الضغط (2)
الفصل 181 : الضغط (2)
ههه!
كان لين شينج من المستوى الرابع ، ومع الزيادة الهائلة في قوته بشكل نصف التنين ، كان إخراج اثنين من المحاربين ذوي قرون الثيران في الماضي هو أفضل ما يمكن أن يفعله.
وبعد الانتهاء من صحنه الأول ، ما زال لين شنغ يشعر بالقليل من الجوع، وذهب للحصول على طبق آخر. و بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى مقعده ، كان المقعد الموجود على جانبه الأيمن ممتلئًا بالفعل بالطلاب القادمين لتناول الإفطار.
لقد كان في المستوى الرابع وليس العاشر. فالمستوى الرابع ضد محاربي قرون الثيران من المستوى الثاني في ذروتهم ، فذلك لم يكن اختلاف كبير في القوة بينهم كما كان يتصور.
بالإضافة إلى المحاربين الستة الذين قتلهم في وقت سابق ، فقد حصل على ما مجموعه اثنين وعشرين الآن.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
بالإضافة إلى عادة لين شنج المتمثلة في الاندفاع للأمام ، فتسبب اصطدام الشفرات مع بعضها في تلاشي قوة نصله الثقيل بسرعة كبيرة.
و بعد إخراج ستة من المحاربين ذوي قرون الثيران، كان لين شنغ قد استنفد قوته واضطر إلى التراجع إلى باب القاعة الجانبية ، لاستخدام الأرض الضيقة ضد التفوق العددي للمحاربين.
و بعد إخراج ستة من المحاربين ذوي قرون الثيران، كان لين شنغ قد استنفد قوته واضطر إلى التراجع إلى باب القاعة الجانبية ، لاستخدام الأرض الضيقة ضد التفوق العددي للمحاربين.
حسنًا ، كل شيء له إيجابياته وسلبياته.
ومع ذلك ، بدأ أصدقاؤها في الهمس لها ، على ما يبدو ليقولوا لها ألا تختلط مع من هم من شيلين.
فهؤلاء ليسوا الوحوش الضعيفة المعتادة ، كلهم كانوا محاربين من المستوى الثاني.
كانت فترة الفصل الدراسي هي أفضل وقت بالنسبة له لتدريب القوى المقدسة ، وفي نفس الوقت لاستخدام كائناته المستدعاة لاستكشاف المنطقة.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
و مع استمرار القتال ، أدرك لين شنغ بسرعة قوتهم.
لم يستطع تصديق مدى سلاسة هذه المطاردة. وبينما كان يستريح لفترة في الفناء، سرعان ما بدأ التعب يأخذه وانتهى الحلم بشكل طبيعي.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
بغض النظر عن القوة أو السرعة أو الدفاع ، كانوا في قمة المستوى الثاني ، مستقرين و خاليين من العيوب. حتى مهاراتهم في الفأس كانت بسيطة ولكنها فعالة. بالمقارنة مع حراس القبو ، كان هؤلاء المحاربون ذوو قرون الثيران أسرع وأقوى بكثير ، لكنهم يخسرون إلى حد ما في منطقة دفاع لين شنج.
بالإضافة إلى المحاربين الستة الذين قتلهم في وقت سابق ، فقد حصل على ما مجموعه اثنين وعشرين الآن.
حسنًا ، كل شيء له إيجابياته وسلبياته.
بعد حفظ المقال ، أعدَّ كتبه لصف اليوم ووضعها في حقيبته قبل المغادرة.
ههه!
أومأ برأسه ردا على ذلك.
اتجه لين شينغ بشفرته من خلال صدر أحد المحاربين ذوي القرون ، وقبل أن يتمكن من سحب نصله ، أُصيب بضربتين قويتين على ذراعه.
اتجه لين شينغ بشفرته من خلال صدر أحد المحاربين ذوي القرون ، وقبل أن يتمكن من سحب نصله ، أُصيب بضربتين قويتين على ذراعه.
وسمع دَوِّيَان متواصلان.
و الشئ المهم ، أنه لم يكن لديه نية للاختلاط مع مجموعة النقانق تلك لأن ذلك مضيعة للوقت ، ومن ناحية أخرى ، تجنبه الثلاثة دون وعي.
شعر لين شنغ بألم لاذع في ذراعه ، حتى الدفاع الذي قدمه جلد نصف التنين و أشين سيل لم يستطع منع الضرر تمامًا.
و من بين الحشد كانت الطالبة التي كانت لين شنغ مألوفًا لها.
أصيب أخيرًا.
مع تقوية روحه ، تحسنت ذاكرته وقدرته على الفهم أيضًا. فلمقال بسيط من ألف كلمة ، سيحتاج فقط إلى قراءتها ثلاث إلى أربع مرات لحفظها تمامًا. وقد أشعل ذلك شغفه بالتعلم مرة أخرى.
بينما كان يسد المحاربين عند المدخل ، أباد لين شنغ ستة عشر محاربًا من ذوي قرون الثيران قبل أن يُصاب.
[ZABUZA]
بالإضافة إلى المحاربين الستة الذين قتلهم في وقت سابق ، فقد حصل على ما مجموعه اثنين وعشرين الآن.
و الشئ المهم ، أنه لم يكن لديه نية للاختلاط مع مجموعة النقانق تلك لأن ذلك مضيعة للوقت ، ومن ناحية أخرى ، تجنبه الثلاثة دون وعي.
تحولت كمية هائلة من شظايا الروح بجنون إلى خطوط سوداء واندفعت إلى عقل لين شينج ، وتحولت إلى جميع أنواع الصور والأصوات والمعلومات.
كان الأكل بالنسبة له مجرد مهمة أخرى.
قام لين شنج بحساب الوقت المطلوب. بناءً على معايير مدينة بلاكفيذر ، فإن الاختراق من المستوى الرابع إلى المستوى الخامس يستغرق عادةً من ثلاث إلى خمس سنوات. كان هذا هو الوقت القياسي اللازم لأي محارب لديه القدرة على الاختراق.
من بين المزيج الفوضوي من الشظايا ، كان معظمها عاديًا وغير مهم ، حيث كان سبعون بالمائة منهم يتعلق بتدريب مهاراتهم بالفأس.
أومأ برأسه ردا على ذلك.
كان يرى الفتاة في ركن اللغة القديمة بالمكتبة كل يوم تقريبًا وكان معتادًا على حضور الآخر.
وهذا تسبب في إتقان لين شنج لتقنية الفأس الأساسية لتتجاوز تقنية كل الوحوش الموجودة.
تقدم رجل بدين قليلاً إلى الأمام ليسأل بصوت خافت.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
كانت كل تقنية صغيرة صقلها المحاربون تتقارب معه في وحدة واحدة بشكل كامل، مما أدى إلى تحسين قدرته مع الفأس على قدمِِ وساق.
لكن لين شنغ لم يُمانع في ذلك ، وكان يميل ببساطة إلى شؤونه الخاصة.
ولكن بمجرد وصوله إلى مدخل مبنى الفصل الدراسي ، بحث عنه شابان يرتديان حلة زرقاء.
لكن لين شنغ لم يكن يُمانع في ذلك على الإطلاق ، بل كان يشعر أن روحه كانت في تَحَسُّن.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
“أحتاج إلى ثمانية وعشرين آخرين!” لم يكن عقل لين شنغ منشغلًا بشيء سوى أن يُصبح أقوى.
“أحتاج إلى ثمانية وعشرين آخرين!” لم يكن عقل لين شنغ منشغلًا بشيء سوى أن يُصبح أقوى.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
ظَلَّ يُأَرجِح سيفه بينما كان متعبًا ، و أصبح في وضع مُتراجِع كلما زادت مدة القتال.
والحق يُقال ، كان السبب الوحيد الذي جعل لين شنغ قادراً على إنزال الكثير من المحاربين هو استخدامه للمدخل الضيق.
هناك ما لا يقل عن عشرة من المحاربين ذوي قرون الثيران تقدموا بينما يواصلون الهجوم عليه دون أي صوت.
لقد كان في المستوى الرابع وليس العاشر. فالمستوى الرابع ضد محاربي قرون الثيران من المستوى الثاني في ذروتهم ، فذلك لم يكن اختلاف كبير في القوة بينهم كما كان يتصور.
“ستة وعشرين آخرين!” تذكر لين شنغ الرقم. في حين أن هذا كان مجرد رقم تقديري، فللتأكد من أنه سيكون قادرًا على الارتقاء إلى المستوى الأعلى ، لذلك لا يزال يُضيف قليلاً إلى هامش الخطأ.
الآن بعد أن أصبح لدى لين شنج فهم لتقنيات الفأس الخاصة بهم ، أصبح القتال ضدهم أسهل بكثير.
قام لين شنج بحساب الوقت المطلوب. بناءً على معايير مدينة بلاكفيذر ، فإن الاختراق من المستوى الرابع إلى المستوى الخامس يستغرق عادةً من ثلاث إلى خمس سنوات. كان هذا هو الوقت القياسي اللازم لأي محارب لديه القدرة على الاختراق.
أومأ برأسه ردا على ذلك.
لقد تراجع ببطء عندما قتل اثنين من المحاربين ذوي قرون الثيران، وفي النهاية ، استنفدت قوته لأنه تُرِكَ يلهث.
كانت سلالة نفس التنين قوية ، لكن ما حصل عليه كان مجرد جزء بسيط منها ، ولم تكن الزيادة في قوة جسده قريبة من النار الغزيرة في القبو.
ظَلَّ يُأَرجِح سيفه بينما كان متعبًا ، و أصبح في وضع مُتراجِع كلما زادت مدة القتال.
ولا يعني ذلك أنه لا يريد أن يَنْفُسْ النيران ، لكن قدرته على التحمل كانت مُستهلكَة ، وقد سمحت له القدرة الفطرية لنفس التنين بالإحساس بالحرارة من هذه الوحوش.
و الشئ المهم ، أنه لم يكن لديه نية للاختلاط مع مجموعة النقانق تلك لأن ذلك مضيعة للوقت ، ومن ناحية أخرى ، تجنبه الثلاثة دون وعي.
وهذا يعني أن هذه الوحوش ربما تتمتع بمقاومة طبيعية للنار وهو يكره أن يُضيع قوته في ذلك ؛ بمجرد أن يبدأ في إشعال النار ، فلن يكون قادرًا على إيقافها لفترة طويلة.
وهذا يعني أن هذه الوحوش ربما تتمتع بمقاومة طبيعية للنار وهو يكره أن يُضيع قوته في ذلك ؛ بمجرد أن يبدأ في إشعال النار ، فلن يكون قادرًا على إيقافها لفترة طويلة.
“ستة وعشرين آخرين!” تذكر لين شنغ الرقم. في حين أن هذا كان مجرد رقم تقديري، فللتأكد من أنه سيكون قادرًا على الارتقاء إلى المستوى الأعلى ، لذلك لا يزال يُضيف قليلاً إلى هامش الخطأ.
“نحن موظفون من قسم الموارد الخاصة في زايلوند. سيد لين ، هل يمكنك أن تأتي معنا لبعض الوقت؟ نحن بحاجة لتوضيح شيء ما “. قال الرجل السمين بلطف.
تمكن لين شنغ من الخروج من قاعة النقابة ، وسرعان ما ركض على طول الطريق إلى الفناء.
لم يستطع تصديق مدى سلاسة هذه المطاردة. وبينما كان يستريح لفترة في الفناء، سرعان ما بدأ التعب يأخذه وانتهى الحلم بشكل طبيعي.
كانت ترتدي نظارة ، و شعر ذيل حصان و ميدالية سوداء. كانت على الجانب السميك قليلاً ، وملامحها طبيعية ، ويبدو أنها تفتقر إلى أي حضور.
بعد أن أخرج عشرين محاربًا من النخبة من المستوى الثاني في دفعة واحدة ، كان هذا الآن هو الحد الذي عرفه لين شنغ.
نظر إليها لين شنغ ، وسرعان ما تذكر أنها كانت الفتاة التي أعارته قلمها.
كانت سلالة نفس التنين قوية ، لكن ما حصل عليه كان مجرد جزء بسيط منها ، ولم تكن الزيادة في قوة جسده قريبة من النار الغزيرة في القبو.
كان لين شينج من المستوى الرابع ، ومع الزيادة الهائلة في قوته بشكل نصف التنين ، كان إخراج اثنين من المحاربين ذوي قرون الثيران في الماضي هو أفضل ما يمكن أن يفعله.
والحق يُقال ، كان السبب الوحيد الذي جعل لين شنغ قادراً على إنزال الكثير من المحاربين هو استخدامه للمدخل الضيق.
بعد فرزه للذكريات ، كانت الساعة السادسة عندما نهض من سريره وبدأ في قراءة مقال.
عندما استيقظ من الحلم ، استلقى لين شنغ على السرير لتجميع الذكريات التي استوعبها. كانت الساعة الرابعة صباحًا فقط. و لا يزال لديه ساعتان متبقيتان لفرزهم.
و بعد إخراج ستة من المحاربين ذوي قرون الثيران، كان لين شنغ قد استنفد قوته واضطر إلى التراجع إلى باب القاعة الجانبية ، لاستخدام الأرض الضيقة ضد التفوق العددي للمحاربين.
بعد فرزه للذكريات ، كانت الساعة السادسة عندما نهض من سريره وبدأ في قراءة مقال.
كانت فترة الفصل الدراسي هي أفضل وقت بالنسبة له لتدريب القوى المقدسة ، وفي نفس الوقت لاستخدام كائناته المستدعاة لاستكشاف المنطقة.
مع تقوية روحه ، تحسنت ذاكرته وقدرته على الفهم أيضًا. فلمقال بسيط من ألف كلمة ، سيحتاج فقط إلى قراءتها ثلاث إلى أربع مرات لحفظها تمامًا. وقد أشعل ذلك شغفه بالتعلم مرة أخرى.
بعد حفظ مقالاته لبعض الوقت ، استيقظ زملائه الثلاثة الآخرون في السكن أيضًا.
اجتمع الثلاثة البسيطون معًا للدردشة ، ولم يُزعج أحد نفسه بتحية لين شنغ على الإطلاق.
عندما استيقظ من الحلم ، استلقى لين شنغ على السرير لتجميع الذكريات التي استوعبها. كانت الساعة الرابعة صباحًا فقط. و لا يزال لديه ساعتان متبقيتان لفرزهم.
و الشئ المهم ، أنه لم يكن لديه نية للاختلاط مع مجموعة النقانق تلك لأن ذلك مضيعة للوقت ، ومن ناحية أخرى ، تجنبه الثلاثة دون وعي.
ليس فقط لأنه من شيلين، ولكن أيضًا لأنه يتمتع ببنية قوية وهالة تهددهم إلى حد ما.
والحق يُقال ، كان السبب الوحيد الذي جعل لين شنغ قادراً على إنزال الكثير من المحاربين هو استخدامه للمدخل الضيق.
لكن لين شنغ لم يُمانع في ذلك ، وكان يميل ببساطة إلى شؤونه الخاصة.
ومع ذلك ، بدأ أصدقاؤها في الهمس لها ، على ما يبدو ليقولوا لها ألا تختلط مع من هم من شيلين.
بعد حفظ المقال ، أعدَّ كتبه لصف اليوم ووضعها في حقيبته قبل المغادرة.
“أحتاج إلى ثمانية وعشرين آخرين!” لم يكن عقل لين شنغ منشغلًا بشيء سوى أن يُصبح أقوى.
إذا سارت الأمور بسلاسة ، فسيواجه المحاربين ذوي قرون الثور مرة أخرى الليلة ، ويكتسب متطلبات الروح لكسر العتبة للمستوى الخامس.
و بحلول الوقت الذي تمتص فيه روحه كل شيء ببطء وتنمو ، ستنمو قدرته المقدسة أيضًا.
بينما كان يسد المحاربين عند المدخل ، أباد لين شنغ ستة عشر محاربًا من ذوي قرون الثيران قبل أن يُصاب.
وهذا سيسمح له باختراق المستوى الخامس.
قام لين شنج بحساب الوقت المطلوب. بناءً على معايير مدينة بلاكفيذر ، فإن الاختراق من المستوى الرابع إلى المستوى الخامس يستغرق عادةً من ثلاث إلى خمس سنوات. كان هذا هو الوقت القياسي اللازم لأي محارب لديه القدرة على الاختراق.
لكن مع بلوغه عتبة قوة الروح ، حتى مع مراعاة فترة الامتصاص والنمو ، فلن يستغرق الأمر أكثر من أسبوع.
كان الأكل بالنسبة له مجرد مهمة أخرى.
“أسبوع….” كان لين شنغ لديه الكثير من التوقع.
بعد حفظ مقالاته لبعض الوقت ، استيقظ زملائه الثلاثة الآخرون في السكن أيضًا.
بينما كان يسير في المقصف ، استخدم بطاقته الطلابية لشراء طبق نودلز وبيض مقلي مع خضروات إضافية ، وقام بدمجهم.
وبعد الانتهاء من صحنه الأول ، ما زال لين شنغ يشعر بالقليل من الجوع، وذهب للحصول على طبق آخر. و بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى مقعده ، كان المقعد الموجود على جانبه الأيمن ممتلئًا بالفعل بالطلاب القادمين لتناول الإفطار.
كان الأكل بالنسبة له مجرد مهمة أخرى.
وبعد الانتهاء من صحنه الأول ، ما زال لين شنغ يشعر بالقليل من الجوع، وذهب للحصول على طبق آخر. و بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى مقعده ، كان المقعد الموجود على جانبه الأيمن ممتلئًا بالفعل بالطلاب القادمين لتناول الإفطار.
و من بين الحشد كانت الطالبة التي كانت لين شنغ مألوفًا لها.
كانت ترتدي نظارة ، و شعر ذيل حصان و ميدالية سوداء. كانت على الجانب السميك قليلاً ، وملامحها طبيعية ، ويبدو أنها تفتقر إلى أي حضور.
ليس فقط لأنه من شيلين، ولكن أيضًا لأنه يتمتع ببنية قوية وهالة تهددهم إلى حد ما.
نظر إليها لين شنغ ، وسرعان ما تذكر أنها كانت الفتاة التي أعارته قلمها.
إذا لم يكن من أجل ذاكرته المُعَزَزَة ، فمن المحتمل أنه لن يتعرف عليها بمجرد لمحة. جعلتها ميزاتها العامة إلى حد ما بدون أي حضور تقريبًا.
اجتمع الثلاثة البسيطون معًا للدردشة ، ولم يُزعج أحد نفسه بتحية لين شنغ على الإطلاق.
ويبدو أن الفتاة قد لاحظته. ترددت قليلاً لأنها توقفت ، قبل أن تومئ برأسها في لين شنغ عن بعد كشكل من أشكال التحية بينما كان أصدقاؤها يحيطون بها.
والحق يُقال ، كان السبب الوحيد الذي جعل لين شنغ قادراً على إنزال الكثير من المحاربين هو استخدامه للمدخل الضيق.
أومأ برأسه ردا على ذلك.
كان يرى الفتاة في ركن اللغة القديمة بالمكتبة كل يوم تقريبًا وكان معتادًا على حضور الآخر.
“وأنت…؟” كان لين شنغ صامتًا عندما أجاب بنبرة صامتة مماثلة.
الإيماءة لتحية بعضهم البعض لم يكن شيئًا غير عادي.
قراءة ممتعة …
ومع ذلك ، بدأ أصدقاؤها في الهمس لها ، على ما يبدو ليقولوا لها ألا تختلط مع من هم من شيلين.
ويبدو أن الفتاة قد لاحظته. ترددت قليلاً لأنها توقفت ، قبل أن تومئ برأسها في لين شنغ عن بعد كشكل من أشكال التحية بينما كان أصدقاؤها يحيطون بها.
بعد تناول الإفطار ، شق لين شنغ طريقه إلى مبنى الفصل الدراسي.
بالإضافة إلى عادة لين شنج المتمثلة في الاندفاع للأمام ، فتسبب اصطدام الشفرات مع بعضها في تلاشي قوة نصله الثقيل بسرعة كبيرة.
كانت فترة الفصل الدراسي هي أفضل وقت بالنسبة له لتدريب القوى المقدسة ، وفي نفس الوقت لاستخدام كائناته المستدعاة لاستكشاف المنطقة.
كان يرى الفتاة في ركن اللغة القديمة بالمكتبة كل يوم تقريبًا وكان معتادًا على حضور الآخر.
ولكن بمجرد وصوله إلى مدخل مبنى الفصل الدراسي ، بحث عنه شابان يرتديان حلة زرقاء.
من بين المزيج الفوضوي من الشظايا ، كان معظمها عاديًا وغير مهم ، حيث كان سبعون بالمائة منهم يتعلق بتدريب مهاراتهم بالفأس.
“هل هذا السيد لين؟”
بعد أن أخرج عشرين محاربًا من النخبة من المستوى الثاني في دفعة واحدة ، كان هذا الآن هو الحد الذي عرفه لين شنغ.
تقدم رجل بدين قليلاً إلى الأمام ليسأل بصوت خافت.
ولكن بمجرد وصوله إلى مدخل مبنى الفصل الدراسي ، بحث عنه شابان يرتديان حلة زرقاء.
“وأنت…؟” كان لين شنغ صامتًا عندما أجاب بنبرة صامتة مماثلة.
ليس فقط لأنه من شيلين، ولكن أيضًا لأنه يتمتع ببنية قوية وهالة تهددهم إلى حد ما.
“نحن موظفون من قسم الموارد الخاصة في زايلوند. سيد لين ، هل يمكنك أن تأتي معنا لبعض الوقت؟ نحن بحاجة لتوضيح شيء ما “. قال الرجل السمين بلطف.
عندما استيقظ من الحلم ، استلقى لين شنغ على السرير لتجميع الذكريات التي استوعبها. كانت الساعة الرابعة صباحًا فقط. و لا يزال لديه ساعتان متبقيتان لفرزهم.
**********************
و مع استمرار القتال ، أدرك لين شنغ بسرعة قوتهم.
قراءة ممتعة …
**********************
[ZABUZA]
ظَلَّ يُأَرجِح سيفه بينما كان متعبًا ، و أصبح في وضع مُتراجِع كلما زادت مدة القتال.
