الإغتيال (2)
الفصل 334: الاغتيال: الجزء الثاني
بدا البرج منحدرًا بمقدار سبعين درجة، وفي أعلى البرج نافذة مغلقة من الزجاج الملون.
وبصرف النظر عن بعض الأوامر البسيطة الصادرة من قلبه، تجاهل العنصر الباقي.
نزل لين شينغ ببطء بجانب الريح مثل فقاعة وسط السماء الزرقاء.
“هذا مقرف.” اجتاحت نظرة لين شينغ الهيكل العظمي. “يبدو أن الشخص مات جوعا.”
نظر إلى الأعلى ورأى الباب الذي دخل منه يُغلق ببطء.
ونظر إلى اللفافة في يده. تم استهلاك العنصر بالفعل؛ وبينما ظلت الأنماط موجودة عليه، اختفت كل القوة الموجودة بداخله.
“ما بحق الجحيم هذا المكان؟” ثم نظر إلى الأسفل.
ثم قام بفتح الدرج الوحيد على الطاولة. تواجد بداخله فوضى من الأوراق النقدية والبلورات والأحجار الكريمة والعملات المعدنية والسجائر.
بدت الأرض شاسعة بلا حدود، وما استقبله كان أطلالًا، بحرًا من الأطلال الرمادية.
“هل تستطيع التحدث؟”
رأى تحته مدينة كبيرة، كبيرة جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من رؤية حافة المدينة حتى من خلال منظر علوي.
لفافة بنيّة قديمة مصنوعة من العصي السوداء والقماش الأصفر.
ومع ذلك، فإن تسعين بالمائة من المدينة قد انهارت بالفعل، ومن بعيد، بدت وكأنها ساحة خردة ضخمة أو مقبرة عملاقة.
انفجرت الساعة الرملية فجأة.
لقد كان صامتًا، مقفرًا، وغريبًا.
ثم قام بفتح الدرج الوحيد على الطاولة. تواجد بداخله فوضى من الأوراق النقدية والبلورات والأحجار الكريمة والعملات المعدنية والسجائر.
“ولا حتى الطيور أو الحشرات؟” عبس لين شينغ قليلاً، وبصرف النظر عن الرياح الباردة الثاقبة، لم يكن هناك صوت ولا حركة في المدينة.
لم يكن لديه الوقت للتساؤل لأنه أطلق العنان لقواه المظلمة في عدد لا يحصى من المسامير الخضراء الداكنة نحو الأشياء الحادة.
لقد نزل ببطء داخل الفقاعة، وسرعان ما وصل إلى اليابسة على قمة برج مائل.
“ولا حتى الطيور أو الحشرات؟” عبس لين شينغ قليلاً، وبصرف النظر عن الرياح الباردة الثاقبة، لم يكن هناك صوت ولا حركة في المدينة.
*كسر!*
ومد يده نحو الساعة.
هبطت قدما لين شينغ على قمة البرج وكسرت بعض البلاط في هذه العملية. انفجرت الفقاعة المحيطة به فجأة واختفت مع انطفاء ضوء الشموع.
ثم قام بفتح الدرج الوحيد على الطاولة. تواجد بداخله فوضى من الأوراق النقدية والبلورات والأحجار الكريمة والعملات المعدنية والسجائر.
قام لين شينغ ببساطة بوضع حامل الشمعة على ظهره قبل أن يجثم على ركبتيه ويمسك بطرف البرج.
بعد البحث في المكان بأكمله، والتأكد من عدم وجود أي شيء آخر، فتح لين شينغ لوح الأرضية نحو المستوى أدناه وقفز للأسفل.
بدا البرج منحدرًا بمقدار سبعين درجة، وفي أعلى البرج نافذة مغلقة من الزجاج الملون.
لقد نزل ببطء داخل الفقاعة، وسرعان ما وصل إلى اليابسة على قمة برج مائل.
صعد لين شينغ بعناية إلى النافذة الزجاجية الملونة ووجه ضربة خفيفة.
ومد يده نحو الساعة.
*كسر!!*
انطلق البرق الأصفر فجأة من اللفافة.
تصدع الزجاج الملون. حطمه لين شينغ عدة مرات، وبعد أن أحدث ثقبًا يمكن أن يناسبه، قفز فيه.
لم يكن لديه الوقت للتساؤل لأنه أطلق العنان لقواه المظلمة في عدد لا يحصى من المسامير الخضراء الداكنة نحو الأشياء الحادة.
وجد أسفل الحفرة مرصدًا صغيرًا، فيه جهاز يشبه التلسكوب، وغطى الغبار الأرض.
تغير لين شينغ إلى بضع لغات أخرى لكنه لم يثر أي استجابة من عنصر الرعد.
وعلى حافة الجدار هيكل عظمي أبيض معلق من رأسه، في حين تناثر وعاء وشوكة فضية على الأرض.
ثم نظر حوله في الغرفة. تواجد طاولة وكرسي ورف كتب مدمج بالحائط وسرير بيضاوي صغير.
“هذا مقرف.” اجتاحت نظرة لين شينغ الهيكل العظمي. “يبدو أن الشخص مات جوعا.”
مشى إلى زاوية الغرفة، ورأى على لوح الأرضية غطاءًا معدنيًا مستطيلًا مغلقًا.
“الجحيم الدموي.”
“ربما يكون هذا هو الممر المؤدي إلى الطابق السفلي.”
قفز لين شينغ إلى الأسفل وهبط على الأريكة المتهدمة بالفعل.
كسر لين شينغ القفل وألقاه جانبًا قبل أن يسحب لوحة الغطاء المعدنية لفتحها.
وتحتها توجد غرفة أخرى أوسع بكثير.
هبط البرق على الأرض وتحول على الفور إلى شخص طوله متران مصنوع من البرق. وسط طقطقة الكهرباء الشديدة، طار الشكل البشري بلا عاطفة في الجو.
قفز لين شينغ إلى الأسفل وهبط على الأريكة المتهدمة بالفعل.
كسر لين شينغ القفل وألقاه جانبًا قبل أن يسحب لوحة الغطاء المعدنية لفتحها.
وفي اللحظة التي هبط فيها، أثار عاصفة من الحطام.
يمكنه إعادة ذلك للدراسة.
“الجحيم الدموي.”
على الفور، أصبحت الغرفة نظيفة.
بموجة من يده، انتشر عدد لا يحصى من جزيئات الطاقة المظلمة وتحولت إلى تيار هوائي يمتص كل الغبار قبل أن يتحول إلى ثعبان عملاق ويطير من النافذة المكسورة على الجانب.
لقد نزل ببطء داخل الفقاعة، وسرعان ما وصل إلى اليابسة على قمة برج مائل.
على الفور، أصبحت الغرفة نظيفة.
مشى إلى زاوية الغرفة، ورأى على لوح الأرضية غطاءًا معدنيًا مستطيلًا مغلقًا.
ثم نظر حوله في الغرفة. تواجد طاولة وكرسي ورف كتب مدمج بالحائط وسرير بيضاوي صغير.
وجد أسفل الحفرة مرصدًا صغيرًا، فيه جهاز يشبه التلسكوب، وغطى الغبار الأرض.
هذا كل شيء داخل الغرفة.
بموجة من يده، انتشر عدد لا يحصى من جزيئات الطاقة المظلمة وتحولت إلى تيار هوائي يمتص كل الغبار قبل أن يتحول إلى ثعبان عملاق ويطير من النافذة المكسورة على الجانب.
“كان هناك هيكل عظمي في الأعلى، ولكن لماذا لا يوجد شيء هنا؟ لماذا تم إغلاقه؟”
كانت القاعة مليئة بأنسجة العنكبوت البيضاء بينما صرخت الوحوش السوداء ذات أجنحة الخفافيش الواحدة تلو الأخرى، حيث هاجمته مرة أخرى بعد أن صدتها خيوط القوة المظلمة.
امتلك لين شينغ الكثير من الأسئلة ولم يخفض من حذره وهو يتفقد محيطه بعناية.
“استدعاء عنصر الرعد؟” لقد اندهش لين شينغ عندما خمن.
لم يتواجد شيء حول المكان حيث بدا المكان وكأنه مهجور منذ فترة طويلة.
كان لين شينغ قد تمكن للتو من إلقاء نظرة خاطفة على الوجه البشري الذي يتحدث قبل أن يشعر بأن خيوط الطاقات المجهولة تحاول شق طريقها خلسة إلى جسده.
شق طريقه ببطء إلى الطاولة. ورأى ساعة رملية بحجم كف اليد تقريبًا.
“هل أنت قادر على التواصل؟”
لقد تدفقت الرمال الفضية الموجودة داخل الساعة بالفعل إلى الجانب السفلي.
“هل تستطيع التحدث؟”
ومد يده نحو الساعة.
“ما بحق الجحيم هذا المكان؟” ثم نظر إلى الأسفل.
*هيسس!!*
على الفور، أصبحت الغرفة نظيفة.
انبثقت فجأة نفخة كثيفة من الدخان الأسود من الساعة وتشكلت على شكل وجه إنساني خطير.
هبطت قدما لين شينغ على قمة البرج وكسرت بعض البلاط في هذه العملية. انفجرت الفقاعة المحيطة به فجأة واختفت مع انطفاء ضوء الشموع.
“أنا ألعنك! ألعنك! ألعن-“
امتلك لين شينغ الكثير من الأسئلة ولم يخفض من حذره وهو يتفقد محيطه بعناية.
*بام!*
انبثقت فجأة نفخة كثيفة من الدخان الأسود من الساعة وتشكلت على شكل وجه إنساني خطير.
انفجرت الساعة الرملية فجأة.
وتحتها توجد غرفة أخرى أوسع بكثير.
كان لين شينغ قد تمكن للتو من إلقاء نظرة خاطفة على الوجه البشري الذي يتحدث قبل أن يشعر بأن خيوط الطاقات المجهولة تحاول شق طريقها خلسة إلى جسده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك-مع تدفق قوته المقدسة بعنف في جميع أنحاء جسده- كلما اقتربت تلك الطاقة من جلده، زاد الضغط الذي تشعر به. وفي النهاية لم تستطع الصمود أمام المقاومة وتحطمت الساعة الرملية.
ونظر إلى اللفافة في يده. تم استهلاك العنصر بالفعل؛ وبينما ظلت الأنماط موجودة عليه، اختفت كل القوة الموجودة بداخله.
لم يهتم لين شينغ كثيرًا بالأمر، فمع قوته المقدسة في المستوى 11، شعر أنه أصبح الآن محصنًا ضد معظم اللعنات الشائعة.
وعلى حافة الجدار هيكل عظمي أبيض معلق من رأسه، في حين تناثر وعاء وشوكة فضية على الأرض.
ثم قام بفتح الدرج الوحيد على الطاولة. تواجد بداخله فوضى من الأوراق النقدية والبلورات والأحجار الكريمة والعملات المعدنية والسجائر.
(م.م: االهاربي هو وحش في الميثولوجيا الإغريقية نصفه السفلي طائر ونصفه العلوي انثى بشرية لكن بذكر الكاتب للذكور اذن الموجود في الرواية ليست فقط إناث)
أخذ لين شينغ عملة ذهبية. صُكّ عليها نقش بارز لتنين ذي ثلاثة رؤوس، بينما زينت صورة سيدة ذات شعر طويل ذات مظهر مهيب الجانب الآخر، وتحت الصورة هناك سلسلة من الكتابات الصغيرة.
بينما وجد لفافة وأهدرها، زاد هذا الاكتشاف من دافع لين شينغ لمواصلة البحث.
“النص لا أعرفه، إنه ليس لهجة الشيطان أيضًا… مكان جديد بعد كل شيء؟”
*بام!*
ألقى لين شينغ العملة مرة أخرى إلى الدرج وبدأ بالبحث فيها.
لقد بدوا مثل الهاربي* لكن أجنحتهم كانت أجنحة خفافيش بدلاً من أجنحة الطيور المعتادة، ولم يكن بينهم إناث فقط بل ذكور أيضًا.
وبعد تفتيش الدرج بأكمله، وجد أخيرًا شيئًا مختلفًا في زاوية الدرج.
“هل تستطيع التحدث؟”
لفافة.
لفافة بنيّة قديمة مصنوعة من العصي السوداء والقماش الأصفر.
“هذا مقرف.” اجتاحت نظرة لين شينغ الهيكل العظمي. “يبدو أن الشخص مات جوعا.”
رُبط شريط حريري شفاف باللفافة. مع وجود الشريط في المنتصف، رُسمت أنماط زهرية سوداء على حافة اللفافة، بينما اكتظ الجزء السفلي بالكلمات.
*هيسس!!*
وقد أثار فضول لين شينغ.
“ما بحق الجحيم هذا المكان؟” ثم نظر إلى الأسفل.
من الواضح أن المدينة عبارة عن أطلال مدينة تم تدميرها، ولكي يجد لفافة هنا، لم يكن لديه أي فكرة عن محتواها.
لقد نزل ببطء داخل الفقاعة، وسرعان ما وصل إلى اليابسة على قمة برج مائل.
أخذ اللفافة ليشعر بها، ولم يشعر إلا بتقلبات طاقة خافتة جدًا عليها، حول جناحين أو ثلاثة أجنحة. لذلك، وبدون أي تردد، قام بفك الشريط وفتح اللفافة
انطلق البرق الأصفر فجأة من اللفافة.
*كلاك!*
الفصل 334: الاغتيال: الجزء الثاني
انطلق البرق الأصفر فجأة من اللفافة.
(م.م: االهاربي هو وحش في الميثولوجيا الإغريقية نصفه السفلي طائر ونصفه العلوي انثى بشرية لكن بذكر الكاتب للذكور اذن الموجود في الرواية ليست فقط إناث)
هبط البرق على الأرض وتحول على الفور إلى شخص طوله متران مصنوع من البرق. وسط طقطقة الكهرباء الشديدة، طار الشكل البشري بلا عاطفة في الجو.
كان لين شينغ قد تمكن للتو من إلقاء نظرة خاطفة على الوجه البشري الذي يتحدث قبل أن يشعر بأن خيوط الطاقات المجهولة تحاول شق طريقها خلسة إلى جسده.
الجزء العلوي من جسمه عبارة عن شكل عضلي، بينما صُنع الجزء السفلي من جسمه من السحب العاصفة مع وميض البرق الأصفر من وقت لآخر.
“يبدو وكأنه ذكاء اصطناعي يشبه الإنسان. اه، لا، ولا حتى الذكاء الاصطناعي.”
“استدعاء عنصر الرعد؟” لقد اندهش لين شينغ عندما خمن.
لم يكن لعنصر الرعد أي تعبير، وبدت عيناه فارغتين بينما يطفو في الهواء في انتظار أوامره.
لم يكن لعنصر الرعد أي تعبير، وبدت عيناه فارغتين بينما يطفو في الهواء في انتظار أوامره.
بموجة من يده، انتشر عدد لا يحصى من جزيئات الطاقة المظلمة وتحولت إلى تيار هوائي يمتص كل الغبار قبل أن يتحول إلى ثعبان عملاق ويطير من النافذة المكسورة على الجانب.
“مرحبًا؟”
انبثقت فجأة نفخة كثيفة من الدخان الأسود من الساعة وتشكلت على شكل وجه إنساني خطير.
“هل تستطيع التحدث؟”
كسر لين شينغ القفل وألقاه جانبًا قبل أن يسحب لوحة الغطاء المعدنية لفتحها.
“هل أنت قادر على التواصل؟”
الجزء العلوي من جسمه عبارة عن شكل عضلي، بينما صُنع الجزء السفلي من جسمه من السحب العاصفة مع وميض البرق الأصفر من وقت لآخر.
تغير لين شينغ إلى بضع لغات أخرى لكنه لم يثر أي استجابة من عنصر الرعد.
“ما بحق الجحيم هذا المكان؟” ثم نظر إلى الأسفل.
وبصرف النظر عن بعض الأوامر البسيطة الصادرة من قلبه، تجاهل العنصر الباقي.
قام لين شينغ ببساطة بوضع حامل الشمعة على ظهره قبل أن يجثم على ركبتيه ويمسك بطرف البرج.
“يبدو وكأنه ذكاء اصطناعي يشبه الإنسان. اه، لا، ولا حتى الذكاء الاصطناعي.”
وعلى حافة الجدار هيكل عظمي أبيض معلق من رأسه، في حين تناثر وعاء وشوكة فضية على الأرض.
عجز لين شينغ عن الكلام قليلاً.
كان لين شينغ قد تمكن للتو من إلقاء نظرة خاطفة على الوجه البشري الذي يتحدث قبل أن يشعر بأن خيوط الطاقات المجهولة تحاول شق طريقها خلسة إلى جسده.
ونظر إلى اللفافة في يده. تم استهلاك العنصر بالفعل؛ وبينما ظلت الأنماط موجودة عليه، اختفت كل القوة الموجودة بداخله.
ومع ذلك، فإن تسعين بالمائة من المدينة قد انهارت بالفعل، ومن بعيد، بدت وكأنها ساحة خردة ضخمة أو مقبرة عملاقة.
يمكنه إعادة ذلك للدراسة.
الفصل 334: الاغتيال: الجزء الثاني
بعد وضع اللفافة بعيدًا، درس لين شينغ بعناية عنصر الرعد، ولكن قبل أن يتمكن من الحصول على فهم عملي له، تبدد الأخير تلقائيًا إلى عدد لا يحصى من أقواس البرق قبل أن يختفي.
هبط البرق على الأرض وتحول على الفور إلى شخص طوله متران مصنوع من البرق. وسط طقطقة الكهرباء الشديدة، طار الشكل البشري بلا عاطفة في الجو.
بينما وجد لفافة وأهدرها، زاد هذا الاكتشاف من دافع لين شينغ لمواصلة البحث.
“استدعاء عنصر الرعد؟” لقد اندهش لين شينغ عندما خمن.
بعد البحث في المكان بأكمله، والتأكد من عدم وجود أي شيء آخر، فتح لين شينغ لوح الأرضية نحو المستوى أدناه وقفز للأسفل.
“ما بحق الجحيم هذا المكان؟” ثم نظر إلى الأسفل.
هذه المرة، تمامًا كما قفز، تمكن لين شينغ من سماع صوت تمزق قادم نحوه بينما لا يزال في الهواء، وكانوا من حوله!
الجزء العلوي من جسمه عبارة عن شكل عضلي، بينما صُنع الجزء السفلي من جسمه من السحب العاصفة مع وميض البرق الأصفر من وقت لآخر.
لم يكن لديه الوقت للتساؤل لأنه أطلق العنان لقواه المظلمة في عدد لا يحصى من المسامير الخضراء الداكنة نحو الأشياء الحادة.
“النص لا أعرفه، إنه ليس لهجة الشيطان أيضًا… مكان جديد بعد كل شيء؟”
* رنة رنة رنة !! *
بدت الأرض شاسعة بلا حدود، وما استقبله كان أطلالًا، بحرًا من الأطلال الرمادية.
وسط الاشتباكات، هبط لين شينغ في نصف القرفصاء على الأرض ووقف.
“هذا مقرف.” اجتاحت نظرة لين شينغ الهيكل العظمي. “يبدو أن الشخص مات جوعا.”
رأى قاعة واسعة على شكل حلقة.
وبعد تفتيش الدرج بأكمله، وجد أخيرًا شيئًا مختلفًا في زاوية الدرج.
كانت القاعة مليئة بأنسجة العنكبوت البيضاء بينما صرخت الوحوش السوداء ذات أجنحة الخفافيش الواحدة تلو الأخرى، حيث هاجمته مرة أخرى بعد أن صدتها خيوط القوة المظلمة.
تصدع الزجاج الملون. حطمه لين شينغ عدة مرات، وبعد أن أحدث ثقبًا يمكن أن يناسبه، قفز فيه.
امتلكت هذه الوحوش أجنحة خفافيش كبيرة، بينما ارتدوا ملابس رمادية بسيطة. تواجدت وحوش من الذكور والإناث، دون أي صغير أو كبير.
من الواضح أن المدينة عبارة عن أطلال مدينة تم تدميرها، ولكي يجد لفافة هنا، لم يكن لديه أي فكرة عن محتواها.
لقد بدوا مثل الهاربي* لكن أجنحتهم كانت أجنحة خفافيش بدلاً من أجنحة الطيور المعتادة، ولم يكن بينهم إناث فقط بل ذكور أيضًا.
*كسر!!*
انفجرت الساعة الرملية فجأة.
(م.م: االهاربي هو وحش في الميثولوجيا الإغريقية نصفه السفلي طائر ونصفه العلوي انثى بشرية لكن بذكر الكاتب للذكور اذن الموجود في الرواية ليست فقط إناث)
لقد كان صامتًا، مقفرًا، وغريبًا.
على الفور، أصبحت الغرفة نظيفة.
