Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 165

مثيل (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مثيل (2)

الفصل 165 : مثيل (2)

“أنا؟ بوريل. ” أجاب بوريل بسخرية ، الندبة [X] على وجهه تلمع بوهج أحمر كالدم. حدث هذا عندما تم تنشيط طاقته المظلمة بالكامل.

انطلق رنين الهاتف المُزعج بجانب ستيتز. وعلى الفور ، رد ضابط الاتصال على المكالمة على عجل. بعد سلسلة من التنصت على شفرة مورس ، تم فك شفرة رسالة سرية في الكتابات قبل وضعِها أمام ستيتز.

“أنا الآن رئيس فرع هوايشيا. كنا ننتظرك أيها المبعوث خديولا! ” تقدم لين شنغ إلى الأمام لمصافحة خاديولا ، ونظر إليه عاطفيًا.

“هاه؟ جمعت جمعية القبضة الحديدية مائة رجل ، وقتلت اثنين من الداركسايدر وألقت القبض على الآخرين بالقرب من الميناء؟ ” عبس ستيتز عند قراءة الرسالة. “هل تعلموا ذلك من غرفة التجارة في ينلان؟ إضراب جماعي هنا واعتقالات هناك. وقتل بعض ضباط الشرطة في جير أيضا”.

وقف بوريل ، الرجل ذو الندبة [X] على وجهه ، عند نافذة تطل من خلف الستارة ، ناظرًا إلى مدخل جمعية القبضة الحديدية ، التي كانت على الجانب الآخر من الشارع. لقد كان ينتظر لمدة ساعتين لقتل جميع الشخصيات البارزة في جمعية القبضة الحديدية. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فسيقوم فقط بقتل لين شنج. لكن عندما ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، رأى شيئًا غريبًا يحدث.

“يبدو أنك مليء بالثقة.” نهضت إلبا. “في هذه الحالة ، سأترك لكم غرفة التجارة في ينلان. من قبيل الصدفة ، ذهبت عشيرة ستار فيوري أيضًا إلى هوايشا. بما أنني متفرغة ، فقد أذهب للتحقيق فيها “.

لم يكن بوريل في عجلة من أمره ، لأنه كان يقضي كل الوقت هنا. كان مصممًا على معرفة ما كان عليه هؤلاء الأشخاص قبل أن يتصرف.

“لكن ، الوزير …”

انطلق رنين الهاتف المُزعج بجانب ستيتز. وعلى الفور ، رد ضابط الاتصال على المكالمة على عجل. بعد سلسلة من التنصت على شفرة مورس ، تم فك شفرة رسالة سرية في الكتابات قبل وضعِها أمام ستيتز.

“إن ذلك بخير. أعرف متى ألعب الأوراق جيدًا. إذا لم يَخرج أي شيء منه ، فسوف أجد طريقة لوضع يدي على نظام الزراعة وإعادته لدراسته ببطء. بعد كل شيء ، لدي وقت “. خلعت إلبا عباءتها عن شماعة الملابس وخرجت من المكتب.

قراءة ممتعة ..

“معالي الوزير ، ماذا عن قلب المحيط؟” كان ستيتز متسع العينين.

كان مدخل جمعية القبضة الحديدية مفتوحًا على مصراعيه حيث خرجت مجموعات من التلاميذ واصطفوا في عمودين. لم تكن وجوههم مهيبة ومبجلة فحسب ، بل بدت أيضًا متوترة بعض الشيء. كان من الصعب تصديق أن هؤلاء الأشخاص العشرين أو نحو ذلك ، الذين يقفون منتصبين بأيديهم خلفهم ، لديهم تعبير متطابق على وجوههم. كان آخر شخص خرج من المقدمة هو ساروكس ، و الذي تبعه لين شنج. كرئيس لجمعية القبضة الحديدية ، كان من الغريب أن يرتدي لين شنج أيضًا زي المجتمع تمامًا مثل الآخرين. وشُوهد واقفًا قليلاً أمام سارو وينتظر بهدوء ورأسه منخفضًا.

“انها مكالمتك!”

……………….

……………….

“لا على الإطلاق. تفضل بالدخول.”

وقف بوريل ، الرجل ذو الندبة [X] على وجهه ، عند نافذة تطل من خلف الستارة ، ناظرًا إلى مدخل جمعية القبضة الحديدية ، التي كانت على الجانب الآخر من الشارع. لقد كان ينتظر لمدة ساعتين لقتل جميع الشخصيات البارزة في جمعية القبضة الحديدية. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فسيقوم فقط بقتل لين شنج. لكن عندما ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، رأى شيئًا غريبًا يحدث.

