الأمل (2)
الفصل 220 : الأمل (2)
وقد دفعها الضغط والضغط المتراكم إلى الزاوية.
في شيلين … مدينة هوايشا.
“وحدة تحويل الصلاة بخط الطاقة المقدسة”
……….
“الاستعمال: تحويل القوة الروحية لأتباعها إلى قوة مقدسة.”
في شيلين … مدينة هوايشا.
“مخطط التصميم على النحو التالي …”
“ما أريده هو أن تعطي كل شيء لسيدي … مسكتك!”
“الخطوات التفصيلية على النحو التالي …”
أغمضت عينيها عندما ظهر اللون الأحمر على وجنتيها الشاحبتين.
“مبدأ التحويل: عندما يكون هناك تركيز عالٍ للقوة الروحية ، يمكن تحويلها بواسطة المصفوفة إلى جسيمات روح حرة. وبمجرد امتصاص جسيمات الروح ، سيتم استخدام جوهر أشين- سيل لتنقيتها وحقنها في المحوِّل … “
حيثُ لا يمنع الزجاج الدخان من التسرب ، ويمكن أن يؤخره قليلاً.
سلسلة من الكلمات المُعبأة وحتى الرسوم البيانية أذهلت لين شنغ لأن العديد من هذه المبادئ قد تبدو بسيطة ، ولكنها في الواقع كانت صعبة للغاية.
ولذلك كان عليها أن تكون حذرة للغاية.
ولكن لحسن الحظ ، كان قد استوعب ذكريات أحد البلادين من قبل ، وتمكن من فهمها بسرعة.
“تبدين متعبة جدًا …” فجأة رن صوت فتاة صغيرة لطيفة من خلفها.
حيثُ سيحتاج تحويل الطاقات إلى نقطة تحويل في صميمها ، وكان قلب وحدة التحويل هو جوهر أشين- سيل.
سلسلة من الكلمات المُعبأة وحتى الرسوم البيانية أذهلت لين شنغ لأن العديد من هذه المبادئ قد تبدو بسيطة ، ولكنها في الواقع كانت صعبة للغاية.
فكان جوهر أشين- سيل هو البلادين الذي كان يتمتع بتقوى عالية بما فيه الكفاية وإيمان قوي بما فيه الكفاية.
حيثُ تسربت خيوط من الدخان الأسود من أسفل الطائرة بينما كانت تسير عكس اتجاه الريح وتوجهت مباشرة نحو مدينة هوايشا أدناها.
“فهل هذا هو السبب في أن كل المقدسات تحتاج إلى حامية من البلادين؟” أدرك لين شنغ فجأة ذلك.
لقد كانت تشين مينجيا في مزاج سيء. حيثُ جاءت من أوزوريس للهروب من تأثير أسرتها وأرادت أن تصبح كبيرة وثرية في فترة الحرب.
“إذًا وظيفة البلادين هو أن يُكَوِّنَ جوهر أشين- سيل ويقوم بتحويل جسيمات الروح المبعثرة إلى قوة مقدسة من خلال التأمل قبل تخزينها. فلا عجب…”
وبعد قتالهم عدة مرات ، كانت تشين منجيا مُنهكة تمامًا ، ولم يكن الأشخاص الموجودين تحتها مُجهزين لمواجهة العديد من المعارضين في وقت واحد.
ثُمَّ أنهى قراءة الأجزاء المتبقية وهو يحاول حفظ التفاصيل قبل إخراج القرص من الغرفة وتكديسه مع الأجزاء التي وجدها سابقًا.
لقد كانت تشين مينجيا في مزاج سيء. حيثُ جاءت من أوزوريس للهروب من تأثير أسرتها وأرادت أن تصبح كبيرة وثرية في فترة الحرب.
وفجأة ، أصابه تعب طفيف فتوقف لين شنغ. لأنه كان يعلم أن وقته قد انتهى ولم يُكلف نفسه عناء الذهاب إلى أي مكان حيث جلس أمام الأقراص وانتظره بهدوء حتى يخرج من الحلم.
“مساعدتي؟” توقفت تشين مينجيا للحظة وهي تعترض. “لا أؤمن بأي مساعدة تأتي فجأة. ماذا تريدين؟”
“يجب أن أكون قادرًا على جمع كل شيء عن بناء خط الطاقة المقدس غدًا …” ، حيثُ كان لديه توقعات عالية بشأن ذلك.
شووو…
……….
****************
وفي وقت الفجر.
تجمدت تشين مينجيا وهي ترفع رأسها ببطء وتفتح عينيها.
في شيلين … مدينة هوايشا.
حيثُ لا يمنع الزجاج الدخان من التسرب ، ويمكن أن يؤخره قليلاً.
حلقت طائرة ركاب ببطء فوق سماء المدينة باتجاه العاصمة.
“اريدهم…”
حيثُ تسربت خيوط من الدخان الأسود من أسفل الطائرة بينما كانت تسير عكس اتجاه الريح وتوجهت مباشرة نحو مدينة هوايشا أدناها.
“يجب أن أكون قادرًا على جمع كل شيء عن بناء خط الطاقة المقدس غدًا …” ، حيثُ كان لديه توقعات عالية بشأن ذلك.
وبينما كان الدخان الأسود يخترق الغيوم ويتجنب طيور البحر ، هبط بسرعة على أحد أسطح مباني المدينة قبل أن يتشكل ويتحول إلى فتاة لطيفة ذات شعر أبيض.
ومن هذه الزاوية ، بدا أن الصورة قد التُقِطَتْ على حين غرة.
فكان شعر الفتاة الطويل مربوطًا في شكل ذيل حصان مزدوج حيث كانت ترتدي قميصًا أبيض وبنطالًا قصيرًا. وتضع دبوس شعر على شكل جناح يُزين شعرها.
حيثُ لفت ذراعيها برفق حول خصر تشين منجيا أثناء انزلاقهما لأعلى.
” لقد عدت …” أخذت الفتاة نفسًا عميقاً عندما ظهرت تعابير الفرح على وجهها. “رائحة الطعام … الكثير … من الطعام …”
كانت عواطف تشين مينجيا تتأرجح ، لكن وجهها ظل هادئًا مع القليل من العرق على جبهتها.
أغمضت عينيها عندما ظهر اللون الأحمر على وجنتيها الشاحبتين.
وقد دفعها الضغط والضغط المتراكم إلى الزاوية.
“اريدهم…”
“يجب أن أكون قادرًا على جمع كل شيء عن بناء خط الطاقة المقدس غدًا …” ، حيثُ كان لديه توقعات عالية بشأن ذلك.
مدت ساقيها الصغيرتين في جوارب من الدانتيل الأبيض ، بينما كانت تخطو على حافة المبنى.
“فهل هذا هو السبب في أن كل المقدسات تحتاج إلى حامية من البلادين؟” أدرك لين شنغ فجأة ذلك.
شووو…
فكان جوهر أشين- سيل هو البلادين الذي كان يتمتع بتقوى عالية بما فيه الكفاية وإيمان قوي بما فيه الكفاية.
نمت عشرات الأيادي الباهتة من جدران المبنى من العدم وأمسكتها من ساقيها.
ولكن لحسن الحظ ، كان قد استوعب ذكريات أحد البلادين من قبل ، وتمكن من فهمها بسرعة.
” لا … أحتاج إلى العثور على الأشخاص الذين يبحث عنهم الأخ الأكبر … فلا يمكنني تأجيل ذلك …”
ولذلك كان عليها أن تكون حذرة للغاية.
قفزت الفتاة برفق من المبنى وتحوَّلت إلى خيوط لا حصر لها من الدخان الأسود حيثُ اتجهت إلى المدينة.
“ماذا أريد … الأمر بسيط.” ظهرت نظرة غريبة على وجه خديولا وهي تقترب بلطف من ظهر تشين منجيا ، وعانقتها.
كان الدخان الأسود رقيقًا لدرجة أنه لم يلاحظه أحد. وسرعان ما تجاوز عبر الشوارع والمباني قبل الوصول إلى مبنى أبيض طويل من عشرة طوابق.
“إذا لم تنتبهي ، فقد تموتين فجأة …”
انتشر الدخان الأسود على طول سطح المبنى أثناء فحصه للمبنى من أسفل إلى أعلى ، وبعد بضعة دقائق ، ومع العثور على الهدف ، اندفع إلى مكتب في الطابق السادس.
“إذا لم تنتبهي ، فقد تموتين فجأة …”
حيثُ لا يمنع الزجاج الدخان من التسرب ، ويمكن أن يؤخره قليلاً.
الفصل 220 : الأمل (2)
وبداخل المكتب الواسع ، جلست تشين مينجيا بصمت على الكرسي الجلدي وهي تُغلق عينيها لتريح نفسها البالية.
انحنت خاديولا إلى الأمام وكان فمها الصغير بالكاد على بعد أنملة من تشين مينجيا. يمكن للاثنين رؤية انعكاسات كل منهما في عيون بعضهما البعض.
حيثُ كان على طاولتها أكوام من الوثائق ، وقد ومض ضوء أبيض على شاشة الهاتف المحمول بجوار الوثائق.
فكانت تعتقد أنه من خلال علاقاتها ، سيكون كل شيء سلسًا وستتدفق الأموال.
وقد كانت الصورة الخلفية للشاشة عبارة عن سيدة شقراء لطيفة المظهر مع مريلة وهي تقف في المطبخ ، ورأسها مُوَّجه نحو الكاميرا.
“إذًا وظيفة البلادين هو أن يُكَوِّنَ جوهر أشين- سيل ويقوم بتحويل جسيمات الروح المبعثرة إلى قوة مقدسة من خلال التأمل قبل تخزينها. فلا عجب…”
ومن هذه الزاوية ، بدا أن الصورة قد التُقِطَتْ على حين غرة.
نمت عشرات الأيادي الباهتة من جدران المبنى من العدم وأمسكتها من ساقيها.
لقد كانت تشين مينجيا في مزاج سيء. حيثُ جاءت من أوزوريس للهروب من تأثير أسرتها وأرادت أن تصبح كبيرة وثرية في فترة الحرب.
انحنت خاديولا إلى الأمام وكان فمها الصغير بالكاد على بعد أنملة من تشين مينجيا. يمكن للاثنين رؤية انعكاسات كل منهما في عيون بعضهما البعض.
فكانت تعتقد أنه من خلال علاقاتها ، سيكون كل شيء سلسًا وستتدفق الأموال.
الفصل 220 : الأمل (2)
ومع ذلك ، فإن ريدوين لم تكن بهذه البساطة. فكانت قد أُجبرت على بيع ثلاث مصافي بسعر مخفض. ومع ذلك ، فإن فوضى ما بعد الحرب لم تهدأ بالكامل بعد.
“لين شنغ …” دفعت تشين مينجيا رأسها للخلف وهي تتنهد الصعداء.
وقد تمكنت بالفعل من الحصول على ثناء الريدوينيين لجودة منتجاتها وحصلت على عدد غير قليل من المناقصات.
“من أنتِ؟” كان صوتها باردًا كما سألت.
ومع ذلك ، أصبحت هذه المناقصات أيضًا بيضة ذهبية حقيقية لمنافسيها وهم يتقاربون حولها ، وينقضون على تلك المناقصات بجنون.
حيثُ كان على طاولتها أكوام من الوثائق ، وقد ومض ضوء أبيض على شاشة الهاتف المحمول بجوار الوثائق.
وبعد قتالهم عدة مرات ، كانت تشين منجيا مُنهكة تمامًا ، ولم يكن الأشخاص الموجودين تحتها مُجهزين لمواجهة العديد من المعارضين في وقت واحد.
وقد رأت مثل هؤلاء الأشخاص في المصحة فقط ، ولكن لم يُخف أي من هؤلاء الأشخاص مشاعرهم بعمق مثل الفتاة التي أمامها.
ونتيجة لذلك ، تعرضت بعض مصانعها للتخريب والتعطيل بشكل متكرر وتعرض عمالها للمضايقة والاعتداء. وقد أدى ذلك إلى انخفاض جودة منتجاتها ، وكان هناك خيبة أمل كبيرة من جانب الجيش أيضًا.
“إذًا وظيفة البلادين هو أن يُكَوِّنَ جوهر أشين- سيل ويقوم بتحويل جسيمات الروح المبعثرة إلى قوة مقدسة من خلال التأمل قبل تخزينها. فلا عجب…”
وقد دفعها الضغط والضغط المتراكم إلى الزاوية.
“مساعدتي؟” توقفت تشين مينجيا للحظة وهي تعترض. “لا أؤمن بأي مساعدة تأتي فجأة. ماذا تريدين؟”
“تبدين متعبة جدًا …” فجأة رن صوت فتاة صغيرة لطيفة من خلفها.
حلقت طائرة ركاب ببطء فوق سماء المدينة باتجاه العاصمة.
تجمدت تشين مينجيا وهي ترفع رأسها ببطء وتفتح عينيها.
فكان شعر الفتاة الطويل مربوطًا في شكل ذيل حصان مزدوج حيث كانت ترتدي قميصًا أبيض وبنطالًا قصيرًا. وتضع دبوس شعر على شكل جناح يُزين شعرها.
فهي لم تتحرك ببساطة ، ولم تحاول الاستدارة.
وقد رأت مثل هؤلاء الأشخاص في المصحة فقط ، ولكن لم يُخف أي من هؤلاء الأشخاص مشاعرهم بعمق مثل الفتاة التي أمامها.
لقد كانت في الطرف المتلقي لعملية سطو من قبل ، ولم يكن الكثيرون مستعدين لهذه المواقف، ولكن الاستدارة والصراخ فجأة سيؤدي فقط إلي تحركات خطيرة للغاية.
قفزت الفتاة برفق من المبنى وتحوَّلت إلى خيوط لا حصر لها من الدخان الأسود حيثُ اتجهت إلى المدينة.
ففي مثل هذه المواقف ، كان أفضل مسار للعمل هو التزام الهدوء.
“لين شنغ …” دفعت تشين مينجيا رأسها للخلف وهي تتنهد الصعداء.
“من أنتِ؟” كان صوتها باردًا كما سألت.
فهي لم تتحرك ببساطة ، ولم تحاول الاستدارة.
“أنا؟” كان هناك ضحك في صوت الفتاة. “أنا أليس ، سيدي أرسلني لمساعدتك ~~”
حيثُ كان على طاولتها أكوام من الوثائق ، وقد ومض ضوء أبيض على شاشة الهاتف المحمول بجوار الوثائق.
“مساعدتي؟” توقفت تشين مينجيا للحظة وهي تعترض. “لا أؤمن بأي مساعدة تأتي فجأة. ماذا تريدين؟”
حيثُ تسربت خيوط من الدخان الأسود من أسفل الطائرة بينما كانت تسير عكس اتجاه الريح وتوجهت مباشرة نحو مدينة هوايشا أدناها.
“ماذا أريد … الأمر بسيط.” ظهرت نظرة غريبة على وجه خديولا وهي تقترب بلطف من ظهر تشين منجيا ، وعانقتها.
شووو…
حيثُ لفت ذراعيها برفق حول خصر تشين منجيا أثناء انزلاقهما لأعلى.
” لقد عدت …” أخذت الفتاة نفسًا عميقاً عندما ظهرت تعابير الفرح على وجهها. “رائحة الطعام … الكثير … من الطعام …”
“ما أريده هو أن تعطي كل شيء لسيدي … مسكتك!”
لقد كانت تشين مينجيا في مزاج سيء. حيثُ جاءت من أوزوريس للهروب من تأثير أسرتها وأرادت أن تصبح كبيرة وثرية في فترة الحرب.
“هاهاها … فقط أمزح!”
وفي وقت الفجر.
ضحكت خديولا عندما تحولت إلى نفث من الدخان الأسود وتعافت فجأة وعادت للظهور أمام تشين مينجيا وهي جالسة على طاولة المكتب ، وساقايها متقاطعتان.
“ما أريده هو أن تعطي كل شيء لسيدي … مسكتك!”
كانت عواطف تشين مينجيا تتأرجح ، لكن وجهها ظل هادئًا مع القليل من العرق على جبهتها.
وقد تمكنت بالفعل من الحصول على ثناء الريدوينيين لجودة منتجاتها وحصلت على عدد غير قليل من المناقصات.
“أنت الأخت الكبرى منجيا ، أليس كذلك؟ أنا أخت الأخ الكبير لين شنغ الصغيرة ، ألا تعلمين أنك في وضع محفوف بالمخاطر … “
وبينما كان الدخان الأسود يخترق الغيوم ويتجنب طيور البحر ، هبط بسرعة على أحد أسطح مباني المدينة قبل أن يتشكل ويتحول إلى فتاة لطيفة ذات شعر أبيض.
انحنت خاديولا إلى الأمام وكان فمها الصغير بالكاد على بعد أنملة من تشين مينجيا. يمكن للاثنين رؤية انعكاسات كل منهما في عيون بعضهما البعض.
كان الدخان الأسود رقيقًا لدرجة أنه لم يلاحظه أحد. وسرعان ما تجاوز عبر الشوارع والمباني قبل الوصول إلى مبنى أبيض طويل من عشرة طوابق.
“إذا لم تنتبهي ، فقد تموتين فجأة …”
“اريدهم…”
“لين شنغ …” دفعت تشين مينجيا رأسها للخلف وهي تتنهد الصعداء.
“هاهاها … فقط أمزح!”
فيمكن أن تشعر بخطر مزاجي غير محسوس من الفتاة الصغيرة. حيثُ كانت هذه فتاة ذات عواطف شديدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
وقد رأت مثل هؤلاء الأشخاص في المصحة فقط ، ولكن لم يُخف أي من هؤلاء الأشخاص مشاعرهم بعمق مثل الفتاة التي أمامها.
سلسلة من الكلمات المُعبأة وحتى الرسوم البيانية أذهلت لين شنغ لأن العديد من هذه المبادئ قد تبدو بسيطة ، ولكنها في الواقع كانت صعبة للغاية.
وبالنسبة لمثل هذا الشخص ، فلم يكن أحد يعرف ما الذي كان يفكر فيه ، وزلة لسان يمكن أن تُثير غضب هذا الأخير.
“ما أريده هو أن تعطي كل شيء لسيدي … مسكتك!”
ولذلك كان عليها أن تكون حذرة للغاية.
لقد كانت تشين مينجيا في مزاج سيء. حيثُ جاءت من أوزوريس للهروب من تأثير أسرتها وأرادت أن تصبح كبيرة وثرية في فترة الحرب.
” أمرني الأخ الأكبر للبحث عنك أولاً ، ثم كل شيء آخر سيكون سهلاً.” ضحكت خديولا. “أوه ، وقد طلب الأخ الأكبر مني أن أحضرك إلى زايلوند. فهل تريدين الذهاب؟”
في شيلين … مدينة هوايشا.
****************
“اريدهم…”
قراءة ممتعة …
“يجب أن أكون قادرًا على جمع كل شيء عن بناء خط الطاقة المقدس غدًا …” ، حيثُ كان لديه توقعات عالية بشأن ذلك.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
“الخطوات التفصيلية على النحو التالي …”
قراءة ممتعة …
