متلازمة الموت الوهمي
وضعت الجثة على كرسي مقيدة اليدين.
The Godsfall Chronicles
“لقد خضنا للتو مناوشة صغيرة الليلة الماضية بعد بعض المشروبات.”
https://kolnovel.com/the-godsfall-chronicles-00/
تراجعت الشابة في ذعر.
قراءة ممتعة
لم أجد أي دقات قلب ولا علامات نشاط من جميع الأعضاء على الإطلاق. فحصت عينيها ووجدت أنهم متوسعون تمامًا.
******
كان الأمر كما لو كنت في حالة نشوة – لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع فعل أي شيء آخر سوى التفكير في القضية المحيرة. من ناحية أخرى ، خرج دالي وشاهد فيلمًا مع زملائنا في الغرفة دون أي اهتمام بالعالم.
قلت: “لقد مرت أيام قليلة فقط…كيف تم القبض عليك مرة أخرى؟”
كان لي وي مستلقيًا على السرير في بركة من الدماء مع مقص يخرج مغروس في صدره. لمست وريد معصمه ، وشعرت بنبض خافت.
“خذها إلى مركز الشرطة!” أمرت شياوتاو.
“ما زال يتنفس!” صرخت. “بسرعة ، اتصل بسيارة الإسعاف!”
عندما علم أنني اكتشفت طريقة لإيقاظ الفتاة ، كان متحمسًا للغاية كما لو كان سيقابل ملاك أحلامه.
اتصلت شياوتاو على الفور برقم 120.
طلبت من دالي أن يمسك المصباح من أجلي بينما كنت أقوم ببطء بتشغيل مظلة تشريح الجثة ومسح الغرفة بأكملها. في النهاية ، ظهرت مجموعة من آثار الأقدام الخافتة على الدرج.
نظرت في أرجاء المنزل ورأيت خزانة مليئة بملابس الفتيات ، وكان على الطاولة بعض الماكياج والأمشاط والرموش الصناعية ومستحضرات التجميل الأخرى. كان دم لي وي لا يزال دافئًا ، لذا لا بد أن “المرأة الميتة” لم تذهب بعيدا.
كان الأمر كما لو كنت في حالة نشوة – لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع فعل أي شيء آخر سوى التفكير في القضية المحيرة. من ناحية أخرى ، خرج دالي وشاهد فيلمًا مع زملائنا في الغرفة دون أي اهتمام بالعالم.
فتحت مظلة تشريح الجثة الخاصة بي وأخرجت مصباحًا للأشعة فوق البنفسجية استعرته سابقا من فريق الطب الشرعي.
أدخلت قضيب التسخين مرة أخرى في المرأة الشابة. لم أشعر بالحرج أو الإحراج حيال ذلك على الإطلاق لأنها كانت مجرد جثة في عيني في الوقت الحالي.
طلبت من دالي أن يمسك المصباح من أجلي بينما كنت أقوم ببطء بتشغيل مظلة تشريح الجثة ومسح الغرفة بأكملها. في النهاية ، ظهرت مجموعة من آثار الأقدام الخافتة على الدرج.
لم أكن متأكدة من نفسي. لم أواجه أي شيء كهذا من قبل.
تابعنا أنا ودالي على طول الطريق ووصلنا إلى فراش الزهرة (حديقة عشبية أرضية مليئة بالزهور) في الحديقة الأمامية للمبنى.
حتى بعد كتابة هذا البريد الإلكتروني ، لم أستطع صرف ذهني عن القضية ولم أكن في حالة مزاجية لفعل أي شيء آخر.
وجدنا أنه كان هناك جسد امرأة ملقى بين الزهور!
كانت شياوتاو والضباط الآخرون. توقفوا في مساراتهم عندما لاحظوا المرأة الميتة.
كانت المرأة ترتدي فستانًا ورديًا. وبالحكم على طولها وحجم جسدها ، كانت بلا شك نفس المرأة التي قتلت تساو دا. عندما اقتربنا من الاطمئنان عليها ، صرخ دالي فجأة
قضيت الجزء الأكبر من اليوم في المكتبة ، محاولًا الحصول على مزيد من المعلومات حول حالة الشابة ، وهو أمر لم أواجهه من قبل.
