Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 173

دخان ومرايا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دخان ومرايا

الفصل 173: دخان ومرايا

 

 

كان الرجلان على وشك العبور إلى الجانب الآخر من سكة الحديد. توقفت شياوتاو ووجهت بندقيتها نحو كونغ هوي ، ثم أطلقت عليه النار في ساقه. بمجرد إطلاق النار عليه ، تباطأ على الفور ، وأصبحت المسافة بيننا أقصر وأقصر. لكنه استمر في الالتفاف في حالة من الذعر أيضًا ، لذلك في وقت قصير تمكنت من اللحاق به.

عندما خرجنا أنا وشياوتاو من تحت الأريكة ، لاحظت أن الرجل قد ترك حبة أخرى على الطاولة. وضعتها في راحة يدي.

 

 

 

أعطت شياوتاو إشارة لي وتوجهنا إلى الغرفة الأمامية معًا. قطع الرجلان بنطال يوانشاو وربطا عاصبة على فخذه. كانوا على وشك قطع ساقه.

 

 

قلت “ثم تحققي من تواريخ كل دفعة تم تحويلها إلى الحساب ، واكتشفي قضايا الاختطاف التي حدثت قبل التواريخ وبعدها مباشرة!”

“كيف …؟” ذهل كونغ هوي عندما رآنا.

 

طرقت على جهاز الصراف الآلي مرارًا وتكرارًا ، لكن شياوتاو أشارت إلى كاميرا المراقبة في الزاوية وسألت “ألن يلتقطهم ذلك إذا أخفوا دالي هناك حقًا؟”

أمسك العبد المجهول الوجه بسرعة بمشرط ووجهه نحو يوانشاو. أطلقت شياوتاو النار على معصمه ، مما جعله يصرخ من الألم. طار المشرط من يده وعبر الغرفة.

أجبت “حدث شيء ما”. “هل لاحظت شيئًا غير عادي بشأن دالي مؤخرًا؟”

 

عندما خرجنا أنا وشياوتاو من تحت الأريكة ، لاحظت أن الرجل قد ترك حبة أخرى على الطاولة. وضعتها في راحة يدي.

“اركض!” صرخ كونغ هوي. أسقط المنشار من يديه على الفور وهرب خارج الغرفة. تبعه العبد مجهول الوجه خلفه.

انخفض فكي. استدرت. رأيت أن شياوتاو لم تطلق النار عليها. في الواقع ، لقد صُدمت مثلما كنت أشعر بالصدمة. حوالي عشرين مترا خلفها كان يوانشاو يحمل في يده مسدس دخان.

 

أعطت شياوتاو إشارة لي وتوجهنا إلى الغرفة الأمامية معًا. قطع الرجلان بنطال يوانشاو وربطا عاصبة على فخذه. كانوا على وشك قطع ساقه.

دفعت حبة تطهير العقل في فم يوانشاو وهرعت لمطاردة الرجلين مع شياوتاو. عندما خرجنا ، رأينا الرجلين يتدافعان بعيدًا في حالة من الذعر. أطلقت شياوتاو النار في السماء وصرخ ، “توقفوا أو سأطلق النار!”

 

 

 

لم يتوقفوا على الإطلاق. كان بإمكاني سماع هدير قادم من مسافة ونقطة مضيئة من الضوء تقترب ببطء في الظلام. اتضح أنه كان هناك خط سكة حديد في المنطقة ، وكان قطار يقترب منا بسرعة.

“كيف …؟” ذهل كونغ هوي عندما رآنا.

 

لقد نظرت حولي. كانت هناك فتحة في مكان قريب ويبدو أنها تم فتحها مؤخرًا.

كان الرجلان على وشك العبور إلى الجانب الآخر من سكة الحديد. توقفت شياوتاو ووجهت بندقيتها نحو كونغ هوي ، ثم أطلقت عليه النار في ساقه. بمجرد إطلاق النار عليه ، تباطأ على الفور ، وأصبحت المسافة بيننا أقصر وأقصر. لكنه استمر في الالتفاف في حالة من الذعر أيضًا ، لذلك في وقت قصير تمكنت من اللحاق به.

 

 

قابلت كونغ هوي في غرفة الاستجواب. كان قد احتُجز في الزنزانة لبضعة أيام في ذلك الوقت. أصبحت بشرته شاحبة ، وشعره غير نظيف ، وعيناه متورمتان. طرحت عليه بعض الأسئلة ، وظل يجيبني بعبارة بسيطة “لا أعرف”. لقد قمت بفحص تعابير وجهه الدقيقة لكنني لم أر أي إشارات على أنه يكذب.

عندما كان في قبضتي ، قفزت نحوه وألقيته أرضًا. كشف كونغ هوي عن أسنانه وأخرج مشرطًا إضافيًا.

 

 

 

“هل تعرف ما الذي ورطت نفسك فيه ، يا فتى؟” سخر. “لقد ارتكبت خطأ كبيرا في استفزازنا!”

لقد نظرت حولي. كانت هناك فتحة في مكان قريب ويبدو أنها تم فتحها مؤخرًا.

 

 

كان على وشك طعني. كنت قريبًا جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة لتفادي الهجوم ، وبالتالي دفعت أصابعي في جرح الرصاصة في ساقه. صرخ من الألم ، وأمسكت بحجر على الأرض بالقرب منه وضربته على رأسه ، فأغمي عليه على الفور.

طرقت على جهاز الصراف الآلي مرارًا وتكرارًا ، لكن شياوتاو أشارت إلى كاميرا المراقبة في الزاوية وسألت “ألن يلتقطهم ذلك إذا أخفوا دالي هناك حقًا؟”

 

طرقت على جهاز الصراف الآلي مرارًا وتكرارًا ، لكن شياوتاو أشارت إلى كاميرا المراقبة في الزاوية وسألت “ألن يلتقطهم ذلك إذا أخفوا دالي هناك حقًا؟”

تنفست الصعداء ، رغم أن قلبي كان لا يزال ينبض مثل الطبلة.

“هل انت بخير؟” سألت يوانشاو.

 

“هل لديك حق الوصول إلى أنشطة الحساب؟” سألت بعد تأمل قصير.

بينما كنت أقاتل مع كونغ هوي ، هرب العبد مجهول الوجه إلى خطوط السكك الحديدية. كان القطار على وشك الوصول ، وإذا وصل إلى الجانب الآخر في الوقت المناسب ، فلن نلحق به أبدًا. ثم ، بينما كان على السكة ، انطلقت طلقة نارية ، وتم إيقاف العبد المجهول الوجه لجزء من الثانية. نتيجة لذلك ، صدمه القطار القادم وتحول إلى عجينة!

ركضت شياوتاو نحوي ووضعت الأصفاد على كونغ هوي الفاقد للوعي. “هذه القضية انتهت الآن ، أليس كذلك؟” لقد تنهدت.

 

 

انخفض فكي. استدرت. رأيت أن شياوتاو لم تطلق النار عليها. في الواقع ، لقد صُدمت مثلما كنت أشعر بالصدمة. حوالي عشرين مترا خلفها كان يوانشاو يحمل في يده مسدس دخان.

 

 

 

اتضح أنه لاحظ أن العبد المجهول كان على وشك الهروب ، فأخذ هدفه وأطلق عليه النار من تلك المسافة. لقد كان إنجازًا رائعًا حقًا. بعد أن أدرك يوانشاو أن الرجل قد مات ، أخرج علبة فضية من سترته وأخذ نفسا من سيجارة اشعلها.

ابتسم كونغ هوي المزيف وأجاب بهدوء ، “كيف لي أن أعرف؟ أنا مجرد واحد من بيادقهم “.

 

بعد بضعة أيام ، اتصلت شياوتاو وأخبرني أنهم عثروا على بطاقة صراف آلي في منزل كونغ هوي مع مبلغ كبير من المال في الحساب. كان هناك الكثير من الأموال التي من شأنها أن تجعل السياسي الفاسد يحمر خجلاً. من الواضح أن هذه كانت المكافأة التي تلقاها كونغ هوي من “المنظمة” على عمله.

ركضت شياوتاو نحوي ووضعت الأصفاد على كونغ هوي الفاقد للوعي. “هذه القضية انتهت الآن ، أليس كذلك؟” لقد تنهدت.

 

 

“هل انت بخير؟” سألت يوانشاو.

“هل انت بخير؟” سألت يوانشاو.

 

 

حللت الحبال. عانقني دالي وبكى بلا توقف. اضطررت إلى مواساته لبضع دقائق قبل أن أتمكن من تهدئته.

كان ينزف بغزارة بسبب الجرح في ساقه ، لكن بسبب تأثير المخدر الذي لم يزول بعد ، لم يشعر بأي ألم.

قابلت كونغ هوي في غرفة الاستجواب. كان قد احتُجز في الزنزانة لبضعة أيام في ذلك الوقت. أصبحت بشرته شاحبة ، وشعره غير نظيف ، وعيناه متورمتان. طرحت عليه بعض الأسئلة ، وظل يجيبني بعبارة بسيطة “لا أعرف”. لقد قمت بفحص تعابير وجهه الدقيقة لكنني لم أر أي إشارات على أنه يكذب.

 

 

أجاب “أنا بخير”.

أمسك العبد المجهول الوجه بسرعة بمشرط ووجهه نحو يوانشاو. أطلقت شياوتاو النار على معصمه ، مما جعله يصرخ من الألم. طار المشرط من يده وعبر الغرفة.

 

 

عندما رأت شياوتاو أن ساق يوانشاو كانت غارقة في الدم ، لهثت وصرخت ، “سوف تموت إذا فقدت المزيد من الدم! اجلس الآن ولا تتحرك! سأتصل بـ 120! ”

 

 

عندما خرجنا أنا وشياوتاو من تحت الأريكة ، لاحظت أن الرجل قد ترك حبة أخرى على الطاولة. وضعتها في راحة يدي.

بعد فترة وجيزة ، وصلت سيارة الإسعاف وتبعتها الشرطة بعد فترة وجيزة. تم نقل كونغ هوي بعيدا. في الوقت الحالي ، لا يزال مكان دالي مجهولاً. استعارت شياوتاو إحدى سيارات الشرطة وسارعنا إلى العودة إلى مسكني.

 

 

 

كانت الآن الساعة الواحدة صباحًا. اقتحمت أنا وشياوتاو غرفتي ، وأذهلت زملائي في الغرفة. سألني أحدهم ، “أين دالي يا صاح؟ لماذا هو ليس معك؟ ”

ولكن ثبت أن هذه مهمة شاقة للغاية ، حيث استغرق الأمر عدة أيام حتى تكمل شياوتاو هذه المهمة. لقد صدمت لسماع اكتشافها. اتضح أنه كان هناك أكثر من عشرين حالة اختفاء في السنوات العشر الماضية حيث كان هؤلاء المخطوفون تم اختطافهم من قبل كونغ هوي.

 

 

أجبت “حدث شيء ما”. “هل لاحظت شيئًا غير عادي بشأن دالي مؤخرًا؟”

 

 

الفصل 173: دخان ومرايا

“حسنًا … نعم ، أخبرنا بالأمس أنه تلقى للتو رسالة نصية تفيد بأنه ربح بعض المال وأنه سيشتري لنا وجبة لذيذة. لكنه عاد بعد ذلك وأخبرنا أن النص كان خدعة “.

أعطت شياوتاو إشارة لي وتوجهنا إلى الغرفة الأمامية معًا. قطع الرجلان بنطال يوانشاو وربطا عاصبة على فخذه. كانوا على وشك قطع ساقه.

 

 

“متى كان هذا؟”

 

 

في اليوم التالي ، اتصلت بي شياوتاو وطلبت مني الذهاب إلى مركز الشرطة. أخبرتني أن كونغ هوي لن يكشف عن أي شيء حتى بعد جلسات استجواب طويلة.

أجاب رفيقي في الغرفة: “الليلة الماضية”. “ذهب كلاكما إلى المكتبة بعد ذلك!”

 

 

 

لم يكن هناك سوى مكان واحد يمكنك فيه سحب الأموال في كليتنا – جهاز الصراف الآلي. هرعت أنا وشياوتاو إلى هناك. كانت الآلة مغطاة بجدران زجاجية من جميع الجهات ، لذا كان من المستحيل إخفاء جثة بالقرب منها. ثم لاحظت وجود لافتة “قيد الصيانة” معلقة عليها.

كانت الآن الساعة الواحدة صباحًا. اقتحمت أنا وشياوتاو غرفتي ، وأذهلت زملائي في الغرفة. سألني أحدهم ، “أين دالي يا صاح؟ لماذا هو ليس معك؟ ”

 

طرقت على جهاز الصراف الآلي مرارًا وتكرارًا ، لكن شياوتاو أشارت إلى كاميرا المراقبة في الزاوية وسألت “ألن يلتقطهم ذلك إذا أخفوا دالي هناك حقًا؟”

 

 

 

لقد نظرت حولي. كانت هناك فتحة في مكان قريب ويبدو أنها تم فتحها مؤخرًا.

 

 

“سأخبرك لاحقا!” انا رددت.

“دعونا نفتح ذلك!” قلت وأنا أشير إلى فتحة التفتيش. لقد كانت مصنوعة من الحديد واستغرق الأمر منا الكثير من الجهد لفتحها. نظرت إلى أسفل الحفرة وسألني شياوتاو ، “هل يوجد أحد هناك؟”

 

 

 

“أعتقد أن هناك …”

أما بالنسبة لمكان وجود المجرمين الحقيقيين ، فلا أحد يعلم ، وبدا أنهم جميعًا تحت حماية “المنظمة” ، لذلك ربما فات الأوان لتعقبهم الآن.

 

أجابني “أنا كونغ هوي”.

نزلت السلم. في زاوية مظلمة رأيت دالي ويديه وقدميه مقيدتين. كان يجلس في المجاري وكان فمه محشوًا بقطعة قماش. تم تجريده من جميع ملابسه. في اللحظة التي أدرك فيها أنني أنا ، صرخ دالي برئتيه.

 

 

 

حللت الحبال. عانقني دالي وبكى بلا توقف. اضطررت إلى مواساته لبضع دقائق قبل أن أتمكن من تهدئته.

 

 

 

أخبرني أنه تلقى الرسالة النصية أمس ، فأسرع إلى ماكينة الصراف الآلي للتحقق من رصيد حسابه. ثم خرج أحدهم من الخلف وغطى أنفه وفمه بمنديل. الشيء التالي الذي عرفه ، وجد نفسه في الظلام محاطًا بمياه نتنة مع جرذان تدور حوله. لقد أخافه ذلك بشدة لدرجة أنه أغمي عليه مرة أخرى.

لم يتوقفوا على الإطلاق. كان بإمكاني سماع هدير قادم من مسافة ونقطة مضيئة من الضوء تقترب ببطء في الظلام. اتضح أنه كان هناك خط سكة حديد في المنطقة ، وكان قطار يقترب منا بسرعة.

 

 

كان دالي هناك لمدة يوم كامل تقريبًا. كان جسده ضعيفًا جدًا الآن. كان علي أن أخرجه بعناية من المجاري. لم تستطع شياوتاو تحمل ضحكها عندما رأت الحالة التي كانت فيها دالي.

 

 

أمسك العبد المجهول الوجه بسرعة بمشرط ووجهه نحو يوانشاو. أطلقت شياوتاو النار على معصمه ، مما جعله يصرخ من الألم. طار المشرط من يده وعبر الغرفة.

“أنت حقيرة شياوتاو- جيجي !” بكى. “كيف يمكنك أن تضحك علي؟”

كان الرجلان على وشك العبور إلى الجانب الآخر من سكة الحديد. توقفت شياوتاو ووجهت بندقيتها نحو كونغ هوي ، ثم أطلقت عليه النار في ساقه. بمجرد إطلاق النار عليه ، تباطأ على الفور ، وأصبحت المسافة بيننا أقصر وأقصر. لكنه استمر في الالتفاف في حالة من الذعر أيضًا ، لذلك في وقت قصير تمكنت من اللحاق به.

 

أما بالنسبة لمكان وجود المجرمين الحقيقيين ، فلا أحد يعلم ، وبدا أنهم جميعًا تحت حماية “المنظمة” ، لذلك ربما فات الأوان لتعقبهم الآن.

“ما هو شعورك؟” لقد سالته. “هل يجب أن نأخذك إلى المستشفى؟”

“أنت حقيرة شياوتاو- جيجي !” بكى. “كيف يمكنك أن تضحك علي؟”

 

 

“أنا جائع!” رد.

 

 

 

“لنذهب إذا!” وضعت سترتي على دالي وذهبنا إلى كشك طعام قريب. من الواضح أن دالي كان يتضور جوعا. حيث التهم جبلًا من الطعام مثل المكنسة الكهربائية. ثم فحصت شياوتاو ساعتها وقالت ، “سأعود إلى المركز الآن. يجب أن تذهب إلى الفراش قريبًا. ”

رجعت إلى مقعدي وسألته ، “من أنت؟”

 

 

قبل أن تغادر ، ذكرنا أنا وشياوتاو بعضنا البعض في نفس الوقت ، “كن بآمان!” وهذا جعل كلانا يضحك.

قلت “ثم تحققي من تواريخ كل دفعة تم تحويلها إلى الحساب ، واكتشفي قضايا الاختطاف التي حدثت قبل التواريخ وبعدها مباشرة!”

 

 

“ماذا حدث عندما ذهبت؟” سأل دالي في حيرة. “ما الذي يحدث بينكما؟”

 

 

 

“سأخبرك لاحقا!” انا رددت.

عندما خرجنا أنا وشياوتاو من تحت الأريكة ، لاحظت أن الرجل قد ترك حبة أخرى على الطاولة. وضعتها في راحة يدي.

 

نزلت السلم. في زاوية مظلمة رأيت دالي ويديه وقدميه مقيدتين. كان يجلس في المجاري وكان فمه محشوًا بقطعة قماش. تم تجريده من جميع ملابسه. في اللحظة التي أدرك فيها أنني أنا ، صرخ دالي برئتيه.

بعد بضعة أيام ، اتصلت شياوتاو وأخبرني أنهم عثروا على بطاقة صراف آلي في منزل كونغ هوي مع مبلغ كبير من المال في الحساب. كان هناك الكثير من الأموال التي من شأنها أن تجعل السياسي الفاسد يحمر خجلاً. من الواضح أن هذه كانت المكافأة التي تلقاها كونغ هوي من “المنظمة” على عمله.

 

 

 

“هل لديك حق الوصول إلى أنشطة الحساب؟” سألت بعد تأمل قصير.

 

 

أجاب “أنا بخير”.

أجاب شياوتاو “أجل”.

قبل أن تغادر ، ذكرنا أنا وشياوتاو بعضنا البعض في نفس الوقت ، “كن بآمان!” وهذا جعل كلانا يضحك.

 

“آه ، يا لها من فكرة رائعة!” صاحت شياوتاو. “كان يجب أن أفكر في ذلك! شكرا مرة أخرى ، سونغ يانغ! ”

قلت “ثم تحققي من تواريخ كل دفعة تم تحويلها إلى الحساب ، واكتشفي قضايا الاختطاف التي حدثت قبل التواريخ وبعدها مباشرة!”

أخبرني أنه تلقى الرسالة النصية أمس ، فأسرع إلى ماكينة الصراف الآلي للتحقق من رصيد حسابه. ثم خرج أحدهم من الخلف وغطى أنفه وفمه بمنديل. الشيء التالي الذي عرفه ، وجد نفسه في الظلام محاطًا بمياه نتنة مع جرذان تدور حوله. لقد أخافه ذلك بشدة لدرجة أنه أغمي عليه مرة أخرى.

 

 

“آه ، يا لها من فكرة رائعة!” صاحت شياوتاو. “كان يجب أن أفكر في ذلك! شكرا مرة أخرى ، سونغ يانغ! ”

“لا أنت لست!” صحت. “أنت بديله! متى قمت بالتبديل معه؟ أين هو كونغ هوي الحقيقي؟ ”

 

 

ولكن ثبت أن هذه مهمة شاقة للغاية ، حيث استغرق الأمر عدة أيام حتى تكمل شياوتاو هذه المهمة. لقد صدمت لسماع اكتشافها. اتضح أنه كان هناك أكثر من عشرين حالة اختفاء في السنوات العشر الماضية حيث كان هؤلاء المخطوفون تم اختطافهم من قبل كونغ هوي.

أجابني “أنا كونغ هوي”.

 

 

أما بالنسبة لمكان وجود المجرمين الحقيقيين ، فلا أحد يعلم ، وبدا أنهم جميعًا تحت حماية “المنظمة” ، لذلك ربما فات الأوان لتعقبهم الآن.

 

 

 

كان الأمل الوحيد المتبقي لنا هو الحصول على بعض المعلومات عن “المنظمة” من كونغ هوي. كان تخميني أنه كان مجرد شخصية ثانوية في المنظمة ، وربما تلقى أمرًا منهم لإيجاد طريقة لجعل بعض الأشخاص “يختفون” دون أن يترك أثرا. ثم فكر في تحويل البشر إلى خنازير من خلال الجراحة التجميلية. ولكن من أجل القيام بذلك بشكل مثالي ، كان بحاجة إلى تجربة مهاراته وممارستها ، لذلك قرر استخدام فتاته القديمة التي رفضته للتو كموضوع لتجاربه. بهذه الطريقة ، يمكنه التعبير عن غضبه عليها أيضًا.

 

 

“دعونا نفتح ذلك!” قلت وأنا أشير إلى فتحة التفتيش. لقد كانت مصنوعة من الحديد واستغرق الأمر منا الكثير من الجهد لفتحها. نظرت إلى أسفل الحفرة وسألني شياوتاو ، “هل يوجد أحد هناك؟”

في اليوم التالي ، اتصلت بي شياوتاو وطلبت مني الذهاب إلى مركز الشرطة. أخبرتني أن كونغ هوي لن يكشف عن أي شيء حتى بعد جلسات استجواب طويلة.

 

 

 

قابلت كونغ هوي في غرفة الاستجواب. كان قد احتُجز في الزنزانة لبضعة أيام في ذلك الوقت. أصبحت بشرته شاحبة ، وشعره غير نظيف ، وعيناه متورمتان. طرحت عليه بعض الأسئلة ، وظل يجيبني بعبارة بسيطة “لا أعرف”. لقد قمت بفحص تعابير وجهه الدقيقة لكنني لم أر أي إشارات على أنه يكذب.

 

 

كانت الآن الساعة الواحدة صباحًا. اقتحمت أنا وشياوتاو غرفتي ، وأذهلت زملائي في الغرفة. سألني أحدهم ، “أين دالي يا صاح؟ لماذا هو ليس معك؟ ”

ثم اتضح لي. طلبت من الضباط فحص جرح الرصاصة في ساقه ، وكان واضحًا أنها مزيفة. كنت أعرف ذلك لأنني دفعت أصابعي في جرح الرصاصة ، لذلك لا يمكن أن يكون الجرح صغيرًا إلى هذا الحد.

“متى كان هذا؟”

 

عندما رأت شياوتاو أن ساق يوانشاو كانت غارقة في الدم ، لهثت وصرخت ، “سوف تموت إذا فقدت المزيد من الدم! اجلس الآن ولا تتحرك! سأتصل بـ 120! ”

رجعت إلى مقعدي وسألته ، “من أنت؟”

 

 

طرقت على جهاز الصراف الآلي مرارًا وتكرارًا ، لكن شياوتاو أشارت إلى كاميرا المراقبة في الزاوية وسألت “ألن يلتقطهم ذلك إذا أخفوا دالي هناك حقًا؟”

أجابني “أنا كونغ هوي”.

 

 

 

“لا أنت لست!” صحت. “أنت بديله! متى قمت بالتبديل معه؟ أين هو كونغ هوي الحقيقي؟ ”

ركضت شياوتاو نحوي ووضعت الأصفاد على كونغ هوي الفاقد للوعي. “هذه القضية انتهت الآن ، أليس كذلك؟” لقد تنهدت.

 

 

ابتسم كونغ هوي المزيف وأجاب بهدوء ، “كيف لي أن أعرف؟ أنا مجرد واحد من بيادقهم “.

 

******************

 

الفصول بدأت تتحسن

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط