الضوء (2)
داخل فندق اقتصادي في هوايشيا ، كان شخصان وصقر بحري جالسين على سرير خشبي ، ممسكين بزجاجات الحليب البارد في أيديهم ، ويأخذون رشفة من الحاوية بشكل متقطع.
“اعتقدت أنها كانت حربًا بين الخوارق؟” سُمِعَ شخصًا ما يقول بصوت منخفض.
“لماذا انا هنا؟” بدت الفتاة الواقعة في أقصى اليمين مشوشة. “ألا يجب أن أعمل في النادي؟” ثم وقعت الفتاة في التفكير. منذ متي بدأت في مرافقته؟ ولماذا كان عليَّ أن أركض في المقام الأول؟
“لم أرهم. ولكن سواء أكانوا خارقين أم لا ، فقد مات الكثير من الناس. أولئك الذين نجوا لا يبدو أنهم أفضل حالًا. يُقال أن العديد من الضحايا يأتون من جمعية القبضة الحديدية”. شُوهد عدد قليل من الشبان والشابات ، يرتدون الزي الطبي ، يتناقشون فيما بينهم أمام المتجر المجاور للفندق.
قال صقر البحر ، وهو يأخذ رشفة من الزجاجة كما لو كان إنسانًا: “لأنكي رأيتي شيئًا ما كان يجب أن تَريه”.
سعل الرجل ، وما زال جسده يهتز بأقواس كهربائية. أخرج نفسه من السيارة المتضررة وحدق في مبنى جمعية القبضة الحديدية الذي لا يزال يتصاعد منه سُحب كثيفة من الضباب الدخاني.
“شيء ما كان يجب أن أراه؟” عن ماذا تتحدث؟ صقر البحر ..أنت تتحدث! ” سألت الفتاة. لقد رأت ما يكفي من الأشياء الغريبة وأصبحت الآن قادرة على التحدث إلى صقر البحر المتحول بهدوء.
قال صقر البحر بصوت واقعي: “أنت و شيو كياويوي قد وقع اختياري المحظوظ عليكم”. “بعد ذلك ، سأمنحك تقنية لتنمية العقل يمكنها الاستفادة من إمكانياتك.”
“كان هناك انفجار في شارع لوهو ، واستعرت النيران في منطقة بلاك ووتر. تم استدعاء زملائنا في قسم الطوارئ للعمل كطاقم طبي هناك “.
شعرت شيو كياويوي فجأة بألم الذنب يتصاعد فيها عند سماعها لذكر جمعية القبضة الحديدية. عرفت أنها كانت الجاني الذي جلب هذه الكارثة عليهم. الوحش الذي استدرجته هناك كان لديه مهارة عدة أشخاص، وسيكون الدم المُنسَكِب يُلطخ يديها بطبيعة الحال.
ضحكت شيو كياويوي واستمرت في شرب حليبها. “منذ أن تم اختياري وأنا أركض مثل الضالة. لا ، أصبحت وحيدة، في الواقع.”
“واو ، ليس سيئًا!” شعر صقر البحر بالحيوية. ”لا تقلقي. فقط اعتبري هذا على أنه قرض أنا مدين لكي. سأقدم لكي قصرًا إضافيًا يومًا ما! بالمناسبة ما هو اسمك؟”
“لا داعى للقلق. قريبًا وطالما فعلتي ما أقول ،سواء : قصر كبير ، حياة فاخرة ، يخت فاخر ، شاطئ خاص ، سمهم ما شئتي ، سيكونون ملككي جميعًا “. نشر صقر البحر جناحًا وقال بجدية.
سمع دوي مدوي داخل جمعية القبضة الحديدية عندما انهار نصف المبني. بعد ذلك على الفور ، ظهر رجل يبلغ من العمر ستة أمتار يرتدي رداءًا أصفر من الداخل ، وكانت ذراعيه تنموان على جانب جسده و تشبهان أرجل الحريش. في منتصف جسده كان وجه خاديولا الجميل.
“أريد فقط أن أسأل: متى يمكنني العودة؟ سأفقد وظيفتي بالتأكيد إذا عدت بعد فوات الأوان “. سألت موظفة الاستقبال بحذر.
قراءة ممتعة …
“ألا تريدين القصر واليخت والشاطئ الخاص وكل ما ذكرته؟” سأل صقر البحر.
“لكن المال ينفد”. قالت شيو كياويوي: “أسعار السلع تتزايد بسرعة كبيرة. لولا موظفة الاستقبال هذه ، لكان قد تم القبض علينا منذ فترة طويلة ، ناهيك عن البقاء في الفندق”.
“بلا ، أفعل…”
“اسمي تان يو. أنتم جميعًا … “قبل أن تتمكن من الاستمرار ، سمعت صافرة إنذار الطوارئ في الخارج.
“ثم اتبعيني. طوال السنوات التي عشتها ، لم أفشل أبدًا في الوفاء بما وعدت به! هل فهمتي؟” قال صقر البحر بفخر.
“لماذا انا هنا؟” بدت الفتاة الواقعة في أقصى اليمين مشوشة. “ألا يجب أن أعمل في النادي؟” ثم وقعت الفتاة في التفكير. منذ متي بدأت في مرافقته؟ ولماذا كان عليَّ أن أركض في المقام الأول؟
“نعم… فهمتك …” أومأت موظفة الاستقبال برأسها مُشوشَة. “إذن ، متى يمكنني العودة إلى عملي؟”
كانت عربات مدرعة وناقلات جُند سوداء تعبر الشارع الرمادي خارج الفندق. بينما كانت مركبات مرافقة للشرطة تُومض أضواءها القوية ببراعة في المقدمة ، كان لكل من المركبات المُدرعَة في المنتصف ضابطان عسكريان منتصبيّن ، وبدا أنهم جميعًا في مرتبة عالية.
على الفور ، مزقت الأقواس الصفراء عالية الطاقة جبال الأذرع مثل الأوراق ، وأدت قوة الانفجار إلى تطاير الغبار والحجارة المكسورة في جميع الاتجاهات ، تاركة وراءها فناءً فارغًا بالخارج.
“أنت تثيرين أعصابي بالفعل!” زمجر صقر البحر. “كل ما تفكرين فيه هو عملك. كم يمكنك أن تكسبي في حياتك كلها في هذه الوظيفة؟ أنت فاشلة! يجب أن نخطط مسار عملنا المُقبِل. نحن نتحصن هنا منذ عدة أيام. حان الوقت لاتخاذ خطوتك الأولى “. شخر صقر البحر.
يبدو أن الجيش يتحرك في اتجاه منطقة بلاك ووتر. يجب أن يحدث شيء هناك “. طار صقر البحر إلى النافذة وقال بجدية.
“لكن المال ينفد”. قالت شيو كياويوي: “أسعار السلع تتزايد بسرعة كبيرة. لولا موظفة الاستقبال هذه ، لكان قد تم القبض علينا منذ فترة طويلة ، ناهيك عن البقاء في الفندق”.
“لا يزال لدي القليل …” لم تستطع فتاة الاستقبال إلا أن تقول بهدوء.
“كان هناك انفجار في شارع لوهو ، واستعرت النيران في منطقة بلاك ووتر. تم استدعاء زملائنا في قسم الطوارئ للعمل كطاقم طبي هناك “.
“واو ، ليس سيئًا!” شعر صقر البحر بالحيوية. ”لا تقلقي. فقط اعتبري هذا على أنه قرض أنا مدين لكي. سأقدم لكي قصرًا إضافيًا يومًا ما! بالمناسبة ما هو اسمك؟”
على الفور ، مزقت الأقواس الصفراء عالية الطاقة جبال الأذرع مثل الأوراق ، وأدت قوة الانفجار إلى تطاير الغبار والحجارة المكسورة في جميع الاتجاهات ، تاركة وراءها فناءً فارغًا بالخارج.
لا يمكن أن تهتم فتاة الاستقبال بأقل من ذلك. عملت في مجتمع القبضة الحديدية لأنها اعتقدت أن المهمة كانت سهلة والأجر كان جيدًا في المقام الأول. لم تحلم أبدًا طوال حياتها بمثل هذه الأشياء الباهظة. كان بإمكان ريدوين التعرف عليها لولا أصلها الغامض … لم يكن لديها عائلة.
************
“اسمي تان يو. أنتم جميعًا … “قبل أن تتمكن من الاستمرار ، سمعت صافرة إنذار الطوارئ في الخارج.
نهضت شيو كياويوي على الفور من السرير ، وركضت إلى النافذة واختلست النظر من خلف الستائر.
“لا يزال لدي القليل …” لم تستطع فتاة الاستقبال إلا أن تقول بهدوء.
شعرت شيو كياويوي فجأة بألم الذنب يتصاعد فيها عند سماعها لذكر جمعية القبضة الحديدية. عرفت أنها كانت الجاني الذي جلب هذه الكارثة عليهم. الوحش الذي استدرجته هناك كان لديه مهارة عدة أشخاص، وسيكون الدم المُنسَكِب يُلطخ يديها بطبيعة الحال.
كانت عربات مدرعة وناقلات جُند سوداء تعبر الشارع الرمادي خارج الفندق. بينما كانت مركبات مرافقة للشرطة تُومض أضواءها القوية ببراعة في المقدمة ، كان لكل من المركبات المُدرعَة في المنتصف ضابطان عسكريان منتصبيّن ، وبدا أنهم جميعًا في مرتبة عالية.
الوضع هنا يزداد فوضى أكثر فأكثر. لا يجب أن أبقى هنا بعد الآن. لا بد لي من إيجاد مخرج! ” قررت في عقلها.
عندها فقط ، سمعت صوت الرياح قادمة من مسافة بعيدة في السماء. اكتشفت شيو كياويوي بسرعة طائرة هليكوبتر هجومية خلفية تُحلق بسرعة في نفس الاتجاه.
سمع دوي مدوي داخل جمعية القبضة الحديدية عندما انهار نصف المبني. بعد ذلك على الفور ، ظهر رجل يبلغ من العمر ستة أمتار يرتدي رداءًا أصفر من الداخل ، وكانت ذراعيه تنموان على جانب جسده و تشبهان أرجل الحريش. في منتصف جسده كان وجه خاديولا الجميل.
“ماذا يحدث؟ هناك الكثير من الضوضاء! ” عضت شيو كياويوي لسانها.
قال صقر البحر ، وهو يأخذ رشفة من الزجاجة كما لو كان إنسانًا: “لأنكي رأيتي شيئًا ما كان يجب أن تَريه”.
يبدو أن الجيش يتحرك في اتجاه منطقة بلاك ووتر. يجب أن يحدث شيء هناك “. طار صقر البحر إلى النافذة وقال بجدية.
نهضت شيو كياويوي على الفور من السرير ، وركضت إلى النافذة واختلست النظر من خلف الستائر.
“لقد حشدوا حتى الداركسايدر و أسلحة البازوكا. يجب أن يحدث شيء كبير “. فتحت شيو كياويوي النافذة بعناية ومدت رقبتها لتلقي نظرة أفضل على الخارج.
توقف المارة أيضًا على الأرصفة لمشاهدة ما يدور حولهم. لم يقم ريدوين بتعبئة القوات لفترة من الوقت. فقط عندما بدأ سكان هوايشا يشعرون ببعض الارتياح واستأنفوا روتينهم اليومي ، كانت حركة القوات واسعة النطاق هذه تُسبب المزيد من المخاوف و الفضول بين السكان ، وأثارت التكهنات بين الناس في الشوارع.
“اعتقدت أنها كانت حربًا بين الخوارق؟” سُمِعَ شخصًا ما يقول بصوت منخفض.
“كان هناك انفجار في شارع لوهو ، واستعرت النيران في منطقة بلاك ووتر. تم استدعاء زملائنا في قسم الطوارئ للعمل كطاقم طبي هناك “.
