضح أنها كانت مجرد سمكة ذهبية محاصرة داخل وعاء المرحاض والتي كانت تبصق الفقاعات كل ليلة ، ومن هنا جاءت الضوضاء الغريبة. بمجرد إزالة السمكة الذهبية ، تمكنوا من إقناع صاحب المنزل ببيعها لهم بسعر جعلهم يقاربون ثلاثة ملايين يوان من الأرباح!
بعد ذلك بوقت قصير ، خرج جميع السكان القريبين من شققهم في حالة ذعر. وسرعان ما أظهر لهم شياوتاو شارة الشرطة الخاصة بها وأبلغتهم بالتزام الصمت. احتشد السكان حولنا بدافع الفضول. همس أحدهم ، “ما الجريمة التي ارتكبها الشخص بالداخل ، أيها الضابط؟”
كان جين باوشان غاضبًا. أراد أن يضربهم في ذلك الوقت. لكنه أدرك أنه كان مجرد شخص ضعيف الجسدي وليس لديه فرصة في الشجار. لذلك صر على أسنانه وتعهد أنه سينتقم يومًا ما.
جلس جين باوشان على الأريكة ونفض الغبار عن ملابسه. ثم أشعل سيجارة بهدوء. كان ضباط الشرطة عمومًا أكثر استرخاءً وتسامحًا عندما كان المشتبه بهم على وشك الإدلاء باعتراف ، لذلك انتظر شياوتاو ووانغ يوانشاو بصبر استعداد جين باوشان دون مقاطعته أو حثه.
حقق سرا في خلفيات الرجلين واكتشف أنه لم يكن ضحيتهما الأولى. لقد خدعوا الكثير من الناس بهذه الطريقة وكان أسوأ جزء من ذلك كله هو أن الضحايا أنفسهم لم يكونوا أكثر حكمة وشعروا بالفعل بالامتنان للرجلين! تعهد جين باوشان بإعطائهم طعم الدواء الخاص بهما ورؤيتهما يموتان في منزل مسكون!
أومأ شياوتاو برأسه قليلا إلى وانغ يوانشاو ، وأطلق سراح جين باوشان.
انتقل جين باوشان بعد ذلك إلى مدينة نانجيانغ حيث عاش الرجلان ووجدوا وظيفة هناك. من خلال قرض ، اشترى أخطر منزل مسكون في المنطقة. كان يعلم أن الأشباح في المنزل المسكون لن تقتل الرجال ، لذلك توصل إلى خطته الخاصة.
“كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا في هذا الرجل!” قالت امرأة في منتصف العمر من بين الحشد. “لقد انتقل إلى هنا منذ ستة أشهر ، لكنه يظل في الداخل طوال اليوم ولا يرحب بأي من الجيران أبدًا!”
بعد بحث طويل ، وجد أن أسلم سلاح جريمة قتل سيكون نمل أمريكا الجنوبية! قبل بضع سنوات ، عندما كان يعمل في دار نشر ، قام بتحرير كتاب بعنوان “موسوعة الحيوانات المميتة “، وكان هذا هو المكان الذي تعرف فيه على نمل الرصاصة.
“هذه معلومات سرية!” أجابت شياوتاو بحزم.
لكن هؤلاء النمل لم يكن كافيين. أراد أن يموت الرجلان في عذاب وخوف. لذلك أجرى المزيد من الأبحاث ووجد نوعًا من عقار الهلوسة الذي استخدمته البغايا والمحظيات في العصور القديمة يسمى جرعة منتصف الليل. حتى أنه جربه بنفسه للتحقق من فعاليته. في النهاية ، اكتشف أن أفضل طريقة لتعريض الرجال للمخدر دون ترك آثار مشبوهة له هي مزجه بالطلاء وتطبيقه على جدران القصر المسكون.
كان جين باوشان غاضبًا. أراد أن يضربهم في ذلك الوقت. لكنه أدرك أنه كان مجرد شخص ضعيف الجسدي وليس لديه فرصة في الشجار. لذلك صر على أسنانه وتعهد أنه سينتقم يومًا ما.
الآن أصبح كل شيء جاهزًا ، لذلك دعا الرجلين إلى المنزل المسكون. حتى أنه شكر الرجلين لمساعدته في المنزل الأخير وتظاهر بأنه ممتن جدًا لهما. أخذ الرجلان الطعم وسارا في فخ جين باوشان!
منذ ذلك اليوم ، كان يتابعنا سرا. عندما اكتشف أننا سنبقى في القصر المسكون لليلة ، قرر أنها أفضل فرصة له لقتلنا هناك والتخلص من أي تهديد محتمل!
ما حدث بعد ذلك كان بالضبط كما استنتجت… بينما قُتل الرجلان على يد سرب من النمل ، كان جين باوشان جالسًا في سيارته خارج القصر ، ممسكًا بالملكة في يديه بينما كان يستمتع بصوت صراخ الرجلين. كاد قلبه ينفجر بالفرح بينما كان الرجلان يلاقيان نهاياتهما.
أجاب بخوف في صوته: “أعرف سبب وجودكم هنا”. “ذهبت إلى القصر الليلة الماضية. كنت مجرد عابر سبيل وتوقفت لأنني أردت رؤية بيتي القديم. لم يكن لدي أي نوايا أخرى على الإطلاق ، لكن عندما رأيتكم أصبت بالذعر. حتى أنكي أطلقت النار على سيارتي! ”
ولم يعد إلى مسرح الجريمة بعد ذلك خوفا من ترك أي أدلة تدينه. كان يعلم أن هؤلاء النمل لن يعيشوا أكثر من ذلك بكثير على أي حال ، وكان يعتقد حقًا أنه لن يتمكن أي شخص في هذا العالم من اكتشاف مخططه!
“كف عن التمثيل” ، سخرت شياوتاو. “اعترف الآن – أنت القاتل ، أليس كذلك؟”
فقط عندما ذهبنا لاستجوابه كان خائفًا بعض الشيء لأنه سمع أن الشرطة قد عينت مؤخرًا مستشارًا خاصًا كان قادرًا على حل العديد من القضايا الكبرى التي أربكت قوة الشرطة بأكملها.
“من أين أتت النملة الأمريكية الجنوبية؟” لقد سالته.
منذ ذلك اليوم ، كان يتابعنا سرا. عندما اكتشف أننا سنبقى في القصر المسكون لليلة ، قرر أنها أفضل فرصة له لقتلنا هناك والتخلص من أي تهديد محتمل!
لم يعرف جين باوشان ماذا يفعل. كان السعر الذي عرضه الرجلان منخفضًا جدًا ، لكنه في الوقت نفسه كان في أمس الحاجة إلى المال. في النهاية وافق وباع لهم المنزل!
إذا تم العثور علينا ميتين في القصر ، فهو يعلم أن الشرطة لن تجرؤ على التحقيق في القضية مرة أخرى ، لذلك يمكنه فقط الجلوس والاسترخاء.
لم يكن المال الذي حصل عليه كافياً حتى لدفع تكاليف جراحة زوجته ، وفي النهاية ماتت زوجته. كان جين باوشان في حالة ذهول ، لذلك ذهب إلى حانة ليسكر. ولحسن الحظ ، التقى بالرجلين هناك. كلاهما كانا في حالة سكر للغاية وكانا يتفاخران بصوت عالٍ بعملية شراء قاما بها مؤخرًا. وبحسب قولهم ، فقد مكثوا في منزل يُصدر أصواتًا غريبة كل ليلة. كان السكان السابقون مقتنعين بأنه كان مسكونًا ، لكن خمنوا ماذا؟ اتضح أنها كانت مجرد سمكة ذهبية محاصرة داخل وعاء المرحاض والتي كانت تبصق الفقاعات كل ليلة ، ومن هنا جاءت الضوضاء الغريبة. بمجرد إزالة السمكة الذهبية ، تمكنوا من إقناع صاحب المنزل ببيعها لهم بسعر جعلهم يقاربون ثلاثة ملايين يوان من الأرباح!
لكن لدهشته ، لم ننجو فحسب ، بل وتمكنا أيضًا من حل القضية في يوم واحد فقط!
“لماذا حاولت الهروب ، جين باوشان؟” سألت شياوتاو وذراعيها متقاطعتان. “هل كان ذلك الـ ضمير؟”
إذا تم العثور علينا ميتين في القصر ، فهو يعلم أن الشرطة لن تجرؤ على التحقيق في القضية مرة أخرى ، لذلك يمكنه فقط الجلوس والاسترخاء.
