Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 179

الجثة الحية
PDF

الجثة الحية

الفصل 179: الجثة الحية

نظرت إلى موقف السيارات في الخارج وفكرت في السؤال ، ثم أجبت ، “لن أستبعد احتمال حدوث ذلك ، لكنني أعتقد أنه من المرجح أن شخصًا ما أخذها في الطابق السفلي.”

 

 

“هل تعتقد أنه تم حقنه بالسم؟” سأل شياوتاو. “هل يجب أن نختبرها؟”

 

 

أضفت ، “انظر ، لم تكن هناك آثار لدخول الغرباء إلى الغرفة. انهار الضحية بالقرب من السرير ، فأين يقف القاتل ليهاجمه؟ على السرير؟ هذا غير ممكن لأن السيدة الغنية كانت لا تزال مستلقية هناك “.

أجبته “سآخذ عينة الآن”.

 

 

 

قمت بتنظيف كوب من الذي يستخدم في العلاج بالحجامة ووضعته فوق اللهب. ثم وضعته فوق الجرح. كررت العملية ووضعت بضعة أكواب أخرى على بطن الضحية حيث يجب أن يكون الكبد. إذا كان هناك أي مادة سامة في جسم الإنسان ، فسوف تخترق الجلد وبصيلات الشعر ، والتي يمكن اقتلاعها باستخدام تقنية الطب الصيني التقليدي.

“في ذلك الوقت ، كانت السيدة الغنية تجلس على السرير. ثم طلبت من سكرتيرها إحضار حقيبتها. بمجرد أن أدار الضحية ظهره ، أمسكت بزجاجة التنقيط IV ، وكسرتها على هيكل السرير وضربت الضحية بها. وبعدها سقطت الضحية على الأرض. ثم قفزت من السرير وانتزعت الحقيبة من يدي الضحية “.(المفروض السكرتير أنثى أي سكرتيرة ولكن لن أعدل لأني كسول)

 

 

بصرف النظر عن ذلك ، عملت هذه التقنية بشكل أفضل على السموم بطيئة المفعول. شككت في أن الضحية لم يتسم بالتسمم بل حُقِن بمخدر مجهول حوله إلى “جثة حية”!

جثت على ركبتي لفحص الجثة. كان ظهر الضحية مثقوبًا بجروح عميقة ، وكانت جميعها مستديرة الشكل. فتحت أحد الجروح بملقط وقطعت منه شظية زجاجية. نظرت إلى الأعلى ورأيت أن الزجاجة الوريدية مفقودة من الحامل. أعطاني ذلك فكرة عما يمكن أن يكون عليه سلاح الجريمة.

 

“هل تتذكرين نوع الحقيبة التي كانت تمتلكها السيدة الغنية؟” سألتها.

انتظرنا لبعض الوقت ، ثم فجأة صرخت شياوتاو ، “سونغ يانغ ، انظر!”

أجاب الضابط: “ما زلنا نتحدث إلى المستشفى حول هذا الموضوع”.

 

 

تسربت ببطء قطرات من الجلد تحت الكؤوس. نزعت الأكواب واستخدمت أعواد قطنية لجمع عينات من هذه القطرات. سيتم إعطاؤها لفريق الطب الشرعي لإجراء مزيد من الاختبارات. تم الاحتفاظ بالعينات التي تم جمعها من الجرح وتلك من منطقة الكبد منفصلة ويجب اختبارها بشكل منفصل أيضًا.

 

فكرت قليلا وأجبتها “لا!”

في تلك اللحظة ، جاء ضابط وقال ، “هوانغ جي ، توفي شخص ما في المستشفى!”

في تلك اللحظة ، جاء ضابط وقال ، “هوانغ جي ، توفي شخص ما في المستشفى!”

 

انتظرنا لبعض الوقت ، ثم فجأة صرخت شياوتاو ، “سونغ يانغ ، انظر!”

لقد صدمنا كلانا. سأل شياوتاو على الفور ، “هل هي السيدة الغنية؟”

 

 

 

أجاب الضابط: “لا ، إنه سكرتيرها. السيدة الغنية قد اختطفت! ”

 

 

قال ضابط آخر: “لابد أنها خططت لأخذ سيارة أجرة إلى مكان ما إذا أخذت حقيبتها معها”. “هل يجب علينا فحص جميع سيارات الأجرة التي أتت إلى المستشفى اليوم؟”

تبادلنا أنا وشياوتاو نظرة. كنا قد خططنا لاستجواب السيدة الغنية بعد تشريح الجثة. لم يتوقع أي منا أن يقوم القاتل بخطوته التالية بهذه السرعة.

الفصل 179: الجثة الحية

 

“لكن ألا تبدو مشبوهة إذا خرجت من المستشفى مرتدية مثل هذا؟” سأل دالي.

“دعنا نذهب إلى المستشفى الآن!” صرخت شياوتاو.

ما حدث في الفيديو أنه تغير من المشهد في موقف السيارات إلى لا شيء سوى السماء الزرقاء. لقد فحصنا الكاميرتين الأخريين وبالتأكيد ، تحول الفيديو المصور إلى صورة السماء تمامًا في نفس الوقت الذي حدث فيه للكاميرا الأولى.

 

 

ركبنا سيارة شرطة على الفور. جاء دالي أيضًا ، وشرحت له ما يحدث له في الطريق. لكن الأحمق لم ينتبه إلى تفاصيل القضية. كل ما سأله هو ما هو نوع الطعام والشراب الذي تم تقديمه في الحفلة وما إذا كنت قد رأيت أي مشاهير هناك.

 

 

 

كانت عدة سيارات للشرطة متوقفة بالفعل خارج المستشفى. توجهنا مباشرة إلى جناح السيدة الغنية ووجدنا أن الباب كان محاطًا بشريط الشرطة.

قمت بتنظيف كوب من الذي يستخدم في العلاج بالحجامة ووضعته فوق اللهب. ثم وضعته فوق الجرح. كررت العملية ووضعت بضعة أكواب أخرى على بطن الضحية حيث يجب أن يكون الكبد. إذا كان هناك أي مادة سامة في جسم الإنسان ، فسوف تخترق الجلد وبصيلات الشعر ، والتي يمكن اقتلاعها باستخدام تقنية الطب الصيني التقليدي.

 

 

أفاد أحد الضباط المكلفين بحراسة السيدة الغنية أن السيدة الغنية كانت مرتبكة للغاية عندما استيقظت. استمرت في التوسل إليهم لحمايتها والبقاء متيقظين في جميع الأوقات ، ولكن عندما سُئلت عمن يحاول إيذائها ، صرخت ورفضت التحدث. عند الظهر ، خرج الضباط لتناول الغداء ، وكان ذلك عندما سارت الأمور نحو الاسوأ. عندما عادوا ، وجدوا السكرتير مقتول والسيدة قد اختفت.

 

 

قمت بتنظيف كوب من الذي يستخدم في العلاج بالحجامة ووضعته فوق اللهب. ثم وضعته فوق الجرح. كررت العملية ووضعت بضعة أكواب أخرى على بطن الضحية حيث يجب أن يكون الكبد. إذا كان هناك أي مادة سامة في جسم الإنسان ، فسوف تخترق الجلد وبصيلات الشعر ، والتي يمكن اقتلاعها باستخدام تقنية الطب الصيني التقليدي.

“هل راجعت فيديو المراقبة؟” سألت شياوتاو.

تسربت ببطء قطرات من الجلد تحت الكؤوس. نزعت الأكواب واستخدمت أعواد قطنية لجمع عينات من هذه القطرات. سيتم إعطاؤها لفريق الطب الشرعي لإجراء مزيد من الاختبارات. تم الاحتفاظ بالعينات التي تم جمعها من الجرح وتلك من منطقة الكبد منفصلة ويجب اختبارها بشكل منفصل أيضًا.

 

أضفت ، “انظر ، لم تكن هناك آثار لدخول الغرباء إلى الغرفة. انهار الضحية بالقرب من السرير ، فأين يقف القاتل ليهاجمه؟ على السرير؟ هذا غير ممكن لأن السيدة الغنية كانت لا تزال مستلقية هناك “.

أجاب الضابط: “ما زلنا نتحدث إلى المستشفى حول هذا الموضوع”.

 

 

نظرت إلى يد الضحية مرة أخرى. بدا وكأن هناك قشرة تحت أظافره. غالبًا ما تم العثور على خلايا جلد القاتل تحت أظافر الضحية في العديد من قضايا القتل ، لذلك كان هذا دليلًا مهمًا للغاية. قفزت شياوتاو بحماس عندما رأت ذلك.

ما إن دخلنا الجناح حتى أمتلأ أنفي برائحة الدم الكريهة. استلقى السكرتير ميتًا على الأرض ووجهه لأسفل في بركة من الدماء. تناثرت شظايا الزجاج على الأرض.

 

 

جثت على ركبتي لفحص الجثة. كان ظهر الضحية مثقوبًا بجروح عميقة ، وكانت جميعها مستديرة الشكل. فتحت أحد الجروح بملقط وقطعت منه شظية زجاجية. نظرت إلى الأعلى ورأيت أن الزجاجة الوريدية مفقودة من الحامل. أعطاني ذلك فكرة عما يمكن أن يكون عليه سلاح الجريمة.

 

 

“سأتصل بفريق الطب الشرعي على الفور!” صرخت.

“يجب أن يكون هناك رقم تسلسلي على الزجاجة IV ، أليس كذلك؟” سألت الضابط.

جثت على ركبتي لفحص الجثة. كان ظهر الضحية مثقوبًا بجروح عميقة ، وكانت جميعها مستديرة الشكل. فتحت أحد الجروح بملقط وقطعت منه شظية زجاجية. نظرت إلى الأعلى ورأيت أن الزجاجة الوريدية مفقودة من الحامل. أعطاني ذلك فكرة عما يمكن أن يكون عليه سلاح الجريمة.

 

 

“اجل ،” أومأ.

ثم حصلت الشرطة على فيديو المراقبة. من المؤكد أنه في حوالي الساعة 2 مساءً ، شوهدت المرأة الغنية تتسلل خارج الغرفة وهي لا تزال ترتدي رداء المستشفى وتحمل حقيبتها في يديها. كان من الواضح أيضًا أن أحداً لم يدخل الغرفة باستثناء السكرتير. وهذا يثبت أن السيدة الغنية كانت بلا شك القاتل.

 

لقد صدمنا كلانا. سأل شياوتاو على الفور ، “هل هي السيدة الغنية؟”

طلبت “اذهب إلى الممرضة واكتشف هذا الرقم التسلسلي”. “ابحث عنه في جميع أنحاء المستشفى. إذا وجدت زجاجة تنقيط IV مكسورة مع الرقم التسلسلي المقابل ، فهذا هو سلاح الجريمة! ”

 

 

الفصل 179: الجثة الحية

“ذلك فظيع!” علق دالي وهو يغطي فمه. “لقد ضُرب حتى الموت بزجاجة التنقيط الوريدي؟”

 

 

 

طلبت من دالي أن يرتدي القفازات ويساعدني في قلب الجسد. وجدت أن اثنين من أظافر الضحية مكسورة. نظرت حولي ووجدت أن الستائر كانت مغلقة وبلا إزعاج. لم تكن هناك أي علامة على القتال في الغرفة أيضًا. وجهت نظرتي إلى الباب وسألت الضابط ، “هل كان الباب مفتوحًا عندما عثرت على الجثة؟”

 

 

“سأتصل بفريق الطب الشرعي على الفور!” صرخت.

أجاب: “كان مفتوحا عندما عدنا”. “ذكرت الممرضة أنهم عادة ما يتركون أبواب الأجنحة الفردية مثل هذه مغلقة لأغراض صحية ، على الرغم من ذلك.”

 

 

أفاد أحد الضباط المكلفين بحراسة السيدة الغنية أن السيدة الغنية كانت مرتبكة للغاية عندما استيقظت. استمرت في التوسل إليهم لحمايتها والبقاء متيقظين في جميع الأوقات ، ولكن عندما سُئلت عمن يحاول إيذائها ، صرخت ورفضت التحدث. عند الظهر ، خرج الضباط لتناول الغداء ، وكان ذلك عندما سارت الأمور نحو الاسوأ. عندما عادوا ، وجدوا السكرتير مقتول والسيدة قد اختفت.

“دعونا نتحقق من بصمات الأصابع!” قلت لدالي.

ثم حصلت الشرطة على فيديو المراقبة. من المؤكد أنه في حوالي الساعة 2 مساءً ، شوهدت المرأة الغنية تتسلل خارج الغرفة وهي لا تزال ترتدي رداء المستشفى وتحمل حقيبتها في يديها. كان من الواضح أيضًا أن أحداً لم يدخل الغرفة باستثناء السكرتير. وهذا يثبت أن السيدة الغنية كانت بلا شك القاتل.

 

قلت: “هناك قاسم مشترك بين جريمة القتل هذه ومحاولة قتل تشين دا في الحفلة”. “كانوا يتصرفون بطريقة لن يفعلوها أبدًا في الظروف العادية.”

أخرجت مظلة التشريح ومصباح الأشعة فوق البنفسجية من حقيبتي. أمسك دالي المصباح وأنا أدرت مظلة التشريح حول الجسم. تم العثور على نفس البصمات على السرير وعلى جسد الضحية وعلى مقبض الباب.

أجاب أحد الضباط: “لا تزال في ساحة انتظار السيارات تحت الأرض بالفندق”. “جاء  السكرتير معها في سيارة الإسعاف عندما أُرسلت إلى هنا”.

 

أجاب الضابط: “ما زلنا نتحدث إلى المستشفى حول هذا الموضوع”.

نظرت إلى يد الضحية مرة أخرى. بدا وكأن هناك قشرة تحت أظافره. غالبًا ما تم العثور على خلايا جلد القاتل تحت أظافر الضحية في العديد من قضايا القتل ، لذلك كان هذا دليلًا مهمًا للغاية. قفزت شياوتاو بحماس عندما رأت ذلك.

تسربت ببطء قطرات من الجلد تحت الكؤوس. نزعت الأكواب واستخدمت أعواد قطنية لجمع عينات من هذه القطرات. سيتم إعطاؤها لفريق الطب الشرعي لإجراء مزيد من الاختبارات. تم الاحتفاظ بالعينات التي تم جمعها من الجرح وتلك من منطقة الكبد منفصلة ويجب اختبارها بشكل منفصل أيضًا.

 

 

“سأتصل بفريق الطب الشرعي على الفور!” صرخت.

 

 

الفصل 179: الجثة الحية

هززت رأسي: “لا تتحمسي كثيرًا”. “هذه ليست قشرة الرأس أو أي نوع من أنسجة جلد الإنسان على الإطلاق.”

أضفت “هذا ليس كل شيء”. “الحقيقة هي أن السيدة الغنية لم تختطف على الإطلاق. لقد كانت القاتلة الحقيقية! ”

 

 

أشرت إلى الجثة وواصلت: هاجمه القاتل من الخلف. سقط على وجهه. انطلاقا من هذا السيناريو ، لم يكن للضحية أي فرصة لخدش القاتل على الإطلاق “.

 

 

 

ثم وضعت يد الضحية تحت أنفي وشممت رائحتها. “رائحته مثل الجلد المعالج.”

 

 

تسربت ببطء قطرات من الجلد تحت الكؤوس. نزعت الأكواب واستخدمت أعواد قطنية لجمع عينات من هذه القطرات. سيتم إعطاؤها لفريق الطب الشرعي لإجراء مزيد من الاختبارات. تم الاحتفاظ بالعينات التي تم جمعها من الجرح وتلك من منطقة الكبد منفصلة ويجب اختبارها بشكل منفصل أيضًا.

“جلد؟” تساءل شياوتاو.

 

 

 

“هل تتذكرين نوع الحقيبة التي كانت تمتلكها السيدة الغنية؟” سألتها.

 

 

 

أجابت: “كان الوضع فوضوي للغاية حتى الاحظ هذا النوع من التفاصيل في ذلك الوقت”. “انتظر ، هل تشير إلى أن الضحية كان يمسك بحقيبة السيدة الغنية ، ثم انتزعت بعنف من يده؟”

أجاب الضابط: “لا ، إنه سكرتيرها. السيدة الغنية قد اختطفت! ”

 

 

أضفت “هذا ليس كل شيء”. “الحقيقة هي أن السيدة الغنية لم تختطف على الإطلاق. لقد كانت القاتلة الحقيقية! ”

“دعنا نذهب ونفحص موقف السيارات الآن!” قلت بشيء من الالحاح.

 

ما حدث في الفيديو أنه تغير من المشهد في موقف السيارات إلى لا شيء سوى السماء الزرقاء. لقد فحصنا الكاميرتين الأخريين وبالتأكيد ، تحول الفيديو المصور إلى صورة السماء تمامًا في نفس الوقت الذي حدث فيه للكاميرا الأولى.

شهق الجميع عندما كشفت هذه الحقيقة.

بصرف النظر عن ذلك ، عملت هذه التقنية بشكل أفضل على السموم بطيئة المفعول. شككت في أن الضحية لم يتسم بالتسمم بل حُقِن بمخدر مجهول حوله إلى “جثة حية”!

 

 

أضفت ، “انظر ، لم تكن هناك آثار لدخول الغرباء إلى الغرفة. انهار الضحية بالقرب من السرير ، فأين يقف القاتل ليهاجمه؟ على السرير؟ هذا غير ممكن لأن السيدة الغنية كانت لا تزال مستلقية هناك “.

كانت عدة سيارات للشرطة متوقفة بالفعل خارج المستشفى. توجهنا مباشرة إلى جناح السيدة الغنية ووجدنا أن الباب كان محاطًا بشريط الشرطة.

 

وقفت ومسح الغرفة. ثم بدأت في إعادة تمثيل القضية.

 

 

 

“في ذلك الوقت ، كانت السيدة الغنية تجلس على السرير. ثم طلبت من سكرتيرها إحضار حقيبتها. بمجرد أن أدار الضحية ظهره ، أمسكت بزجاجة التنقيط IV ، وكسرتها على هيكل السرير وضربت الضحية بها. وبعدها سقطت الضحية على الأرض. ثم قفزت من السرير وانتزعت الحقيبة من يدي الضحية “.(المفروض السكرتير أنثى أي سكرتيرة ولكن لن أعدل لأني كسول)

أجاب: “كان مفتوحا عندما عدنا”. “ذكرت الممرضة أنهم عادة ما يتركون أبواب الأجنحة الفردية مثل هذه مغلقة لأغراض صحية ، على الرغم من ذلك.”

 

وقفت ومسح الغرفة. ثم بدأت في إعادة تمثيل القضية.

“لكن لماذا تقتل سكرتيرها؟” سأل شياوتاو. “هل فقدت عقلها؟ ألم تعلم أن هناك كاميرات مراقبة في المستشفى؟ يجب أن تعرف أننا سنلحق بها في أي وقت من الأوقات! ”

 

 

ما حدث في الفيديو أنه تغير من المشهد في موقف السيارات إلى لا شيء سوى السماء الزرقاء. لقد فحصنا الكاميرتين الأخريين وبالتأكيد ، تحول الفيديو المصور إلى صورة السماء تمامًا في نفس الوقت الذي حدث فيه للكاميرا الأولى.

قلت: “هناك قاسم مشترك بين جريمة القتل هذه ومحاولة قتل تشين دا في الحفلة”. “كانوا يتصرفون بطريقة لن يفعلوها أبدًا في الظروف العادية.”

“إنه في الحقيبة ، بالطبع!” انا رددت. “لقد تصرفت كما لو أنها لا تريد أن يعرف أي شخص أنها قتلت شخصًا ما ، مما يعني أنها كانت واعية بالتأكيد في ذلك الوقت.”

 

تساءلت عما يمكن أن يجعلهم فجأة يتصرفون بشكل غير طبيعي.

تساءلت عما يمكن أن يجعلهم فجأة يتصرفون بشكل غير طبيعي.

“اجل ،” أومأ.

 

 

ثم حصلت الشرطة على فيديو المراقبة. من المؤكد أنه في حوالي الساعة 2 مساءً ، شوهدت المرأة الغنية تتسلل خارج الغرفة وهي لا تزال ترتدي رداء المستشفى وتحمل حقيبتها في يديها. كان من الواضح أيضًا أن أحداً لم يدخل الغرفة باستثناء السكرتير. وهذا يثبت أن السيدة الغنية كانت بلا شك القاتل.

“دعنا نذهب إلى المستشفى الآن!” صرخت شياوتاو.

 

 

“وماذا عن سلاح القتل؟” سأل شياوتاو.

“هل تتذكرين نوع الحقيبة التي كانت تمتلكها السيدة الغنية؟” سألتها.

 

 

“إنه في الحقيبة ، بالطبع!” انا رددت. “لقد تصرفت كما لو أنها لا تريد أن يعرف أي شخص أنها قتلت شخصًا ما ، مما يعني أنها كانت واعية بالتأكيد في ذلك الوقت.”

ثم وضعت يد الضحية تحت أنفي وشممت رائحتها. “رائحته مثل الجلد المعالج.”

 

 

“لكن ألا تبدو مشبوهة إذا خرجت من المستشفى مرتدية مثل هذا؟” سأل دالي.

جثت على ركبتي لفحص الجثة. كان ظهر الضحية مثقوبًا بجروح عميقة ، وكانت جميعها مستديرة الشكل. فتحت أحد الجروح بملقط وقطعت منه شظية زجاجية. نظرت إلى الأعلى ورأيت أن الزجاجة الوريدية مفقودة من الحامل. أعطاني ذلك فكرة عما يمكن أن يكون عليه سلاح الجريمة.

 

“ذلك فظيع!” علق دالي وهو يغطي فمه. “لقد ضُرب حتى الموت بزجاجة التنقيط الوريدي؟”

فكرت قليلا وأجبتها “لا!”

 

 

 

فتحت الستائر ونظرت للخارج. كان هناك الكثير من الناس يرتدون عباءة المستشفى في مجمع المستشفى. لن يبدو واضحًا أن تتجول مرتديًا مثل هذا داخل المستشفى ، لكن سيبدو الأمر مريبًا بالفعل إذا حاولت المغادرة بهذه الطريقة.

 

 

في تلك اللحظة ، جاء ضابط وقال ، “هوانغ جي ، توفي شخص ما في المستشفى!”

“ماذا حدث لسيارتها؟” انا سألت.

“في ذلك الوقت ، كانت السيدة الغنية تجلس على السرير. ثم طلبت من سكرتيرها إحضار حقيبتها. بمجرد أن أدار الضحية ظهره ، أمسكت بزجاجة التنقيط IV ، وكسرتها على هيكل السرير وضربت الضحية بها. وبعدها سقطت الضحية على الأرض. ثم قفزت من السرير وانتزعت الحقيبة من يدي الضحية “.(المفروض السكرتير أنثى أي سكرتيرة ولكن لن أعدل لأني كسول)

 

 

أجاب أحد الضباط: “لا تزال في ساحة انتظار السيارات تحت الأرض بالفندق”. “جاء  السكرتير معها في سيارة الإسعاف عندما أُرسلت إلى هنا”.

“هل راجعت فيديو المراقبة؟” سألت شياوتاو.

 

شهق الجميع عندما كشفت هذه الحقيقة.

قال ضابط آخر: “لابد أنها خططت لأخذ سيارة أجرة إلى مكان ما إذا أخذت حقيبتها معها”. “هل يجب علينا فحص جميع سيارات الأجرة التي أتت إلى المستشفى اليوم؟”

وقفت ومسح الغرفة. ثم بدأت في إعادة تمثيل القضية.

 

 

نظرت إلى موقف السيارات في الخارج وفكرت في السؤال ، ثم أجبت ، “لن أستبعد احتمال حدوث ذلك ، لكنني أعتقد أنه من المرجح أن شخصًا ما أخذها في الطابق السفلي.”

شهق الجميع عندما كشفت هذه الحقيقة.

 

“إنه في الحقيبة ، بالطبع!” انا رددت. “لقد تصرفت كما لو أنها لا تريد أن يعرف أي شخص أنها قتلت شخصًا ما ، مما يعني أنها كانت واعية بالتأكيد في ذلك الوقت.”

“ماذا تنتظرون؟” سألت شياوتاو الضباط. “اذهبوا واحصلوا على مقاطع فيديو المراقبة الخاصة بموقف السيارات الآن!”

 

 

أخرجت مظلة التشريح ومصباح الأشعة فوق البنفسجية من حقيبتي. أمسك دالي المصباح وأنا أدرت مظلة التشريح حول الجسم. تم العثور على نفس البصمات على السرير وعلى جسد الضحية وعلى مقبض الباب.

غادروا ثم عادوا ومعهم فيديوهات المراقبة الخاصة بموقف السيارات. كانت هناك ثلاث كاميرات. قمنا بتشغيل مقاطع الفيديو بسرعة على جهاز كمبيوتر محمول. نظرًا لأننا كنا في منتصف أحد مقاطع الفيديو ، قاطعت شياوتاو فجأة وطلب من أحد الضباط إيقافه مؤقتًا وإعادة تشغيل الثواني القليلة الماضية.

 

 

هززت رأسي: “لا تتحمسي كثيرًا”. “هذه ليست قشرة الرأس أو أي نوع من أنسجة جلد الإنسان على الإطلاق.”

ما حدث في الفيديو أنه تغير من المشهد في موقف السيارات إلى لا شيء سوى السماء الزرقاء. لقد فحصنا الكاميرتين الأخريين وبالتأكيد ، تحول الفيديو المصور إلى صورة السماء تمامًا في نفس الوقت الذي حدث فيه للكاميرا الأولى.

ما حدث في الفيديو أنه تغير من المشهد في موقف السيارات إلى لا شيء سوى السماء الزرقاء. لقد فحصنا الكاميرتين الأخريين وبالتأكيد ، تحول الفيديو المصور إلى صورة السماء تمامًا في نفس الوقت الذي حدث فيه للكاميرا الأولى.

 

 

“ماكر جدا!” صاحت شياوتاو. “دفعوا الكاميرا لأعلى حتى لا نرى أي شيء!”

شهق الجميع عندما كشفت هذه الحقيقة.

 

“هل تتذكرين نوع الحقيبة التي كانت تمتلكها السيدة الغنية؟” سألتها.

“دعنا نذهب ونفحص موقف السيارات الآن!” قلت بشيء من الالحاح.

طلبت “اذهب إلى الممرضة واكتشف هذا الرقم التسلسلي”. “ابحث عنه في جميع أنحاء المستشفى. إذا وجدت زجاجة تنقيط IV مكسورة مع الرقم التسلسلي المقابل ، فهذا هو سلاح الجريمة! ”

أجبته “سآخذ عينة الآن”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط