Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 189

علامة الامتنان
PDF

علامة الامتنان

بعد حل قضية شو جانج ، لم يتبق لي سوى عدد قليل من الاختبارات النهائية. في اليوم الأخير من الاختبارات ، خرجت أنا ودالي من قاعة الامتحان ونحن نشعر وكأن ثقلًا ثقيلًا قد تم رفعه عن أكتافنا. ناقشنا من أين يجب أن نحصل على غدائنا.

“لا ينبغي لأحد أن يدين لأحد لمجرد أن شخصًا ما فعل الشيء الصحيح!” جادلت.

ولأنه سيكون آخر شتاء لنا في الكلية ، ومن كان يعلم متى سنلتقي مرة أخرى بعد التخرج؟ واعتقادًا منا بأنها قد تكون فرصتنا الأخيرة للالتقاء معًا ، قمت أنا ودالي بدعوة جميع زملائنا في الغرفة للخروج لتناول مشروب في البار.

“أين ذهبت؟” انا سألت.

بينما كنا نسير في الطابق السفلي من غرفتنا ، رأيت امرأة ترتدي معطفًا فاخرًا من فرو المنك وقلادة من اللؤلؤ حول رقبتها تقف بالقرب من مدخل المبنى كما لو كانت تنتظر شخصًا ما. افترضت أنها كانت أحد أولياء أمور الطلاب حتى نادت اسمي عندما رأتني.

ضحكت بينغشين. ” بالطبع ستوافق!”

“هل أنت سونغ يانغ؟” سألت بصوت عال تقريبا. “لقد وجدتك أخيرًا!”

“لا ينبغي لأحد أن يدين لأحد لمجرد أن شخصًا ما فعل الشيء الصحيح!” جادلت.

تجمدت قليلاً عندما أدركت هوية السيدة الغنية. لقد تعافت تمامًا كما بدا ، وبدا كما كانت قبل وقوع المأساة. أستطيع أن أقول إنها أتت إلى هنا لتشكرني ، لكن بصراحة ، جعلني وجودها هنا أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

“اخرس!” ضحكت وأبعدته.

“هل يجب أن أغادر؟” همس دالي.

ركضت إلى الشرفة ورأيت السيدة الثرية تسير مبتعدة. تحققت من البطاقة على جهاز الكمبيوتر الخاص بي ووجدت أنها تحتوي على مليون يوان.

“لا!” استجبت بسرعة. “ابق هنا معي!”

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

اقتربت منا السيدة الغنية ببطء وقالت ، “أوه ، ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة تحديد موقعك! لم أكن أتوقع أن أجد أن المخبر العظيم مثل هذا الشاب الوسيم! يجب أن أشكرك بشكل صحيح على إنقاذ حياتي في ذلك اليوم! ”

ثم سحبت شيكًا وقلمًا من حقيبة يدها وسلمتهما لي بابتسامة ، “هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرف بها كيف أرد لك هذا المعروف. من فضلك ، اكتب المبلغ الذي تريده على هذا الشيك وهو لك. ”

أجبتها بتواضع أن الأمر لم يكن شيئًا على الإطلاق ، وأنني كنت أقوم بعملي فقط كمحقق. علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أنني كنت المسؤول الوحيد عن إنقاذها. ومع ذلك ، كانت مصرة على مناداتي بمنقذها. قالت إنها كانت محاصرة في ذلك الجدار ، ليست حية ولا ميتة. مع عدم وجود فكرة عما سيحدث لها ، لم تستطع رؤية أي شيء ، ولا يمكنها الصراخ أو إحداث أي ضوضاء. حاولت يائسة الطرق على الحائط لجذب انتباه الناس بالخارج عندما سمعت حركة أثناء النهار ، لكن لم يسمعها أحد على ما يبدو. لقد كان تعذيبًا جهنميًا بكل بساطة!

“سيكون من الوقاحة رفضها يا صاح!” همس دالي. “خذه و حسب!”

ثم وجدتها ذات يوم. قالت إن صوتي كان مثل صوت الإله في تلك اللحظة. كانت تفكر بي طوال فترة وجودها في المستشفى ، وقد تعهدت أن تجدني حتى تتمكن من رد صنيعي بأي طريقة ممكنة.

تنهدت ، مع العلم أنها لن تغادر أبدًا إذا لم أقبل هديتها. كتبت على الشيك مائة يوان وأعدت لها القلم. عبست المرأة ، “أنت لا تسخر مني ، أليس كذلك؟”

ثم سحبت شيكًا وقلمًا من حقيبة يدها وسلمتهما لي بابتسامة ، “هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرف بها كيف أرد لك هذا المعروف. من فضلك ، اكتب المبلغ الذي تريده على هذا الشيك وهو لك. ”

ومع ذلك ، تلقيت مجموعة كاملة من الهدايا من مختلف الأشخاص في يوم رأس السنة الجديدة ، بما في ذلك بطاقة عضو vip الذهبية لملهى ليلي في المدينة. ربما يمكنك تخمين من أرسل لي تلك الهدية. في النهاية ، أعدتهم جميعًا باستثناء بطاقة التهنئة بالعام الجديد أرسلتها شرطة مدينة ووكو.

“أنا آسف” ، ابتسمت. “أنا أعمل مع الشرطة. لا يمكنني قبول أموالك لمجرد القيام بعملي! ”

ركضت إلى الشرفة ورأيت السيدة الثرية تسير مبتعدة. تحققت من البطاقة على جهاز الكمبيوتر الخاص بي ووجدت أنها تحتوي على مليون يوان.

أجابت: “أوه ، لقد سألت عن ذلك أيضًا….أنت مستشار خاص ، لذا فأنت لست ضابطًا حقاً. الرجاء قبول المال! لا أعرف كيف سأعيش مع نفسي إذا لم أرد لك بطريقة ما! ”

بعد بضع دقائق ، جاء دالي ووضع بطاقة صراف آلي على مكتبي. قال: “أخبرتها أنك لن توافق على ذلك أبدًا ، لكنها أصرت على إعطائك هذا ، وإلا فلن تسمح لي بالرحيل”.

“سيكون من الوقاحة رفضها يا صاح!” همس دالي. “خذه و حسب!”

تجمدت قليلاً عندما أدركت هوية السيدة الغنية. لقد تعافت تمامًا كما بدا ، وبدا كما كانت قبل وقوع المأساة. أستطيع أن أقول إنها أتت إلى هنا لتشكرني ، لكن بصراحة ، جعلني وجودها هنا أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

تنهدت ، مع العلم أنها لن تغادر أبدًا إذا لم أقبل هديتها. كتبت على الشيك مائة يوان وأعدت لها القلم. عبست المرأة ، “أنت لا تسخر مني ، أليس كذلك؟”

قلت لها “أعلم أنك غنية ، سيدتي ، لكن عشرة آلاف يوان هي ثروة بالنسبة لي. لا يمكنني قبول أكثر من هذا. إنه بالفعل مخالف لمبادئي لقبول المال من الضحية… ”

ثم أضفت صفرين خلف المائة يوان ، فكانت عشرة آلاف يوان ، لكنها ما زالت تهز رأسها ، “ما زال قليل جدًا!”

“لا ينبغي لأحد أن يدين لأحد لمجرد أن شخصًا ما فعل الشيء الصحيح!” جادلت.

قلت لها “أعلم أنك غنية ، سيدتي ، لكن عشرة آلاف يوان هي ثروة بالنسبة لي. لا يمكنني قبول أكثر من هذا. إنه بالفعل مخالف لمبادئي لقبول المال من الضحية… ”

ثم سحبت شيكًا وقلمًا من حقيبة يدها وسلمتهما لي بابتسامة ، “هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرف بها كيف أرد لك هذا المعروف. من فضلك ، اكتب المبلغ الذي تريده على هذا الشيك وهو لك. ”

” لا أهتم! ” تدخلت السيدة الغنية. “لقد أنقذتني من قدر أسوأ من الموت! لا يوجد مبلغ من المال يكفي لسداد ما قمت به. من فضلك فقط اقبل القليل من المال أكثر من هذا ، فقط من أجل جعلي أشعر بتحسن! ”

أجابت “صن تايجر دعى الجميع لتناول الغداء”. “لقد طلب منك أن تأتي أيضًا.”

وضعت الشيك في جيبي وقلت لها بحزم ، “من فضلك إسمح لي!” ثم استدرت وعدت إلى غرفة مسكني.

“ألن تسألني إذا كنت أوافق؟” انا سألت.

بعد بضع دقائق ، جاء دالي ووضع بطاقة صراف آلي على مكتبي. قال: “أخبرتها أنك لن توافق على ذلك أبدًا ، لكنها أصرت على إعطائك هذا ، وإلا فلن تسمح لي بالرحيل”.

اقتربت منا السيدة الغنية ببطء وقالت ، “أوه ، ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة تحديد موقعك! لم أكن أتوقع أن أجد أن المخبر العظيم مثل هذا الشاب الوسيم! يجب أن أشكرك بشكل صحيح على إنقاذ حياتي في ذلك اليوم! ”

“أين ذهبت؟” انا سألت.

تابع بتردد ، “ربما يمكنك أن تسأل شياوتاو-جيجي ماذا تعتقد؟! لكن جديًا ، يا صاح ، لا أرى أي مشكلة في مجرد قبول المال على أي حال. لقد أنقذت حياتها ، بعد كل شيء! ”

ركضت إلى الشرفة ورأيت السيدة الثرية تسير مبتعدة. تحققت من البطاقة على جهاز الكمبيوتر الخاص بي ووجدت أنها تحتوي على مليون يوان.

ولأنه سيكون آخر شتاء لنا في الكلية ، ومن كان يعلم متى سنلتقي مرة أخرى بعد التخرج؟ واعتقادًا منا بأنها قد تكون فرصتنا الأخيرة للالتقاء معًا ، قمت أنا ودالي بدعوة جميع زملائنا في الغرفة للخروج لتناول مشروب في البار.

لم يكن من الصواب قبول هذا المبلغ الكبير منها ، فقلت ، “ربما يجب أن أتبرع به؟”

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

ثم وجدتها ذات يوم. قالت إن صوتي كان مثل صوت الإله في تلك اللحظة. كانت تفكر بي طوال فترة وجودها في المستشفى ، وقد تعهدت أن تجدني حتى تتمكن من رد صنيعي بأي طريقة ممكنة.

تابع بتردد ، “ربما يمكنك أن تسأل شياوتاو-جيجي ماذا تعتقد؟! لكن جديًا ، يا صاح ، لا أرى أي مشكلة في مجرد قبول المال على أي حال. لقد أنقذت حياتها ، بعد كل شيء! ”

أجبتها بتواضع أن الأمر لم يكن شيئًا على الإطلاق ، وأنني كنت أقوم بعملي فقط كمحقق. علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أنني كنت المسؤول الوحيد عن إنقاذها. ومع ذلك ، كانت مصرة على مناداتي بمنقذها. قالت إنها كانت محاصرة في ذلك الجدار ، ليست حية ولا ميتة. مع عدم وجود فكرة عما سيحدث لها ، لم تستطع رؤية أي شيء ، ولا يمكنها الصراخ أو إحداث أي ضوضاء. حاولت يائسة الطرق على الحائط لجذب انتباه الناس بالخارج عندما سمعت حركة أثناء النهار ، لكن لم يسمعها أحد على ما يبدو. لقد كان تعذيبًا جهنميًا بكل بساطة!

“لا ينبغي لأحد أن يدين لأحد لمجرد أن شخصًا ما فعل الشيء الصحيح!” جادلت.

بعد بضع دقائق ، جاء دالي ووضع بطاقة صراف آلي على مكتبي. قال: “أخبرتها أنك لن توافق على ذلك أبدًا ، لكنها أصرت على إعطائك هذا ، وإلا فلن تسمح لي بالرحيل”.

“واو ، كم أنت نبيل!” سخر دالي ، وإن لم يكن ذلك بدون قليل من الإعجاب. “لو كنت فتاة ، يا صديقي ، لكنت وقعت في حبك بعد ذلك!”

كانت بينغشين سعيدة جدًا برؤيتي. جرّت ذراعي وقادتني إلى المقعد المجاور لها. كانت شياوتشو في جانبي الآخر.

“اخرس!” ضحكت وأبعدته.

“واو ، كم أنت نبيل!” سخر دالي ، وإن لم يكن ذلك بدون قليل من الإعجاب. “لو كنت فتاة ، يا صديقي ، لكنت وقعت في حبك بعد ذلك!”

ليس الأمر أنني كنت أحاول أن أكون فارسًا نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق. في الواقع ، كان مبلغ المال مغريًا حقًا ، لكن جدي حذرني دائمًا من التعامل مع حل قضايا القتل كمشروع تجاري ، وإلا فإنه سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى كارثة على نفسي وعلى من حولي. إلى جانب ذلك ، كانت أيضًا مسألة مبدأ.

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

ومع ذلك ، تلقيت مجموعة كاملة من الهدايا من مختلف الأشخاص في يوم رأس السنة الجديدة ، بما في ذلك بطاقة عضو vip الذهبية لملهى ليلي في المدينة. ربما يمكنك تخمين من أرسل لي تلك الهدية. في النهاية ، أعدتهم جميعًا باستثناء بطاقة التهنئة بالعام الجديد أرسلتها شرطة مدينة ووكو.

“لا!” استجبت بسرعة. “ابق هنا معي!”

الآن بعد أن انتهت الامتحانات النهائية ، بدت الكلية نصف مهجورة. اتصلت بي عائلتي لحثي على العودة إلى المنزل في الوقت المناسب للاحتفال بالعام الجديد. بعد أن عاد اثنان من زملائنا في الغرفة إلى المنزل ، تناولت أنا ودالي وجبة ساخنة في غرفتنا معًا للمرة الأخيرة قبل نهاية الفصل الدراسي. تجاذبنا الحديث كثيرا في الليل ، وفي اليوم التالي أوصلته الى محطة القطار قبل أن نفترق.

ليس الأمر أنني كنت أحاول أن أكون فارسًا نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق. في الواقع ، كان مبلغ المال مغريًا حقًا ، لكن جدي حذرني دائمًا من التعامل مع حل قضايا القتل كمشروع تجاري ، وإلا فإنه سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى كارثة على نفسي وعلى من حولي. إلى جانب ذلك ، كانت أيضًا مسألة مبدأ.

من قبيل الصدفة ، كان هذا هو اليوم الذي كنت سأذهب فيه في موعد مع شياوتاو ، لذلك كنت أكثر توتراً وهياجاً من المعتاد. لاحظ دالي هذا ، لكنه اعتقد أنني كنت مستاءًا لأننا لن نرى بعضنا البعض لفترة طويلة. مما جعله يتأثر، وأكد لي أننا سنلتقي مرة أخرى في أي وقت من الأوقات واستمررنا في الحديث عن جمال الصداقة وهراء آخر من هذا القبيل قبل ركوب القطار.

“واو ، كم أنت نبيل!” سخر دالي ، وإن لم يكن ذلك بدون قليل من الإعجاب. “لو كنت فتاة ، يا صديقي ، لكنت وقعت في حبك بعد ذلك!”

عندما غادرت محطة القطار ، تلقيت مكالمة من شياوتاو. قالت: “آسفة سونغ يانغ …علينا إلغاء موعدنا اليوم.”

تنهدت ، مع العلم أنها لن تغادر أبدًا إذا لم أقبل هديتها. كتبت على الشيك مائة يوان وأعدت لها القلم. عبست المرأة ، “أنت لا تسخر مني ، أليس كذلك؟”

“ما الخطأ؟” انا سألت. “قضية أخرى؟”

بينما كنا نسير في الطابق السفلي من غرفتنا ، رأيت امرأة ترتدي معطفًا فاخرًا من فرو المنك وقلادة من اللؤلؤ حول رقبتها تقف بالقرب من مدخل المبنى كما لو كانت تنتظر شخصًا ما. افترضت أنها كانت أحد أولياء أمور الطلاب حتى نادت اسمي عندما رأتني.

أجابت “صن تايجر دعى الجميع لتناول الغداء”. “لقد طلب منك أن تأتي أيضًا.”

لم يكن من الصواب قبول هذا المبلغ الكبير منها ، فقلت ، “ربما يجب أن أتبرع به؟”

“لذلك سنرى بعض على أي حال، أليس كذلك؟” انا ضحكت. “أين ؟ سأصل إلى هناك على الفور “.

ثم أضفت صفرين خلف المائة يوان ، فكانت عشرة آلاف يوان ، لكنها ما زالت تهز رأسها ، “ما زال قليل جدًا!”

أخبرتني بالعنوان وأضافت ، “أسرع ، الجميع في انتظارك بالفعل. لن تبدأ الحفلة حتى تصل إلى هنا! ”

“أنا آسف” ، ابتسمت. “أنا أعمل مع الشرطة. لا يمكنني قبول أموالك لمجرد القيام بعملي! ”

شعرت بالاطراء. اتصلت بسيارة أجرة على عجل وتوجهت إلى المطعم. أخذني النادل عند المدخل إلى غرفة خاصة ، حيث وجدت وجوهًا مألوفة تنتظرني. كان هناك صن تايجر و شياوتاو و يوانتشاو و شياوتشو والعديد من ضباط الشرطة الآخرين ، وحتى بينغشين كانت هناك. لقد فوجئت بشكل معتدل بوجودها.

“هل يجب أن أغادر؟” همس دالي.

كانت بينغشين سعيدة جدًا برؤيتي. جرّت ذراعي وقادتني إلى المقعد المجاور لها. كانت شياوتشو في جانبي الآخر.

ولأنه سيكون آخر شتاء لنا في الكلية ، ومن كان يعلم متى سنلتقي مرة أخرى بعد التخرج؟ واعتقادًا منا بأنها قد تكون فرصتنا الأخيرة للالتقاء معًا ، قمت أنا ودالي بدعوة جميع زملائنا في الغرفة للخروج لتناول مشروب في البار.

أمرت شياوتاو “غير المقاعد معي ، شياوتشو”.

تنهدت ، مع العلم أنها لن تغادر أبدًا إذا لم أقبل هديتها. كتبت على الشيك مائة يوان وأعدت لها القلم. عبست المرأة ، “أنت لا تسخر مني ، أليس كذلك؟”

“أجل ، سيدتي ” أجبتها بابتسامة ساخرة. بينما جلست شياوتاو بجواري ، حدقت بينغشين فيها بعيون كالخناجر. وأعادت شياوتاو الوهج. لقد علقت في المنتصف وكان موقفًا محرجًا أن أكون فيه.

“أين ذهبت؟” انا سألت.

“كيف حال رجليك عمي صن؟” سألت بقلق حقيقي.

ضحكت بينغشين. ” بالطبع ستوافق!”

ضحك صن تايجر. “لقد تعافيت منذ وقت طويل أيها الفتى! أنت تعلم أنني مصنوع من الحديد! يمكنني أن أتحمل نفس حادث السيارة عشرين مرة أخرى وسأكون بخير! تعال ، لنستمتع بأنفسنا اليوم! اطلب أي شيء تريده ! ”

“لذلك سنرى بعض على أي حال، أليس كذلك؟” انا ضحكت. “أين ؟ سأصل إلى هناك على الفور “.

بمجرد طلب الطعام ، قالت لي بينغشين ، “هل انتهت امتحاناتك النهائية ، سونغ يانغ-جيجي؟ لماذا لا تأتي إلى منزلي للاحتفال بالعام الجديد؟ ”

“أنا لست بلا منزل، أتعلمين؟” انا ضحكت. “سأعود إلى منزل عائلتي للعام الجديد بالطبع!”

“لذلك سنرى بعض على أي حال، أليس كذلك؟” انا ضحكت. “أين ؟ سأصل إلى هناك على الفور “.

تنهدت بينغشين. “أنا دائمًا أشعر بالوحدة الشديدة في رأس السنة الجديدة. في العام الماضي ، كان والدي لا يزال يعمل في ليلة رأس السنة الجديدة وكان علي أن أقضي الليلة بمفردي في المنزل ، وأنا أتناول الرامين الفوري. هل يمكنك أن تتخيل كم كنت حزينة؟ على أي حال ، هل يمكنني الاحتفال مع عائلتك هذا العام بدلاً من ذلك؟ ”

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

سقط وجه شياوتاو. “هل أنت بهذه الوقاحة ؟ من الذي قد يدعو نفسه إلى منازل الآخرين؟ ”

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

قامت بينغشين بكشط أنفها وإخراج لسانها. “حسنًا ، لدي هذا الامتياز لأنني حبيبة طفولة سونغ يانغ-جيجي!”  ثم صرخت لوالدها ، “أبي ، هل يمكنني الذهاب لقضاء يوم رأس السنة في منزل سونغ يانغ جيجي من فضلك؟”

“لا!” استجبت بسرعة. “ابق هنا معي!”

كان صن تايجر في منافسة شرب مع يوانتشاو. أجاب بتشتت: “القطار مكتظ في هذا الوقت من العام! ربما لا يكون فكرة جيدة!”

ثم سحبت شيكًا وقلمًا من حقيبة يدها وسلمتهما لي بابتسامة ، “هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرف بها كيف أرد لك هذا المعروف. من فضلك ، اكتب المبلغ الذي تريده على هذا الشيك وهو لك. ”

صرخت بينغشين وأجابت “يمكنك فقط أن تقودني إلى هناك! إنه ليس بعيدًا جدًا! ”

ثم أضفت صفرين خلف المائة يوان ، فكانت عشرة آلاف يوان ، لكنها ما زالت تهز رأسها ، “ما زال قليل جدًا!”

“اه صحيح!” أومأ صن تايجر. “حسنا إذا!”

كانت بينغشين سعيدة جدًا برؤيتي. جرّت ذراعي وقادتني إلى المقعد المجاور لها. كانت شياوتشو في جانبي الآخر.

لم أكن أتوقع أن يوافق صن تايجر على ذلك بهذه السهولة. ربما كان يخطط للعمل في يوم رأس السنة الجديدة مرة أخرى. استدارت بينغشين إلى شياوتاو وابتسمت ابتسامة عريضة ، مما أغضبها.

عندما غادرت محطة القطار ، تلقيت مكالمة من شياوتاو. قالت: “آسفة سونغ يانغ …علينا إلغاء موعدنا اليوم.”

“ألن تسألني إذا كنت أوافق؟” انا سألت.

“ما الخطأ؟” انا سألت. “قضية أخرى؟”

ضحكت بينغشين. ” بالطبع ستوافق!”

ليس الأمر أنني كنت أحاول أن أكون فارسًا نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق. في الواقع ، كان مبلغ المال مغريًا حقًا ، لكن جدي حذرني دائمًا من التعامل مع حل قضايا القتل كمشروع تجاري ، وإلا فإنه سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى كارثة على نفسي وعلى من حولي. إلى جانب ذلك ، كانت أيضًا مسألة مبدأ.

لأكون صادقًا ، لم أجد أي سبب لرفضها. ستكون فرصتها الأخيرة للاسترخاء والاستمتاع ، لأنه بمجرد تخرجها وتصبح طبيبة شرعية ، بالكاد سيكون لديها الوقت للتنفس. ومع ذلك ، كانت شياوتاو بجواري! ماذا يمكن أن يفعل الرجل في هذه الحالة؟

”افعل ما تريد. إذا تبرعت بالمال ، فهذا يعني أنك قبلت المال على أي حال. كما تعلم ، إذا كنت لا تريد ذلك حقًا… “يمكنني تخمين ما سيخرج من فمه ، لذلك حدقت فيه.

صرخت بينغشين وأجابت “يمكنك فقط أن تقودني إلى هناك! إنه ليس بعيدًا جدًا! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط