تكديس (1)
* كلاك. *
سرعان ما خرج دايز بالمنتون من ذهوله.
سقط شيء ما على المنضدة وأحدث ضوضاء.
أراد القائد الثاني فول شيء ما ، لكنه شعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وباستخدام حكمه الأفضل ، التزم الصمت.
سرعان ما خرج دايز بالمنتون من ذهوله.
بينما كان جالسًا على الكرسي ، بقي لين شينغ ساكنًا بينما اندفعت روح لورد الليل إليه ، وضربه بشدة حيث تراكم عدد لا يحصى من الذكريات والمعلومات في ذهنه.
“لوردي! لقد انتشر الضباب بالفعل في أعماق الجبال! نحن بحاجة لاتخاذ قرار سريع! لا يمكننا تأخيره أكثر من ذلك! ”
“انظر إلى ما يسمى بالخبرة القتالية!”
دق صوت القائد الثاني في القيادة في أذنيه.
بنقس الترتيب، ذكريات تقنيات القتال أولاً ، مهارات أخرى ثانياً ، الباقي ثالثاً.
أغلق لورد الليل عينيه وهو يحمل رسالة في يده. ارتجفت أصابعه الطويلة الشاحبة.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، اشرقت الشمس بالفعل.
الرسالة من ساحر مدينة بلاكفيذر. الساحر هو الشخص الذي رتب له لحماية شانا ، والآن جلست الرسالة ملطخة بالدماء بهدوء في يده. مما يعني وجود حالة طوارئ.
“لورد الليل … عضو آخر على مستوى المستشار. شخص أقوى من لورد الفولاذ. دعني أرى تجربته القتالية …
“لوردي! نور الأمل يلتمس دعمكم الكامل! تعتمد حياة أو وفاة 13000 مواطن في مدينة بلاكفيذر على قرارك. من فضلك أعط الكلمة! لوردي ، هل يجب أن نرسل التعزيزات؟ ” دفعه القائد للرد. “الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم هو أنت يا لوردي!”
ولسبب ما ، غمره شعور بالحزن.
“كم عدد أعضاء المجلس الذين ما زالوا في المدينة؟” سأل دايز لورد الليل فجأة.
“هراء”صرخ لين شنغ.
“بصرف النظر عن لورد الفولاذ الشهيد ، تراجع الجميع.”
(*كان اسمها سيريس الفصل اللي فات)
بعد لحظة صمت ، جعّد لورد الليل الرسالة بلطف في كرة ووضعها على الطاولة.
“كانت هذه معرفة شائعة بين النبلاء.”
“هل بقي أحد على قيد الحياة في المدينة؟”
“انسى ذلك. دعونا نذهب ونقوم بواجبنا. يمكننا ترك الباقي لنور الأمل “. نظر إلى الأعلى بابتسامة لطيفة بينما دفع غطاء الخيمة المكسو بالذهب جانبًا وخرج منه ببطء.
يجب أن يكون هناك البعض ، ولا يزال هناك أشخاص يخلون. تم بالفعل إجلاء جميع أعضاء عائلة بالمنتون … ”
“كانت هذه معرفة شائعة بين النبلاء.”
أراد القائد الثاني فول شيء ما ، لكنه شعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وباستخدام حكمه الأفضل ، التزم الصمت.
“بصرف النظر عن لورد الفولاذ الشهيد ، تراجع الجميع.”
بينما سمع مساعده يقول ذلك ، لم بزل القلق عن دايز. على الرغم من أنه أحضر شانا* إلى عائلته ، في تلك المحنة الرئيسية ، وجب أن يكون بجانبها لحمايتها.
“انظر إلى ما يسمى بالخبرة القتالية!”
(*كان اسمها سيريس الفصل اللي فات)
من هذا الموقع ، تمكن من أن يرى بوضوح الحجم الكامل لمجمع المعبد ، وُجدت علامة دقيقة على جانب الطاولة. لدايز فقط.
أراد العودة ، لكن هذا الجيش مرتبط به. بدون أي مستشارين للبقاء على الخط ، في اللحظة التي يواجهون فيها وحشًا على مستوى الطاغية ، لن يكون الأمر سوى كارثة.
ولسبب ما ، غمره شعور بالحزن.
“انسى ذلك. دعونا نذهب ونقوم بواجبنا. يمكننا ترك الباقي لنور الأمل “. نظر إلى الأعلى بابتسامة لطيفة بينما دفع غطاء الخيمة المكسو بالذهب جانبًا وخرج منه ببطء.
“كانت هذه معرفة شائعة بين النبلاء.”
أشرقت الشمس في الخارج بشكل مشرق ، ولسبب ما ، أصبحت الابتسامة على وجه دايز أكثر رقة.
“والآن ، يجب أن تستيقظ من هذا الحلم …”
“انسى ذلك. بعد ذلك ، سأتخلى عن منصبي بصفتي البطريرك ، وأعود مع شانا لإدارة محل الحلويات “.
“وكانت بداية كل هذه المهزلة رهانًا قامت به مع الكونت جيرت. إنها تراهن على أنها يمكن أن تخدعك وتستعبدك وتحولك إلى لعبة لها.”
لقد فعل ما يكفي لـلعائلة بالمنتون، وخطط للعيش لنفسه بعد ذلك.
بينما كان جالسًا على الكرسي ، بقي لين شينغ ساكنًا بينما اندفعت روح لورد الليل إليه ، وضربه بشدة حيث تراكم عدد لا يحصى من الذكريات والمعلومات في ذهنه.
…
“مهزلة.”
هز لين شنغ رأسه في حالة ذهول. لقد كاد أن يتعاطف مع دايز بالمنتون الآن.
نظر إلى مكان موت لورد الليل
لورد الليل دايز، عضو فخور في أحد أكبر البيوت النبيلة في مدينة مدينة بلاكفيذر،عائلة بالمنتون. مع فاعلية دماء ملك التنين في جسده تصل إلى تسعين بالمائة غير مسبوقة. لقد كان قريباً حقيقيًا لملك التنانين في الشكل البشري.
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
لوجود مثل هذا ، كانت قوة روحه لا تصدق.
دق صوت القائد الثاني في القيادة في أذنيه.
“هذا الفتى … إنه آلة قتل بالفطرة!” شق لين شينغ طريقه ببطء إلى جثة لورد الليل.
بينما سمع مساعده يقول ذلك ، لم بزل القلق عن دايز. على الرغم من أنه أحضر شانا* إلى عائلته ، في تلك المحنة الرئيسية ، وجب أن يكون بجانبها لحمايتها.
عندما لقترب من لمس الجسد ، تفكك لورد الليل فجأة في الغبار واختفى.
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
“لا يوجد شيء؟” جلس لين شينغ القرفصاء بينما كان يغربل بين الرماد. لم يوجد سوى الرماد المعتاد ، ويبدو أنه لا يوجد شيء فيه. ثم لفت عنصر دائري مع لمعان أرجواني انتباه لين شينغ والتقطه.
ولسبب ما ، غمره شعور بالحزن.
وجد خاتمًا فضيًا عليه حجر كريم أرجواني داخل علبة بلورية بيضاوية.
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
صُنعت العلبة البلورية شفافة ، وقد نجت بالفعل من اللهب والانفجارات.
“لوردي! نور الأمل يلتمس دعمكم الكامل! تعتمد حياة أو وفاة 13000 مواطن في مدينة بلاكفيذر على قرارك. من فضلك أعط الكلمة! لوردي ، هل يجب أن نرسل التعزيزات؟ ” دفعه القائد للرد. “الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم هو أنت يا لوردي!”
وُجد قرص معدني أسود أسفل الصندوق البلوري.
لم توجد معلومات عنها.
وجد لين شنغ القرص مألوفاً ، فإنه شيئًا يستخدم لتسجيل الرسائل المهمة. لكنها اسودت في وقت سابق بسبب الرماد.