“أريد فقط أن أسأل: متى يمكنني العودة؟ سأفقد وظيفتي بالتأكيد إذا عدت بعد فوات الأوان “. سألت موظفة الاستقبال بحذر.
“ماذا يحدث؟ هناك الكثير من الضوضاء! ” عضت شيو كياويوي لسانها.
“اعتقدت أنها كانت حربًا بين الخوارق؟” سُمِعَ شخصًا ما يقول بصوت منخفض.
“لا داعى للقلق. قريبًا وطالما فعلتي ما أقول ،سواء : قصر كبير ، حياة فاخرة ، يخت فاخر ، شاطئ خاص ، سمهم ما شئتي ، سيكونون ملككي جميعًا “. نشر صقر البحر جناحًا وقال بجدية.
“لم أرهم. ولكن سواء أكانوا خارقين أم لا ، فقد مات الكثير من الناس. أولئك الذين نجوا لا يبدو أنهم أفضل حالًا. يُقال أن العديد من الضحايا يأتون من جمعية القبضة الحديدية”. شُوهد عدد قليل من الشبان والشابات ، يرتدون الزي الطبي ، يتناقشون فيما بينهم أمام المتجر المجاور للفندق.
“بلا ، أفعل…”
شعرت شيو كياويوي فجأة بألم الذنب يتصاعد فيها عند سماعها لذكر جمعية القبضة الحديدية. عرفت أنها كانت الجاني الذي جلب هذه الكارثة عليهم. الوحش الذي استدرجته هناك كان لديه مهارة عدة أشخاص، وسيكون الدم المُنسَكِب يُلطخ يديها بطبيعة الحال.
على الفور ، مزقت الأقواس الصفراء عالية الطاقة جبال الأذرع مثل الأوراق ، وأدت قوة الانفجار إلى تطاير الغبار والحجارة المكسورة في جميع الاتجاهات ، تاركة وراءها فناءً فارغًا بالخارج.
الوضع هنا يزداد فوضى أكثر فأكثر. لا يجب أن أبقى هنا بعد الآن. لا بد لي من إيجاد مخرج! ” قررت في عقلها.
قال صقر البحر بصوت واقعي: “أنت و شيو كياويوي قد وقع اختياري المحظوظ عليكم”. “بعد ذلك ، سأمنحك تقنية لتنمية العقل يمكنها الاستفادة من إمكانياتك.”
…………………
“كان هناك انفجار في شارع لوهو ، واستعرت النيران في منطقة بلاك ووتر. تم استدعاء زملائنا في قسم الطوارئ للعمل كطاقم طبي هناك “.
تحولت خيوط من الضوء الأصفر الكهربائي إلى كرة في يد خديولا قبل أن تتقلص وتتلاشى لتُصبح عمودًا صغيرًا من الدخان الأخضر.
“واو ، ليس سيئًا!” شعر صقر البحر بالحيوية. ”لا تقلقي. فقط اعتبري هذا على أنه قرض أنا مدين لكي. سأقدم لكي قصرًا إضافيًا يومًا ما! بالمناسبة ما هو اسمك؟”
“مزقوه إربًا!” زأر خديولا. و ارتفع عدد لا يحصى من الأذرع الشاحبة وسقطت على الرجل مثل العاصفة. كانت الأذرع قد ملأت كل شبر من المساحة في القاعة ، وضغطت بإحكام على الرجل في المركز.
“نعم… فهمتك …” أومأت موظفة الاستقبال برأسها مُشوشَة. “إذن ، متى يمكنني العودة إلى عملي؟”
“قبضة الرعد!” عندما نقر الرجل بإصبعه على جبينه ، انفجرت خطوط من الكهرباء حوله وشكلت صاعقة من البرق المتوهج. مثل وهج الشمس ، كان الضوء ساطعًا للغاية بحيث لا يُمكن لأحد أن يُحدِق فيه بالعين المجردة. “بما أن الجميع هنا ، ستهلكون جميعًا معًا!” يُومض بريق ذهبي في عينيه حيث تقلص بؤبؤه فجأة. بعد ذلك على الفور ، انفجرت موجة مدية من الطاقة في قبضة الرعد ، كما لو تم تفجير أطنان من المتفجرات عالية الطاقة في الحال.
سعل الرجل ، وما زال جسده يهتز بأقواس كهربائية. أخرج نفسه من السيارة المتضررة وحدق في مبنى جمعية القبضة الحديدية الذي لا يزال يتصاعد منه سُحب كثيفة من الضباب الدخاني.
“لم أرهم. ولكن سواء أكانوا خارقين أم لا ، فقد مات الكثير من الناس. أولئك الذين نجوا لا يبدو أنهم أفضل حالًا. يُقال أن العديد من الضحايا يأتون من جمعية القبضة الحديدية”. شُوهد عدد قليل من الشبان والشابات ، يرتدون الزي الطبي ، يتناقشون فيما بينهم أمام المتجر المجاور للفندق.
على الفور ، مزقت الأقواس الصفراء عالية الطاقة جبال الأذرع مثل الأوراق ، وأدت قوة الانفجار إلى تطاير الغبار والحجارة المكسورة في جميع الاتجاهات ، تاركة وراءها فناءً فارغًا بالخارج.
“من هو بحق الجحيم؟” كان الرجل مذهولاً. قبل أن يعرف ذلك ، ظهرت يد سوداء عملاقة من العدم على يمينه ، تضرب من الهواء مثل صاعقة البرق ، مرسلة الرجل يطير مثل الكرة. اصطدم بجدار المبنى ، وأسقط عمودًا للكهرباء في الشارع ، واصطدم بسيارة بيضاء ، لسوء الحظ ، كان هناك من يقودها وسقطت على ظهرها. و حطم الاصطدام نوافذ السيارة في لحظة وأجبرها على الانزلاق جانبيًا لأكثر من عشرة أمتار قبل أن تهبط في حفرة.
“ثم اتبعيني. طوال السنوات التي عشتها ، لم أفشل أبدًا في الوفاء بما وعدت به! هل فهمتي؟” قال صقر البحر بفخر.
سعل الرجل ، وما زال جسده يهتز بأقواس كهربائية. أخرج نفسه من السيارة المتضررة وحدق في مبنى جمعية القبضة الحديدية الذي لا يزال يتصاعد منه سُحب كثيفة من الضباب الدخاني.
************
“حسنًا … سعال … لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة عانيت فيها من هذا المستوى من الإصابة.
لا يمكن أن تهتم فتاة الاستقبال بأقل من ذلك. عملت في مجتمع القبضة الحديدية لأنها اعتقدت أن المهمة كانت سهلة والأجر كان جيدًا في المقام الأول. لم تحلم أبدًا طوال حياتها بمثل هذه الأشياء الباهظة. كان بإمكان ريدوين التعرف عليها لولا أصلها الغامض … لم يكن لديها عائلة.
سمع دوي مدوي داخل جمعية القبضة الحديدية عندما انهار نصف المبني. بعد ذلك على الفور ، ظهر رجل يبلغ من العمر ستة أمتار يرتدي رداءًا أصفر من الداخل ، وكانت ذراعيه تنموان على جانب جسده و تشبهان أرجل الحريش. في منتصف جسده كان وجه خاديولا الجميل.
************
“كان هناك انفجار في شارع لوهو ، واستعرت النيران في منطقة بلاك ووتر. تم استدعاء زملائنا في قسم الطوارئ للعمل كطاقم طبي هناك “.
قراءة ممتعة …
“أريد فقط أن أسأل: متى يمكنني العودة؟ سأفقد وظيفتي بالتأكيد إذا عدت بعد فوات الأوان “. سألت موظفة الاستقبال بحذر.
[ZABUZA]
“لماذا انا هنا؟” بدت الفتاة الواقعة في أقصى اليمين مشوشة. “ألا يجب أن أعمل في النادي؟” ثم وقعت الفتاة في التفكير. منذ متي بدأت في مرافقته؟ ولماذا كان عليَّ أن أركض في المقام الأول؟