انطلق رنين الهاتف المُزعج بجانب ستيتز. وعلى الفور ، رد ضابط الاتصال على المكالمة على عجل. بعد سلسلة من التنصت على شفرة مورس ، تم فك شفرة رسالة سرية في الكتابات قبل وضعِها أمام ستيتز.

كان مدخل جمعية القبضة الحديدية مفتوحًا على مصراعيه حيث خرجت مجموعات من التلاميذ واصطفوا في عمودين. لم تكن وجوههم مهيبة ومبجلة فحسب ، بل بدت أيضًا متوترة بعض الشيء. كان من الصعب تصديق أن هؤلاء الأشخاص العشرين أو نحو ذلك ، الذين يقفون منتصبين بأيديهم خلفهم ، لديهم تعبير متطابق على وجوههم. كان آخر شخص خرج من المقدمة هو ساروكس ، و الذي تبعه لين شنج. كرئيس لجمعية القبضة الحديدية ، كان من الغريب أن يرتدي لين شنج أيضًا زي المجتمع تمامًا مثل الآخرين. وشُوهد واقفًا قليلاً أمام سارو وينتظر بهدوء ورأسه منخفضًا.

قراءة ممتعة ..

كانت رياح الشتاء شديدة البرودة ولكن لم يُصدر أحد أي صوت. كان الجو مهيبًا. مرت عشر دقائق. عشرين. وبعد ذلك ساعة. كان بوريل يقف خلف النافذة لأكثر من ساعة. كان بإمكانه أن يتصرف منذ فترة طويلة ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يشعر بالفضول بشأن من ينتظر هؤلاء الأشخاص ومن الذي يمكن أن يجعل الرئيس ينتظر خارج الباب.

وقف بوريل ، الرجل ذو الندبة [X] على وجهه ، عند نافذة تطل من خلف الستارة ، ناظرًا إلى مدخل جمعية القبضة الحديدية ، التي كانت على الجانب الآخر من الشارع. لقد كان ينتظر لمدة ساعتين لقتل جميع الشخصيات البارزة في جمعية القبضة الحديدية. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فسيقوم فقط بقتل لين شنج. لكن عندما ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، رأى شيئًا غريبًا يحدث.

لم يكن بوريل في عجلة من أمره ، لأنه كان يقضي كل الوقت هنا. كان مصممًا على معرفة ما كان عليه هؤلاء الأشخاص قبل أن يتصرف.

كانت رياح الشتاء شديدة البرودة ولكن لم يُصدر أحد أي صوت. كان الجو مهيبًا. مرت عشر دقائق. عشرين. وبعد ذلك ساعة. كان بوريل يقف خلف النافذة لأكثر من ساعة. كان بإمكانه أن يتصرف منذ فترة طويلة ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يشعر بالفضول بشأن من ينتظر هؤلاء الأشخاص ومن الذي يمكن أن يجعل الرئيس ينتظر خارج الباب.

تدفق الوقت بسرعة. كان الطقس الذي لا يرحم يمنع الناس من الخروج من الشوارع. وإلا لكان هناك حشد فضولي الآن. منذ وصول جيش ريدوين ، لم يخرج السكان من منازلهم إلا عند الضرورة. حتى عندما يمشي الناس من حين لآخر ، كانوا دائمًا يُغطون وجوههم ويُبقون رؤوسهم منخفضة ، كما لو كانوا لا يريدون أن يتم الكشف عن هويتهم لأن الكشافة في قسم شؤون الدفاع كانوا باقين في المناطق المحيطة. شوهد هؤلاء المستكشفون الآن وهم يلتقطون صوراً للين شنغ والآخرين.

“هاه؟ جمعت جمعية القبضة الحديدية مائة رجل ، وقتلت اثنين من الداركسايدر وألقت القبض على الآخرين بالقرب من الميناء؟ ” عبس ستيتز عند قراءة الرسالة. “هل تعلموا ذلك من غرفة التجارة في ينلان؟ إضراب جماعي هنا واعتقالات هناك. وقتل بعض ضباط الشرطة في جير أيضا”.

كانت أزواج من العيون الفضولية مختبئين بعيدًا وغير واضحين يُطلان من خلف النوافذ القريبة. كان الناس يراقبون الوضع في الخارج ، مثلما فعل بوريل. صعدت جمعية القبضة الحديدية إلى الشهرة وأصبحت أفضل مدرسة للفنون القتالية في هوايشيا بعد معركة السرعوف. كان الناس قد سمعوا أن المجتمع كان على خلاف مع ضباط الشرطة بالقرب من الميناء. ومع هؤلاء الناس يتجمعون في الخارج ، لا بد أن شيئًا ما يحدث.

تدفق الوقت بسرعة. كان الطقس الذي لا يرحم يمنع الناس من الخروج من الشوارع. وإلا لكان هناك حشد فضولي الآن. منذ وصول جيش ريدوين ، لم يخرج السكان من منازلهم إلا عند الضرورة. حتى عندما يمشي الناس من حين لآخر ، كانوا دائمًا يُغطون وجوههم ويُبقون رؤوسهم منخفضة ، كما لو كانوا لا يريدون أن يتم الكشف عن هويتهم لأن الكشافة في قسم شؤون الدفاع كانوا باقين في المناطق المحيطة. شوهد هؤلاء المستكشفون الآن وهم يلتقطون صوراً للين شنغ والآخرين.

وسرعان ما مرت عشرين دقيقة أخرى. فقط عندما كان بوريل على وشك أن يفقد صبره ، عربة سوداء ، ليست باهظة الثمن بشكل خاص ولكنها لا تزال جديدة ونظيفة ، تم سحبها ببطء أمام جمعية القبضة الحديدية. فقط عندما توقفت السيارة ، تقدمت تلميذة شاحبة الوجه من جمعية القبضة الحديدية بسرعة إلى الأمام لفتح الباب أمام الراكب الخلفي. نزل من السيارة على الرصيف الخرساني حذاء صغير أبيض غير مألوف يتناسب مع قدم طفل فقط بنمط طائر غريب على جانبه. عندما ظهر الشخص ، اتضح أنه صبي صغير لديه ابتسامة لطيفة على وجهه الناعم والمتطور وعيناه تنظران إلى لين شنغ ، الذي كان يقف في مقدمة المجموعة المنتظرة.

“هنا نلتقي مرة أخرى ، عزيزي لين.”

“هنا نلتقي مرة أخرى ، عزيزي لين.”

“هنا نلتقي مرة أخرى ، عزيزي لين.”

“أنا الآن رئيس فرع هوايشيا. كنا ننتظرك أيها المبعوث خديولا! ” تقدم لين شنغ إلى الأمام لمصافحة خاديولا ، ونظر إليه عاطفيًا.

تم إرسال صدمة قوية من اليد البيضاء عبر جسد بوريل ، مما تسبب في فقدان قبضته لجهاز التحكم عن بعد وإسقاطه على الأرض. لم يلتقطها لكنه التفت لينظر إلى الضيف غير المرغوب فيه ، الصبي الصغير المتطور الذي جاء إلى جمعية القبضة الحديدية الآن. كان الصبي الصغير يبلغ نصف ارتفاع بوريل ، لكن عينيه الشبيهة باليشم أعطته نظرة مثيرة للاهتمام. قال الصبي مبتسما لبوريل: “لا تلعب بأشياء خطيرة”.

قال خديولا بابتسامة: “آسف لجعلك تنتظر…”.

كانت رياح الشتاء شديدة البرودة ولكن لم يُصدر أحد أي صوت. كان الجو مهيبًا. مرت عشر دقائق. عشرين. وبعد ذلك ساعة. كان بوريل يقف خلف النافذة لأكثر من ساعة. كان بإمكانه أن يتصرف منذ فترة طويلة ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يشعر بالفضول بشأن من ينتظر هؤلاء الأشخاص ومن الذي يمكن أن يجعل الرئيس ينتظر خارج الباب.

“لا على الإطلاق. تفضل بالدخول.”

أطفأ بوريل سيجارته وألقاها بعيدًا. “كيف وجدتني؟”

في الفندق ، عندما رأى بوريل الصبي الصغير ذو الوجه الناعم يتبع لين شنغ إلى جمعية القبضة الحديدية ، عبس. “من هو؟ لماذا لم أره من قبل؟ “. واقفًا من مسافة بعيدة ، لم يستطع بوريل سماع ما كان يتحدث الاثنان عنه. ولكن بناءً على تفاعلاتهم ، كان من الواضح أن لين شنغ والصبي الصغير كانا قريبين.

