Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 265

معاملة (2)

معاملة (2)

ظن لين شينغ الحماس الذي أظهره الأستاذ غريبًا.

ومرت ليلة بلا أحلام.

أعتقد بصوت خافت أن موقف أولدمانديلر  مبالغٌ فيه إلى حد ما, ولاحظ أيضًا أن الأخير قد استخدم كلمة جديدة.

وبينما تحدث, رأى ميليسا والبقية ينظرون.

“قلب مظلم؟ما هذا يا سيدي؟ هل يشير ذلك إلى أصحاب المواهب الاستثنائية؟ ” سأل لين شينغ.

ظن لين شينغ الحماس الذي أظهره الأستاذ غريبًا.

“عندما يستيقظ الشخص بقوة مظلمة على قيمة مائتين, يكون لكل هؤلاء العباقرة اسم, القلوب المظلمة. إن القلوب المظلمة و المظلمين العاديين على مستويين مختلفين تمامًا “.

ومع ذلك, لم يملك خططًا لتغيير مدرسته. ربما يمكنه أن يذهب أبعد من ذلك في قوته المظلمة إذا اختار جامعة رفيعة المستوى. لكنه لم يرد المخاطرة بالدخول في بيئة شديدة الخطورة. بالنسبة لجامعة متوسطة مثل باين, فإن هذا يناسب القانون تمامًا لأنه لا يزال بإمكانه الاتصال بالمستوى الأعلى من القوى المظلمة دون أن يصبح ذلك محفوفًا بالمخاطر.

ظهر أثر للحسد المعقد من خلال وجه أولدمانديلر .

عندما نزل من السرير, مشى إلى رف القمصان وأمسك بملابسه.

“بشكل عام, لا تقلق, سأبذل قصارى جهدي لإرشادك ورعايتك! بالتأكيد لن تخيب أملك! ” قال وهو يربت على صدره.

بدت الغرفة التي اختارها فخمة بشكل غير عادي, حيث أن الريش الكبير أسفل السرير لا يقل عن ثلاثة أمتار وطول ستة أمتار. والغرفة بحجم ملعب كرة سلة صغير على الأقل.

أدارت كارت بلانش هناك أربع عشرة أكاديمية كراون وتُعدّ جامعة باين أكاديمية متوسطة, وإلا لما احتاجوا لقبول الطلاب الأجانب مقابل الرسوم.

على جانب الحائط امتلأت بخزائن الكتب والخزائن.

عرف أولدمانديلر  جيدًا أنه إذا تم تسريب هوية لين شينج باعتباره قلبًا مظلمًا, فإن العديد من الأساتذة الأقوياء الآخرين سيبدأون في تمديد أغصان الزيتون لجذبه بعيدًا.

نظر لين شينغ حوله ورأى ميليسا في إحدى القببب الزجاجية.

(م.م: طبعًا واضح جدًا أنه مثل صيني من الأمثال اللانهائية بتاعتهم)

لقد ورث قلعة روح جده مثل المظلم العادي. لقد مرت ثمانون عامًا منذ ذلك الحين, ولمدة ثمانين عامًا, عمل بنفسه حتى النخاع بالكاد للحفاظ على تشغيل قلعة الروح بشكل طبيعي.

حيث أن المزايا والفوائد القادرين على تقديمها أبعد من ذلك بكثير, ويمكنهم تزويد لين شينغ بموارد وحالات تتجاوز قدرته الخاصة. وسيكونون أيضًا قادرين على تزويده بمنصة تعليمية وإرشادات أقوى وأفضل.

أمسك البروفيسور أولدمانديلر  بعصا تدريب عندما ضرب بشدة طالبة ذات ضفائر مزدوجة. وشوهدت جروح شديدة على يدي الطالبة ووجهها, وإحدى عيناها منتفخة.

لذلك, للحفاظ على لين شينغ وتلميذه الأول, لم يعتبر نفسه مدرسًا أو أستاذًا.

“قلب مظلم؟ما هذا يا سيدي؟ هل يشير ذلك إلى أصحاب المواهب الاستثنائية؟ ” سأل لين شينغ.

لقد ورث قلعة روح جده مثل المظلم العادي. لقد مرت ثمانون عامًا منذ ذلك الحين, ولمدة ثمانين عامًا, عمل بنفسه حتى النخاع بالكاد للحفاظ على تشغيل قلعة الروح بشكل طبيعي.

صرخ اولديمانديلر لفترة أخرى حتى رأى أن لين شينغ قادم حيث أفسح الغضب الطريق لابتسامة لطيفة وهو يشق طريقه.

الفرق بين القلب المظلم و المظلم العادي هو السماء والأرض.

أجاب لين شينغ باحترام: “سيدي, أردت فقط معرفة المزيد عن ألغاز القوى المظلمة بأسرع ما يمكن”.

كان جده قلبًا مظلمًا, ويمكنه بسهولة الحفاظ على تشغيل قلعة الروح. بالنسبة له, أصبح المكان كما الدلو الصدِأ. كل حركة أخذت كل ما لديه. حتى أُنهِك أولدمانديلر .

“لقد قمت بإيقاف تشغيل المنبه الصباحي عمدًا لعدم إيقاظك. لم أعتقد أبدًا أنك ستستيقظ مبكرًا بهذا الشكل “.

لقد وضع أمله ذات مرة على ذريته, ولكن عندما وُلد ابنه, لم تكن أهليته قريبة حتى من قدراته. عندما ولدت حفيدته, وجدها أقوى منه بقليل. حتى الآن, استسلم لليأس تمامًا.

من أجل عدم ترك معمل قلعة الروح يموت في يده, قرر أخيرًا أن يعلق آماله على تلميذه.

من أجل عدم ترك معمل قلعة الروح يموت في يده, قرر أخيرًا أن يعلق آماله على تلميذه.

من أجل عدم ترك معمل قلعة الروح يموت في يده, قرر أخيرًا أن يعلق آماله على تلميذه.

ومع ذلك, فإن عبقريًا طبيعيًا مثل القلب المظلم لن يبقى عادةً في جامعة باين وسيختار في الغالب الانتقال إلى أفضل عشر مدارس. لذلك, من أجل الحفاظ على مثل هذه العبقرية هناك, استعد لدفع الثمن.

صرخ اولديمانديلر لفترة أخرى حتى رأى أن لين شينغ قادم حيث أفسح الغضب الطريق لابتسامة لطيفة وهو يشق طريقه.

لم يعرف  لين شينغ ما يفكر فيه أولدمان, لأنه لاحظ أيضًا أن كفاءته تفوق توقعاته الخاصة.

أعتقد بصوت خافت أن موقف أولدمانديلر  مبالغٌ فيه إلى حد ما, ولاحظ أيضًا أن الأخير قد استخدم كلمة جديدة.

ومع ذلك, لم يملك خططًا لتغيير مدرسته. ربما يمكنه أن يذهب أبعد من ذلك في قوته المظلمة إذا اختار جامعة رفيعة المستوى. لكنه لم يرد المخاطرة بالدخول في بيئة شديدة الخطورة. بالنسبة لجامعة متوسطة مثل باين, فإن هذا يناسب القانون تمامًا لأنه لا يزال بإمكانه الاتصال بالمستوى الأعلى من القوى المظلمة دون أن يصبح ذلك محفوفًا بالمخاطر.

عملت على الآلات إلى جانب فتاة طويلة مع شامة على أنفها, ويبدو أنها في منتصف إنتاج شيء ما.

لذلك قرر أن يتعلم بجدية ما يمكنه, ويقرر لاحقًا.

على الأرض, تدحرج أنبوب اختبار أخضر حيث تدفق سائل فضي خافت من فم الأنبوب إلى الأرض.

بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه, جاء هنا للتعرف على القوى المظلمة, وسيغادر عاجلاً أم آجلاً.

عرف أولدمانديلر  جيدًا أنه إذا تم تسريب هوية لين شينج باعتباره قلبًا مظلمًا, فإن العديد من الأساتذة الأقوياء الآخرين سيبدأون في تمديد أغصان الزيتون لجذبه بعيدًا.

بعد جولة أخرى من التفسير الحماسي, أعطى اولديمانديلر لين شينغ بطاقة هوية مصنوعة من الكريستال الأسود, ولم يغادر إلا بعد إحضار الأخير إلى الغرفة التي اختارها.

لم يعرف  لين شينغ ما يفكر فيه أولدمان, لأنه لاحظ أيضًا أن كفاءته تفوق توقعاته الخاصة.

وافق لين شينغ بالفعل على العيش داخل القلعة.

عرف أولدمانديلر  جيدًا أنه إذا تم تسريب هوية لين شينج باعتباره قلبًا مظلمًا, فإن العديد من الأساتذة الأقوياء الآخرين سيبدأون في تمديد أغصان الزيتون لجذبه بعيدًا.

نظرًا لأنه بالكاد ملك أي شيء لحزمه في المدرسة, قرر البقاء في الليل.

عرف أولدمانديلر  جيدًا أنه إذا تم تسريب هوية لين شينج باعتباره قلبًا مظلمًا, فإن العديد من الأساتذة الأقوياء الآخرين سيبدأون في تمديد أغصان الزيتون لجذبه بعيدًا.

ومرت ليلة بلا أحلام.

شعر أن كلا من القوى المظلمة والمقدسة من نفس المصدر, ويمكن أن تؤثر على بعضها البعض.

بسبب تغيير مكان إقامته مؤخرًا, رأى الحلم ضبابيًا. لكن لين شينغ لم يكن في عجلة من أمره لأنه أحتاج إلى التركيز على تعلم كيفية استخدام قواه المظلمة.

عندما يستلقي على السرير, يخفت الضوء تلقائيًا ويختفي حيث ستظهر النوافذ على الحائط تلقائيًا, مما يسمح بدخول الهواء النقي.

شعر أن كلا من القوى المظلمة والمقدسة من نفس المصدر, ويمكن أن تؤثر على بعضها البعض.

حيث أن المزايا والفوائد القادرين على تقديمها أبعد من ذلك بكثير, ويمكنهم تزويد لين شينغ بموارد وحالات تتجاوز قدرته الخاصة. وسيكونون أيضًا قادرين على تزويده بمنصة تعليمية وإرشادات أقوى وأفضل.

الصباح التالي. استيقظ لين شينغ حادًا في الثامنة.

عانى كل منهم من أكياس ثقيلة في العين ومن الواضح أنهم لم يرتاحوا بما فيه الكفاية.

بدت الغرفة التي اختارها فخمة بشكل غير عادي, حيث أن الريش الكبير أسفل السرير لا يقل عن ثلاثة أمتار وطول ستة أمتار. والغرفة بحجم ملعب كرة سلة صغير على الأقل.

ومع ذلك, فإن عبقريًا طبيعيًا مثل القلب المظلم لن يبقى عادةً في جامعة باين وسيختار في الغالب الانتقال إلى أفضل عشر مدارس. لذلك, من أجل الحفاظ على مثل هذه العبقرية هناك, استعد لدفع الثمن.

على جانب الحائط امتلأت بخزائن الكتب والخزائن.

سرعان ما وصل الممر الذي يشبه عربة القطار إلى نهايته عندما وصل لين شينغ إلى منطقة مفتوحة دائرية.

تواجدت جميع أنواع المجموعات والزخارف على أكواب الكتب. داخل الخزانة جميع أنواع الملابس. لم يكن لديه أي فكرة متى تم إعداده.

بسبب تغيير مكان إقامته مؤخرًا, رأى الحلم ضبابيًا. لكن لين شينغ لم يكن في عجلة من أمره لأنه أحتاج إلى التركيز على تعلم كيفية استخدام قواه المظلمة.

بدا جدار الغرفة رماديًا خالصًا, صُنعت الأرضية والسقف من بلاط من الكريستال الأصفر الذي يخرج توهجًا خافتًا لطيفًا.

هذا هو المكان الذي ذكره الأستاذ, حيث الفصل والعمل.

عندما يستلقي على السرير, يخفت الضوء تلقائيًا ويختفي حيث ستظهر النوافذ على الحائط تلقائيًا, مما يسمح بدخول الهواء النقي.

“عندما يستيقظ الشخص بقوة مظلمة على قيمة مائتين, يكون لكل هؤلاء العباقرة اسم, القلوب المظلمة. إن القلوب المظلمة و المظلمين العاديين على مستويين مختلفين تمامًا “.

“أوه … هذا المكان لائق جدًا.” جلس لين شينغ على السرير بينما يقوم بتدليك رقبته, وشعر جسده بحالة جيدة.

يُعد الطلاب مجرد متدربين وليسوا تلاميذ لـ اولديمانديلر. تواجد ثمانية منهم في المجموع, وأكبرهم يبدو في الخمسين تقريبًا, بينما أصغرهم ميليسا وصبي آخر في منتصف سن المراهقة.

لم يكن السرير مجرد سرير بسيط, تقلّبت القوى المظلمة بشكل طفيف فيه, ومن الواضح أنه يعمل.

تواجدت جميع أنواع المجموعات والزخارف على أكواب الكتب. داخل الخزانة جميع أنواع الملابس. لم يكن لديه أي فكرة متى تم إعداده.

هذا أفضل نوم حصل عليه لين شينغ منذ فترة طويلة. من شيلين إلى زيلوند, إلى ميغا, لم يشعر أبدًا أن النوم هو شيءٌ رائعٌ.

وبينما تحدث, رأى ميليسا والبقية ينظرون.

عندما نزل من السرير, مشى إلى رف القمصان وأمسك بملابسه.

من موقعه, رأى مدخل تلك المنطقة على الحافة تمامًا.

“همم؟ هل يتم غسلها وكيّها” أذهل لين شينغ قوام ورائحة القميص. لم يكن لديه أي فكرة عن متى تم غسل الملابس وتسويتها.

ومع ذلك, لم يملك خططًا لتغيير مدرسته. ربما يمكنه أن يذهب أبعد من ذلك في قوته المظلمة إذا اختار جامعة رفيعة المستوى. لكنه لم يرد المخاطرة بالدخول في بيئة شديدة الخطورة. بالنسبة لجامعة متوسطة مثل باين, فإن هذا يناسب القانون تمامًا لأنه لا يزال بإمكانه الاتصال بالمستوى الأعلى من القوى المظلمة دون أن يصبح ذلك محفوفًا بالمخاطر.

عند الإمساك بالقميص وارتدائه, بينما هو مجرد قميص بسيط باللون الأزرق الفاتح وبنطلون بني, إلا أنه لا يزال يعطي إحساسًا بالعلامة التجارية بعد بعض الكَي.

بدا جدار الغرفة رماديًا خالصًا, صُنعت الأرضية والسقف من بلاط من الكريستال الأصفر الذي يخرج توهجًا خافتًا لطيفًا.

دفع لين شينغ الباب مفتوحًا, واتبع الممر المكسو بالسجاد الرمادي باتجاه منطقة الفصل الدراسي في الجزء الخلفي من القلعة.

بعد جولة أخرى من التفسير الحماسي, أعطى اولديمانديلر لين شينغ بطاقة هوية مصنوعة من الكريستال الأسود, ولم يغادر إلا بعد إحضار الأخير إلى الغرفة التي اختارها.

هذا هو المكان الذي ذكره الأستاذ, حيث الفصل والعمل.

على الأرض, تدحرج أنبوب اختبار أخضر حيث تدفق سائل فضي خافت من فم الأنبوب إلى الأرض.

عندما اقترب, سمع لين شينغ أصواتًا خافتة للبكاء والصراخ.

بعد جولة أخرى من التفسير الحماسي, أعطى اولديمانديلر لين شينغ بطاقة هوية مصنوعة من الكريستال الأسود, ولم يغادر إلا بعد إحضار الأخير إلى الغرفة التي اختارها.

سرعان ما وصل الممر الذي يشبه عربة القطار إلى نهايته عندما وصل لين شينغ إلى منطقة مفتوحة دائرية.

بدت الغرفة التي اختارها فخمة بشكل غير عادي, حيث أن الريش الكبير أسفل السرير لا يقل عن ثلاثة أمتار وطول ستة أمتار. والغرفة بحجم ملعب كرة سلة صغير على الأقل.

من موقعه, رأى مدخل تلك المنطقة على الحافة تمامًا.

هذا أفضل نوم حصل عليه لين شينغ منذ فترة طويلة. من شيلين إلى زيلوند, إلى ميغا, لم يشعر أبدًا أن النوم هو شيءٌ رائعٌ.

في منتصف المنطقة, تواجدت قبة زجاجية شفافة, وداخل كل قبة عمل طالبان بجد في محاولة تشغيل أنابيب الاختبار المختلفة المحملة بالفقاعات بكل أنواع السوائل المتوهجة.

أمسك البروفيسور أولدمانديلر  بعصا تدريب عندما ضرب بشدة طالبة ذات ضفائر مزدوجة. وشوهدت جروح شديدة على يدي الطالبة ووجهها, وإحدى عيناها منتفخة.

أمسك البروفيسور أولدمانديلر  بعصا تدريب عندما ضرب بشدة طالبة ذات ضفائر مزدوجة. وشوهدت جروح شديدة على يدي الطالبة ووجهها, وإحدى عيناها منتفخة.

حيث أن المزايا والفوائد القادرين على تقديمها أبعد من ذلك بكثير, ويمكنهم تزويد لين شينغ بموارد وحالات تتجاوز قدرته الخاصة. وسيكونون أيضًا قادرين على تزويده بمنصة تعليمية وإرشادات أقوى وأفضل.

على الأرض, تدحرج أنبوب اختبار أخضر حيث تدفق سائل فضي خافت من فم الأنبوب إلى الأرض.

تواجدت جميع أنواع المجموعات والزخارف على أكواب الكتب. داخل الخزانة جميع أنواع الملابس. لم يكن لديه أي فكرة متى تم إعداده.

نظر لين شينغ حوله ورأى ميليسا في إحدى القببب الزجاجية.

وافق لين شينغ بالفعل على العيش داخل القلعة.

عملت على الآلات إلى جانب فتاة طويلة مع شامة على أنفها, ويبدو أنها في منتصف إنتاج شيء ما.

من أجل عدم ترك معمل قلعة الروح يموت في يده, قرر أخيرًا أن يعلق آماله على تلميذه.

صرخ اولديمانديلر لفترة أخرى حتى رأى أن لين شينغ قادم حيث أفسح الغضب الطريق لابتسامة لطيفة وهو يشق طريقه.

ظهر أثر للحسد المعقد من خلال وجه أولدمانديلر .

“لماذا لم تنم لفترة أطول قليلاً؟ هذا هو يومك الأول, ليس عليك الحضور وفقًا للجدول الزمني. يجب أن تستريح.”

ظن لين شينغ الحماس الذي أظهره الأستاذ غريبًا.

“لقد قمت بإيقاف تشغيل المنبه الصباحي عمدًا لعدم إيقاظك. لم أعتقد أبدًا أنك ستستيقظ مبكرًا بهذا الشكل “.

أعتقد بصوت خافت أن موقف أولدمانديلر  مبالغٌ فيه إلى حد ما, ولاحظ أيضًا أن الأخير قد استخدم كلمة جديدة.

أجاب لين شينغ باحترام: “سيدي, أردت فقط معرفة المزيد عن ألغاز القوى المظلمة بأسرع ما يمكن”.

بعد جولة أخرى من التفسير الحماسي, أعطى اولديمانديلر لين شينغ بطاقة هوية مصنوعة من الكريستال الأسود, ولم يغادر إلا بعد إحضار الأخير إلى الغرفة التي اختارها.

وبينما تحدث, رأى ميليسا والبقية ينظرون.

عملت على الآلات إلى جانب فتاة طويلة مع شامة على أنفها, ويبدو أنها في منتصف إنتاج شيء ما.

يُعد الطلاب مجرد متدربين وليسوا تلاميذ لـ اولديمانديلر. تواجد ثمانية منهم في المجموع, وأكبرهم يبدو في الخمسين تقريبًا, بينما أصغرهم ميليسا وصبي آخر في منتصف سن المراهقة.

لقد ورث قلعة روح جده مثل المظلم العادي. لقد مرت ثمانون عامًا منذ ذلك الحين, ولمدة ثمانين عامًا, عمل بنفسه حتى النخاع بالكاد للحفاظ على تشغيل قلعة الروح بشكل طبيعي.

عانى كل منهم من أكياس ثقيلة في العين ومن الواضح أنهم لم يرتاحوا بما فيه الكفاية.

لذلك, للحفاظ على لين شينغ وتلميذه الأول, لم يعتبر نفسه مدرسًا أو أستاذًا.

أجاب لين شينغ باحترام: “سيدي, أردت فقط معرفة المزيد عن ألغاز القوى المظلمة بأسرع ما يمكن”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط