الموعد الأعمى
الفصل 175: الموعد الأعمى
لم يكن لدي خيار آخر سوى أن أقف. أمسكت بيد شياوتاو.
لقد صدمت. كانت ساعة أوميغا هذه تساوي عشرة آلاف يوان على الأقل!
“اسمي سونغ يانغ ، ولست ضابط شرطة ، مجرد مستشار.”
“لا يمكنني قبول مثل هذه الهدية الباهظة منك!” أخبرت شياوتاو.
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
ضحكت شياوتاو.(لا توجد أنثى ترفض المجاملة من شخص لا تكرهه)
ضحكت شياوتاو “أوه ، تعالي”. “لا أحد يستحقها أكثر منك! لقد ساعدتني في الأشهر الستة الماضية في حل عدد من الجرائم أكثر مما نفعله في العادة خلال عام! في الواقع ، قد تتم ترقيتي مرة أخرى قريبًا. أخبرني صن تايجر أنه إذا واصلت السير بهذه الوتيرة ، فسيتعين عليه التخلي عن منصبه لي في غضون ثلاث سنوات! مجرد التفكير في الأمر كدليل على الامتنان لمساعدتي ، المحقق العظيم سونغ! “(أحيانا أفكر في التوقف عن ترجمة هذه الرواية ولكن هذه اللحظات هي ما يوقفني)
عرفت شياوتاو بالضبط ما تقوله لتؤثر علي. وبفضل ذكائها العاطفي ، وموقفها الجاد والمسؤول ، وحبها الشرس للعدالة ، ومساعدتي ، لم يكن الوصول إلى رتبة صن تايجر ومنصبه بعيدًا عن متناولها على الإطلاق.
“قضية التسمم المتسلسل.”
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
“إذا ترقيت إلى رتبة مدير يومًا ما ، هل ستتغيرين؟” انا سألت.
لقد كان شعورًا رائعًا بالرقص مع شياوتاو. عندما أمسكت بخصرها النحيف في يدي ، شعرت بارتفاع درجة حرارة جسمها ببطء من خلال القماش الرقيق لفستانها. كانت وجوهنا قريبة جدًا لدرجة أننا شعرنا بأنفاس بعضنا البعض. رأيت أحمر خدود يزحف ببطء على خدها ، مما جعل خداي يحترقان رداً على ذلك. أزهر فستانها الأحمر الساطع الذي كانت ترتديه في المساء مثل بتلات زهرة عندما دارت.
“بالطبع لا!” ابتسمت بلطف. “سأكون دائما شياوتاو الخاص بك!”
“ماذا تريد اكثر؟ ” قلت في نفسي.” لقد بذلت قصارى جهدي حتى لا أحرجك تمامًا”.
سرعان ما شعرنا بالملل الشديد واقفين هناك. جاء الكثير من الأشخاص للدردشة معنا خلال ذلك الوقت ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن لدينا أي شيء مشترك معهم على الإطلاق ، فإن المحادثات لم تستمر أكثر من بضع دقائق قبل أن تتوقف بشكل محرج ، وكانوا يتركوننا لأنفسنا تكرارا. حتى أنه كانت هناك بعض الفتيات اللواتي يرتدين ملابس أنيقة جئن إلي وسألني عما إذا كنت أرغب في الرقص معهن ، لكنني رفضتهن جميعًا.
جعلت كلماتها قلبي الصغير يرتجف (وقلبي أيضا-أخي سونغ لا تكن أناني). إذا لم يكن هناك الكثير من الناس معنا ، فقد لا أتمكن حقًا من كبح جماح نفسي.
“ماذا تريد اكثر؟ ” قلت في نفسي.” لقد بذلت قصارى جهدي حتى لا أحرجك تمامًا”.
“قضية التسمم المتسلسل.”
مثلي ، كانت شياوتاو غير مألوف تمامًا مع الضيوف الآخرين في الردهة. لذلك وقفنا بالقرب من طاولة البوفيه وتجاذبنا أطراف الحديث مع بعضنا البعض أثناء قضم بعض الطعام. لقد تعرفت على بعض من أغنى الناس في مدينة نانجيانغ من بين الحشود ، لذلك قلت مازحا ، “كما تعلمين ، إذا تم قصف هذا المبنى اليوم ، فقد ينهار سوق الأوراق المالية في مدينة نانجيانغ في لحظة!”
“حتى نلتقي مرة أخرى لاحقًا ، إذن …” ابتسم السيد الشاب وانغ بأدب لشياوتاو واستدار بعيدًا.
“هل تعتقد أن والدي لن يفكر في ذلك؟” سألت شياوتاو. “هل لاحظت هؤلاء الرجال الذين يرتدون البذلات ويتجولون ولا يتحدثون إلى أي شخص؟ كلهم ضباط من القوات الخاصة. الشيء نفسه ينطبق على هذين الرجلين الواقفين بجانب المخرج. إنهم موجودون لضمان عدم إغلاق المخرج في حالة الطوارئ “.
“اسمي سونغ يانغ ، ولست ضابط شرطة ، مجرد مستشار.”
ابتسمت ومددت يدي قائلة ، “تشرفت بلقائك مرة أخرى ، السيد الشاب وانغ.”
صرخت “آه”. “لا عجب أنهم لا يشبهون بقية الضيوف!”
وضعت شياوتاو يدها على كتفي وأجابت ، “إنه ليس زميلي. إنه حبيبي!”
في تلك اللحظة ، اقترب منا الرجل الذي تم إعداده لـ شياوتاو ومعه كأس من الشمبانيا في يده.
“هل تمزح معي؟” ردت شياوتاو. “ألم تلاحظ كيف أن عينيه لم تغادر صدري حتى عندما كنت أتحدث معه؟ لن أتفاجأ إذا اتضح أنه مدمن للجنس! ”
“لذا نلتقي أخيرًا يا آنسة هوانغ!” ابتسم.
ثم أمسك بيد شياوتاو واحنى رأسه لأسفل ، كما لو كان على وشك تقبيل يدها كما يفعل الغربيون. أمسكت شياوتاو بيده بسرعة وصافحته وقالت “تشرفت بلقائك ، السيد الشاب وانغ!”
“إنه وسيم للغاية على الرغم من …” سخرت.
صافحت شياوتاو يده بحزم شديد. مما جعل السيد الشاب وانغ يسحب يده بشكل محرج وأوضح ، “لقد قضيت الكثير من الوقت في الخارج. كان يجب أن أراعي آداب السلوك الخاصة بي. رجائا سامحيني.”
“شكرًا لك على مساعدتك في المرة الأخيرة ، بالمناسبة ، أيها الضابط …”
لقد صدمت. كانت ساعة أوميغا هذه تساوي عشرة آلاف يوان على الأقل!
ثم وجه السيد الشاب وانغ نظرته إلي. من الواضح أنه كان مذهولًا عندما تعرف علي ، لكنه أخفى ذلك جيدًا.
“إذن هل قمت بدعوة زميلك أيضًا ، آنسة هوانغ؟” سأل.
حاولت أن أكون حذرا للغاية بشأن ذلك ولم أذكر السيد الشاب وانغ في الفندق. بعد كل شيء ، لا أريد أن أحرج الرجل تمامًا. ومع ذلك ، لم أكن بحاجة إلى قول الكثير قبل أن تربط شياوتاو النقاط وأدركت أنها كانت مناسبة لم تكن فيها معي في مسرح الجريمة. كانت قد قرأت ملفات القضية ، لذلك عرفت بالضبط ما حدث.
وضعت شياوتاو يدها على كتفي وأجابت ، “إنه ليس زميلي. إنه حبيبي!”
تغيرت تعبيراته بشكل كبير.
ابتسمت ومددت يدي قائلة ، “تشرفت بلقائك مرة أخرى ، السيد الشاب وانغ.”
ثم أمسك بيد شياوتاو واحنى رأسه لأسفل ، كما لو كان على وشك تقبيل يدها كما يفعل الغربيون. أمسكت شياوتاو بيده بسرعة وصافحته وقالت “تشرفت بلقائك ، السيد الشاب وانغ!”
طهر حلقه وغمغم: “بالطبع!” وهو يصافحني. ثم التفت إلى شياوتاو وقال ، “سمعت أنك ضابطة شرطة ، الآنسة هوانغ. ما الذي جعلك تختارين هذا النوع من المهنة؟ ”
ضحكت شياوتاو “أوه ، تعالي”. “لا أحد يستحقها أكثر منك! لقد ساعدتني في الأشهر الستة الماضية في حل عدد من الجرائم أكثر مما نفعله في العادة خلال عام! في الواقع ، قد تتم ترقيتي مرة أخرى قريبًا. أخبرني صن تايجر أنه إذا واصلت السير بهذه الوتيرة ، فسيتعين عليه التخلي عن منصبه لي في غضون ثلاث سنوات! مجرد التفكير في الأمر كدليل على الامتنان لمساعدتي ، المحقق العظيم سونغ! “(أحيانا أفكر في التوقف عن ترجمة هذه الرواية ولكن هذه اللحظات هي ما يوقفني)
“ماذا تقصد؟ هل تقول أن ضباط الشرطة تحتك؟ “(تقصد في المكانة الاجتماعية-نظام طبقات)
“إذن هل قمت بدعوة زميلك أيضًا ، آنسة هوانغ؟” سأل.
“شكرًا لك على مساعدتك في المرة الأخيرة ، بالمناسبة ، أيها الضابط …”
صححها غونغزي (من هذا الغونغزي؟) بسرعة “لا ، بالتأكيد لا”. “أعتقد أنها مهنة نبيلة! ومع ذلك ، من وجهة نظر رجل أعمال ، لا يمكن لضباط الشرطة القيام بأكثر من القبض على عدد قليل من المجرمين ، ومع ذلك يمكن لرجل الأعمال المساعدة في بناء المدينة أو حتى الدولة بأكملها. نحن نوفر شريان الحياة الاقتصادي لعدد لا يحصى من الأشخاص الذين لديهم فرص عمل. أعتقد أن مجتمعنا يمكن أن يستفيد أكثر من شخص موهوب مثلك إذا كنت سيدة أعمال ، الآنسة هوانغ “.
ذهبت متخفية كراقصة ذات مرة ، لذا كان عليها أن تأخذ بعض دروس الرقص. كانت خفيفة بقدميها وترقص بلا مجهود ، بينما كنت أتعثر في كل خطوة. ظللت أنظر إلى الأسفل ، خائفًا من الوقوف على قدمي شياوتاو ، لكنها قالت ، “حافظ على ذقنك لأعلى وصدرك للأمام! سر الرقص هو الثقة! حتى لو كنت لا تعرف كيف ترقص ، فتظاهر أنك جيد فيه! ”
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
كان السيد الشاب وانغ راضيًا جدًا عن خطابه الصغير. ابتسم ابتسامة عريضة ، مبينًا صفوفًا من الأسنان البيضاء المثالية.
أجابت شياوتاو بصوت مليء بالازدراء: “لا أعرف كيف أرقص”. “تفضل!”
نظرنا أنا وشياوتاو إلى بعضنا البعض وحاولنا بذل قصارى جهدنا لمنع أنفسنا من الضحك. قلت “بدون الشرطة ، قد لا تتمكن من الوقوف هنا في الحفلة دون القلق على سلامتك …”
على الرغم من أنه كان هادئًا ظاهريًا للغاية ، إلا أنني رأيت حبات من العرق البارد على جبهته. ربما كان خائفًا من أن أكشف سره. حيث وجد نائما مع امرأة أخرى في القضية الأخيرة ، بعد كل شيء.
على الرغم من أنه كان هادئًا ظاهريًا للغاية ، إلا أنني رأيت حبات من العرق البارد على جبهته. ربما كان خائفًا من أن أكشف سره. حيث وجد نائما مع امرأة أخرى في القضية الأخيرة ، بعد كل شيء.
“لذا نلتقي أخيرًا يا آنسة هوانغ!” ابتسم.
“حسنًا ، لقد كان لك تأثير جيد.”
“شكرًا لك على مساعدتك في المرة الأخيرة ، بالمناسبة ، أيها الضابط …”
“لا أستطيع أن أتحمل إيذاء أصابع قدميك!”
“اسمي سونغ يانغ ، ولست ضابط شرطة ، مجرد مستشار.”
لقد صدمت. كانت ساعة أوميغا هذه تساوي عشرة آلاف يوان على الأقل!
بدت شياوتاو محتارة. أضاف السيد الشاب وانغ على عجل: “لقد شاركت في قضية صغيرة منذ وقت ليس ببعيد. وبفضل السيد سونغ ، ثبت أنني بريء تمامًا. أليس هذا صحيحًا ، سيد سونغ؟ ”
“قضية التسمم المتسلسل.”
ثم أمسك بيد شياوتاو واحنى رأسه لأسفل ، كما لو كان على وشك تقبيل يدها كما يفعل الغربيون. أمسكت شياوتاو بيده بسرعة وصافحته وقالت “تشرفت بلقائك ، السيد الشاب وانغ!”
“لكن سونغ يانغ لم يشارك قط في أي قضايا صغيرة” ، اعترض شياوتاو. “أي قضية ، سونغ يانغ؟”
“قضية التسمم المتسلسل.”
“ماذا تقصد؟ هل تقول أن ضباط الشرطة تحتك؟ “(تقصد في المكانة الاجتماعية-نظام طبقات)
على الرغم من أنه كان هادئًا ظاهريًا للغاية ، إلا أنني رأيت حبات من العرق البارد على جبهته. ربما كان خائفًا من أن أكشف سره. حيث وجد نائما مع امرأة أخرى في القضية الأخيرة ، بعد كل شيء.
حاولت أن أكون حذرا للغاية بشأن ذلك ولم أذكر السيد الشاب وانغ في الفندق. بعد كل شيء ، لا أريد أن أحرج الرجل تمامًا. ومع ذلك ، لم أكن بحاجة إلى قول الكثير قبل أن تربط شياوتاو النقاط وأدركت أنها كانت مناسبة لم تكن فيها معي في مسرح الجريمة. كانت قد قرأت ملفات القضية ، لذلك عرفت بالضبط ما حدث.
“هل ترغبين في الرقص معي يا آنسة هوانغ؟” سأل السيد الشاب وانغ.
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
أجابت شياوتاو بصوت مليء بالازدراء: “لا أعرف كيف أرقص”. “تفضل!”
عبس السيد الشاب وانغ قليلاً ونظر إلي. رأيته يصر على أسنانه بغضب ، ربما كمحاولة لتخويفي.
عبس السيد الشاب وانغ قليلاً ونظر إلي. رأيته يصر على أسنانه بغضب ، ربما كمحاولة لتخويفي.
“ماذا تريد اكثر؟ ” قلت في نفسي.” لقد بذلت قصارى جهدي حتى لا أحرجك تمامًا”.
أجبتها ، “هذا الرجل هناك”. “إنه يتصرف بغرابة!”(والآن نبدأ قضية جديدة)
“حتى نلتقي مرة أخرى لاحقًا ، إذن …” ابتسم السيد الشاب وانغ بأدب لشياوتاو واستدار بعيدًا.
ما قالته جعلني أنظر إلى صدرها. كانت ترتدي فستان سهرة برقبة متدلية. بالإضافة إلى أنها كانت بالفعل متعرجة للغاية ، لذلك كانت لافتة للنظر للغاية. احمررت خجلاً عندما وجدت نفسي أحدق في انشقاقها وسرعان ما نظرت بعيدًا.
“في ماذا كان يفكر والدي؟” اشتكت شياوتاو بمجرد أن كان السيد الشاب وانغ بعيدًا عن مرمى السمع. “إنه فقط يضعني مع أي رجل يمكنه العثور عليه ، طالما هو غني!”
“في ماذا كان يفكر والدي؟” اشتكت شياوتاو بمجرد أن كان السيد الشاب وانغ بعيدًا عن مرمى السمع. “إنه فقط يضعني مع أي رجل يمكنه العثور عليه ، طالما هو غني!”
ذهبت متخفية كراقصة ذات مرة ، لذا كان عليها أن تأخذ بعض دروس الرقص. كانت خفيفة بقدميها وترقص بلا مجهود ، بينما كنت أتعثر في كل خطوة. ظللت أنظر إلى الأسفل ، خائفًا من الوقوف على قدمي شياوتاو ، لكنها قالت ، “حافظ على ذقنك لأعلى وصدرك للأمام! سر الرقص هو الثقة! حتى لو كنت لا تعرف كيف ترقص ، فتظاهر أنك جيد فيه! ”
“إنه وسيم للغاية على الرغم من …” سخرت.
تغيرت تعبيراته بشكل كبير.
“شكرًا لك على مساعدتك في المرة الأخيرة ، بالمناسبة ، أيها الضابط …”
“هل تمزح معي؟” ردت شياوتاو. “ألم تلاحظ كيف أن عينيه لم تغادر صدري حتى عندما كنت أتحدث معه؟ لن أتفاجأ إذا اتضح أنه مدمن للجنس! ”
“هل تعتقد أن والدي لن يفكر في ذلك؟” سألت شياوتاو. “هل لاحظت هؤلاء الرجال الذين يرتدون البذلات ويتجولون ولا يتحدثون إلى أي شخص؟ كلهم ضباط من القوات الخاصة. الشيء نفسه ينطبق على هذين الرجلين الواقفين بجانب المخرج. إنهم موجودون لضمان عدم إغلاق المخرج في حالة الطوارئ “.
ما قالته جعلني أنظر إلى صدرها. كانت ترتدي فستان سهرة برقبة متدلية. بالإضافة إلى أنها كانت بالفعل متعرجة للغاية ، لذلك كانت لافتة للنظر للغاية. احمررت خجلاً عندما وجدت نفسي أحدق في انشقاقها وسرعان ما نظرت بعيدًا.
صححها غونغزي (من هذا الغونغزي؟) بسرعة “لا ، بالتأكيد لا”. “أعتقد أنها مهنة نبيلة! ومع ذلك ، من وجهة نظر رجل أعمال ، لا يمكن لضباط الشرطة القيام بأكثر من القبض على عدد قليل من المجرمين ، ومع ذلك يمكن لرجل الأعمال المساعدة في بناء المدينة أو حتى الدولة بأكملها. نحن نوفر شريان الحياة الاقتصادي لعدد لا يحصى من الأشخاص الذين لديهم فرص عمل. أعتقد أن مجتمعنا يمكن أن يستفيد أكثر من شخص موهوب مثلك إذا كنت سيدة أعمال ، الآنسة هوانغ “.
ما قالته جعلني أنظر إلى صدرها. كانت ترتدي فستان سهرة برقبة متدلية. بالإضافة إلى أنها كانت بالفعل متعرجة للغاية ، لذلك كانت لافتة للنظر للغاية. احمررت خجلاً عندما وجدت نفسي أحدق في انشقاقها وسرعان ما نظرت بعيدًا.
سرعان ما شعرنا بالملل الشديد واقفين هناك. جاء الكثير من الأشخاص للدردشة معنا خلال ذلك الوقت ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن لدينا أي شيء مشترك معهم على الإطلاق ، فإن المحادثات لم تستمر أكثر من بضع دقائق قبل أن تتوقف بشكل محرج ، وكانوا يتركوننا لأنفسنا تكرارا. حتى أنه كانت هناك بعض الفتيات اللواتي يرتدين ملابس أنيقة جئن إلي وسألني عما إذا كنت أرغب في الرقص معهن ، لكنني رفضتهن جميعًا.
“ماذا تريد اكثر؟ ” قلت في نفسي.” لقد بذلت قصارى جهدي حتى لا أحرجك تمامًا”.
كانت شياوتاو أكثر قلقا مني. ظلت تتمتم بفارغ الصبر ، “لماذا لم يكن والدي هنا بعد؟”
“هل تمزح معي؟” ردت شياوتاو. “ألم تلاحظ كيف أن عينيه لم تغادر صدري حتى عندما كنت أتحدث معه؟ لن أتفاجأ إذا اتضح أنه مدمن للجنس! ”
مثلي ، كانت شياوتاو غير مألوف تمامًا مع الضيوف الآخرين في الردهة. لذلك وقفنا بالقرب من طاولة البوفيه وتجاذبنا أطراف الحديث مع بعضنا البعض أثناء قضم بعض الطعام. لقد تعرفت على بعض من أغنى الناس في مدينة نانجيانغ من بين الحشود ، لذلك قلت مازحا ، “كما تعلمين ، إذا تم قصف هذا المبنى اليوم ، فقد ينهار سوق الأوراق المالية في مدينة نانجيانغ في لحظة!”
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
(اعتذر عن أي أخطاء في اختيار الكلمات حيث أحيانا تخونني فصاحتي)
“إنه وسيم للغاية على الرغم من …” سخرت.
“هيا نرقص!” قالت شياوتاو.
جعلت كلماتها قلبي الصغير يرتجف (وقلبي أيضا-أخي سونغ لا تكن أناني). إذا لم يكن هناك الكثير من الناس معنا ، فقد لا أتمكن حقًا من كبح جماح نفسي.
“أنا حقًا لا أعرف كيف …”
“أنا أعرف ، وسأعلمك! مجرد الوقوف هنا أصبح مملًا للغاية! ”
سرعان ما شعرنا بالملل الشديد واقفين هناك. جاء الكثير من الأشخاص للدردشة معنا خلال ذلك الوقت ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن لدينا أي شيء مشترك معهم على الإطلاق ، فإن المحادثات لم تستمر أكثر من بضع دقائق قبل أن تتوقف بشكل محرج ، وكانوا يتركوننا لأنفسنا تكرارا. حتى أنه كانت هناك بعض الفتيات اللواتي يرتدين ملابس أنيقة جئن إلي وسألني عما إذا كنت أرغب في الرقص معهن ، لكنني رفضتهن جميعًا.
“لكن سونغ يانغ لم يشارك قط في أي قضايا صغيرة” ، اعترض شياوتاو. “أي قضية ، سونغ يانغ؟”
لم يكن لدي خيار آخر سوى أن أقف. أمسكت بيد شياوتاو.
ذهبت متخفية كراقصة ذات مرة ، لذا كان عليها أن تأخذ بعض دروس الرقص. كانت خفيفة بقدميها وترقص بلا مجهود ، بينما كنت أتعثر في كل خطوة. ظللت أنظر إلى الأسفل ، خائفًا من الوقوف على قدمي شياوتاو ، لكنها قالت ، “حافظ على ذقنك لأعلى وصدرك للأمام! سر الرقص هو الثقة! حتى لو كنت لا تعرف كيف ترقص ، فتظاهر أنك جيد فيه! ”
صححها غونغزي (من هذا الغونغزي؟) بسرعة “لا ، بالتأكيد لا”. “أعتقد أنها مهنة نبيلة! ومع ذلك ، من وجهة نظر رجل أعمال ، لا يمكن لضباط الشرطة القيام بأكثر من القبض على عدد قليل من المجرمين ، ومع ذلك يمكن لرجل الأعمال المساعدة في بناء المدينة أو حتى الدولة بأكملها. نحن نوفر شريان الحياة الاقتصادي لعدد لا يحصى من الأشخاص الذين لديهم فرص عمل. أعتقد أن مجتمعنا يمكن أن يستفيد أكثر من شخص موهوب مثلك إذا كنت سيدة أعمال ، الآنسة هوانغ “.
اتبعت إيقاع شياوتاو وعددت الخطوات بعناية (يعني هي كانت واخدة قيادة الرقصة). دست على أصابع قدميها لما مجموعه أربع مرات ، وفي كل مرة كانت تطلق صرخة. وببطء ، على الرغم من ذلك ، وجدت الإيقاع وحتى شياوتاو فوجئت بتقدمي.
“أنا حقًا لا أعرف كيف …”
نظرنا أنا وشياوتاو إلى بعضنا البعض وحاولنا بذل قصارى جهدنا لمنع أنفسنا من الضحك. قلت “بدون الشرطة ، قد لا تتمكن من الوقوف هنا في الحفلة دون القلق على سلامتك …”
“أنت سريع التعلم!” قالت.
“لا يمكنني قبول مثل هذه الهدية الباهظة منك!” أخبرت شياوتاو.
“لا أستطيع أن أتحمل إيذاء أصابع قدميك!”
الفصل 175: الموعد الأعمى
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
“هذا لطف منك!” ضحكت شياوتاو. “لقد تغيرت كثيرًا عن أول مرة قابلتك فيها.”
في تلك اللحظة ، عزفت الفرقة مقطوعة موسيقية مألوفة – كانت أغنية التانغو المشهورة عالميًا بور أونا كابيزا . قام الضيوف على الفور بافراغ الأرضية في منتصف القاعة ، وبدأ أزواج من الرجال والنساء الراقصين في ملء هذا الفراغ.
الفصل 175: الموعد الأعمى
“حسنًا ، لقد كان لك تأثير جيد.”
جعلت كلماتها قلبي الصغير يرتجف (وقلبي أيضا-أخي سونغ لا تكن أناني). إذا لم يكن هناك الكثير من الناس معنا ، فقد لا أتمكن حقًا من كبح جماح نفسي.
“هيا نرقص!” قالت شياوتاو.
ضحكت شياوتاو.(لا توجد أنثى ترفض المجاملة من شخص لا تكرهه)
صافحت شياوتاو يده بحزم شديد. مما جعل السيد الشاب وانغ يسحب يده بشكل محرج وأوضح ، “لقد قضيت الكثير من الوقت في الخارج. كان يجب أن أراعي آداب السلوك الخاصة بي. رجائا سامحيني.”
لقد كان شعورًا رائعًا بالرقص مع شياوتاو. عندما أمسكت بخصرها النحيف في يدي ، شعرت بارتفاع درجة حرارة جسمها ببطء من خلال القماش الرقيق لفستانها. كانت وجوهنا قريبة جدًا لدرجة أننا شعرنا بأنفاس بعضنا البعض. رأيت أحمر خدود يزحف ببطء على خدها ، مما جعل خداي يحترقان رداً على ذلك. أزهر فستانها الأحمر الساطع الذي كانت ترتديه في المساء مثل بتلات زهرة عندما دارت.
“لذا نلتقي أخيرًا يا آنسة هوانغ!” ابتسم.
قرب نهاية الأغنية ، لفت انتباهي شيء ما عبر الغرفة فجأة. ظللت أحدق فيه حتى سألتني شياوتاو ، “ما الذي تنظر إليه؟”
جعلت كلماتها قلبي الصغير يرتجف (وقلبي أيضا-أخي سونغ لا تكن أناني). إذا لم يكن هناك الكثير من الناس معنا ، فقد لا أتمكن حقًا من كبح جماح نفسي.
“هل ترغبين في الرقص معي يا آنسة هوانغ؟” سأل السيد الشاب وانغ.
أجبتها ، “هذا الرجل هناك”. “إنه يتصرف بغرابة!”(والآن نبدأ قضية جديدة)
(اعتذر عن أي أخطاء في اختيار الكلمات حيث أحيانا تخونني فصاحتي)
“ماذا تقصد؟ هل تقول أن ضباط الشرطة تحتك؟ “(تقصد في المكانة الاجتماعية-نظام طبقات)
