فكرة (1)
الفصل 183 : فكرة (1)
انبعث من سفينة بيضاء وصلت لتوها نفثًا من الدخان الأسود الكثيف أثناء سحبها لموجة ضخمة عند رسوها على الشاطئ في مكان ما في مقاطعة أندوين.
في وقت متأخر من الليل.
“حسنًا حسنًا.” أومأ ماهام. “إلبا ، يجب أن تعرفي بالفعل سبب وجودنا هنا. هذا الشخص الذي مات هنا كان حفيد زعيم العشيرة وهو الآن غاضب للغاية ، لذلك تم إرسال النجوم المحترقة للعشيرة للتعامل مع الوضع “.
على شاطئ البحر اللازوردي.
سيتم تحويل كل هذه المعلومات والتفاصيل إلى معلومات استخباراتية مهمة وإيداعها في قبو استخبارات عشيرة ستار فيوري.
انبعث من سفينة بيضاء وصلت لتوها نفثًا من الدخان الأسود الكثيف أثناء سحبها لموجة ضخمة عند رسوها على الشاطئ في مكان ما في مقاطعة أندوين.
…….
نزل رجل وامرأة في منتصف العمر يرتديان الأبيض ببطء من القارب تحت حراسة جنود ريدوين.
تلقت إلبا بالفعل المكالمة الهاتفية مسبقًا. لم تكن الاتصالات داخل أندوين مشلولة ، فقد كان الجيش يسيطر عليها ويغلقها ببساطة.
“إنه حقًا شاطئ غير مُطَوَّر. إنه جميل حقًا ، مع تلك الرائحة المسكية. قد يكون مكانًا جيدًا للتطوير كوجهة لقضاء العطلات “. كان الرجل في منتصف العمر مسرفًا بمدحه.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
“حتى أنك تفكر في عملك أثناء المهمة. ألا تشعر أبدًا بالإرهاق بسبب ذلك؟ ” سألت السيدة.
…….
“إيه ، لا بأس. بعض العادات تموت بصعوبة. ” ابتسم الرجل وهو ينظر إلى جنود برج السماء من ريدوين الذين جاءوا لاستقبالهم.
“حتى أنك تفكر في عملك أثناء المهمة. ألا تشعر أبدًا بالإرهاق بسبب ذلك؟ ” سألت السيدة.
كان هناك ما يقرب من عشرة منهم ، كل واحد منهم هو جندي حقيقي ، وكانوا واقفين أمام قائدة المنطقة ، إلبا الأفعى الشاحبة.
“حتى أنك تفكر في عملك أثناء المهمة. ألا تشعر أبدًا بالإرهاق بسبب ذلك؟ ” سألت السيدة.
“مرحبًا يا عم ماهام ،و السيدة كارمن.” فتحت إلبا ذراعيها وعانقتهما.
“عمي ماهام ، ما زلت كما كانت دائمًا ، لسانك مليء بالعسل.” ابتسمت إلبا لكن بدا أن ذلك أثر على جرحها وهي تسعل.
نحن لا نتحدث عن واجبنا هنا. إلبا ، لم أراك منذ فترة ، لقد أصبحت أجمل. ” ابتسم ماهام.
…….
“عمي ماهام ، ما زلت كما كانت دائمًا ، لسانك مليء بالعسل.” ابتسمت إلبا لكن بدا أن ذلك أثر على جرحها وهي تسعل.
“ما هذا؟” توقف لين شنج.
“ما هو الخطأ؟ إصابتك سيئة؟ ” اختفت ابتسامة ماهام.
بينما كانت هي أيضًا واقفة قِبَلْ محارب قديم مثل ماهام ، فكان إخفاء أي شيء لا طائل من ورائه.
“لا بأس. أصيبت رئتي بجروح ، ولم أتعاف تمامًا بعد. أنا بخير بخلاف ذلك “. ألبا أجابت.
“حتى أنك تفكر في عملك أثناء المهمة. ألا تشعر أبدًا بالإرهاق بسبب ذلك؟ ” سألت السيدة.
من بين الشخصين أمامها ، كان ماهام أحد الداركسايدر الأقوى التي عرفتهم منذ صغرها. في ذلك الوقت ، قبل أن ينمو برج السماء إلى موقعه الحالي ، كان ماهام معروفًا إلى حد ما في بعض المناطق داخل ريدوين. وفي وقتٍ لاحق بدا أنه انضم إلى عشيرة ستار فيوري ، ولم تتوقع منهم أن يلتقوا مرة أخرى.
“ما هذا؟” توقف لين شنج.
“لقد حملتك بالفعل عندما كنت لا تزالين طفلة ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك على قميصي من خلال التبول في كل مكان.” قهقه ماهام.
صرخ الشخص قليلاً قبل أن ينهار تمامًا ، ووقع على الأرض ولكن في صورة رماد محترق.
“لا يجب أن تقول نكتة مثل هذه لسيدة ، ماهام ، هذا غير لائق للغاية.” قالت السيدة في منتصف العمر ببرود.
“لكن هذا غريب بعض الشيء ، يمكنني فقط اكتشاف بقايا قوى إلبا من بين الأنقاض ، لكن أياً من قوى خديولا…” عبس ماهام.
“حسنًا حسنًا.” أومأ ماهام. “إلبا ، يجب أن تعرفي بالفعل سبب وجودنا هنا. هذا الشخص الذي مات هنا كان حفيد زعيم العشيرة وهو الآن غاضب للغاية ، لذلك تم إرسال النجوم المحترقة للعشيرة للتعامل مع الوضع “.
مع عدم وجود إلبا ، لم تُكلف نفسها عناء إخفاء الكثير.
تلقت إلبا بالفعل المكالمة الهاتفية مسبقًا. لم تكن الاتصالات داخل أندوين مشلولة ، فقد كان الجيش يسيطر عليها ويغلقها ببساطة.
“سأرسل هذه المعلومات مرة أخرى بعد قليل ، سيكون هؤلاء الأطفال القدامى في الوطن مهتمين.” ضحك ماهام.
“القاتل هو المبعوث الخاص لجمعية القبضة الحديدية ، خديولا ذو الألف ذراع.” لم يكن لديها نية لإخفاء أي شيء.
قراءة ممتعة …
بينما كانت هي أيضًا واقفة قِبَلْ محارب قديم مثل ماهام ، فكان إخفاء أي شيء لا طائل من ورائه.
قراءة ممتعة …
كان القمع مجرد مستوى للدلالة على أن الداركسايدر له الحق في مراقبة منطقة والتعامل مع أي خطر. لكن هذا لا يعني أن كل من في مستوي القمع ذوي أربعة أجنحة.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
إذا كان على المرء أن يقارن الفرق بين الرجل العادي و الداركسايدر بناءً على اختلاف سماتهم الجسدية ، فعندئذٍ بالنسبة للداركسايدر سيكون في المستوى الذي لن تتمكن فيه أسلحتك الشائعة من إلحاق الضرر به.
…….
وبالنسبة لداركسايدر مخضرم مثل ماهام ، كانت شبكة اتصالاته ومعلوماته أبعد من شبكة إلبا ، لذا فقد تكون صريحة أيضًا.
“إنه حقًا شاطئ غير مُطَوَّر. إنه جميل حقًا ، مع تلك الرائحة المسكية. قد يكون مكانًا جيدًا للتطوير كوجهة لقضاء العطلات “. كان الرجل في منتصف العمر مسرفًا بمدحه.
“إذن كيف يبدو هذا الخديولا ذو الألف ذراع؟ هل تستطيعين أن تعطيني المزيد من التفاصيل؟ أحتاج إلى التفاصيل “. قال ماهام بجدية. كان من عادته أن يفهم أعداءه تمامًا قبل أن يضربهم.
“سأرسل هذه المعلومات مرة أخرى بعد قليل ، سيكون هؤلاء الأطفال القدامى في الوطن مهتمين.” ضحك ماهام.
“لا مشكلة. لقد قاتلت ضده ، واستغرق القتال حوالي نصف ساعة ، لكن القتال الحقيقي كان حوالي خمس عشرة دقيقة فقط. من المحتمل أن تكون قوته في قمة الجناح الرباعي ، وبعد التحول ، يمكنه ، لفترة قصيرة ، إطلاق العنان لقوى متفجرة من مستوى خمسة أجنحة … “بدأت إلبا في شرح القتال في ذلك الوقت.
“لا يجب أن تقول نكتة مثل هذه لسيدة ، ماهام ، هذا غير لائق للغاية.” قالت السيدة في منتصف العمر ببرود.
لم تشرح فقط ، بل أحضرت كلاهما إلى مكان الحادث ليحصلوا على قدر من الفهم لقوة خديولا.
“مرحبًا يا عم ماهام ،و السيدة كارمن.” فتحت إلبا ذراعيها وعانقتهما.
سيتم تحويل كل هذه المعلومات والتفاصيل إلى معلومات استخباراتية مهمة وإيداعها في قبو استخبارات عشيرة ستار فيوري.
من بين الشخصين أمامها ، كان ماهام أحد الداركسايدر الأقوى التي عرفتهم منذ صغرها. في ذلك الوقت ، قبل أن ينمو برج السماء إلى موقعه الحالي ، كان ماهام معروفًا إلى حد ما في بعض المناطق داخل ريدوين. وفي وقتٍ لاحق بدا أنه انضم إلى عشيرة ستار فيوري ، ولم تتوقع منهم أن يلتقوا مرة أخرى.
“كيف؟ هل تعتقد أنه يمكننا التعامل معه؟ ” سألت السيدة كارمن بعد الحصول على جميع المعلومات المطلوبة.
مدينة بلاكفيذر ، نقابة المحاربين.
نهض ماهام من ساحة المعركة ، “لم يصل مستوى قوته إلى مستوى النخبة الحقيقية. إنها مجرد قوة غاشمة ، وحتى على مستوى خمسة أجنحة ، إنها مجرد قوة غاشمة أيضًا. إخراجه ليس مشكلة ، ولكن … “
“لقد حملتك بالفعل عندما كنت لا تزالين طفلة ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك على قميصي من خلال التبول في كل مكان.” قهقه ماهام.
“لكن؟”
نحن لا نتحدث عن واجبنا هنا. إلبا ، لم أراك منذ فترة ، لقد أصبحت أجمل. ” ابتسم ماهام.
“لكن هذا غريب بعض الشيء ، يمكنني فقط اكتشاف بقايا قوى إلبا من بين الأنقاض ، لكن أياً من قوى خديولا…” عبس ماهام.
بدأت الخطوط السوداء في الظهور على سطح الحجر الكريم ، مما أثر على قدرته على تسليط الضوء وأصبح الضوء الساطع على العرش أصغر وأصغر.
“أليست طاقاته مظلمة؟ يبدو أن جمعية القبضة الحديدية لديها إتقان كامل لنظام سلطات جديد تمامًا “. قالت كارمن.
…….
“سأرسل هذه المعلومات مرة أخرى بعد قليل ، سيكون هؤلاء الأطفال القدامى في الوطن مهتمين.” ضحك ماهام.
“مرحبًا يا عم ماهام ،و السيدة كارمن.” فتحت إلبا ذراعيها وعانقتهما.
“تحقيقاتنا على وشك الانتهاء هنا ، فماذا الآن؟ أي شيء آخر لنعله؟ ” نظرت كارمن حولها.
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا بينما كان يُمسك سيفه بإحكام ، وهو يحدق في الرجل المدرع الضخم على العرش.
مع عدم وجود إلبا ، لم تُكلف نفسها عناء إخفاء الكثير.
كان الرجل طويل القامة تقريبًا مثله ، لكنه كان أكثر قوة وفرضًا. بدا وكأنه جبل حقيقي من الفولاذ وهو جالس على العرش.
“سمعت أن هناك مديرًا لجمعية القبضة الحديدية هنا. يمكننا أن نُعد له زيارة “. قال ماهام وهو يكشف عن صفوف أسنانه البيضاء.
ومن بعيد ، بدت النقابة وكأنها ثور ضخم ، وعيناه تتوهجان بضوء قرمزي.
…….
دوى عواء مشؤوم مع ارتفاع درجات الحرارة وألسنة اللهب. وسرعان ما تحول مبنى النقابة بأكمله إلى فرن ضخم.
…….
نحن لا نتحدث عن واجبنا هنا. إلبا ، لم أراك منذ فترة ، لقد أصبحت أجمل. ” ابتسم ماهام.
مدينة بلاكفيذر ، نقابة المحاربين.
همسة…
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا بينما كان يُمسك سيفه بإحكام ، وهو يحدق في الرجل المدرع الضخم على العرش.
وبالنسبة لداركسايدر مخضرم مثل ماهام ، كانت شبكة اتصالاته ومعلوماته أبعد من شبكة إلبا ، لذا فقد تكون صريحة أيضًا.
كان الرجل طويل القامة تقريبًا مثله ، لكنه كان أكثر قوة وفرضًا. بدا وكأنه جبل حقيقي من الفولاذ وهو جالس على العرش.
من بين الشخصين أمامها ، كان ماهام أحد الداركسايدر الأقوى التي عرفتهم منذ صغرها. في ذلك الوقت ، قبل أن ينمو برج السماء إلى موقعه الحالي ، كان ماهام معروفًا إلى حد ما في بعض المناطق داخل ريدوين. وفي وقتٍ لاحق بدا أنه انضم إلى عشيرة ستار فيوري ، ولم تتوقع منهم أن يلتقوا مرة أخرى.
أمسك لين شنغ بسيفه وهو يقترب ببطء من الأخير. لكن الرجل الذي جلس على العرش لم يتحرك على الإطلاق ، وكأنه حتى لم يراه.
لقد شعر أنه يجب أن يكون أكثر حرصًا لأنه يقترب ببطء.
“استنادًا إلى الذكريات ، يُطلق على زعيم نقابة المحاربين اسم اللورد الحديدي وهو عضو في مجلس مدينة بلاكفيذر … قوته غير معروفة. لذا فمن المحتمل أنه الشخص الذي يجلس على العرش هناك؟ ” تجعدت حواجب لين شنغ.
“لا مشكلة. لقد قاتلت ضده ، واستغرق القتال حوالي نصف ساعة ، لكن القتال الحقيقي كان حوالي خمس عشرة دقيقة فقط. من المحتمل أن تكون قوته في قمة الجناح الرباعي ، وبعد التحول ، يمكنه ، لفترة قصيرة ، إطلاق العنان لقوى متفجرة من مستوى خمسة أجنحة … “بدأت إلبا في شرح القتال في ذلك الوقت.
لقد شعر أنه يجب أن يكون أكثر حرصًا لأنه يقترب ببطء.
نزل رجل وامرأة في منتصف العمر يرتديان الأبيض ببطء من القارب تحت حراسة جنود ريدوين.
كلاك…
في تلك اللحظة ، اشتعلت النيران في الرجل المدرع على العرش حيث اندلعت كمية هائلة من النار المظلمة من جسده ، وحولته إلى محرقة متنقلة.
فجأة دخل صوت معدني صافٍ إلى أذنه.
نحن لا نتحدث عن واجبنا هنا. إلبا ، لم أراك منذ فترة ، لقد أصبحت أجمل. ” ابتسم ماهام.
“ما هذا؟” توقف لين شنج.
همسة…
هممم….
كان الرجل طويل القامة تقريبًا مثله ، لكنه كان أكثر قوة وفرضًا. بدا وكأنه جبل حقيقي من الفولاذ وهو جالس على العرش.
كان هناك نوع من الاهتزاز فوقه. نظر لين شنغ سريعًا ، وبدأت الشقوق تظهر على الأحجار الكريمة على شكل الماس.
هدير مدوٍ ومرعب انطلق من وسط النقابة.
بدأت الخطوط السوداء في الظهور على سطح الحجر الكريم ، مما أثر على قدرته على تسليط الضوء وأصبح الضوء الساطع على العرش أصغر وأصغر.
“فلتهزمني! اقهرني !! “
همسة…
تلقت إلبا بالفعل المكالمة الهاتفية مسبقًا. لم تكن الاتصالات داخل أندوين مشلولة ، فقد كان الجيش يسيطر عليها ويغلقها ببساطة.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
عرف لين شنغ غريزيًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، ولم يرجع إلى الوراء ، ولكن بخطوات كبيرة ، عاد إلى مدخل قاعة النقابة.
أمسك لين شنغ بسيفه وهو يقترب ببطء من الأخير. لكن الرجل الذي جلس على العرش لم يتحرك على الإطلاق ، وكأنه حتى لم يراه.
طفرة !!
“حسنًا حسنًا.” أومأ ماهام. “إلبا ، يجب أن تعرفي بالفعل سبب وجودنا هنا. هذا الشخص الذي مات هنا كان حفيد زعيم العشيرة وهو الآن غاضب للغاية ، لذلك تم إرسال النجوم المحترقة للعشيرة للتعامل مع الوضع “.
في تلك اللحظة ، اشتعلت النيران في الرجل المدرع على العرش حيث اندلعت كمية هائلة من النار المظلمة من جسده ، وحولته إلى محرقة متنقلة.
أمسك لين شنغ بسيفه وهو يقترب ببطء من الأخير. لكن الرجل الذي جلس على العرش لم يتحرك على الإطلاق ، وكأنه حتى لم يراه.
دوى عواء مشؤوم مع ارتفاع درجات الحرارة وألسنة اللهب. وسرعان ما تحول مبنى النقابة بأكمله إلى فرن ضخم.
“ما هو الخطأ؟ إصابتك سيئة؟ ” اختفت ابتسامة ماهام.
ومن بعيد ، بدت النقابة وكأنها ثور ضخم ، وعيناه تتوهجان بضوء قرمزي.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
“فلتهزمني! اقهرني !! “
طفرة !!
هدير مدوٍ ومرعب انطلق من وسط النقابة.
“حسنًا حسنًا.” أومأ ماهام. “إلبا ، يجب أن تعرفي بالفعل سبب وجودنا هنا. هذا الشخص الذي مات هنا كان حفيد زعيم العشيرة وهو الآن غاضب للغاية ، لذلك تم إرسال النجوم المحترقة للعشيرة للتعامل مع الوضع “.
بام !!
من بين الشخصين أمامها ، كان ماهام أحد الداركسايدر الأقوى التي عرفتهم منذ صغرها. في ذلك الوقت ، قبل أن ينمو برج السماء إلى موقعه الحالي ، كان ماهام معروفًا إلى حد ما في بعض المناطق داخل ريدوين. وفي وقتٍ لاحق بدا أنه انضم إلى عشيرة ستار فيوري ، ولم تتوقع منهم أن يلتقوا مرة أخرى.
تم إغلاق الباب الرئيسي للمبنى ، حيث اندلعت ألسنة اللهب في شخص خارج المبنى وهو يصرخ.
بدأت سلسلة من الرفوف في الظهور مع وجود العرش كنواة لها حيث تمدد في جميع أنحاء الأرض مثل شبكة العنكبوت. و قفز اللهب الداكن بصوت ضعيف من داخل الشقوق.
أهه…!!!
مع عدم وجود إلبا ، لم تُكلف نفسها عناء إخفاء الكثير.
صرخ الشخص قليلاً قبل أن ينهار تمامًا ، ووقع على الأرض ولكن في صورة رماد محترق.
وبالنسبة لداركسايدر مخضرم مثل ماهام ، كانت شبكة اتصالاته ومعلوماته أبعد من شبكة إلبا ، لذا فقد تكون صريحة أيضًا.
****************
كان هناك ما يقرب من عشرة منهم ، كل واحد منهم هو جندي حقيقي ، وكانوا واقفين أمام قائدة المنطقة ، إلبا الأفعى الشاحبة.
قراءة ممتعة …
كلاك…
[ZABUZA]
“لكن؟”
مع عدم وجود إلبا ، لم تُكلف نفسها عناء إخفاء الكثير.
