قوة الروح (1)
الفصل 339: قوة الروح: الجزء الأول
أعطتهم هذه الطبقة من مجال القوة الدفاعية شعورًا بالأمان. لكنهم ما زالوا غير قادرين على إبعاد انتباههم عن القتال البعيد.
لقد كان يائسًا وكثف إنتاجه من الطاقة المظلمة. هذه المرة، تضخمت العشرات من الذيول العملاقة خلفه مع بقع من الإشعاع الأزرق.
كان الضوء الأبيض الساطع والإبرة الزرقاء متشابكين معًا، ليشكلا أعمدة من اللون الأزرق والأبيض على المرج مع طاقة ضوئية تشع في جميع الاتجاهات فوق الأراضي العشبية. انسحب الطائفيون والمدرسون والطلاب في جامعة باين قدر استطاعتهم لتجنب هذا المكان.
ومع ذلك، فإن قوته الهجومية ت لا تزال أقل بخطوة من الجناح الستة. بالكاد يستطيع تأخير الضغط على الذيل الأزرق.
وعلى بوابة الجامعة، حمى درع شفاف مثلث الشكل عدداً من الطلاب والأساتذة. يأخذون قينفا ويتراجعون ببطء. وكان من بين الطلاب طالبة ملفتة للنظر، و وجهها مشابهًا لوجه ميليسا بنسبة 70٪. لقد منحتها السماء خصرًا صغيرًا وثديين يبدوان وكأنهما على وشك الانفجار من قميصها الأسود. كان شعرها الأشقر الطويل يتدلى على كتفيها وهي تطلق رصاصات خضراء مسننة من مدفع رشاش أسود يبلغ طوله أكثر من متر واحد. مسدس مشحون، وهو أحد الأسلحة القياسية لتكنولوجيا الطاقة المظلمة.
“إنه لا يزال معزولاً في الخارج!”
عندما انفجرت موجة صدمة يزيد طولها عن عشرة أمتار وتوسعت في المسافة، طارت إبرة زرقاء مبرومة بضوء أبيض من بعيد واصطدمت بإيزابيل. لقد تجمدت، خائفة جدًا من تحريك عضلة. وبعد ذلك، سال العرق البارد على جسدها، وخرج الدم من الجرح الموجود على وجهها الأيسر.
“إيزابيل، المعلم أصيب بجروح بالغة. يجب علينا العثور على وكيل فك الحظر على الفور. السيد يعاني من نزيف رهيب. وإلا…” قال الشاب على الجانب.
لم يكن سحر لين شينغ قويًا أبدًا لأن قوته تكمن في دفاعه، وليس الهجوم.
“أين البروفيسور آير؟ إنه خبير في الشفاء!”
أعطتهم هذه الطبقة من مجال القوة الدفاعية شعورًا بالأمان. لكنهم ما زالوا غير قادرين على إبعاد انتباههم عن القتال البعيد.
“إنه لا يزال معزولاً في الخارج!”
عندما انفجرت موجة صدمة يزيد طولها عن عشرة أمتار وتوسعت في المسافة، طارت إبرة زرقاء مبرومة بضوء أبيض من بعيد واصطدمت بإيزابيل. لقد تجمدت، خائفة جدًا من تحريك عضلة. وبعد ذلك، سال العرق البارد على جسدها، وخرج الدم من الجرح الموجود على وجهها الأيسر.
“عليك اللعنة!”
“من هو ذلك الشخص؟ تعزيز؟” شاهدت إيزابيل بينما انفجرت الهالات. تمتمت في رعب.
بدت إيزابيل كادور هادئة، لكنها لم تستطع إخفاء القلق في عينيها. لقد عادت للتو من مهمتها عندما واجهت هجوم الطائفة، الذي كان بمثابة مفاجأة لها.
قصفت القوة المقدسة البيضاء السائلة والغازية، الممزوجة بالمسامير الزرقاء، مع طاقة حركية ضخمة، غشاء نظام الدفاع القوي. خائفين، تفرق الجميع. فقط عندما رأوا أن نظام الدفاع لا يزال صامدًا، هدأوا.
“لم أواجه مثل هذا الموقف لسنوات عديدة. يحدث ذلك لحظة عودتي!” بدت إيزابيل مستاءة بعض الشيء. لم يعد هذا موقفًا يمكن لطالبة مثلها التعامل معه. باعتبارها واحدة من الثلاثة الأوائل في قائمة الطلاب، لم يكن بإمكانها سوى لعب قاعدة الدعم خلف خط المواجهة.
قصفت نخب الطبقة المضطهد، قمة ثلاثيّي الأجنحة وحتى خماسيّي الأجنحة، خطوط الدفاع عن الجامعة. في يوم عادي، سيكون المظلمون ثلاثيّ الأجنحة من النخب، أعضاء نادرون. لكنهم الآن يلعبون دور جنود المشاة.
وشخص آخر تفحمت ذراعاه عندما حاول حجب النور المقدس بيديه العاريتين. “التفعيل.. الأخير…” كافح وهو راكع على ركبة واحدة على الأرض، ويمد جثته المتفحمة محاولاً تفعيل الجهاز.
“لقد كنت على وشك الموت!”
عندما انفجرت موجة صدمة يزيد طولها عن عشرة أمتار وتوسعت في المسافة، طارت إبرة زرقاء مبرومة بضوء أبيض من بعيد واصطدمت بإيزابيل. لقد تجمدت، خائفة جدًا من تحريك عضلة. وبعد ذلك، سال العرق البارد على جسدها، وخرج الدم من الجرح الموجود على وجهها الأيسر.
“ليس التعزيز. إنه نخبة قادم للحصول على العناصر المهمة لبرج الأقفال السبعة. قال الأستاذ وهو يعدل نظارته: “لكن لولاه، لما تمكنا من العودة”.
“لقد كنت على وشك الموت!”
“ليس التعزيز. إنه نخبة قادم للحصول على العناصر المهمة لبرج الأقفال السبعة. قال الأستاذ وهو يعدل نظارته: “لكن لولاه، لما تمكنا من العودة”.
“كوني حذره… إنها معركة بين خماسيّي الأجنحة. “سمع صوت سعال قينفا من الخلف. “لم أكن أتوقع أن يخترق الرجل ذو الذيل الأزرق…” قبل أن يتمكن من الانتهاء، غطى فمه وسعل مرة أخرى.
“من هو ذلك الشخص؟ تعزيز؟” شاهدت إيزابيل بينما انفجرت الهالات. تمتمت في رعب.
سرعان ما انسحب المعلمون والطلاب إلى الجامعة. وبمجرد مغادرتهم، ارتفعت ستارة خفيفة عليها رمز الهلال من الأرض خارج بوابة المدرسة.
“مستعد. سيصل حوض القمر خلال نصف ساعة. نائب المستشار أيضًا في طريق عودته، وسيصل خلال نصف ساعة أيضًا.
“نعم! تم تنشيط مجال القوة الدفاعية! ” تنهد الأستاذ بارتياح.
أعطتهم هذه الطبقة من مجال القوة الدفاعية شعورًا بالأمان. لكنهم ما زالوا غير قادرين على إبعاد انتباههم عن القتال البعيد.
“إيزابيل، المعلم أصيب بجروح بالغة. يجب علينا العثور على وكيل فك الحظر على الفور. السيد يعاني من نزيف رهيب. وإلا…” قال الشاب على الجانب.
“من هو ذلك الشخص؟ تعزيز؟” شاهدت إيزابيل بينما انفجرت الهالات. تمتمت في رعب.
سرعان ما انسحب المعلمون والطلاب إلى الجامعة. وبمجرد مغادرتهم، ارتفعت ستارة خفيفة عليها رمز الهلال من الأرض خارج بوابة المدرسة.
أخيرًا، التف ذيله الأزرق النحيل حول درع الفجر الخاص به، والذي أطلق صريرًا احتجاجًا.
“ليس التعزيز. إنه نخبة قادم للحصول على العناصر المهمة لبرج الأقفال السبعة. قال الأستاذ وهو يعدل نظارته: “لكن لولاه، لما تمكنا من العودة”.
“كوني حذره… إنها معركة بين خماسيّي الأجنحة. “سمع صوت سعال قينفا من الخلف. “لم أكن أتوقع أن يخترق الرجل ذو الذيل الأزرق…” قبل أن يتمكن من الانتهاء، غطى فمه وسعل مرة أخرى.
“هل هو جاهز؟” نظر قينفا إلى الأستاذ.
“إذن انتظر.” تنهد قينفا. “إذا لم يكن الأمر مخطئا، فإن الجامعة ليست هدف الذيل الأزرق. سيستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل لهزيمة نظام الدفاع هنا. “
“مستعد. سيصل حوض القمر خلال نصف ساعة. نائب المستشار أيضًا في طريق عودته، وسيصل خلال نصف ساعة أيضًا.
كان الذيل الأزرق يتعرق بغزارة بعد قتال طويل. لقد كان نصف منهك. ساءت الأمور بالنسبة له عندما اصطدم به القرص، مما أدى إلى زيادة استهلاكه للطاقة.
“إذن انتظر.” تنهد قينفا. “إذا لم يكن الأمر مخطئا، فإن الجامعة ليست هدف الذيل الأزرق. سيستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل لهزيمة نظام الدفاع هنا. “
قصفت القوة المقدسة البيضاء السائلة والغازية، الممزوجة بالمسامير الزرقاء، مع طاقة حركية ضخمة، غشاء نظام الدفاع القوي. خائفين، تفرق الجميع. فقط عندما رأوا أن نظام الدفاع لا يزال صامدًا، هدأوا.
“إذن عماذا يبحثون؟ إنهم يدفعون ثمناً باهظاً مقابل ذلك”. أمسك الأستاذ بذراعه الجريحة وسأل.
“لا أعرف. ربما – انتبه! نبح قينفا فجأة. انفجر تدفق هائل من الطاقة يشبه الصهارة على الغشاء عندما اصطدم شعاع الضوء الأزرق والأبيض بالطبقة الدفاعية الرقيقة عند البوابة. لقد تناثرت قبل أن تختفي.
ألتوى الذيل الطويل في حلقة، ودار قبل أن يختفي. عندما عادت الحلقة للظهور مرة أخرى، كانت قد أحاطت بلين شينغ.
قصفت القوة المقدسة البيضاء السائلة والغازية، الممزوجة بالمسامير الزرقاء، مع طاقة حركية ضخمة، غشاء نظام الدفاع القوي. خائفين، تفرق الجميع. فقط عندما رأوا أن نظام الدفاع لا يزال صامدًا، هدأوا.
“إذن انتظر.” تنهد قينفا. “إذا لم يكن الأمر مخطئا، فإن الجامعة ليست هدف الذيل الأزرق. سيستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل لهزيمة نظام الدفاع هنا. “
“حان الوقت لإنهاء هذا!” غمغم قينفا.
كان الضوء الأبيض الساطع والإبرة الزرقاء متشابكين معًا، ليشكلا أعمدة من اللون الأزرق والأبيض على المرج مع طاقة ضوئية تشع في جميع الاتجاهات فوق الأراضي العشبية. انسحب الطائفيون والمدرسون والطلاب في جامعة باين قدر استطاعتهم لتجنب هذا المكان.
…
“إيزابيل، المعلم أصيب بجروح بالغة. يجب علينا العثور على وكيل فك الحظر على الفور. السيد يعاني من نزيف رهيب. وإلا…” قال الشاب على الجانب.
“النظرة الحارقة!”
اصطدم غشاء دفاع الطاقة المظلمة الموجود على القرص والذيل الأزرق، محاولين اختراق دفاع بعضهما البعض.
ظهرت المئات من السناجب ذات العيون الثمانية من خلف الذيل الأزرق، وتحدق وتطلق أشعة زرقاء تشبه الليزر على شكل مخروط باتجاه لين شينغ.
“النظرة الحارقة!”
“بدعة – هرطقة!” رفع لين شينغ يده اليمنى وتصدى أمامه. ظهرت دائرة من الهالة البيضاء النقية، تشبه إلى حد كبير قرصًا أبيض، حول يده، وحجبت كل الأشعة. وفي الوقت نفسه، قام بتقويم كفه على شكل سكين وقطعه إلى الأمام.
ألتوى الذيل الطويل في حلقة، ودار قبل أن يختفي. عندما عادت الحلقة للظهور مرة أخرى، كانت قد أحاطت بلين شينغ.
مدفوعًا بدماء التنين الصخري، اجتمعت طاقته المظلمة وقوته المقدسة معًا، وانفجرت بقوة متفجرة. بمجرد أن غادرت الطاقة يده، تجسدت في قرص بسيط بيضاوي الشكل، رفيع مثل جناح الزيز، وأطلق النار على الذيل الأزرق.
“من هو ذلك الشخص؟ تعزيز؟” شاهدت إيزابيل بينما انفجرت الهالات. تمتمت في رعب.
طار القرص البيضاوي بسرعة عالية، مدفوعًا بالقوة المتفجرة، ليضرب الذيل الأزرق عند وسطه.
لقد كان يائسًا وكثف إنتاجه من الطاقة المظلمة. هذه المرة، تضخمت العشرات من الذيول العملاقة خلفه مع بقع من الإشعاع الأزرق.
اصطدم غشاء دفاع الطاقة المظلمة الموجود على القرص والذيل الأزرق، محاولين اختراق دفاع بعضهما البعض.
قصفت القوة المقدسة البيضاء السائلة والغازية، الممزوجة بالمسامير الزرقاء، مع طاقة حركية ضخمة، غشاء نظام الدفاع القوي. خائفين، تفرق الجميع. فقط عندما رأوا أن نظام الدفاع لا يزال صامدًا، هدأوا.
كان الذيل الأزرق يتعرق بغزارة بعد قتال طويل. لقد كان نصف منهك. ساءت الأمور بالنسبة له عندما اصطدم به القرص، مما أدى إلى زيادة استهلاكه للطاقة.
ومع ذلك، فإن قوته الهجومية ت لا تزال أقل بخطوة من الجناح الستة. بالكاد يستطيع تأخير الضغط على الذيل الأزرق.
لقد كان يائسًا وكثف إنتاجه من الطاقة المظلمة. هذه المرة، تضخمت العشرات من الذيول العملاقة خلفه مع بقع من الإشعاع الأزرق.
أعطتهم هذه الطبقة من مجال القوة الدفاعية شعورًا بالأمان. لكنهم ما زالوا غير قادرين على إبعاد انتباههم عن القتال البعيد.
“ذيل واحد!” زأر بصوت منخفض، واندمجت ذيوله خلفه في ذيل طويل نحيف يبلغ سمك ذراعه فقط.
كان الذيل الأزرق يتعرق بغزارة بعد قتال طويل. لقد كان نصف منهك. ساءت الأمور بالنسبة له عندما اصطدم به القرص، مما أدى إلى زيادة استهلاكه للطاقة.
“حلقة الصياد!”
قصفت القوة المقدسة البيضاء السائلة والغازية، الممزوجة بالمسامير الزرقاء، مع طاقة حركية ضخمة، غشاء نظام الدفاع القوي. خائفين، تفرق الجميع. فقط عندما رأوا أن نظام الدفاع لا يزال صامدًا، هدأوا.
ألتوى الذيل الطويل في حلقة، ودار قبل أن يختفي. عندما عادت الحلقة للظهور مرة أخرى، كانت قد أحاطت بلين شينغ.
ومع ذلك، فإن قوته الهجومية ت لا تزال أقل بخطوة من الجناح الستة. بالكاد يستطيع تأخير الضغط على الذيل الأزرق.
قام الذيل الطويل بتشديد حلقته، في محاولة لربط لين شينغ. انفجر ضوء ساطع بقوة الشمس من قوة لين شينغ المقدسة للضغط على انقباض الذيل الطويل. وفي الوقت نفسه، استخدم ذراعيه وقام بحركة مكونة من تسعة عشر قطعًا. كل قطع يحمل إتفاع لثلاث طاقات تقطع الذيل طويل.
“حلقة الصياد!”
ومع ذلك، فإن قوته الهجومية ت لا تزال أقل بخطوة من الجناح الستة. بالكاد يستطيع تأخير الضغط على الذيل الأزرق.
“ليس التعزيز. إنه نخبة قادم للحصول على العناصر المهمة لبرج الأقفال السبعة. قال الأستاذ وهو يعدل نظارته: “لكن لولاه، لما تمكنا من العودة”.
أخيرًا، التف ذيله الأزرق النحيل حول درع الفجر الخاص به، والذي أطلق صريرًا احتجاجًا.
وشخص آخر تفحمت ذراعاه عندما حاول حجب النور المقدس بيديه العاريتين. “التفعيل.. الأخير…” كافح وهو راكع على ركبة واحدة على الأرض، ويمد جثته المتفحمة محاولاً تفعيل الجهاز.
لم يكن سحر لين شينغ قويًا أبدًا لأن قوته تكمن في دفاعه، وليس الهجوم.
“هل هو جاهز؟” نظر قينفا إلى الأستاذ.
مع استمرار تضييق الذيل الأزرق وصمود درع الفجر في مكانه، وصل القتال إلى طريق مسدود.
“من هو ذلك الشخص؟ تعزيز؟” شاهدت إيزابيل بينما انفجرت الهالات. تمتمت في رعب.
على العشب بالأسفل في موقع تركيب وعاء الروح، ضرب عمود الضوء اثنين من الحراس وضربهم فاقدين للوعي على الأرض.
سرعان ما انسحب المعلمون والطلاب إلى الجامعة. وبمجرد مغادرتهم، ارتفعت ستارة خفيفة عليها رمز الهلال من الأرض خارج بوابة المدرسة.
وشخص آخر تفحمت ذراعاه عندما حاول حجب النور المقدس بيديه العاريتين. “التفعيل.. الأخير…” كافح وهو راكع على ركبة واحدة على الأرض، ويمد جثته المتفحمة محاولاً تفعيل الجهاز.
“مستعد. سيصل حوض القمر خلال نصف ساعة. نائب المستشار أيضًا في طريق عودته، وسيصل خلال نصف ساعة أيضًا.
“إيزابيل، المعلم أصيب بجروح بالغة. يجب علينا العثور على وكيل فك الحظر على الفور. السيد يعاني من نزيف رهيب. وإلا…” قال الشاب على الجانب.