“هاه؟ جمعت جمعية القبضة الحديدية مائة رجل ، وقتلت اثنين من الداركسايدر وألقت القبض على الآخرين بالقرب من الميناء؟ ” عبس ستيتز عند قراءة الرسالة. “هل تعلموا ذلك من غرفة التجارة في ينلان؟ إضراب جماعي هنا واعتقالات هناك. وقتل بعض ضباط الشرطة في جير أيضا”.

“لا تهتم. كلهم سيموتون اليوم على أي حال “. خفض بوريل رأسه وأشعل سيجارة في فمه قبل أن يُخرج بلا مبالاة جهاز تحكم عن بُعد بلون أبيض يومض بضوء أحمر من جيبه. في وقت سابق ، قام بتفخيخ مبنى جمعية القبضة الحديدية بالكامل بهدوء بمتفجرات شديدة الانفجار ، قوية بما يكفي لتسوية الهيكل بأكمله. مع هذا النوع من القنابل ، لا يمكن حتى لأربعة أجنحة قمعية أن تنجو من الانفجار. كان مستعدًا لقتل كل من في المبنى وحصاد الأرواح. بعد إلقاء نظرة أخيرة على مبنى مجتمع القبضة الحديدية ، وصل بوريل للضغط على زر التفجير الأحمر.

انطلق رنين الهاتف المُزعج بجانب ستيتز. وعلى الفور ، رد ضابط الاتصال على المكالمة على عجل. بعد سلسلة من التنصت على شفرة مورس ، تم فك شفرة رسالة سرية في الكتابات قبل وضعِها أمام ستيتز.

“أنا أحب يديك.” فجأة تحدث صوت طفولي خلفه.

في الفندق ، عندما رأى بوريل الصبي الصغير ذو الوجه الناعم يتبع لين شنغ إلى جمعية القبضة الحديدية ، عبس. “من هو؟ لماذا لم أره من قبل؟ “. واقفًا من مسافة بعيدة ، لم يستطع بوريل سماع ما كان يتحدث الاثنان عنه. ولكن بناءً على تفاعلاتهم ، كان من الواضح أن لين شنغ والصبي الصغير كانا قريبين.

ذُهِل بوريل لبرهة قبل أن يضغط على زر التفجير. في الوقت نفسه ، ظهرت بجانبه شخصية نصف شفافة ذات شعر طويل ، تتلألأ بضوء أخضر مُخيف ، تسد يده البيضاء التي امتدت نحوه فجأة. كان الضوء الأخضر مضطربًا ومتموجًا إلى الخارج.

“أنا الآن رئيس فرع هوايشيا. كنا ننتظرك أيها المبعوث خديولا! ” تقدم لين شنغ إلى الأمام لمصافحة خاديولا ، ونظر إليه عاطفيًا.

تم إرسال صدمة قوية من اليد البيضاء عبر جسد بوريل ، مما تسبب في فقدان قبضته لجهاز التحكم عن بعد وإسقاطه على الأرض. لم يلتقطها لكنه التفت لينظر إلى الضيف غير المرغوب فيه ، الصبي الصغير المتطور الذي جاء إلى جمعية القبضة الحديدية الآن. كان الصبي الصغير يبلغ نصف ارتفاع بوريل ، لكن عينيه الشبيهة باليشم أعطته نظرة مثيرة للاهتمام. قال الصبي مبتسما لبوريل: “لا تلعب بأشياء خطيرة”.

قال خديولا بابتسامة: “آسف لجعلك تنتظر…”.

أطفأ بوريل سيجارته وألقاها بعيدًا. “كيف وجدتني؟”

“لم تجب على سؤالي. كيف وجدتني؟” سأل بوريل مرة أخرى.

“اسمي خدبولا. ايهم ملكك؟” تجاهل الصبي سؤال بوريل.

“لا تهتم. كلهم سيموتون اليوم على أي حال “. خفض بوريل رأسه وأشعل سيجارة في فمه قبل أن يُخرج بلا مبالاة جهاز تحكم عن بُعد بلون أبيض يومض بضوء أحمر من جيبه. في وقت سابق ، قام بتفخيخ مبنى جمعية القبضة الحديدية بالكامل بهدوء بمتفجرات شديدة الانفجار ، قوية بما يكفي لتسوية الهيكل بأكمله. مع هذا النوع من القنابل ، لا يمكن حتى لأربعة أجنحة قمعية أن تنجو من الانفجار. كان مستعدًا لقتل كل من في المبنى وحصاد الأرواح. بعد إلقاء نظرة أخيرة على مبنى مجتمع القبضة الحديدية ، وصل بوريل للضغط على زر التفجير الأحمر.

