زومبي العرس
وقفت وتدخلت، “انتظروا لحظة! لا يمكنك لمس مسرح الجريمة! ”
وقف عروس وعريس خائفان بجانب حشد من الناس الذين حاصروا سيارة الزفاف. حثثت على الفور، “لنذهب ونلقي نظرة!”
لقد تُركت عاجزة عن الكلام. كان الضابط لو المثال المثالي للقول المأثور القديم، “الجاهلون لا يعرفون الخوف”. على الرغم من أن الظابط صن كان رئيسه رسميًا، إلا أنه كان عديم الفائدة إذا لم يقابله أبدًا.
جادلت، “لا يمكنني التظاهر بأنني لم أر ذلك، أليس كذلك ؟!”
سخرت بينغ شين، “ألم تقل أنك لن تعود أبدًا إلى هذه القرية ؟”
جادلت، “لا يمكنني التظاهر بأنني لم أر ذلك، أليس كذلك ؟!”
ضحكت. “رؤية جثة مثيرة لك، أليس كذلك ؟”
بدا الضابط لو في حيرة من أمره. “توقف عن التصرف بجنون. ألن تذهب ؟ ”
وبينما كنا نتسلل بين الحشد، لاحظت أن باب السيارة الأمامية مفتوح وأن رجلاً يتدلى من مقعد السائق. جلده أبيض مائلا للون الرمادي ، كانت عيناه تحدقان بفراغ وظل يديه ممدودتين، ممسكين بعجلة القيادة بقوة. ما كان أكثر غرابة هو ملابسه – لقد كان يرتدي بالفعل أردية زفاف قديمة حمراء زاهية.
___________________________
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
____________________________
_____________________________
كان حكمي الأولي أن وقت الوفاة كان في غضون عشر ساعات، أي في وقت متأخر من الليلة الماضية. لم يرتدي المتوفى شيئًا تحت البدلة . نظرًا لأن مادة الثوب كانت رقيقة نسبيًا، فمن الواضح أن تجميد مفاصله حدث بشكل طبيعي.
كان الحشد يتحدث بصخب. “كم هو سيئ الحظ!”
عندما وصل عد بينغ شين إلى ثلاثة عشر، رن هاتف الضابط لو الخلوي فجأة. عندما رأى هوية المتصل، خضع موقفه على الفور لتحول. أمسك الهاتف وقال باحترام، “ماذا يمكنني أن أفعل لك يا رئيس ؟… ماذا قلت ؟! كيف لي أن أعرف أنه حقاً مدير مكتب المدينة… فهمت! أعلم أنني كنت مخطئا. سأعود وأكتب أكبر عدد تريده من التقارير “.
سألني الضابط لو، “هل أنت شرطي ؟ أنت لا تبدو هكذا. أرني بطاقة الهوية! ”
“هذا الرجل لا يبدو وكأنه من قريتنا. كيف ركب سيارة الزفاف ؟ هل زحف الزومبي من قبورهم ؟ ”
بدا الضابط لو في حيرة من أمره. “توقف عن التصرف بجنون. ألن تذهب ؟ ”
“صمتاً ، لا تتحدثوا عن مثل هذا الشيء سيئ الحظ خلال العام الجديد!”
___________________________
وقف رجل عجوز يرتدي بدلة صينية. كانت هناك زهرة حمراء وكلمات “والد العروس” مثبتة على صدره. لوح بسرعة. “احصل على بعض الناس هنا لإزالة هذا الشيء سيئ الحظ”.
أغلق الضابط لو المكالمة وأعاد الهاتف إلى بينغ شين. “لديك الكثير من الشجاعة للاتصال بشخص ما وحمله على انتحال شخصية القائد . اخرجوا من هنا قبل أن أقيد أيديكم! ”
ضحكت بينغ شين. “أذا أنت تعرف كيف تقلق علي!”
من تعبيره، خلصت إلى أنه لم يكن يكذب. كانت نوافذ السيارة مغطاة بغشاء واقي من الأشعة فوق البنفسجية، لذا لم يكن الجزء الداخلي من مقعد السائق مرئيًا من الخارج. هكذا ظلت الجثة غير مكتشفة منذ اللحظة التي دخلت فيها السيارة الليلة الماضية.
وقفت وتدخلت، “انتظروا لحظة! لا يمكنك لمس مسرح الجريمة! ”
نظرًا لوجود الكثير من الأشخاص حولي، اعتقدت أنه لم يكن من الجيد فتح ملابس الرجل الميت. بدلاً من ذلك، مررت بيدي من خلال جسده بالكامل لكنني لم أجد أي جروح.
نظر إلي الرجل العجوز لأعلى ولأسفل وسألني، “من أنت ؟ لا أتذكر دعوتك “.
سار الضابط لو نحوي، ورفع حاجبه وسأل، “هل كنتما أنتما من أبلغا عن القضية ؟”
___________________________
عندما وضعت شارة الخاصة بي، بدا الحشد متفاجئًا وصرخ، “إنه ضابط!” كم كان من السهل تخويفهم بالشارة!
سألني الضابط لو، “هل أنت شرطي ؟ أنت لا تبدو هكذا. أرني بطاقة الهوية! ”
تغير موقف الرجل العجوز واحدًا وثمانين درجة. قال، “أيها الضابط، كما ترى، هذا الرجل ليس من قريتنا ولا أتعرف عليه أيضًا. هذا لا علاقة له بعائلتي. يعلم الله من كان شريرًا جدًا لوضع جثته في سيارة الزفاف “.
وقف عروس وعريس خائفان بجانب حشد من الناس الذين حاصروا سيارة الزفاف. حثثت على الفور، “لنذهب ونلقي نظرة!”
أومأت برأسي. أنا أفهم. الجميع، يرجى الابتعاد أولا. أود فحص الجثة سأتصل بشرطة المقاطعة للحضور والتعامل مع مسرح الجريمة. ”
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
التفت الرجل العجوز إلى الحشد وقال، “أعتذر للجميع، يبدو أنه لن يكون هناك حفل زفاف اليوم. سأدعوك مرة أخرى في وقت آخر. ابن أخي، اذهب بسرعة إلى الفندق وألغى مأدبة الزفاف “.
كانت نبرة الضابط لو وقحة إلى حد ما ولم يكن من السهل التعامل معها أيضًا. سلمت أوراق اعتمادي. نظر إليها وبدا مشبوهًا وهو يقرأ، ” خيبر خاص ؟ لقد كنت شرطيًا لسنوات عديدة، ومع ذلك لم أسمع أبدًا عن مثل هذا اللقب. هل أوراق اعتمادك مزيفة ؟ هل تعلم أن انتحال شخصية ضابط جريمة ؟ ”
“هل تريدني أن أعود وأحضر أدواتك ؟”
باستثناء العروس والعريس، رفض الآخرون العودة إلى منازلهم وظلوا واقفين هناك لمشاهدة الصخب. شككت بشدة في وجود أي طريقة لطردهم قبل وصول الشرطة.
طلبت من بينغ شين الاتصال بالشرطة بينما كنت جالسًا لفحص الجثة. كانت مفاصل الجثة صلبة بشكل خاص، لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا التحرك. لكن لا يبدو أن هذه التخشن ناتج عن التخشب الموتي . كان الأمر كما لو كان قد تم تجميده.
نظر إلي الرجل العجوز لأعلى ولأسفل وسألني، “من أنت ؟ لا أتذكر دعوتك “.
_____________________________
-مفاصل (joints ) : مثل مفصل الركبة و مفصل الكوع
– مثل ان تجد جثة فاتحة عينيها و لا يمكن اغلاقها لان عضلات العين في حالة انقباض مستمر في وضع الفتح و لا يمكن ان يحدث الانبساط
( انا قد اوضح من اجل ان تتخيلوا بشكل افضل)
“هل تريدني أن أعود وأحضر أدواتك ؟”
– التخشب الموتي (rigor mortis): هو مصطلح يستخدم لوصف حالة الجسم بعد الموت ، حيث ان عضلات الجسم تتصلب و تثبت علي حالتها قبل ان يموت المرء
نظر إلي الرجل العجوز لأعلى ولأسفل وسألني، “من أنت ؟ لا أتذكر دعوتك “.
– مثل ان تجد جثة فاتحة عينيها و لا يمكن اغلاقها لان عضلات العين في حالة انقباض مستمر في وضع الفتح و لا يمكن ان يحدث الانبساط
كانت نبرة الضابط لو وقحة إلى حد ما ولم يكن من السهل التعامل معها أيضًا. سلمت أوراق اعتمادي. نظر إليها وبدا مشبوهًا وهو يقرأ، ” خيبر خاص ؟ لقد كنت شرطيًا لسنوات عديدة، ومع ذلك لم أسمع أبدًا عن مثل هذا اللقب. هل أوراق اعتمادك مزيفة ؟ هل تعلم أن انتحال شخصية ضابط جريمة ؟ ”
____________________________
من تعبيره، خلصت إلى أنه لم يكن يكذب. كانت نوافذ السيارة مغطاة بغشاء واقي من الأشعة فوق البنفسجية، لذا لم يكن الجزء الداخلي من مقعد السائق مرئيًا من الخارج. هكذا ظلت الجثة غير مكتشفة منذ اللحظة التي دخلت فيها السيارة الليلة الماضية.
تمتمت، “لا يبدو الأمر كذلك!”
لاحظت طفحاً الجلدياً حول رقبة الرجل الميت ومعصميه، واحمرار في جلده بشكل عام. خوفًا من احتمال إصابته بمرض معدي، استعرت قطعة من القماش الأحمر ووضعتها على صدر الرجل الميت واستخدمت خاصية الكشف عن حالة الاعضاء الداخليه .
“هل تريدني أن أعود وأحضر أدواتك ؟”
( انا قد اوضح من اجل ان تتخيلوا بشكل افضل)
كان حكمي الأولي أن وقت الوفاة كان في غضون عشر ساعات، أي في وقت متأخر من الليلة الماضية. لم يرتدي المتوفى شيئًا تحت البدلة . نظرًا لأن مادة الثوب كانت رقيقة نسبيًا، فمن الواضح أن تجميد مفاصله حدث بشكل طبيعي.
تمتمت، “لا يبدو الأمر كذلك!”
نظرًا لوجود الكثير من الأشخاص حولي، اعتقدت أنه لم يكن من الجيد فتح ملابس الرجل الميت. بدلاً من ذلك، مررت بيدي من خلال جسده بالكامل لكنني لم أجد أي جروح.
في هذه اللحظة، تحول المشهد إلى حالة من الفوضى حيث أفسح القرويون الطريق تلقائيًا وصرخوا، “الكابتن لو هنا. الجميع، ابتعدوا عن الطريق! ”
سألت بينغ شين، “سونغ يانغ جي، هل مات هذا الرجل بسبب التسمم بأول أكسيد الكربون ؟”
____________________________
تمتمت، “لا يبدو الأمر كذلك!”
“هل تريدني أن أعود وأحضر أدواتك ؟”
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
هزت رأسي. “لا، أنا لا أثق بك في المشي عدة أميال بمفردك في التلال”.
من تعبيره، خلصت إلى أنه لم يكن يكذب. كانت نوافذ السيارة مغطاة بغشاء واقي من الأشعة فوق البنفسجية، لذا لم يكن الجزء الداخلي من مقعد السائق مرئيًا من الخارج. هكذا ظلت الجثة غير مكتشفة منذ اللحظة التي دخلت فيها السيارة الليلة الماضية.
ضحكت بينغ شين. “أذا أنت تعرف كيف تقلق علي!”
بدا الضابط لو في حيرة من أمره. “توقف عن التصرف بجنون. ألن تذهب ؟ ”
في الواقع، كان لدي أسباب أنانية خاصة بي. لم أكن في مكان غير مألوف فحسب، بل كنت أيضًا محاطًا بقرويين ثرثارين. لقد كان بخسًا أن أقول إنني شعرت براحة أكبر في وجودها معي.
أغلق الضابط لو المكالمة وأعاد الهاتف إلى بينغ شين. “لديك الكثير من الشجاعة للاتصال بشخص ما وحمله على انتحال شخصية القائد . اخرجوا من هنا قبل أن أقيد أيديكم! ”
وقفت و سألت، ” لمن هذه السيارة ؟”
وقف رجل في منتصف العمر بيدو عليه الصدق وقال بأدب، “أيها الضابط، لقد أقرضت السيارة لعمي لحضور حفل الزفاف. هذا الحادث لا علاقة له بي على الإطلاق. أوقفت السيارة هنا أمس وذهبت للشرب مع بعض الأصدقاء. كانت هذه السيارة في الأصل مخصصة لسائق العروس والعريس. لم أتوقع أن أرى رجلاً يجلس بالداخل بمجرد أن فتحت الباب. لكن كوني اليوم مناسبة سعيدة، لم أرغب في أن أفقد أعصابي. لذلك دفعته وطلبت منه الخروج من السيارة. من كان يظن أنه سيسقط بجسده متيبسًا. لقد أخافني حتى الموت “…
من تعبيره، خلصت إلى أنه لم يكن يكذب. كانت نوافذ السيارة مغطاة بغشاء واقي من الأشعة فوق البنفسجية، لذا لم يكن الجزء الداخلي من مقعد السائق مرئيًا من الخارج. هكذا ظلت الجثة غير مكتشفة منذ اللحظة التي دخلت فيها السيارة الليلة الماضية.
أغلق الضابط لو المكالمة وأعاد الهاتف إلى بينغ شين. “لديك الكثير من الشجاعة للاتصال بشخص ما وحمله على انتحال شخصية القائد . اخرجوا من هنا قبل أن أقيد أيديكم! ”
في هذه اللحظة، تحول المشهد إلى حالة من الفوضى حيث أفسح القرويون الطريق تلقائيًا وصرخوا، “الكابتن لو هنا. الجميع، ابتعدوا عن الطريق! ”
ظهر ضابط شرطة قصير القامة مع العديد من رجال الشرطة في زي جديد تمامًا. تعرفت عليه كقائد لشرطة المقاطعة، لكن مع وجود آلاف الأشخاص في المقاطعة، ربما لم يكن يعرفني.
قلت بهمس منخفض، “لا تقلق، لن يتمكن من حل القضية. سيتعين على مديرية المدينة أن يتولى المسؤولية في النهاية. ”
لم تكن هناك قضايا جنائية في مقاطعتنا منذ عقود. شكل الفريق ما مجموعه خمسة أو ستة من رجال الشرطة، لذلك لم يفعلوا شيئًا عادةً سوى الدوريات. يمكن تصنيف وفاة جدي قبل ثلاث سنوات على أنها واحدة، ولكن في الواقع، تولى الظابط صن القضية في ذلك الوقت.
( انا قد اوضح من اجل ان تتخيلوا بشكل افضل)
– التخشب الموتي (rigor mortis): هو مصطلح يستخدم لوصف حالة الجسم بعد الموت ، حيث ان عضلات الجسم تتصلب و تثبت علي حالتها قبل ان يموت المرء
سار الضابط لو نحوي، ورفع حاجبه وسأل، “هل كنتما أنتما من أبلغا عن القضية ؟”
أكدت: “نعم!”
وقفت وتدخلت، “انتظروا لحظة! لا يمكنك لمس مسرح الجريمة! ”
أوضح والد العروس، “الضابط لو، ابنتي كانت ستتزوج اليوم لكننا لم نتوقع حدوث شيء كهذا. وبفضل ظهور هذا الضابط في الوقت المناسب، كان الوضع تحت السيطرة “.
عدت بينغ شين بلا تعبير. “واحد، اثنان، ثلاثة”…
ضحكت بينغ شين. “أذا أنت تعرف كيف تقلق علي!”
سألني الضابط لو، “هل أنت شرطي ؟ أنت لا تبدو هكذا. أرني بطاقة الهوية! ”
كانت نبرة الضابط لو وقحة إلى حد ما ولم يكن من السهل التعامل معها أيضًا. سلمت أوراق اعتمادي. نظر إليها وبدا مشبوهًا وهو يقرأ، ” خيبر خاص ؟ لقد كنت شرطيًا لسنوات عديدة، ومع ذلك لم أسمع أبدًا عن مثل هذا اللقب. هل أوراق اعتمادك مزيفة ؟ هل تعلم أن انتحال شخصية ضابط جريمة ؟ ”
لوح لي بغطرسة. “ماذا هناك للتحقق ؟ اخرج من هنا الآن وتوقف عن عرقلة التحقيق لا تجعلني أسحبك بعيدا ب الأصفاد! ”
___________________________
عند سماع هذا، بدأ الجميع يتحدث في الحال. “بعد كل هذا الوقت، تبين أنه محتال!”
وقف رجل في منتصف العمر بيدو عليه الصدق وقال بأدب، “أيها الضابط، لقد أقرضت السيارة لعمي لحضور حفل الزفاف. هذا الحادث لا علاقة له بي على الإطلاق. أوقفت السيارة هنا أمس وذهبت للشرب مع بعض الأصدقاء. كانت هذه السيارة في الأصل مخصصة لسائق العروس والعريس. لم أتوقع أن أرى رجلاً يجلس بالداخل بمجرد أن فتحت الباب. لكن كوني اليوم مناسبة سعيدة، لم أرغب في أن أفقد أعصابي. لذلك دفعته وطلبت منه الخروج من السيارة. من كان يظن أنه سيسقط بجسده متيبسًا. لقد أخافني حتى الموت “…
” هذه الايام، هناك كل أنواع الأشخاص، حتى أولئك الذين يجرؤون على انتحال صفة الضباط!”
____________________________
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
أضفت بوقاحة، “يمكنك التحقق من مديرية المدينة”.
وقف عروس وعريس خائفان بجانب حشد من الناس الذين حاصروا سيارة الزفاف. حثثت على الفور، “لنذهب ونلقي نظرة!”
( حسب ترجمة المترجم الانجليزيه كتبها جلده ابيض ك الرماد لذا مجازا لنجعلها ابيض مائلا للون الرمادي )
لوح لي بغطرسة. “ماذا هناك للتحقق ؟ اخرج من هنا الآن وتوقف عن عرقلة التحقيق لا تجعلني أسحبك بعيدا ب الأصفاد! ”
وبينما كنا نتسلل بين الحشد، لاحظت أن باب السيارة الأمامية مفتوح وأن رجلاً يتدلى من مقعد السائق. جلده أبيض مائلا للون الرمادي ، كانت عيناه تحدقان بفراغ وظل يديه ممدودتين، ممسكين بعجلة القيادة بقوة. ما كان أكثر غرابة هو ملابسه – لقد كان يرتدي بالفعل أردية زفاف قديمة حمراء زاهية.
لقد علمت أن ضباط البلدة الصغيرة هؤلاء كانوا أكثر غطرسة. منذ أن حدثت القضية في ولايته القضائية، لم يكن هذا من شأني حقًا. ابتلعت كبريائي، التفت إلى بينغ شين و قلت، “لنذهب!”
( انا قد اوضح من اجل ان تتخيلوا بشكل افضل)
وسعت بينغ شين عينيها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، لماذا أنت متسرع جدا ؟ ستغادر لمجرد أنه طلب منك ذلك ؟ ”
قلت بهمس منخفض، “لا تقلق، لن يتمكن من حل القضية. سيتعين على مديرية المدينة أن يتولى المسؤولية في النهاية. ”
أصرت مع وضعية يديها علي خصرها، “هذا ليس جيدًا أيضًا. لا أستطيع مشاهدتك تتعرض للإذلال في الأماكن العامة! ”
كان الحشد يتحدث بصخب. “كم هو سيئ الحظ!”
من تعبيره، خلصت إلى أنه لم يكن يكذب. كانت نوافذ السيارة مغطاة بغشاء واقي من الأشعة فوق البنفسجية، لذا لم يكن الجزء الداخلي من مقعد السائق مرئيًا من الخارج. هكذا ظلت الجثة غير مكتشفة منذ اللحظة التي دخلت فيها السيارة الليلة الماضية.
أجرت مكالمة. ذهبت دون أن يقول من هو المتلقي. بعد بضع جمل قصيرة، سلمت الهاتف إلى الكابتن لو وقالت، “إنه لك”.
سأل الضابط لو، “انت، لماذا تعد ؟”
أخذ الضابط لو الهاتف بفضول وسأل، “من ؟ أنت مدير مكتب المدينة ؟ هاها، توقف عن المزاح. إذا كنت المدير، فأنا المدير العام! ” من الواضح أنني سمعت الظابط صن يشتم على الهاتف، “اللعنة!!”
وسعت بينغ شين عينيها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، لماذا أنت متسرع جدا ؟ ستغادر لمجرد أنه طلب منك ذلك ؟ ”
أغلق الضابط لو المكالمة وأعاد الهاتف إلى بينغ شين. “لديك الكثير من الشجاعة للاتصال بشخص ما وحمله على انتحال شخصية القائد . اخرجوا من هنا قبل أن أقيد أيديكم! ”
جادلت، “لا يمكنني التظاهر بأنني لم أر ذلك، أليس كذلك ؟!”
لقد تُركت عاجزة عن الكلام. كان الضابط لو المثال المثالي للقول المأثور القديم، “الجاهلون لا يعرفون الخوف”. على الرغم من أن الظابط صن كان رئيسه رسميًا، إلا أنه كان عديم الفائدة إذا لم يقابله أبدًا.
وسعت بينغ شين عينيها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، لماذا أنت متسرع جدا ؟ ستغادر لمجرد أنه طلب منك ذلك ؟ ”
عدت بينغ شين بلا تعبير. “واحد، اثنان، ثلاثة”…
تمتمت، “لا يبدو الأمر كذلك!”
سأل الضابط لو، “انت، لماذا تعد ؟”
عندما وضعت شارة الخاصة بي، بدا الحشد متفاجئًا وصرخ، “إنه ضابط!” كم كان من السهل تخويفهم بالشارة!
ابتسمت بينغ شين. “هل تصدقني إذا قلت إن هاتفك سيرن عندما أعد إلى خمسة عشر ؟”
بدا الضابط لو في حيرة من أمره. “توقف عن التصرف بجنون. ألن تذهب ؟ ”
في هذه اللحظة، تحول المشهد إلى حالة من الفوضى حيث أفسح القرويون الطريق تلقائيًا وصرخوا، “الكابتن لو هنا. الجميع، ابتعدوا عن الطريق! ”
“عشرة، أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر”…
عندما وصل عد بينغ شين إلى ثلاثة عشر، رن هاتف الضابط لو الخلوي فجأة. عندما رأى هوية المتصل، خضع موقفه على الفور لتحول. أمسك الهاتف وقال باحترام، “ماذا يمكنني أن أفعل لك يا رئيس ؟… ماذا قلت ؟! كيف لي أن أعرف أنه حقاً مدير مكتب المدينة… فهمت! أعلم أنني كنت مخطئا. سأعود وأكتب أكبر عدد تريده من التقارير “.
بعد إنهاء المكالمة، نظر إلينا الضابط لو برهبة. ابتسمت لي بينغ شين. “هذا هو السبب في أنهم يقولون إنه من الأفضل البحث عن الشخص المسؤول بدلاً من الرئيس الكبير!”
___________________________
سأل الضابط لو، “انت، لماذا تعد ؟”
كيف الحال يا رفاق ؟
اذا كان هناك بعض المصطلحات الغير مؤلوفة لكم ارجو ان تخبروني …….
وقفت وتدخلت، “انتظروا لحظة! لا يمكنك لمس مسرح الجريمة! ”
