حادث سيارة
ذهبنا إلى مطعم صغير بالقرب من الكلية وطلبت يي شيوين طاولة مليئة بالطعام. لم يستطع يي شيوين و تشانغ يان إبقاء أيديهما بعيدًا عن بعضهما البعض طوال الوقت مما جعلني أشعر بالحرج بشكل لا يصدق.
تم التحقيق في القضية كقضية قتل محتملة في البداية ، ولهذا السبب تم حفظها في الأرشيف. ومع ذلك ، فإن الأدلة التي وجدها ضباط التحقيق قادتهم إلى استنتاج أنه كان مجرد حادث سيارة بسيط دون وجود أي ما يخالف ذلك.
“لماذا لا ندعو دالي هنا أيضًا؟” اقترحت.
“جيز ، نحن نحاول فقط أن نظهر لك بعض الاحترام!” أجابت تشانغ يان. “بالمناسبة ، تم إنشاء ناد للدراما مؤخرًا في كليتنا ، وأنا حاليًا رئيسه. لماذا لا تنضم إلينا إنه لشرف عظيم أن يكون لدينا المحقق كبير بين أعضائنا! ”
“بالطبع، لم لا؟” أومأ يي شيوين. “لا يمكننا إنهاء كل الطعام هنا على أي حال.”
لم أستطع أن أتمنى تعويض درجاتي ، لذلك علمت أنه كان علي الاعتماد على الأنشطة اللامنهجية للحصول على المزيد من الاعتمادات. اقترح دالي الانضمام إلى نادي الدراما. ونظرًا لأن تشانغ يان كانت تعبدني عمليًا، فستتركني على الأرجح أفلت من الظهور بالكاد في أنشطة النادي.
اتصلت بدالي وأخبرته أن يي شيوين يدعونا لتناول وجبة. أجاب بسرعة ، “هل مينجمينج ستكون هناك أيضًا؟”
“بالطبع، لم لا؟” أومأ يي شيوين. “لا يمكننا إنهاء كل الطعام هنا على أي حال.”
أردت أن أفعل أي شيء يمكنني به مساعدته كصديق ، لذلك سألت تشانغ يان ، “هل يمكنك دعوة شيا مينجمينج أيضًا؟”
قلت لها إنني لا أشرب الكحول ، فالتقطت كأسي المليء بالعصير وصدمته مع كوبها.
“بالتأكيد ، سأتصل بها! يجب أن تكون في المسكن الآن “.
“اووه!” توسلت. “لا يمكنني التمثيل ، ولا يمكنني كتابة سيناريوهات! سأكون فقط عقبة في الطريق هنا! ”
التقطت تشانغ يان هاتفها وتحدثت بضع كلمات قبل إنهاء المكالمة. ثم التفتت نحوي وقالت: “أول شيء سألته هو ما إذا كان سونغ يانغ هنا.”
بغض النظر عن مدى ضعف ذكائي العاطفي ، لحسن الحظ لم أكن غبيًا جدًا لمعرفة ما يجب أن أقوله. أخبرت شيا مينجمينج أنني كنت على علاقة مع شياوتاو لفترة طويلة ، وأننا نتعامل مع بعضنا البعض بشكل جيد للغاية ، وأننا غالبًا ما نخرج في مواعيد. ثم غيرت الموضوع إلى دالي بشدة ، وتحدثت عن مدى رقة الرجل الذي كان عليه وما هو الصديق العظيم الذي كانه دائمًا.
تنهدت. يجب أن أجد فرصة لتوضيح سوء الفهم هذا!
اتصلت بدالي وأخبرته أن يي شيوين يدعونا لتناول وجبة. أجاب بسرعة ، “هل مينجمينج ستكون هناك أيضًا؟”
بعد فترة ، وصل كل من دالي وشيا مينجمينج. ومرت الأمسية بشكل محرج بعد ذلك ، حيث كانت شيا مينجمينج تحدق في وجهي معظم الوقت ، بينما كانت عيون دالي ملتصقة في الغالب على شيا مينجمينج ، وكان يي شيوين وتشانغ يان يدا بيد طوال الوقت. كانت تشانغ يان هي الشخص الوحيد الذي كان يتحدث. تحدثت عن صديقتي المفترضة التي كانت شرطية ، وكيف انني محقق خاص وظفته الشرطة. حتى أنها تفاخرت بكيفية تمكني من حل عدد لا يحصى من قضايا القتل ، لكنني سرعان ما أنكرت هذا الادعاء ، قائلا إنني عملت فقط في حالات قليلة حتى الآن.