“أنا؟ بوريل. ” أجاب بوريل بسخرية ، الندبة [X] على وجهه تلمع بوهج أحمر كالدم. حدث هذا عندما تم تنشيط طاقته المظلمة بالكامل.

في تلك اللحظة ، بدءًا من القاع ، بدأ الجدار الخارجي للفندق يتأرجح مع تسلل الآلاف من الأيدي البيضاء من الأرض ، ولفوا الفندق ببحر من الأيدي. يبدو أن مبنى الفندق قد صُبغ بطبقة من اللون الأبيض الرمادي عند النظر إليه من مسافة ، بينما في الواقع ، كان مغطى بعدد لا يُحصى من الأيدي المتلوية والزاحفة.

“لم تجب على سؤالي. كيف وجدتني؟” سأل بوريل مرة أخرى.

تدفق الوقت بسرعة. كان الطقس الذي لا يرحم يمنع الناس من الخروج من الشوارع. وإلا لكان هناك حشد فضولي الآن. منذ وصول جيش ريدوين ، لم يخرج السكان من منازلهم إلا عند الضرورة. حتى عندما يمشي الناس من حين لآخر ، كانوا دائمًا يُغطون وجوههم ويُبقون رؤوسهم منخفضة ، كما لو كانوا لا يريدون أن يتم الكشف عن هويتهم لأن الكشافة في قسم شؤون الدفاع كانوا باقين في المناطق المحيطة. شوهد هؤلاء المستكشفون الآن وهم يلتقطون صوراً للين شنغ والآخرين.

“كان الأمر بسيطًا.” علق خديولا رأسه ورفع يده الصغيرة. “تماما مثل هذا.”

“يبدو أنك مليء بالثقة.” نهضت إلبا. “في هذه الحالة ، سأترك لكم غرفة التجارة في ينلان. من قبيل الصدفة ، ذهبت عشيرة ستار فيوري أيضًا إلى هوايشا. بما أنني متفرغة ، فقد أذهب للتحقيق فيها “.

انقبض تلاميذ بوريل ، وبدأ العرق البارد يتساقط على جبهته. على الفور ، استدار واندفع نحو النافذة.

“معالي الوزير ، ماذا عن قلب المحيط؟” كان ستيتز متسع العينين.

في تلك اللحظة ، بدءًا من القاع ، بدأ الجدار الخارجي للفندق يتأرجح مع تسلل الآلاف من الأيدي البيضاء من الأرض ، ولفوا الفندق ببحر من الأيدي. يبدو أن مبنى الفندق قد صُبغ بطبقة من اللون الأبيض الرمادي عند النظر إليه من مسافة ، بينما في الواقع ، كان مغطى بعدد لا يُحصى من الأيدي المتلوية والزاحفة.

قال خديولا بابتسامة: “آسف لجعلك تنتظر…”.

لكن الغريب ، لم يُلاحظ أحد في الشوارع هذه الظاهرة. سار الناس كالمعتاد دون رفع حاجبهم.

“انها مكالمتك!”

*************

وقف بوريل ، الرجل ذو الندبة [X] على وجهه ، عند نافذة تطل من خلف الستارة ، ناظرًا إلى مدخل جمعية القبضة الحديدية ، التي كانت على الجانب الآخر من الشارع. لقد كان ينتظر لمدة ساعتين لقتل جميع الشخصيات البارزة في جمعية القبضة الحديدية. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فسيقوم فقط بقتل لين شنج. لكن عندما ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، رأى شيئًا غريبًا يحدث.

قراءة ممتعة ..

الفصل 165 : مثيل (2)

[ZABUZA]

وقف بوريل ، الرجل ذو الندبة [X] على وجهه ، عند نافذة تطل من خلف الستارة ، ناظرًا إلى مدخل جمعية القبضة الحديدية ، التي كانت على الجانب الآخر من الشارع. لقد كان ينتظر لمدة ساعتين لقتل جميع الشخصيات البارزة في جمعية القبضة الحديدية. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فسيقوم فقط بقتل لين شنج. لكن عندما ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، رأى شيئًا غريبًا يحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط