الفرز (1)
الفصل 342: الفرز: الجزء الأول
ديمبيرا، ثاني أكبر مدينة في زيلوند.
“وثم؟ هل سيأتون لإنقاذنا؟ لا يمكنهم حتى العثور علينا.” مكتئبًا، مرر الكبش الغاضب أصابعه من خلال شعره. نظروا إلى زاوية من الطابق السفلي.
وكان الركاب يصرخون. هرب الجميع خوفًا إلى مكان آمن. كان البعض يختبئون ويختلسون النظر من وراء العوائق. ولكن لم يكن الجميع أرنبًا فضوليًا، يبرز رقبته دون سبب وجيه. هؤلاء الناس غادروا للتو.
أخفى لين شينغ نفسه بالطاقة المظلمة في وقت سابق أثناء مجيئه. كان عليه جذب أقل قدر ممكن من الاهتمام أثناء إنهاء المعركة بأسرع ما يمكن. كان سيتغلب على الثلاثة عندما كانوا مُخفضي الحذر. وسارت الأمور حسب الخطة.
ركض أمن المطار في اتجاههم والبنادق مسلولة في أيديهم.
عندما رأت دفة الحوت الرجل المدرع الأبيض، عرفت أنها لا تستطيع الهرب بعد الآن. لو أنها لم تر المعركة بينه وبين الذيل الأزرق، فربما ترغب في القتال. لكنها الآن رفعت يديها وقالت: “نحن نستسلم”.
عندما رأت دفة الحوت الرجل المدرع الأبيض، عرفت أنها لا تستطيع الهرب بعد الآن. لو أنها لم تر المعركة بينه وبين الذيل الأزرق، فربما ترغب في القتال. لكنها الآن رفعت يديها وقالت: “نحن نستسلم”.
قالت دفة الحوت: “لا نعرف حتى متى سيتذكرنا هذا الشخص”.
أذهل رد فعلها لين شينغ، الذي كان على وشك قطع رقاب الشخصين في يديه. لقد رأى الكثير من الجبناء، لكن جبنها على مستوى آخر. لقد استسلمت قبل أن يفعل أي شيء.
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الأعلى، وكشف عن وجهه الوسيم والشاب. كان أدولف، تلميذ لين شينغ. “لقد أرسل اللورد مجموعة من رجال الدين إلى الموعد لإجراء فحص” السائل الأسود “. ولا ينبغي للجمعية أن تقلق. أجاب أدولف: “زيلوند هي أيضًا وطننا”.
أخفى لين شينغ نفسه بالطاقة المظلمة في وقت سابق أثناء مجيئه. كان عليه جذب أقل قدر ممكن من الاهتمام أثناء إنهاء المعركة بأسرع ما يمكن. كان سيتغلب على الثلاثة عندما كانوا مُخفضي الحذر. وسارت الأمور حسب الخطة.
نمت ثقة الحرم بعد نقل تقنيات زراعة الطاقة المظلمة والطاقة المقدسة في جميع أنحاء الحرم.
لقد اعتقل الكبش الغاضب والنمر الأسود. هذا ترك واحدا آخر للتعامل معه. لكن العثور على “صديقه القديم” دفة الحوت هنا كان مفاجأة. في المرة الأخيرة التي التقيا فيها، كانت دفة الحوت تضربه باللونين الأسود والأزرق. لقد أسقطت الجدران في العديد من الطوابق.
دون أن تنبس ببنت شفة، أخرجت دفة الحوت وعاء الروح العظيم وألقته إلى لين شينغ. لا فائدة من امتلاك وعاء الروح إذا كان ذلك يعني أنها ستفقد حياتها.
“تستسلمون” ابتسم لين شينغ. “جيد جدا. إذن كل شيء يجب أن ينتمي لي. أين وعاء الروح؟”
يميل الوجود الخاص مثل حرم الظل إلى القتل والمراقبة. كانت هذه صفقة فعالة من حيث التكلفة بالنسبة لحكومة زيلوند، التي تفتقر إلى القوى الخارقة للطبيعة ذات المستوى المنخفض إلى المتوسط.
دون أن تنبس ببنت شفة، أخرجت دفة الحوت وعاء الروح العظيم وألقته إلى لين شينغ. لا فائدة من امتلاك وعاء الروح إذا كان ذلك يعني أنها ستفقد حياتها.
وفي زاوية المرآة ذات الاتجاه الواحد في الغرفة كانت هناك نافذة صغيرة، يمكنهم من خلالها التواصل مع الأشخاص في الخارج.
أمسك لين شينغ بالصندوق المعدني، وضغط على المفتاح، وانفتح الغطاء. بداخله جسم أبيض يشبه الجوز البلوري. لقد انبعثت موجات رقيقة من قوة الروح.
الفصل 342: الفرز: الجزء الأول
“هذا كثير من قوة الروح!” كان لين شينغ سعيدًا بوضع يديه على هذا الشيء. لقد ذهب إلى حد قتل سداسيّ أجنحة قوي للحصول عليه. ربما كان سداسيّ الأجنحة مجرد حشرة مزعجة للورد الليل، لكنه كان في حدود لين شينغ، ويمثل كل قوته.
ديمبيرا، ثاني أكبر مدينة في زيلوند.
“بما أنك استسلمت، فلنذهب!” ابتسم لين شينغ في دفة الحوت. انتقل إلى الجزء الخلفي منها مثل صاعقة البرق وضرب مؤخرة رأسها.
شعرت دفة الحوت بألم حاد في مؤخرة رأسها، وبدأ العالم يدور حولها. ثم فقدت وعيها.
شعرت دفة الحوت بألم حاد في مؤخرة رأسها، وبدأ العالم يدور حولها. ثم فقدت وعيها.
…
“خطأ، أعتقد أنني كسرت جمجمتها.” سمعت دفة الحوت أن لين شينغ يقول ذلك قبل أن تفقد الوعي تمامًا.
“لقد تكثفت عملية التسلل إلى برج الأقفال السبعة وتفشي” السائل الأسود “. وبالمقارنة مع مناطق أخرى من العالم، فإن زيلوند هي الأكثر تضررا. لذا، فإن الغرض من دعوتكم جميعًا هنا هو الأمل في أن تتمكنوا جميعًا من وقف انتشار “السائل الأسود”.”
…
أذهل رد فعلها لين شينغ، الذي كان على وشك قطع رقاب الشخصين في يديه. لقد رأى الكثير من الجبناء، لكن جبنها على مستوى آخر. لقد استسلمت قبل أن يفعل أي شيء.
ديمبيرا، ثاني أكبر مدينة في زيلوند.
“لقد تكثفت عملية التسلل إلى برج الأقفال السبعة وتفشي” السائل الأسود “. وبالمقارنة مع مناطق أخرى من العالم، فإن زيلوند هي الأكثر تضررا. لذا، فإن الغرض من دعوتكم جميعًا هنا هو الأمل في أن تتمكنوا جميعًا من وقف انتشار “السائل الأسود”.”
كان الفندق المصمم على شكل عجلة فيريس مع غرف كبسولة معلقة من حافته يدور ببطء حول محوره. في أحد الأجنحة، وقفت ثلاث شخصيات غامضة، ترتدي رداءًا أبيض على شكل شمس شائكة، في منتصف الغرفة، وتحدق في الرجال الخمسة الواقفين مقابلهم.
كان الفندق المصمم على شكل عجلة فيريس مع غرف كبسولة معلقة من حافته يدور ببطء حول محوره. في أحد الأجنحة، وقفت ثلاث شخصيات غامضة، ترتدي رداءًا أبيض على شكل شمس شائكة، في منتصف الغرفة، وتحدق في الرجال الخمسة الواقفين مقابلهم.
كان الرجال الخمسة يرتدون بدلات وأحذية جلدية. ارتدى الشخصية البارزة نظارة بنية اللون، و يحمل كومة من الوثائق بين يديه، وبدا جديًا.
ركض أمن المطار في اتجاههم والبنادق مسلولة في أيديهم.
“لقد تكثفت عملية التسلل إلى برج الأقفال السبعة وتفشي” السائل الأسود “. وبالمقارنة مع مناطق أخرى من العالم، فإن زيلوند هي الأكثر تضررا. لذا، فإن الغرض من دعوتكم جميعًا هنا هو الأمل في أن تتمكنوا جميعًا من وقف انتشار “السائل الأسود”.”
تم تقييد دفة الحوت و النمر الأسود و الكبش الغاضب بسلاسل بيضاء في غرفة العزل. لقد كانوا محبطين. لقد قمعت القوة المقدسة طاقتهم المظلمة. لم يتمكنوا من استخدام قوتهم خارج أجسادهم ولا إطلاق طاقتهم الداخلية.
أومأت الشخصية الرائدة ذات الرداء الأبيض. “إنه شرف لنا. وهذا هو الغرض من المعبد.”
انسَ أمر الطاقة المظلمة، فالقوة المقدسة كانت الصفقة الحقيقية. وبمساعدة خط القوة المقدسة، حصل القادة الثلاثة على قفزة كبيرة في قوتهم.
قال الرجل ذو النظارات: “أنا أقدر ذلك”. “لقد انطلق القائد العام لقوات تي اس اس اف لاعتراض رؤساء المجموعات الدينية الرئيسية التي تغزو الحدود. أتساءل عما إذا كان المعبد…”
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الأعلى، وكشف عن وجهه الوسيم والشاب. كان أدولف، تلميذ لين شينغ. “لقد أرسل اللورد مجموعة من رجال الدين إلى الموعد لإجراء فحص” السائل الأسود “. ولا ينبغي للجمعية أن تقلق. أجاب أدولف: “زيلوند هي أيضًا وطننا”.
أجاب أدولف: “هذا صحيح”.
“ذلك سيكون رائعا. الآن مع عودة ظهور برج الأقفال السبعة، أصبحت العوالم الغامضة الثلاثة جاهزة للحرب، والمناطق الأخرى ضعيفة. نحن لوحدنا.”
شعرت دفة الحوت بألم حاد في مؤخرة رأسها، وبدأ العالم يدور حولها. ثم فقدت وعيها.
أجاب أدولف: “هذا صحيح”.
أمسك لين شينغ بالصندوق المعدني، وضغط على المفتاح، وانفتح الغطاء. بداخله جسم أبيض يشبه الجوز البلوري. لقد انبعثت موجات رقيقة من قوة الروح.
نمت ثقة الحرم بعد نقل تقنيات زراعة الطاقة المظلمة والطاقة المقدسة في جميع أنحاء الحرم.
قالت دفة الحوت: “لا نعرف حتى متى سيتذكرنا هذا الشخص”.
زادت قوة تأثير الحرم بقيادة كادولا، لورد الليل ولورد الفولاذ.
“تستسلمون” ابتسم لين شينغ. “جيد جدا. إذن كل شيء يجب أن ينتمي لي. أين وعاء الروح؟”
انسَ أمر الطاقة المظلمة، فالقوة المقدسة كانت الصفقة الحقيقية. وبمساعدة خط القوة المقدسة، حصل القادة الثلاثة على قفزة كبيرة في قوتهم.
“تستسلمون” ابتسم لين شينغ. “جيد جدا. إذن كل شيء يجب أن ينتمي لي. أين وعاء الروح؟”
لم تكمن قوة القوة المقدسة في الشفاء فحسب، بل أيضًا في النمو الهائل والحصرية المتأصلة في الطاقات الأخرى.
لم تكمن قوة القوة المقدسة في الشفاء فحسب، بل أيضًا في النمو الهائل والحصرية المتأصلة في الطاقات الأخرى.
لقد استفاد القادة الثلاثة والمئات من الكهنة المؤهلين تحتهم من خط القوة المقدسة وأصبحوا أقوى في قوتهم.
ديمبيرا، ثاني أكبر مدينة في زيلوند.
ارتفع نفوذ الحرم بسبب علاقته الدافئة مع حكومة زيلوند.
وفي زاوية المرآة ذات الاتجاه الواحد في الغرفة كانت هناك نافذة صغيرة، يمكنهم من خلالها التواصل مع الأشخاص في الخارج.
يميل الوجود الخاص مثل حرم الظل إلى القتل والمراقبة. كانت هذه صفقة فعالة من حيث التكلفة بالنسبة لحكومة زيلوند، التي تفتقر إلى القوى الخارقة للطبيعة ذات المستوى المنخفض إلى المتوسط.
لقد استفاد القادة الثلاثة والمئات من الكهنة المؤهلين تحتهم من خط القوة المقدسة وأصبحوا أقوى في قوتهم.
ومع ذلك، في مناطق أخرى، أرسلت العوالم الغامضة الثلاثة العديد من النخب إلى مناطق مجهولة. لقد أرادوا تركيز نقاط قوتهم على بناء مواقعهم الأساسية.
لم تكمن قوة القوة المقدسة في الشفاء فحسب، بل أيضًا في النمو الهائل والحصرية المتأصلة في الطاقات الأخرى.
…
شعرت دفة الحوت بألم حاد في مؤخرة رأسها، وبدأ العالم يدور حولها. ثم فقدت وعيها.
وفي القبو، كانت الأرض تتوهج بضوء أبيض خافت في الظلام. كانت الجزيئات الرقيقة من القوة المقدسة تزيد من تركيز القوة المقدسة في الطابق السفلي.
شعرت دفة الحوت بألم حاد في مؤخرة رأسها، وبدأ العالم يدور حولها. ثم فقدت وعيها.
تم تقييد دفة الحوت و النمر الأسود و الكبش الغاضب بسلاسل بيضاء في غرفة العزل. لقد كانوا محبطين. لقد قمعت القوة المقدسة طاقتهم المظلمة. لم يتمكنوا من استخدام قوتهم خارج أجسادهم ولا إطلاق طاقتهم الداخلية.
قالت دفة الحوت: “لا نعرف حتى متى سيتذكرنا هذا الشخص”.
“ماذا الآن؟ فقط انتظر ليومنا الأخير دون خوض قتال؟ ” كان الكبش الغاضب عاطفيًا بعض الشيء. عرف الاثنان الآخران سبب خوف الكبش الغاضب. لقد تعرض للضرب أكثر من غيره قبل ذلك.
تم تقييد دفة الحوت و النمر الأسود و الكبش الغاضب بسلاسل بيضاء في غرفة العزل. لقد كانوا محبطين. لقد قمعت القوة المقدسة طاقتهم المظلمة. لم يتمكنوا من استخدام قوتهم خارج أجسادهم ولا إطلاق طاقتهم الداخلية.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ هذه القوة البيضاء مثيرة للاشمئزاز للغاية. لقد قيدت ما لا يقل عن نصف قوتي “. تنهد النمر الأسود. “ناهيك عن أن هذا الشخص لا يزال هنا. إذا قاومنا… “
كان الفندق المصمم على شكل عجلة فيريس مع غرف كبسولة معلقة من حافته يدور ببطء حول محوره. في أحد الأجنحة، وقفت ثلاث شخصيات غامضة، ترتدي رداءًا أبيض على شكل شمس شائكة، في منتصف الغرفة، وتحدق في الرجال الخمسة الواقفين مقابلهم.
“دعونا فقط ننتظر ونرى.” وقالت دفة الحوت: “بما أن هذا الشخص لم يقتلنا على الفور، فهذا يعني أننا مازلنا مفيدين له”. “علاوة على ذلك، لا بد أن الكبار اكتشفوا أننا محاصرون”.
“ماذا يحدث هنا؟ هزة أرضية؟” سأل النمر الأسود. نهضوا وذهبوا إلى النافذة. سمعوا صوت الهسهسة. أشرق ضوء أبيض مبهر من خلال النافذة، تلاه تنفس عميق، وضجيج هادر، ورعشة.
“وثم؟ هل سيأتون لإنقاذنا؟ لا يمكنهم حتى العثور علينا.” مكتئبًا، مرر الكبش الغاضب أصابعه من خلال شعره. نظروا إلى زاوية من الطابق السفلي.
نظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى الأعلى، وكشف عن وجهه الوسيم والشاب. كان أدولف، تلميذ لين شينغ. “لقد أرسل اللورد مجموعة من رجال الدين إلى الموعد لإجراء فحص” السائل الأسود “. ولا ينبغي للجمعية أن تقلق. أجاب أدولف: “زيلوند هي أيضًا وطننا”.
وفي زاوية المرآة ذات الاتجاه الواحد في الغرفة كانت هناك نافذة صغيرة، يمكنهم من خلالها التواصل مع الأشخاص في الخارج.
يميل الوجود الخاص مثل حرم الظل إلى القتل والمراقبة. كانت هذه صفقة فعالة من حيث التكلفة بالنسبة لحكومة زيلوند، التي تفتقر إلى القوى الخارقة للطبيعة ذات المستوى المنخفض إلى المتوسط.
قالت دفة الحوت: “لا نعرف حتى متى سيتذكرنا هذا الشخص”.
زادت قوة تأثير الحرم بقيادة كادولا، لورد الليل ولورد الفولاذ.
في تلك اللحظة، شعروا برعشة قادمة من خارج زنزانة الحجز.
“وثم؟ هل سيأتون لإنقاذنا؟ لا يمكنهم حتى العثور علينا.” مكتئبًا، مرر الكبش الغاضب أصابعه من خلال شعره. نظروا إلى زاوية من الطابق السفلي.
“ماذا يحدث هنا؟ هزة أرضية؟” سأل النمر الأسود. نهضوا وذهبوا إلى النافذة. سمعوا صوت الهسهسة. أشرق ضوء أبيض مبهر من خلال النافذة، تلاه تنفس عميق، وضجيج هادر، ورعشة.
لم تكمن قوة القوة المقدسة في الشفاء فحسب، بل أيضًا في النمو الهائل والحصرية المتأصلة في الطاقات الأخرى.
كان عليهم أن يتوقفوا ويغطوا أعينهم بأيديهم لحماية أنفسهم من الضوء الذي يسبب العمى.
أمسك لين شينغ بالصندوق المعدني، وضغط على المفتاح، وانفتح الغطاء. بداخله جسم أبيض يشبه الجوز البلوري. لقد انبعثت موجات رقيقة من قوة الروح.
نررجع للتنزيل الطبيعي
دون أن تنبس ببنت شفة، أخرجت دفة الحوت وعاء الروح العظيم وألقته إلى لين شينغ. لا فائدة من امتلاك وعاء الروح إذا كان ذلك يعني أنها ستفقد حياتها.
