عيد ميلاد شياوتاو
بعد حل قضية شو تينغتينغ ، كانت بينغشين ترسل لي في كثير من الأحيان رسائل نصية تخبرني أن والدها أجبرها على العودة إلى المنزل كل يوم بعد الفصل وجعلها تشعر وكأنها قيد الإقامة الجبرية. لقد تشاجروا كثيرًا منذ أن انضمت بينغشين سراً إلى التحقيق دون إذن والدها. يمكنني أن أفهم مشاعر صن تايجر رغم ذلك. لقد كان ضابط شرطة لعقود من الزمان وخاض عددًا لا يحصى من المواقف التي تهدد حياته في الخدمة. لم يكن مفاجئًا أنه سيكون قلقًا للغاية بشأن سلامة بينغشين وبالتالي منعها من التورط في تحقيق قضائي.
“أستطيع أن أخمن ما تفكر به طوال اليوم ،” واصل الثرثرة. “من يجب أن أختار؟ من ناحية ، لدي فتاة مثير كضابط شرطة. من ناحية أخرى ، هناك هذه الفتاة اللطيفة التي عرفتها منذ أن كانت طفلة صغيرة! يا لها من معضلة! ”
ظل دالي ينظر إلي بتعبير غريب على وجهه هذه الأيام القليلة. لقد أزعجني حقًا ولم أكن أعرف ما هو الخطأ معه هذه المرة.
قام الضابط بسكب كل السكاكين على الأرض. نظر الرجلان إلى بعضهما البعض وابتسما بأدب. كان ترينشي أول من التقط سكينًا.
“اهلا دودى!” قال لي ذات يوم. “قل لي أسرارك!”
“أيها الجبناء! سننتقم لموت رئيسنا بموت كل عصابة الذئب الدموي! ”
“ما الذي تتحدث عنه الآن؟”
اقترب منا ضابط بحقيبة كبيرة تحتوي على عشرات سكاكين المطبخ عليها بقع دماء.
تابع “تعال”. “أنت لا تتحدث حتى مع الفتيات في العادة. كيف حظيت بشعبية كبيرة بينهم فجأة؟ هل ترك لك أسلافك بعض التقنيات السرية لإغواء النساء أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“لا أرجوك!” توسلت. “كيف سأواجه أي شخص مرة أخرى إذا فعلت ذلك؟”
“اللعنة!” شتمته.
“هووووه ، لقد نجوت عاما آخر!”
“أستطيع أن أخمن ما تفكر به طوال اليوم ،” واصل الثرثرة. “من يجب أن أختار؟ من ناحية ، لدي فتاة مثير كضابط شرطة. من ناحية أخرى ، هناك هذه الفتاة اللطيفة التي عرفتها منذ أن كانت طفلة صغيرة! يا لها من معضلة! ”
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! أمك استخدمته لتقطيع خضرواتها! ”
قلت له: “ليس لدي أي تقنيات إغواء”. لكن لدي تقنية لتحديد وقت الوفاة بمرحلة تحلل الجثة. هل تهتم بالتعلم؟ ”
كان عيد ميلادها لذا لم يكن لدي خيار سوى الامتثال. لقد غنيت ، أو بالأحرى ، غنيت أغنية عيد الميلاد وهي تصفق وتضحك. شعرت بارتياح شديد عندما انتهى الأمر أخيرًا.
قفز دالي وركض عائداً إلى سريره.
قالت “لكنها ليست جريمة قتل”. كانت هناك عصابتان تتقاتلان وأصيب عشرات الأشخاص. لقد تم استدعاؤنا للتعامل مع التداعيات “.
كانت المعضلة التي تخيلها دالي سخيفة بالطبع. كنت دائمًا ما أعتبر بينغشين أختي وكان هذا كل شيء. لكن بالنسبة لـ شياوتاو ، مررنا بالعديد من المواقف التي تهدد الحياة معًا. كان لها مكانة خاصة في قلبي لا يمكن لأحد أن يحل محله.
“لا يجب أن تقولي مثل هذه الأشياء المشؤومة في عيد ميلادك!”
تسلل الوقت علينا وقبل أن نعرف ، كان بالفعل نوفمبر. أصبحت الأيام أكثر برودة وبدأ الطلاب في ارتداء ملابس أكثر سمكا. سيكون عيد ميلاد شياوتاو قريبا. في ذلك اليوم ، تذكرت أنها ذكرت ذات مرة أنها تريد وردة حمراء ، لذلك ذهبت إلى بائع زهور مع خطة لشراء واحدة لها. أخبرني بائع الزهور أن الورود الحمراء تُعطى فقط للأشخاص الذين كانوا رسميًا في علاقة رومانسية ، وأنه سيكون فكرة أفضل في حالتي أن أحصل على ورود وردية بدلاً من ذلك.
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، لماذا لا يخبرني كل منكما لمن هذه السكاكين؟ كل من يحدد أكبر عدد من السكاكين سيغفر له الأضرار التي حدثت هذه المرة “.
وهكذا ، اشتريت باقة صغيرة من الورود الوردية وأرسلت رسالة نصية إلى شياوتاو لسؤالها عما إذا كانت متفرغة الليلة.
أجابت شياوتاو: “إذا كنت تصر”. “لكن لا تقل إنني لم أحذرك.”
“لماذا؟” استجابت على الفور. “هل تخطط لمفاجأتي ؟ فالتأتي إلى مكاني! دعنا نقيم حفلة عيد ميلاد صغيرة الليلة! ”
“اللعنة!” شتمته.
في تلك الليلة وقفت أمام باب شياوتاو بدقات قلبي متسارعة ، في انتظار فتحها الباب. كان حمل باقة من الورود على طول الطريق أمرًا محرجًا بشكل خاص. بعد حوالي دقيقة من الضغط على جرس الباب ، فتحت شياوتاو الباب. كانت ترتدي ملابس غير رسمية. عندما رأت الباقة في يدي ، شهقت من الإثارة وابتسمت بشكل مشرق.
“هووووه ، لقد نجوت عاما آخر!”
“لقد تغيرت كثيرًا منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، سونغ يانغ!” لاحظت. “ادخل! سيكون الطعام جاهزا!”
قال الضابط: “هوانغ جي” ، “هذه هي الأسلحة التي وجدناها …”
“رائحة لذيذة!” قلت.
لم يكن عليها العمل لساعات إضافية الليلة ، رغم ذلك. لاحظت أن لديها زجاجة من النبيذ الأحمر الفرنسي على المنضدة وأضاءت بعض الشموع المعطرة التي تم وضعها في جميع أنحاء غرفة المعيشة. بدت شياوتاو جميلة بشكل خاص تحت ضوء الشموع الخافت. بالكاد استطعت أن أرفع عيني عنها.
كانت طاولة الطعام مليئة بالطعام اللذيذ في صناديق ورقية. كان من الواضح للوهلة الأولى أنهم كانوا وجبات سريعة. كان هذا فقط متوقعا بالطبع. كانت شياوتاو مشغولة للغاية في العمل لدرجة أنها لم تطبخ بنفسها.
“لمن هذه السكاكين؟” سألت شياوتاو الرجلين.
لم يكن عليها العمل لساعات إضافية الليلة ، رغم ذلك. لاحظت أن لديها زجاجة من النبيذ الأحمر الفرنسي على المنضدة وأضاءت بعض الشموع المعطرة التي تم وضعها في جميع أنحاء غرفة المعيشة. بدت شياوتاو جميلة بشكل خاص تحت ضوء الشموع الخافت. بالكاد استطعت أن أرفع عيني عنها.
تسلل الوقت علينا وقبل أن نعرف ، كان بالفعل نوفمبر. أصبحت الأيام أكثر برودة وبدأ الطلاب في ارتداء ملابس أكثر سمكا. سيكون عيد ميلاد شياوتاو قريبا. في ذلك اليوم ، تذكرت أنها ذكرت ذات مرة أنها تريد وردة حمراء ، لذلك ذهبت إلى بائع زهور مع خطة لشراء واحدة لها. أخبرني بائع الزهور أن الورود الحمراء تُعطى فقط للأشخاص الذين كانوا رسميًا في علاقة رومانسية ، وأنه سيكون فكرة أفضل في حالتي أن أحصل على ورود وردية بدلاً من ذلك.
“عيد ميلاد سعيد شياوتاو!”
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! لقد تم استخدامه لختان والدك! ”
“هووووه ، لقد نجوت عاما آخر!”
قاطعتهم شياوتاو على الفور وسألت بالدي ، “ماذا قلت؟ رئيسك ميت؟ ”
“لا يجب أن تقولي مثل هذه الأشياء المشؤومة في عيد ميلادك!”
أجابت شياوتاو: “إذا كنت تصر”. “لكن لا تقل إنني لم أحذرك.”
شربنا نخبا. ثم ألقت شياوتاو نظرة صفيقة على وجهها وعرفت أنها كانت تنوي على شيء ما.
تابع “تعال”. “أنت لا تتحدث حتى مع الفتيات في العادة. كيف حظيت بشعبية كبيرة بينهم فجأة؟ هل ترك لك أسلافك بعض التقنيات السرية لإغواء النساء أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“هاي ، أنا فتاة عيد الميلاد اليوم ، لذا يجب أن تفعل ما أطلبه منك!”
“هاي ، أنا فتاة عيد الميلاد اليوم ، لذا يجب أن تفعل ما أطلبه منك!”
“ماذا تريدنني ان افعل؟”
“اللعنة!” شتمته.
انحنت وتمتمت ، “غنِّي أغنية عيد الميلاد من أجلي!”
اقترب منا ضابط بحقيبة كبيرة تحتوي على عشرات سكاكين المطبخ عليها بقع دماء.
خدشت رأسي بعصبية وقلت: “ماذا؟ تريدني أن أغني؟ ”
قاطعتهم شياوتاو على الفور وسألت بالدي ، “ماذا قلت؟ رئيسك ميت؟ ”
“بلى!” أجابت. “لم أسمعك تغني من قبل!”
“لا يجب أن تقولي مثل هذه الأشياء المشؤومة في عيد ميلادك!”
كان عيد ميلادها لذا لم يكن لدي خيار سوى الامتثال. لقد غنيت ، أو بالأحرى ، غنيت أغنية عيد الميلاد وهي تصفق وتضحك. شعرت بارتياح شديد عندما انتهى الأمر أخيرًا.
استمر الاثنان في التظاهر بأنهما صديقان حميمان أمام الشرطة. اقتربت شياوتاو من المجموعة وفسح لها الضباط الطريق على الفور واستقبلوها باسم “الضابط هوانغ”. حياها الرجل الذي يرتدي معطفا وحياها ، “مساء الخير أيتها الضابط هوانغ! لم أرك منذ وقت طويل! ما هي الرياح المصيرية التي هبت عليك هنا؟ ”
“أحسنت!” بكى شياوتاو. “لقد سجلت كل شيء! ستكون نغمة رنيني الجديدة من الآن فصاعدًا! ”
بعد حل قضية شو تينغتينغ ، كانت بينغشين ترسل لي في كثير من الأحيان رسائل نصية تخبرني أن والدها أجبرها على العودة إلى المنزل كل يوم بعد الفصل وجعلها تشعر وكأنها قيد الإقامة الجبرية. لقد تشاجروا كثيرًا منذ أن انضمت بينغشين سراً إلى التحقيق دون إذن والدها. يمكنني أن أفهم مشاعر صن تايجر رغم ذلك. لقد كان ضابط شرطة لعقود من الزمان وخاض عددًا لا يحصى من المواقف التي تهدد حياته في الخدمة. لم يكن مفاجئًا أنه سيكون قلقًا للغاية بشأن سلامة بينغشين وبالتالي منعها من التورط في تحقيق قضائي.
“لا أرجوك!” توسلت. “كيف سأواجه أي شخص مرة أخرى إذا فعلت ذلك؟”
“اللعنة!” شتمته.
ضحكت “أنا فقط أزعجك”. “تعال ، دعنا نشرب!”
كانت المعضلة التي تخيلها دالي سخيفة بالطبع. كنت دائمًا ما أعتبر بينغشين أختي وكان هذا كل شيء. لكن بالنسبة لـ شياوتاو ، مررنا بالعديد من المواقف التي تهدد الحياة معًا. كان لها مكانة خاصة في قلبي لا يمكن لأحد أن يحل محله.
كنا على وشك قرع الكوؤس معًا عندما رن هاتفها. عبست وأجابت على الفور.
لقد استمتعت حقًا بمهاراتهم في التمثيل.
“قضية جديدة؟” سألتها بمجرد أن أغلقت الخط.
ركبنا السيارة وتوجهنا إلى مكان الحادث. كان العديد من ضباط الشرطة هناك بالفعل. كنت أتوقع أن أرى حمامًا من الدماء حيث تناثرت الأرض بالرجال المصابين الفاقدين أطرافهم والغارقين في برك من الدماء والأعضاء الداخلية في كل مكان. لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيله. كان هناك بالفعل بقع من الدماء هنا وهناك ، لكن الرجال كانوا بالفعل تحت سيطرة الشرطة وكان هناك ضباط يستجوبون رجلين. كان أحدهم يرتدي معطفاً بينما كان للآخر رأس أصلع كبير لامع. كان كل من ذراعيهما مليئًا بالوشم الملونة تمامًا مثل ما تراه على الياكوزا وأعضاء العصابات في الأفلام.
تنهدت قائلة: “آه ،” “يبدو أنني لا أستطيع الاستمتاع بهذه الوجبة معك الليلة. هل يمكنك البقاء هنا وانتظاري؟ لا يزال بإمكاننا مشاهدة فيلم معًا عندما أعود “.
“لماذا؟” استجابت على الفور. “هل تخطط لمفاجأتي ؟ فالتأتي إلى مكاني! دعنا نقيم حفلة عيد ميلاد صغيرة الليلة! ”
“لماذا لا تجلبيني معك؟” اقترحت. “ربما يمكنني تقديم بعض المساعدة في هذه القضية.”
“هذا صحيح أيها الضابط!” ردد الصلع. “لقد كنا نحتفل، حتى اننا نرتدي نفس البنطال عمليًا(كناية عن قربهم لدرجة شرائهم نفس نوع البنطال)! نحن بالتأكيد لم نتقاتل! ”
قالت “لكنها ليست جريمة قتل”. كانت هناك عصابتان تتقاتلان وأصيب عشرات الأشخاص. لقد تم استدعاؤنا للتعامل مع التداعيات “.
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، لماذا لا يخبرني كل منكما لمن هذه السكاكين؟ كل من يحدد أكبر عدد من السكاكين سيغفر له الأضرار التي حدثت هذه المرة “.
“قتال عصابات؟” كنت متفاجئا. “يجب أن تأخذيني معك! لم أشاهد قتال العصابات من قبل! ”
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، لماذا لا يخبرني كل منكما لمن هذه السكاكين؟ كل من يحدد أكبر عدد من السكاكين سيغفر له الأضرار التي حدثت هذه المرة “.
أجابت شياوتاو: “إذا كنت تصر”. “لكن لا تقل إنني لم أحذرك.”
قالت “لكنها ليست جريمة قتل”. كانت هناك عصابتان تتقاتلان وأصيب عشرات الأشخاص. لقد تم استدعاؤنا للتعامل مع التداعيات “.
ركبنا السيارة وتوجهنا إلى مكان الحادث. كان العديد من ضباط الشرطة هناك بالفعل. كنت أتوقع أن أرى حمامًا من الدماء حيث تناثرت الأرض بالرجال المصابين الفاقدين أطرافهم والغارقين في برك من الدماء والأعضاء الداخلية في كل مكان. لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيله. كان هناك بالفعل بقع من الدماء هنا وهناك ، لكن الرجال كانوا بالفعل تحت سيطرة الشرطة وكان هناك ضباط يستجوبون رجلين. كان أحدهم يرتدي معطفاً بينما كان للآخر رأس أصلع كبير لامع. كان كل من ذراعيهما مليئًا بالوشم الملونة تمامًا مثل ما تراه على الياكوزا وأعضاء العصابات في الأفلام.
هز بالدي رأسه بشكل محموم وأجاب: “كل السكاكين في مطبخي أصغر من هذه! مقص الأظافر هو الشيء الوحيد الذي أحمله عندما أخرج من المنزل! ”
قال الرجل الذي يرتدي المعطف: “أخبرتك أيها الضابط”. “لم نكن نقاتل! نحن مجرد رفاق جيدين شربنا القليل من السكر وقضينا وقتا ممتعا! ”
شربنا نخبا. ثم ألقت شياوتاو نظرة صفيقة على وجهها وعرفت أنها كانت تنوي على شيء ما.
“هذا صحيح أيها الضابط!” ردد الصلع. “لقد كنا نحتفل، حتى اننا نرتدي نفس البنطال عمليًا(كناية عن قربهم لدرجة شرائهم نفس نوع البنطال)! نحن بالتأكيد لم نتقاتل! ”
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! لقد تم استخدامه لختان والدك! ”
“لقد أصبتم عشرات الأشخاص ، وألحقتم أضرارًا بأربعة أو خمسة من أكشاك الطعام على جانب الطريق ، وقمتم بتحطيم النوافذ الزجاجية للعديد من المتاجر! هل هذا ما تسموه بـ الاحتفال؟ ”
بعد حل قضية شو تينغتينغ ، كانت بينغشين ترسل لي في كثير من الأحيان رسائل نصية تخبرني أن والدها أجبرها على العودة إلى المنزل كل يوم بعد الفصل وجعلها تشعر وكأنها قيد الإقامة الجبرية. لقد تشاجروا كثيرًا منذ أن انضمت بينغشين سراً إلى التحقيق دون إذن والدها. يمكنني أن أفهم مشاعر صن تايجر رغم ذلك. لقد كان ضابط شرطة لعقود من الزمان وخاض عددًا لا يحصى من المواقف التي تهدد حياته في الخدمة. لم يكن مفاجئًا أنه سيكون قلقًا للغاية بشأن سلامة بينغشين وبالتالي منعها من التورط في تحقيق قضائي.
” أيها الضابط!” جادل الرجل في المعطف. “ألم يحدث هذا من قبل؟ لا تقلق أيها الضابط! سأدفع النفقات الطبية للجميع والأضرار! ”
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! أمك استخدمته لتقطيع خضرواتها! ”
“ما الذي تتحدث عنه ، ترينشي؟” تدخل الرجل الاصلع. “إخواني مسؤولون عن الأضرار. يجب أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل كل شيء! ”
“أيها الجبناء! سننتقم لموت رئيسنا بموت كل عصابة الذئب الدموي! ”
“أنت صديق جيد يا بالدي!” قال الرجل الذي يرتدي معطفا. “سأقدم لك وجبة لذيذة لاحقًا!”
كانت المعضلة التي تخيلها دالي سخيفة بالطبع. كنت دائمًا ما أعتبر بينغشين أختي وكان هذا كل شيء. لكن بالنسبة لـ شياوتاو ، مررنا بالعديد من المواقف التي تهدد الحياة معًا. كان لها مكانة خاصة في قلبي لا يمكن لأحد أن يحل محله.
“ليست هناك حاجة لذلك ، ترينشي!” ضحك الأصلع. “توقف عن التصرف وكأننا غرباء! تعال إلى منزلي وستقوم زوجتي بطهي وجبة لذيذة لنا! ”
تنهدت قائلة: “آه ،” “يبدو أنني لا أستطيع الاستمتاع بهذه الوجبة معك الليلة. هل يمكنك البقاء هنا وانتظاري؟ لا يزال بإمكاننا مشاهدة فيلم معًا عندما أعود “.
استمر الاثنان في التظاهر بأنهما صديقان حميمان أمام الشرطة. اقتربت شياوتاو من المجموعة وفسح لها الضباط الطريق على الفور واستقبلوها باسم “الضابط هوانغ”. حياها الرجل الذي يرتدي معطفا وحياها ، “مساء الخير أيتها الضابط هوانغ! لم أرك منذ وقت طويل! ما هي الرياح المصيرية التي هبت عليك هنا؟ ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“اخرسوا ، أيها الأوغاد!” قاطعته. “من تحاول أن تخدع؟ يعلم الجميع مدى كره عصاباتكم لبعضها البعض! ”
“هاي ، أنا فتاة عيد الميلاد اليوم ، لذا يجب أن تفعل ما أطلبه منك!”
أجاب ترينشي: “العداء فقط بين رؤسائنا”. “ليس لذلك علاقة بنا. أنا وبالدي هنا رفاق جيدين! ”
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! لقد تم استخدامه لختان والدك! ”
كان من الواضح أن هاتين العصابتين كانتا تقاتلان. لكن عندما وصلت الشرطة ، تظاهروا على الفور بأنهم مثل الأشقاء. لم تكن عصابات العالم السفلي تخاف من أي شيء تحت الشمس باستثناء الشرطة. يمكن أن يخرقوا القانون ويقتلوا الناس دون أن يغمضوا عينًا ، لكن عندما يواجهون احتمال الزج بهم في السجن ، يضعون ذيولهم بين أرجلهم ويفعلون كل ما في وسعهم لتجنب العقاب.
“أنت صديق جيد يا بالدي!” قال الرجل الذي يرتدي معطفا. “سأقدم لك وجبة لذيذة لاحقًا!”
اقترب منا ضابط بحقيبة كبيرة تحتوي على عشرات سكاكين المطبخ عليها بقع دماء.
كان عيد ميلادها لذا لم يكن لدي خيار سوى الامتثال. لقد غنيت ، أو بالأحرى ، غنيت أغنية عيد الميلاد وهي تصفق وتضحك. شعرت بارتياح شديد عندما انتهى الأمر أخيرًا.
قال الضابط: “هوانغ جي” ، “هذه هي الأسلحة التي وجدناها …”
“لماذا؟” استجابت على الفور. “هل تخطط لمفاجأتي ؟ فالتأتي إلى مكاني! دعنا نقيم حفلة عيد ميلاد صغيرة الليلة! ”
“لمن هذه السكاكين؟” سألت شياوتاو الرجلين.
اقترب منا ضابط بحقيبة كبيرة تحتوي على عشرات سكاكين المطبخ عليها بقع دماء.
تظاهر ترينشي بالصدمة وقال ، “لم أر تلك السكاكين من قبل! الأصلع ، هل هم لك؟ ”
هز بالدي رأسه بشكل محموم وأجاب: “كل السكاكين في مطبخي أصغر من هذه! مقص الأظافر هو الشيء الوحيد الذي أحمله عندما أخرج من المنزل! ”
هز بالدي رأسه بشكل محموم وأجاب: “كل السكاكين في مطبخي أصغر من هذه! مقص الأظافر هو الشيء الوحيد الذي أحمله عندما أخرج من المنزل! ”
كان من الواضح أن هاتين العصابتين كانتا تقاتلان. لكن عندما وصلت الشرطة ، تظاهروا على الفور بأنهم مثل الأشقاء. لم تكن عصابات العالم السفلي تخاف من أي شيء تحت الشمس باستثناء الشرطة. يمكن أن يخرقوا القانون ويقتلوا الناس دون أن يغمضوا عينًا ، لكن عندما يواجهون احتمال الزج بهم في السجن ، يضعون ذيولهم بين أرجلهم ويفعلون كل ما في وسعهم لتجنب العقاب.
لقد استمتعت حقًا بمهاراتهم في التمثيل.
تنهدت قائلة: “آه ،” “يبدو أنني لا أستطيع الاستمتاع بهذه الوجبة معك الليلة. هل يمكنك البقاء هنا وانتظاري؟ لا يزال بإمكاننا مشاهدة فيلم معًا عندما أعود “.
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، لماذا لا يخبرني كل منكما لمن هذه السكاكين؟ كل من يحدد أكبر عدد من السكاكين سيغفر له الأضرار التي حدثت هذه المرة “.
ركبنا السيارة وتوجهنا إلى مكان الحادث. كان العديد من ضباط الشرطة هناك بالفعل. كنت أتوقع أن أرى حمامًا من الدماء حيث تناثرت الأرض بالرجال المصابين الفاقدين أطرافهم والغارقين في برك من الدماء والأعضاء الداخلية في كل مكان. لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيله. كان هناك بالفعل بقع من الدماء هنا وهناك ، لكن الرجال كانوا بالفعل تحت سيطرة الشرطة وكان هناك ضباط يستجوبون رجلين. كان أحدهم يرتدي معطفاً بينما كان للآخر رأس أصلع كبير لامع. كان كل من ذراعيهما مليئًا بالوشم الملونة تمامًا مثل ما تراه على الياكوزا وأعضاء العصابات في الأفلام.
قام الضابط بسكب كل السكاكين على الأرض. نظر الرجلان إلى بعضهما البعض وابتسما بأدب. كان ترينشي أول من التقط سكينًا.
شربنا نخبا. ثم ألقت شياوتاو نظرة صفيقة على وجهها وعرفت أنها كانت تنوي على شيء ما.
قال: “لقد رأيت هذا السكين من قبل ، بالدي”. “لقد رأيتك تحمله.”
أجاب ترينشي: “العداء فقط بين رؤسائنا”. “ليس لذلك علاقة بنا. أنا وبالدي هنا رفاق جيدين! ”
ارتجف خد بالدي وأخرج سكينًا آخر.
استمر الاثنان في التظاهر بأنهما صديقان حميمان أمام الشرطة. اقتربت شياوتاو من المجموعة وفسح لها الضباط الطريق على الفور واستقبلوها باسم “الضابط هوانغ”. حياها الرجل الذي يرتدي معطفا وحياها ، “مساء الخير أيتها الضابط هوانغ! لم أرك منذ وقت طويل! ما هي الرياح المصيرية التي هبت عليك هنا؟ ”
قال: “لقد رأيت هذا السكين بوضوح من قبل”. “لقد أخرجته مرة واحدة من صحيفة مطوية!”
قفز دالي وركض عائداً إلى سريره.
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! أمك استخدمته لتقطيع خضرواتها! ”
“رائحة لذيذة!” قلت.
“لقد رأيت هذا السكين من قبل! لقد تم استخدامه لختان والدك! ”
“ليست هناك حاجة لذلك ، ترينشي!” ضحك الأصلع. “توقف عن التصرف وكأننا غرباء! تعال إلى منزلي وستقوم زوجتي بطهي وجبة لذيذة لنا! ”
“تم استخدام هذا السكين لقطع قضيب والدك!”
“بلى!” أجابت. “لم أسمعك تغني من قبل!”
“تم استخدام هذا السكين من قبل عائلتك بأكملها عندما قاموا بقطع حناجرهم!”
قفز دالي وركض عائداً إلى سريره.
جاءت فكرة شياوتاو بنتائج عكسية. كانوا الآن في حناجر بعضهم البعض. في البداية راقب الضباط بتسلية ، لكن الرجلين أصبحا أكثر عنفًا وأصبحت شياوتاو قلقًا أكثر فأكثر. في النهاية التقط كل من ترينشي و بالدي سكينًا واندفع كل منهما إلى الآخر. أوقفتهم الشرطة بسرعة ، لكنهم في النهاية أوقفوا تمثيلهم وألقوا الشتائم على بعضهم البعض.
أجابت شياوتاو: “إذا كنت تصر”. “لكن لا تقل إنني لم أحذرك.”
“لن ننسى أبدا ما حدث اليوم ، بالدي! سيغسل رئيسنا قدميه بدماء الفهود السود! ”
لقد استمتعت حقًا بمهاراتهم في التمثيل.
“أيها الجبناء! سننتقم لموت رئيسنا بموت كل عصابة الذئب الدموي! ”
شربنا نخبا. ثم ألقت شياوتاو نظرة صفيقة على وجهها وعرفت أنها كانت تنوي على شيء ما.
قاطعتهم شياوتاو على الفور وسألت بالدي ، “ماذا قلت؟ رئيسك ميت؟ ”
“ما الذي تتحدث عنه ، ترينشي؟” تدخل الرجل الاصلع. “إخواني مسؤولون عن الأضرار. يجب أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل كل شيء! ”
“لا لا لا!” نفى بالدي بسرعة. من الواضح أنه أدرك أنه ارتكب خطأ فادحًا. “لقد أصيب رئيسنا من قبلهم وهو يرقد في المستشفى الآن.”
بعد حل قضية شو تينغتينغ ، كانت بينغشين ترسل لي في كثير من الأحيان رسائل نصية تخبرني أن والدها أجبرها على العودة إلى المنزل كل يوم بعد الفصل وجعلها تشعر وكأنها قيد الإقامة الجبرية. لقد تشاجروا كثيرًا منذ أن انضمت بينغشين سراً إلى التحقيق دون إذن والدها. يمكنني أن أفهم مشاعر صن تايجر رغم ذلك. لقد كان ضابط شرطة لعقود من الزمان وخاض عددًا لا يحصى من المواقف التي تهدد حياته في الخدمة. لم يكن مفاجئًا أنه سيكون قلقًا للغاية بشأن سلامة بينغشين وبالتالي منعها من التورط في تحقيق قضائي.
“لا تستمعي إلى هراءه!” جادل ترينشي. “وقع رئيسهم في مشكلة مع شخص ما ومات ميتة مذلة. لقد ألقوا باللوم علينا على ذلك بدون سبب على الإطلاق وهذا هو سبب مجيئهم من أجلنا! “
“لا لا لا!” نفى بالدي بسرعة. من الواضح أنه أدرك أنه ارتكب خطأ فادحًا. “لقد أصيب رئيسنا من قبلهم وهو يرقد في المستشفى الآن.”
“اهلا دودى!” قال لي ذات يوم. “قل لي أسرارك!”
