ليلة في دار جنائزية
قلت للهامستر: “حسنًا”. “مهمتك السرية قد انتهت. يمكنك العودة إلى مركز الشرطة والحصول على مكافأة المخبر الآن “.
في مناسبة أخرى ، مر سائق حافلة بالمنطقة ونزل من الحافلة القريبة ليتبول على جانب الطريق. وبينما كان يتبول ، أحاط فجأة بضباب كثيف ، ورأى مجموعة من الرجال ، كل منهم يحمل فانوسًا أثناء اصطحاب سيدة عجوز إلى خارج دار الجنازات. كانت وجوههم خالية من أي انفعالات أو تعبيرات. كان السائق خائفا للغاية. هرع عائدا إلى المنزل ومرض في اليوم التالي. ولأن مرضه كان يزداد سوءًا ، دعت عائلته كاهنًا داويًا للاطمئنان عليه. أبلغ الكاهن العائلة أن السائق قد اصطدم بروح ميتة بالقرب من دار الجنازات وكان عليه العودة إلى هناك وتقديم احترامه من أجل التعافي. فعلوا كما نصحهم الكاهن وعلموا أن سيدة عجوز توفيت بنوبة قلبية في اليوم الذي توقف فيه السائق هناك ،
“شكرًا لك سونغ-جي!” رد الهامستر بابتسامة. “لكن لا يمكنني الاختفاء فجأة – فهذا من شأنه أن يثير شكوكهم! سأبقى معهم لبضعة أيام أخرى في حال تمكنت من الحصول على المزيد من المعلومات”.
سقط فك دالي. ثم صرخ ، “دعني أخرج من السيارة! دعني اخرج!”
“حسنًا ، لكن كن حذرًا!” حذرته.
لم أكن أعرف أي من هذه الجثث تعود لرئيس عصابة الفهود السوداء ، لذلك كان علي أن أدخل إلى الداخل وأتفحص كل جثة. انتظر دالي في الخارج بينما دخلت أنا وشياوتاو المشرحة. كان هناك العديد من الجثث هنا. توفي بعضهم مؤخرًا ، ومن الواضح أن البعض قد مر بمراحل من الاضمحلال. لقد قرأت عن “مزرعة جثث” في الخارج حيث كانت الجثث محفوظة في العراء لعلماء الطب الشرعي لمراقبة مراحل التحلل التي مرت بها الجثث البشرية بعد الموت. لم يكن لدينا أي شيء من هذا القبيل في الصين ، لذلك كانت هذه الجثث في دار الجنازات هي أقرب شيء لدي أعرفه عن “مزرعة الجثث الميتة” وكان علي أن أعترف ، لقد جعلني ذلك متحمسًا حقًا.(طبعا في ناس تستغرب انا ليه احتفظ بجثة واحد ميت….من وجهة نظر الطب بيكون لمعرفة هل الجسم بيطلق أي سموم بعد الوفاة ويا ترى لو المتوفى مات بمرض معين هل بيفضل المرض ده عايش وبيتطور وهكذا)
إذا حكمنا من خلال مظهره ، كان الهامستر ذو الوجه الأحمر يقضي وقتًا رائعًا كونه عضوًا في عصابة الفهود السوداء. لم يكن يجمع أي أدلة جنائية بعد كل شيء ، ولم يكن هناك ضغط أو موعد نهائي.
“شكرًا لك سونغ-جي!” رد الهامستر بابتسامة. “لكن لا يمكنني الاختفاء فجأة – فهذا من شأنه أن يثير شكوكهم! سأبقى معهم لبضعة أيام أخرى في حال تمكنت من الحصول على المزيد من المعلومات”.
بعد الاجتماع مع الهامستر ، اتصلت بدالي وأخبرته أنه يجب أن أقوم بتشريح الجثة الليلة وطلبت منه إحضار أدواتي. ثم ذهبت إلى مركز الشرطة لأخبر شياوتاو بما قاله لي هامستر. بقينا هناك لفترة حتى الساعة 6 مساءً عندما وصل دالي. تناول ثلاثتنا العشاء في مركز الشرطة معًا. بمجرد أن ننتهي من وجبتنا ، أخبرتنا شياوتاو أن نركب السيارة.
“أهو حقيقي؟” هل يوجد شبح هناك؟ ”
“ماذا؟” سأل دالي بدهشة. “ماذا عن تشريح الجثة؟”
عندما فتحت الباب ، صرخت بصوت عالٍ لدرجة أن دالي انكمش ورائي.
قلت له: “الجسد ليس هنا”. “إنه في مكان آخر.”
“مستحيل، يا رجل!” رد. “إن الوضع أكثر اخافة في الداخل!”
لم أرغب في إخباره أننا ذاهبون إلى منزل جنازة. إذا فعلت ذلك ، فمن المحتمل أن يهرب!
عندما فتحت الباب ، صرخت بصوت عالٍ لدرجة أن دالي انكمش ورائي.
كان المنزل الجنائزي يقع في ضواحي المدينة. كان مبني على قطعة أرض كانت في السابق مقبرة جماعية ، ولكن في السنوات اللاحقة ، تم حرق جميع الجثث المرسلة إلى هناك. كانت هناك شائعات عن حوادث خارقة للطبيعة غريبة تحدث بشكل متكرر هناك.
حدقت شياوتاو في وجهه بازدراء واستهزأت ، “لماذا؟ هل أنت بحاجة إلى التبول؟ ”
ذات مرة ، كان هناك سائق سيارة أجرة أخذ راكبًا الى هناك في وقت متأخر من الليل. أراد الراكب الذهاب إلى دار الجنازات ورفض السائق في البداية ، ولكن لأن الراكب عرض عليه الكثير من المال ، وافق السائق على مضض. عندما وصلوا إلى دار الجنازات ، استدار السائق ليجد أن الراكب قد اختفى ، ولم يتبق سوى كومة من الأموال التي قدمها هذا الشبح.(تقريبا عالم هذه الرواية في نفس عالم رواية “منزل أهوالي” لإن تشن غي عمل حاجة زي دي هههههههه)
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
في مناسبة أخرى ، مر سائق حافلة بالمنطقة ونزل من الحافلة القريبة ليتبول على جانب الطريق. وبينما كان يتبول ، أحاط فجأة بضباب كثيف ، ورأى مجموعة من الرجال ، كل منهم يحمل فانوسًا أثناء اصطحاب سيدة عجوز إلى خارج دار الجنازات. كانت وجوههم خالية من أي انفعالات أو تعبيرات. كان السائق خائفا للغاية. هرع عائدا إلى المنزل ومرض في اليوم التالي. ولأن مرضه كان يزداد سوءًا ، دعت عائلته كاهنًا داويًا للاطمئنان عليه. أبلغ الكاهن العائلة أن السائق قد اصطدم بروح ميتة بالقرب من دار الجنازات وكان عليه العودة إلى هناك وتقديم احترامه من أجل التعافي. فعلوا كما نصحهم الكاهن وعلموا أن سيدة عجوز توفيت بنوبة قلبية في اليوم الذي توقف فيه السائق هناك ،
أخبرتها أن هذا ليس مضحكًا وصرخت باسم دالي عدة مرات لكنه لم يرد. اعتقدت أنه أغمي عليه ، لكن عندما خرجت من الباب للاطمئنان عليه ، رأيته جالسًا على الأرض يغطي رأسه بيديه.
ونظرًا لأن المحيط بدا بعيدًا أكثر فأكثر ، أصبح دالي قلقًا أكثر وأكثر وظل يسألني ، “يا صاح ، إلى أين نحن ذاهبون بحق الجحيم؟”
ذات مرة ، كان هناك سائق سيارة أجرة أخذ راكبًا الى هناك في وقت متأخر من الليل. أراد الراكب الذهاب إلى دار الجنازات ورفض السائق في البداية ، ولكن لأن الراكب عرض عليه الكثير من المال ، وافق السائق على مضض. عندما وصلوا إلى دار الجنازات ، استدار السائق ليجد أن الراكب قد اختفى ، ولم يتبق سوى كومة من الأموال التي قدمها هذا الشبح.(تقريبا عالم هذه الرواية في نفس عالم رواية “منزل أهوالي” لإن تشن غي عمل حاجة زي دي هههههههه)
عندما رأيت أننا على وشك الوصول ، أجبت ، “منزل جنازة”.
لا يسعني إلا أن أضحك على ذلك. كلما كان الناس أكثر خوفًا ، بدا أن خيالهم أكثر وحشية!
سقط فك دالي. ثم صرخ ، “دعني أخرج من السيارة! دعني اخرج!”
“حسنًا ، لكن كن حذرًا!” حذرته.
حدقت شياوتاو في وجهه بازدراء واستهزأت ، “لماذا؟ هل أنت بحاجة إلى التبول؟ ”
أصيب دالي بالذعر وصرخ بشكل هيستيري ، “شبح!”
“كونوا واقعيين !” لقد اشتكى. “لا أمانع إذا ذهبنا إلى هناك خلال النهار ، ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا! لماذا بحق الجحيم سنذهب الى هناك في مثل هذه الساعة؟ ألا تعلمون أنه مسكون؟ ”
استدرت فجأة ، لكن لم يكن هناك شيء على الإطلاق. نظرت إلى شياوتاو مرة أخرى ورأيتها تضحك. ربما كانت تحاول إخافة دالي.
شرحت “ليس لدينا خيار ، يجب أن يكون ذلك في الليل”. “نحن بحاجة إلى إجراء تشريح الجثة سرًا ، والشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو أنا!”
“كونوا واقعيين !” لقد اشتكى. “لا أمانع إذا ذهبنا إلى هناك خلال النهار ، ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا! لماذا بحق الجحيم سنذهب الى هناك في مثل هذه الساعة؟ ألا تعلمون أنه مسكون؟ ”
يجب ألا يترك تشريح الجثة أي آثار على الجثة قد يلاحظها أعضاء عصابة الفهود السوداء لاحقًا. إذا قام الطبيب الشرعي التقليدي بتشريح الجثة ، لكانوا قد قاموا بتشريح الجثة بسكين ، تاركين وراءهم علامة واضحة للغاية من شأنها أن تثير غضب عصابة الفهود السوداء مرة أخرى ، مما يدفعهم لشن هجوم آخر على عصابة الذئب الدموي.
كان المنزل الجنائزي يقع في ضواحي المدينة. كان مبني على قطعة أرض كانت في السابق مقبرة جماعية ، ولكن في السنوات اللاحقة ، تم حرق جميع الجثث المرسلة إلى هناك. كانت هناك شائعات عن حوادث خارقة للطبيعة غريبة تحدث بشكل متكرر هناك.
لا يسعني إلا أن ألاحظ مدى سهولة إرسال العصابتين إلى حناجر بعضهما البعض. إذا فعلت شيئًا سيئًا لأحد الجانبين دون ترك هويتك ، فسيشتبه الطرف الآخر تلقائيًا في العصابة الأخرى.
بعد ذلك ، توسل إلي ، “يا صاح ، أريد العودة إلى المنزل!”
“ماذا لو واجهنا شبح في الداخل؟” سأل دالي.
“أهو حقيقي؟” هل يوجد شبح هناك؟ ”
“ألم أخبرك؟” انا ردت. “الأشباح لا يمكن أن تؤذي الناس. ولكن إذا كنت خائفًا حقًا ، يمكنك العودة الآن “.
“اهدأ ،”واسيته. “لا تدع خيالك يدفعك إلى الجنون. لا يمكن للأشباح أن تؤذيك – تذكر ذلك. تعال معنا الآن “.
نظر دالي من النافذة وتنهد. كنا بالفعل بعيد المركز أو المسكن.
ضحكت شياوتاو على رد فعله وسخرت ، “هل أنت خائف من الباب؟”
“لماذا عليك أن تقول ذلك الآن؟” سأل. “لقد فات الأوان للعودة. لذا قد أخاطر أيضًا بالقدوم معك”.
“شياوتاو-جيجي!” صرخ دالي. “لماذا تفعلين ذلك؟ كدت أموت من الخوف! ”
كان دار الجنازات مظلمًا جدًا في الليل. أضاء ضوء القمر القاتم لافتة في الخارج كُتب عليها “منزل جنازة نانجيانغ”. كان هناك عمود إنارة وحيد في الشارع بالخارج. أوقفت شياوتاو السيارة بالقرب منه ، وسرنا معًا إلى المدخل الرئيسي لدار الجنازات. كان الباب مغلقًا بشكل طبيعي ، لكن لم يستغرق الأمر مني سوى دقيقة واحدة لفتحه بسلك أحضرته معي.
نهضت ورأيت شخصية غامضة في نهاية الممر. بدت الصورة وكأنها امرأة ذات شعر طويل ، ترتدي فستانًا أبيض كبير يتدلى حتى قدميها.
عندما فتحت الباب ، صرخت بصوت عالٍ لدرجة أن دالي انكمش ورائي.
“شياوتاو-جيجي!” صرخ دالي. “لماذا تفعلين ذلك؟ كدت أموت من الخوف! ”
ضحكت شياوتاو على رد فعله وسخرت ، “هل أنت خائف من الباب؟”
إذا حكمنا من خلال مظهره ، كان الهامستر ذو الوجه الأحمر يقضي وقتًا رائعًا كونه عضوًا في عصابة الفهود السوداء. لم يكن يجمع أي أدلة جنائية بعد كل شيء ، ولم يكن هناك ضغط أو موعد نهائي.
أشعلت المصباح اليدوي في هاتفها المحمول لتنظر حولها ، لكنني أخبرتها أن تخفت الضوء قليلاً ، لأنه قد يكون هناك شخص يقوم بدوريات في المكان ليلاً. آخر شيء أردناه هو رؤيتنا خاصةً لأنه لم يكن لدينا سلطة هنا.
على الرغم من أن شياوتاو قد شاهدت العديد من الجثث من قبل ، إلا أنها لا تزال تشعر بعدم الارتياح عندما واجهت الكثير من الجثث دفعة واحدة. فجأة أمسكت بيدي بإحكام. كانت يدها باردة ومتعرقة.
تردد صدى خطواتنا في جميع أنحاء المبنى بأكمله. تجولنا حتى وجدنا مدخل المشرحة. كان هناك لوح زجاجي على الباب يسمح لنا برؤية ما في الغرفة ، ومن هناك رأينا بضعة أسرّة عليها أجساد مغطاة بملاءات بيضاء. وكانت بعض الأسرة فارغة.
استمر دالي في ترديد عبارة “لا يمكن للأشباح أن تؤذيني” مرارًا وتكرارًا بينما كان يتبعنا في المشرحة. استمر في الرجوع للنظر خلفه. سألته عما كان ينظر إليه فأجاب ، “أخشى أن يقفز شيء ما من الخلف. ليست فكرة سيئة أبدًا أن تكون مستعدًا! ”
ابتسم دالي وسأل ، “هناك الكثير من الجثث هناك ، يا صاح! ماذا لو استيقظ أحدهم فجأة؟ ”
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
“لا تكن سخيفا أيها الأحمق!” وبخته.
نهضت ورأيت شخصية غامضة في نهاية الممر. بدت الصورة وكأنها امرأة ذات شعر طويل ، ترتدي فستانًا أبيض كبير يتدلى حتى قدميها.
لم أكن أعرف أي من هذه الجثث تعود لرئيس عصابة الفهود السوداء ، لذلك كان علي أن أدخل إلى الداخل وأتفحص كل جثة. انتظر دالي في الخارج بينما دخلت أنا وشياوتاو المشرحة. كان هناك العديد من الجثث هنا. توفي بعضهم مؤخرًا ، ومن الواضح أن البعض قد مر بمراحل من الاضمحلال. لقد قرأت عن “مزرعة جثث” في الخارج حيث كانت الجثث محفوظة في العراء لعلماء الطب الشرعي لمراقبة مراحل التحلل التي مرت بها الجثث البشرية بعد الموت. لم يكن لدينا أي شيء من هذا القبيل في الصين ، لذلك كانت هذه الجثث في دار الجنازات هي أقرب شيء لدي أعرفه عن “مزرعة الجثث الميتة” وكان علي أن أعترف ، لقد جعلني ذلك متحمسًا حقًا.(طبعا في ناس تستغرب انا ليه احتفظ بجثة واحد ميت….من وجهة نظر الطب بيكون لمعرفة هل الجسم بيطلق أي سموم بعد الوفاة ويا ترى لو المتوفى مات بمرض معين هل بيفضل المرض ده عايش وبيتطور وهكذا)
استدرت فجأة ، لكن لم يكن هناك شيء على الإطلاق. نظرت إلى شياوتاو مرة أخرى ورأيتها تضحك. ربما كانت تحاول إخافة دالي.
على الرغم من أن شياوتاو قد شاهدت العديد من الجثث من قبل ، إلا أنها لا تزال تشعر بعدم الارتياح عندما واجهت الكثير من الجثث دفعة واحدة. فجأة أمسكت بيدي بإحكام. كانت يدها باردة ومتعرقة.
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
“يدك دافئة جدا!” هي اخبرتني. كلماتها أسعدت قلبي.
لا يسعني إلا أن أضحك على ذلك. كلما كان الناس أكثر خوفًا ، بدا أن خيالهم أكثر وحشية!
ماتت الجثث في المشرحة لأسباب مختلفة – توفي بعضها في حوادث المرور ، وانتحر البعض بالقفز من فوق مبنى شاهق ، وما إلى ذلك. كانت ظروف هذه الجثث رهيبة بشكل غير طبيعي ، ولكن يبدو أن القائمين على الموتى (متعهدي الجثث) في دار الجنازات قد قدموا لهم “علاج الجمال” وجعلهم أكثر مظهرا في الجنازة.
نهضت ورأيت شخصية غامضة في نهاية الممر. بدت الصورة وكأنها امرأة ذات شعر طويل ، ترتدي فستانًا أبيض كبير يتدلى حتى قدميها.
“لماذا أنفه غريب جدا؟” انا سألت.
في مناسبة أخرى ، مر سائق حافلة بالمنطقة ونزل من الحافلة القريبة ليتبول على جانب الطريق. وبينما كان يتبول ، أحاط فجأة بضباب كثيف ، ورأى مجموعة من الرجال ، كل منهم يحمل فانوسًا أثناء اصطحاب سيدة عجوز إلى خارج دار الجنازات. كانت وجوههم خالية من أي انفعالات أو تعبيرات. كان السائق خائفا للغاية. هرع عائدا إلى المنزل ومرض في اليوم التالي. ولأن مرضه كان يزداد سوءًا ، دعت عائلته كاهنًا داويًا للاطمئنان عليه. أبلغ الكاهن العائلة أن السائق قد اصطدم بروح ميتة بالقرب من دار الجنازات وكان عليه العودة إلى هناك وتقديم احترامه من أجل التعافي. فعلوا كما نصحهم الكاهن وعلموا أن سيدة عجوز توفيت بنوبة قلبية في اليوم الذي توقف فيه السائق هناك ،
أوضحت شياوتاو: “ربما أعطوه أنفًا مزيفًا”. “من المحتمل أنه زرع وجهه بعد أن قفز من مبنى وتعرض أنفه للجزء الأكبر من التأثير.”
ابتسم دالي وسأل ، “هناك الكثير من الجثث هناك ، يا صاح! ماذا لو استيقظ أحدهم فجأة؟ ”
“هل يمكن أن تسرعوا يا رفاق بالفعل؟” حثنا دالي من خارج الغرفة. “هذا المكان يخيفني! لا أريد أن أقف هنا بمفردي بعد الآن! ”
“اهدأ ،”واسيته. “لا تدع خيالك يدفعك إلى الجنون. لا يمكن للأشباح أن تؤذيك – تذكر ذلك. تعال معنا الآن “.
“لماذا لا تأتي للداخل إذن؟” اقترحت.
“شياوتاو-جيجي!” صرخ دالي. “لماذا تفعلين ذلك؟ كدت أموت من الخوف! ”
“مستحيل، يا رجل!” رد. “إن الوضع أكثر اخافة في الداخل!”
كنت خائفا من إخافة دالي ، فقلت لها. “إنه لاشيء. دالي ، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تأتي معنا إلى المشرحة “.
“سونغ يانغ!” صرخت شياوتاو فجأة. “هناك شخص يقف خلفك!”
“أوه ، شياوتاو-جيجي!” صاح. “أين سونغ يانغ؟”
استدرت فجأة ، لكن لم يكن هناك شيء على الإطلاق. نظرت إلى شياوتاو مرة أخرى ورأيتها تضحك. ربما كانت تحاول إخافة دالي.
شرحت “ليس لدينا خيار ، يجب أن يكون ذلك في الليل”. “نحن بحاجة إلى إجراء تشريح الجثة سرًا ، والشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو أنا!”
أخبرتها أن هذا ليس مضحكًا وصرخت باسم دالي عدة مرات لكنه لم يرد. اعتقدت أنه أغمي عليه ، لكن عندما خرجت من الباب للاطمئنان عليه ، رأيته جالسًا على الأرض يغطي رأسه بيديه.
“حسنًا ، لكن كن حذرًا!” حذرته.
“أهو حقيقي؟” هل يوجد شبح هناك؟ ”
ونظرًا لأن المحيط بدا بعيدًا أكثر فأكثر ، أصبح دالي قلقًا أكثر وأكثر وظل يسألني ، “يا صاح ، إلى أين نحن ذاهبون بحق الجحيم؟”
“لا” ، أكدت له. “شياوتاو كانت تضايقك فقط.”
قلت للهامستر: “حسنًا”. “مهمتك السرية قد انتهت. يمكنك العودة إلى مركز الشرطة والحصول على مكافأة المخبر الآن “.
“شياوتاو-جيجي!” صرخ دالي. “لماذا تفعلين ذلك؟ كدت أموت من الخوف! ”
لم أرغب في إخباره أننا ذاهبون إلى منزل جنازة. إذا فعلت ذلك ، فمن المحتمل أن يهرب!
“أنا آسفة أنا آسفة!” قالت شياوتاو. “سأشتري لك مشروبًا عندما نعود ، حسنًا؟”
“شكرًا لك سونغ-جي!” رد الهامستر بابتسامة. “لكن لا يمكنني الاختفاء فجأة – فهذا من شأنه أن يثير شكوكهم! سأبقى معهم لبضعة أيام أخرى في حال تمكنت من الحصول على المزيد من المعلومات”.
نهضت ورأيت شخصية غامضة في نهاية الممر. بدت الصورة وكأنها امرأة ذات شعر طويل ، ترتدي فستانًا أبيض كبير يتدلى حتى قدميها.
ونظرًا لأن المحيط بدا بعيدًا أكثر فأكثر ، أصبح دالي قلقًا أكثر وأكثر وظل يسألني ، “يا صاح ، إلى أين نحن ذاهبون بحق الجحيم؟”
تلاشت الابتسامة على وجهي على الفور.
لا يسعني إلا أن أضحك على ذلك. كلما كان الناس أكثر خوفًا ، بدا أن خيالهم أكثر وحشية!
همست شياوتاو “سونغ يانغ”. “هل ترى ما أرى؟”
“ماذا؟” سأل دالي بدهشة. “ماذا عن تشريح الجثة؟”
كنت خائفا من إخافة دالي ، فقلت لها. “إنه لاشيء. دالي ، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تأتي معنا إلى المشرحة “.
“كونوا واقعيين !” لقد اشتكى. “لا أمانع إذا ذهبنا إلى هناك خلال النهار ، ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا! لماذا بحق الجحيم سنذهب الى هناك في مثل هذه الساعة؟ ألا تعلمون أنه مسكون؟ ”
“مستحيل!” أصر دالي. “لن أذهب إلى هناك!”
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
ذهبت أنا وشياوتاو إلى المشرحة وواصلنا البحث عن جثة الرئيس. كانت غرفة طويلة ، من خمسة إلى ستة أمتار من النهاية إلى النهاية. بينما كنا لا نزال نبحث في الجثث ، سمعنا صوت دالي في الخارج.
“يدك دافئة جدا!” هي اخبرتني. كلماتها أسعدت قلبي.
“أوه ، شياوتاو-جيجي!” صاح. “أين سونغ يانغ؟”
“لماذا لا تأتي للداخل إذن؟” اقترحت.
تبادلت نظرة مع شياوتاو. كانت على وشك الرد ، لكنني أوقفتها.
قلت له: “الجسد ليس هنا”. “إنه في مكان آخر.”
“سوف تخيفيه!” لقد حذرتها.
تردد صدى خطواتنا في جميع أنحاء المبنى بأكمله. تجولنا حتى وجدنا مدخل المشرحة. كان هناك لوح زجاجي على الباب يسمح لنا برؤية ما في الغرفة ، ومن هناك رأينا بضعة أسرّة عليها أجساد مغطاة بملاءات بيضاء. وكانت بعض الأسرة فارغة.
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
“إلى أين أنت ذاهبة ، شياوتاو-جيجي؟” تابع دالي القول. “هل أنتي ذاهبة إلى دورة المياه؟ هل تريدنني أن أذهب معك؟ ”
لم يكن المصباح اليدوي على هاتف دالي مضاء في تلك اللحظة ، ولم يكن لديه القدرة على الرؤية في الظلام كما فعلت أنا ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة أن الشخصية الأنثوية التي رآها لم تكن شياوتاو.
“مستحيل، يا رجل!” رد. “إن الوضع أكثر اخافة في الداخل!”
نقرت على كتف شياوتاو لأطلب منها الإسراع للخروج. سقط فك دالي عندما رأى شياوتاو.
قلت له: “الجسد ليس هنا”. “إنه في مكان آخر.”
“ها؟!! لكن لماذا أنت هنا؟” هو تلعثم. ” مع من كنت أتحدث؟”
حدقت شياوتاو في وجهه بازدراء واستهزأت ، “لماذا؟ هل أنت بحاجة إلى التبول؟ ”
“كنت سأسألك نفسي!”
لم أكن أعرف أي من هذه الجثث تعود لرئيس عصابة الفهود السوداء ، لذلك كان علي أن أدخل إلى الداخل وأتفحص كل جثة. انتظر دالي في الخارج بينما دخلت أنا وشياوتاو المشرحة. كان هناك العديد من الجثث هنا. توفي بعضهم مؤخرًا ، ومن الواضح أن البعض قد مر بمراحل من الاضمحلال. لقد قرأت عن “مزرعة جثث” في الخارج حيث كانت الجثث محفوظة في العراء لعلماء الطب الشرعي لمراقبة مراحل التحلل التي مرت بها الجثث البشرية بعد الموت. لم يكن لدينا أي شيء من هذا القبيل في الصين ، لذلك كانت هذه الجثث في دار الجنازات هي أقرب شيء لدي أعرفه عن “مزرعة الجثث الميتة” وكان علي أن أعترف ، لقد جعلني ذلك متحمسًا حقًا.(طبعا في ناس تستغرب انا ليه احتفظ بجثة واحد ميت….من وجهة نظر الطب بيكون لمعرفة هل الجسم بيطلق أي سموم بعد الوفاة ويا ترى لو المتوفى مات بمرض معين هل بيفضل المرض ده عايش وبيتطور وهكذا)
أصيب دالي بالذعر وصرخ بشكل هيستيري ، “شبح!”
“شكرًا لك سونغ-جي!” رد الهامستر بابتسامة. “لكن لا يمكنني الاختفاء فجأة – فهذا من شأنه أن يثير شكوكهم! سأبقى معهم لبضعة أيام أخرى في حال تمكنت من الحصول على المزيد من المعلومات”.
بعد ذلك ، توسل إلي ، “يا صاح ، أريد العودة إلى المنزل!”
أشعلت المصباح اليدوي في هاتفها المحمول لتنظر حولها ، لكنني أخبرتها أن تخفت الضوء قليلاً ، لأنه قد يكون هناك شخص يقوم بدوريات في المكان ليلاً. آخر شيء أردناه هو رؤيتنا خاصةً لأنه لم يكن لدينا سلطة هنا.
“اهدأ ،”واسيته. “لا تدع خيالك يدفعك إلى الجنون. لا يمكن للأشباح أن تؤذيك – تذكر ذلك. تعال معنا الآن “.
“أهو حقيقي؟” هل يوجد شبح هناك؟ ”
استمر دالي في ترديد عبارة “لا يمكن للأشباح أن تؤذيني” مرارًا وتكرارًا بينما كان يتبعنا في المشرحة. استمر في الرجوع للنظر خلفه. سألته عما كان ينظر إليه فأجاب ، “أخشى أن يقفز شيء ما من الخلف. ليست فكرة سيئة أبدًا أن تكون مستعدًا! ”
استمر دالي في ترديد عبارة “لا يمكن للأشباح أن تؤذيني” مرارًا وتكرارًا بينما كان يتبعنا في المشرحة. استمر في الرجوع للنظر خلفه. سألته عما كان ينظر إليه فأجاب ، “أخشى أن يقفز شيء ما من الخلف. ليست فكرة سيئة أبدًا أن تكون مستعدًا! ”
لا يسعني إلا أن أضحك على ذلك. كلما كان الناس أكثر خوفًا ، بدا أن خيالهم أكثر وحشية!
“أوه ، شياوتاو-جيجي!” صاح. “أين سونغ يانغ؟”
في تلك اللحظة ، رأيت جثة على سرير خلف دالي تجلس ببطء. انزلقت الملاءة البيضاء التي كانت تغطي الجثة حتى وسطها ، لتكشف عن وجه شاحب وميت. وسعت أنا وشياوتاو أعيننا في حالة صدمة ، غير قادرين على التحدث …
“هل يمكن أن تسرعوا يا رفاق بالفعل؟” حثنا دالي من خارج الغرفة. “هذا المكان يخيفني! لا أريد أن أقف هنا بمفردي بعد الآن! ”
“سوف تخيفيه!” لقد حذرتها.
