فوضى 1
357
نور الأمل الذي كان مسؤولاً في السابق عن كنيسة المعبد المقدس في مدينة الريشة السوداء.
اختفت الشعلة المقدسة بالسرعة التي جاءت بها.
لا تقلل من شأن كل شيء مخفي في المد الأسود . لماذا لم يتمكن مثل هذا العالم القوي، والعديد من الكائنات القوية، من الهروب؟
بحلول الوقت الذي عاد فيه لين شنغ إلى رشده، اختفى اللهب الأبيض أمامه تمامًا.
بعد أن تم القبض عليه على حين غرة، أصيب رأس العملاق ذو العين الواحدة بشكل مباشر.
وكان لا يزال مختبئًا في الأنقاض بالقرب من الحفرة السوداء، محاطًا بالركام الرمادي.
ابتسم ابتسامة عريضة بشكل مخيف، وكشف عن فم مليء بالأنياب التي تشبه المنشار. كان هناك أيضًا الكثير من القمامة التي تشبه الحمأة في فجوات أسنانه.
“أنسيليا… مدينة الريشة السوداء؟ قد تكون هذه نقطة البداية لكل شيء… “كان لين شنغ خاليًا من التعبير.
كان جلده ولحمه سميكين، لكن الحجارة جعلت رأسه ينزف فقط.
“لم تكن هناك مشكلة في ذاكرة الاستدعاء من قبل. ولكن هذه المرة، كان هناك حادث. تلك المبارزة ذات الشعر الأحمر في ذاكرتي شعرت بوجودي بالفعل… “
“ابتسامتك قبيحة للغاية.” كان لين شنغ خاليًا من التعبير عندما مد يده وأمسك بحفنة من الحصى من الأرض.
عندما فكر في هذا، شعر فجأة بأنه لم يجرؤ على استدعاء تلك المبارزة.
“هذا حقا… مثير.” عاد لين شنغ إلى رشده ونظر إلى الأنقاض أمامه. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
“لا تتعجل… سأبحث عن أهداف استدعاء أخرى أولاً. قبل أن أصل إلى حقيقة هذا، لا أستطيع استدعاء هذا الرجل في الوقت الحالي.”
يبدو أن الوقت ليس له أي معنى.
اتخذ قراره وخرج من مخبأه.
عرف لين شنغ أن الوقت قد حان مرة أخرى.
في وقت ما، ظهر في مكان قريب عملاق أعور ذو جلد رمادي مخضر.
°°°°°°°
العملاق ذو العين الواحدة قد خفض رأسه. كان جسده الذي يبلغ طوله مترين منحنيًا بينما كان يبحث في الأرض عن شيء ما، ويحشو الأشياء التي يجدها في فمه من وقت لآخر.
ابتسم ابتسامة عريضة بشكل مخيف، وكشف عن فم مليء بالأنياب التي تشبه المنشار. كان هناك أيضًا الكثير من القمامة التي تشبه الحمأة في فجوات أسنانه.
بدا صوت الطحن صاخبًا بشكل غريب في أطلال المدينة الهادئة.
وتذكر أنه في المرة الأخيرة التي كان فيها في قلعة سنوجيل، حصل على ختم أشين جديد بعد حصوله على مثل هذا الحجر.
كما لو كان قد أحس بوجود لين شنغ، أدار العملاق ذو العين الواحدة رأسه وحدق مباشرة في لين شنغ مع تلميذ شاحب عمودي.
اتخذ قراره وخرج من مخبأه.
كيكيكيكيكي…
“بالطبع، في الخطوة الثالثة، سيقع العالم بأكمله في موجة سوداء واسعة النطاق، وسيغطي عدد لا يحصى من الضباب غير المرئي كل شيء. في هذا الوقت، إذا تمكنت من العثور على العقد الأربع المشوهة في الضباب غير المرئي.
ابتسم ابتسامة عريضة بشكل مخيف، وكشف عن فم مليء بالأنياب التي تشبه المنشار. كان هناك أيضًا الكثير من القمامة التي تشبه الحمأة في فجوات أسنانه.
أنا هنا فقط لأذكرك، لا تقلل من شأن المد الأسود!
“ابتسامتك قبيحة للغاية.” كان لين شنغ خاليًا من التعبير عندما مد يده وأمسك بحفنة من الحصى من الأرض.
السمة الثانية، قبل غزو المد الأسود واسع النطاق، سيكافح العالم على فراش الموت، وسيظهر عدد كبير من الكائنات القوية.
* هاه!! *
“لم تكن هناك مشكلة في ذاكرة الاستدعاء من قبل. ولكن هذه المرة، كان هناك حادث. تلك المبارزة ذات الشعر الأحمر في ذاكرتي شعرت بوجودي بالفعل… “
فرمى الحجر بيده إلى الأمام.
اتخذ قراره وخرج من مخبأه.
كان الحجر ملفوفًا بقوة القديس البيضاء النقية وتحول إلى نيزك أبيض عندما اصطدم برأس العملاق ذو العين الواحدة.
وأخيرا، كان الظلام الكامل.
* بففت بففت بففت بففت !!! *
°°°°°°°
بعد أن تم القبض عليه على حين غرة، أصيب رأس العملاق ذو العين الواحدة بشكل مباشر.
خصائص الخطوات الثلاث قبل غزو المد الأسود . شعر لين شنغ أن السمة الأولى كانت مطابقة تقريبًا للوضع الحالي.
كان جلده ولحمه سميكين، لكن الحجارة جعلت رأسه ينزف فقط.
يتذكر لين شنغ بعناية. فجأة، أشرق تعبيره.
كما لو كان يشعر بأن لين شنغ لا ينبغي العبث به، زأر العملاق ذو العين الواحدة وأمسك بحقيبة جلدية رمادية معلقة على خصره. أمسك حفنة من نفس الحصى وألقاها على لين شنغ.
ثم قد يكون هناك أمل.
*بففت!!! *
بدأ وعيه يتذبذب، مثل راكب بالدوار في السيارة. كانت قوته تستنزف بسرعة، وكان جسده مثل المعكرونة الناعمة.
تحطمت كمية كبيرة من الحصى، مصحوبة بقوة ضخمة، في جسد لين شنغ.
كيكيكيكيكي…
ولكن هذه المرة، مع الدفاع عن درع الفجر الثقيل للين شنغ، لم يترك كل الحصى سوى بعض الخدوش على الدرع.
كيكيكيكيكي…
صُدم العملاق وهرب بعد تحطيمه. كان لين شنغ على وشك مطاردته عندما فكر فجأة في شيء ما وانحنى لالتقاط حجر من الأرض.
بعد من يدري كم من الوقت.
“هذا الحجر… يبدو مألوفًا بعض الشيء…” شعر وكأنه رأى هذا الحجر في مكان ما من قبل.
السمة الثانية، قبل غزو المد الأسود واسع النطاق، سيكافح العالم على فراش الموت، وسيظهر عدد كبير من الكائنات القوية.
كانت هناك هالة غامضة ومألوفة قادمة من الحجر.
في هذه المرحلة، انقطع محتوى الرسالة واختفى. يبدو أن المتابعة لم تنته بعد، ولكن تم الكشف عن الأجزاء التي أراد لين شنغ معرفتها.
يتذكر لين شنغ بعناية. فجأة، أشرق تعبيره.
السمة الثانية، قبل غزو المد الأسود واسع النطاق، سيكافح العالم على فراش الموت، وسيظهر عدد كبير من الكائنات القوية.
“هذا هو حجر أنسيليا القديم؟!”
اتخذ قراره وخرج من مخبأه.
وتذكر أنه في المرة الأخيرة التي كان فيها في قلعة سنوجيل، حصل على ختم أشين جديد بعد حصوله على مثل هذا الحجر.
بدا صوت الطحن صاخبًا بشكل غريب في أطلال المدينة الهادئة.
“في الوقت المناسب. ما أفتقر إليه الآن هو اختام اشين.” بدون كلمة أخرى، عاد لين شنغ بسرعة إلى مخبأه وغرس قوة القديس في الحجر الذي في يده.
عرف لين شنغ أن الوقت قد حان مرة أخرى.
وسرعان ما ظهرت آثار شقوق القوة المقدسة البيضاء في الحجر وانتشرت في كل الاتجاهات.
كانت هناك هالة غامضة ومألوفة قادمة من الحجر.
شاهد لين شنغ الشقوق وهي تبتلع كل شيء في عينيه.
وسرعان ما سمع الصوت المألوف لليد الثانية.
بدأ وعيه يتذبذب، مثل راكب بالدوار في السيارة. كانت قوته تستنزف بسرعة، وكان جسده مثل المعكرونة الناعمة.
“هذا هو حجر أنسيليا القديم؟!”
بعد من يدري كم من الوقت.
“هذا الحجر… يبدو مألوفًا بعض الشيء…” شعر وكأنه رأى هذا الحجر في مكان ما من قبل.
يبدو أن الوقت ليس له أي معنى.
كانت لهجة أنسيليا غير مبالية للغاية في هذه المرحلة.
فتح لين شنغ عينيه ببطء مرة أخرى.
ثم قد يكون هناك أمل.
“فقط رسالة؟”
اختفت الشعلة المقدسة بالسرعة التي جاءت بها.
ولم يحصل على الكثير من المعلومات من الحجر. رسالة واحدة فقط أقل من 10000 كلمة.
أن أتمكن من ترك المزيد من الآثار ورائي في حياتي هي أمنيتي الوحيدة. ‘
الشخص الذي ترك الرسالة هو أنسيليا.
أن أتمكن من ترك المزيد من الآثار ورائي في حياتي هي أمنيتي الوحيدة. ‘
نور الأمل الذي كان مسؤولاً في السابق عن كنيسة المعبد المقدس في مدينة الريشة السوداء.
عرف لين شنغ أن الوقت قد حان مرة أخرى.
“… أنا سعيد لأن شخصًا ما يمكنه فتح الرسالة هنا.
“فقط رسالة؟”
شكرا لك أيها الغريب.
بدا صوت الطحن صاخبًا بشكل غريب في أطلال المدينة الهادئة.
أن أتمكن من ترك المزيد من الآثار ورائي في حياتي هي أمنيتي الوحيدة. ‘
“لا أستطيع أن أتذكر عدد الأيام التي مرت منذ آخر مرة تجنبت فيها المد الأسود .
محتوى الرسالة، سواء كانت النغمة أو الرسالة المخفية، جعل المرء يشعر أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.
كانت هناك هالة غامضة ومألوفة قادمة من الحجر.
لقد كان شعورًا خافتًا، يخفق القلب، ويأسًا.
بدا صوت الطحن صاخبًا بشكل غريب في أطلال المدينة الهادئة.
واصل لين شنغ القراءة.
تدمير العقد يمكن أن يطيل عمر العالم. “
“لا أستطيع أن أتذكر عدد الأيام التي مرت منذ آخر مرة تجنبت فيها المد الأسود .
اتخذ قراره وخرج من مخبأه.
مرارا وتكرارا، ليس لدي خيار آخر سوى الهروب. سواء أكانوا المفسدين أو المشوهين، فهم مجرد وحوش غير مهمة على حافة المد الأسود . المشكلة الحقيقية هي في أعمق جزء.
أنا هنا فقط لأذكرك، لا تقلل من شأن المد الأسود!
تلك الكائنات المرعبة التي لا يمكن الشعور بها ولكنها موجودة.
الشخص الذي ترك الرسالة هو أنسيليا.
ولا أستطيع أن أسجل عنهم شيئا، لأن أي ذكر لهم يصبح مصدر سكنهم وقوتهم.
أن أتمكن من ترك المزيد من الآثار ورائي في حياتي هي أمنيتي الوحيدة. ‘
أنا هنا فقط لأذكرك، لا تقلل من شأن المد الأسود!
في وقت ما، ظهر في مكان قريب عملاق أعور ذو جلد رمادي مخضر.
لا تقلل من شأن كل شيء مخفي في المد الأسود . لماذا لم يتمكن مثل هذا العالم القوي، والعديد من الكائنات القوية، من الهروب؟
“هذا حقا… مثير.” عاد لين شنغ إلى رشده ونظر إلى الأنقاض أمامه. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
لقد كنت أبحث عن الجواب.
نور الأمل الذي كان مسؤولاً في السابق عن كنيسة المعبد المقدس في مدينة الريشة السوداء.
ربما يعطيني الأسمى والوهمي بنفس القدر في الأساطير إجابة…”
العملاق ذو العين الواحدة قد خفض رأسه. كان جسده الذي يبلغ طوله مترين منحنيًا بينما كان يبحث في الأرض عن شيء ما، ويحشو الأشياء التي يجدها في فمه من وقت لآخر.
كان لدى لين شنغ شعور سيء للغاية عندما رأى هذا، لكنه استمر في القراءة بصبر.
* هاه!! *
“… هناك علامة ثابتة على أن المد الأسود يؤدي إلى تآكل العالم. بشكل عام، إنها عملية تسلل صغيرة الحجم، يتم فيها اختيار عدد قليل من العملاء من العالم.
“هذا الحجر… يبدو مألوفًا بعض الشيء…” شعر وكأنه رأى هذا الحجر في مكان ما من قبل.
معظم العملاء مشوهون عقليًا، معتقدين أن إطلاق كل شيء هو الطريقة الصحيحة للحفظ. هذه هي واحدة من الخصائص.
فتح لين شنغ عينيه ببطء مرة أخرى.
السمة الثانية، قبل غزو المد الأسود واسع النطاق، سيكافح العالم على فراش الموت، وسيظهر عدد كبير من الكائنات القوية.
شاهد لين شنغ الشقوق وهي تبتلع كل شيء في عينيه.
سيظهر عدد لا يحصى من علماء الأركان، وسيظهر عدد لا يحصى من البذور ذات الإمكانات الكبيرة. إنهم الخلاص الأخير للعالم.
وسرعان ما سمع الصوت المألوف لليد الثانية.
السمة الثالثة، هي ظهور دوامة روحية مظلمة في السماء، وفي وسط الدوامة سيكون هناك مدخل ضخم متصل بـ المد الأسود .
لا تقلل من شأن كل شيء مخفي في المد الأسود . لماذا لم يتمكن مثل هذا العالم القوي، والعديد من الكائنات القوية، من الهروب؟
إذا تمكنت من رؤية الخطوة الثالثة، فهذا يعني أن عالمك يقترب من نهايته. “
ولكن هذه المرة، مع الدفاع عن درع الفجر الثقيل للين شنغ، لم يترك كل الحصى سوى بعض الخدوش على الدرع.
كانت لهجة أنسيليا غير مبالية للغاية في هذه المرحلة.
بعد من يدري كم من الوقت.
“بالطبع، في الخطوة الثالثة، سيقع العالم بأكمله في موجة سوداء واسعة النطاق، وسيغطي عدد لا يحصى من الضباب غير المرئي كل شيء. في هذا الوقت، إذا تمكنت من العثور على العقد الأربع المشوهة في الضباب غير المرئي.
*بففت!!! *
ثم قد يكون هناك أمل.
كما لو كان قد أحس بوجود لين شنغ، أدار العملاق ذو العين الواحدة رأسه وحدق مباشرة في لين شنغ مع تلميذ شاحب عمودي.
تدمير العقد يمكن أن يطيل عمر العالم. “
“هذا حقا… مثير.” عاد لين شنغ إلى رشده ونظر إلى الأنقاض أمامه. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
في هذه المرحلة، انقطع محتوى الرسالة واختفى. يبدو أن المتابعة لم تنته بعد، ولكن تم الكشف عن الأجزاء التي أراد لين شنغ معرفتها.
ببطء، بدأ كل شيء أمامه يتشوه، يطمس، يتلاشى، ويختفي.
خصائص الخطوات الثلاث قبل غزو المد الأسود . شعر لين شنغ أن السمة الأولى كانت مطابقة تقريبًا للوضع الحالي.
فرمى الحجر بيده إلى الأمام.
بقيادة برج الاقفال السبعة ، كان هدف الطائفة هو إطلاق العنان لكل شيء. ويبدو أنهم يريدون إنقاذ البلاد بطريقة ملتوية، ومحاربة التهديد بطريقة أخرى.
“لكن هذه الخصائص الثلاث، بعد تحليل دقيق، باستثناء الخاصية الأخيرة، لا يمكن التعرف على السمتين الأخريين بشكل كبير. ظهرت مثل هذه الطوائف في عصور عديدة. وظهور عدد كبير من الأركانيين وما إلى ذلك ليس بالضرورة بسبب المد الأسود. “
ولكن في الواقع، كان الأمر أشبه بأن وعيهم قد أصيب بقوة مجهولة.
لقد كان شعورًا خافتًا، يخفق القلب، ويأسًا.
“هذا حقا… مثير.” عاد لين شنغ إلى رشده ونظر إلى الأنقاض أمامه. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
ولكن هذه المرة، مع الدفاع عن درع الفجر الثقيل للين شنغ، لم يترك كل الحصى سوى بعض الخدوش على الدرع.
“لكن هذه الخصائص الثلاث، بعد تحليل دقيق، باستثناء الخاصية الأخيرة، لا يمكن التعرف على السمتين الأخريين بشكل كبير. ظهرت مثل هذه الطوائف في عصور عديدة. وظهور عدد كبير من الأركانيين وما إلى ذلك ليس بالضرورة بسبب المد الأسود. “
ولكن هذه المرة، مع الدفاع عن درع الفجر الثقيل للين شنغ، لم يترك كل الحصى سوى بعض الخدوش على الدرع.
تيك توك توك توك توك…
“ابتسامتك قبيحة للغاية.” كان لين شنغ خاليًا من التعبير عندما مد يده وأمسك بحفنة من الحصى من الأرض.
وسرعان ما سمع الصوت المألوف لليد الثانية.
وتذكر أنه في المرة الأخيرة التي كان فيها في قلعة سنوجيل، حصل على ختم أشين جديد بعد حصوله على مثل هذا الحجر.
عرف لين شنغ أن الوقت قد حان مرة أخرى.
في وقت ما، ظهر في مكان قريب عملاق أعور ذو جلد رمادي مخضر.
جلس ببطء على الأرض، في انتظار أن يغادر الحلم.
نور الأمل الذي كان مسؤولاً في السابق عن كنيسة المعبد المقدس في مدينة الريشة السوداء.
ببطء، بدأ كل شيء أمامه يتشوه، يطمس، يتلاشى، ويختفي.
“لكن هذه الخصائص الثلاث، بعد تحليل دقيق، باستثناء الخاصية الأخيرة، لا يمكن التعرف على السمتين الأخريين بشكل كبير. ظهرت مثل هذه الطوائف في عصور عديدة. وظهور عدد كبير من الأركانيين وما إلى ذلك ليس بالضرورة بسبب المد الأسود. “
وأخيرا، كان الظلام الكامل.
“لكن هذه الخصائص الثلاث، بعد تحليل دقيق، باستثناء الخاصية الأخيرة، لا يمكن التعرف على السمتين الأخريين بشكل كبير. ظهرت مثل هذه الطوائف في عصور عديدة. وظهور عدد كبير من الأركانيين وما إلى ذلك ليس بالضرورة بسبب المد الأسود. “
°°°°°°°
“… أنا سعيد لأن شخصًا ما يمكنه فتح الرسالة هنا.
ربما يعطيني الأسمى والوهمي بنفس القدر في الأساطير إجابة…”
