قوة الروح (3)
الفصل 341: قوة الروح: الجزء 3
وبعد وقت قصير من صعود آخر راكب على متن الطائرة، أُغلق الباب، وتحركت الطائرة إلى المدرج.
وسرعان ما توقفت الطائرة، وفتحت بابها بينما نزل الركاب من الطائرة وهم يتذمرون.
شعر لين شينغ بخدر مفاجئ في جسده. ظهر صليب فضي مكون من نمط زهرة على درع صدره.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
“هناك خطأ.” يشعر أن هذا الشيء بمثابة علامة بعيدة. من المؤكد أن أي منظمة ت قادرة على إرسال سداسيّي أجنحة من أفضل الفرق في هذا المجال.
” من الأفضل لو لم تقرأ هذا. سأعتني بوعاء الروح العظيمة الحقيقية. لا تقلق.”
لذلك جمع لين شينغ القوة المقدسة الصغيرة والطاقة المظلمة التي استعادها على صدره. أراد التخلص من الشيء الموجود على درع صدره. ولكن وجد الشيء بعيد المنال وكأنه لم يكن موجودا. لقد بحث عنه عدة مرات لكنه لم يتزحزح.
وفي نهاية المذكرة هناك رسم كاريكاتوري مبتسم.
“تبًا!” عبس لين شينغ. كان يرى مثل هذا الشيء المزعج لأول مرة. وبسبب ذلك، نشأ داخله شعور بالإلحاح.
“آمن.” أومأ النمر الأسود. “لا أستطيع أن أصدق أن برج الأقفال السبعة قد انهار بهذه السرعة!”
“اللعنة عليه. احصل على وعاء الروح أولاً!”
مرر لين شينغ يده عبر الجثة ووجد محفظة وقرصًا معدنيًا.
لذلك جمع لين شينغ القوة المقدسة الصغيرة والطاقة المظلمة التي استعادها على صدره. أراد التخلص من الشيء الموجود على درع صدره. ولكن وجد الشيء بعيد المنال وكأنه لم يكن موجودا. لقد بحث عنه عدة مرات لكنه لم يتزحزح.
“لولا أن هذا الرجل قد استنفد طاقته، لكنا لا نزال نقاتل الآن.” لقد ذكّره بالمظلمين عاليي المستوى الذين قاتلهم. كان لديهم جميعًا قدرة مخيفة على التعافي.
لقد جاء أمام وعاء الروح وأخرجه من الجهاز.
بعد ذلك، سارع لين شينغ إلى الجهاز حيث تم تركيب وعاء الروح.
وبعد دقيقتين، توقفت الطائرة فجأة.
لن يجرؤ أحد على تحديه الآن بعد أن قتل الذيل الأزرق. وقد فر الطائفيون في الحال. لا يمكن للطلاب أن يكونوا أكثر سعادة لأنه لم يعد عليهم المخاطرة بحياتهم بعد الآن. لقد تراجعوا جميعًا إلى نظام الدفاع ، تاركين لين شينغ باعتباره الروح الوحيدة في الأراضي العشبية بالخارج.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
لقد جاء أمام وعاء الروح وأخرجه من الجهاز.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
“أشياء جيدة!” كان لين شينغ سعيدا. أمسك وعاء الروح الكبير الشبيه بالكريستال في يده، ووصل إلى المخرج. لم يصب بأذى، وكاد أن يستنفد قوته المقدسة وبالكاد حافظ على شكل درع الفجر الخاص به. نظرًا لأنه بحاجة إلى توجيه أي قوة مقدسة استعادها لتشغيل درع الفجر، فقد ترك مع القليل من الطاقة في جسده.
بمجرد خروجه من عالم جامعة باين الغامض، قفز لين شينغ إلى الأمام وناور حول المباني مثل صاعقة البرق باستخدام خيوط الطاقة المظلمة، بينما يمسك وعاء الروح بقوة في يده.
وسرعان ما اجتازوا الفحص الأمني وسحبوا أمتعتهم إلى بوابة الصعود، واصطفوا للصعود إلى الطائرة كما فعل الركاب الآخرون.
“أحتاج إلى العودة في أقرب وقت ممكن وقمع قوة الروح بالجهاز. وإلا سأتعرض للخطر.” وفيما هو يركض، رفع وعاء الروح وتفحصه أمام عينيه. وانتشرت ابتسامة الرضا على وجهه.
وفي نهاية المذكرة هناك رسم كاريكاتوري مبتسم.
كانت وعاء الروح العظيمة تنبعث منها موجة قوية من قوة الروح. بطريقة ما، انخفضت الطاقة بسرعة.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
“يال الرعونة؟ موجة الطاقة تتلاشى؟ ” أُذهل لين شينغ وتوقف عن الركض. وقف على قمة مبنى شاهق وفحص بعناية وعاء الروح العظيم.
“يال الرعونة؟ موجة الطاقة تتلاشى؟ ” أُذهل لين شينغ وتوقف عن الركض. وقف على قمة مبنى شاهق وفحص بعناية وعاء الروح العظيم.
“بالفعل. إنه في انخفاض!” كان لين شينغ غير مرتاح. فهل كان هناك من المحرمات في التعامل مع وعاء الروح الذي أخطأه وخالفه؟ لقد استمر في فحص كل جانب من جوانب وعاء الروح، محاولًا معرفة سبب المشكلة. ولكن بعد ذلك، كسر زاوية من وعاء الروح عن طريق الصدفة.
“أشياء جيدة!” كان لين شينغ سعيدا. أمسك وعاء الروح الكبير الشبيه بالكريستال في يده، ووصل إلى المخرج. لم يصب بأذى، وكاد أن يستنفد قوته المقدسة وبالكاد حافظ على شكل درع الفجر الخاص به. نظرًا لأنه بحاجة إلى توجيه أي قوة مقدسة استعادها لتشغيل درع الفجر، فقد ترك مع القليل من الطاقة في جسده.
ومع ذلك، قاده ذلك إلى اكتشاف الوجه الحقيقي لوعاء الروح العظيم هذا. باستثناء موجات قوة الروح، كان الجزء المركزي من وعاء الروح العظيم مجوفًا.
لقد وجه جزءًا من قوته إلى الموضع الذي كان فيه وعاء الروح سابقًا. الهدف هو التأكد من أنه غطى كل زاوية لتجنب حدوث خطأ. ومن خلال القيام بذلك، قتل أيضًا اثنين من مضطهدي الطائفة بينما يحمي وعاء الروح العظيم بقوته المقدسة.
سحق لين شينغ وعاء الروح العظيم المقلد إلى قطع ووجد ملاحظة بداخله. قرأت ،
وأعرب الكبش الغاضب عن أسفه قائلاً: “لقد نجح الجانبان الآخران، باستثناء هذا الجانب”.
” من الأفضل لو لم تقرأ هذا. سأعتني بوعاء الروح العظيمة الحقيقية. لا تقلق.”
اضطر النمر الأسود والاثنان الآخران إلى سحب الأمتعة والنزول لأنه لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك. وعندما نزلوا من الطائرة، رأوا شخصًا قوي البنية يرتدي درعًا أبيض يقف بجانب الطائرة، ويراقبهم من بعيد.
وفي نهاية المذكرة هناك رسم كاريكاتوري مبتسم.
لقد وجه جزءًا من قوته إلى الموضع الذي كان فيه وعاء الروح سابقًا. الهدف هو التأكد من أنه غطى كل زاوية لتجنب حدوث خطأ. ومن خلال القيام بذلك، قتل أيضًا اثنين من مضطهدي الطائفة بينما يحمي وعاء الروح العظيم بقوته المقدسة.
كانت الرياح في الجزء العلوي من المبنى شديدة البرودة. في الأفق، ارتفعت كرة نارية حمراء باهتة ببطء؛ شمس الصباح.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
نظر لين شينغ إلى الأعلى ومزق الرسالة إلى قطع، و وجهه خاليًا من التعبير.
لقد جاء أمام وعاء الروح وأخرجه من الجهاز.
“عظيم!”
لقد وجه جزءًا من قوته إلى الموضع الذي كان فيه وعاء الروح سابقًا. الهدف هو التأكد من أنه غطى كل زاوية لتجنب حدوث خطأ. ومن خلال القيام بذلك، قتل أيضًا اثنين من مضطهدي الطائفة بينما يحمي وعاء الروح العظيم بقوته المقدسة.
لن يجرؤ أحد على تحديه الآن بعد أن قتل الذيل الأزرق. وقد فر الطائفيون في الحال. لا يمكن للطلاب أن يكونوا أكثر سعادة لأنه لم يعد عليهم المخاطرة بحياتهم بعد الآن. لقد تراجعوا جميعًا إلى نظام الدفاع ، تاركين لين شينغ باعتباره الروح الوحيدة في الأراضي العشبية بالخارج.
في ذلك الوقت، رأى دفة الحوت والنمر الأسود يقتربان من مسافة بعيدة. ولكن بما أن موجة قوة الروح كانت لا تزال مستمرة، فقد تجاهل الاثنين. وكان ذلك عندما سارت الأمور على نحو خاطئ.
بعد ذلك، سارع لين شينغ إلى الجهاز حيث تم تركيب وعاء الروح.
“كيف يجرؤون على أخذ أغراضي! سأتأكد من أنكم جميعًا تدفعون!”
“أشياء جيدة!” كان لين شينغ سعيدا. أمسك وعاء الروح الكبير الشبيه بالكريستال في يده، ووصل إلى المخرج. لم يصب بأذى، وكاد أن يستنفد قوته المقدسة وبالكاد حافظ على شكل درع الفجر الخاص به. نظرًا لأنه بحاجة إلى توجيه أي قوة مقدسة استعادها لتشغيل درع الفجر، فقد ترك مع القليل من الطاقة في جسده.
عندما هبت عاصفة من الرياح عبر قمة المبنى، اختفى لين شينغ.
برج الأقفال السبعة: هنحتوي جامعة باين في وعاء الروح خاصتنا
…
لذلك جمع لين شينغ القوة المقدسة الصغيرة والطاقة المظلمة التي استعادها على صدره. أراد التخلص من الشيء الموجود على درع صدره. ولكن وجد الشيء بعيد المنال وكأنه لم يكن موجودا. لقد بحث عنه عدة مرات لكنه لم يتزحزح.
مطار هنريكال الدولي.
بمجرد خروجه من عالم جامعة باين الغامض، قفز لين شينغ إلى الأمام وناور حول المباني مثل صاعقة البرق باستخدام خيوط الطاقة المظلمة، بينما يمسك وعاء الروح بقوة في يده.
كان دفة الحوت و النمر الأسود يدفعان الكبش الغاضب على كرسي متحرك. لقد غيروا جميعًا وجوههم وأزياءهم، وبدا وكأنهم إخوة وأخوات أثناء وقوفهم في طابور للفحص الأمني.
“بالفعل. إنه في انخفاض!” كان لين شينغ غير مرتاح. فهل كان هناك من المحرمات في التعامل مع وعاء الروح الذي أخطأه وخالفه؟ لقد استمر في فحص كل جانب من جوانب وعاء الروح، محاولًا معرفة سبب المشكلة. ولكن بعد ذلك، كسر زاوية من وعاء الروح عن طريق الصدفة.
“هل الشيء آمن؟” أبقى الكبش الغاضب صوته منخفضا.
شدد لين شينغ يديه، وتشققت أعناقهم كما لو أنها قد تنكسر في أي وقت.
“آمن.” أومأ النمر الأسود. “لا أستطيع أن أصدق أن برج الأقفال السبعة قد انهار بهذه السرعة!”
“لنفترق!” زمجر النمر الأسود وركض مثل رجل ممسوس إلى اليسار. فهمت دفة الحوت التلميح واندفعت إلى اليمين. ولكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسافة عشرة أمتار، وقف لين شينغ في طريقها، ممسكًا النمر الأسود والكبش الغاضب من حلقهما، كل منهما بيد واحدة.
“لولا أن النخبة أفسدت الحفلة، لكان برج الأقفال السبعة قد نجح في خطتهم: مجيء اللاهوت. الذيل الأزرق، النخبة التي أرسلوها بإمكانها أن تسحق بمفردها كل بقايا جيش الرعاع في جامعة باين.” تنهدت دفة الحوت.
“هل الشيء آمن؟” أبقى الكبش الغاضب صوته منخفضا.
وأعرب الكبش الغاضب عن أسفه قائلاً: “لقد نجح الجانبان الآخران، باستثناء هذا الجانب”.
بعد ذلك، سارع لين شينغ إلى الجهاز حيث تم تركيب وعاء الروح.
“على الأقل حصلنا على وعاء الروح العظيم. “يمكننا توفير الكثير من الموارد في المرة القادمة التي نستدعي فيها مجيء اللاهوت،” هنأ النمر الأسود. تقدم الثلاثة منهم للأمام بينما وا يتحدثون.
“اللعنة عليه. احصل على وعاء الروح أولاً!”
وسرعان ما اجتازوا الفحص الأمني وسحبوا أمتعتهم إلى بوابة الصعود، واصطفوا للصعود إلى الطائرة كما فعل الركاب الآخرون.
“لا تنزعجي.” قال لين شينغ: “لن أؤذيكم الثلاثة”. “اسمي سيجال. أنا أبحث عن الوعاء المقدس الذي اختفى من الحرم لسنوات عديدة. ” انتشرت ابتسامة على وجهه.
“يا له من يوم!” جلست دفة الحوت في مقعد النافذة، وهي تنظر إلى المدرج تحت ضوء النهار الساطع في الخارج وتتنفس براحة. لقد أكملوا المهمة. يمكنهم أخيرا المغادرة.
مرر لين شينغ يده عبر الجثة ووجد محفظة وقرصًا معدنيًا.
وبعد وقت قصير من صعود آخر راكب على متن الطائرة، أُغلق الباب، وتحركت الطائرة إلى المدرج.
“لنفترق!” زمجر النمر الأسود وركض مثل رجل ممسوس إلى اليسار. فهمت دفة الحوت التلميح واندفعت إلى اليمين. ولكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسافة عشرة أمتار، وقف لين شينغ في طريقها، ممسكًا النمر الأسود والكبش الغاضب من حلقهما، كل منهما بيد واحدة.
بدأت المضيفات بالبث في المقصورة لتذكير الجميع بربط أحزمة الأمان، وفتح حاجب الشمس، وتسوية ظهر المقعد، وإزالة الدرج.
كان الجميع مذهولين. لم يتوقع أحد هذا. وواصلت المضيفات الاعتذار للركاب ووعدت بالتعويضات.
وبعد دقيقتين، توقفت الطائرة فجأة.
لين شينغ: خاصتنا*
“أعزائي الركاب، الطائرة بها مشكلة فنية. يحتاج إلى إصلاح. عزيزي الراكب، الطائرة بها مشكلة فنية. يحتاج إلى إصلاح. من فضلك انزل وفقًا لترتيب مقعدك واستقل طائرة أخرى من شركة آزور للطيران”.
“يال الرعونة؟ موجة الطاقة تتلاشى؟ ” أُذهل لين شينغ وتوقف عن الركض. وقف على قمة مبنى شاهق وفحص بعناية وعاء الروح العظيم.
كان الجميع مذهولين. لم يتوقع أحد هذا. وواصلت المضيفات الاعتذار للركاب ووعدت بالتعويضات.
سحق لين شينغ وعاء الروح العظيم المقلد إلى قطع ووجد ملاحظة بداخله. قرأت ،
وسرعان ما توقفت الطائرة، وفتحت بابها بينما نزل الركاب من الطائرة وهم يتذمرون.
لين شينغ: خاصتنا*
اضطر النمر الأسود والاثنان الآخران إلى سحب الأمتعة والنزول لأنه لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك. وعندما نزلوا من الطائرة، رأوا شخصًا قوي البنية يرتدي درعًا أبيض يقف بجانب الطائرة، ويراقبهم من بعيد.
لقد جاء أمام وعاء الروح وأخرجه من الجهاز.
بدأ لين شينغ بالسير نحوهم، وكانت زاوية فمه تتقوس بابتسامة بشعة تحت قناع الوجه.
“عظيم!”
نظرًا لأن الكبش الغاضب لم ير أبدًا كيف لين شينغ، فقد كان هادئًا. ولكن ليس النمر الأسود ودفة الحوت؛ كانوا خائفين بشدة.
“لنفترق!” زمجر النمر الأسود وركض مثل رجل ممسوس إلى اليسار. فهمت دفة الحوت التلميح واندفعت إلى اليمين. ولكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسافة عشرة أمتار، وقف لين شينغ في طريقها، ممسكًا النمر الأسود والكبش الغاضب من حلقهما، كل منهما بيد واحدة.
في ذلك الوقت، رأى دفة الحوت والنمر الأسود يقتربان من مسافة بعيدة. ولكن بما أن موجة قوة الروح كانت لا تزال مستمرة، فقد تجاهل الاثنين. وكان ذلك عندما سارت الأمور على نحو خاطئ.
“لا تنزعجي.” قال لين شينغ: “لن أؤذيكم الثلاثة”. “اسمي سيجال. أنا أبحث عن الوعاء المقدس الذي اختفى من الحرم لسنوات عديدة. ” انتشرت ابتسامة على وجهه.
“أحتاج إلى العودة في أقرب وقت ممكن وقمع قوة الروح بالجهاز. وإلا سأتعرض للخطر.” وفيما هو يركض، رفع وعاء الروح وتفحصه أمام عينيه. وانتشرت ابتسامة الرضا على وجهه.
“لا تقلق. حتى لو لم تقومي بتسليم الوعاء المقدس، فلن أقتلك لمجرد أنني غاضب. “
“أشياء جيدة!” كان لين شينغ سعيدا. أمسك وعاء الروح الكبير الشبيه بالكريستال في يده، ووصل إلى المخرج. لم يصب بأذى، وكاد أن يستنفد قوته المقدسة وبالكاد حافظ على شكل درع الفجر الخاص به. نظرًا لأنه بحاجة إلى توجيه أي قوة مقدسة استعادها لتشغيل درع الفجر، فقد ترك مع القليل من الطاقة في جسده.
شدد لين شينغ يديه، وتشققت أعناقهم كما لو أنها قد تنكسر في أي وقت.
بمجرد خروجه من عالم جامعة باين الغامض، قفز لين شينغ إلى الأمام وناور حول المباني مثل صاعقة البرق باستخدام خيوط الطاقة المظلمة، بينما يمسك وعاء الروح بقوة في يده.
مطار هنريكال الدولي.
برج الأقفال السبعة: هنحتوي جامعة باين في وعاء الروح خاصتنا
وفي نهاية المذكرة هناك رسم كاريكاتوري مبتسم.
لين شينغ: خاصتنا*
برج الأقفال السبعة: هنحتوي جامعة باين في وعاء الروح خاصتنا
شعر لين شينغ بخدر مفاجئ في جسده. ظهر صليب فضي مكون من نمط زهرة على درع صدره.
المهم
“لنفترق!” زمجر النمر الأسود وركض مثل رجل ممسوس إلى اليسار. فهمت دفة الحوت التلميح واندفعت إلى اليمين. ولكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى مسافة عشرة أمتار، وقف لين شينغ في طريقها، ممسكًا النمر الأسود والكبش الغاضب من حلقهما، كل منهما بيد واحدة.
مرضتش انزل القتال في اسبوع كامل عشان كده نزلتهم مرة وحدة والتنزيل سيظل فصل في اليوم + أعتذر على غلطة الذيل الأزرق لكن كسلت اغير كل موضع انذكر فيه
“لولا أن هذا الرجل قد استنفد طاقته، لكنا لا نزال نقاتل الآن.” لقد ذكّره بالمظلمين عاليي المستوى الذين قاتلهم. كان لديهم جميعًا قدرة مخيفة على التعافي.
نظر لين شينغ إلى الأعلى ومزق الرسالة إلى قطع، و وجهه خاليًا من التعبير.
