تكديس (3)
“لا تهتم.” مد لين شينغ يده وضغط ذارع أدولف. قام بتقييم سريع قبل استدعاء القوة المقدسة. سقط شيء غريب على أدولف. كان في حالة ركود. أشعره بغرابة.
“سيد الحرم: لين شينغ”
“هل تتوقف قوتك المقدسة عن النمو حتى عندما تتأمل؟”
تجاهل لين شينغ وجع الرأس. فكر للحظة قبل أن يشير إلى عيب الحلول لأدولف. أصبحت روحه الآن قوية وجسده يدعم روحه الكاملة. لقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من تفرع التفكير والكمال في التخطيط والذاكرة.
“نعم أستاذ لقد حدث ذلك منذ يومين.” أجاب أدولف.
بعد إطلاعه على بعض الأشياء الأخرى ، استدار لين شينغ وخطى في الحرم الصغير. في الداخل ، صلى عدة أشخاص وأعينهم مغمضة على مقاعدهم. هم الأثرياء الذين حصلوا على مقاعدهم في الحرم.
“إن ما يسمى بـ نموذج الكنز يحد من زراعتك.” فكر لين شينغ للحظة ووصل إلى جيبه. أخرج شيئًا صغيرًا وألقاه لأدولف. “خد هذا. اكسره عندما تكون في ورطة “.
“سيد الحرم: لين شينغ”
“شكرا يا أستاذ.” أمسك أدولف الشيء في يده ووجد أنه مجرد نجمة ورقية مطوية. لكن هذا لم يثبط عزيمته لأنه يعلم أن معلمه لن يخدعه.
قال لين شينغ بهدوء: “ربما كنت أحبط طبيعتك الفطرية كل هذا الوقت”.
“لا تترك التل لأيام القليلة ؛ ابقَ في الحرم بينما أتعامل مع الأمور الأخرى.” قال لين شينغ بهدوء.
“لا تهتم.” مد لين شينغ يده وضغط ذارع أدولف. قام بتقييم سريع قبل استدعاء القوة المقدسة. سقط شيء غريب على أدولف. كان في حالة ركود. أشعره بغرابة.
قال لين شينغ بهدوء: “ربما كنت أحبط طبيعتك الفطرية كل هذا الوقت”.
“مفهوم.” أومأ أدولف برأسه.
“لقد ناقشنا المشاكل وتوصلنا إلى بعض الاستنتاجات.” بدأ أدولف في شرح حلوله. فهو على حق في كلامه على أي حال. “الشيء الأكثر أهمية هو معرفة كيفية إعالة أنفسهم من خلال القوة المقدسة. للقوة المقدسة ثلاثة استخدامات رئيسية: الشفاء ، وإرضاء الناس ، وتقوية الجسم “.
بعد إطلاعه على بعض الأشياء الأخرى ، استدار لين شينغ وخطى في الحرم الصغير. في الداخل ، صلى عدة أشخاص وأعينهم مغمضة على مقاعدهم. هم الأثرياء الذين حصلوا على مقاعدهم في الحرم.
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
“إن ما يسمى بـ نموذج الكنز يحد من زراعتك.” فكر لين شينغ للحظة ووصل إلى جيبه. أخرج شيئًا صغيرًا وألقاه لأدولف. “خد هذا. اكسره عندما تكون في ورطة “.
تجاهلهم لين شينغ وصعد إلى منصة الصلاة. انقلب من خلال كتاب على المنصة ، متظاهرًا بالقراءة منه ، لكن في الواقع ، بدأ عقله في الاتصال بنظام الحرم.
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
“اربطوا الروح بالحرم”. بدأت ضفائر الخيط الذهبي التي انبثقت من المنصة في الاتصال بالجزء الخلفي من يدي لين شينغ تمامًا كما أمر لين شينغ في ذهنه. على الفور ، ظهرت طاولة رملية شبه شفافة تُظهر المنظر الشامل لتل الحرم أمام عيون لين شينغ.
”الحرم التحضيري”
“جيد. لطالما أردت حفظ ما يكفي من القوة المقدسة لترقية الحرم. يمكنني الآن محاولة اكتشاف مدى جودة حرم الظلال “. انحنت زاوية فم لين شينغ بابتسامة باهتة حيث يمكنه استخدام قضية أدولف كتجربة.
”الحرم التحضيري”
“لا تهتم.” مد لين شينغ يده وضغط ذارع أدولف. قام بتقييم سريع قبل استدعاء القوة المقدسة. سقط شيء غريب على أدولف. كان في حالة ركود. أشعره بغرابة.
“سيد الحرم: لين شينغ”
“القوة المقدسة: 602”
بعد إطلاعه على بعض الأشياء الأخرى ، استدار لين شينغ وخطى في الحرم الصغير. في الداخل ، صلى عدة أشخاص وأعينهم مغمضة على مقاعدهم. هم الأثرياء الذين حصلوا على مقاعدهم في الحرم.
“الوظائف: بركة الروح منخفضة المستوى (حصل عليها نتيجة التعويذة الإلهية الأساسية ، حشد القوة المقدسة التي أنتجت مجال قوة خارقاً للطبيعة للمساعدة في شفاء الحالة السلبية للكائنات الحية. يتذبذب نطاقها الفعال مع التغيرات في احتياطي القوة المقدسة).
“القابلية للترقية: حرم الفجر ، حرم الغسق ، حرم الظلال”
تجاهلهم لين شينغ وصعد إلى منصة الصلاة. انقلب من خلال كتاب على المنصة ، متظاهرًا بالقراءة منه ، لكن في الواقع ، بدأ عقله في الاتصال بنظام الحرم.
“جيد. لطالما أردت حفظ ما يكفي من القوة المقدسة لترقية الحرم. يمكنني الآن محاولة اكتشاف مدى جودة حرم الظلال “. انحنت زاوية فم لين شينغ بابتسامة باهتة حيث يمكنه استخدام قضية أدولف كتجربة.
“جيد. لطالما أردت حفظ ما يكفي من القوة المقدسة لترقية الحرم. يمكنني الآن محاولة اكتشاف مدى جودة حرم الظلال “. انحنت زاوية فم لين شينغ بابتسامة باهتة حيث يمكنه استخدام قضية أدولف كتجربة.
في مدينة بلاكفيذر ، الحرم هو القوة المهيمنة. لذلك ، أراد لين شينغ تحويل الحرم إلى مبنى من يلقى الأوامر ، مثل برج الساحر. بدلاً من رفع مستوى الحرم على الفور ، توقف للحظة وبدأ في التأمل.
(م.م: العملة كانت اليوان في بداية الرواية مش عارف ليه تغيرت)
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
مع مرور الوقت ، مر الظهر إلى المساء ، وحان وقت العشاء. تناول لين شينغ وأدولف وكادولا وجبة مقدسة معًا. الوجبة المقدسة عبارة عن طعام يعده مركز التوزيع الخلفي ويسلمه إلى الحرم. نظرًا لأن الطعام تعرض لمجال قوة بركة الروح لفترة طويلة ، لم يكن طازجًا فحسب ، بل جاء أيضًا بفوائد تنقية الجسم والعقل.
نظر لين شينغ إلى الصندوق الورقي الذي يحتوي على الوجبة. رأى بعض الطباعة على العبوة.
بالنسبة للأثرياء هناك ، يعتبر تناول وجبة في الحرم وسيلة للتقسيم الطبقي الاجتماعي. حيث أن الوجبة المقدسة هناك مكلفة للغاية. باهظة الثمن.
قال لين شينغ بهدوء: “ربما كنت أحبط طبيعتك الفطرية كل هذا الوقت”.
الوجبة التي تحتوي على نفس مكونات الوجبة المقدسة تكلف 50 دولاراً زيلوندياً في الخارج. لكن هناك ، تكلف 10000 دولاراً زيلوندياً للشخص الواحد. ناهيك عن الحاجة إلى إبداء تحفظات مسبقة. لذلك حتى الأثرياء وجدوا أن تناول 10000 وجبة هناك باهظ الثمن.
(م.م: العملة كانت اليوان في بداية الرواية مش عارف ليه تغيرت)
“لقد ناقشنا المشاكل وتوصلنا إلى بعض الاستنتاجات.” بدأ أدولف في شرح حلوله. فهو على حق في كلامه على أي حال. “الشيء الأكثر أهمية هو معرفة كيفية إعالة أنفسهم من خلال القوة المقدسة. للقوة المقدسة ثلاثة استخدامات رئيسية: الشفاء ، وإرضاء الناس ، وتقوية الجسم “.
نظر لين شينغ إلى الصندوق الورقي الذي يحتوي على الوجبة. رأى بعض الطباعة على العبوة.
“هذا تنظيم وسيط زواج!” أومأ لين شينغ وتنهد بمشاعر مختلطة.
”وجبة مقدسة”
“سيد الحرم: لين شينغ”
“بواسطة مركز التوزيع الخلفي لتل الحرم .”
على الجانب ، شعرت كادولا بالملل. عدت حبات الأرز وعبثت بالمال لقتل الوقت. ألم يكن من الجيد أن يأتي الناس بقرابينهم؟ لكنها لم تهتم قليلاً بما تتم مناقشته. بعد بيان موجز ، أراد أدولف معرفة رأي لين شينغ وكادولا في مقارباته.
“الجميع يحب وجبة تل الحرم المقدسة. أختي ، تزوجي من طاهي وجبة مقدسة إذا وجدت واحدة! ”
بالنظر إلى الجملة الأخيرة مع أدوات المائدة في يديه ، غرق لين شينغ في تفكير عميق. بجانبه ، احمر وجه أدولف. ابتسم في حرج وسط صمت شديد. ارتكب رجاله الخطأ الفادح عندما كلفهم بتصميم العبوات.
مع مرور الوقت ، مر الظهر إلى المساء ، وحان وقت العشاء. تناول لين شينغ وأدولف وكادولا وجبة مقدسة معًا. الوجبة المقدسة عبارة عن طعام يعده مركز التوزيع الخلفي ويسلمه إلى الحرم. نظرًا لأن الطعام تعرض لمجال قوة بركة الروح لفترة طويلة ، لم يكن طازجًا فحسب ، بل جاء أيضًا بفوائد تنقية الجسم والعقل.
“هذا تنظيم وسيط زواج!” أومأ لين شينغ وتنهد بمشاعر مختلطة.
تجاهل لين شينغ وجع الرأس. فكر للحظة قبل أن يشير إلى عيب الحلول لأدولف. أصبحت روحه الآن قوية وجسده يدعم روحه الكاملة. لقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من تفرع التفكير والكمال في التخطيط والذاكرة.
“إن ما يسمى بـ نموذج الكنز يحد من زراعتك.” فكر لين شينغ للحظة ووصل إلى جيبه. أخرج شيئًا صغيرًا وألقاه لأدولف. “خد هذا. اكسره عندما تكون في ورطة “.
“إنه أيضًا إعلان عن طاهٍ.” أومأت كادولا برأسها ، وامتد الفضول إليها.
“جيد. لطالما أردت حفظ ما يكفي من القوة المقدسة لترقية الحرم. يمكنني الآن محاولة اكتشاف مدى جودة حرم الظلال “. انحنت زاوية فم لين شينغ بابتسامة باهتة حيث يمكنه استخدام قضية أدولف كتجربة.
قال لين شينغ بهدوء: “ربما كنت أحبط طبيعتك الفطرية كل هذا الوقت”.
“نعم أستاذ لقد حدث ذلك منذ يومين.” أجاب أدولف.
“معلم ، كل هذا خطأي! سأقوم بتعديل مركز التوزيع الخلفي بالكامل على الفور! ” قال أدولف بصرامة وهو يدفع الطاولة بقوة ونهض على قدميه.
على الجانب ، شعرت كادولا بالملل. عدت حبات الأرز وعبثت بالمال لقتل الوقت. ألم يكن من الجيد أن يأتي الناس بقرابينهم؟ لكنها لم تهتم قليلاً بما تتم مناقشته. بعد بيان موجز ، أراد أدولف معرفة رأي لين شينغ وكادولا في مقارباته.
نظر لين شينغ إلى الصندوق الورقي الذي يحتوي على الوجبة. رأى بعض الطباعة على العبوة.
“يجب أن يتدحرج الرؤوس إذا أعلن الناس دون موافقتنا. هذا ضد سياستنا. إلى جانب ذلك ، نحن بحاجة إلى دراسة كيفية حل المشكلة الشخصية للموظفين ، “قال لين شينغ بجدية.
“نعم أستاذ لقد حدث ذلك منذ يومين.” أجاب أدولف.
“سامحني يا معلم!” أدولف لا يسعه إلا أن يقول. “حل مشاكل بقاء الطلاب هو المفتاح.”
“القابلية للترقية: حرم الفجر ، حرم الغسق ، حرم الظلال”
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
“القابلية للترقية: حرم الفجر ، حرم الغسق ، حرم الظلال”
“لقد ناقشنا المشاكل وتوصلنا إلى بعض الاستنتاجات.” بدأ أدولف في شرح حلوله. فهو على حق في كلامه على أي حال. “الشيء الأكثر أهمية هو معرفة كيفية إعالة أنفسهم من خلال القوة المقدسة. للقوة المقدسة ثلاثة استخدامات رئيسية: الشفاء ، وإرضاء الناس ، وتقوية الجسم “.
“القوة المقدسة: 602”
“تلخص الأمر جيدًا. ماذا بعد؟” أصبح لين شينغ مهتمًا.
على الجانب ، شعرت كادولا بالملل. عدت حبات الأرز وعبثت بالمال لقتل الوقت. ألم يكن من الجيد أن يأتي الناس بقرابينهم؟ لكنها لم تهتم قليلاً بما تتم مناقشته. بعد بيان موجز ، أراد أدولف معرفة رأي لين شينغ وكادولا في مقارباته.
على الجانب ، شعرت كادولا بالملل. عدت حبات الأرز وعبثت بالمال لقتل الوقت. ألم يكن من الجيد أن يأتي الناس بقرابينهم؟ لكنها لم تهتم قليلاً بما تتم مناقشته. بعد بيان موجز ، أراد أدولف معرفة رأي لين شينغ وكادولا في مقارباته.
بعد إطلاعه على بعض الأشياء الأخرى ، استدار لين شينغ وخطى في الحرم الصغير. في الداخل ، صلى عدة أشخاص وأعينهم مغمضة على مقاعدهم. هم الأثرياء الذين حصلوا على مقاعدهم في الحرم.
“لا تهتم.” مد لين شينغ يده وضغط ذارع أدولف. قام بتقييم سريع قبل استدعاء القوة المقدسة. سقط شيء غريب على أدولف. كان في حالة ركود. أشعره بغرابة.
“أنا آسف يا صديقي. لقد حصلت على الشخص الخطأ. أنا كاجيلا ، أخ كادولا الأصغر”. نظرت كادولا إلى أدولف بابتسامة حلوة بعد أن عادت إلى وضع الصبي. أذهل ذلك كل من أدولف ولين شينغ. كانت كادولا مدمنةً على “الاحتكار” مؤخرًا. بينما كادولا الأنثى هي الوضع الأساسي ، يوجد أيضًا وضع الصبي كاجيلا ، وضع الأب كادويلا ، وضع الأم كاميلا ، وضع العم كاليفا ، و كاليزا من وضع العمة. أصبح هؤلاء جميع أفراد عائلة كادولا.
مع مرور الوقت ، مر الظهر إلى المساء ، وحان وقت العشاء. تناول لين شينغ وأدولف وكادولا وجبة مقدسة معًا. الوجبة المقدسة عبارة عن طعام يعده مركز التوزيع الخلفي ويسلمه إلى الحرم. نظرًا لأن الطعام تعرض لمجال قوة بركة الروح لفترة طويلة ، لم يكن طازجًا فحسب ، بل جاء أيضًا بفوائد تنقية الجسم والعقل.
”وجبة مقدسة”
تجاهل لين شينغ وجع الرأس. فكر للحظة قبل أن يشير إلى عيب الحلول لأدولف. أصبحت روحه الآن قوية وجسده يدعم روحه الكاملة. لقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من تفرع التفكير والكمال في التخطيط والذاكرة.
لاحظ أدولف نصيحته. وبعد الوجبة ، ذهب أدولف إلى خارج الحرم ودعا إلى إجراء تعديلات في مركز التوزيع الخلفي.
في هذه الأثناء ، عاد لين شينغ إلى منصة الصلاة في الحرم وبقي هناك حتى أغلق الحرم في الساعة السابعة مساءً. طلب من المصلين في الحرم التحضيري المغادرة. لم يتسبب أحد في المتاعب هناك حيث أن مجال القوة لبركة الروح قد هدأ الجميع. كان الناس عقلانيين ولطيفين. في معظم الأوقات ، كانوا متسامحين ومتوافقين ، وقادرين على ضبط اختلافاتهم مع بعضهم البعض.
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
بعد أن غادر آخر شخص – مصلٍ مراهق – ، أغلق لين شينغ الباب وعاد واقفًا أمام مذبح الصلاة. لكنه انتظر حتى غادر الطلاب والمصلون التل حتى بدأ في ربط عقله بنظام الحرم ، مستعدًا للقيام بترقية حرم الظلال.
“هذا تنظيم وسيط زواج!” أومأ لين شينغ وتنهد بمشاعر مختلطة.
وقفت كادولا مع المعلم على ما يبدو ولم تهتم بالآخرين. كل ما اهتمت به هي وبقية المجندين الجدد هو صقل قوتهم المقدسة كل يوم. منذ أن وصلوا إلى هناك ، أصبحوا غير منتجين. بالنسبة للعديد من العائلات ، يمثل هؤلاء الأشخاص صداعًا. لقد اعتادوا أن يكونوا معالين لأسرهم. لكن عندما انغمسوا في الزراعة ، أصبحوا عبئًا على عائلاتهم.
أصبح الحرم مشبعًا في نصف شهر فقط مع تراكم القوة المقدسة إلى حدها وإنتاج عشرين وحدة من القوة المقدسة بعد خصم الوحدة المستنفدة.
“لا تهتم.” مد لين شينغ يده وضغط ذارع أدولف. قام بتقييم سريع قبل استدعاء القوة المقدسة. سقط شيء غريب على أدولف. كان في حالة ركود. أشعره بغرابة.
بعد ترقية الحرم المقدس ، سيتم توسيع خط القوة المقدسة بشكل أكبر. سيملك سعة أعلى ، ووظائف أكثر تعاويذ إلهية قوية ، وتحكم أفضل.
لاحظ أدولف نصيحته. وبعد الوجبة ، ذهب أدولف إلى خارج الحرم ودعا إلى إجراء تعديلات في مركز التوزيع الخلفي.
على الجانب ، شعرت كادولا بالملل. عدت حبات الأرز وعبثت بالمال لقتل الوقت. ألم يكن من الجيد أن يأتي الناس بقرابينهم؟ لكنها لم تهتم قليلاً بما تتم مناقشته. بعد بيان موجز ، أراد أدولف معرفة رأي لين شينغ وكادولا في مقارباته.