“إنها جميلة جدًا!”
ربما كانت لي وي يستخدمه لتدفئة مهبل المرأة الميتة.
لقد كان محقا.
لتوضيح الأمر ببساطة ، حالتها تتناسب مع جميع خصائص الشخص الميت!
حتى وهي تبدو ميتة ، كان وجه هذه الشابة لا يزال حلوًا ورزينًا.
قضيت الجزء الأكبر من اليوم في المكتبة ، محاولًا الحصول على مزيد من المعلومات حول حالة الشابة ، وهو أمر لم أواجهه من قبل.
كانت عيناها مستديرة وكبيرة مثل عيني شخصية الأنمي. لمستها ووجدت أن جسدها كان بارد. أصبح جلدها الأبيض الشاحب مزرقًا ، وكان بإمكاني رؤية الأوردة الموجودة تحته بوضوح. لم يكن لديها أي شيء آخر عليها سوى الفستان الوردي.
أدخلت قضيب التسخين مرة أخرى في المرأة الشابة. لم أشعر بالحرج أو الإحراج حيال ذلك على الإطلاق لأنها كانت مجرد جثة في عيني في الوقت الحالي.
كانت هناك أجزاء من جسدها ملطخة بالدماء. كما أنني لاحظت أن ظفر إصبع السبابة الأيمن مكسور.
فحصت نبضها ولم أشعر بأي شيء.
فحصت نبضها ولم أشعر بأي شيء.
ثم لاحظت شيئًا بارزًا بين ساقي المرأة.
“أعطني قضيب تحديد الموقع بالصدى!” صرخت لدالي.
توقع المؤلف أن الأشخاص المصابين بهذا المرض لديهم عيب خلقي في منطقة ما تحت المهاد (ككتلة كبيرة في المادة الرمادية في الجزء الظهري للدماغ البيني ووظائفه: نقل الإشارات الخركية الى القشرة المخية وتنظيم الوعي والنوم واليقظة)، مما أدى إلى توقف الجسم بشكل متقطع قبل أن يقع في حالة الموت الكاذب.
أجاب دالي: “لم أحضره ….حقيبتك لا تزال في الطابق العلوي في الغرفة. هل هي حقا ميتة هذه المرة ؟”
“أعطني قضيب تحديد الموقع بالصدى!” صرخت لدالي.
لم أكن متأكدة من نفسي. لم أواجه أي شيء كهذا من قبل.
تم جر بالدي بعيدا. همس لي دالي ، “أتعرف رجل عصابات ؟ هذا رائع!”
بعد لحظات ، سمعت صوت خطوات متسارعة تقترب منا.
وضعت الجثة على كرسي مقيدة اليدين.
كانت شياوتاو والضباط الآخرون. توقفوا في مساراتهم عندما لاحظوا المرأة الميتة.
كانت شياوتاو والضباط الآخرون. توقفوا في مساراتهم عندما لاحظوا المرأة الميتة.
أحضرت شياوتاو حقيبتي معها ، لذلك أخرجت منها عصا تحديد الموقع بالصدى وبدأت في فحص جسد المرأة الشابة تمامًا.
يجب أن تكون شياوتاو قد استنفدت تماما ، لذلك لم تجادل.
لم أجد أي دقات قلب ولا علامات نشاط من جميع الأعضاء على الإطلاق. فحصت عينيها ووجدت أنهم متوسعون تمامًا.
لتوضيح الأمر ببساطة ، حالتها تتناسب مع جميع خصائص الشخص الميت!
قالت شياوتاو: “لا يوجد شيء آخر يمكن القيام به الآن”. “سأعيد كلاكما إلى الكلية.”
ثم لاحظت شيئًا بارزًا بين ساقي المرأة.
كان الأمر كما لو كنت في حالة نشوة – لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع فعل أي شيء آخر سوى التفكير في القضية المحيرة. من ناحية أخرى ، خرج دالي وشاهد فيلمًا مع زملائنا في الغرفة دون أي اهتمام بالعالم.
رفعت الفستان ووجدت قضيبًا بلاستيكيًا هناك. نظر العديد من الضباط بعيدًا بعبوس عميق.
******
أخرجت هذا الشيء وفحصته. اتضح أنه قضيب بلاستيكي مغطى بالزيت ، وكان شيئًا يستخدم غالبًا مع دمى النفخ.
أخرجت هذا الشيء وفحصته. اتضح أنه قضيب بلاستيكي مغطى بالزيت ، وكان شيئًا يستخدم غالبًا مع دمى النفخ.
ربما كانت لي وي يستخدمه لتدفئة مهبل المرأة الميتة.
“سونغ-جي!” صرخ بالدي عندما دخلت. “يا لها من مصادفة!”
ما أثار رعبه أنه تسبب في عودة الفتاة إلى الحياة ، وعندما رأت ما كان يفعله بها ، أمسكت بمقص بالقرب منها وطعنته به لتقاومه. ثم هربت من الباب وسقطت مرة أخرى على فراش الزهور. لا بد أن كل هذا حدث قبل دقائق فقط من وصولنا.
تم جر بالدي بعيدا. همس لي دالي ، “أتعرف رجل عصابات ؟ هذا رائع!”
قلت: “أعطوني بعض المساحة….سأحاول إعادتها إلى الحياة!”
أمرت شياوتاو عددًا قليلاً من ضباط الشرطة بنقل “الجثة” إلى غرفة الاجتماعات ، لأن جميع غرف الاستجواب مشغولة الآن.
تراجع الجميع بحذر.
بعد لحظات ، سمعت صوت خطوات متسارعة تقترب منا.
أدخلت قضيب التسخين مرة أخرى في المرأة الشابة. لم أشعر بالحرج أو الإحراج حيال ذلك على الإطلاق لأنها كانت مجرد جثة في عيني في الوقت الحالي.
“سونغ-جي!” صرخ بالدي عندما دخلت. “يا لها من مصادفة!”
استعدت وانتظرت. بعد ثوان ، فتحت الشابة عينيها فجأة.
بحلول وصولنا، كان الوقت تقريبًا عند بزوغ الفجر.
انقبض عينيها المتوسعتان مرة أخرى ، وعندما رأتني ، أمسكت بحجر بالقرب مني وحاولت تحطيمه على رأسي. قمت بتنشيط رؤية الكهف الخاصة بي في المرة الثانية التي رفعت فيها ذراعها وتمكنت من التنبؤ بأفعالها من خلال حركات عضلاتها. صرخت شياوتاو لي لأكون حذرة ، وفي نفس اللحظة ، طار الحجر من يدها. ملت الجانب بسرعة ، وطار الحجر من أمامي ، حتى أنه لمس طرف أنفي.
لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت هناك كمشتبه به أم كجثة.
“لا تخافي!” حاولت طمأنتها. “نحن الشرطة!”
“إنها جميلة جدًا!”
تراجعت الشابة في ذعر.
توقع المؤلف أن الأشخاص المصابين بهذا المرض لديهم عيب خلقي في منطقة ما تحت المهاد (ككتلة كبيرة في المادة الرمادية في الجزء الظهري للدماغ البيني ووظائفه: نقل الإشارات الخركية الى القشرة المخية وتنظيم الوعي والنوم واليقظة)، مما أدى إلى توقف الجسم بشكل متقطع قبل أن يقع في حالة الموت الكاذب.
قفزت واقفة على قدميها وركضت بعيدًا ، محاولة الهرب.
بصرف النظر عن ذلك ، أعرب أيضًا عن أمله في الحصول على مواد بحثية مباشرة مني بمجرد حل القضية. لقد فهمت هذا الشعور جيدًا ، لذلك وافقت على مناقشة الأمر مع الضباط الآخرين.
أمرت شياوتاو الضباط بتطويقها ومنعها من الهرب. في تلك اللحظة ، تدحرجت عينا الشابة إلى مؤخرة رأسها ، وسقطت على الأرض بصوت عالٍ.
******
اندهش الجميع. اقترب منها ضابط ببطء ووضع إصبعًا تحت أنفها.
لم يكن من غير المألوف أن يعاني شخص ما من أعراض تحاكي الموت. في الواقع ، قد تسبب أمراض القلب والدماغ المختلفة أعراضًا شبيهة بالموت. ولكن عادة ما تكون هناك بعض العلامات المنبهة التي تميز هذه الأعراض عن الموت الفعلي.
أعلن “لقد ماتت مرة أخرى …”.
أجبته: “بالطريقة التي التي وصفت بها الاحداث، بدا الأمر وكأنك تعرفها تقريبًا!”
“خذها إلى مركز الشرطة!” أمرت شياوتاو.
عدنا جميعًا إلى المحطة مع المرأة “الميتة”.
عدنا جميعًا إلى المحطة مع المرأة “الميتة”.
“سيطر على نفسك!” ذكرته. “هل نسيت حقيقة أنها قاتلة؟”
لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت هناك كمشتبه به أم كجثة.
غادرت أنا ودالي مركز الشرطة واستقللنا الحافلة إلى مسكننا. عندما وصلنا إلى غرفتنا ، انهرنا ونمنا حتى الظهر.
في النهاية ، تقرر وضع جسدها في المشرحة ، ولكن سيتم إيقاف تشغيل مكيف الهواء وسيراقبها اثنان من ضباط الشرطة على مدار الساعة.
“لقد خضنا للتو مناوشة صغيرة الليلة الماضية بعد بعض المشروبات.”
بحلول وصولنا، كان الوقت تقريبًا عند بزوغ الفجر.
“أعطني قضيب تحديد الموقع بالصدى!” صرخت لدالي.
قالت شياوتاو: “لا يوجد شيء آخر يمكن القيام به الآن”. “سأعيد كلاكما إلى الكلية.”
لم أكن متأكدة من نفسي. لم أواجه أي شيء كهذا من قبل.
رفضت “لا لقد كنت مستيقظًا طوال الليل أيضًا. سنستقل حافلة في الصباح فقط. ”
لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت هناك كمشتبه به أم كجثة.
يجب أن تكون شياوتاو قد استنفدت تماما ، لذلك لم تجادل.
“وفقًا لوصفك للمريضة ، سيتم إنعاشها عندما يمارس جسدها الجماع. في هذه الحالة ، أوصي بحقن 3٪ من الإبينفرين في عروقها لإيقاظها “.
غادرت أنا ودالي مركز الشرطة واستقللنا الحافلة إلى مسكننا. عندما وصلنا إلى غرفتنا ، انهرنا ونمنا حتى الظهر.
“مناوشة صغيرة ، تقول؟” نبح الضابط الذي كان يمسكه. “تم طعن اناس حتى الموت وأنت تسمي ذلك مناوشة صغيرة! تعال الى هنا!”
“آه ، ظهري يقتلني!” اشتكى دالي عندما استيقظ.
عندما جاء بالدي إلى الغرفة ، صُدم على الفور بمجرد أن رأى الجثة.
عندها فقط ، تلقيت رسالة نصية من شياوتاو ، كان فحواها “الفتاة لا تزال ميتة. لقد طلبت من شخص ما تعقب هويتها “.
كان جسد الفتاة باردًا وصلبًا. كان رأسها ملتويًا إلى الجانب. أعطى منظرها على الكرسي الغرفة إحساسًا غريبًا.
قضيت الجزء الأكبر من اليوم في المكتبة ، محاولًا الحصول على مزيد من المعلومات حول حالة الشابة ، وهو أمر لم أواجهه من قبل.
لقد وجدت مؤلفًا كتب كتبًا عن حالات طبية غير شائعة وقررت أن أكتب له بريدًا إلكترونيًا يصف تفاصيل الحالة وطلب نصيحته واقتراحاته.
لم يكن من غير المألوف أن يعاني شخص ما من أعراض تحاكي الموت. في الواقع ، قد تسبب أمراض القلب والدماغ المختلفة أعراضًا شبيهة بالموت. ولكن عادة ما تكون هناك بعض العلامات المنبهة التي تميز هذه الأعراض عن الموت الفعلي.
“من الواضح أنها كانت تدافع عن نفسها!” رد دالي. “كيف يمكن أن يكون لملاك جميل مثلها فكرة شريرة في عقلها النقي؟ أعتقد أنك الشخص الذي يجب أن تتمسك بنفسك ، يا صاح! ”
أما هذه الشابة ، كان لديها أعراض بدقة مثل الموت ، مع عدم وجود علامات حيوية يمكن اكتشافها على الإطلاق. لم يتم تسجيل حالة مثل حالتها من قبل ، على حد علمي.
“سيطر على نفسك!” ذكرته. “هل نسيت حقيقة أنها قاتلة؟”
لقد وجدت مؤلفًا كتب كتبًا عن حالات طبية غير شائعة وقررت أن أكتب له بريدًا إلكترونيًا يصف تفاصيل الحالة وطلب نصيحته واقتراحاته.
قراءة ممتعة
حتى بعد كتابة هذا البريد الإلكتروني ، لم أستطع صرف ذهني عن القضية ولم أكن في حالة مزاجية لفعل أي شيء آخر.
كان جسد الفتاة باردًا وصلبًا. كان رأسها ملتويًا إلى الجانب. أعطى منظرها على الكرسي الغرفة إحساسًا غريبًا.
كان الأمر كما لو كنت في حالة نشوة – لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع فعل أي شيء آخر سوى التفكير في القضية المحيرة. من ناحية أخرى ، خرج دالي وشاهد فيلمًا مع زملائنا في الغرفة دون أي اهتمام بالعالم.
ثم وجدنا شياوتاو في غرفة أخرى. لقد كانت مشغولة للغاية منذ الليلة الماضية ولم تحصل على دقيقة واحدة من الراحة لذا كانت في حالة مزاجية سيئة بشكل واضح. شرحت لها ما اكتشفته وأجابت
في صباح اليوم التالي ، تلقيت رسالة بريد إلكتروني من المؤلف. وأوضح أن هناك مرض يسمى “متلازمة الموت الكاذب المتقطع”.
“لقد كان كل شيء سوء فهم ، سونغ-جي!!! “شرح.
لم يتم تضمينها في التصنيف الدولي للأمراض التابع لمنظمة الصحة العالمية لأنه تم تسجيل حالتين فقط في التاريخ. ولم يتم تحديد السبب المرضي أيضًا.
“أعطني قضيب تحديد الموقع بالصدى!” صرخت لدالي.
توقع المؤلف أن الأشخاص المصابين بهذا المرض لديهم عيب خلقي في منطقة ما تحت المهاد (ككتلة كبيرة في المادة الرمادية في الجزء الظهري للدماغ البيني ووظائفه: نقل الإشارات الخركية الى القشرة المخية وتنظيم الوعي والنوم واليقظة)، مما أدى إلى توقف الجسم بشكل متقطع قبل أن يقع في حالة الموت الكاذب.
“خذها إلى مركز الشرطة!” أمرت شياوتاو.
شكرت المؤلف على المعلومات وسألته كيف يمكن إيقاظ المريض. أجاب بالإعراب عن اهتمام كبير بالمريض الذي وصفته وسألني من أنا وكيف قابلت المريض. قلت له إنني مع الشرطة.
أجاب دالي: “لم أحضره ….حقيبتك لا تزال في الطابق العلوي في الغرفة. هل هي حقا ميتة هذه المرة ؟”
“آه ، إذن أنت ضابط شرطة!” رد.
أحضرت شياوتاو حقيبتي معها ، لذلك أخرجت منها عصا تحديد الموقع بالصدى وبدأت في فحص جسد المرأة الشابة تمامًا.
“وفقًا لوصفك للمريضة ، سيتم إنعاشها عندما يمارس جسدها الجماع. في هذه الحالة ، أوصي بحقن 3٪ من الإبينفرين في عروقها لإيقاظها “.
لم أجد أي دقات قلب ولا علامات نشاط من جميع الأعضاء على الإطلاق. فحصت عينيها ووجدت أنهم متوسعون تمامًا.
بصرف النظر عن ذلك ، أعرب أيضًا عن أمله في الحصول على مواد بحثية مباشرة مني بمجرد حل القضية. لقد فهمت هذا الشعور جيدًا ، لذلك وافقت على مناقشة الأمر مع الضباط الآخرين.
حتى بعد كتابة هذا البريد الإلكتروني ، لم أستطع صرف ذهني عن القضية ولم أكن في حالة مزاجية لفعل أي شيء آخر.
ثم هرعت على الفور إلى مركز الشرطة مع دالي.
بحلول وصولنا، كان الوقت تقريبًا عند بزوغ الفجر.
عندما علم أنني اكتشفت طريقة لإيقاظ الفتاة ، كان متحمسًا للغاية كما لو كان سيقابل ملاك أحلامه.
“وفقًا لوصفك للمريضة ، سيتم إنعاشها عندما يمارس جسدها الجماع. في هذه الحالة ، أوصي بحقن 3٪ من الإبينفرين في عروقها لإيقاظها “.
“سيطر على نفسك!” ذكرته. “هل نسيت حقيقة أنها قاتلة؟”
عندما جاء بالدي إلى الغرفة ، صُدم على الفور بمجرد أن رأى الجثة.
“من الواضح أنها كانت تدافع عن نفسها!” رد دالي. “كيف يمكن أن يكون لملاك جميل مثلها فكرة شريرة في عقلها النقي؟ أعتقد أنك الشخص الذي يجب أن تتمسك بنفسك ، يا صاح! ”
كان الأمر كما لو كنت في حالة نشوة – لم أستطع تناول الطعام ، ولم أستطع النوم ، ولم أستطع فعل أي شيء آخر سوى التفكير في القضية المحيرة. من ناحية أخرى ، خرج دالي وشاهد فيلمًا مع زملائنا في الغرفة دون أي اهتمام بالعالم.
ابتسمت بسخرية رداً على ذلك ، وفكرت سراً في مدى الخلل في منطق دالي في افتراض أن الأشخاص الجميلين لا يمكن أن يكونوا أشرار.(منطق منتشر بصورة كبيرة صدقوني)
عندما وصلنا ، وجدنا مركز الشرطة صاخبًا بشكل خاص. اتضح أن العصابتين كانتا في حلق بعضهما البعض مرة أخرى.
طلبت من دالي أن يمسك المصباح من أجلي بينما كنت أقوم ببطء بتشغيل مظلة تشريح الجثة ومسح الغرفة بأكملها. في النهاية ، ظهرت مجموعة من آثار الأقدام الخافتة على الدرج.
كان أعضاء عصابة الفهود السوداء متحمسين للغاية للانتقام لرئيسهم لدرجة أنهم طعنوا حوالي ثلاثة أشخاص من عصابة الذئاب الدموية.
ثم هرعت على الفور إلى مركز الشرطة مع دالي.
“سونغ-جي!” صرخ بالدي عندما دخلت. “يا لها من مصادفة!”
أمرت شياوتاو الضباط بتطويقها ومنعها من الهرب. في تلك اللحظة ، تدحرجت عينا الشابة إلى مؤخرة رأسها ، وسقطت على الأرض بصوت عالٍ.
قلت: “لقد مرت أيام قليلة فقط…كيف تم القبض عليك مرة أخرى؟”
توقع المؤلف أن الأشخاص المصابين بهذا المرض لديهم عيب خلقي في منطقة ما تحت المهاد (ككتلة كبيرة في المادة الرمادية في الجزء الظهري للدماغ البيني ووظائفه: نقل الإشارات الخركية الى القشرة المخية وتنظيم الوعي والنوم واليقظة)، مما أدى إلى توقف الجسم بشكل متقطع قبل أن يقع في حالة الموت الكاذب.
“لقد كان كل شيء سوء فهم ، سونغ-جي!!! “شرح.
لقد وجدت مؤلفًا كتب كتبًا عن حالات طبية غير شائعة وقررت أن أكتب له بريدًا إلكترونيًا يصف تفاصيل الحالة وطلب نصيحته واقتراحاته.
“لقد خضنا للتو مناوشة صغيرة الليلة الماضية بعد بعض المشروبات.”
انقبض عينيها المتوسعتان مرة أخرى ، وعندما رأتني ، أمسكت بحجر بالقرب مني وحاولت تحطيمه على رأسي. قمت بتنشيط رؤية الكهف الخاصة بي في المرة الثانية التي رفعت فيها ذراعها وتمكنت من التنبؤ بأفعالها من خلال حركات عضلاتها. صرخت شياوتاو لي لأكون حذرة ، وفي نفس اللحظة ، طار الحجر من يدها. ملت الجانب بسرعة ، وطار الحجر من أمامي ، حتى أنه لمس طرف أنفي.
“مناوشة صغيرة ، تقول؟” نبح الضابط الذي كان يمسكه. “تم طعن اناس حتى الموت وأنت تسمي ذلك مناوشة صغيرة! تعال الى هنا!”
“خذها إلى مركز الشرطة!” أمرت شياوتاو.
تم جر بالدي بعيدا. همس لي دالي ، “أتعرف رجل عصابات ؟ هذا رائع!”
“لقد خضنا للتو مناوشة صغيرة الليلة الماضية بعد بعض المشروبات.”
ثم وجدنا شياوتاو في غرفة أخرى. لقد كانت مشغولة للغاية منذ الليلة الماضية ولم تحصل على دقيقة واحدة من الراحة لذا كانت في حالة مزاجية سيئة بشكل واضح. شرحت لها ما اكتشفته وأجابت
كانت عيناها مستديرة وكبيرة مثل عيني شخصية الأنمي. لمستها ووجدت أن جسدها كان بارد. أصبح جلدها الأبيض الشاحب مزرقًا ، وكان بإمكاني رؤية الأوردة الموجودة تحته بوضوح. لم يكن لديها أي شيء آخر عليها سوى الفستان الوردي.
“رائع! من الأفضل أن تسرع في حل هذه القضية ، سونغ يانغ! وإلا فإن هاتين العصابتين اللعينتين ستلقيان بالمدينة بأكملها في فوضى مطلقة! ”
لتوضيح الأمر ببساطة ، حالتها تتناسب مع جميع خصائص الشخص الميت!
أمرت شياوتاو عددًا قليلاً من ضباط الشرطة بنقل “الجثة” إلى غرفة الاجتماعات ، لأن جميع غرف الاستجواب مشغولة الآن.
لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت هناك كمشتبه به أم كجثة.
وضعت الجثة على كرسي مقيدة اليدين.
https://kolnovel.com/the-godsfall-chronicles-00/
كان جسد الفتاة باردًا وصلبًا. كان رأسها ملتويًا إلى الجانب. أعطى منظرها على الكرسي الغرفة إحساسًا غريبًا.
لم أجد أي دقات قلب ولا علامات نشاط من جميع الأعضاء على الإطلاق. فحصت عينيها ووجدت أنهم متوسعون تمامًا.
“أحضر بالدي!” طلبت.
قلت: “أعطوني بعض المساحة….سأحاول إعادتها إلى الحياة!”
عندما جاء بالدي إلى الغرفة ، صُدم على الفور بمجرد أن رأى الجثة.
“من الواضح أنها كانت تدافع عن نفسها!” رد دالي. “كيف يمكن أن يكون لملاك جميل مثلها فكرة شريرة في عقلها النقي؟ أعتقد أنك الشخص الذي يجب أن تتمسك بنفسك ، يا صاح! ”
“هذا مذهل ، سونغ-جي!” صاح. “كيف وجدتها؟”
بحلول وصولنا، كان الوقت تقريبًا عند بزوغ الفجر.
أجبته: “بالطريقة التي التي وصفت بها الاحداث، بدا الأمر وكأنك تعرفها تقريبًا!”
كانت المرأة ترتدي فستانًا ورديًا. وبالحكم على طولها وحجم جسدها ، كانت بلا شك نفس المرأة التي قتلت تساو دا. عندما اقتربنا من الاطمئنان عليها ، صرخ دالي فجأة
“مناوشة صغيرة ، تقول؟” نبح الضابط الذي كان يمسكه. “تم طعن اناس حتى الموت وأنت تسمي ذلك مناوشة صغيرة! تعال الى هنا!”
شكرت المؤلف على المعلومات وسألته كيف يمكن إيقاظ المريض. أجاب بالإعراب عن اهتمام كبير بالمريض الذي وصفته وسألني من أنا وكيف قابلت المريض. قلت له إنني مع الشرطة.
