براعة (٢)
الفصل 280: براعة: الجزء 2
بعد الدوران حول التمثال, وبصرف النظر عن إدراك أن تمثال الصقر العملاق شديد الواقعية, لم يجد شيئًا آخر. وقف التمثال على الأرض الفارغة في نهاية الطريق. فهو وادٍ ضخمٌ محاطٌ بالحلقات, تُرى جدران منحدرات عالية في كل مكان بدون أي مداخل أخرى.
وقف لين شينغ أمام التمثال ونظر لأعلى لإلقاء نظرة أفضل على الأشياء.
* بوووو*
حاول البحث عن السجلات المكتوبة تمامًا مثل المجلد الأسود من قبل. بعد كل شيء, يمكن أن تكون تقنيات الصقل والاستيعاب التي جاءت بعد التنقية هي المفتاح لتعزيز سلالته.
هذه المرة, وقف على بعد حوالي عشرة أمتار. فتح رأس الصقر الكبير عينيه مرة أخرى ونظر إليه.
بعد الدوران حول التمثال, وبصرف النظر عن إدراك أن تمثال الصقر العملاق شديد الواقعية, لم يجد شيئًا آخر. وقف التمثال على الأرض الفارغة في نهاية الطريق. فهو وادٍ ضخمٌ محاطٌ بالحلقات, تُرى جدران منحدرات عالية في كل مكان بدون أي مداخل أخرى.
لم يجدِ الأمر.
“ربما هناك مكان لم ألاحظه بعد.” شعر لين شينغ وكأن شيئًا ما لا يزال مخفيًا ولم يكتشفه بعد.
لم يجدِ الأمر.
“ربما هناك نوع من الآلية في هذا التمثال …”
* هاف! *
بدأ في الدوران حول التمثال مرة أخرى, وفجأة, ضرب قاعدة الأحجار الكريمة للتمثال.
شعر لين شينغ بالتغييرات وزاد من معدل هجومه.
* بام. *
قُدر رأسه فقط بطول طابقين, وبالكاد تخيل لين شينغ حجمه الحقيقي.
لم تتحرك القاعدة, لكن ترددت ردود الفعل القوية والصعبة من خلال قبضته.
الفصل 280: براعة: الجزء 2
“إنه قاس! يوجد شئ غير صحيح.”
شعر لين شينغ أنه لم يكن صعبًا فحسب, بل احتوى أيضًا نوعًا من الدفء غير المعروف.
“الجحيم الدموي, لا أصدق أن هذا لن ينجح!”
أعاد تركيز نظرته ووجه لكمة قوية أخرى في القاعدة مرة أخرى.
عندما نظر إلى رأس الصقر العملاق, ابتعد مسافة وسحب فأسًا قصيرًا من ظهره.
* بام بام بام بام! *
“ربما هناك نوع من الآلية في هذا التمثال …”
مع سلسلة من اللكمات, أصبحت قاعدة الأحجار الكريمة الخضراء للتمثال أكثر دفئًا وأكثر دفئًا.
ومع ذلك, وقف رأس الصقر العملاق ساكناً هناك, وعاد الهدوء والسكينة إلى الوادي.
شعر لين شينغ بالتغييرات وزاد من معدل هجومه.
داخل تلك الأعين تواجد بحرٌ هادئٌ من اليأس والرعب والتناقض.
*كسر.*
دار لين شينغ حول الرأس مرة أخرى, وبينما لم يستدير الوحش العملاق معه, لكن عينيه لم تتركه أبدًا.
رنّ تصدع مفاجئ فجأة من الأعلى.
بعد بضع خطوات إلى الوراء, اندفع إلى الأمام, مستخدمًا جدار الجرف غير المستوي كرافعة وهو يتسلق. من بعيد, بدا وكأنه قرد رشيق يتسلق بسرعة ويقفز على طول جدار الجرف قبل الدخول في حفرة قريبة من العش.
توقف لين شينغ, وتحول تعبيره إلى الشك قليلاً.
* بوووو*
“تبًا, أيمكن أن يكون …” هذا النوع من التصدع المألوف ذكره بذاكرة غير سارة للغاية.
بدأ الفأس القصير يتوهج في وهج أبيض نقي بينما أشعّ جسده قوة مقدسة فائضة في شكل حبل.
نظر إلى الأعلى ببطء, وما دخل في عينيه هو عين كهرميانية* عملاقة.
رنّ تصدع مفاجئ فجأة من الأعلى.
(م.م: الكهرمان هو نوع من الصمغ يندرج لونه من الأصفر إلى الأصفر الداكن وهو مادة جيدة للتنحيط)
لم تتحرك القاعدة, لكن ترددت ردود الفعل القوية والصعبة من خلال قبضته.
بدت العين مثل السجن, وفي داخلها عدد لا يحصى من الوجوه الشاحبة التي تتلوى وتصرخ بلا كلام.
وقف لين شينغ على بعد حوالي ثلاثين مترًا من رأس الصقر, ومع ذلك لا يزال يشعر بالقشعريرة في كل مكان كما لو اقتربت كارثة وشيكة.
الأهم من ذلك, أن كرة العين نفسها بالفعل حول طوله …
شعر لين شينغ بجفاف حلقه وهو يضغط على أسنانه بشدة, بينما يحدق في العين في الفأس التي ضربها للتو. ظلت ناعمة كمرآة, مع خدش بسيط.
* بام !! *
يبدو أن رأس الصقر مغطى بطبقة من المواد المنيعة, وبغض النظر عن مدى القوة التي حاول لين شينغ حشدها, بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته البحث عن نقاط الضعف, بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اختراق تلك الطبقة …
تراجع لين شينغ بسرعة. وفقط بعد التراجع حوالي عشرة أمتار إلى الوراء, أعاد تقييم تمثال الصقر الضخم مرة أخرى.
ومع ذلك, وقف رأس الصقر العملاق ساكناً هناك, وعاد الهدوء والسكينة إلى الوادي.
أهو حيّ؟!
*بلع.*
سقط جزء كبير من الطبقة الخارجية للتمثال المكون من طابقين بالفعل وكشف عن رأس صقر أسود عملاق حقيقي حي.
* بام !! *
قُدر رأسه فقط بطول طابقين, وبالكاد تخيل لين شينغ حجمه الحقيقي.
الفصل 280: براعة: الجزء 2
كفت تلك العيون الكهرمانية التي تحدق به وحدها لإعطاء لين شينغ الرعب من أن يحدق به حيوان مفترس.
بدت العين مثل السجن, وفي داخلها عدد لا يحصى من الوجوه الشاحبة التي تتلوى وتصرخ بلا كلام.
دقت أصداء الرياح عبر الوادي الدائري.
“مرحبًا؟” تحول لين شينغ إلى لغة مختلفة, وهذه المرة استخدم اللسان الغريب الذي يتحدث به في ذكريات الصقر العملاق.
وقف لين شينغ على بعد حوالي ثلاثين مترًا من رأس الصقر, ومع ذلك لا يزال يشعر بالقشعريرة في كل مكان كما لو اقتربت كارثة وشيكة.
أهو حيّ؟!
“مرحبًا.” فتح لين شينغ فمه, يتحدث في رين القديمة. “هل تفهمنى؟” سأل.
“إنه …” لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية وصفها.
“مرحبًا؟” تحول لين شينغ إلى لغة مختلفة, وهذه المرة استخدم اللسان الغريب الذي يتحدث به في ذكريات الصقر العملاق.
نظر إلى الأعلى ببطء, وما دخل في عينيه هو عين كهرميانية* عملاقة.
للأسف, لم يكن هناك رد باستثناء عواء الرياح.
اكتشف أن فجوة قوتهما ضخمة للغاية, ولم يعد البقاء هنا لفترة أطول ذامعنى.
لم يستسلم لين شينغ وانتقل إلى اللسان الشيطانيّ بدلاً من ذلك, مستخدمًا المحتويات التي تعلمها من المجلد في قلعة عاصفة الجليد.
ومع ذلك, وقف رأس الصقر العملاق ساكناً هناك, وعاد الهدوء والسكينة إلى الوادي.
بينما لم يجدها, شعر أنه لا يزال بإمكانه إدارة محادثات بسيطة.
كفت تلك العيون الكهرمانية التي تحدق به وحدها لإعطاء لين شينغ الرعب من أن يحدق به حيوان مفترس.
ومع ذلك, وقف رأس الصقر العملاق ساكناً هناك, وعاد الهدوء والسكينة إلى الوادي.
وقف لين شينغ على بعد حوالي ثلاثين مترًا من رأس الصقر, ومع ذلك لا يزال يشعر بالقشعريرة في كل مكان كما لو اقتربت كارثة وشيكة.
لولا سقوط طبقة الرخام من رأس الصقر, فبالكاد يمكن أن يصدق أن تمثال صقر هذا مثل الجبل الصغير على قيد الحياة بالفعل.
(م.م: الكهرمان هو نوع من الصمغ يندرج لونه من الأصفر إلى الأصفر الداكن وهو مادة جيدة للتنحيط)
مع عودة الهدوء, اقترب لين شينغ ببطء من تمثال رأس الصقر العملاق مرة أخرى, غير راغب في الاعتراف بالهزيمة.
لولا سقوط طبقة الرخام من رأس الصقر, فبالكاد يمكن أن يصدق أن تمثال صقر هذا مثل الجبل الصغير على قيد الحياة بالفعل.
هذه المرة, وقف على بعد حوالي عشرة أمتار. فتح رأس الصقر الكبير عينيه مرة أخرى ونظر إليه.
*بلع.*
دار لين شينغ حول الرأس مرة أخرى, وبينما لم يستدير الوحش العملاق معه, لكن عينيه لم تتركه أبدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
داخل تلك الأعين تواجد بحرٌ هادئٌ من اليأس والرعب والتناقض.
* هف … هف … هف … *
لاحظ لين شينغ لفترة من الوقت, ولأنه لم يواجه أي أعمال عدائية أو خطر, فقد هدأ إلى حد ما.
الصقر العملاق لم يتوانى أو يقاوم. لقد حدق في يأس هادئ في لين شينغ حيث كان يراقب كل تحركاته.
عندما نظر إلى رأس الصقر العملاق, ابتعد مسافة وسحب فأسًا قصيرًا من ظهره.
بعد أن تعافى جسده, أعطى لين شينغ رأس الصقر العملاق نظرة أخيرة قبل مغادرة الوادي.
* هيسس… *
* قعقة*
ملأ اندفاع القوة المقدسة الفأس. لأن قوته المقدّسة من المستوى 7 الآن أبعد من المقارنة مع قوته من المستوى 3 في ذلك الوقت.
بدأ الفأس القصير يتوهج في وهج أبيض نقي بينما أشعّ جسده قوة مقدسة فائضة في شكل حبل.
بدأ الفأس القصير يتوهج في وهج أبيض نقي بينما أشعّ جسده قوة مقدسة فائضة في شكل حبل.
“الجحيم الدموي, لا أصدق أن هذا لن ينجح!”
* هاف! *
* هف … هف … هف … *
بدون كلمة, نشّط لين شينغ شكل نصف التنين الخاص به, إلى جانب القوة المقدسة حيث أطلق العنان لكل قوته في رمي الفأس القصير في يده.
بدأ في الدوران حول التمثال مرة أخرى, وفجأة, ضرب قاعدة الأحجار الكريمة للتمثال.
عوى الفأس الأسود القصير عندما تحول إلى ظل أسود, تركت في أعقابه صورة لاحقة عندما اصطدمت بعيون رأس الصقر العملاق الكهرمانية.
* هف … هف … هف … *
* بام !!! *
قُدر رأسه فقط بطول طابقين, وبالكاد تخيل لين شينغ حجمه الحقيقي.
ضرب الفأس العيون التي الكهرمانية مباشرة في منتصف العين, وفي تلك اللحظة نفسها, سُمع صوت حاد.
اكتشف أن فجوة قوتهما ضخمة للغاية, ولم يعد البقاء هنا لفترة أطول ذامعنى.
نظر رأس الصقر العملاق إليه ببساطة في يأس هادئ.
“إنه …” لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية وصفها.
* قعقة*
“إنه …” لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية وصفها.
سقط الفأس القصير على الأرض, وقد تحطمت حافته بالفعل إلى أسنان خشنة.
دار لين شينغ حول الرأس مرة أخرى, وبينما لم يستدير الوحش العملاق معه, لكن عينيه لم تتركه أبدًا.
*بلع.*
بسرعة كبيرة, عاد إلى قاع جدار الجرف ونظر إلى ثقوب العش المكدسة بإحكام.
شعر لين شينغ بجفاف حلقه وهو يضغط على أسنانه بشدة, بينما يحدق في العين في الفأس التي ضربها للتو. ظلت ناعمة كمرآة, مع خدش بسيط.
كفت تلك العيون الكهرمانية التي تحدق به وحدها لإعطاء لين شينغ الرعب من أن يحدق به حيوان مفترس.
“الجحيم الدموي, لا أصدق أن هذا لن ينجح!”
الفصل 280: براعة: الجزء 2
اخذ لين شينغ خطوات كبيرة للاقتراب حيث قام بسحب فأس آخر, مما أدى إلى زيادة سرعته إلى انقضاض.
عوى الفأس الأسود القصير عندما تحول إلى ظل أسود, تركت في أعقابه صورة لاحقة عندما اصطدمت بعيون رأس الصقر العملاق الكهرمانية.
* بام !!! *
سقط الفأس القصير على الأرض, وقد تحطمت حافته بالفعل إلى أسنان خشنة.
بكل قوته, أشع جسده في ضوء مقدس حيث انفجر الفأس القصير بقوة ساحقة, مدفوعًا بدم التنين الصخري وقدرة الدم المقدس.
“ربما هناك مكان لم ألاحظه بعد.” شعر لين شينغ وكأن شيئًا ما لا يزال مخفيًا ولم يكتشفه بعد.
مزقت عين الفأس الشديدة الهواء بيد لين شينغ عندما قفز في قوس لتحطيم العين الكبيرة.
“إنه …” لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية وصفها.
* بوووو*
دقت أصداء الرياح عبر الوادي الدائري.
شعر لين شينغ فقط بارتداد قوي يدفع بوحشية ضد فأسه. انقسم الفأس إلى قسمين, وحلقت يدها العليا بعيدًا, واندرجت في جدار الجرف المحيط.
شعر لين شينغ بجفاف حلقه وهو يضغط على أسنانه بشدة, بينما يحدق في العين في الفأس التي ضربها للتو. ظلت ناعمة كمرآة, مع خدش بسيط.
ألقى لين شينغ الفأس المكسورة بعيدًا ولجأ ببساطة إلى يديه العاريتين, حيث قفز مرة أخرى وبدأ في الهبوط بعاصفة من الضربات القوية على عين الصقر العملاق.
* بام !!! *
* بام بام بام !!! *
بسرعة كبيرة, عاد إلى قاع جدار الجرف ونظر إلى ثقوب العش المكدسة بإحكام.
سرعان ما تبعت سلسلة من الجلطات.
* هاف! *
يبدو أن رأس الصقر مغطى بطبقة من المواد المنيعة, وبغض النظر عن مدى القوة التي حاول لين شينغ حشدها, بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته البحث عن نقاط الضعف, بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اختراق تلك الطبقة …
سقط الفأس القصير على الأرض, وقد تحطمت حافته بالفعل إلى أسنان خشنة.
لم يجدِ الأمر.
* بام. *
الصقر العملاق لم يتوانى أو يقاوم. لقد حدق في يأس هادئ في لين شينغ حيث كان يراقب كل تحركاته.
تراجع لين شينغ مرة أخرى إلى مسافة ثلاثين مترا, وهو يتعرق بغزارة وناظرًا إلى عين هذا الصقر العملاق المذهل.
* هف … هف … هف … *
بينما لم يجدها, شعر أنه لا يزال بإمكانه إدارة محادثات بسيطة.
تراجع لين شينغ مرة أخرى إلى مسافة ثلاثين مترا, وهو يتعرق بغزارة وناظرًا إلى عين هذا الصقر العملاق المذهل.
بعد أن تعافى جسده, أعطى لين شينغ رأس الصقر العملاق نظرة أخيرة قبل مغادرة الوادي.
“إنه …” لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية وصفها.
اكتشف أن فجوة قوتهما ضخمة للغاية, ولم يعد البقاء هنا لفترة أطول ذامعنى.
يبدو أن رأس الصقر مغطى بطبقة من المواد المنيعة, وبغض النظر عن مدى القوة التي حاول لين شينغ حشدها, بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته البحث عن نقاط الضعف, بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اختراق تلك الطبقة …
بعد أن تعافى جسده, أعطى لين شينغ رأس الصقر العملاق نظرة أخيرة قبل مغادرة الوادي.
“مرحبًا.” فتح لين شينغ فمه, يتحدث في رين القديمة. “هل تفهمنى؟” سأل.
بسرعة كبيرة, عاد إلى قاع جدار الجرف ونظر إلى ثقوب العش المكدسة بإحكام.
حاول البحث عن السجلات المكتوبة تمامًا مثل المجلد الأسود من قبل. بعد كل شيء, يمكن أن تكون تقنيات الصقل والاستيعاب التي جاءت بعد التنقية هي المفتاح لتعزيز سلالته.
بعد بضع خطوات إلى الوراء, اندفع إلى الأمام, مستخدمًا جدار الجرف غير المستوي كرافعة وهو يتسلق. من بعيد, بدا وكأنه قرد رشيق يتسلق بسرعة ويقفز على طول جدار الجرف قبل الدخول في حفرة قريبة من العش.
مع عودة الهدوء, اقترب لين شينغ ببطء من تمثال رأس الصقر العملاق مرة أخرى, غير راغب في الاعتراف بالهزيمة.
وقف لين شينغ على بعد حوالي ثلاثين مترًا من رأس الصقر, ومع ذلك لا يزال يشعر بالقشعريرة في كل مكان كما لو اقتربت كارثة وشيكة.
“تبًا, أيمكن أن يكون …” هذا النوع من التصدع المألوف ذكره بذاكرة غير سارة للغاية.