بعد إغلاق قضية قتل القصر المسكون ، عادت حياتي إلى روتينها الممل والدنيوي. ذات يوم ، طلب مني مرشدي الأكاديمي أن أقابله في مكتبه. أخبرني أنني كنت أتخطى عددًا كبيرًا جدًا من الفصول هذا الفصل الدراسي ولم يكن لدي ما يكفي من الاعتمادات للتخرج!(الاعتمادات هي نقاط تعطى للنشاط الاجتماعي في الجامعة)
“أوه ، هيا ، المحقق العظيم سونغ،” ربتت على يدي وقالت ، “لا تكن متواضعا! هنا ، دعنا نشرب من نجاحك في حل القضية الأخيرة! ”
لقد كنت محرجًا جدًا وأتمنى لو كنت ميتًا. لقد وعدت تشانغ يان على مضض بالمجيء إلى هنا كلما كان هناك نشاط في النادي ، ولكن كشرط ، لم يُسمح لها بنشر قصص عني مرة أخرى.
قلت لها إنني لا أشرب الكحول ، فالتقطت كأسي المليء بالعصير وصدمته مع كوبها.
أردت أن أفعل أي شيء يمكنني به مساعدته كصديق ، لذلك سألت تشانغ يان ، “هل يمكنك دعوة شيا مينجمينج أيضًا؟”
ابتسمت تشانغ يان. “لماذا لا تخبرنا المزيد عن حياتك العاطفية ، المحقق العظيم سونغ؟”
التقطت تشانغ يان هاتفها وتحدثت بضع كلمات قبل إنهاء المكالمة. ثم التفتت نحوي وقالت: “أول شيء سألته هو ما إذا كان سونغ يانغ هنا.”
“نعم ، محقق سونغ!” اندفع يي شيوين. “كيف التقيت أنت والشرطية لأول مرة؟”
“هذا ليس صحيحا!” قاطعتني تشانغ يان. “غالبًا ما أتباهى بكونك محققًا رائعًا لأعضاء النادي الآخرين. إذا كان بإمكانك أن تكون هنا وتروي قصصك بنفسك ، فسيكون الجميع متحمسين للغاية وستكون أنشطة النادي الخاصة بنا أكثر متعة وحيوية! ”
خدشت رأسي وقلت ، “هل ستتوقف عن مناداتي بالمحقق العظيم؟ إنه محرج!”
قرأت القضية مرارًا وتكرارًا وأخذتها أخيرًا إلى شياوتاو.
“جيز ، نحن نحاول فقط أن نظهر لك بعض الاحترام!” أجابت تشانغ يان. “بالمناسبة ، تم إنشاء ناد للدراما مؤخرًا في كليتنا ، وأنا حاليًا رئيسه. لماذا لا تنضم إلينا إنه لشرف عظيم أن يكون لدينا المحقق كبير بين أعضائنا! ”
“بالتأكيد ، سأتصل بها! يجب أن تكون في المسكن الآن “.
“ناه ،سأرفض هذه المرة” هززت رأسي بشكل متكرر.
بعد فترة ، وصل كل من دالي وشيا مينجمينج. ومرت الأمسية بشكل محرج بعد ذلك ، حيث كانت شيا مينجمينج تحدق في وجهي معظم الوقت ، بينما كانت عيون دالي ملتصقة في الغالب على شيا مينجمينج ، وكان يي شيوين وتشانغ يان يدا بيد طوال الوقت. كانت تشانغ يان هي الشخص الوحيد الذي كان يتحدث. تحدثت عن صديقتي المفترضة التي كانت شرطية ، وكيف انني محقق خاص وظفته الشرطة. حتى أنها تفاخرت بكيفية تمكني من حل عدد لا يحصى من قضايا القتل ، لكنني سرعان ما أنكرت هذا الادعاء ، قائلا إنني عملت فقط في حالات قليلة حتى الآن.
ظلت تشانغ يان تضايقني بشأن هذا الأمر خلال الدقائق القليلة التالية. فقط عندما نجحت في رفضها ، وجهت شيا مينجمينج سلسلة من الأسئلة إلي. منذ متى وأنا مع الشرطية؟ هل كانت العلاقة جادة؟ ألن يكون ضباط الشرطة مشغولين للغاية بحيث لا يمكنهم الخروج في المواعيد؟
“هناك حالة شاذة في هذه القضية!” قلت.
بغض النظر عن مدى ضعف ذكائي العاطفي ، لحسن الحظ لم أكن غبيًا جدًا لمعرفة ما يجب أن أقوله. أخبرت شيا مينجمينج أنني كنت على علاقة مع شياوتاو لفترة طويلة ، وأننا نتعامل مع بعضنا البعض بشكل جيد للغاية ، وأننا غالبًا ما نخرج في مواعيد. ثم غيرت الموضوع إلى دالي بشدة ، وتحدثت عن مدى رقة الرجل الذي كان عليه وما هو الصديق العظيم الذي كانه دائمًا.
“لماذا لا ندعو دالي هنا أيضًا؟” اقترحت.
لحسن الحظ ، فقدت شيا مينجمينج الاهتمام بي بعد ذلك المساء. كانت لا تزال ترسل لي رسائل نصية من حين لآخر ، لكنني كنت مشغولًا جدًا بحل القضية للرد عليها.
أفضل الموت على ذلك!
اعتقدت أن دالي سيحظى بفرصة معها لأنها تخلت عني ، لكن لدهشتي ، بعد أسابيع قليلة من ذلك ، بدأت شيا مينجمينج في مواعدة قطعة كبيرة طويلة من العضلات. مما جعل دالي حزين القلب يغرق حزنه بالكحول عندما علم بذلك.
“الآن أعرف لماذا تسألني الكثير من الفتيات الجميلات عنك في الأيام القليلة الماضية!” قال دالي.
بعد إغلاق قضية قتل القصر المسكون ، عادت حياتي إلى روتينها الممل والدنيوي. ذات يوم ، طلب مني مرشدي الأكاديمي أن أقابله في مكتبه. أخبرني أنني كنت أتخطى عددًا كبيرًا جدًا من الفصول هذا الفصل الدراسي ولم يكن لدي ما يكفي من الاعتمادات للتخرج!(الاعتمادات هي نقاط تعطى للنشاط الاجتماعي في الجامعة)
أفضل الموت على ذلك!
لم يكن هذا الوضع مثاليًا بالنسبة لي على الإطلاق. كيف سأواجه عائلتي إذا حدث ذلك؟ ثم حذرني مرشدي بشدة من أن لدي الآن ما يقرب من نصف فصل دراسي لتجميع الاعتمادات، لذلك من الأفضل أن أبدأ في لم شتات عقلي لإيجاد طريقة للقيام بذلك.
أجابت: “حسنًا ، حسنًا”. “لن أفتح فمي بكلمة. ونظرًا لأنك ستكون هنا على أي حال ، يمكنك أن تخبر الجميع بنفسك عن حياتك المهنية المثيرة! ”
وفقًا لقواعد كليتنا ، يمكن للطالب جمع الاعتمادات بطرق مختلفة. التبرع بالدم يمنحك نقطتين. أداء الأعمال الخيرية خمس نقاط. نشر مقال في مجلة أكاديمية خمس نقاط. كانت المشكلة أن كل نشاط من هذه الأنشطة يُحسب مرة واحدة فقط ، لذلك لا يمكنني الاستمرار في التبرع بالدم كل يوم لتجميع المزيد من الاعتمادات. في الوقت الحالي ، كنت بحاجة إلى أكثر من اثنتي عشرة نقطة فقط للتخرج!
“الآن أعرف لماذا تسألني الكثير من الفتيات الجميلات عنك في الأيام القليلة الماضية!” قال دالي.
لم أستطع أن أتمنى تعويض درجاتي ، لذلك علمت أنه كان علي الاعتماد على الأنشطة اللامنهجية للحصول على المزيد من الاعتمادات. اقترح دالي الانضمام إلى نادي الدراما. ونظرًا لأن تشانغ يان كانت تعبدني عمليًا، فستتركني على الأرجح أفلت من الظهور بالكاد في أنشطة النادي.
فكرت في الأمر وأدركت أنه ذلك قد ينجح. يمكنني الانضمام إلى حدث خيري، والتبرع بالدم، وكتابة مقال عن علم الطب الشرعي الصيني القديم. إلى جانب الاعتمادات التي قد أكسبها من نادي الدراما ، وسيكون بإمكاني الحصول على ما يكفي للتخرج!
فكرت في الأمر وأدركت أنه ذلك قد ينجح. يمكنني الانضمام إلى حدث خيري، والتبرع بالدم، وكتابة مقال عن علم الطب الشرعي الصيني القديم. إلى جانب الاعتمادات التي قد أكسبها من نادي الدراما ، وسيكون بإمكاني الحصول على ما يكفي للتخرج!
لم يكن هذا الوضع مثاليًا بالنسبة لي على الإطلاق. كيف سأواجه عائلتي إذا حدث ذلك؟ ثم حذرني مرشدي بشدة من أن لدي الآن ما يقرب من نصف فصل دراسي لتجميع الاعتمادات، لذلك من الأفضل أن أبدأ في لم شتات عقلي لإيجاد طريقة للقيام بذلك.
لقد تخطى دالي عددًا كبيرًا من الفصول أيضًا ، لذلك ابتلعنا فخرنا وذهبنا إلى تشانغ يان لنتوسلها للسماح لنا بالانضمام إلى نادي الدراما. كانت مسرورة ووافقت على الفور. حتى أنها عينتنا كأعضاء في مجلس الإدارة على الفور.
نظرت إلى ملف القضية وأجابت: “أتذكر هذه القضية. لقد وقعت العام الماضي. قاد النقيب تشانغ فريق التحقيق ووجدوا أن الأدلة تشير الى ألى أن الحادث عادي “.
اقترحت “يمكنك فقط أن تعطينا بعض المهام الوهمية”. “نحن هنا فقط للحصول على الاعتمادات على أي حال.”
خدشت رأسي وقلت ، “هل ستتوقف عن مناداتي بالمحقق العظيم؟ إنه محرج!”
“نعم ،” ردد دالي. “ربما يمكن أن نكون التميمة أو شيء من هذا القبيل.”
اقترحت “يمكنك فقط أن تعطينا بعض المهام الوهمية”. “نحن هنا فقط للحصول على الاعتمادات على أي حال.”
“هذا غير وارد على الإطلاق!” أجابت تشانغ يان. “أنا فخورة بدوري كرئيسة للنادي. أنتم أعضاء في فريقي ، لذا يجب أن تلتزموا بقواعد النادي. يجب أن تكونوا حاضرين متى كان هناك نشاط في النادي! ”
“اووه!” توسلت. “لا يمكنني التمثيل ، ولا يمكنني كتابة سيناريوهات! سأكون فقط عقبة في الطريق هنا! ”
“اووه!” توسلت. “لا يمكنني التمثيل ، ولا يمكنني كتابة سيناريوهات! سأكون فقط عقبة في الطريق هنا! ”
فكرت في الأمر وأدركت أنه ذلك قد ينجح. يمكنني الانضمام إلى حدث خيري، والتبرع بالدم، وكتابة مقال عن علم الطب الشرعي الصيني القديم. إلى جانب الاعتمادات التي قد أكسبها من نادي الدراما ، وسيكون بإمكاني الحصول على ما يكفي للتخرج!
“هذا ليس صحيحا!” قاطعتني تشانغ يان. “غالبًا ما أتباهى بكونك محققًا رائعًا لأعضاء النادي الآخرين. إذا كان بإمكانك أن تكون هنا وتروي قصصك بنفسك ، فسيكون الجميع متحمسين للغاية وستكون أنشطة النادي الخاصة بنا أكثر متعة وحيوية! ”
بعد فترة ، وصل كل من دالي وشيا مينجمينج. ومرت الأمسية بشكل محرج بعد ذلك ، حيث كانت شيا مينجمينج تحدق في وجهي معظم الوقت ، بينما كانت عيون دالي ملتصقة في الغالب على شيا مينجمينج ، وكان يي شيوين وتشانغ يان يدا بيد طوال الوقت. كانت تشانغ يان هي الشخص الوحيد الذي كان يتحدث. تحدثت عن صديقتي المفترضة التي كانت شرطية ، وكيف انني محقق خاص وظفته الشرطة. حتى أنها تفاخرت بكيفية تمكني من حل عدد لا يحصى من قضايا القتل ، لكنني سرعان ما أنكرت هذا الادعاء ، قائلا إنني عملت فقط في حالات قليلة حتى الآن.
“اللعنة على ذلك! هل يمكنك من فضلك عدم الكشف عن الكثير من التفاصيل حول قضايا القتل للجميع ، سيدتي الرئيسة؟ لا يزال معظمها يعتبر سريًا! ”
التقطت تشانغ يان هاتفها وتحدثت بضع كلمات قبل إنهاء المكالمة. ثم التفتت نحوي وقالت: “أول شيء سألته هو ما إذا كان سونغ يانغ هنا.”
قالت تشانغ يان: “لم تخبرني أبدًا بأي من التفاصيل المثيرة على أي حال. علاوة على ذلك ، أنا أفعل ذلك فقط لأنني أريد أن يعرف الجميع أن لدينا مثل هذا المحقق الموهوب في كليتنا! ”
ابتسمت تشانغ يان. “لماذا لا تخبرنا المزيد عن حياتك العاطفية ، المحقق العظيم سونغ؟”
“الآن أعرف لماذا تسألني الكثير من الفتيات الجميلات عنك في الأيام القليلة الماضية!” قال دالي.
لقد تخطى دالي عددًا كبيرًا من الفصول أيضًا ، لذلك ابتلعنا فخرنا وذهبنا إلى تشانغ يان لنتوسلها للسماح لنا بالانضمام إلى نادي الدراما. كانت مسرورة ووافقت على الفور. حتى أنها عينتنا كأعضاء في مجلس الإدارة على الفور.
لقد كنت محرجًا جدًا وأتمنى لو كنت ميتًا. لقد وعدت تشانغ يان على مضض بالمجيء إلى هنا كلما كان هناك نشاط في النادي ، ولكن كشرط ، لم يُسمح لها بنشر قصص عني مرة أخرى.
خدشت رأسي وقلت ، “هل ستتوقف عن مناداتي بالمحقق العظيم؟ إنه محرج!”
أجابت: “حسنًا ، حسنًا”. “لن أفتح فمي بكلمة. ونظرًا لأنك ستكون هنا على أي حال ، يمكنك أن تخبر الجميع بنفسك عن حياتك المهنية المثيرة! ”
تنهدت. يجب أن أجد فرصة لتوضيح سوء الفهم هذا!
أفضل الموت على ذلك!
ظلت تشانغ يان تضايقني بشأن هذا الأمر خلال الدقائق القليلة التالية. فقط عندما نجحت في رفضها ، وجهت شيا مينجمينج سلسلة من الأسئلة إلي. منذ متى وأنا مع الشرطية؟ هل كانت العلاقة جادة؟ ألن يكون ضباط الشرطة مشغولين للغاية بحيث لا يمكنهم الخروج في المواعيد؟
لقد كنت مهملا مرتين في قضية القصر المسكون. كان كل ذلك بسبب نقص خبرتي. وللتعويض عن هذا النقص ، قررت أن أستغل وقت فراغي لقراءة الملفات الجنائية السابقة لـ إدارة الأمن العام. وافقت شياوتاو على الحصول على إذن لي لقراءتها. كانت هذه الملفات سرية ، لذا لم يُسمح لي بقراءتها إلا في غرفة الأرشيف في مركز الشرطة. كانت شياوتاو داعمة جدًا لقراري، لكنها حذرت من أن هذه الملفات لن تجعل قراءاتي مثيرة بسبب اللغة الجافة المستخدمة في كتابتها.
اتصلت بدالي وأخبرته أن يي شيوين يدعونا لتناول وجبة. أجاب بسرعة ، “هل مينجمينج ستكون هناك أيضًا؟”
في الحقيقة ، بمجرد أن بدأت في القراءة، لم أستطع التوقف على الإطلاق. كنت منغمسًا أكثر مما كنت في معظم روايات الإثارة. في اليوم الأول وحده ، انتهيت من قراءة نصف الملفات الموجودة في الأرشيف. حتى شياوتاو صُدمت ، وسألتني إذا كان عليّ التفكير في العمل هنا في غرفة الأرشيف.
بصرف النظر عن ذلك ، تمكنت أيضًا من العثور على خطأ في إحدى القضايا عندما نظرت في الملفات وقدمت مجرمًا طليقًا لمدة عام كامل إلى العدالة!
وكانت هذه هي الطريقة التي أمضيت بها كل يوم لبضعة أسابيع – أركض من كليتي إلى مركز الشرطة لقراءة الملفات الجنائية وأعود فقط عندما أحتاج إلى النوم. في تلك الفترة الزمنية ، انتهى بي المطاف بقراءة حوالي ألف قضية.
ظاهريًا ، كانت حالة عادية على ما يبدو لحادث سيارة أدت إلى وفاة أحد الضحايا. وقع الحادث بين زوجين. نجا الزوج ، لكن الزوجة ماتت. ونتيجة لذلك ، حصل الزوج على مبلغ ضخم من أموال التأمين على الحياة.
بصرف النظر عن ذلك ، تمكنت أيضًا من العثور على خطأ في إحدى القضايا عندما نظرت في الملفات وقدمت مجرمًا طليقًا لمدة عام كامل إلى العدالة!
نظرت إلى ملف القضية وأجابت: “أتذكر هذه القضية. لقد وقعت العام الماضي. قاد النقيب تشانغ فريق التحقيق ووجدوا أن الأدلة تشير الى ألى أن الحادث عادي “.
ظاهريًا ، كانت حالة عادية على ما يبدو لحادث سيارة أدت إلى وفاة أحد الضحايا. وقع الحادث بين زوجين. نجا الزوج ، لكن الزوجة ماتت. ونتيجة لذلك ، حصل الزوج على مبلغ ضخم من أموال التأمين على الحياة.
تنهدت. يجب أن أجد فرصة لتوضيح سوء الفهم هذا!
تم التحقيق في القضية كقضية قتل محتملة في البداية ، ولهذا السبب تم حفظها في الأرشيف. ومع ذلك ، فإن الأدلة التي وجدها ضباط التحقيق قادتهم إلى استنتاج أنه كان مجرد حادث سيارة بسيط دون وجود أي ما يخالف ذلك.
هكذا حدث الحادث: في إحدى الليالي ، منذ حوالي عام ، كان زوجان يقودان سيارتهم خارج موقف للسيارات عندما تعطلت الفرامل فجأة. حاول الزوج السيطرة على السيارة بأفضل ما يستطيع ، لكنها اصطدمت بحاجز على الطريق بسرعة عالية وانقلبت السيارة بأكملها. اخترقت قطعة زجاج من الزجاج الأمامي عنق الزوجة فقتلتها. عانى الزوج من كسور متعددة واضطر إلى قضاء عدة أشهر في المستشفى للتعافي.
هكذا حدث الحادث: في إحدى الليالي ، منذ حوالي عام ، كان زوجان يقودان سيارتهم خارج موقف للسيارات عندما تعطلت الفرامل فجأة. حاول الزوج السيطرة على السيارة بأفضل ما يستطيع ، لكنها اصطدمت بحاجز على الطريق بسرعة عالية وانقلبت السيارة بأكملها. اخترقت قطعة زجاج من الزجاج الأمامي عنق الزوجة فقتلتها. عانى الزوج من كسور متعددة واضطر إلى قضاء عدة أشهر في المستشفى للتعافي.
هكذا حدث الحادث: في إحدى الليالي ، منذ حوالي عام ، كان زوجان يقودان سيارتهم خارج موقف للسيارات عندما تعطلت الفرامل فجأة. حاول الزوج السيطرة على السيارة بأفضل ما يستطيع ، لكنها اصطدمت بحاجز على الطريق بسرعة عالية وانقلبت السيارة بأكملها. اخترقت قطعة زجاج من الزجاج الأمامي عنق الزوجة فقتلتها. عانى الزوج من كسور متعددة واضطر إلى قضاء عدة أشهر في المستشفى للتعافي.
قرأت القضية مرارًا وتكرارًا وأخذتها أخيرًا إلى شياوتاو.
اتصلت بدالي وأخبرته أن يي شيوين يدعونا لتناول وجبة. أجاب بسرعة ، “هل مينجمينج ستكون هناك أيضًا؟”
“هناك حالة شاذة في هذه القضية!” قلت.
تم التحقيق في القضية كقضية قتل محتملة في البداية ، ولهذا السبب تم حفظها في الأرشيف. ومع ذلك ، فإن الأدلة التي وجدها ضباط التحقيق قادتهم إلى استنتاج أنه كان مجرد حادث سيارة بسيط دون وجود أي ما يخالف ذلك.
نظرت إلى ملف القضية وأجابت: “أتذكر هذه القضية. لقد وقعت العام الماضي. قاد النقيب تشانغ فريق التحقيق ووجدوا أن الأدلة تشير الى ألى أن الحادث عادي “.
“هناك حالة شاذة في هذه القضية!” قلت.
قلت “لا”. اقرأي ملف القضية بعناية! هناك نوعان من الحالات الشاذة المشبوهة هنا! “
أجابت: “حسنًا ، حسنًا”. “لن أفتح فمي بكلمة. ونظرًا لأنك ستكون هنا على أي حال ، يمكنك أن تخبر الجميع بنفسك عن حياتك المهنية المثيرة! ”
ابتسمت تشانغ يان. “لماذا لا تخبرنا المزيد عن حياتك العاطفية ، المحقق العظيم سونغ؟”
