Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 203

نسحبه ألي شباكنا

نسحبه ألي شباكنا

 

____________________________

 

 

تعديل بسيط ؛ الطالب المجتهد ⬅️ الطالب غريب الأطوار

صفعت هوانغ شياو تاو السيارة بغضب. “اللعنة، فقط عندما كنا على وشك الإمساك به! يا له من لقيط ماكر! ”

______________

سرعان ما شققنا طريقنا إلى متجر خياط تشانغ تشيانغ. كان الضباط الذين يرتدون ملابس مدنية و المسؤولون عن المراقبة قد عثروا بالفعل على المالك. بناءً على تعليماتنا، صعد المالك و طرق الباب. «افتح، أنا هنا لفحص عداد الكهرباء».

 

كانت هذه غرفة مفتوحة بدون مساحات مخفية، فأين يمكن أن يخفوا شخصًا ما ؟ فتحت خزانة الملابس فقط لأشم رائحة كريهة قوية خلفتها فترات طويلة من عدم الاستحمام. علاوة على ذلك، كانت هناك خدوش على الباب.

هرعنا بسرعة إلى المحطة. على الرغم من أنها كانت السابعة و النصف، لم يذكر أحد أي شيء عن العشاء. كنا جميعًا ننتظر بفارغ الصبر سماع نتائج شياو تشو.

____________________________

 

 

إذا لم يكن الحمض النووي الموجود على الضمادات لـ تشانغ تشيانغ، فسيتعين علينا مشاهدة القاتل يفلت من العقاب، ما لم يرتكب جريمة أخرى. لكن هذا كان آخر شيء أردت رؤيته.

انفجر المالك ضاحكًا. “أنا قريب إلى حد ما من مالك تلك المنطقة. في المساء، ذكرت أنك حققت في منزل المستأجر ويبدو أنك وجدت بعض الأدلة المهمة. ”

 

تشانغ تشيانغ خدعنا وربما كان بالفعل خارج المقاطعة. في الوقت الحالي، شعرنا بالإحباط لكننا لم نتمكن من التخلي عن بصيص الأمل الأخير. لا يزال يتعين علينا ملاحقتهم. أمرت شياو تاو الضباط الآخرين بملاحقة الزوجين. هي وبينغ شين سوف يبقيان معي بينما ألقي نظرة على الشاحنة.

في الثامنة، خرج شياو تشو من المختبر. مثل قطة على الطوب الساخن، سألت شياو تاو على الفور، «ما هي النتائج ؟»

 

أخرجت سلكًا و فتحت القفل. كان كل شيء في المتجر كما كان، كما لو كان المالك قد خرج مؤقتًا.

قال بكل ثقة: “السلاميتان متطابقتان مع الحمض النووي للجثة. أما بالنسبة للحمض النووي الموجود على الضمادة… “توقف عن كلام عمدا ثم أكمل،” إنه يطابق الحمض النووي الموجود على مؤخرة السجائر التي أعطاني إياها سونغ يانغ! ”

 

 

كنت مندهشا. لقد زرنا متجر الخياط عدة مرات لكننا لم نتوقع أبدًا أن يتم احتجاز شخص ما هنا.

هتفنا بسعادة من أعماق قلوبنا. قامت شياو تاو بضرب مفاصل أصابعها على الطاولة و سرعان ما هدأ الجميع. و بصوت صارم، أمرت، «استعدوا لتطويق عليه بقبضتنا!»

أحضرت شياو تاو صورة من هاتفها الخلوي وسألت، «هل هذه هي ؟»

 

 

سرعان ما شققنا طريقنا إلى متجر خياط تشانغ تشيانغ. كان الضباط الذين يرتدون ملابس مدنية و المسؤولون عن المراقبة قد عثروا بالفعل على المالك. بناءً على تعليماتنا، صعد المالك و طرق الباب. «افتح، أنا هنا لفحص عداد الكهرباء».

 

 

 

بعد عدة ضربات، لم يرد أحد بعد. سأل المالك، “أيها الضابط، ما هي الجريمة التي ارتكبها تشانغ تشيانغ ؟ هل له علاقة بجرائم القتل تلك ؟ ”

 

 

 

سألت، «كيف عرفت ؟»

كانت هناك بعض مستحضرات التجميل على طاولة الملابس، والتي فحصتها واحدة تلو الأخرى. في إحدى زجاجات مزيل المكياج، شمتت منها نفحة من الأثير.

 

 

انفجر المالك ضاحكًا. “أنا قريب إلى حد ما من مالك تلك المنطقة. في المساء، ذكرت أنك حققت في منزل المستأجر ويبدو أنك وجدت بعض الأدلة المهمة. ”

في الثامنة، خرج شياو تشو من المختبر. مثل قطة على الطوب الساخن، سألت شياو تاو على الفور، «ما هي النتائج ؟»

 

توقف الجميع عن التحرك كالموتي، بينما ذهبت لفتح باب السيارة. كان رجل في منتصف العمر في مقعد السائق، و يداه مثبتتان حول عجلة القيادة بشريط لاصق. كان يرتدي سترة قنبلة مليئة بالأسلاك والمتفجرات مع شيء به ضوء أحمر وامض.

لعنت شياو تاو، «اللعنة، لقد أعطيته نقودًا ليصمت مقابل لا شيء!»

 

 

 

كان الطالب غريب الأطوار عديم الفائدة في إبقاء الأشياء طي الكتمان. انتشرت أخبار تحقيقنا في جميع أنحاء المنطقة في أقل من بضع ساعات. ربما هرب تشانغ تشيانغ من الجريمة. علمت لاحقًا أن الوضع كان أكثر خطورة مما كنت أعتقد في البداية.

بعد عدة ضربات، لم يرد أحد بعد. سأل المالك، “أيها الضابط، ما هي الجريمة التي ارتكبها تشانغ تشيانغ ؟ هل له علاقة بجرائم القتل تلك ؟ ”

 

 

 

 

 

كانت هذه غرفة مفتوحة بدون مساحات مخفية، فأين يمكن أن يخفوا شخصًا ما ؟ فتحت خزانة الملابس فقط لأشم رائحة كريهة قوية خلفتها فترات طويلة من عدم الاستحمام. علاوة على ذلك، كانت هناك خدوش على الباب.

أخرجت سلكًا و فتحت القفل. كان كل شيء في المتجر كما كان، كما لو كان المالك قد خرج مؤقتًا.

______________

 

بعد عدة ضربات، لم يرد أحد بعد. سأل المالك، “أيها الضابط، ما هي الجريمة التي ارتكبها تشانغ تشيانغ ؟ هل له علاقة بجرائم القتل تلك ؟ ”

في الجزء الخلفي من متجر الخياط كانت غرفة نوم الزوجين. لاحظت خصلة طويلة من الشعر على الأرض والتقطتها. «أليس لي تشين لديه شعر قصير ؟»

أخرجت سلكًا و فتحت القفل. كان كل شيء في المتجر كما كان، كما لو كان المالك قد خرج مؤقتًا.

 

 

سأل شياو تاو، «هل أخذوا رهينة ؟»

 

 

ربما كانت فتاة كانوا على وشك قتلها يجب أن يكون وصولنا قد عرقل خططهم، لذلك اخرجوها وأخفوها. الآن، هذه الفتاة أصبحت رهينة لهم!

كانت هناك بعض مستحضرات التجميل على طاولة الملابس، والتي فحصتها واحدة تلو الأخرى. في إحدى زجاجات مزيل المكياج، شمتت منها نفحة من الأثير.

 

 

هرعنا بسرعة إلى المحطة. على الرغم من أنها كانت السابعة و النصف، لم يذكر أحد أي شيء عن العشاء. كنا جميعًا ننتظر بفارغ الصبر سماع نتائج شياو تشو.

كانت هذه غرفة مفتوحة بدون مساحات مخفية، فأين يمكن أن يخفوا شخصًا ما ؟ فتحت خزانة الملابس فقط لأشم رائحة كريهة قوية خلفتها فترات طويلة من عدم الاستحمام. علاوة على ذلك، كانت هناك خدوش على الباب.

أومأ الرجل برأسه. “نعم، نعم! هذه هي! ”

 

 

كنت مندهشا. لقد زرنا متجر الخياط عدة مرات لكننا لم نتوقع أبدًا أن يتم احتجاز شخص ما هنا.

 

 

بعد عدة ضربات، لم يرد أحد بعد. سأل المالك، “أيها الضابط، ما هي الجريمة التي ارتكبها تشانغ تشيانغ ؟ هل له علاقة بجرائم القتل تلك ؟ ”

ربما كانت فتاة كانوا على وشك قتلها يجب أن يكون وصولنا قد عرقل خططهم، لذلك اخرجوها وأخفوها. الآن، هذه الفتاة أصبحت رهينة لهم!

عندما التفتنا إلى هذا الطريق، كان بإمكاننا سماع صفارات الإنذار من مسافة بعيدة. ضرب شياو تاو على الفور دواسة الغاز في محاولة للحاق بهم. تسارعت الشاحنة البيضاء على الطريق مع مطاردة أسطول من سيارات الشرطة، و أضواء صفارات الإنذار تومض بينما كان ضابط ينفجر عبر مكبر الصوت، «توقف على الفور وإلا سنستخدم إجراءات قسرية!»

 

 

نظرت حولي ولاحظت أن التقويم على الحائط كان مائلة. كما اتضح، كانت هناك نافذة مفتوحة مخبأة خلفها. باستخدام رؤية الكهف الخاصة بي، اكتشفت أن الغبار الموجود على إطار النافذة قد تم مسحه للتو و أظهر آثارًا لبصمات الأصابع عليه، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد خرج من هنا.

______________

 

لم أر أي علامات مرض في الاثنين. هل انتكس مرض لي تشين العقلي ؟ ثم ربما كان هذا مسكنًا.

 

 

 

كنت مندهشا. لقد زرنا متجر الخياط عدة مرات لكننا لم نتوقع أبدًا أن يتم احتجاز شخص ما هنا.

صعدت عبر النافذة إلى الزقاق الخلفي ووجدت مسارات للعجلات على الأرض. سرعان ما استنتجت، «لقد فروا منذ أقل من ساعة».

 

 

طلبت من شياو تاو تثبيت السيارة حتى أتمكن من إطلاق رؤية الكهف لفحص الشاحنة. كانت السيارتان تفصل بينهما أكثر من خمسين مترًا، مما أجبرني على تمديد بؤبؤتي إلى أقصى حد لمجرد رؤية داخل الشاحنة. لم يكن هناك سوى السائق في السيارة. “تشانغ تشيانغ ليس هنا، ولا يوجد رهينة. اوقفوا الشاحنة في الحال! ”

أمرت شياو تاو على الفور، “تحقق من رقم لوحة ترخيص تشانغ تشيانغ. اتصل بمحطة الرسوم¹ واطلب منهم إيقاف السيارة. سيأخذ الباقون كل المخارج على طول هذا الطريق! ”

 

 

 

“انتظر لحظة!” لوحت بيدي.

 

 

 

اتصلت بالمالك وطلبت منه وصف سيارة تشانغ تشيانغ. قال إنها كانت شاحنة بيضاء تستخدم عادة لنقل البضائع. رسم بالبخاخ كلمات واضحة «متجر خياط تشيانغ» على الأبواب مع رقم هاتفه.

 

 

لم أر أي علامات مرض في الاثنين. هل انتكس مرض لي تشين العقلي ؟ ثم ربما كان هذا مسكنًا.

أصدرت شياو تاو تعليمات للضباط بإبلاغ شرطة المرور بالمقاطعة بالتنسيق بشأن اعتراضهم.

 

 

 

في هذه الأثناء، قفزنا نحن الثلاثة في سيارة شياو تاو و بدأنا في مطاردتهم. بعد حوالي نصف ساعة، أرسل أحد الضباط أخبارًا بأنهم شاهدوا شاحنة تشانغ تشيانغ، لذا اتجهنا إليهم.

أصدرت شياو تاو تعليمات للضباط بإبلاغ شرطة المرور بالمقاطعة بالتنسيق بشأن اعتراضهم.

 

 

 

توقف الجميع عن التحرك كالموتي، بينما ذهبت لفتح باب السيارة. كان رجل في منتصف العمر في مقعد السائق، و يداه مثبتتان حول عجلة القيادة بشريط لاصق. كان يرتدي سترة قنبلة مليئة بالأسلاك والمتفجرات مع شيء به ضوء أحمر وامض.

 

أصدرت شياو تاو تعليمات للضباط بإبلاغ شرطة المرور بالمقاطعة بالتنسيق بشأن اعتراضهم.

عندما التفتنا إلى هذا الطريق، كان بإمكاننا سماع صفارات الإنذار من مسافة بعيدة. ضرب شياو تاو على الفور دواسة الغاز في محاولة للحاق بهم. تسارعت الشاحنة البيضاء على الطريق مع مطاردة أسطول من سيارات الشرطة، و أضواء صفارات الإنذار تومض بينما كان ضابط ينفجر عبر مكبر الصوت، «توقف على الفور وإلا سنستخدم إجراءات قسرية!»

 

 

صفعت شياو تاو جبهتها وتنهدت طويلاً. «كنت خائفة من هذا».

ومع ذلك، لم تتوقف الشاحنة البيضاء على الإطلاق. بالنظر إلى أنه قد يكون هناك رهائن في الداخل، كانت الشرطة تخشى الضغط بشدة وتتبعها خلف الشاحنة طوال الوقت.

 

 

 

طلبت من شياو تاو تثبيت السيارة حتى أتمكن من إطلاق رؤية الكهف لفحص الشاحنة. كانت السيارتان تفصل بينهما أكثر من خمسين مترًا، مما أجبرني على تمديد بؤبؤتي إلى أقصى حد لمجرد رؤية داخل الشاحنة. لم يكن هناك سوى السائق في السيارة. “تشانغ تشيانغ ليس هنا، ولا يوجد رهينة. اوقفوا الشاحنة في الحال! ”

حينما كنت في الشاحنة، وجدت فقط بعض الخرق و أغلفة الوجبات الخفيفة. كانت هناك زجاجة دواء فارغة أسفل مقعد السائق لكن الملصق تمزق. لم يكن هناك من طريقة لمعرفة الدواء الذي كان عليه من خلال شم رائحة الزجاجة بمفردها. بدت الزجاجة نفسها جديدة، بدون ذرة من الغبار عليها.

 

 

 

كانت هناك بعض مستحضرات التجميل على طاولة الملابس، والتي فحصتها واحدة تلو الأخرى. في إحدى زجاجات مزيل المكياج، شمتت منها نفحة من الأثير.

 

كان تشانغ تشيانغ خبيرًا في التمثيل. في ذلك الوقت، ربما بدا التهديد في نبرته حقيقيًا و تعبيره حقيقي. كان الرجل خائفًا من دهائه فكان عليه أن يفعل ما قال.

بأمر من شياو تاو ، أحاطت سيارات الشرطة بسرعة بالشاحنة من اليسار واليمين، مما أدى إلى توقفها. قفزت من سيارة شياوتاو. عندما حاصرت الشرطة الشاحنة، سمعت صرخات خائفة. النجدة! النجدة! سوف تنفجر! ”

 

 

 

توقف الجميع عن التحرك كالموتي، بينما ذهبت لفتح باب السيارة. كان رجل في منتصف العمر في مقعد السائق، و يداه مثبتتان حول عجلة القيادة بشريط لاصق. كان يرتدي سترة قنبلة مليئة بالأسلاك والمتفجرات مع شيء به ضوء أحمر وامض.

 

 

 

“لا تتحرك. دع فرقة المتفجرات تتعامل معها! ” أوقفني شياو تاو عندما مددت يدي.

سأل شياو تاو، «هل أخذوا رهينة ؟»

 

 

وزنت السترة ووجدتها خفيفة جدًا. ضحكت، «إنه مزيف».

 

 

 

بمجرد أن أزلت السترة من الرجل، وجدت أن المتفجرات كانت بالفعل عبوات ورقية فارغة. كان الضوء الوامض حقًا ساعة رقمية مفككة تشبه الشيء الحقيقي تمامًا.

 

 

فكر للحظة وقال، “إنها في أوائل العشرينات من عمرها، جميلة جدًا. لكنها بدت في حالة ذهول وارتباك قليلاً. ”

ووعندما سُئل الرجل عما حدث، أوضح أنه اُختطف من قبل رجل وامرأتين في طريقه إلى المنزل من العمل. سرقوه من سيارته ووضعوا قنبلة عليه وقاموا بتسجيل يديه حول عجلة القيادة. ثم حذروه من التوقف بمجرد أن يبدأ القيادة وإلا سيموت.

 

 

كان تشانغ تشيانغ خبيرًا في التمثيل. في ذلك الوقت، ربما بدا التهديد في نبرته حقيقيًا و تعبيره حقيقي. كان الرجل خائفًا من دهائه فكان عليه أن يفعل ما قال.

 

 

كان الطالب غريب الأطوار عديم الفائدة في إبقاء الأشياء طي الكتمان. انتشرت أخبار تحقيقنا في جميع أنحاء المنطقة في أقل من بضع ساعات. ربما هرب تشانغ تشيانغ من الجريمة. علمت لاحقًا أن الوضع كان أكثر خطورة مما كنت أعتقد في البداية.

صفعت هوانغ شياو تاو السيارة بغضب. “اللعنة، فقط عندما كنا على وشك الإمساك به! يا له من لقيط ماكر! ”

سأل شياو تاو، «هل أخذوا رهينة ؟»

 

 

لقد جعلت الرجل يصف سيارته – سانتانا حمراء و رقم لوحة، والتي شاركتها شياو تاو مع شرطة المرور.

 

 

أومأ الرجل برأسه. “نعم، نعم! هذه هي! ”

سألت، “من بين المرأتين، إحداهما ذات شعر طويل. كيف تبدو ؟ ”

 

 

كانت هناك بعض مستحضرات التجميل على طاولة الملابس، والتي فحصتها واحدة تلو الأخرى. في إحدى زجاجات مزيل المكياج، شمتت منها نفحة من الأثير.

 

سألت، «كيف عرفت ؟»

 

أنزلت زجاجة الدواء وقلت، «شياو تاو، يمكن أن يظلوا في المقاطعة».

فكر للحظة وقال، “إنها في أوائل العشرينات من عمرها، جميلة جدًا. لكنها بدت في حالة ذهول وارتباك قليلاً. ”

صعدت عبر النافذة إلى الزقاق الخلفي ووجدت مسارات للعجلات على الأرض. سرعان ما استنتجت، «لقد فروا منذ أقل من ساعة».

 

 

أحضرت شياو تاو صورة من هاتفها الخلوي وسألت، «هل هذه هي ؟»

 

 

 

أومأ الرجل برأسه. “نعم، نعم! هذه هي! ”

نظرت حولي ولاحظت أن التقويم على الحائط كان مائلة. كما اتضح، كانت هناك نافذة مفتوحة مخبأة خلفها. باستخدام رؤية الكهف الخاصة بي، اكتشفت أن الغبار الموجود على إطار النافذة قد تم مسحه للتو و أظهر آثارًا لبصمات الأصابع عليه، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد خرج من هنا.

 

 

صفعت شياو تاو جبهتها وتنهدت طويلاً. «كنت خائفة من هذا».

بأمر من شياو تاو ، أحاطت سيارات الشرطة بسرعة بالشاحنة من اليسار واليمين، مما أدى إلى توقفها. قفزت من سيارة شياوتاو. عندما حاصرت الشرطة الشاحنة، سمعت صرخات خائفة. النجدة! النجدة! سوف تنفجر! ”

 

 

سألتها ما الخطأ وهمست، «إنها ابنة العمدة غير الشرعية!»

ووعندما سُئل الرجل عما حدث، أوضح أنه اُختطف من قبل رجل وامرأتين في طريقه إلى المنزل من العمل. سرقوه من سيارته ووضعوا قنبلة عليه وقاموا بتسجيل يديه حول عجلة القيادة. ثم حذروه من التوقف بمجرد أن يبدأ القيادة وإلا سيموت.

 

بعد عدة ضربات، لم يرد أحد بعد. سأل المالك، “أيها الضابط، ما هي الجريمة التي ارتكبها تشانغ تشيانغ ؟ هل له علاقة بجرائم القتل تلك ؟ ”

تشانغ تشيانغ خدعنا وربما كان بالفعل خارج المقاطعة. في الوقت الحالي، شعرنا بالإحباط لكننا لم نتمكن من التخلي عن بصيص الأمل الأخير. لا يزال يتعين علينا ملاحقتهم. أمرت شياو تاو الضباط الآخرين بملاحقة الزوجين. هي وبينغ شين سوف يبقيان معي بينما ألقي نظرة على الشاحنة.

أمرت شياو تاو على الفور، “تحقق من رقم لوحة ترخيص تشانغ تشيانغ. اتصل بمحطة الرسوم¹ واطلب منهم إيقاف السيارة. سيأخذ الباقون كل المخارج على طول هذا الطريق! ”

 

لقد ترددت. “أنا متأكد بنسبة ثلاثين بالمائة فقط. أظن أن مرض لي تشين ربما يكون قد عاد .ربما يكون تشانغ تشيانغ قد أخذ الرهينة في مكان آخر للتخلص منها. بعد كل شيء، من الأنسب لهم الفرار بعد التخلص من الرهينة. ”

حينما كنت في الشاحنة، وجدت فقط بعض الخرق و أغلفة الوجبات الخفيفة. كانت هناك زجاجة دواء فارغة أسفل مقعد السائق لكن الملصق تمزق. لم يكن هناك من طريقة لمعرفة الدواء الذي كان عليه من خلال شم رائحة الزجاجة بمفردها. بدت الزجاجة نفسها جديدة، بدون ذرة من الغبار عليها.

لم أر أي علامات مرض في الاثنين. هل انتكس مرض لي تشين العقلي ؟ ثم ربما كان هذا مسكنًا.

 

 

لم أر أي علامات مرض في الاثنين. هل انتكس مرض لي تشين العقلي ؟ ثم ربما كان هذا مسكنًا.

ربما كانت فتاة كانوا على وشك قتلها يجب أن يكون وصولنا قد عرقل خططهم، لذلك اخرجوها وأخفوها. الآن، هذه الفتاة أصبحت رهينة لهم!

 

سألتها ما الخطأ وهمست، «إنها ابنة العمدة غير الشرعية!»

أنزلت زجاجة الدواء وقلت، «شياو تاو، يمكن أن يظلوا في المقاطعة».

في الثامنة، خرج شياو تشو من المختبر. مثل قطة على الطوب الساخن، سألت شياو تاو على الفور، «ما هي النتائج ؟»

 

نظرت حولي ولاحظت أن التقويم على الحائط كان مائلة. كما اتضح، كانت هناك نافذة مفتوحة مخبأة خلفها. باستخدام رؤية الكهف الخاصة بي، اكتشفت أن الغبار الموجود على إطار النافذة قد تم مسحه للتو و أظهر آثارًا لبصمات الأصابع عليه، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد خرج من هنا.

تفاجأ شياو تاو. هل أنت واثق

 

 

______________

لقد ترددت. “أنا متأكد بنسبة ثلاثين بالمائة فقط. أظن أن مرض لي تشين ربما يكون قد عاد .ربما يكون تشانغ تشيانغ قد أخذ الرهينة في مكان آخر للتخلص منها. بعد كل شيء، من الأنسب لهم الفرار بعد التخلص من الرهينة. ”

هرعنا بسرعة إلى المحطة. على الرغم من أنها كانت السابعة و النصف، لم يذكر أحد أي شيء عن العشاء. كنا جميعًا ننتظر بفارغ الصبر سماع نتائج شياو تشو.

 

 

قال شياو تاو، “ثم سيتوجهون بالتأكيد إلى الغابة. إنه أكثر مكان مخفي في المقاطعة! اركب السيارة! ”

 

____________________________

في هذه الأثناء، قفزنا نحن الثلاثة في سيارة شياو تاو و بدأنا في مطاردتهم. بعد حوالي نصف ساعة، أرسل أحد الضباط أخبارًا بأنهم شاهدوا شاحنة تشانغ تشيانغ، لذا اتجهنا إليهم.

 

-محطة الرسوم¹: أنها مثل محطات توقف بين المقطعات لدفع رسوم المرور

-محطة الرسوم¹: أنها مثل محطات توقف بين المقطعات لدفع رسوم المرور

 

طلبت من شياو تاو تثبيت السيارة حتى أتمكن من إطلاق رؤية الكهف لفحص الشاحنة. كانت السيارتان تفصل بينهما أكثر من خمسين مترًا، مما أجبرني على تمديد بؤبؤتي إلى أقصى حد لمجرد رؤية داخل الشاحنة. لم يكن هناك سوى السائق في السيارة. “تشانغ تشيانغ ليس هنا، ولا يوجد رهينة. اوقفوا الشاحنة في الحال! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط