قتال من أجل الرئيس
سألت شياوتاو بالدي عن وفاة رئيسه ، لكنه استمر في الإصرار ، “اتركي هذا وشأنه أيتها الضابط هوانغ! سنتعامل معه بأنفسنا! ”
قالت له شياوتاو: “هذا هو المستشار الخاص يعمل مع الشرطة”. “لم تكن هناك حالة لم يستطع حلها. إذا أخبرته كيف مات رئيسك ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على الجاني! ”
“التعامل مع الأمر بنفسك؟” عبست شياوتاو. “مهاجمة عصابة الذئب الدموي بالسكاكين – هل هذه هي الطريقة التي ستتعاملون بها ؟ سوف تخترق عشرات الأشخاص ومهمتنا هي التنظيف خلفك- هل هذا ما تخبرني به؟ قل لي الحقيقة الآن! ”
عندما تغير الموضوع إلى والدها ، خفضت شياوتاو رأسها ببطء وحركت دقيق الشوفان في وعاءها بملعقة. صمتت لبعض الوقت وبدت حزينة.
ولكن بغض النظر عن أسئلة شياوتاو وتهديداتها ، لم يكشف بالدي عن أي شيء.
“إذن فهو أحد الأثرياء في مدينة نانجيانغ مثل والدك ؟”
صرخ قائلاً: “لا أستطيع أن أخبرك ، أيتها الضابط هوانغ”. “أنت تعرفين أنني سأقطع إلى قطع إذا فعلت!”
أجاب ترينشي بابتسامة رمزية: “كنت سأخبرك منذ وقت طويل لو كنت أعرف”. “إنهم يغطون الأمر بضباب كاتم للأسرار ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكننا من خلالها اكتشاف أي شيء على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن رئيسهم مات بشكل مروع حقًا “.
“أنت لست من عصابة الفهود السود ، فلماذا لا تخبرني؟” سألت شياوتاو ترينشي.
“ما الذي تتحدث عنه أيها اللعين؟ سألكمك حتى تخرج كل أسنانك! ” حدق بالدي في ترينشي وحاول الذهاب ولكمه ، لكن الضباط أوقفوه.
أجاب ترينشي بابتسامة رمزية: “كنت سأخبرك منذ وقت طويل لو كنت أعرف”. “إنهم يغطون الأمر بضباب كاتم للأسرار ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكننا من خلالها اكتشاف أي شيء على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن رئيسهم مات بشكل مروع حقًا “.
“إذن فهو أحد الأثرياء في مدينة نانجيانغ مثل والدك ؟”
“ما الذي تتحدث عنه أيها اللعين؟ سألكمك حتى تخرج كل أسنانك! ” حدق بالدي في ترينشي وحاول الذهاب ولكمه ، لكن الضباط أوقفوه.
“أنت لست من عصابة الفهود السود ، فلماذا لا تخبرني؟” سألت شياوتاو ترينشي.
أعطيت شياوتاو إشارة وجاءت إلي ، وأخذت بالدي معها.
ومع ذلك ، فإن رجال العصابات هؤلاء لا يعرفون شيئًا عن حل قضايا القتل. لقد وضعوا عقولهم على عصابة الذئاب الدموية منذ البداية ، مما دفع بالدي لقيادة رجاله لمهاجمة رجال ترينشي في المقام الأول.
“هل وفاة رئيسك مرتبطة بامرأة؟” سألت بالدي.
“أنا لست محظوظًا للغاية!” ضحكت. “هل ما زلت ستدعين شخصًا مثل هذا إلى مكانك؟”
كان مذهولا. انطلاقا من هذا التعبير ، كنت أعلم أن تخميني كان صحيحًا. “من أنت؟” سألني.
وأضاف: “نحن في العالم السفلي ، لدينا رمز نعيش به”. “نحن لا نكشف أبدًا كلمة واحدة من أسرار العصابة ، وإلا سنموت موتًا بشعًا. أنا مع الرئيس منذ أن كنت في السادسة عشرة من عمري ، وأريد أن انتقم لموته أكثر من أي شخص آخر! يمكنك الذهاب والسؤال. إذا استطعت حقاً حل موته ، فسأتبعك لبقية حياتي! ”
قالت له شياوتاو: “هذا هو المستشار الخاص يعمل مع الشرطة”. “لم تكن هناك حالة لم يستطع حلها. إذا أخبرته كيف مات رئيسك ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على الجاني! ”
أجاب ترينشي بابتسامة رمزية: “كنت سأخبرك منذ وقت طويل لو كنت أعرف”. “إنهم يغطون الأمر بضباب كاتم للأسرار ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكننا من خلالها اكتشاف أي شيء على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن رئيسهم مات بشكل مروع حقًا “.
بمجرد سماع بالدي عن منصبي داخل الشرطة ، أصبحت نبرته أكثر تهذيباً. حتى أنه أخرج سيجارة وعرضها علي.
سمعت صوت خرخرة قادم من المطبخ. خرج شياوتاو حاملة كوبين من الحليب الساخن. كانت ترتدي قميصًا فضفاضًا ، وثدييها يخمدان القميص ، وساقاها النحيلتان مكشوفتان. كانت ترتدي زوجًا من نعال الدب ، وشعرها المغسول حديثًا ملفوفًا بمنشفة جافة. وضعت الأكواب على طاولة القهوة وسألت ، “أنت مستيقظ؟ دعنا نذهب إلى المركز بعد الإفطار “.
قلت له إنني لا أدخن ، وطرحت عليه بعض الأسئلة. أين مات رئيسه؟ متى مات؟ أين تم حفظ الجثة الآن؟
“بالتأكيد ، يمكنك الاعتماد علي!”
ظل بالدي يهز رأسه ويقول فقط ، “لا أعرف”.
قدمت شياوتاو لي بعض الخبز المحمص وتناولنا الإفطار. بينما كنت آكل ، سألتها عن رئيس عصابة الفهود السوداء.
وأضاف: “نحن في العالم السفلي ، لدينا رمز نعيش به”. “نحن لا نكشف أبدًا كلمة واحدة من أسرار العصابة ، وإلا سنموت موتًا بشعًا. أنا مع الرئيس منذ أن كنت في السادسة عشرة من عمري ، وأريد أن انتقم لموته أكثر من أي شخص آخر! يمكنك الذهاب والسؤال. إذا استطعت حقاً حل موته ، فسأتبعك لبقية حياتي! ”
“أنا لست محظوظًا للغاية!” ضحكت. “هل ما زلت ستدعين شخصًا مثل هذا إلى مكانك؟”
“كيف سأعرف إذا لم تخبرني بأي شيء؟”
أجاب بالدي: “توقف عن سؤالي”. “أنا حقا لا أعرف!”
أجاب بالدي: “توقف عن سؤالي”. “أنا حقا لا أعرف!”
“حسنًا ، خذ هؤلاء الأوغاد إلى المركز وألقوا بهم في الزنزانة” ، أمرت شياوتاو الضباط. ثم سألتني: “كيف علمت أن وفاة رئيسهم كانت مرتبطة بامرأة؟”
“بالتأكيد ، يمكنك الاعتماد علي!”
أجبته “إنه مجرد تخمين”. “عادة ما يكون الأمر كذلك بالنسبة للأشخاص في العالم السفلي على أي حال.”
“انتظري!” فكرت فجأة في شخص ما. “ليست هناك حاجة لطلب مساعدة العم وانغ! أعرف رجلاً يمكنه مساعدتنا! ”
“لقد أصبحت أكثر فأكثر مثل المحقق كونان الآن ، أليس كذلك؟” مازحتني. “أنت تصطدم بقضايا القتل في أي مكان تذهب إليه!”
أجبتها “سأساعد بالطبع في حل القضية “. لكن في الوقت الحالي نحن لا نعرف شيئًا عن القضية. نحن لا نعرف حتى مكان الجسد! ”
“أنا لست محظوظًا للغاية!” ضحكت. “هل ما زلت ستدعين شخصًا مثل هذا إلى مكانك؟”
أجاب ترينشي بابتسامة رمزية: “كنت سأخبرك منذ وقت طويل لو كنت أعرف”. “إنهم يغطون الأمر بضباب كاتم للأسرار ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكننا من خلالها اكتشاف أي شيء على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن رئيسهم مات بشكل مروع حقًا “.
صفعت شياوتاو على جبهتها وصرخت ، “آه ، لقد نسيت تمامًا تناول العشاء على ضوء الشموع! انس الأمر الآن ، دعنا نعود الآن وننهي عشاءنا! ”
لقد كنت محرج. لم أشرب الكحول سوى مرتين في حياتي – مرة عندما تخرجت من المدرسة الثانوية ومرة أخرى الليلة الماضية.
“أجل ، سيدتي!”
عدنا إلى منزلها لتناول العشاء ، ثم شاهدنا فيلم رعب آخر معًا. أُطلق على الفيلم اسم “الحارس الشخصي: قو اون” وقد أخاف شياوتاو كثيرًا. كنت متعبًا جدًا ولأنني لم أشرب الكحول في العادة ، فقد أصابني كأسان من النبيذ الأحمر اللذان تناولتهما سابقًا بدوار شديد. لقد نمت قبل أن يظهر الشبح.
“هل هناك مخبر للشرطة داخل العصابة؟” انا سألت.
استيقظت في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. بينما كنت لا أزال مترنحًا من النوم ، أدركت أنني كنت مستلقية على الأريكة وبطانية تغطي جسدي.
“أجل ، سيدتي!”
سمعت صوت خرخرة قادم من المطبخ. خرج شياوتاو حاملة كوبين من الحليب الساخن. كانت ترتدي قميصًا فضفاضًا ، وثدييها يخمدان القميص ، وساقاها النحيلتان مكشوفتان. كانت ترتدي زوجًا من نعال الدب ، وشعرها المغسول حديثًا ملفوفًا بمنشفة جافة. وضعت الأكواب على طاولة القهوة وسألت ، “أنت مستيقظ؟ دعنا نذهب إلى المركز بعد الإفطار “.
“ما الذي تتحدث عنه أيها اللعين؟ سألكمك حتى تخرج كل أسنانك! ” حدق بالدي في ترينشي وحاول الذهاب ولكمه ، لكن الضباط أوقفوه.
“كيف انتهى بي الأمر بقضاء الليلة هنا؟” انا سألت. “هل فعلت شيئًا سيئًا الليلة الماضية؟”
تم الحصول على هذه الأجزاء من المعلومات من الغرباء لأن أعضاء عصابة الفهود السود كانوا سريين بشكل سيء ولن يسربوا أي معلومة على الإطلاق.
“ما الذي يمكنك فعله والذي يعتبر سيئًا بيننا نحن الاثنين؟” مازحتني بابتسامة حلوة على وجهها.
احمر وجهي ، ثم أضافت شياوتاو ، “كنت في حالة سكر ونمت على الأريكة الليلة الماضية. هذا كل شيء ، أنت لم تفعل أي شيء. لم أستطع حملك ، لذلك كان علي أن أتركك تقضي الليلة هنا “.
احمر وجهي ، ثم أضافت شياوتاو ، “كنت في حالة سكر ونمت على الأريكة الليلة الماضية. هذا كل شيء ، أنت لم تفعل أي شيء. لم أستطع حملك ، لذلك كان علي أن أتركك تقضي الليلة هنا “.
الوداع الى أن القاكم في دفعة أخرى وتابعوا رواياتي الاخرى : crossing to the futuer و emperoro of solo play
لقد كنت محرج. لم أشرب الكحول سوى مرتين في حياتي – مرة عندما تخرجت من المدرسة الثانوية ومرة أخرى الليلة الماضية.
بمجرد سماع بالدي عن منصبي داخل الشرطة ، أصبحت نبرته أكثر تهذيباً. حتى أنه أخرج سيجارة وعرضها علي.
قدمت شياوتاو لي بعض الخبز المحمص وتناولنا الإفطار. بينما كنت آكل ، سألتها عن رئيس عصابة الفهود السوداء.
ياااه غيبة بسيطة ورجعت مع دفعة كويسة
أوضحت شياوتاو: “بالنسبة للشرطة ، كان عضوًا في ثالوث إجرامي”. لكن بالنسبة للجمهور ، إنه مجرد رجل أعمال ثري اسمه تشاو دا. تشمل أعماله الحانات والحانات والمطاعم والعقارات والقروض الخاصة. بطبيعة الحال ، فإن عمليات الأعمال التجارية ليست قانونية تمامًا ، وكانت الشرطة تراقب العصابة بشكل مكثف. طالما أنهم لا يخالفون القانون ، فهم يتركون بمفردهم بشكل عام “.
صرخ قائلاً: “لا أستطيع أن أخبرك ، أيتها الضابط هوانغ”. “أنت تعرفين أنني سأقطع إلى قطع إذا فعلت!”
“إذن فهو أحد الأثرياء في مدينة نانجيانغ مثل والدك ؟”
تم الحصول على هذه الأجزاء من المعلومات من الغرباء لأن أعضاء عصابة الفهود السود كانوا سريين بشكل سيء ولن يسربوا أي معلومة على الإطلاق.
“كيف عرفت عن والدي؟”
أجبتها “سأساعد بالطبع في حل القضية “. لكن في الوقت الحالي نحن لا نعرف شيئًا عن القضية. نحن لا نعرف حتى مكان الجسد! ”
“أثناء قضية لي وينجيا ، هل تتذكرين؟ لقد بحثت ووجدت رجل أعمال ثري اسمه هوانغ تيانهاو يشبه والدك تمامًا الذي رأيته في ذلك اليوم “.
بعد الإفطار ، اتجهنا إلى مركز الشرطة. عندما وصلنا ،استلمت شياوتاو المعلومات التي وجدوها عن وفاة تشاو دا. وبدا أنه لم يتم إقامة جنازة له على الإطلاق وكانت ظروف وفاته محاطة بضباب كثيف من السرية. وبسبب وفاته ، أصبحت العصابة الآن بلا قيادة مما أحدث فوضى عارمة. كانت هناك تقارير عن اتفاق ضمني فيما بينهم بأن كل من كان قادرًا على العثور على قاتل تشاو دا سيصبح الزعيم التالي لعصابة الفهود السوداء.
عندما تغير الموضوع إلى والدها ، خفضت شياوتاو رأسها ببطء وحركت دقيق الشوفان في وعاءها بملعقة. صمتت لبعض الوقت وبدت حزينة.
أعطيت شياوتاو إشارة وجاءت إلي ، وأخذت بالدي معها.
“منذ تلك القضية، أصبحت علاقتي معه أكثر بعدًا. إنه يعارض قراري بأن أصبح ضابط شرطة أكثر الآن ، ويخطط لتقديم رجل أعمال لي كزوج محتمل. أنا أكره كل رجال الأعمال الجشعين هؤلاء! يجب أن تساعدني إذا حاول أن يخطبني لذلك الرجل ، سونغ يانغ! ”
ياااه غيبة بسيطة ورجعت مع دفعة كويسة
“بالتأكيد ، يمكنك الاعتماد علي!”
بعد الإفطار ، اتجهنا إلى مركز الشرطة. عندما وصلنا ،استلمت شياوتاو المعلومات التي وجدوها عن وفاة تشاو دا. وبدا أنه لم يتم إقامة جنازة له على الإطلاق وكانت ظروف وفاته محاطة بضباب كثيف من السرية. وبسبب وفاته ، أصبحت العصابة الآن بلا قيادة مما أحدث فوضى عارمة. كانت هناك تقارير عن اتفاق ضمني فيما بينهم بأن كل من كان قادرًا على العثور على قاتل تشاو دا سيصبح الزعيم التالي لعصابة الفهود السوداء.
مدت شياوتاو يدها وأمسكت بيدي عبر طاولة الطعام وشكرتني. ارتبكت لبضع دقائق جيدة بعد ذلك.
بمجرد سماع بالدي عن منصبي داخل الشرطة ، أصبحت نبرته أكثر تهذيباً. حتى أنه أخرج سيجارة وعرضها علي.
بعد الإفطار ، اتجهنا إلى مركز الشرطة. عندما وصلنا ،استلمت شياوتاو المعلومات التي وجدوها عن وفاة تشاو دا. وبدا أنه لم يتم إقامة جنازة له على الإطلاق وكانت ظروف وفاته محاطة بضباب كثيف من السرية. وبسبب وفاته ، أصبحت العصابة الآن بلا قيادة مما أحدث فوضى عارمة. كانت هناك تقارير عن اتفاق ضمني فيما بينهم بأن كل من كان قادرًا على العثور على قاتل تشاو دا سيصبح الزعيم التالي لعصابة الفهود السوداء.
ولكن بغض النظر عن أسئلة شياوتاو وتهديداتها ، لم يكشف بالدي عن أي شيء.
ومع ذلك ، فإن رجال العصابات هؤلاء لا يعرفون شيئًا عن حل قضايا القتل. لقد وضعوا عقولهم على عصابة الذئاب الدموية منذ البداية ، مما دفع بالدي لقيادة رجاله لمهاجمة رجال ترينشي في المقام الأول.
“هل وفاة رئيسك مرتبطة بامرأة؟” سألت بالدي.
تم الحصول على هذه الأجزاء من المعلومات من الغرباء لأن أعضاء عصابة الفهود السود كانوا سريين بشكل سيء ولن يسربوا أي معلومة على الإطلاق.
“كيف سأعرف إذا لم تخبرني بأي شيء؟”
قالت شياوتاو: “سوف تستحم مدينة نانجيانج بالدم إذا لم يتم حل هذه القضية”. “سونغ يانغ ، قد لا تكون هذه حالة غريبة مثل ما اعتدت عليه ، ولكن بالنسبة للقانون والنظام واستقرار مدينة نلنجيانغ آمل أن تتمكن من مساعدتنا!”
“أثناء قضية لي وينجيا ، هل تتذكرين؟ لقد بحثت ووجدت رجل أعمال ثري اسمه هوانغ تيانهاو يشبه والدك تمامًا الذي رأيته في ذلك اليوم “.
أجبتها “سأساعد بالطبع في حل القضية “. لكن في الوقت الحالي نحن لا نعرف شيئًا عن القضية. نحن لا نعرف حتى مكان الجسد! ”
مدت شياوتاو يدها وأمسكت بيدي عبر طاولة الطعام وشكرتني. ارتبكت لبضع دقائق جيدة بعد ذلك.
“نعم ،” تنهدت شياوتاو. “لن يقوم أي من هؤلاء الأوغاد بتسريب أي شيء … لقد وصلنا إلى طريق مسدود.”
“لقد أصبحت أكثر فأكثر مثل المحقق كونان الآن ، أليس كذلك؟” مازحتني. “أنت تصطدم بقضايا القتل في أي مكان تذهب إليه!”
“هل هناك مخبر للشرطة داخل العصابة؟” انا سألت.
أجاب بالدي: “توقف عن سؤالي”. “أنا حقا لا أعرف!”
ليس لدي أي اتصالات مع أي مخبرين. هذه ليست خبرتي ، أنا خائف. سأتحدث إلى وانغ يوانشاو لاحقًا وأرى ما إذا كان لديه أي أفكار “.
****************
لسوء الحظ ، جاء شخص من الشرطة المسلحة الشعبية ليجد وانغ يوانشاو ودعاه مرة أخرى مؤقتًا للمساعدة في تدريب مجموعة من المبتدئين لأنه لم يتمكن أي من المدربين من السيطرة عليهم.
قدمت شياوتاو لي بعض الخبز المحمص وتناولنا الإفطار. بينما كنت آكل ، سألتها عن رئيس عصابة الفهود السوداء.
“انتظري!” فكرت فجأة في شخص ما. “ليست هناك حاجة لطلب مساعدة العم وانغ! أعرف رجلاً يمكنه مساعدتنا! ”
ولا تنسوا التعليقات
****************
“أنا لست محظوظًا للغاية!” ضحكت. “هل ما زلت ستدعين شخصًا مثل هذا إلى مكانك؟”
ياااه غيبة بسيطة ورجعت مع دفعة كويسة
قالت شياوتاو: “سوف تستحم مدينة نانجيانج بالدم إذا لم يتم حل هذه القضية”. “سونغ يانغ ، قد لا تكون هذه حالة غريبة مثل ما اعتدت عليه ، ولكن بالنسبة للقانون والنظام واستقرار مدينة نلنجيانغ آمل أن تتمكن من مساعدتنا!”
الوداع الى أن القاكم في دفعة أخرى وتابعوا رواياتي الاخرى : crossing to the futuer و emperoro of solo play
سألت شياوتاو بالدي عن وفاة رئيسه ، لكنه استمر في الإصرار ، “اتركي هذا وشأنه أيتها الضابط هوانغ! سنتعامل معه بأنفسنا! ”
ولا تنسوا التعليقات
ياااه غيبة بسيطة ورجعت مع دفعة كويسة
لقد كنت محرج. لم أشرب الكحول سوى مرتين في حياتي – مرة عندما تخرجت من المدرسة الثانوية ومرة أخرى الليلة الماضية.
