دم التنين (٢)
الفصل 283: دم التنين: الجزء 2
مشى لين شينغ إلى النافذة وأطل لأسفل.
* بام !! *
لم يستسلم لين شينغ وواصل بحثه.
مع تأرجح غير رسمي في يده, دمر لين شينغ وحشًا ظهر فجأة وحوّله إلى جزيئات ضوئية.
* بيب بيب *
بعد البحث لمدة نصف ساعة تقريبًا, أشرقت الشمس بالفعل, وإذا لم يتمكن من العثور عليها, فعليه مغادرة المبنى.
في اللحظة التي وصل فيها إلى هناك, رأى ما لا يقل عن عشرة أشخاص مستلقين على الأرض, تم ربطهم جميعًا من قبل حراس القبو.
غرائزه النابعة من الحواس الحادة لدم تنين الصخر سمحت له بالشعور بأن هناك شيئًا مريبًا حول هذا المبنى.
انحنى العدد الكبير من العيون قليلاً, مما شكل ابتسامة شريرة.
اختبأت الوحوش في مكان ما بالتأكيد.
في حين أن هذا من شأنه أن يحرمه من رؤية الذكريات الممتصة, إلا أنه سيقلل بشكل كبير من العبء الواقع على دماغه عند امتصاص شظايا الذاكرة.
ذهب من أعلى إلى أسفل, وبمساعدة حراس قبو, فتّش كل ركن من أركان المبنى تقريبًا.
قدم عذرًا باطلًا تمامًا, والذي لم يكن لينفع مع أي أستاذ.
ومع ذلك, لم يجد أي علامات على وجود وحوش غير مرئية للعامة في أي مكان.
فتح الباب الرئيسي بالقوة عندما عاد لين شينغ مرة أخرى إلى المبنى, وكان أول ما رآه هو الابتسامات الشريرة على المزهريات التي لم تختف بعد.
لحسن الحظ, عطل حراس القبو في شكل دخان بالفعل جميع كاميرات المراقبة, لذلك لم يقلق بشأن اكتشافه.
“ماذا عن هنا؟”
“أستطيع أن أشعر بعدد كبير من الأرواح هنا … لكن لماذا لا أجدها؟”
بعد فترة وجيزة, أبلغ حراس القبو عن نجاح مهمتهم من خلال رابط الروح. فهم جميعًا من عامة الناس, وقد فقدوا الوعي ووقُيِّدو وأُخفوا.
لعق لين شينغ شفتيه وهو يسرع البحث.
“ابتسم أكثر!” قام لين شينغ بتفجير كف مليء بالنور المقدس.
لقد مر بالمبنى مرتين, وطهّر المنطقة بأكملها من أي وحوش.
حتى مع ذلك, فهو في المستوى الثامن على الأكثر, وإذا تم تحويله إلى العالم الحقيقي, فسيُعد حول قمة الأجنحة الثلاثة, ولكن ليس في مستوى المضطهد ذي الأجنحة الأربعة.
ومع ذلك, لا تزال هالة الأرواح تخزّ في حواس لين شينغ, ولكن لم يملك أي فكرة عن مكانهم.
اختبأت الوحوش في مكان ما بالتأكيد.
* بيب بيب *
“أبلغ الكاردينال! هناك شخص آخر يشعر بوجود الأوعية. نحن بحاجة إلى تأمين الباقي! ”
انطلق صوت بوق السيارة.
نظر لين شينغ حوله ولم يشعر بأي هالة متسامية. لقد بحث لفترة حتى الآن, ولم يجد شيئًا. لذلك فقط غادر القاعة الرئيسية, وشق طريقه للخروج من المخرج وعاد إلى الشوارع.
مشى لين شينغ إلى النافذة وأطل لأسفل.
“مفهوم.” تحول ثلاثة حراس قبو بسرعة إلى دخان أسود ونزلوا بعمود المصعد إلى أسفل المبنى.
اتجهت سيارتان سوداوتان إلى ساحات الانتظار المكشوفة أسفل المبنى. بدت السيارات جديدة مصنوعة بشكل غير عادي. عندما فُتح الباب, نزل عنه عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون بدلات رسمية.