بنقس الترتيب، ذكريات تقنيات القتال أولاً ، مهارات أخرى ثانياً ، الباقي ثالثاً.
التقط القرص كما نظر عن كثب.
“هذا الفتى … إنه آلة قتل بالفطرة!” شق لين شينغ طريقه ببطء إلى جثة لورد الليل.
“أنا آسف.”
* كلاك. *
أيضًا ، المهارات التي عرفها بالفعل لم تكن أفضل من مهارات المبارز الأسود.
هذا هو السطر الأول على القرص بخط كبير.
مر الوقت ببطء شديد. من الممكن أن تكون نصف ساعة أو ساعتين ، مع تشوش وعيه ، لم يملك لين شينغ مفهوماً للوقت.
“في اللحظة التي رأيتك فيها تقف وحيدًا أمام المعبد في انتظار ظهور شانا ، لم أستطع تحمل ذلك وقررت تدوين هذا.”
هذا هو السطر الأول على القرص بخط كبير.
“لم يكن هناك شانا من البداية ، فقط دجالة اسمها شارلينا.”
أغلق لورد الليل عينيه وهو يحمل رسالة في يده. ارتجفت أصابعه الطويلة الشاحبة.
“لقد استخدمَته لفترة طويلة جدًا لكسب ثقتك. وقد نجحت الآن ، لقد نجحت في سرقة هيكل تنين الظلال خاصتك.
“وماذا عن النهاية؟ أين ذهبت شانا؟ ” تنهد لين شينغ.
“لم تكن عمياء أبدًا من البداية ، ولم تتوسل أبدًا من قبل. لقد نامت مع أكثر من خمسة عشر رجلاً وكانت حتى عاشقة لشخص ما عندما كانت صغيرة. لقد خضعت لعمليات إجهاض لدرجة أنها فقدت قدرتها على الإنجاب.”
“هراء”صرخ لين شنغ.
“كانت هذه معرفة شائعة بين النبلاء.”
“انسى ذلك. دعونا نذهب ونقوم بواجبنا. يمكننا ترك الباقي لنور الأمل “. نظر إلى الأعلى بابتسامة لطيفة بينما دفع غطاء الخيمة المكسو بالذهب جانبًا وخرج منه ببطء.
“وكانت بداية كل هذه المهزلة رهانًا قامت به مع الكونت جيرت. إنها تراهن على أنها يمكن أن تخدعك وتستعبدك وتحولك إلى لعبة لها.”
“لورد الليل … عضو آخر على مستوى المستشار. شخص أقوى من لورد الفولاذ. دعني أرى تجربته القتالية …
“قالت شارلينا إنها ستنتظرك هنا ، حتى لو كان ذلك يعني موتها ، كانت تلك كذبة.”
سرعان ما خرج دايز بالمنتون من ذهوله.
لقد كانت مهزلة.”
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
“مهزلة.”
لذلك جلس ساكنًا على الكرسي وركز عندما بدأ بتمشيط المعلومات التي حصل عليها.
“والآن ، يجب أن تستيقظ من هذا الحلم …”
“لم تكن عمياء أبدًا من البداية ، ولم تتوسل أبدًا من قبل. لقد نامت مع أكثر من خمسة عشر رجلاً وكانت حتى عاشقة لشخص ما عندما كانت صغيرة. لقد خضعت لعمليات إجهاض لدرجة أنها فقدت قدرتها على الإنجاب.”
نظر لين شينغ إلى القرص وسكت.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، اشرقت الشمس بالفعل.
نظر إلى مكان موت لورد الليل
“انسى ذلك. بعد ذلك ، سأتخلى عن منصبي بصفتي البطريرك ، وأعود مع شانا لإدارة محل الحلويات “.
ولسبب ما ، غمره شعور بالحزن.
نظر إلى العلبة الكريستالية في يده. كان الخاتم بداخله معقدًا وجميلًا. من الواضح أنه صنع للزواج.
لوجود مثل هذا ، كانت قوة روحه لا تصدق.
“وماذا عن النهاية؟ أين ذهبت شانا؟ ” تنهد لين شينغ.
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
في النهاية ، لم يكتشف أين ذهبت شانا. بعد أن قاد دايز جيشه ، لا بد أنه عاد ، وإلا فلن يبقى داخل المعبد ويتحول إلى وحش.
وجد لين شنغ القرص مألوفاً ، فإنه شيئًا يستخدم لتسجيل الرسائل المهمة. لكنها اسودت في وقت سابق بسبب الرماد.
بعد لحظة ، ظل تعبيره قاتمًا ، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه بعد الآن …
ماذا عن شانا؟
الرسالة من ساحر مدينة بلاكفيذر. الساحر هو الشخص الذي رتب له لحماية شانا ، والآن جلست الرسالة ملطخة بالدماء بهدوء في يده. مما يعني وجود حالة طوارئ.
لم توجد معلومات عنها.
وُجد قرص معدني أسود أسفل الصندوق البلوري.
طاف لين شينغ في محل الحلويات ، وبغض النظر عن بعض الأواني المتعفنة ، لم يكن هناك شيء. لذلك عاد إلى حيث كان لورد الليل ذات مرة.
(*كان اسمها سيريس الفصل اللي فات)
من هذا الموقع ، تمكن من أن يرى بوضوح الحجم الكامل لمجمع المعبد ، وُجدت علامة دقيقة على جانب الطاولة. لدايز فقط.
عندما لقترب من لمس الجسد ، تفكك لورد الليل فجأة في الغبار واختفى.
بينما كان جالسًا على الكرسي ، بقي لين شينغ ساكنًا بينما اندفعت روح لورد الليل إليه ، وضربه بشدة حيث تراكم عدد لا يحصى من الذكريات والمعلومات في ذهنه.
“لوردي! نور الأمل يلتمس دعمكم الكامل! تعتمد حياة أو وفاة 13000 مواطن في مدينة بلاكفيذر على قرارك. من فضلك أعط الكلمة! لوردي ، هل يجب أن نرسل التعزيزات؟ ” دفعه القائد للرد. “الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم هو أنت يا لوردي!”
لذلك جلس ساكنًا على الكرسي وركز عندما بدأ بتمشيط المعلومات التي حصل عليها.
مد لين شينغ يده لإيقاف المنبه بينما كان جالسًا على سريره.
بنقس الترتيب، ذكريات تقنيات القتال أولاً ، مهارات أخرى ثانياً ، الباقي ثالثاً.
أيضًا ، المهارات التي عرفها بالفعل لم تكن أفضل من مهارات المبارز الأسود.
بحلول الوقت الذي انتهى به انتهى الحلم تقريبًا.
بصرف النظر عن كونه قويًا للغاية ، لم يعرف شيئًا آخر.
* تيك توك ، تيك توك … *
أصبحت دقات الساعة أعلى وأعلى صوتًا حيث تضاءلت رؤية لين شينغ ببطء قبل أن تتلاشى إلى اللون الأسود.
وهو …
مر الوقت ببطء شديد. من الممكن أن تكون نصف ساعة أو ساعتين ، مع تشوش وعيه ، لم يملك لين شينغ مفهوماً للوقت.
مر الوقت ببطء شديد. من الممكن أن تكون نصف ساعة أو ساعتين ، مع تشوش وعيه ، لم يملك لين شينغ مفهوماً للوقت.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، اشرقت الشمس بالفعل.
ولسبب ما ، غمره شعور بالحزن.
استمر منبه الهاتف في الرنين ، وبدا وكأنه ظل عنده لفترة من الوقت الآن.
لم يحتج إلى رفع إصبع!
*تاب.*
“طالما بقي هادئًا ، سيفوز في معركة فردية.”
مد لين شينغ يده لإيقاف المنبه بينما كان جالسًا على سريره.
لم يحتج إلى رفع إصبع!
“لورد الليل … عضو آخر على مستوى المستشار. شخص أقوى من لورد الفولاذ. دعني أرى تجربته القتالية …
“مهزلة.”
بعد لحظة ، ظل تعبيره قاتمًا ، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه بعد الآن …
نظر لين شينغ إلى القرص وسكت.
لورد الليل دايز، عضو فخور في أحد أكبر البيوت النبيلة في مدينة مدينة بلاكفيذر،عائلة بالمنتون. مع فاعلية دماء ملك التنين في جسده تصل إلى تسعين بالمائة غير مسبوقة. لقد كان قريباً حقيقيًا لملك التنانين في الشكل البشري.
“هراء”صرخ لين شنغ.
“لم تكن عمياء أبدًا من البداية ، ولم تتوسل أبدًا من قبل. لقد نامت مع أكثر من خمسة عشر رجلاً وكانت حتى عاشقة لشخص ما عندما كانت صغيرة. لقد خضعت لعمليات إجهاض لدرجة أنها فقدت قدرتها على الإنجاب.”
“ماذا تقصد أنه يبتسم فقط عندما يكون محاطًا؟”
“لوردي! نور الأمل يلتمس دعمكم الكامل! تعتمد حياة أو وفاة 13000 مواطن في مدينة بلاكفيذر على قرارك. من فضلك أعط الكلمة! لوردي ، هل يجب أن نرسل التعزيزات؟ ” دفعه القائد للرد. “الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم هو أنت يا لوردي!”
“انظر إلى ما يسمى بالخبرة القتالية!”
الرسالة من ساحر مدينة بلاكفيذر. الساحر هو الشخص الذي رتب له لحماية شانا ، والآن جلست الرسالة ملطخة بالدماء بهدوء في يده. مما يعني وجود حالة طوارئ.
“طالما بقي هادئًا ، سيفوز في معركة فردية.”
وهو …
“ضد الهجمات بعيدة المدى ، يحتاج إلى ارتداء قناع الغاز. يصعب اكتشاف روائح بعض الهجمات.”
أيضًا ، المهارات التي عرفها بالفعل لم تكن أفضل من مهارات المبارز الأسود.
“ضد السحر ، إنه خائف من أن يكون أعمى ، وبعض أنماط التعويذات تجعله يشعر بالدوار أيضًا.”
بصرف النظر عن كونه قويًا للغاية ، لم يعرف شيئًا آخر.
ربما بدت كل تلك التجربة القتالية منطقية في لمحة ، ولكن وُجد سطر واحد مهم للغاية فيها.
ماذا عن شانا؟
وهو …
*تاب.*
لم يحتج إلى رفع إصبع!
(*كان اسمها سيريس الفصل اللي فات)
احتاج فقط للوقوف!
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، اشرقت الشمس بالفعل.
أولئك الذين تمكنوا من إجبار يده فعليًا كانوا فقط المستشارين ، وحتى على هذا المستوى ، قام دايز ببساطة بإلقاء أي قدرات أساسية هناك.
نظر إلى العلبة الكريستالية في يده. كان الخاتم بداخله معقدًا وجميلًا. من الواضح أنه صنع للزواج.
أيضًا ، المهارات التي عرفها بالفعل لم تكن أفضل من مهارات المبارز الأسود.
سقط شيء ما على المنضدة وأحدث ضوضاء.
بصرف النظر عن كونه قويًا للغاية ، لم يعرف شيئًا آخر.
عندما لقترب من لمس الجسد ، تفكك لورد الليل فجأة في الغبار واختفى.
لورد الليل حزنت عليه )=
اذا وجدتم اي أخطاء او تغيير في المصطلحات اكتبوها في التعليقات
عندما لقترب من لمس الجسد ، تفكك لورد الليل فجأة في الغبار واختفى.
لقد فعل ما يكفي لـلعائلة بالمنتون، وخطط للعيش لنفسه بعد ذلك.