“مفهوم.” تحول ثلاثة حراس قبو بسرعة إلى دخان أسود ونزلوا بعمود المصعد إلى أسفل المبنى.
“مشكلة.” عبس لين شينغ.
لم يخطط لمواجهة شعب طائفة الألف نعمة, واحتاج إلى العثور بسرعة على الوحوش المختبئة.
لا زال في فترة نشأته ولم يكن بحاجة إلى خلق أعداء للجميع.
من يدري أي نوع من المهارات تمتلك تلك الطائفة.
استدار ونظر إلى المبنى وتوقف.
لا زال في فترة نشأته ولم يكن بحاجة إلى خلق أعداء للجميع.
لقد مر بالمبنى مرتين, وطهّر المنطقة بأكملها من أي وحوش.
“اذهب وتحقق, وإذا أمكن, اطردهم جميعًا,” أمر لين شينغ بنبرة هادئة.
اختبأت الوحوش في مكان ما بالتأكيد.
“مفهوم.” تحول ثلاثة حراس قبو بسرعة إلى دخان أسود ونزلوا بعمود المصعد إلى أسفل المبنى.
في حين أن هذا من شأنه أن يحرمه من رؤية الذكريات الممتصة, إلا أنه سيقلل بشكل كبير من العبء الواقع على دماغه عند امتصاص شظايا الذاكرة.
بعد إرسال رجاله, واصل لين شينغ بحثه.
بعد البحث لمدة نصف ساعة تقريبًا, أشرقت الشمس بالفعل, وإذا لم يتمكن من العثور عليها, فعليه مغادرة المبنى.
بعد فترة وجيزة, أبلغ حراس القبو عن نجاح مهمتهم من خلال رابط الروح. فهم جميعًا من عامة الناس, وقد فقدوا الوعي ووقُيِّدو وأُخفوا.
ومع ذلك, لم يجد أي علامات على وجود وحوش غير مرئية للعامة في أي مكان.
نظر لين شينغ إلى ساعته, حانت السادسة والثلاثين.
“ماذا عن هنا؟”
“نصف ساعة أخرى, إذا لم أجد أي شيء, فسوف أضطر إلى التراجع.”
استدار ونظر إلى المبنى وتوقف.
لم يخطط لإعلان حرب مفتوحة ضد طائفة الألف نعمة, بدون لورد الفولاذ أو لورد الليل أو كادولا بجانبه, فهو فقط في المستوى 7, حتى مع دم تنين الصخر المعزز.
تم استهلاك قدر كبير من القوة المقدسة, لكن ابتهج لين شينغ بدلاً من ذلك عندما دخل سيل من الخطوط السوداء كفه, وعلى طول ذراعه في صدره, جلب معه آلاف شظايا الذاكرة.
حتى مع ذلك, فهو في المستوى الثامن على الأكثر, وإذا تم تحويله إلى العالم الحقيقي, فسيُعد حول قمة الأجنحة الثلاثة, ولكن ليس في مستوى المضطهد ذي الأجنحة الأربعة.
تحطمت المزهرية الثانية.
في هذا النطاق, لم تكن قوته ضعيفة جدًا ولا قوية جدًا. وضع حرج.
قدمت الظلال كمية متنوعة من النفوس, ولم تكن متساوية. يبدو أن البعض قدامى ولديهم أرواح ضعيفة, بينما مات البعض مؤخرًا ولديهم أرواح قوية. هذا هو السبب في أنه تمكن فقط من استيعاب هذا العدد من وحدات الروح حتى مع هذا الرقم المذهل.
لم يستسلم لين شينغ وواصل بحثه.
اندفعوا إلى العمود المجوف للتحقيق, لكن لم يعد هناك شيء, ولم يعد هناك سوى بضع شظايا ممزقة على الأرض.
مرت نصف ساعة أخرى.
لم يكلف لين شينغ نفسه عناء الذهاب إلى الفصل, واتصل بالبروفيسور ليأخذ إجازة ليوم واحد, قائلاً إنه في حالة مزاجية سيئة, ويريد قضاء يوم عطلة للاسترخاء.
بصرف النظر عن بعض التفاصيل الشخصية غير المهمة, لم يجد شيئًا آخر.
* ووش. *
مع عدم وجود أي شيء لإظهاره, توجه طوال الطريق عائداً إلى الطابق الأول.
في اللحظة التي وصل فيها إلى هناك, رأى ما لا يقل عن عشرة أشخاص مستلقين على الأرض, تم ربطهم جميعًا من قبل حراس القبو.
لقد لاحظ أن تدريب قوته المقدسة من شأنه أن يقلل من تأثير زيادة الذاكرة.
نظر لين شينغ حوله ولم يشعر بأي هالة متسامية. لقد بحث لفترة حتى الآن, ولم يجد شيئًا. لذلك فقط غادر القاعة الرئيسية, وشق طريقه للخروج من المخرج وعاد إلى الشوارع.
“أين أواني الروح؟”
ومع ذلك, عندما اوشك على المغادرة, ظهرت عيون بيضاء لا حصر لها على المزهريات داخل العمود المجوف وحدقت في لين شينغ.
“ابتسم أكثر!” قام لين شينغ بتفجير كف مليء بالنور المقدس.
انحنى العدد الكبير من العيون قليلاً, مما شكل ابتسامة شريرة.
لم يكلف لين شينغ نفسه عناء الذهاب إلى الفصل, واتصل بالبروفيسور ليأخذ إجازة ليوم واحد, قائلاً إنه في حالة مزاجية سيئة, ويريد قضاء يوم عطلة للاسترخاء.
“أمم؟” توقف لين شينغ الذي خرج للتو من المبنى فجأة. “ما الذي يجري هناك ؟!”
نظر لين شينغ إلى ساعته, حانت السادسة والثلاثين.
استدار ونظر إلى المبنى وتوقف.
تحولت تعابيرهم إلى قاتمة.
* ووش. *
انطلق صوت بوق السيارة.
استدار واندفع عائداً نحو المبنى, واجتاز مسافة بضع مئات من الأمتار في ثوانٍ.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ورأيا الخوف الملموس في أعينهما.
فتح الباب الرئيسي بالقوة عندما عاد لين شينغ مرة أخرى إلى المبنى, وكان أول ما رآه هو الابتسامات الشريرة على المزهريات التي لم تختف بعد.
نظر لين شينغ إلى المزهريات الست المتبقية وسرعان ما خلع سترته, وبعد لحظة, حمل جميع المزهريات في الحزمة وركض.
“هاه! فهمتك!” سعد لين شينغ حيث مد يده للاستيلاء على المزهرية.
من يدري أي نوع من المهارات تمتلك تلك الطائفة.
“ابتسم أكثر!” قام لين شينغ بتفجير كف مليء بالنور المقدس.
نظر لين شينغ إلى المزهريات الست المتبقية وسرعان ما خلع سترته, وبعد لحظة, حمل جميع المزهريات في الحزمة وركض.
*يشعر!!*
الفصل 283: دم التنين: الجزء 2
انطلقت سلسلة من الصرخات المتداخلة من الإناء حيث طار عدد كبير من جزيئات الضوء الرمادي.
اتجهت سيارتان سوداوتان إلى ساحات الانتظار المكشوفة أسفل المبنى. بدت السيارات جديدة مصنوعة بشكل غير عادي. عندما فُتح الباب, نزل عنه عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون بدلات رسمية.
تم استهلاك قدر كبير من القوة المقدسة, لكن ابتهج لين شينغ بدلاً من ذلك عندما دخل سيل من الخطوط السوداء كفه, وعلى طول ذراعه في صدره, جلب معه آلاف شظايا الذاكرة.
“باستثناءنا, لا ينبغي لأحد أن يقدر على اكتشاف السفن! من؟ من كان!؟” دمدر شخص آخر بغضب.
ثبت نفسه عندما أطلق قوته المقدسة, وبدأ يتأمل في ختم اشين.
في حين أن هذا من شأنه أن يحرمه من رؤية الذكريات الممتصة, إلا أنه سيقلل بشكل كبير من العبء الواقع على دماغه عند امتصاص شظايا الذاكرة.
لقد لاحظ أن تدريب قوته المقدسة من شأنه أن يقلل من تأثير زيادة الذاكرة.
استدار ونظر إلى المبنى وتوقف.
في حين أن هذا من شأنه أن يحرمه من رؤية الذكريات الممتصة, إلا أنه سيقلل بشكل كبير من العبء الواقع على دماغه عند امتصاص شظايا الذاكرة.
“ماذا عن هنا؟”
مرت عشر ثوانٍ …
قدمت الظلال كمية متنوعة من النفوس, ولم تكن متساوية. يبدو أن البعض قدامى ولديهم أرواح ضعيفة, بينما مات البعض مؤخرًا ولديهم أرواح قوية. هذا هو السبب في أنه تمكن فقط من استيعاب هذا العدد من وحدات الروح حتى مع هذا الرقم المذهل.
تشققت وتحطمت الإناء ثم أمسك لين شينغ بالثانية بسرعة.
* ووش. *
تمت تنقية كمية كبيرة من الظلال بواسطة الضوء المقدس, حيث دخلت خيوط سميكة من الخطوط السوداء إلى ذهن لين شينغ.
داخل الشقة المؤجرة.
تدريجيًا, حتى تأمل ختم اشين لم يعد يساعده على تحمل موجة الذكريات.
من يدري أي نوع من المهارات تمتلك تلك الطائفة.
*كسر.*
لعق لين شينغ شفتيه وهو يسرع البحث.
تحطمت المزهرية الثانية.
مرت نصف ساعة أخرى.
نظر لين شينغ إلى المزهريات الست المتبقية وسرعان ما خلع سترته, وبعد لحظة, حمل جميع المزهريات في الحزمة وركض.
مشى لين شينغ إلى النافذة وأطل لأسفل.
اندفع ببساطة خارج المبنى وركض بجنون على طول الطريق.
مشى لين شينغ إلى النافذة وأطل لأسفل.
وضع عامل تنظيف الشوارع الذي يدفع عربة قمامة مكنسته للتو عندما رأى ضبابًا وعاصفةً قوية, مما أرسل الأوراق التي جرفها في وقت سابق لتحلق مرة أخرى.
لم يستسلم لين شينغ وواصل بحثه.
بعد عشر دقائق, توقفت سيارة رياضية حمراء فجأة عند مدخل المبنى, حيث قفزت سيدتان صغيرتان في زي أبيض ضيق من السيارة وشقوا طريقهم بسرعة إلى القاعة.
ومع ذلك, لم يكتفِ اولدمانديلر بتوجيه اللوم إليه, بل بدأ أيضًا في طرح الأسئلة بدافع القلق, حيث جعل مكالمة مدتها دقيقة واحدة تصل إلى محادثة مدتها عشرين دقيقة.
ما رأوه هو مجموعة من الموظفين فاقدين للوعي, وعمود فارغ في وسط القاعة الرئيسية.
لحسن الحظ, عطل حراس القبو في شكل دخان بالفعل جميع كاميرات المراقبة, لذلك لم يقلق بشأن اكتشافه.
تحولت تعابيرهم إلى قاتمة.
“اذهب وتحقق, وإذا أمكن, اطردهم جميعًا,” أمر لين شينغ بنبرة هادئة.
“أين أواني الروح؟”
تحولت تعابيرهم إلى قاتمة.
اندفعوا إلى العمود المجوف للتحقيق, لكن لم يعد هناك شيء, ولم يعد هناك سوى بضع شظايا ممزقة على الأرض.
تشققت وتحطمت الإناء ثم أمسك لين شينغ بالثانية بسرعة.
“باستثناءنا, لا ينبغي لأحد أن يقدر على اكتشاف السفن! من؟ من كان!؟” دمدر شخص آخر بغضب.
*كسر.*
“أبلغ الكاردينال! هناك شخص آخر يشعر بوجود الأوعية. نحن بحاجة إلى تأمين الباقي! ”
انطلق صوت بوق السيارة.
“ماذا عن هنا؟”
قدمت الظلال كمية متنوعة من النفوس, ولم تكن متساوية. يبدو أن البعض قدامى ولديهم أرواح ضعيفة, بينما مات البعض مؤخرًا ولديهم أرواح قوية. هذا هو السبب في أنه تمكن فقط من استيعاب هذا العدد من وحدات الروح حتى مع هذا الرقم المذهل.
“سأرسل شخصًا للتحقيق! نحن بحاجة لمعرفة من! أو هذه هي النهاية لكلينا! ”
بعد فترة وجيزة, أبلغ حراس القبو عن نجاح مهمتهم من خلال رابط الروح. فهم جميعًا من عامة الناس, وقد فقدوا الوعي ووقُيِّدو وأُخفوا.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ورأيا الخوف الملموس في أعينهما.
ومع ذلك, لم يجد أي علامات على وجود وحوش غير مرئية للعامة في أي مكان.
…
…
داخل الشقة المؤجرة.
بعد فترة وجيزة, أبلغ حراس القبو عن نجاح مهمتهم من خلال رابط الروح. فهم جميعًا من عامة الناس, وقد فقدوا الوعي ووقُيِّدو وأُخفوا.
لم يكلف لين شينغ نفسه عناء الذهاب إلى الفصل, واتصل بالبروفيسور ليأخذ إجازة ليوم واحد, قائلاً إنه في حالة مزاجية سيئة, ويريد قضاء يوم عطلة للاسترخاء.
قدم عذرًا باطلًا تمامًا, والذي لم يكن لينفع مع أي أستاذ.
قدم عذرًا باطلًا تمامًا, والذي لم يكن لينفع مع أي أستاذ.
“هاه! فهمتك!” سعد لين شينغ حيث مد يده للاستيلاء على المزهرية.
ومع ذلك, لم يكتفِ اولدمانديلر بتوجيه اللوم إليه, بل بدأ أيضًا في طرح الأسئلة بدافع القلق, حيث جعل مكالمة مدتها دقيقة واحدة تصل إلى محادثة مدتها عشرين دقيقة.
في اللحظة التي وصل فيها إلى هناك, رأى ما لا يقل عن عشرة أشخاص مستلقين على الأرض, تم ربطهم جميعًا من قبل حراس القبو.
عندما أغلق الهاتف, نظر لين شينغ مرة أخرى إلى المزهريات الستة التي اكتنفها بقواه المظلمة.
“مزهريتان فقط منحتني بضع مئات من الوحدات من الأرواح … هذه الرحلة بالتأكيد تستحق العناء!”
من أجل حمايته من أي إشارات أخرى, قام لين شينغ بتغليفها بطبقة رقيقة من القوة المقدسة, قبل وضع طبقة ثانية من القوة المظلمة عليها.
نظر لين شينغ حوله ولم يشعر بأي هالة متسامية. لقد بحث لفترة حتى الآن, ولم يجد شيئًا. لذلك فقط غادر القاعة الرئيسية, وشق طريقه للخروج من المخرج وعاد إلى الشوارع.
تحطمت المزهرية الثانية.
حتى لو خاطر بكشف قواه المقدسة, فلن يسمح بسحب هذه الأواني منه.
بعد البحث لمدة نصف ساعة تقريبًا, أشرقت الشمس بالفعل, وإذا لم يتمكن من العثور عليها, فعليه مغادرة المبنى.
“مزهريتان فقط منحتني بضع مئات من الوحدات من الأرواح … هذه الرحلة بالتأكيد تستحق العناء!”
* بيب بيب *
ظل لين شينغ دائخًا من امتصاص الكثير من شظايا الروح. بعد كل شيء, امتص ما لا يقل عن عشرات الآلاف من الأرواح المحاصرين داخل المزهرية في غضون عشر ثوانٍ.
حتى لو خاطر بكشف قواه المقدسة, فلن يسمح بسحب هذه الأواني منه.
قدمت الظلال كمية متنوعة من النفوس, ولم تكن متساوية. يبدو أن البعض قدامى ولديهم أرواح ضعيفة, بينما مات البعض مؤخرًا ولديهم أرواح قوية. هذا هو السبب في أنه تمكن فقط من استيعاب هذا العدد من وحدات الروح حتى مع هذا الرقم المذهل.
قدم عذرًا باطلًا تمامًا, والذي لم يكن لينفع مع أي أستاذ.
لحسن الحظ, عطل حراس القبو في شكل دخان بالفعل جميع كاميرات المراقبة, لذلك لم يقلق بشأن اكتشافه.
تحولت تعابيرهم إلى قاتمة.
